![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 192151 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ظهوره في الأناجيل ظهوره في إنجيل متى مرتان على الجبل (متىظ¢ظ¨). ومتى يكلمنا عن الرب كالملك في الجبل. ظهوره في إنجيل لوقا ظ¤ مرات. ولوقا يكلمنا عن الرب كإنسان ما زال يعمل حتى الآن. ظهوره في إنجيل مرقس ظ£ مرات. ومرقس يكلمنا عن الرب كالخادم الدائم. ظهوره في انجيل يوحنا ظ£ مرات. ويوحنا يعملنا عن الرب كابن الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192152 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ظهوره الأول لمريم المجدلية: أخبر الرب تلاميذه أنه يقوم في عدة مناسبات، ولكن لم يفهموا، وتحطمت أمالهم عندما رأوه معلق على الصليب. ولكن: «وَبَعْدَمَا قَامَ بَاكِرًا فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ ظَهَرَ أَوَّلاً لِمَرْيَمَ الْمَجْدَلِيَّةِ، الَّتِي كَانَ قَدْ أَخْرَجَ مِنْهَا سَبْعَةَ شَيَاطِينَ» (مرقس ظ،ظ¦: ظ©). «وَفِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ إِلَى الْقَبْرِ بَاكِرًا، وَالظَّلاَمُ بَاق. فَنَظَرَتِ الْحَجَرَ مَرْفُوعًا أَمَّا مَرْيَمُ فَكَانَتْ وَاقِفَةً عِنْدَ الْقَبْرِ خَارِجًا تَبْكِي. وَفِيمَا هِيَ تَبْكِي انْحَنَتْ إِلَى الْقَبْرِ فَنَظَرَتْ مَلاَكَيْنِ بِثِيَابٍ بِيضٍ جَالِسَيْنِ وَاحِدًا عِنْدَ الرَّأْسِ وَالآخَرَ عِنْدَ الرِّجْلَيْنِ، حَيْثُ كَانَ جَسَدُ يَسُوعَ مَوْضُوعًا قَالَ لَهَا يَسُوعُ: يَا مَرْيَمُ. فَالْتَفَتَتْ تِلْكَ وَقَالَتْ لَهُ: رَبُّونِي! الَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا مُعَلِّمُ. قَالَ لَهَا يَسُوعُ: لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ: إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ» (يوحنا ظ¢ظ*: ظ، – ظ،ظ¨). مريم لماذا الآن؟ لأنها أحبت الرب إذ كان قد أخرج منها سبعة شياطين، وكانت في حالة حرمان منه بسبب الظروف، ليس بسبب خطية؛ لذلك ذهبت إلى القبر والظلام معبِّرة عن محبتها له، حتى وإن كان قد مات. والرب لا ينسى تعب المحبة؛ فكان أول لقاء للرب مع مريم بعد القيامة. في رقة قال لها يسوع: «يا مريم»: فالراعي الصالح يعرف خرافه الخاصة بأسماء. وكان لها أن تراه كالإنسان الممجَّد المُقام من الأموات وليس في اتضاع الجسد. ثم أعطاها الرسالة العظيمة: «اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم: ...» لا يذكر في العهد القديم أن المؤمن تعامل مع الله كالأب، وذلك لأنه لم يمتلك روح التبني «إِذْ لَمْ تَأْخُذُوا رُوحَ الْعُبُودِيَّةِ أَيْضًا لِلْخَوْفِ، بَلْ أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ: يَا أَبَا الآبُ» (رومية ظ¨: ظ،ظ¥). أما الآن فكل المؤمنين يخاطبون الآب كأبيهم. «إخوتي»: قبل موت المسيح وقيامته ذكر عن التلاميذ أنهم إخوة «وأنتم جميعا إخوة» (متى ظ¢ظ£: ظ¨). أما بعد قيامة الرب أصبحنا لا إخوة فقط، بل إخوته هو؛ فهو «لاَ يَسْتَحِي أَنْ يَدْعُوَهُمْ (المؤمنين) إِخْوَةً قائلًا: أُخَبِّرُ بِاسْمِكَ إِخْوَتِي، وَفِي وَسَطِ الْكَنِيسَةِ أُسَبِّحُكَ» (عبرانيين ظ¢: ظ،ظ، - ظ،ظ¢). فما أروع امتيازات المؤمنين في عهد النعمة. صديقي: قام المسيح من الأموات. قام بانتصار عظيم على أعدائه. قام وهو الآن في المجد. فهل تؤمن به؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192153 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لاهوت المسيح دعونا نستعرض معاً، ماذا كنا نتوقع أن نري إذاً تجسد الله، وهو بالطبع قادر أن يفعل ذلك إذا أراد. فأول الكل كنا نتوقع أن يدخل