![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 192261 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ارْتَعِدُوا أَمَامَهُ يَا جَمِيعَ الأَرْضِ. تَثَبَّتَتِ الْمَسْكُونَةُ أَيْضًا. لاَ تَتَزَعْزَعُ. [30] تتزعزع المسكونة بسبب الحروب وسقوط أنظمة وممالك، فحيث توجد الخطية والظلم يحلُّ الدمار والفساد وعدم الأمان. أما حيث يوجد برُّ الله وقداسته فتثبت المسكونة. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192262 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِتَفْرَحِ السَّمَاوَاتُ وَتَبْتَهِجِ الأَرْضُ، وَيَقُولُوا فِي الأُمَمِ: الرَّبُّ قَدْ مَلَكَ. [31] ليكن ملكوت الله سبب مهابة وفرح للشعب جميعه. ليتنا نهابه: "ارتعدي أمام الرب يا كل الأرض، ونفرح به." لتفرح السماوات وتبتهج، لأن الرب يملك، وقد ثبت المسكونة فلا تتزعزع [30-31]. v صرخ صوت الرسل ليملأ الأرض كلها، يبلغ أقاصي المسكونة. العلامة أوريجينوس v جاء (السيد المسيح) إلى هذه الكورة البعيدة الأرضية (لو 19: 12) لكي يَتَقَبَّل مملكة الأمم.القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192263 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v صرخ صوت الرسل ليملأ الأرض كلها، يبلغ أقاصي المسكونة. العلامة أوريجينوس v جاء (السيد المسيح) إلى هذه الكورة البعيدة الأرضية (لو 19: 12) لكي يَتَقَبَّل مملكة الأمم. القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192264 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِيَعِجَّ الْبَحْرُ وَمِلْؤُهُ، وَلْتَبْتَهِجِ الْبَرِّيَّةُ وَكُلُّ مَا فِيهَا. [32] البحر كناية عن الاضطراب والقلق، فيقول القدِّيس يوحنا اللاهوتي عن السماء إن البحر لا يوجد فيما بعد (رؤ 21: 1). أما هنا فيعج البحر، أي عوض الأمواج والاضطرابات يُسَبِّح البحر الله بلغة الفرح والسلام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192265 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حِينَئِذٍ تَتَرَنَّمُ أَشْجَارُ الْوَعْرِ أَمَامَ الرَّبِّ، لأَنَّهُ جَاءَ لِيَدِينَ الأَرْضَ. [33] ليكن منظر الدينونة القادمة حاثًا لنا لسرورٍ غامر، ولتفرح الأرض والبحر والحقول والغابات لمجيء يوم الرب العظيم ليدين الأرض [32-33]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192266 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() احْمَدُوا الرَّبَّ، لأَنَّهُ صَالِحٌ لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ. [34] وَقُولُوا: خَلِّصْنَا يَا إِلَهَ خَلاَصِنَا، وَاجْمَعْنَا وَأَنْقِذْنَا مِنَ الأُمَمِ لِنَحْمَدَ اسْمَ قُدْسِكَ، وَنَتَفَاخَرَ بِتَسْبِيحَتِكَ. [35] جاءت الصلاة الختامية للمزمور [35-36] مطابقة للمزمور (مز 106: 47-48). في وسط تسابيحنا ليتنا لا ننسى أن نصلي لأجل نجاة القديسين وخدام الله الذين في شدة [35]: "نجنا يا الله مخلصنا، أجمع شملنا وأنقذنا من الوثنيين، نحن المُشَتَّتين والمُضطهَدين" وعندما نكون في فرحٍ بنعم الله علينا، يجب أن نتذكَّر إخوتنا المذلولين ونُصَلِّي لأجل خلاصهم ونجاتهم، كما نصلي لأجل أنفسنا، فنحن أعضاء بعضًا لبعض، ولذا عندما نغني "يا رب خَلِّصهم" يليق بنا بالأحرى أن نقول "يا رب خَلِّصنا" وأخيرًا فيجب أن يكون الله هو الألف والياء في تسبيحنا، فداود يبدأ "احمدوا الرب" [8]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192267 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ مِنَ الأَزَلِ وَإِلَى الأَبَدِ. فَقَالَ كُلُّ الشَّعْبِ: "آمِينَ"، وَسَبَّحُوا الرَّبَّ. [36] بقول الشعب: "آمين"، يُعلِنون ثقتهم في الله، وتَعَهُّدهم أن يسلكوا بأمانة، ويحفظوا العهد مع الله. يختم بقوله: "مبارك الرب"، وحيث نجد في الموضع الذي اقتُبست منه هذه التسبحة (مز 106: 48) الإضافة: ليقل كل الشعب آمين الليلويا، نجد هنا أيضًا أنهم فعلوا هكذا: فقال كل الشعب آمين، وسَبَّحوا الرب. فقط عندما أنهى اللاويون هذا المزمور والتسبيح (وليس قبل ذلك) أبدَى الشعب رضاه وموافقته بقولهم آمين، وهكذا سَبَّحوا الرب وهم بلا شك متأثرين بهذه الطريقة الجديدة للعبادة التي كانت مُستخدَمة فقط في مدارس الأنبياء (1 صم 10: 5)، وإن كانت هذه الطريقة للتسبيح تسرّ الرب أفضل من الكباش والثيران ذات القرون والأظلاف، "فيرى ذلك الودعاء فيفرحون" (مز 69: 31-32). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192268 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اللاويون وخدمة الرب الدائمة 37 وَتَرَكَ هُنَاكَ أَمَامَ تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ آسَافَ وَإِخْوَتَهُ لِيَخْدِمُوا أَمَامَ التَّابُوتِ دَائِمًا خِدْمَةَ كُلِّ يَوْمٍ بِيَوْمِهَا، 38 وَعُوبِيدَ أَدُومَ وَإِخْوَتَهُمْ ثمَانِيَةً وَسِتِّينَ، وَعُوبِيدَ أَدُومَ بْنَ يَدِيثُونَ وَحُوسَةَ بَوَّابِينَ. وَتَرَكَ هُنَاكَ أَمَامَ تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ آسَافَ وَإِخْوَتَهُ، لِيَخْدِمُوا أَمَامَ التَّابُوتِ دَائِماً خِدْمَةَ كُلِّ يَوْمٍ بِيَوْمِهَا [37] بعد أن فتح داود الباب لعبادة منظمة، ترك اللاويين يمارسون التسبيح بلا توقُّف، والكهنة يُقَدِّمون الذبائح والتقدمات لله. لكل عضو في كنيسة المسيح عمله: التسبيح، والحراسة (الرعاية)، والكرازة (ضرب الأبواق)، والصلاة. عبادة الله ليست هي عمل يوم ما، لكنها يجب أن تكون يوميًا. لذلك يُثَبِّتها داود لتُمارَس على الدوام، ويضع لها طريقة يتبعها الذين تعيَّنوا كل في موهبته. في الخيمة التي صنعها موسى كان التابوت والمذبح معًا، ولكن منذ أيام عالي الكاهن كانا قد انفصلا واستمرا كذلك إلى أن بُنِي الهيكل، وليس واضحًا لماذا لم يُحضِرْ داود التابوت إلى جبعون حيث كان المذبح والخيمة، أو يُحضِر خيمة الاجتماع إلى جبل صهيون حيث أحضر التابوت. ربما أجزاء من خيمة موسى كانت قد وهنت بمرور الوقت تحت تأثير الطقس، ولذلك لم يكن نقلها أو لم تكن مناسبة لحماية التابوت، ومع ذلك لم يعملها من جديد مكتفيًا بخيمة للتابوت لأن الوقت كان قد اقترب لبناء الهيكل. فأيا كان السبب فإنهما كانا مفترقين كل أيام داود، ولكنه حرص ألا يكون أيّ منهما مُهمَلاً، وهذا واضح من أنه في أورشليم حيث كان التابوت تعيَّن آساف وإخوته ليخدموا أمام التابوت دائمًا خدمة كل يوم بيومها [37]. ربما لم تُقَدَّم هناك ذبائح أو بخور، لأنه لم يكن هناك مذابح، ولكن صلوات داود كانت مرفوعة كبخور ورفع يديه كذبيحة مسائية (مز 141: 2). هذا وكانت الذبائح تُقَدَّم في جبعون. وَعُوبِيدَ أَدُومَ وَإِخْوَتَهُمْ ثمَانِيَةً وَسِتِّينَ، وَعُوبِيدَ أَدُومَ بْنَ يَدِيثُونَ وَحُوسَةَ بَوَّابِينَ. [38] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192269 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَصَادُوقَ الْكَاهِنَ وَإِخْوَتَهُ الْكَهَنَةَ أَمَامَ مَسْكَنِ الرَّبِّ، فِي الْمُرْتَفَعَةِ الَّتِي فِي جِبْعُونَ [39] العبادة في جبعون (1 أخ 16: 37-43): في (2 صم 6) لا نجد إشارة إلى الاستمرار في العبادة في خيمة الاجتماع بجبعون. أما سفر الأخبار الأول، فيؤكد وجود مركزيْن رئيسييْن للعبادة في هذه المرحلة من تاريخ إسرائيل إلى أن بُنِي الهيكل في أيام سليمان. نَصْبُ الخيمة في أورشليم وإحضار التابوت فيها لم يُبطِلْ الاهتمام بمركز العبادة في المرتفعة التي في جبعون، إنما صار في إسرائيل مركزان للعبادة، واهتم داود بالمركزيْن، وكان يوجد رئيسان للكهنة، واحد في كل مركز. حتى في بدء حكم سليمان كان لجبعون تقديرها، وكانت العبادة تُقَدَّم هناك. جاء في (1 مل 3: 4-5) أن سليمان نفسه كان يذبح هناك "لأنها هي المرتفعة العظمى، وأصعد سليمان ألف مُحرَقة على ذلك المذبح. وفي جبعون تراءى الرب لسليمان في حلمٍ ليلاً، وسأله ماذا يعطيه" (1 مل 3: 4-5). كان لخيمة الاجتماع التي في جبعون تقديرها، إذ كان الله يتكلم فيها مع موسى في البرية وجهًا لوجه (خر 33: 11)، وكانت تُمَثِّل حضرة الله وتقود الشعب. إذ استقر التابوت في صهيون عاد الشعب إلى بيوتهم، ورجع داود يُسَبِّح الله في بيته. v لقد منعت الشريعة الصلاة وتقديم ذبائح خارج أورشليم (تث 12: 1-32)، فلماذا قَدَّم سليمان ألف مُحرَقة على المذبح في جبعون؟ لأن الخيمة كانت في جبعون، كما يشهد سفر الأخبار (1 أي 16: 39؛ 21: 29)، لذلك من أجل تكريم المسكن القديم كان سليمان يذهب كل عام ويُقَدِّم مُحرَقات. أشوداد (نسطوري) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192270 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v لقد منعت الشريعة الصلاة وتقديم ذبائح خارج أورشليم (تث 12: 1-32)، فلماذا قَدَّم سليمان ألف مُحرَقة على المذبح في جبعون؟ لأن الخيمة كانت في جبعون، كما يشهد سفر الأخبار (1 أي 16: 39؛ 21: 29)، لذلك من أجل تكريم المسكن القديم كان سليمان يذهب كل عام ويُقَدِّم مُحرَقات. أشوداد (نسطوري) |
||||