![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 191811 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بثشبع أخطأ معها داود ودبَّر مؤامرة لقتل رجلها أوريّا الحثِّي لكي يُخفِي جريمته أنجبت طفلاً لم يُذكَر اسمه، مات وهو طفل. ثم أنجبت سليمان الذي تولَّى العرش بعد والده. للأسف تزوج بنساء كثيرات وثنيّات جذبته للعبادة الوثنية. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191812 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَهَذِهِ أَسْمَاءُ الأَوْلاَدِ الَّذِينَ كَانُوا لَهُ فِي أُورُشَلِيمَ: شَمُّوعُ وَشُوبَابُ وَنَاثَانُ وَسُلَيْمَانُ [4] وَيِبْحَارُ وَأَلِيشُوعُ وَأَلِفَالَطُ [5] وَنُوجَهُ وَنَافَجُ وَيَافِيعُ [6] وَأَلِيشَمَعُ وَبَعَلْيَادَاعُ وَأَلِيفَلَطُ. [7] تَذْكُر الأنساب لميلاد السيد المسيح اثنيْن من بنيه من بثشبع وهما ناثان (لو 3: 31)، وجاءت من نسله القديسة مريم. والثاني سليمان (مت 1: 6)، وجاء من نسله القدِّيس يوسف خطيبها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191813 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هجوم الفلسطينيين عليه 8 وَسَمِعَ الْفِلِسْطِينِيُّونَ أَنَّ دَاوُدَ قَدْ مُسِحَ مَلِكًا عَلَى كُلِّ إِسْرَائِيلَ، فَصَعِدَ كُلُّ الْفِلِسْطِينِيِّينَ لِيُفَتِّشُوا عَلَى دَاوُدَ. وَلَمَّا سَمِعَ دَاوُدُ خَرَجَ لاسْتِقْبَالِهِمْ. 9 فَجَاءَ الْفِلِسْطِينِيُّونَ وَانْتَشَرُوا فِي وَادِي الرَّفَائِيِّينَ. 10 فَسَأَلَ دَاوُدُ مِنَ اللهِ قَائِلًا: «أَأَصْعَدُ عَلَى الْفِلِسْطِينِيِّينَ فَتَدْفَعُهُمْ لِيَدِي؟» فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «اصْعَدْ فَأَدْفَعَهُمْ لِيَدِكَ». 11 فَصَعِدُوا إِلَى بَعْلِ فَرَاصِيمَ وَضَرَبَهُمْ دَاوُدُ هُنَاكَ. وَقَالَ دَاوُدُ: «قَدِ اقْتَحَمَ اللهُ أَعْدَائِي بِيَدِي كَاقْتِحَامِ الْمِيَاهِ». لِذلِكَ دَعَوْا اسْمَ ذلِكَ الْمَوْضِعِ «بَعْلَ فَرَاصِيمَ». 12 وَتَرَكُوا هُنَاكَ آلِهَتَهُمْ، فَأَمَرَ دَاوُدُ فَأُحْرِقَتْ بِالنَّارِ. 13 ثُمَّ عَادَ الْفِلِسْطِينِيُّونَ أَيْضًا وَانْتَشَرُوا فِي الْوَادِي. 14 فَسَأَلَ أَيْضًا دَاوُدُ مِنَ اللهِ، فَقَالَ لَهُ اللهُ: «لاَ تَصْعَدْ وَرَاءَهُمْ، تَحَوَّلْ عَنْهُمْ وَهَلُمَّ عَلَيْهِمْ مُقَابِلَ أَشْجَارِ الْبُكَا. 15 وَعِنْدَمَا تَسْمَعُ صَوْتَ خَطَوَاتٍ فِي رُؤُوسِ أَشْجَارِ الْبُكَا فَاخْرُجْ حِينَئِذٍ لِلْحَرْبِ، لأَنَّ اللهَ يَخْرُجُ أَمَامَكَ لِضَرْبِ مَحَلَّةِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ». 16 فَفَعَلَ دَاوُدُ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ، وَضَرَبُوا مَحَلَّةَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ مِنْ جِبْعُونَ إِلَى جَازِرَ. 