![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 192161 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد جاء المسيح للعالم نوراً ووجد العالم في الظلمة. فاحتدم الصراع بين النور وبين الظلمة في معركة شرسة، انتهى شوطها الأول بنصرة ظاهرية للظلمة على النور. ولكن لم تنتهِ المعركة إلا وقد انتصر النور على الظلمة، وقام المسيح من القبر. وكان المسيح هو الحكمة، وجاء ليبدِّد الجهل، وليضمن للإنسان برّاً وقداسة وفداء. واشتد العراك بين الحكمة وبين الجهل، بدا أن الحكمة هُزمت فى البداية، وتهللت الجهالة. لكن سريعاً ما انتصرت الحكمة، وقام المسيح من القبر. بل المسيح هو الحق، الذى جاء ليقضي على البُطل. واشتبك الحق مع الباطل، في موقعة حامية، صُلب الحق في البداية، ولكن في النهاية ظهر الحق وخُذل الباطل، وقام المسيح من القبر. بل هو الحياة الذى سحق الموت سحقاً، فكسر شوكته (1كورنثوس 15: 56)، ونقض أوجاعه (أعمال2: 24)، وأزاح مخاوفه (عبرانيين2: 15)، بل وأبطل مفعوله (2تيموثاوس 1: 10). فريدة من نوعها: إن قيامة المسيح هى الحادثة الأولى من نوعها، ففي تاريخ البشرية لم يَقُم أحد بذاته، ومع أنه أُقيم آخرون، إلا انهم ماتوا ثانية. ولكن المسيح قام بقوة حياة لا تزول. لقد ظهر سلطان المسيح في موته، فقد حدَّد وقت موته وطريقته (متى20: 19)، ومن هو الذى يسلمه. لكن ألم يقتل الناس الرب يسوع؟ نعم، قتلوه؛ غير أن الرب يسوع هو الذي سمح لهم بذلك، وفوق الصليب هو الذى أسلم الروح كفعل إرادي بقوته الشخصية. ثم كان عظيماً في قيامته حسب عمل شدة قوته. لقد صدق المسيح حين قال «لي سلطان أن أضعها (في القبر بالموت) ولي سلطان أن آخذها (من القبر بالقيامة)».. إنها قيامة من سلطان. لكن لماذا الموت ولماذا القيامة؟ الاجابة: أنه «أُسلم من أجل خطايانا، وأُقيم لأجل تبريرنا» (رومية4: 25). إني أحب المسيح من كل قلبي؛ لأنه حمل حملي، ورفع جرمي، وقهر عدوي. القيامة أمر بهيج وأيضاً مزعج إنه بهيج للمؤمنين الأحباء ومزعج لأعداء المسيح. لقد قام المسيح وظهر لمريم المجدلية في البستان، وظهر لتلميذين وهم في الطريق إلى عمواس، وظهر في العُلّية للتلاميذ، وظهر لسبعة من الرسل على شاطئ بحر طبرية، كما ظهر ليعقوب ولبطرس وللاثنى عشر، وظهر لأكثر من 500 دفعة واحدة؛ فكانت ظهوراته سبب سعادة بالغة «ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب» (يوحنا20: 20). لكن كانت القيامة أمر مزعج لرؤساء الكهنة لعدة أسباب منها: لأنهم كانوا قد وعدوا أن يؤمنوا به إذا نزل عن الصليب وخلّص نفسه (متى27: 42). ولأنهم لما طلبوا منه آية فوعدوهم بآية يونان النبى وها هو ليصدق في قوله ويقوم كيونان فى اليوم الثالث (متى12: 39-40). ومرة أخرى أجابهم «انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه... وأما هو فكان يقول عن هيكل جسده» (يوحنا2: 18-22). صديقي - صديقتي: في أي الفريقين أنت تقف: مع الأحباء الذى يهتفون: قد مات وقام فى أسمى مقام فبه السلام هللويا أم مع فريق الكارهين الجاحدين الذى لهم عيون ولا تبصر وأذان ولا تسمع. لقد قام المسيح بالحقيقية قام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192162 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن قيامة المسيح هى الحادثة الأولى من نوعها، ففي تاريخ البشرية لم يَقُم أحد بذاته، ومع أنه أُقيم آخرون، إلا انهم ماتوا ثانية. ولكن المسيح قام بقوة حياة لا تزول. لقد ظهر سلطان المسيح في موته، فقد حدَّد وقت موته وطريقته (متى20: 19)، ومن هو الذى يسلمه. لكن ألم يقتل الناس الرب يسوع؟ نعم، قتلوه؛ غير أن الرب يسوع هو الذي سمح لهم بذلك، وفوق الصليب هو الذى أسلم الروح كفعل إرادي بقوته الشخصية. ثم كان عظيماً في قيامته حسب عمل شدة قوته. لقد صدق المسيح حين قال «لي سلطان أن أضعها (في القبر بالموت) ولي سلطان أن آخذها (من القبر بالقيامة)».. إنها قيامة من سلطان. لكن لماذا الموت ولماذا القيامة؟ الاجابة: أنه «أُسلم من أجل خطايانا، وأُقيم لأجل تبريرنا» (رومية4: 25). إني أحب المسيح من كل قلبي؛ لأنه حمل حملي، ورفع جرمي، وقهر عدوي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192163 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القيامة أمر بهيج وأيضاً مزعج إنه بهيج للمؤمنين الأحباء ومزعج لأعداء المسيح. لقد قام المسيح وظهر لمريم المجدلية في البستان، وظهر لتلميذين وهم في الطريق إلى عمواس، وظهر في العُلّية للتلاميذ، وظهر لسبعة من الرسل على شاطئ بحر طبرية، كما ظهر ليعقوب ولبطرس وللاثنى عشر، وظهر لأكثر من 500 دفعة واحدة؛ فكانت ظهوراته سبب سعادة بالغة «ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب» (يوحنا20: 20). لكن كانت القيامة أمر مزعج لرؤساء الكهنة لعدة أسباب منها: لأنهم كانوا قد وعدوا أن يؤمنوا به إذا نزل عن الصليب وخلّص نفسه (متى27: 42). ولأنهم لما طلبوا منه آية فوعدوهم بآية يونان النبى وها هو ليصدق في قوله ويقوم كيونان فى اليوم الثالث (متى12: 39-40). ومرة أخرى أجابهم «انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه... وأما هو فكان يقول عن هيكل جسده» (يوحنا2: 18-22). صديقي - صديقتي: في أي الفريقين أنت تقف: مع الأحباء الذى يهتفون: قد مات وقام فى أسمى مقام فيه السلام هللويا أم مع فريق الكارهين الجاحدين الذى لهم عيون ولا تبصر وأذان ولا تسمع. لقد قام المسيح بالحقيقية قام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192164 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() *قد نلتزم بالهروب كما في مغارة، حتى نهرب من الأعداء. نهرب لئلا يرانا العدو، الذي لن يكف عن نصب الفخاخ لنا. لينصب فخاخه المخيفة كما يشاء. وقد تضطرب نفسي جدًا. لكن وسط مرارة نفسي تعزياتك تملأني رجاءً. في وسط سجن الضيقات، لن أنسى حنان رئيس الكهنة قد سجنك مقيدًا. يا لغباوته! يسجن من لا تسعه السماء والأرض. مددت يدك للقيود، وسرت إلى السجن بإرادتك. فتلتقي بي أنا السجين لضعفي وأخطائي! التقي بك يا نور العالم في وسط ظلمة السجن. تتعزى نفسي بك، وأحسبها مطوّبة، لأنها تلتقي بالسماوي القدير والمحرر! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192165 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() *في ضيقي أصرخ إليك، مع أنك تسمع أنات القلب مهما بدت صامته وخفية. ترعد نفسي في الداخل، ويصرخ ذهني ملتمسًا عونك. إني أعلم أنك لا تطلب ضجيج الشفتين، لكنك تميل لتسمع صرخات القلب الصامتة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192166 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() *أسكب شكواي أمامك، مع أنك تعلم كل دقائقها دون أن أنطق بكلمة. أكشف جراحاتي لك، يا أيها الطبيب الإلهي. لست أشكو لإنسانٍ ما، إنما أنسكب أمامك. ترتفع نفسي كما إلى مقدِسك السماوي. *يراني العدو في وسط الضيق، فيظن إني هلكت. حقًا يبدو عليّ كأني قد أشرفت على الموت. لكنني التصق بك، فأقوم وأحيا. أما العدو فبكبريائه يسقط ويهلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192167 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() *في ضعفي البشري أنظر إلى اليمين. أنظر إلى من أتوقع منهم عونًا، فإذا لم أجد من يعرفني. هربوا وقت الضيق، وتركوني وحدي. ليس من صديق ولا رفيق، حتى أبي وأمي قد تركاني. من أجلي وقت ضيقك سمحت أن يتركك الجميع. لكنك أنت مع الآب واحد معه في ذات الجوهر. أما أنا في ضيقي، فأراك وحدك، تبسط يديك لي، لتضمني في صدرك. بينما يظن العدو أني سقطت في فخه، إذا بي اكتشف بالأكثر، أنني اثبت فيك أنت حياتي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192168 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() *إذ تركني الكل وجدت من هو أعظم من الكل. عزلتي دفعتني للالتصاق بك، يا سندي وخلاصي. عزلتي هزتني لأتخلص من خمولي ونُعاسي! في عزلتي أدركت أنك نصيب نفسي. قلت مع إرميا النبي: "نصيبي هو الرب، قالت نفسي". وقلت مع المرتل: "أنت ملجأي، نصيبي في أرض الأحياء". هذا هو وطني، الموضع الذي لن يستطيع العدو أن يقترب إليه. من يدخله لا يقدر أحد أن يسحبه منه. *لك المجد يا أيها المخلص العجيب. سمحت لي بالدخول في ضيق، فتشتهي نفسي الانطلاق بفرح إلى الوطن السماوي. التقي بك وأحيا معك إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192169 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يارب التقي بك يا نور العالم في وسط ظلمة السجن. تتعزى نفسي بك آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192170 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صرخة جندي روحي في المعركة يُعتبر مزمور 143 الأخير في مزامير التوبة السبعة، ربما بسبب ما ورد في الآية 2. وهو يمثل صرخة تصدر من أعماق القلب إلى الله الأمين في وعوده والبار، حافظ العهد لشعبه. يكشف المرتل عن حزنه الداخلي والخارجي، مشتاقًا إلى معونة الله التي توهب لعبيده الأمناء. غالبًا ما كتب داود النبي هذا المزمور حين كان أبشالوم ابنه متمردًا عليه، ويطلب قتله. إنه صرخة جندي متألم وسط معركة روحية. |
||||