![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 191671 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() انجذاب بني زبولون إليه مِنْ زَبُولُونَ الْخَارِجُونَ لِلْقِتَالِ الْمُصْطَفُّونَ لِلْحَرْبِ، بِجَمِيعِ أَدَوَاتِ الْحَرْبِ خَمْسُونَ أَلْفًا، وَلِلاِصْطِفَافِ مِنْ دُونِ خِلاَفٍ. [33] اتَّسم سبط زبولون بالاستعداد للخروج للقتال، يؤازرون بعضهم، ويحفظون ترتيب صفوفهم، لا يعرفون الخلاف، بل لهم القلب الواحد. "من دون خلاف": جاء التعبير العبراني يعني أنهم كانوا يمشون كرجلٍ واحدٍ، بقلبٍ واحدٍ، وهو تعبير عسكري يُشير إلى العمل العسكري المُنَظَّم بروحٍ واحدٍ. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191672 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() انجذاب بني يفتالي إليه وَمِنْ نَفْتَالِي أَلْفُ رَئِيسٍ وَمَعَهُمْ سَبْعَةٌ وَثَلاَثُونَ أَلْفًا بِالأَتْرَاسِ وَالرِّمَاحِ. [34] نفتالي قريب الشَبَه بيهوذا، فهم يحملون الرماح والأتراس متشبِّهين بالرجال الذين بنوا السور بقيادة نحميا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191673 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() انجذاب الدانيين إليه وَمِنَ الدَّانِيِّينَ مُصْطَفُّونَ لِلْحَرْبِ ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا وَسِتُّ مِئَةٍ. [35] يتَّسم كل من دان وزبولون بالوقوف مُستعدِّين للحرب. رجال دان مصطفّون كأنهم يترقَّبون الإشارة (2 تي 1: 7). انجذاب أشير إليه وَمِنْ أَشِيرَ الْخَارِجُونَ لِلْجَيْشِ لأَجْلِ الاِصْطِفَافِ لِلْحَرْبِ أَرْبَعُونَ أَلْفًا. [36] انجذاب الضفة الشرقية إليه وَمِنْ عَبْرِ الأُرْدُنِّ مِنَ الرَّأُوبَيْنِيِّينَ وَالْجَادِيِّينَ وَنِصْفِ سِبْطِ مَنَسَّى، بِجَمِيعِ أَدَوَاتِ جَيْشِ الْحَرْبِ مِئَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا. [37] الأسباط القاطنون شرق الأردن جاءوا بأعداد كبيرة، عبروا النهر، ومع سكناهم في مكانٍ بعيدٍ، اجتازوا النهر ومعهم أسلحة الحرب. جاءوا بقلب واحد، إذ كان يسود الأسباط كلها روح المحبة الأخوية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191674 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كُلُّ هَؤُلاَءِ رِجَالُ حَرْبٍ يَصْطَفُّونَ صُفُوفًا، أَتُوا بِقَلْبٍ تَامٍّ إِلَى حَبْرُونَ، لِيُمَلِّكُوا دَاوُدَ عَلَى كُلِّ إِسْرَائِيلَ. وَكَذَلِكَ كُلُّ بَقِيَّةِ إِسْرَائِيلَ بِقَلْبٍ وَاحِدٍ لِتَمْلِيكِ دَاوُدَ. [38] بلغ عدد هذه الفِرَق أكثر من ثلاثمائة ألف رجل، غايتهم تأييد داود وإقامته ملكًا. إذ كان قلب داود مستقيمًا، وهبه الله قادة أصحاب مواهب وخبرات مختلفة من كل الأسباط، يعملون بروحٍ واحدٍ، وغايةٍ واحدةٍ، وفكرٍ واحدٍ. ![]() قدَّم كل سبط حسب مواهبه وإمكانياته من يقومون بمساعدة داود في إقامته ملكًا. يُعَلِّق