منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27 - 03 - 2025, 07:02 PM   رقم المشاركة : ( 191981 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,668

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



*"قد اعتزوا (تقووا) أكثر مني".
من الذي قال: "قد اعتزوا أكثر مني؟
جسد المسيح يصرخ؛ إنه صوت الكنيسة أعضاء المسيح،
تصرخ: "قد اعتزوا أكثر مني"،
"لكثرة الإثم تبرد المحبة الكثيرين" (مت 24: 12).


القديس أغسطينوس
 
قديم 27 - 03 - 2025, 07:03 PM   رقم المشاركة : ( 191982 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,668

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

*"أصغ إلى طلبتي، لأني قد تذللت جدًا..."
الآن بالحقيقة هذه ليست علامة اتهام بسبب ما حدث، وإنما إشارة إلى ألم المتألم وضعفه. فإن نظرت إلى ما تستحقه خطاياه فإن هذا التذلل ليس بالكثير، أما أن تطلعت إلى ضعف المتألم، فهو ذل شديد تمامًا. أعني أن في هذا لا يطلب الله العقوبة بحسب الجريمة المرتكبة. فإنه وإن بدا الذل غير مُحتمل بالنسبة للمتألم، فهذا ليس بسبب طبيعة ما حلّ به، وإنما بسبب ضعف الضحية.
القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم 27 - 03 - 2025, 07:17 PM   رقم المشاركة : ( 191983 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,668

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

*"أصغ إلى صراخي، لأني قد تذللت جدًا". ما لم يتواضع الإنسان، لا يهبه الله الاستماع إليه بحنوٍ. أي نفع يحقق خلاصًا إن كانت كلمات الصلاة ينطق بها إنسان غليظ الرقبة مع كبرياء. إن كنا بالحقيقة نفهم أن الرب يقول: "تعلموا مني، لأني وديع ومتواضع القلب" (مت 11: 29)؟

*"نجني من مضطهدي، لأنهم أشد مني". أولئك الذين يحاربون ضدنا لهم قوة أعظم مما لنا. إنهم رؤساء هذا العالم.


القديس جيروم
 
قديم 27 - 03 - 2025, 07:18 PM   رقم المشاركة : ( 191984 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,668

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



أَخْرِجْ مِنَ الْحَبْسِ نَفْسِي،
لِتَحْمِيدِ اسْمِكَ.
الصِّدِّيقُونَ يَكْتَنِفُونَنِي،
لأَنَّكَ تُحْسِنُ إِلَيَّ [7].


في وسط الضيق يشعر الإنسان كأنه سجين الضيق والمرارة. وإذ ينقذه الرب يقدم ذبيحة شكر وحمد له. ويلتصق بالأتقياء، ويلتصقون هم به كجوقة تسبيح، تشكر الله على خلاصه العجيب.
يرى القديس جيروم أن السجن هنا هو الجسد الذي يقاوم بشهواته رغبات الروح. غير أننا نرى كثيرًا من آباء الكنيسة يتطلعون إلى الجسد كخلقة الله مقدس وصالح، ووزنة يجب الحفاظ عليها وتقديسها بالنعمة الإلهية.
يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن المرتل صلى لكي لا يدخل في تجربة. ولكن إذا حلت الضيقة احتملها بشكر، وقدم لله حمدًا لاسمه. هذا الشكر وسط الضيق ينزع عنا ثقل خطايانا، وهذا هو نفع أو البركات التي تحل علينا باحتمالنا للضيق بشكرٍ، بجانب أنها تهبنا قوة للتضرع إلى الله وطلب معونته، فلا نتراخي، وبالتالي لا نهلك.
يرى القديس أغسطينوس أن عنوان المزمور يشير إلى أن داود النبي كان في الكهف، وكأن السجن هنا هو الكهف الذي كان مختفيًا فيه.
يرى أيضًا أن المرتل كان مشتاقًا أن يخرج من الجسد، لكي تنطلق نفسه إلى السيد المسيح، ذاك بالنسبة له أفضل.
*ليت الله يقودنا ويُخرجنا من الجسد، عندما يريد. قيل عن جسدنا إنه سجن، ليس لأن الله خلقه سجنًا، لكنه لأنه صار تحت العقوبة خاضعًا للموت. فإنه يوجد أمران يجب التأمل فيهما في جسدنا: عمل الله، والعقوبة التي صرنا أهلًا لها.
ربما يقصد بقوله: "أخرج نفسي من الحبس"، أخرج نفسي من الفساد...
أخيرًا أيها الإخوة، يقصد كما أظن هكذا: "أخرج نفسي من السجن"، أخرجها من الضيق. فإنه بالنسبة للإنسان الذي في فرحٍ حتى السجن يكون له وسعًا، أما الذي في حزنٍ فالحقل بالنسبة له يكون ضيقًا. فهو يصلي لكي يخرجه من الضيق...
إنه ليس الجسد هو الذي يحدر النفس، إنما الجسد الفاسد. ليس الجسد هو الذي يوجد السجن، بل الفساد.
القديس أغسطينوس
*الآن ما يقصده هو حررني من المتاعب؛ فإنه يقصد بالحبس شدة المصائب...
هؤلاء الذين هم غير مبالين وهم في وسعٍ، ييأسون من أنفسهم وهم في الضيق، إذ يصيرون متكاسلين.
أما المرتل فاستمر في أن يكون يقظًا عندما تتغير الظروف، فلا تجعله التجربة خائر القلب، بل بالحري تقوده للطلبة والصلاة، ولا يسقط بسهولة في الكسل، بل تقوده أيضًا للشكر...
يقول: هذا أيضًا نافع حتى للصديقين، فإنهم سيفرحون ويُسرون ويثبون في تهليل، إذ يروا تحرري من الضيق.
نفوس الصديقين كما ترون تحزن مع الذين يتضايقون، ولا يحسدون الذين يصيرون في نجاحٍ، بل يفرحون ويشاركونهم سعادتهم وشبعهم.
القديس يوحنا الذهبي الفم
*"أخرج من الحبس نفسي لتحميد اسمك"، أي من حبس جسدي.
"لتحميد اسمك"، أي لكي أمجد بالتسبيح اسمك كما فعل الرب: "أحمدك أيها الآب" (مت 11: 25).
"الصديقون يكتنفونني، لأنك تحسن إليّ" يقول الرب: الرسل يكتنفونني (ينتظرونني) حتى أقوم من الأموات.
القديس جيروم
*أخرج من السجن نفسي؛ لقد أراد النبي أن يُعتق من الجحيم.
القديس قيصريوس من آرل
 