17 وَخَرَجَ اسْمُ دَاوُدَ إِلَى جَمِيعِ الأَرَاضِي، وَجَعَلَ الرَّبُّ هَيْبَتَهُ عَلَى جَمِيعِ الأُمَمِ. أكَّد له الرب مساندته له، فبعد أن أظهر ملك صور خضوعه وتقديره لداود، وهبه نصرات على الفلسطينيين، وأعطاه هيبة على جميع الأمم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191814 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَسَمِعَ الْفِلِسْطِينِيُّونَ أَنَّ دَاوُدَ قَدْ مُسِحَ مَلِكًا عَلَى كُلِّ إِسْرَائِيلَ، فَصَعِدَ كُلُّ الْفِلِسْطِينِيِّينَ لِيُفَتِّشُوا عَلَى دَاوُدَ. وَلَمَّا سَمِعَ دَاوُدُ خَرَجَ لاِسْتِقْبَالِهِمْ. [8] فَجَاءَ الْفِلِسْطِينِيُّونَ وَانْتَشَرُوا فِي وَادِي الرَّفَائِيِّينَ. [9] في حبرون لم يشعر الفلسطينيون بخطورة داود عليهم، أما في أورشليم فشعروا بخطورته، وأرادوا أن يُحَطِّموه غير أن داود كان يستشير الرب قبل دخوله في المعارك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191815 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَسَأَلَ دَاوُدُ مِنَ الله: "أَأَصْعَدُ عَلَى الْفِلِسْطِينِيِّينَ، فَتَدْفَعُهُمْ لِيَدِي؟" فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: "اصْعَدْ فَأَدْفَعَهُمْ لِيَدِكَ." [10] أراد الكاتب بطريق غير مباشر أن يُقَدِّم لنا مقارنة بين تصرف شاول وتصرف داود. الأول استشار الجان (1 أخ 10: 13)، ولم يسأل الرب (1 أخ 10: 14) في معركته ضد الفلسطينيين في جبل جلبوع، أما داود فسأل الرب في معركته ضدهم في بعل فراصيم. اعتاد داود قبل أن يخرج للحرب يطلب مرافقة الله له، كما يطلب مشورته. يقول يوسيفوس: "لم يسمح داود لنفسه أن يفعل شيئًا بدون نبوة وأمر الله، وبدون الاعتماد عليه كوقاية له في المستقبل[1]." كثيرًا ما نلجأ إلى الله بعد أن تحلَّ بنا الضيقات والمتاعب، أما داود فسأل الرب المشورة قبل أن يتحرَّك. ليت استشارتنا لله لا تأتي في المؤخرة، بل في المقدمة، فنتحاشى الكثير من المتاعب الخطيرة. v بعد (قتله جليات) لم يدخل قط في حربٍ دون أن يستشير الرب. بهذا كان منتصرًا في كل معاركه، وحتى في أواخر حياته كان مستعدًا أن يحارب. عندما قامت حرب مع الفلسطينيين دخل المعركة معهم بفرقهم الشرسة... إننا نحسب ثبات (المؤمنين) مجيدًا، هؤلاء الذين بعظمة فكرهم "بالإيمان... سدُّوا أفواه أسود، أطفأوا قوة النار، نجوا من حدِّ السيف، تقوُّوا من ضعف" (عب 11: 33-34). إنهم لم يقتنوا نصرة عامة مع كثيرين، محاطين بمحاربين وتسندهم فرق، إنما ينالون نصرتهم وحدهم على أعدائهم المخادعين، وذلك بمجرد شجاعة نفوسهم. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191816 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v بعد (قتله جليات) لم يدخل قط في حربٍ دون أن يستشير الرب. بهذا كان منتصرًا في كل معاركه، وحتى في أواخر حياته كان مستعدًا أن يحارب. عندما قامت حرب مع الفلسطينيين دخل المعركة معهم بفرقهم الشرسة... إننا نحسب ثبات (المؤمنين) مجيدًا، هؤلاء الذين بعظمة فكرهم "بالإيمان... سدُّوا أفواه أسود، أطفأوا قوة النار، نجوا من حدِّ السيف، تقوُّوا من ضعف" (عب 11: 33-34). إنهم لم يقتنوا نصرة عامة مع كثيرين، محاطين بمحاربين وتسندهم فرق، إنما ينالون نصرتهم وحدهم على أعدائهم المخادعين، وذلك بمجرد شجاعة نفوسهم. