![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 192141 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قدَّم فكرة الذكاء العاطفي المكوَّن من المهارات الاجتماعية تشير المهارات الاجتماعية إلى التفاعل الجيد مع الآخرين، وعندما يصل الإنسان للنقاط الثلاثة الأولى وينجح في الوعي الذاتي والتحكم بمشاعره وعواطفه وتحفيزه لذاته ينجح في تكوين علاقات مع الآخرين لأنه وصل لمرحلة جعلته مرتاحاً وسعيداً مع نفسه وبالتالي أصبح جاهزاً للتعامل بنجاح مع الآخرين وتطبيق فهمنا لعواطفنا وعواطف الآخرين في التفاعل اليومي. وتشمل المهارات الاجتماعية المختلفة الإصغاء الفعَّال، ومهارات التواصل اللفظي والتواصل غير اللفظي، والقيادة، وتطوير العلاقات. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192142 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قدَّم فكرة الذكاء العاطفي المكوَّن من التعاطف التعاطف هو القدرة على فهم عواطف الغير والاستجابة بناءً على هذا الفهم. ويُعدُّ هذا العنصر ضرورياً في العديد من جوانب الحياة؛ فهو ضروري لفهم الثقافات الجديدة وبيئات العمل، وتجنُّب الصراع وسوء الفهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192143 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عن الغضب الصالح في الكتاب المقدس أحد أبرز الأمثلة على ذلك هو غضب موسى عندما نزل من جبل سيناء ليجد بني إسرائيل يعبدون العجل الذهبي (خروج 32: 19-20). كان غضب موسى موجهًا ضد عبادة بني إسرائيل للأصنام وخيانة عهدهم مع الله. كان رد فعله، رغم شدته، مدفوعًا بالغيرة على كرامة الله ورفاهية الشعب الروحية. من من منظور نفسي، يوضح هذا كيف يمكن أن ينبع الغضب الصالح من إحساس قوي بالإيمان الأخلاقي والرغبة في حماية الآخرين من السلوك الضار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192144 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عن الغضب الصالح في الكتاب المقدس رد فينحاس على الفسق الجنسي وعبادة الأوثان التي مارسها بنو إسرائيل مع الموآبيين (عدد 25: 6-13). رغم أن تصرفه الغيور كان عنيفًا بالمعايير الحديثة، إلا أن الله أثنى عليه كتعبير عن الغضب البار ضد الخطية. يسلط هذا المثال الضوء على السياق الثقافي والتاريخي لتعبيرات الغضب البار في الكتاب المقدس، ويذكرنا بتفسير هذه الروايات بعناية في ضوء سياقاتها المحددة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192145 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عن الغضب الصالح في الكتاب المقدس في العهد الجديد، يُظهر يسوع نفسه غضبًا بارًا في عدة مناسبات. ولعل أشهرها تطهيره للهيكل (يوحنا 2: 13-22). عندما رأى يسوع بيت العبادة قد تحول إلى سوق، صنع سوطًا وطرد التجار والصيارفة (مايرز، 2023، ص 46-59). لم يكن هذا العمل فقدانًا للأعصاب، بل كان إظهارًا محسوبًا للسخط البار على تدنيس بيت الله. من الناحية النفسية، يوضح هذا كيف يمكن للغضب البار أن يحفز على عمل حاسم لتصحيح الظلم أو الأخطاء