قديم 27 - 03 - 2025, 07:19 PM   رقم المشاركة : ( 191985 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,668

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يرى القديس جيروم

أن السجن هنا هو الجسد الذي يقاوم بشهواته رغبات الروح.
غير أننا نرى كثيرًا من آباء الكنيسة يتطلعون
إلى الجسد كخلقة الله مقدس وصالح،
ووزنة يجب الحفاظ عليها وتقديسها بالنعمة الإلهية.
 
قديم 27 - 03 - 2025, 07:20 PM   رقم المشاركة : ( 191986 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,668

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس يوحنا الذهبي الفم
أن المرتل صلى لكي لا يدخل في تجربة. ولكن إذا حلت الضيقة احتملها بشكر، وقدم لله حمدًا لاسمه. هذا الشكر وسط الضيق ينزع عنا ثقل خطايانا، وهذا هو نفع أو البركات التي تحل علينا باحتمالنا للضيق بشكرٍ، بجانب أنها تهبنا قوة للتضرع إلى الله وطلب معونته، فلا نتراخي، وبالتالي لا نهلك.
 
قديم 27 - 03 - 2025, 07:21 PM   رقم المشاركة : ( 191987 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,668

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يرى القديس أغسطينوس أن عنوان المزمور يشير إلى أن داود النبي كان في الكهف، وكأن السجن هنا هو الكهف الذي كان مختفيًا فيه.
يرى أيضًا أن المرتل كان مشتاقًا أن يخرج من الجسد، لكي تنطلق نفسه إلى السيد المسيح، ذاك بالنسبة له أفضل.
*ليت الله يقودنا ويُخرجنا من الجسد، عندما يريد. قيل عن جسدنا إنه سجن، ليس لأن الله خلقه سجنًا، لكنه لأنه صار تحت العقوبة خاضعًا للموت. فإنه يوجد أمران يجب التأمل فيهما في جسدنا: عمل الله، والعقوبة التي صرنا أهلًا لها.
ربما يقصد بقوله: "أخرج نفسي من الحبس"، أخرج نفسي من الفساد...
أخيرًا أيها الإخوة، يقصد كما أظن هكذا: "أخرج نفسي من السجن"، أخرجها من الضيق. فإنه بالنسبة للإنسان الذي في فرحٍ حتى السجن يكون له وسعًا، أما الذي في حزنٍ فالحقل بالنسبة له يكون ضيقًا. فهو يصلي لكي يخرجه من الضيق...
إنه ليس الجسد هو الذي يحدر النفس، إنما الجسد الفاسد. ليس الجسد هو الذي يوجد السجن، بل الفساد.
القديس أغسطينوس
 
