منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25 - 03 - 2025, 05:17 PM   رقم المشاركة : ( 191771 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,335

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديسين جرجس العابد
وبلاسيوس الشهيد والأنبا يوسف الأسقف




وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




 
قديم 25 - 03 - 2025, 05:21 PM   رقم المشاركة : ( 191772 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,335

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




+ اطلب من الرب عنّا، يا أبانا القديس الصدِّيق، أبونا ميخائيل القمص، ليغفر لنا خطايانا.

من ذكصولوجية أبونا ميخائيل إبراهيم









 
قديم 25 - 03 - 2025, 05:24 PM   رقم المشاركة : ( 191773 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,335

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




+ أبينا القمص ميخائيل، الرجُل البار الصدِّيق،
كاهن الحق الكامل، حبيب مُخلّصنا الصالح.

+ ربنا يسوع محب البشر، ملأك من كل فهم وعِلم،

حتى صِرت أباً مُدبِّراً، لآباء كثيرين في كل مكان.

+ كل فضيلة اعتدت أن تقتنيها، يا قديس جيلنا،

حبيب القديسة مريم العذراء، ومار مرقس الرسول.

+ ذاع اسمك، في كل مكان لنا، أبناؤك الكثيرين اقتنيتهم،

وفي الإيمان المستقيم ثبَّتهم.

+ كنت تحب الضعفاء والمساكين، وخدمت المسيح إلهنا،

وهكذا كنت أميناً في القليل، لذلك أقامك الرب على الكثير.

+ طوباك بالحقيقة، يا أبانا ميخائيل القمص،

عظيمة هي كرامتك الحقيقية، في السماء وعلى الأرض.

+ السلام لك أيُّها القدِّيس، السلام لك أيُّها الطوباوي،

السلام لك أيُّها القمص، أبونا ميخائيل إبراهيم الكامِل.

+ اطلب من الرب عنّا، يا أبانا القديس الصدِّيق،

أبونا ميخائيل القمص، ليغفر لنا خطايانا.


ذكصولوجية أبونا ميخائيل إبراهيم


 
قديم 25 - 03 - 2025, 05:28 PM   رقم المشاركة : ( 191774 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,335

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


اسمع صلواتي يا الله
أصغِ إلى طلباتي! استجب لي لأنك بار
(مز 143: 1)

 
قديم 25 - 03 - 2025, 05:31 PM   رقم المشاركة : ( 191775 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,335

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


يسوع إن سَمحت بالتجربة فلا أتخلى عنكم
 
قديم 25 - 03 - 2025, 05:38 PM   رقم المشاركة : ( 191776 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,335

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ما الذي يمكن أن نتعلمه عن الغضب من مثل الابن الضال الذي ضربه يسوع

يقدم لنا مثل الابن الضال رؤى قوية حول طبيعة الغضب وآثاره على علاقاتنا، سواء مع بعضنا البعض أو مع الله. هذه القصة الجميلة، الموجودة في إنجيل لوقا، تتحدث عن قلب المشاعر الإنسانية والديناميكيات العائلية.

لننظر أولاً إلى الابن الأكبر في هذا المثل. إن رد فعله عند علمه بعودة أخيه والاحتفال الذي أعقب ذلك هو رد فعل الغضب والاستياء. يخبرنا لوقا (لوقا 15: 28): "فَغَضِبَ وَرَفَضَ الدُّخُولَ". هذا الغضب ينبع من إحساسه بالظلم، وشعوره بأن سنوات خدمته المخلصة لم يُعترف بها بينما أخوه الضال يلقى ترحيبًا سخيًا.

أرى في هذا الابن الأكبر ميلًا بشريًا كبيرًا لمقارنة أنفسنا بالآخرين، للمحافظة على النتيجة في علاقاتنا. إن غضبه يعميه عن فرحة عودة أخيه وحب الأب الذي لا حدود له. إنه يعزله، ويبقيه خارج الاحتفال، ويعزله عن دفء المصالحة العائلية.

ولكن دعونا لا نحكم على هذا الابن الأكبر بقسوة. فمشاعره طبيعية، حتى وإن كانت في غير محلها. فالأب في المثل - الذي يمثل إلهنا المحب - لا يدينه على غضبه. بل يخرج إليه ويستمع إلى شكواه، ويذكره بلطف بمحبته الدائمة: "أَنْتَ مَعِي دَائِمًا، وَكُلُّ مَا لِي هُوَ لَكَ" (لوقا 15: 31).

هنا نرى نموذجًا للتعامل مع الغضب في عائلاتنا ومجتمعاتنا. يخاطب الأب الغضب مباشرة، بصبر وتفهم. فهو لا يتجاهل مشاعر الابن الأكبر ويسعى لتوسيع منظوره، لمساعدته على رؤية ما وراء جرحه الخاص إلى الصورة الأكبر للحب والمصالحة.

