![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 192551 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() متى يتحقق تجسدك يَا رَبُّ طَأْطِئْ سَمَاوَاتِكَ وَانْزِلِ. الْمِسِ الْجِبَالَ فَتُدَخِّنَ [5]. سبق فنزل الرب على جبل سيناء ليهب شعبه الشريعة، لكنه نزل ليلتقي بموسى وحده، ولم يحتمل الجبل نزوله، فصار يدخن، وارتعب الشعب الذي لم يصعد أحد عليه مع موسى النبي. أما في ملء الزمان، فنزل إلينا كواحدٍ منا، وحلّ بيننا، وشاركنا حياتنا ماخلا الخطية. لقد لمس جبل طبيعتنا البشرية، فوهبنا أن يُصلب إنساننا العتيق، وننعم بالخليقة الجديدة التي على صورته. * ما هي السماوات التي تنحني؟ الرسل الذين تواضعوا. فإن هذه السماوات تمجد الله (مز 19: 1). عن هذه السماوات التي تمجد الله يُقال: "لا قول ولا كلام، في كل الأرض خرج منطقهم". القديس أغسطينوس * بعد أن تحدث عن وضاعة الإنسان، يتحدث المرتل عن قوة الله قدر ما يستطيع الإنسان أن يتحدث، فإن هذا يمثل عجزًا شديدًا عن التعبير عن مخافة جلاله. القديس يوحنا الذهبي الفم * "يا رب طأطئ سماواتك وانزل". غنمك التائه لا يقدر أن يُشفي من تيهه ما لم تحمله على منكبيك. "المس الجبال فتدخن"... لم يقل المرتل "فتحترق"، بل "تدخن". ليتها تحمل علامة العقوبة! القديس جيروم * ما أعمق جرح الطبيعة البشرية "من القدم إلى الرأس. ليس فيه صحة، ليس من يقدر أن يستخدم دهنًا أو زيتًا أو عصائب" (راجع إش 1: 6). لذلك ولول الأنبياء قائلين: "هل من صهيون خلاص إسرائيل؟!"[20]... كما يتضرع أحد الأنبياء فيقول: "يا رب طأطئ سماواتك وانزل" (مز 144: 5). إن جروح الطبيعة البشرية لا تلتئم. "نقضوا مذابحك، وقتلوا أنبياءك" (1 مل 19: 10)، وصرنا عاجزين عن إصلاح الشر، محتاجين إليك لتصلحه. القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192552 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أما في ملء الزمان، فنزل إلينا كواحدٍ منا، وحلّ بيننا، وشاركنا حياتنا ماخلا الخطية. لقد لمس جبل طبيعتنا البشرية، فوهبنا أن يُصلب إنساننا العتيق، وننعم بالخليقة الجديدة التي على صورته. * ما هي السماوات التي تنحني؟ الرسل الذين تواضعوا. فإن هذه السماوات تمجد الله (مز 19: 1). عن هذه السماوات التي تمجد الله يُقال: "لا قول ولا كلام، في كل الأرض خرج منطقهم". القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192553 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بعد أن تحدث عن وضاعة الإنسان، يتحدث المرتل عن قوة الله قدر ما يستطيع الإنسان أن يتحدث، فإن هذا يمثل عجزًا شديدًا عن التعبير عن مخافة جلاله. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192554 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "يا رب طأطئ سماواتك وانزل". غنمك التائه لا يقدر أن يُشفي من تيهه ما لم تحمله على منكبيك. "المس الجبال فتدخن"... لم يقل المرتل "فتحترق"، بل "تدخن". ليتها تحمل علامة العقوبة! القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192555 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ما أعمق جرح الطبيعة البشرية "من القدم إلى الرأس. ليس فيه صحة، ليس من يقدر أن يستخدم دهنًا أو زيتًا أو عصائب" (راجع إش 1: 6). لذلك ولول الأنبياء قائلين: "هل من صهيون خلاص إسرائيل؟!"