إلي العالم بطريقة غير اعتيادية، ثم يجب أن يحيا حياة البِرِّ والقداسة، ولا بد أنه يعمل المعجزات التي تفوق طاقة البشر، وأن تكون كلماته هي أسمى ما قيل على الإطلاق، كما نتوقع أن يُوجِد علاجاً لمشكلة الخطية، وأن يُشبع الجوع الروحي للإنسان. ودعونا الأن نستعرض ما أظهره وأعلنه المسيح لنرى كيف يتطابق ذلك مع ما كنا نتوقع أن نراه في الله المتجسد: أولاً: دخوله إلي العالم أتى الملاك إلي عذراء من الناصرة تُدعي مريم وقال لها: «ها أنت ستحبلين وتلدين ابناً وتسمينه يسوع، هذا يكون عظيماً وابن العلي يُدعى، ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه، ويملك على بيت يعقوب إلي الأبد، ولا يكون لملكه نهاية. فقالت مريم للملاك: كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلاً؟ فأجاب الملاك وقال لها: الروح القدس يحل عليك، وقوة العلي تظللك، لذلك القدوس المولود منك يُدعي ابن الله» (لوقا 2: 32-35). فلقد وُلِد المسيح بدون أب بشري، لأنه في الواقع هو الابن الأزلي الوحيد الذي هو في حضن الآب. ثانياً: ماذا عن الحياة التي عاشها علي الأرض؟ لقد عاش سيدنا حياة بارة قدوسة، فهو الذي لم يعرف خطية ولا وُجِد في فمه غش أو مكر؛ فهو الوحيد الذي وطأت قدماه أرضنا ولم تطأه الخطية. ولقد شهد الجميع لبرِّه: الأعداء والأحباب، وفوق الجميع شهد الآب له، بل حتي الشياطين لم تستطع أن تنكر قداسته. ثالثاً: ماذا عن أعماله ومعجزاته؟ حينما رأي تلاميذه كيف أنه أسكت البحر بكلمه، خافوا خوفاً عظيماً، وقالوا بعضهم لبعض: «من هو هذا؟ فإن الريح أيضاً والبحر يطيعانه» (مرقس 4: 41). فلقد أظهر سيدنا سلطانه علي: قوة الطبيعه، المرض، الموت، غفران الخطايا، وأيضاً علي الأرواح الشريرة؛ فقد كان بحق قادر علي كل شيء. رابعاً: ماذا عن تعليمه؟ لقد نطق سيدنا بأقواللم يكن بطاقة البشر النطق بها، فهي أسمى مما يتصوره العقل. كان الأنبياء قديماً يقولون : «هكذا قال الرب» أما هو فكان يقول : «أما أنا فأقول لكم». كان السلطان يميّز تعليمه والقوة والقدرة تلازمان كلماته. وإجمالاً لم يتكلم إنسان قط مثلما تكلم. خامساً: ماذا فعل لحل مشكلة الخطية؟ هذه المعضلة التي حيّرت الإنسانية في كل تاريخها، وذلك السؤال الذي لم يكن له إجابة إلا في فكر الله «كيف يتبرر الإنسان عند الله؟» (أيوب 9: 2). لقد صنع المسيح بنفسه تطهيراً لخطايانا، فهو الذبيح الحقيقي الذي إليه كانت تُشير كل ذبائح العهد القديم. بموته الكفاري وفّى الله كل مطاليب عدالته وحقه من جهة خطايا الإنسان، وردّ له مجده السليب بسبب تعدي الإنسان، وبذلك فتح باب رحمة الله ونعمته وفتح لنا باب التبرير والقبول لدى الله، بحيث أنه، على أساس موت المسيح وقيامته فإن الله يقبل ويبرر كل خاطئ يرجع إليه تائباً مؤمناً بشخص المسيح وبعمله الكفاري، يمنحه طبيعة جديدة ويضمن له حياة أبدية. سادساً: هل يقدم المسيح الشبع الروحي لتابعيه؟ جلس الجمع الجائع أمامه في القديم، فأشفق عليهم حينما رآهم كغنم لا راعي لها، كلّمهم كثيراً وملأ قلوبهم عزاءً وفرحاً، حتى أنهم نسوا جوع أجسادهم إذ شبعت أرواحهم. وكم ملأ ويملأ بكفايته قلوب الملايين من أتباعه ومحبيه بما لا يستطيع العالم أن يعطي - ولو امتلك الإنسان العالم كله - ونستطيع أن نقول إنه لا حدود للشبع لقلب يمتلئ بالمسيح. مما سبق يمكننا أن نقول إن المسيح قد أخبر وبيّن في شخصه أنه الله الظاهر في الجسد، له المجد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192154 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دخوله إلي العالم أتى الملاك إلي عذراء من الناصرة تُدعي مريم وقال لها: «ها أنت ستحبلين وتلدين ابناً وتسمينه يسوع، هذا يكون عظيماً وابن العلي يُدعى، ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه، ويملك على بيت يعقوب إلي الأبد، ولا يكون لملكه نهاية. فقالت مريم للملاك: كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلاً؟ فأجاب الملاك وقال لها: الروح القدس يحل عليك، وقوة العلي تظللك، لذلك القدوس المولود منك يُدعي ابن الله» (لوقا 2: 32-35). فلقد وُلِد المسيح بدون أب بشري، لأنه في الواقع هو الابن الأزلي الوحيد الذي هو في حضن الآب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192155 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ماذا عن الحياة التي عاشها علي الأرض؟ لقد عاش سيدنا حياة بارة قدوسة، فهو الذي لم يعرف خطية ولا وُجِد في فمه غش أو مكر؛ فهو الوحيد الذي وطأت قدماه أرضنا ولم تطأه الخطية. ولقد شهد الجميع لبرِّه: الأعداء والأحباب، وفوق الجميع شهد الآب له، بل حتي الشياطين لم تستطع أن تنكر قداسته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192156 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ماذا عن أعماله ومعجزاته؟ حينما رأي تلاميذه كيف أنه أسكت البحر بكلمه، خافوا خوفاً عظيماً، وقالوا بعضهم لبعض: «من هو هذا؟ فإن الريح أيضاً والبحر يطيعانه» (مرقس 4: 41). فلقد أظهر سيدنا سلطانه علي: قوة الطبيعه، المرض، الموت، غفران الخطايا، وأيضاً علي الأرواح الشريرة؛ فقد كان بحق قادر علي كل شيء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192157 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ماذا عن تعليمه؟ لقد نطق سيدنا بأقوال لم يكن بطاقة البشر النطق بها، فهي أسمى مما يتصوره العقل. كان الأنبياء قديماً يقولون : «هكذا قال الرب» أما هو فكان يقول : «أما أنا فأقول لكم». كان السلطان يميّز تعليمه والقوة والقدرة تلازمان كلماته. وإجمالاً لم يتكلم إنسان قط مثلما تكلم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192158 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ماذا فعل لحل مشكلة الخطية؟ هذه المعضلة التي حيّرت الإنسانية في كل تاريخها، وذلك السؤال الذي لم يكن له إجابة إلا في فكر الله «كيف يتبرر الإنسان عند الله؟» (أيوب 9: 2). لقد صنع المسيح بنفسه تطهيراً لخطايانا، فهو الذبيح الحقيقي الذي إليه كانت تُشير كل ذبائح العهد القديم. بموته الكفاري وفّى الله كل مطاليب عدالته وحقه من جهة خطايا الإنسان، وردّ له مجده السليب بسبب تعدي الإنسان، وبذلك فتح باب رحمة الله ونعمته وفتح لنا باب التبرير والقبول لدى الله، بحيث أنه، على أساس موت المسيح وقيامته فإن الله يقبل ويبرر كل خاطئ يرجع إليه تائباً مؤمناً بشخص المسيح وبعمله الكفاري، يمنحه طبيعة جديدة ويضمن له حياة أبدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192159 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل يقدم المسيح الشبع الروحي لتابعيه؟ جلس الجمع الجائع أمامه في القديم، فأشفق عليهم حينما رآهم كغنم لا راعي لها، كلّمهم كثيراً وملأ قلوبهم عزاءً وفرحاً، حتى أنهم نسوا جوع أجسادهم إذ شبعت أرواحهم. وكم ملأ ويملأ بكفايته قلوب الملايين من أتباعه ومحبيه بما لا يستطيع العالم أن يعطي - ولو امتلك الإنسان العالم كله - ونستطيع أن نقول إنه لا حدود للشبع لقلب يمتلئ بالمسيح. مما سبق يمكننا أن نقول إن المسيح قد أخبر وبيّن في شخصه أنه الله الظاهر في الجسد، له المجد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192160 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنه الله الظاهر في الجسد يسوع... نبي ولكن ليس مجرد نبي، رسول ولكن