تاريخيًا، فُهم هذا المثل على أنه توضيح قوي لمحبة الله الغافرة. لكنه يعلمنا أيضًا عن القوة المدمرة للغضب عندما يُترك دون رادع، وقوة الشفاء التي يوفرها الحب والتفاهم في معالجة هذا الغضب.

نتعلم من هذا المثل أن الغضب غالبًا ما ينشأ من الشعور بالظلم أو الأذى. يمكن أن يعمينا عن الخير من حولنا ويعزلنا عن أولئك الذين يحبوننا. ولكننا نتعلم أيضًا أنه يمكن التغلب على الغضب من خلال الإصغاء الصبور، والتصحيح اللطيف، والتذكير بسياق الحب الأكبر الذي نحن جميعًا موجودون فيه.



 
قديم 25 - 03 - 2025, 05:39 PM   رقم المشاركة : ( 191777 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,335

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





يقدم لنا مثل الابن الضال رؤى قوية حول طبيعة الغضب وآثاره على علاقاتنا، سواء مع بعضنا البعض أو مع الله. هذه القصة الجميلة، الموجودة في إنجيل لوقا، تتحدث عن قلب المشاعر الإنسانية والديناميكيات العائلية.

لننظر أولاً إلى الابن الأكبر في هذا المثل. إن رد فعله عند علمه بعودة أخيه والاحتفال الذي أعقب ذلك هو رد فعل الغضب والاستياء. يخبرنا لوقا (لوقا 15: 28): "فَغَضِبَ وَرَفَضَ الدُّخُولَ". هذا الغضب ينبع من إحساسه بالظلم، وشعوره بأن سنوات خدمته المخلصة لم يُعترف بها بينما أخوه الضال يلقى ترحيبًا سخيًا.

أرى في هذا الابن الأكبر ميلًا بشريًا كبيرًا لمقارنة أنفسنا بالآخرين، للمحافظة على النتيجة في علاقاتنا. إن غضبه يعميه عن فرحة عودة أخيه وحب الأب الذي لا حدود له. إنه يعزله، ويبقيه خارج الاحتفال، ويعزله عن دفء المصالحة العائلية.

ولكن دعونا لا نحكم على هذا الابن الأكبر بقسوة. فمشاعره طبيعية، حتى وإن كانت في غير محلها. فالأب في المثل - الذي يمثل إلهنا المحب - لا يدينه على غضبه. بل يخرج إليه ويستمع إلى شكواه، ويذكره بلطف بمحبته الدائمة: "أَنْتَ مَعِي دَائِمًا، وَكُلُّ مَا لِي هُوَ لَكَ" (لوقا 15: 31).


 
قديم 25 - 03 - 2025, 05:41 PM   رقم المشاركة : ( 191778 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,335

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






"أَنْتَ مَعِي دَائِمًا، وَكُلُّ مَا لِي هُوَ لَكَ" (لوقا 15: 31).
يخاطب الأب الغضب مباشرة، بصبر وتفهم. فهو لا يتجاهل مشاعر الابن الأكبر ويسعى لتوسيع منظوره، لمساعدته على رؤية ما وراء جرحه الخاص إلى الصورة الأكبر للحب والمصالحة.

تاريخيًا، فُهم هذا المثل على أنه توضيح قوي لمحبة الله الغافرة. لكنه يعلمنا أيضًا عن القوة المدمرة للغضب عندما يُترك دون رادع، وقوة الشفاء التي يوفرها الحب والتفاهم في معالجة هذا الغضب.

نتعلم من هذا المثل أن الغضب غالبًا ما ينشأ من الشعور بالظلم أو الأذى. يمكن أن يعمينا عن الخير من حولنا ويعزلنا عن أولئك الذين يحبوننا. ولكننا نتعلم أيضًا أنه يمكن التغلب على الغضب من خلال الإصغاء الصبور، والتصحيح اللطيف، والتذكير بسياق الحب الأكبر الذي نحن جميعًا موجودون فيه.
 
قديم 25 - 03 - 2025, 05:42 PM   رقم المشاركة : ( 191779 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,335

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




كيف يرشدنا الكتاب المقدس إلى كيفية التعامل مع غضبنا

يقدم لنا الكتاب المقدس إرشادات غنية ودقيقة حول كيفية التعامل مع غضبنا. إنه يعترف بالغضب كعاطفة إنسانية طبيعية، لكنه يحذرنا من إمكانية تدميره عندما يُترك دون رادع. دعونا نستكشف هذا الإرشاد بقلوب وعقول مفتوحة.

يجب أن نعترف بأن الغضب في حد ذاته ليس خطيئة. يقول لنا بولس الرسول: "اغضبوا ولا تخطئوا" (أفسس 26:4). هذا يعلمنا أنه من الممكن أن نختبر الغضب دون الوقوع في الخطية. لكن بولس يضيف على الفور، "لا تدع الشمس تغيب عن غضبك"، مذكّرًا إيانا بأهمية معالجة غضبنا على الفور وعدم السماح له بالتفاقم.