قديم 27 - 03 - 2025, 07:22 PM   رقم المشاركة : ( 191988 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,668

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

*الآن ما يقصده هو حررني من المتاعب؛ فإنه يقصد بالحبس شدة المصائب...
هؤلاء الذين هم غير مبالين وهم في وسعٍ، ييأسون من أنفسهم وهم في الضيق، إذ يصيرون متكاسلين.
أما المرتل فاستمر في أن يكون يقظًا عندما تتغير الظروف، فلا تجعله التجربة خائر القلب، بل بالحري تقوده للطلبة والصلاة، ولا يسقط بسهولة في الكسل، بل تقوده أيضًا للشكر...
يقول: هذا أيضًا نافع حتى للصديقين، فإنهم سيفرحون ويُسرون ويثبون في تهليل، إذ يروا تحرري من الضيق.
نفوس الصديقين كما ترون تحزن مع الذين يتضايقون، ولا يحسدون الذين يصيرون في نجاحٍ، بل يفرحون ويشاركونهم سعادتهم وشبعهم.
القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم 27 - 03 - 2025, 07:23 PM   رقم المشاركة : ( 191989 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,668

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

*"أخرج من الحبس نفسي لتحميد اسمك"، أي من حبس جسدي.

"لتحميد اسمك"، أي لكي أمجد بالتسبيح اسمك كما فعل الرب:
"أحمدك أيها الآب" (مت 11: 25).
"الصديقون يكتنفونني، لأنك تحسن إليّ" يقول الرب:
الرسل يكتنفونني (ينتظرونني) حتى أقوم من الأموات.
القديس جيروم
*أخرج من السجن نفسي؛ لقد أراد النبي أن يُعتق من الجحيم.
القديس قيصريوس من آرل
 
قديم 28 - 03 - 2025, 01:49 PM   رقم المشاركة : ( 191990 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,668

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





أنت لست حادثًا!



لقد ولدت بفضل ما أسميه بـ "حادث إلهي". كان والداي أقل من 20 عامًا ولم يتوقّعا إنجاب الأطفال في ذلك السنّ. لقد حبلت بي أمي بدون أيّ رغبة فيّ.

لكن ما تأكّدت منه في وقت لاحق، هو أنّ الله أرادني. لقد خطّط لولادتي في وقت مبكّر ورأى مُسبقّا كلّ أيّام وجودي. هذا ما يعبّر عنه هذا المزمور الرائع هنا: "رأت عيناك أعضائي، وفي سفرك كلّها كُتبت يوم تصوّرت إذ لم يكن واحد منها." (اقرأ الكتاب المقدّس، مزمور 139: 16)

ينقل هذا المقطع بشكل جميل للغاية محبّة الله لنا! لقد خطّط الخالق نفسه لوصولك إلى الأرض! تصميماته مثاليّة. لا أحد يستطيع أن يعارضها.

ربّما، لم تكن مرغوبًا أو مُرحّبًا بك بكلّ الحبّ والدفء الذي يتلقّاه الطفل عادةً. أو ربّما تمّ رفضك أو التخلّي عنك. إن كان الأمر كذلك، فقد تشعر أنّك لا تزال غير محبوب أو مقبول اليوم، في عائلتك أو في حياتك بشكل عام.

لديّ رسالة من الربّ لكم اليوم: لست صدفة! أنت مرغوب ومحبوب. شعلة حبّه لك لن تطفأ.

وهذا ما يقوله لك بشكل خاصّ لك أنت الذي سلّمته حياتك، والذي يسلك بشركة معه:

* أنت مكتوب في كتاب الحياة (اقرأ رؤيا يوحنا 3: 5)
* أنت حدقة عيني (اقرأ زكريا 2: 8)
* أنت تحمل اسمي وأنا خلقتك لمجدي (اقرأ اشعياء 43: 7)
* خلقتك على صورتي ومثالي (اقرأ تكوين 1: 27)
* أنت عمل يديّ (اقرأ اشعياء 29: 23)

أدعوك أن تنضمّ إلي وتصلّي معي مزمور 139: 15-16... "لم تختفِ عنك عظامي حينما صنعت في الخفاء ورُقّمت في أعماق الأرض. رأت عيناك أعضائي وفي سفرك كلّها كُتبت يوم تصوّرت إذ لم يكن واحد منها." باسم يسوع أصلّي، آمين."

أنت تعيش برهان إبداعه ومحبّته! أشكر الله لأنّه خلقك!

أتمنّى لك يومًا رائعًا مع خالقك!
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع



الساعة الآن 11:38 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026