![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 191851 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ويقول مع الرسول "ينبغى أن يطاع الله أكثر من الناس" (أع 5: 29). وصايا الله أولا، وبعد ذلك كل ما يطلبه الناس، وبعدئذ كل رغباتنا وطلباتنا الخاصة وكل طاعة للناس يجعلها الإنسان الروحي في نطاق طاعته لله. أما إن تعارضت معها فينبغي أن يطاع الله أولا. وإذ يجعل الله أولا، يضع ذاته أخيرا، ولا ينظر إلى ذاته مطلقا.. انظروا إلى قصة يوحنا المعمدان، الذي لما ظهر المسيح، تخلى يوحنا عن كل خدمته، وعن كرازته، وعن تلاميذه أيضًا، وسلم العروس للعريس، ووقف من بعيد يفرح كصديق للعريس، قائلا: ينبغى أن هذا يزيد وأنا أنقص" (يو 3: 30) |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191852 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كان "يجول يصنع خيرًا" (أع 10: 38) "يكرز ببشارة الملكوت، ويشفى كل مرض وضعف في الشعب (مت 4: 23). يتحنن على الكل، ويشبع كل حى من رضاه.. يبشر المساكين، يعصب منكسري القلوب، ينادى للمسبيين بالعتق، وللمأسورين بالإطلاق" (اش 61: 1). وفى نفس الوقت لم يعتم بذاته، ولم يكن له أين يسند رأسه (لو 9: 58) لم يهتم المسيح بكرامته لما أغلقت أحدى قرى السامرة أبوابها في وجهة، ووبخ تلميذيه اللذين طلبا أن تنزل نار من السماء لتهلكها. وقال لهما "لستما تعلمان من أي روح أنتما. لأن ابن الإنسان لم يأت ليهلك أنفس الناس، بل ليخلص" (لو 9: 51: 56). وحتى على الصليب كان كل اهتمامه بخلاص البشر وبالمغفرة حتى لصالبيه، وبالفردوس حتى للص. كما اهتم بأمه القديسة العذراء وبتلميذه القديس يوحنا. وأنت ما هو اهتمامك الأول؟ أهو ذاتك؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191853 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لكي يهتم بالآخرين، ويهتم بهم بأسلوب روحي.. اهتماما من عمق القلب، تصل فيه خدمته إلى مستويات عالية من العطاء والبذل، إلى حد بذل النفس أيضًا، وبذل راحته من أجل راحة غيره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191854 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وربما لا يكون غرضا روحيا، وإنما هو لإثبات الذات ووجودها، أو "لارتفاعها" بطريقة ما.. وفى سبيل هذا الوصول، لا يهتم بالوسيلة ماذا تكون: روحية أو غير روحية.. لا يهمه أن تكون حيلا بشرية أو عالمية، أو طرقا خاطئة.. تركيز الاهتمام كله في الوصول إلى الغرض، حتى لو ضيع هذا الإنسان نفسه.. مثلما فعل آخاب الملك في الحصول على حقل نابوت اليزرعيلي، وما فعلته الملكة ايزابل في سبيل أن يصل زوجها إلى عرضه، ولو بالجريمة، والاتهام الباطل لنابوت، شهود الزور.. حتى نال كلاهما عقوبة من الله تناسب ذنوبهما (1مل 21). وبالمثل ما فعلته رفقة لكي ينال ابنها بركة أبيه. ومع أن الغرض هنا كان روحيا، إلا أن التركيز عليه افقدهما الوسيلة الصالحة. فاستخدما أسلوب الخداع" (تك 27). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191855 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دون أن يضع اهتمامه في حياتهم الروحية كيف ينمون.. كل اهتمامه في المعلومات لا في الروحيات! أو أب كل اهتمامه أن يلقن أولاده كلاما من الكتاب يحفظونه. ولا يهتم بالتداريب الروحية التي تعمق صلتهم بالله. والكتاب يقول "افعلوا هذه ولا تتركوا تلك" (إنجيل متى 23: 23؛ إنجيل لوقا 11: 42). إنسان آخر في الخدمة، يهتم كيف تمتلئ الكنيسة بالناس هذا هو كل هدفه، ولا بهتم بأن يصل هؤلاء الناس إلى الله. وربما يلجأ إلى وسائل عالمية!! مثلما تلجأ بعض الطوائف إلى منح المعونات المالية والاجتماعية لجذب بعض المحتاجين إليهم، ويخرجونهم بذلك من كنائسهم!! الاهتمام كله ليس في الملكوت إنما في أن يزيد عددهم ولو على حساب كنائس أخرى. ولعلنا بعد كل هذا، نسأل بأى شيء يجب أن تهتم؟ إن ربنا يسوع المسيح يقول في العظة على الجبل: "اطلبوا أولا ملكوت الله وبره" (مت 6: 33). هناك مشكلة نجدها في انفاقات ومشروعات بعض الكنائس.. غالبية المال قد تنفقه على البناء والتعمير، أو على تجميل الكنيسة وتزيينها بالديكور وبالأيقونات وبالنجف الغالى،ولا يعطى مجلس الكنيسة ولا كهنتها نفس الاهتمام لخدمة الفقراء والحالات المحتاجه من أجل الأحياء المجاورة المحتاجة إلى رعاية روحية، ولا حتى الاهتمام بالخدمة الروحية في نفس الكنيسة.. للأسف كل الإهتمام مركز في البناء والديكور.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191856 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقول الأب والأم ان إهتمامها الأول هو تربية أطفالهما ورعاية متقبلهم. وحسنا يقولون. ولكن أي أنوع من التربية يهتمون به؟ إنهم يهتمون بصحة أولادهم، وأكلهم وشربهم ولبسهم، وأيضًا تعليمهم واعدادهم لوظيفة لأئقة. ثم بعد ذلك بتزويجهم.. ويقول الأب بعد ذلك، ويقول الأم كذلك: "أشكرك يا رب، إنى أديت رسالتى نحو أبنائى. الآن ضميرى استراح من جهتهم". ومع ذلك لا يضعون اهتمامهم الأول بتربيتهم الروحية وبمصيرهم الأبدى..!! لا يعطونها الغذاء الروحي اليومى، مثلما يعطونها غذاءهم الجسدى. وإن سألتهم عن واجبهم في ذلك، ربما يجيبون "إننا أرسلناهم إلى مدارس الأحد".. دون متابعة لما أخذوه أو حفظوه من دروس، ودون اضافة شيء خلال الأسبوع. كأب الأب غير مسئول عن معلومات ابنه الدينية، وعن تربيته روحيا!! وكأن الأم غير مسئولة، وهى التي استلمت ابنها من المعمودية كاشبينة له تتعهده بالعناية الروحية، وبالتعليم الدينى، وبالتدريب على الفضائل.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191857 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سواء في المساعدات المادية، أو مشاكل التعطل أو المرض أو الإسكان.. وما إلى ذلك. ويندر أن يعطى اهتمام حقيقى بروحيات هؤلاء المحتاجين.. وإن عقد لهم اجتماع روحي، قد يكون شكليا.. لا اهتمام فيه يربط هؤلاء الناس بالله، وبالاطمئنان على حياتهم الروحية، وعلى تناولهم واعترافاتهم وتوبتهم.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191858 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنهم يهتمون بتحضير الدرس، أكثر من اهتمامهم بتحضير أنفسهم روحيا.. يهتمون بمواعيد الخدمة، واجتماعاتها، والصور والهدايا، والمكتبة والنادي، وبالافتقاد وبالأنشطة.. ونادرا ما يهتمون على نفس القياس بصلواتهم! فلا نجد اجتماعات الصلاة، مثل اجتماعات الشبان والشابات النشاط يأخذ الاهتمام الأول، وليس الصلاة. ولو دخلنا في التفاصيل، لوجدنا أيضًا العمل الروحي لا يأخذ الاهتمام الأول.. فالنادي مثلا: قد نهتم بمكانه وترتيبه، وما توجد فيه من ألعاب ومن أنشطة رياضية وتسليات. وقد نهتم بتنظيم الكارنيهات والمواعيد، والمسابقات، وفرق التمثيل والكورال.. وفي كل ذلك قد لا يوجد الإشراف الروحي الكامل. ونجد النوادي في ضوضائها وفي اخطائها، ولا تعطى الصورة الروحية المرجوة، وربما لا تختلف عن النوادي العادية لعدم وجود المشرف الروحي.. لماذا؟ الجواب الصريح.. لأننا لم نضع الله في قمة اهتمامنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191859 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تغسل وجهك، تفطر، تعد ملابسك، تستعد للذهاب إلى عملك؟ أم اهتمامك الأول كيف نبدأ اليوم مع الرب، بالصلاة والقراءة التأمل.. ؟ حسب اهتمامك سيكون تصرفك.. البعض يعتذر أحيانًا ويقول: لم يكن لدى وقت للصلاة..! وأنا دائما أرفض هذا العذر، ولا اعتبره السبب الحقيقي، وأقول: لو وضعت الصلاة والتأمل في قمة اهتماماتك، لأمكنك أن تجد لهما وقتا.. لذلك اجعل الله له الأولوية. في كل شيء.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191860 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سواء في الصلاة أو الخدمة. لا تستسلم للنوم أو للاسترخاء، وإنما ينبغي أن تضحى براحتك من أجل الرب. كذلك في الصوم، لا تقل "صحتى" لا تقل: احتياجى إلى البروتينات، والأحماض الأمينية الرئيسية، إنما قل: الله اولا. هكذا ليكن الله اولا، في موضوع العطاء والعشور.. لا تهتم بكل انفاقاتك الأخرى، وتضع الله في آخر القائمة، إن بقى له شيء، كان بها. وإن لم يبق شيء، تعتذر للرب، أو نؤجل حقوقه. ذلك لأن اله ليس هو الأول |
||||