أرى حكمة عظيمة في هذه النصيحة. يمكن أن يؤدي الغضب غير المكبوت إلى المرارة والاستياء وحتى إلى مشاكل صحية جسدية. من خلال معالجة غضبنا بسرعة، نمنعه من التجذر في قلوبنا وتسميم علاقاتنا.

يأمرنا الكتاب المقدس أيضًا أن نكون "بطيئين في الغضب" (يعقوب 1: 19). هذا لا يعني كبت عواطفنا بل يعني بالأحرى تنمية الصبر والتفاهم. إنه ينطوي على تطوير الذكاء العاطفي - القدرة على التعرف على عواطفنا وإدارتها بفعالية. عندما نكون بطيئين في الغضب، فإننا نمنح أنفسنا الوقت للتفكير في المواقف بشكل أكمل، والتعاطف مع الآخرين، والاستجابة بدلاً من رد الفعل.

يشجعنا الكتاب المقدس على البحث عن حل عندما ينشأ الغضب في علاقاتنا. يعلّم يسوع قائلاً: "إِنْ كُنْتَ تُقَدِّمُ هَدِيَّتَكَ عَلَى الْمَذْبَحِ وَتَذَكَّرْتَ هُنَاكَ أَنَّ لأَخِيكَ أَوْ أُخْتِكَ شَيْئًا عَلَيْكَ، فَاتْرُكْ هَدِيَّتَكَ هُنَاكَ أَمَامَ الْمَذْبَحِ. اذْهَبْ أَوَّلاً وَصَالِحْهُمْ، ثُمَّ تَعَالَ وَقَدِّمْ هَدِيَّتَكَ" (متى 5: 23-24). هذا يؤكد على أهمية المصالحة واستعادة العلاقات أكثر من الطقوس الدينية.

تاريخيًا، أكد آباء الكنيسة على ضرورة ضبط النفس في التعامل مع الغضب. على سبيل المثال، كتب القديس يوحنا كاسيان، على سبيل المثال، باستفاضة عن قهر "روح الغضب" من خلال الصبر والتواضع. وتبقى هذه الفضائل حاسمة في تعاملنا مع الغضب اليوم.

تقدم لنا المزامير نموذجًا للتعبير عن غضبنا لله بصدق وصراحة. تبدأ العديد من المزامير بتعبيرات صريحة عن الغضب أو الإحباط، ولكنها تنتهي بالتسبيح والثقة في صلاح الله. هذا يعلمنا أن بإمكاننا أن نحمل غضبنا إلى الله، واثقين في قدرته على تحويل قلوبنا.

أخيرًا، يأمرنا الكتاب المقدس أن نغفر كما غُفر لنا (كولوسي 13:3). الغفران ليس إنكارًا للأذى أو الظلم، بل هو قرار بالتخلي عن حقنا في الانتقام والثقة بعدالة الله. إنه ترياق قوي لسم الغضب.

في كل هذه التعاليم، نرى رسالة ثابتة: اعترف بغضبك، وعالجه على الفور، واطلب التفاهم والمصالحة، واطرحه على الله، واختر الغفران. هذا ليس سهلاً بنعمة الله ودعم مجتمعنا الإيماني، لكنه ممكن. دعونا نسعى جاهدين للتعامل مع غضبنا بطرق تعكس محبة المسيح ورحمته، فنجلب الشفاء لقلوبنا وعالمنا.
 
قديم 25 - 03 - 2025, 05:43 PM   رقم المشاركة : ( 191780 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,335

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





يقدم لنا الكتاب المقدس إرشادات غنية ودقيقة حول كيفية التعامل مع غضبنا. إنه يعترف بالغضب كعاطفة إنسانية طبيعية، لكنه يحذرنا من إمكانية تدميره عندما يُترك دون رادع. دعونا نستكشف هذا الإرشاد بقلوب وعقول مفتوحة.

يجب أن نعترف بأن الغضب في حد ذاته ليس خطيئة. يقول لنا بولس الرسول: "اغضبوا ولا تخطئوا" (أفسس 26:4). هذا يعلمنا أنه من الممكن أن نختبر الغضب دون الوقوع في الخطية. لكن بولس يضيف على الفور، "لا تدع الشمس تغيب عن غضبك"، مذكّرًا إيانا بأهمية معالجة غضبنا على الفور وعدم السماح له بالتفاقم.

أرى حكمة عظيمة في هذه النصيحة. يمكن أن يؤدي الغضب غير المكبوت إلى المرارة والاستياء وحتى إلى مشاكل صحية جسدية. من خلال معالجة غضبنا بسرعة، نمنعه من التجذر في قلوبنا وتسميم علاقاتنا.


 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 07:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026