القديس جيروم على المُحارِبين بقلب تام أو مملوء سلامًا peaceful heart في تفسير المزمور 120 "يا رب نجِّ نفسي من شفاه الكذب، من لسان غشٍ" (مز 120: 2). v "يا رب نجِّ نفسي من شفاه الكذب، من لسان غشٍ"، لا من لسان شخصٍ آخر، بل من لساني. لسان الآخر لا يؤذيني، لساني هو عدوِّي. نجِّني، خلِّصني من لساني. لساني هو سيف، يقتل نفسي. أظن إنني أضر عدوِّي، ولا أُدرِك أنني أقتل نفسي. مقاومي قد يقاومونني حين أتحدث معهم، لكنني سأتكلم بالسلام. روحهم قد تعاديني، لكن فلتكن روحنا لصانعي السلام. مكتوب في الأخبار Paralipomenon: "أتى (بنو إسرائيل) بقلبٍ تام (مملوء سلامًا) ليحاربوا (راجع 1 أي 12: 38). القديس جيروم وَكَانُوا هُنَاكَ مَعَ دَاوُدَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ، لأَنَّ إِخْوَتَهُمْ أَعَدُّوا لَهُمْ. [39] يأكلون ويشربون: بمعنى أن الأسباط كانوا حتى في أكلهم وشربهم يشتركون معًا كأسرةٍ واحدةٍ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191675 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يُعَلِّق القديس جيروم على المُحارِبين بقلب تام أو مملوء سلامًا peaceful heart في تفسير المزمور 120 "يا رب نجِّ نفسي من شفاه الكذب، من لسان غشٍ" (مز 120: 2). v "يا رب نجِّ نفسي من شفاه الكذب، من لسان غشٍ"، لا من لسان شخصٍ آخر، بل من لساني. لسان الآخر لا يؤذيني، لساني هو عدوِّي. نجِّني، خلِّصني من لساني. لساني هو سيف، يقتل نفسي. أظن إنني أضر عدوِّي، ولا أُدرِك أنني أقتل نفسي. مقاومي قد يقاومونني حين أتحدث معهم، لكنني سأتكلم بالسلام. روحهم قد تعاديني، لكن فلتكن روحنا لصانعي السلام. مكتوب في الأخبار Paralipomenon: "أتى (بنو إسرائيل) بقلبٍ تام (مملوء سلامًا) ليحاربوا (راجع 1 أي 12: 38). القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191676 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَكَذَلِكَ الْقَرِيبُونَ مِنْهُمْ حَتَّى يَسَّاكَرَ وَزَبُولُونَ وَنَفْتَالِي، كَانُوا يَأْتُونَ بِخُبْزٍ عَلَى الْحَمِيرِ وَالْجِمَالِ وَالْبِغَالِ وَالْبَقَرِ، وَبِطَعَامٍ مِنْ دَقِيقٍ وَتِينٍ وَزَبِيبٍ وَخَمْرٍ وَزَيْتٍ وَبَقَرٍ وَغَنَمٍ بِكَثْرَةٍ، لأَنَّهُ كَانَ فَرَحٌ فِي إِسْرَائِيلَ. [40] إن كانت كل الأسباط قدَّمت قادة في الحروب وفي السياسة وتدبير شئون المملكة، فإن عشائر الأسباط القريبة قدَّمت بفيضٍ مؤونة، بروح الفرح الذي عمَّ إسرائيل بسبب قائدهم رجل الله داود النبي والملك والمرتل الحلو والقاضي. كان سرُّ فرحهم ليس الإمكانيات السياسية والخبرات والإمدادات المادية، إنما الشعور بالحضرة الإلهية واهبة الفرح. "كان فرح في إسرائيل" (1 أخ 11: 40). يرى البعض أن هذا التعبير ليس بالفرح العادي بسبب تجليس الملك. إنه نفس الفرح الذي يتمتَّعون به في الاحتفال بالسنة اليهودية الجديدة، ففيه يرقص اليهود الأرثوذكس حتى الآن