[20]... كما يتضرع أحد الأنبياء فيقول: "يا رب طأطئ سماواتك وانزل" (مز 144: 5). إن جروح الطبيعة البشرية لا تلتئم. "نقضوا مذابحك، وقتلوا أنبياءك" (1 مل 19: 10)، وصرنا عاجزين عن إصلاح الشر، محتاجين إليك لتصلحه. القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192556 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَبْرِقْ بُرُوقًا وَبَدِّدْهُمْ. أَرْسِلْ سِهَامَكَ وَأَزْعِجْهُمْ [6]. عند نزول الله لكي يسلم موسى الشريعة رافقت البروق والرعود نزوله، فانزعج الشعب، فماذا يكون حال المقاومين حين يأتي الرب ليدين إبليس وجنوده؟! يرى القديس جيروم أن النفوس المتشامخة يبرق عليها بالبروق لا ليهلكها، إنما ليبددها أي يشتتها، كما فعل حين أراد البشر أن يقيموا برجًا يحتمون فيه من الله، فبلبل ألسنتهم وتشتتوا، وكان ذلك لصالحهم، لإقامة أممٍ كثيرة في أماكن مختلفة. يرى القديس أغسطينوس أنه كما أعد داود النبي خمسة حجارة في جرابه ليضرب جليات في معركته معه، هكذا بهذه التسابيح يطلب المؤمن من الله أن يرسل بروقه وسهامه ليضرب، لكي يزعج السالكين بالباطل والمنحرفين الذين ينصبون الشباك للنفس. * البروق والسهام هنا لا تشير إلى تلك البروق والسهام التي نحن نعرفها. إنما يعطي هذه الأسماء عن العقوبات. بالإشارة إلى أشياء نحن نعرف ونقتنع أنها مُزدرى بها وراكدة لا تُرعب، ومع ذلك فهي مخيفة، وتحني الرأس. فإن كنتم لا تحتملون البروق، وهو لم يُرسلها كعقوبة، فكيف يمكنكم أن تقفوا عندما يمارس الله العقوبة؟ الآن سهام الله هي المجاعات والأوبئة والصواعق وغير ذلك من أشكال العقوبة. القديس يوحنا الذهبي الفم * "أرسل سهامك وأزعجهم" ليت غير الأصحاء يجرحون بسهام المسيح، حتى إذ يُجرحون يصيرون أصحاء، إذ يصيرون في الكنيسة، في جسد المسيح، ليقولوا مع الكنيسة: "إني مجروحة حبًا" (نش 2: 5 LXX). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192557 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس جيروم أن النفوس المتشامخة يبرق عليها بالبروق لا ليهلكها، إنما ليبددها أي يشتتها، كما فعل حين أراد البشر أن يقيموا برجًا يحتمون فيه من الله، فبلبل ألسنتهم وتشتتوا، وكان ذلك لصالحهم، لإقامة أممٍ كثيرة في أماكن مختلفة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192558 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس أنه كما أعد داود النبي خمسة حجارة في جرابه ليضرب جليات في معركته معه، هكذا بهذه التسابيح يطلب المؤمن من الله أن يرسل بروقه وسهامه ليضرب، لكي يزعج السالكين بالباطل والمنحرفين الذين ينصبون الشباك للنفس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192559 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* البروق والسهام هنا لا تشير إلى تلك البروق والسهام التي نحن نعرفها. إنما يعطي هذه الأسماء عن العقوبات. بالإشارة إلى أشياء نحن نعرف ونقتنع أنها مُزدرى بها وراكدة لا تُرعب، ومع ذلك فهي مخيفة، وتحني الرأس. فإن كنتم لا تحتملون البروق، وهو لم يُرسلها كعقوبة، فكيف يمكنكم أن تقفوا عندما يمارس الله العقوبة؟ الآن سهام الله هي المجاعات والأوبئة والصواعق وغير ذلك من أشكال العقوبة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192560 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "أرسل سهامك وأزعجهم" ليت غير الأصحاء يجرحون بسهام المسيح، حتى إذ يُجرحون يصيرون أصحاء، إذ يصيرون في الكنيسة، في جسد المسيح، ليقولوا مع الكنيسة: "إني مجروحة حبًا" (نش 2: 5 lxx). القديس أغسطينوس |
||||