الأخلاقية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192146 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عن الغضب الصالح في الكتاب المقدس يُظهر الرسول بولس الرسول أيضًا غضبًا مستقيمًا في رسائله. في غلاطية 2: 11-14، يواجه بطرس بسبب نفاقه في انسحابه من المؤمنين الوثنيين. إن غضب بولس هنا موجه إلى سلوكه الذي قوض رسالة الإنجيل عن النعمة والمساواة في المسيح. يوضح هذا المثال كيف يمكن التعبير عن الغضب الصالح في سياق العلاقات الشخصية والنزاعات العقائدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192147 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عن الغضب الصالح في الكتاب المقدس كثيرًا ما عبّر أنبياء العهد القديم عن غضبهم الصالح ضد الظلم الاجتماعي وعبادة الأصنام. فعلى سبيل المثال، شجب عاموس بشدة استغلال الأغنياء للفقراء (عاموس 2: 6-7). وعبّر إرميا عن غضب الله على الأنبياء الكذبة الذين أضلوا الشعب (إرميا 23: 9-40). توضح هذه الأمثلة كيف يمكن أن يكون الغضب الصالح حافزًا قويًا للعدالة الاجتماعية والإصلاح الروحي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192148 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عن الغضب الصالح في الكتاب المقدس الغضب المستقيم ليس غاية في حد ذاته، بل هو وسيلة لهدف أكبر - سواء كان ذلك تصحيح الخطأ، أو حماية الضعفاء، أو الحفاظ على شرف الله. من وجهة نظر علم النفس، يتماشى هذا مع فهم أن العواطف تخدم وظائف التكيف، وتحفز السلوك الذي يعزز الرفاهية الفردية والجماعية. توضح هذه الأمثلة أن الغضب الصالح في الكتاب المقدس غالبًا ما يكون مصحوبًا بالعمل. إنه ليس مجرد شعور يجب اختباره، بل هو حافز للتغيير. هذا يتحدانا أن نفكر كيف يمكن توجيه خبراتنا الخاصة بالغضب البار إلى جهود بناءة لمعالجة الظلم وتعزيز البر في مجالات نفوذنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192149 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ظهورات المسيح ظهورات الرب يسوع للمؤمنين بعد القيامة من موت الصليب، هي البرهان الواضح على قيامته كالابن الأزلي الذي في مقدوره أن يقيم نفسه بسلطانه الذاتي. «لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا» (يوحنا ظ،ظ*: ظ،ظ¨). وهو الإنسان الكامل الذي كان لا بد أن يقيمه الأب «وَتَعَيَّنَ ابْنَ اللهِ بِقُوَّةٍ مِنْ جِهَةِ رُوحِ الْقَدَاسَةِ، بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ» (رومية ظ،: ظ¤). وأيضًا البرهان الأكيد لكل ما امتلكناه من بركات روحية وسماوية أنعم الله علينا بها «فَإِنْ لَمْ تَكُنْ قِيَامَةُ أَمْوَاتٍ فَلاَ يَكُونُ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ! فَبَاطِلَةٌ كِرَازَتُنَا وَبَاطِلٌ أَيْضًا إِيمَانُكُمْ... وَلكِنِ الآنَ قَدْ قَامَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَصَارَ بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ» (ظ،كورنثوس ظ،ظ¥: ظ،ظ£، ظ،ظ¤، ظ¢ظ*). ظهورات