وهم متهللون بالتوراة. سرُّ فرحهم هو اجتماعهم معًا بروح التآلف والوحدة دون نزاعات أو منافسة. هذا مع الشعور بأن داود ممسوح من الرب نفسه، ليكون ملكًا على كل إسرائيل. هذا وقد عانت الأسباط من الحزن زمانًا بسبب تمرُّد شاول على الرب ومقاومته لداود، فانكسروا أمام الفلسطينيين ومات شاول وأبناؤه. لقد فرح داود إذ رأى كل الأسباط قد اتحدت معًا وتآلفت، عوض الانشقاقات والحروب الأهلية. لم ينسَ كثير من الأسباط أن تأتي بالطعام على الحمير والجمال والبغال ومع الطعام خمر يشير إلى وجود جوٍ مفرحٍ. فالكل يحملون روح الجهاد بجديةٍ والشبع والفرح مع المحبة الأخوية والوحدة "لأنه كان فرح في إسرائيل" [18]. سرُّ القوة في هذه الأسباط، هو الآتي: 1. اجتماع هذا العدد الكبير لحساب مجد الله. 2. كانوا مع كثرة عددهم، وكثرة الفرق المتنوعة لهم هدف واحد. 3. قدموا إمكانيات بفيضٍ. 4. كان الفرح قد عمَّ الشعب كله! الآن إذ اتَّحد إسرائيل حول الملك الذي عيَّنه الرب نفسه، صاروا في فرحٍ عظيمٍ. لقد اجتمعوا معًا حول الراعي الصالح. v "أهتفوا أيها الصديقون بالرب، بالمستقيمين يليق التسبيح" (مز 33: 1). كثيرًا ما نسمع عن صرخات الهتاف في الكتاب المقدس، التي تعبر عن حالة النفس السعيدة جدًا، والمملوءة فرحًا. ليس لأن كل شيءٍ يسير على ما يرام، وليس لأجل صحة جسدية، ولا لأن الحقول أتت بالثمار من كل نوعٍ، بل لأنكم امتلكتم الرب. فهو الجميل والطيب والحكيم. ألا يكفيكم هذا الفرح الذي ملأكم به... يحث هذا النص الصديقين أن يدركوا مقدار كرامتهم، لكونهم استحقوا أن يكونوا من قطيع هذا المُعَلِّم، وأن يشعروا بالفخر وهم يخدمونه. لقد امتلأوا بفرح لا يُنطَق به، وهم يقفون وكأن قلوبهم تندفع في حماس المحبوب نحو الله المحب. إن أحسست في قلبك بمثل هذا النور الذي يولِّد فيك معرفة شاملة نحو الله، إن أنار الله قلبك لتُحِبَّه، يقِل اهتمامك بالعالم وأموره المادية. بهذا الإحساس الغامض القصير تستطيع أن تدرك ملء امتلاء الصديقين الذين استمدوا سعادتهم من الله باستمرار وبلا توقُّف. نادرًا ما تشعر بهذا الإحساس الذي يعطي لك بتدبير من الله. بهذا الإحساس تعود وتتذكر ما تفتقده. أما الإنسان البار فيشعر بهذه السعادة الإلهية المستمرة، لأن فيه يسكن الروح، وأولى ثمار الروح "محبة وفرح وسلام" (غل 5: 22). "اهتفوا أيها الصديقون بالرب" (مز 33: 1). يحل إله الصديقين في النفوس التي تستطيع أن تسعه، والذي يحل فيه يتسم بالشجاعة. ويتهلل ويصير البار مسكنًا للرب عندما يَقْبَله في قلبه. أما الذي يخطئ فيترك المكان لإبليس، ويغلق أذنه عن سماع تلك الكلمات: "لا تعطوا إبليس مكانًا" (أف 4: 27) ولا تلك التي جاءت في سفر الجامعة: "إن صعدت عليك روح المتسلط.. فلا تترك مكانك" (جا 10: 4) ليتنا ننظر- قدر ما نستطيع- في الرب، ولنُخَزِّن الفرح في قلوبنا، ونحن نتأمل في هذه الكلمات: "بالمستقيمين يليق التسبيح" (مز 33: 1). القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191677 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v "أهتفوا أيها الصديقون بالرب، بالمستقيمين يليق التسبيح" (مز 33: 1). كثيرًا ما نسمع عن صرخات الهتاف في الكتاب المقدس، التي تعبر عن حالة النفس السعيدة جدًا، والمملوءة فرحًا. ليس لأن كل شيءٍ يسير على ما يرام، وليس لأجل صحة جسدية، ولا لأن الحقول أتت بالثمار من كل نوعٍ، بل لأنكم امتلكتم الرب. فهو الجميل والطيب والحكيم. ألا يكفيكم هذا الفرح الذي ملأكم به... يحث هذا النص الصديقين أن يدركوا مقدار كرامتهم، لكونهم استحقوا أن يكونوا من قطيع هذا المُعَلِّم، وأن يشعروا بالفخر وهم يخدمونه. لقد امتلأوا بفرح لا يُنطَق به، وهم يقفون وكأن قلوبهم تندفع في حماس المحبوب نحو الله المحب. إن أحسست في قلبك بمثل هذا النور الذي يولِّد فيك معرفة شاملة نحو الله، إن أنار الله قلبك لتُحِبَّه، يقِل اهتمامك بالعالم وأموره المادية. بهذا الإحساس الغامض القصير تستطيع أن تدرك ملء امتلاء الصديقين الذين استمدوا سعادتهم من الله باستمرار وبلا توقُّف. نادرًا ما تشعر بهذا الإحساس الذي يعطي لك بتدبير من الله. بهذا الإحساس تعود وتتذكر ما تفتقده. أما الإنسان البار فيشعر بهذه السعادة الإلهية المستمرة، لأن فيه يسكن الروح، وأولى ثمار الروح "محبة وفرح وسلام" (غل 5: 22). "اهتفوا أيها الصديقون بالرب" (مز 33: 1). يحل إله الصديقين في النفوس التي تستطيع أن تسعه، والذي يحل فيه يتسم بالشجاعة. ويتهلل ويصير البار مسكنًا للرب عندما يَقْبَله في قلبه. أما الذي يخطئ فيترك المكان لإبليس، ويغلق أذنه عن سماع تلك الكلمات: "لا تعطوا إبليس مكانًا" (أف 4: 27) ولا تلك التي جاءت في سفر الجامعة: "إن صعدت عليك روح المتسلط.. فلا تترك مكانك" (جا 10: 4) ليتنا ننظر- قدر ما نستطيع- في الرب، ولنُخَزِّن الفرح في قلوبنا، ونحن نتأمل في هذه الكلمات: "بالمستقيمين يليق التسبيح" (مز 33: 1). القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191678 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِيَقُلِ الضَّعِيفُ: «بَطَلٌ أَنَا!» v بسبب شاول لم يجد داود له موضعًا وسط شعبه. هرب إلى الفلسطينيين، فأعطاه أحد ملوكهم مدينة له. اختبأ في مدينة صقلغ، غير أن تحركاته لم تكن سرَّية تمامًا. في وسط هذه الضيق، ومع هروبه، فاحت رائحة التقوى فيه، وبلغت إلى كل الأسباط. اشتهى حتى بعض المقاومين له أن يلتصقوا به. انسحب كثيرون حتى من إخوة شاول الأبطال وحرسه وذهبوا إليه. صار حوله رؤوس جيوش ذوو قدرات عجيبة. v أما مسيحنا ابن داود، فنزل بإرادته وإرادة أبيه. نزل إلينا لا ليطلب مدينة يلجأ إليها، بل يطلب قلوبنا عرشًا له. التف حوله رجال ونساء وأطفال وشباب. أقامهم ملوكًا وجبابرة بأس. ينشدون على الدوام النشيد العسكري الروحي: "ليقل الضعيف بطلٌ أنا" (يؤ 3: 10). v أرض المعركة هي قلوبنا، وطريقها هو مسيحنا. سلاحنا