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191817 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَصَعِدُوا إِلَى بَعْلِ فَرَاصِيمَ وَضَرَبَهُمْ دَاوُدُ هُنَاكَ. وَقَالَ دَاوُدُ: "قَدِ اقْتَحَمَ الله أَعْدَائِي بِيَدِي كَاقْتِحَامِ الْمِيَاهِ". لِذَلِكَ دَعُوا اسْمَ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ "بَعْلَ فَرَاصِيمَ". [11] وَتَرَكُوا هُنَاكَ آلِهَتَهُمْ، فَأَمَرَ دَاوُدُ فَأُحْرِقَتْ بِالنَّارِ. [12] لجأ داود إلى الله الحيّ، فنال نصرة عظيمة على الوثنيين، فحرق أصنامهم ومتعلقاتها. كان تصرف داود حازمًا وجادًا أن يُحَطِّم الأوثان ويحرقها بالنار مع متعلقاتها. إذ لم يرد أن يترك أي أثرٍ للشر في حياته وفي حياة إخوته والمجتمع الذي يعيش فيه. يليق بنا ألا نترك شيئًا يحتل مركز الله في قلوبنا أو أفكارنا. لعل داود فعل هذا خشية أن يعجب بعض الجنود ببعض الأصنام، خاصة المصنوعة من الذهب أو الفضة، فلم يترك لهم فرصة أن يُفَكِّروا في الاحتفاظ ببعض الأصنام الصغيرة الحجم. تمَّم الوصية بكل قوة (تث 7: 5)، على عكس الكثير من الملوك من نسل داود الذين تهاونوا في إبادة الأصنام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191818 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثُمَّ عَادَ الْفِلِسْطِينِيُّونَ أَيْضًا، وَانْتَشَرُوا فِي الْوَادِي. [13] فَسَأَلَ أَيْضًا دَاوُدُ مِنَ الله، فَقَالَ لَهُ الله: "لاَ تَصْعَدْ وَرَاءَهُمْ، تَحَوَّلْ عَنْهُمْ، وَهَلُمَّ عَلَيْهِمْ مُقَابِلَ أَشْجَارِ الْبُكَا. [14] سرُّ نجاح داود وعظمته أنه في كل موقفٍ لا يتكل على خبرته القديمة أو إمكانياته، إنما يطلب مشورة الله. مع كل موقف جديد كان داود يستشير الله، حتى يتجنَّب أية مخاطر تحلُّ به. يليق بنا مع كل موقف، نتطلَّع إليه كفرصة جديدة للقاء مع الله وطلب مشورته، فهو يريدنا أن نكون في لقاءٍ دائمٍ معه. فلتكن حادثة هجوم الفلسطينيين ثانية على داود وسؤاله مرة ثانية من الله درسًا لنا لنعترَّف بالرب: نهرب إليه في وقت المحنة، نلتجئ إليه عندما نُظلَم، وعندما لا نعرف ماذا نعمل. نسأله المشورة ونضع مشيئتنا تحت إرادته وتدبيره، ونلح في الطلب ليهدينا الطريق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191819 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَعِنْدَمَا تَسْمَعُ صَوْتَ خَطَوَاتٍ فِي رُؤُوسِ أَشْجَارِ الْبُكَا، فَاخْرُجْ حِينَئِذٍ لِلْحَرْبِ، لأَنَّ اللهَ يَخْرُجُ أَمَامَكَ لِضَرْبِ مَحَلَّةِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ". [15] ليكن سماع الصوت في أعلى شجر البُكا دليًلا لنا لنسمع حركة الله في إلهامه الإلهي وتأثيرات روحه القدوس. فَفَعَلَ دَاوُدُ كَمَا أَمَرَهُ الله، وَضَرَبُوا مَحَلَّةَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ مِنْ جِبْعُونَ إِلَى جَازَرَ. [16] قام الفلسطينيون بهجومٍ ثانٍ، ونال داود النصرة بطريق آخر بمعونة الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191820 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَخَرَجَ اسْمُ دَاوُدَ إِلَى جَمِيعِ الأَرَاضِي، وَجَعَلَ الرَّبُّ هَيْبَتَهُ عَلَى جَمِيعِ الأُمَمِ. [17] جعل الرب هيبة داود على كل الأمم، إذ ارتعبت الأمم المحيطة، ونال داود شهرة في الأرض كلها [16-17]. فقد جاء الوعد الإلهي: "يقول الرب: حاشا لي، فإني أُكرم الذين يكرمونني، والذين يحتقرونني يصغرون" (1 صم 2: 30). |
||||