ليس مجرد رسول، مُصلح ولكن ليس مجرد مصلح، معلم ولكن ليس مجرد معلم، قائد ولكن ليس مجرد قائد، خادم ولكن ليس مجرد خادم، إنسان ولكن ليس مجرد إنسان... إنه الله الظاهر في الجسد ( لازلنا نُطالع شهادة الكتاب المقدس عن لاهوت ربنا يسوع المسيح. ولنتجه إلى إنجيل يوحنا، ذلك الإنجيل الذي يتكلم عن المسيح باعتباره ابن الله، الكلمة الأزلي الذي كان في البدء عند الله وهو المساوي له. يقول لنا يوحنا في إنجيله بالروح القدس «وآيات أُخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تُكتب في هذا الكتاب. وأما هذه فقد كُتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمه» (يوحنا 20: 30 ،31). فهو يتكلم عن المعجزات التي فعلها يسوع والتي دوُنت بحكمة عجيبة لتبرهن على لاهوت المسيح، ولكي تعلن طريق نوال الحياة الأبدية بالإيمان باسم المسيح. ونعلم أن هناك سبع معجزات للمسيح مدوّنة في إنجيل يوحنا أثناء حياته قبل الصليب، والثامنة بعد القيامة. وحينما نتناول هذه المعجزات السبع التي كُتبت في هذا الكتاب - أي إنجيل يوحنا - فسوف نجدها تنقسم إلى ثلاثة أقسام: قسم أول من ثلاث معجزات، ثم قسم آخر من ثلاث معجزات، والمعجزة الوسطى (الرابعة). القسم الأول يعلن لنا عن شخصه، أو يُجيبنا على السؤال: «مَنْ هو؟» والمعجزة الرابعة تُشير إلى عمله على الصليب. ثم القسم الثالث، يعلن عن نتائج عمله المبارك. وسوف نقف وقفة أمام القسم الأول الذي يعلن عن شخصه المبارك. أول معجزة وردت في إنجيل يوحنا، ويذكر الكتاب أنها «بداية الآيات فعلها يسوع في قانا الجليل وأظهر مجده فآمن به تلاميذه» (يوحنا 2: 11)، فقبلها لم يفعل يسوع أية معجزة. هناك، في قانا الجليل، كما نقرأ في يوحنا 2: 1-11، تكلم الرب يسوع فتحول الماء إلى خمر، مُظهراً قدرته وسلطانه على المادة والزمن، إذ يحتاج الخمر إلى وقت طويل لصُنعه، لكنه أظهر مجده كالقادر على كل شيء، وهذا هو مدلول المعجزة. المعجزة الثانية هى شفاء ابن خادم الملك، ونقرأ عنها في أصحاح 4: 64-45. مرة أخرى جاء يسوع إلى قانا الجليل، وكان خادم للملك ابنه مريض في كفر ناحوم. وجاء إلى يسوع طالباً من أجل ابنه، قال له يسوع: اذهب، ابنك حي. فآمن الرجل بالكلمة وذهب ليجد ابنه قد تعافى في نفس الساعة التي قال له فيها يسوع إن ابنك حي. فآمن هو وبيته كله. ليست النقطة هنا في مجرد الشفاء، فقد فعل يسوع ذلك كثيراً، ولكن دعونا نسأل: أين تمت هذه المعجزة؟ يقول البعض:إنها تمت في قانا الجليل حيث كان يسوع، وتكلم قائلاً للرجل «اذهب ابنك حي»، وهذا صحيح. وقد يقول البعض: إنها تمت في كفر ناحوم حيث الغلام المريض، هناك شفاه المسيح، وهذا صحيح أيضاً. كان المسيح في قانا الجليل حيث تكلم، لكن سلطانه امتد إلى كفر ناحوم، وكلمته امتد تأثيرها إلى هناك حيث شُفي الغلام! المعجزة الثالثة: هى شفاء مريض بركة بيت حسدا، حيث نقرأ عنها في أصحاح 5: 1-9. ماذا حدث هناك؟ ذهب يسوع إلى بِركة بيت حسدا حيث «كان مضطجعاً جمهور كثير من مرضى وعُمي وعُرج وعسم يتوقعون تحريك الماء... وكان هناك إنسان به مرض منذ ثمان وثلاثين سنة، هذا رآه يسوع مضطجعاً وعلم أن له زماناً كثيراً. فقال له: أ تريد أن تبرأ؟» ودعونا نسأل: كم كان عمر يسوع في الجسد في هذا الوقت؟ ربما ثلاثة وثلاثون سنة، أي أن هذا الرجل كان في مكانه قبل أن يولد المسيح كإنسان. هل أخبر أحد المسيح عن ذلك الرجل المريض؟ الجواب لا. إذاً كيف علم؟ وهذا هو مدلول المعجزة: أن يسوع عالم بكل شيء. دعونا نضم الثلاث معجزات معاً لنعرف مَنْ هو يسوع. إن المعجزات تُعلن أنه : القادر على كل شيء.. الموجود في كل مكان.. العالم بكل شيء.. مَنْ يكون هذا إذاً إلا الله الظاهر في الجسد. |
||||