![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 191861 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أول شخص تكلمه في كل يوم، هو الله. وكل عمل تعمله، تضع فيه الله أولا تصلى في دخولك، وفي خروجك، وفي أكلك وشربك، وفي عملك، تكلم الله أولا.. إن وضعت الله في الأول، لن تخطئ إليه: ذلك لأنك تضعه فوق رغباتك العالمية، وفوق كل لذة أرضية. ويكون الله أمامك باستمرار، والعالم خلفك.. الإنسان يخطئ لأنه لم يضع الله أمامه، ولم يسبق فيتذكره قبل كل سقوط. ولم يحسب حسابا لمشاعره. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191862 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ومن جهة الرغبات. ومن جهة الحب والاشتياق، ومن جهة الطاعة أيضًا.. ليكن الأول في كل شيء. وحينما يقول الرب "يا ابنى اعطنى قلبك" إنما يقصد أن تكون له هذه الأولوية "ماذا يستفيد الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه"، وخسارة نفسه ما هي إلا حرماتها من الله.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191863 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بل تكون علاقته بالله هي كل شيء في حياته.. ويقول مع الرسول "لى الحياة هي المسيح" (فى 1: 21). ويقول أيضًا "لأحيا لا أنا، بل المسيح يحيا فى" (غل 2: 20). وأخيرا لست أريد أن ثقل عليك بنصائح كثيرة. إنما أقول لك نصيحة واحدة إن نفذتها تكون قد نفذت جميع الوصايا، وهى: اجعل الله في بدء اهتماماتك ولا تعش مستقلًا عنه أو غريبًا عنه، ابدأ به يومك، ابدأ به كل عمل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191864 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية ï؛³َأï؛´ْï؛کَï؛*ِï»´ْï؛گ لسؤال قلوبكم للأمنية أللي أنتم كل يوم تطلبوها ï؛³َأï؛´ْï؛کَï؛*ِï»´ْï؛گ وهأشفي كل تعب وجع مريتوا بيه وهأحوله لفرح ï؛³َأï؛´ْï؛کَï؛*ِï»´ْï؛گ وهأحقق كل وعد وعدكم بيه أنا مش بيخلف بوعدي قادر أعدي بيكم بحر أنتم مش قده |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191865 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ï؛³َأï؛´ْï؛کَï؛*ِï»´ْï؛گ وهأحقق كل وعد وعدتكم بيه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191866 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الشهيد ايسيذوروس رفيق سنا الجندى |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191867 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فما من حي يقف أمامك ويتبرر! (مز 143: 2) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191868 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يسوع بيطمنكم أنه ساندكم♥ï¸ڈ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191869 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "لَكَ ذِرَاعُ الْقُدْرَةِ. قَوِيَّةٌ يَدُكَ. مُرْتَفِعَةٌ يَمِينُكَ." (مز 89: 13) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191870 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما هي الأمثلة على الغضب التي يمكن أن نجدها في الكتاب المقدس لعل أبرز مثال على ذلك هو مثال تطهير يسوع للهيكل، كما هو مسجل في الأناجيل الأربعة. عندما رأى يسوع الصيارفة والتجار يحولون بيت أبيه إلى "وكر لصوص"، تحرك إلى العمل. قلب الموائد وطرد أولئك الذين كانوا يدنسون المكان المقدس (متى 21: 12-13). لم يكن هذا الغضب المستقيم موجهًا ضد أفراد على فساد مؤسسة مقدسة. أرى في هذا العمل نموذجًا للغضب الموجه نحو التغيير البنّاء. فغضب يسوع لم يؤدِّ إلى العنف ضد الناس بل إلى عمل رمزي دراماتيكي يهدف إلى استعادة قدسية الهيكل. إنه يعلمنا أن هناك أوقاتًا يمكن أن يكون فيها الغضب، الموجه بشكل صحيح، حافزًا للتغيير الضروري في مجتمعاتنا ومؤسساتنا. في العهد القديم، نجد العديد من الأمثلة على غضب الله على الخطيئة والظلم. كثيرًا ما تحدث الأنبياء عن غضب الله على أولئك الذين يظلمون الفقراء والضعفاء. عاموس، على سبيل المثال، أرعد عاموس ضد أولئك الذين "يدوسون على المحتاجين ويقتلون مساكين الأرض" (عاموس 8: 4). إن غضب الله هذا موجه دائمًا نحو استعادة العدالة وحماية الضعفاء. وموسى أيضًا أظهر غضبًا إلهيًا عندما نزل من جبل سيناء ليجد بني إسرائيل يعبدون العجل الذهبي (خروج 32: 19-20). كان غضبه متجذرًا في غيرته على كرامة الله واهتمامه بالرفاهية الروحية لشعبه. وقد قاده ذلك إلى اتخاذ إجراء حاسم بتدمير الصنم ودعوة الشعب إلى التوبة. من الناحية التاريخية، فُهمت هذه الأمثلة على أنها مظاهر غيرة من أجل كرامة الله وعدالته. رأى آباء الكنيسة، مثل أوغسطينوس، في هذه الحالات نموذجًا للغضب الموجه ليس نحو الانتقام الشخصي نحو تصحيح الخطأ واستعادة العلاقة الصحيحة مع الله. من المهم أن نلاحظ أنه في كل هذه الأمثلة الكتابية، الغضب الإلهي ليس أبدًا غاية في حد ذاته. إنه موجه دائمًا نحو الإصلاح والمصالحة وإقامة العدل. إنه مضبوط وهادف وفي خدمة المحبة. نرى أن الغضب الإلهي في الكتاب المقدس غالبًا ما يكون مصحوبًا بالحزن. كان يسوع، في تطهير الهيكل، يتمم أيضًا نبوءة زكريا بأن المسيح سيبكي على أورشليم (زكريا 9: 9). وهذا يذكرنا أن الغضب الصالح يجب أن يكون ممزوجًا بالشفقة والرغبة العميقة في خير أولئك الذين ضلوا. ليتنا نتعلم في حياتنا الخاصة أن نتعلم التمييز بين الغضب الأناني والسخط الصالح، ونسعى دائمًا إلى توجيه عواطفنا بطرق تعكس محبة الله وعدالته في عالمنا. |
||||