الرب بعد القيامة: يمكن أن نقسمها إلى خمسة أقسام. أولًا: ظهوره في اليوم الأول الذي قام فيه من الأموات: ظ، – لمريم المجدلية بمفردها (مرقس ظ،ظ¦: ظ©؛ يوحنا ظ¢ظ*: ظ،ظ¦). ظ¢ – لمريم المجدلية ومريم الأخرى (متى ظ¢ظ¨: ظ،، ظ،ظ*). ظ£ – لبطرس (لوقا ظ¢ظ¤: ظ£ظ¤؛ ظ، كورنثوس ظ،ظ¥ ،ظ¥). ظ¤ – لتلميذي عمواس (مرقسظ،ظ¦: ظ،ظ¢؛ لوقا ظ¢ظ¤: ظ،ظ£–ظ£ظ،) ظ¥ – للعشرة التلاميذ ولم يكن توما معهم (لوقا ظ¢ظ¤: ظ£ظ¦–ظ¤ظ©؛ يوحنا ظ¢ظ*: ظ،ظ©–ظ¢ظ£). ثانيًا: ظهوره في أول الأسبوع الثاني: ظ¦ - للتلاميذ ومعهم توما (يوحنا ظ¢ظ*: ظ¢ظ¦). ثالثًا: في الفترة بين ظهوره لتوما وقبل صعوده: ظ§ – للسبعة التلاميذ على بحر طبرية (يوحنا ظ¢ظ،: ظ،–ظ¤). ظ¨ - للأحد عشر تلميذًا على جبل في الجليل (متى ظ¢ظ¨: ظ،ظ¦–ظ¢ظ*). ظ© – لأكثر من خمسمئة أخ دفعة واحدة (ظ، كورنثوس ظ،ظ¥: ظ¦). ظ،ظ* – ليعقوب (ظ، كورنثوس ظ،ظ¥: ظ§). ظ،ظ، – للتلاميذ في بيت عنيا على جبل الزيتون عند صعوده (لوقا ظ¢ظ¤: ظ¥ظ*؛ أعمال ظ،: ظ،ظ،). رابعًا: ظهوره وهو في المجد ظ،ظ¢– ظهر لاستفانوس (أعمال ظ§: ظ¥ظ¥، ظ¦ظ¥). ظ،ظ£ – لشاول الطرسوسي (أعمال ظ©: ظ،–ظ،ظ*). ظ،ظ¤ – ظهور ليوحنا في جزيرة بطمس (رؤيا ظ،: ظ©، ظ،ظ£). خامسًا: ظهوره في المستقبل ظ،ظ¥ – للمؤمنين عند الاختطاف (ظ، تسالونيكي ظ¤: ظ،ظ¥–ظ،ظ§). ظ،ظ¦ – بالمجد والقوة لكل عين تراه في الملك (رؤيا ظ،: ظ§). ظهوره في الأناجيل ظهوره في إنجيل متى مرتان على الجبل (متىظ¢ظ¨). ومتى يكلمنا عن الرب كالملك في الجبل. ظهوره في إنجيل لوقا ظ¤ مرات. ولوقا يكلمنا عن الرب كإنسان ما زال يعمل حتى الآن. ظهوره في إنجيل مرقس ظ£ مرات. ومرقس يكلمنا عن الرب كالخادم الدائم. ظهوره في انجيل يوحنا ظ£ مرات. ويوحنا يعملنا عن الرب كابن الله. ولنبدأ الآن في تتبع ظهوره في اليوم الأول الذي قام فيه من الأموات: ظهوره الأول لمريم المجدلية: أخبر الرب تلاميذه أنه يقوم في عدة مناسبات، ولكن لم يفهموا، وتحطمت أمالهم عندما رأوه معلق على الصليب. ولكن: «وَبَعْدَمَا قَامَ بَاكِرًا فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ ظَهَرَ أَوَّلاً لِمَرْيَمَ الْمَجْدَلِيَّةِ، الَّتِي كَانَ قَدْ أَخْرَجَ مِنْهَا سَبْعَةَ شَيَاطِينَ» (مرقس ظ،ظ¦: ظ©). «وَفِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ إِلَى الْقَبْرِ بَاكِرًا، وَالظَّلاَمُ بَاق. فَنَظَرَتِ الْحَجَرَ مَرْفُوعًا أَمَّا مَرْيَمُ فَكَانَتْ وَاقِفَةً عِنْدَ الْقَبْرِ خَارِجًا تَبْكِي. وَفِيمَا هِيَ تَبْكِي انْحَنَتْ إِلَى الْقَبْرِ فَنَظَرَتْ مَلاَكَيْنِ بِثِيَابٍ بِيضٍ جَالِسَيْنِ وَاحِدًا عِنْدَ الرَّأْسِ وَالآخَرَ عِنْدَ الرِّجْلَيْنِ، حَيْثُ كَانَ جَسَدُ يَسُوعَ مَوْضُوعًا قَالَ لَهَا يَسُوعُ: يَا مَرْيَمُ. فَالْتَفَتَتْ تِلْكَ وَقَالَتْ لَهُ: رَبُّونِي! الَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا مُعَلِّمُ. قَالَ لَهَا يَسُوعُ: لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ: إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ» (يوحنا ظ¢ظ*: ظ، – ظ،ظ¨). مريم لماذا الآن؟ لأنها أحبت الرب إذ كان قد أخرج منها سبعة شياطين، وكانت في حالة حرمان منه بسبب الظروف، ليس بسبب خطية؛ لذلك ذهبت إلى القبر والظلام معبِّرة عن محبتها له، حتى وإن كان قد مات. والرب لا ينسى تعب المحبة؛ فكان أول لقاء للرب مع مريم بعد القيامة. في رقة قال لها يسوع: «يا مريم»: فالراعي الصالح يعرف خرافه الخاصة بأسماء. وكان لها أن تراه كالإنسان الممجَّد المُقام من الأموات وليس في اتضاع الجسد. ثم أعطاها الرسالة العظيمة: «اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم: ...» لا يذكر في العهد القديم أن المؤمن تعامل مع الله كالأب، وذلك لأنه لم يمتلك روح التبني «إِذْ لَمْ تَأْخُذُوا رُوحَ الْعُبُودِيَّةِ أَيْضًا لِلْخَوْفِ، بَلْ أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ: يَا أَبَا الآبُ» (رومية ظ¨: ظ،ظ¥). أما الآن فكل المؤمنين يخاطبون الآب كأبيهم. «إخوتي»: قبل موت المسيح وقيامته ذكر عن التلاميذ أنهم إخوة «وأنتم جميعا إخوة» (متى ظ¢ظ£: ظ¨). أما بعد قيامة الرب أصبحنا لا إخوة فقط، بل إخوته هو؛ فهو «لاَ يَسْتَحِي أَنْ يَدْعُوَهُمْ (المؤمنين) إِخْوَةً قائلًا: أُخَبِّرُ بِاسْمِكَ إِخْوَتِي، وَفِي وَسَطِ الْكَنِيسَةِ أُسَبِّحُكَ» (عبرانيين ظ¢: ظ،ظ، - ظ،ظ¢). فما أروع امتيازات المؤمنين في عهد النعمة. صديقي: قام المسيح من الأموات. قام بانتصار عظيم على أعدائه. قام وهو الآن في المجد. فهل تؤمن به؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 192150 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ظهورات الرب بعد القيامة يمكن أن نقسمها إلى خمسة أقسام. أولًا: ظهوره في اليوم الأول الذي قام فيه من الأموات: ظ، – لمريم المجدلية بمفردها (مرقس ظ،ظ¦: ظ©؛ يوحنا ظ¢ظ*: ظ،ظ¦). ظ¢ – لمريم المجدلية ومريم الأخرى (متى ظ¢ظ¨: ظ،، ظ،ظ*). ظ£ – لبطرس (لوقا ظ¢ظ¤: ظ£ظ¤؛ ظ، كورنثوس ظ،ظ¥ ،ظ¥). ظ¤ – لتلميذي عمواس (مرقسظ،ظ¦: ظ،ظ¢؛ لوقا ظ¢ظ¤: ظ،ظ£–ظ£ظ،) ظ¥ – للعشرة التلاميذ ولم يكن توما معهم (لوقا ظ¢ظ¤: ظ£ظ¦–ظ¤ظ©؛ يوحنا ظ¢ظ*: ظ،ظ©–ظ¢ظ£). ثانيًا: ظهوره في أول الأسبوع الثاني: ظ¦ - للتلاميذ ومعهم توما (يوحنا ظ¢ظ*: ظ¢ظ¦). ثالثًا: في الفترة بين ظهوره لتوما وقبل صعوده: ظ§ – للسبعة التلاميذ على بحر طبرية (يوحنا ظ¢ظ،: ظ،–ظ¤). ظ¨ - للأحد عشر تلميذًا على جبل في الجليل (متى ظ¢ظ¨: ظ،ظ¦–ظ¢ظ*). ظ© – لأكثر من خمسمئة أخ دفعة واحدة (ظ، كورنثوس ظ،ظ¥: ظ¦). ظ،ظ* – ليعقوب (ظ، كورنثوس ظ،ظ¥: ظ§). ظ،ظ، – للتلاميذ في بيت عنيا على جبل الزيتون عند صعوده (لوقا ظ¢ظ¤: ظ¥ظ*؛ أعمال ظ،: ظ،ظ،). رابعًا: ظهوره وهو في المجد ظ،ظ¢– ظهر لاستفانوس (أعمال ظ§: ظ¥ظ¥، ظ¦ظ¥). ظ،ظ£ – لشاول الطرسوسي (أعمال ظ©: ظ،–ظ،ظ*). ظ،ظ¤ – ظهور ليوحنا في جزيرة بطمس (رؤيا ظ،: ظ©، ظ،ظ£). خامسًا: ظهوره في المستقبل ظ،ظ¥ – للمؤمنين عند الاختطاف (ظ، تسالونيكي ظ¤: ظ،ظ¥–ظ،ظ§). ظ،ظ¦ – بالمجد والقوة لكل عين تراه في الملك (رؤيا ظ،: ظ§). |
||||