هو صليب مُخَلِّصنا، وسرُّ نصرتنا هو فيض نعمته. عيوننا تتطلع إلى السماوات. أما عدوّنا إبليس فتحت الأقدام، لا سلطان له علينا. جراحاتنا في المعركة تصدر بهاءً ومجدًا. حصننا هو طبيب النفوس والأجساد، قائد المعركة! لا نهاب الموت، لأن بموته حطَّم متاريس الهاوية. ولا نخشى القبر، لأننا نلتقي بواهب القيامة والخلود وعدم الفساد. v جيش الخلاص يضم مؤمني العهدين القديم والجديد. يضم محاربين من كل الشعوب والأمم والألسنة. علمه الحب الإلهي والحب الأخوي. نصرته هي عبور إلى السماء! v سلاحنا التوبة بروح الرجاء، والتواضع بروح اليقين في الله، والتمتُّع بنعمة الله دون التراخي والكسل من جانبنا! v في وسط المعركة تمتلئ نفوسنا فرحًا وتهليلاً. يلتصق بنا القادمون من عدم الإيمان إلى الإيمان. والفاسدون الذين يخلعون ثوب الفساد ويرتدون برَّ المسيح. v معركتنا لا تعرف الرخاوة ولا التهاون. في وسط الجدِّية يسكب قائدنا عذوبته في قلوبنا. يفتح عن بصيرتنا، فننعم بعربون السماء. معركتنا مع إبليس لن تتوقف مادمنا في الجسد. معركتنا معه قائمة بينه وبين كل مؤمنٍ! لكننا بالحق لسنا طرفًا فيها، فهي معركة مسيحنا ضد إبليس. v مسيحنا القائد العجيب حوَّل معركة الصليب إلى عُرْسٍ. قدَّم دمه المبذول مَهْرًا لكنيسته. بسط يديه ليضم عروسه في أحضانه. في وسط معركتنا يتجلَّى القائد الإلهي، نراه عريس السماء، مُفَرِّح القلوب، واهب الخلود، المُشرِق ببهائه علينا أبديًّا! v انطلق بعضٌ من بني جاد إلى داود. عبروا أودية الشرق والغرب، والتفُّوا معه في الحصن على الجبل. هَبْ لي أن أَعْبُر فوق كل ملذَّات العالم وضيقاته. وأنطلق إليك يا ابن داود لألتقي بك على الجبل. على جبل تابور تفتح عن عينيّ، فأتمتَّع بأسرار مجدِك. لا تجتذبني شهوات العالم، ولا أرتبك بمضايقاته. تعكس بهاءك على أعماقي، وتُقِيم ملكوتك في داخلي، فأدرك أسرار لاهوتك، وأختبر عربون سماواتك. لألتقي بك على الجبل، وأنت تتحدث مع الجموع. أسمع صوتك الحلو، وأختبر قوة كلمتك. أتمسَّك بوصيتك، فأنجو من كل مكائد العدو. ألتقي بك على جبل الجلجثة، جبل العُرْسِ. أصرخ كما مع ديماس اللص: اذكرني يا عريس نفسي متى جئت في ملكوتك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191679 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() v بسبب شاول لم يجد داود له موضعًا وسط شعبه. هرب إلى الفلسطينيين، فأعطاه أحد ملوكهم مدينة له. اختبأ في مدينة صقلغ، غير أن تحركاته لم تكن سرَّية تمامًا. في وسط هذه الضيق، ومع هروبه، فاحت رائحة التقوى فيه، وبلغت إلى كل الأسباط. اشتهى حتى بعض المقاومين له أن يلتصقوا به. انسحب كثيرون حتى من إخوة شاول الأبطال وحرسه وذهبوا إليه. صار حوله رؤوس جيوش ذوو قدرات عجيبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191680 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() v أما مسيحنا ابن داود، فنزل بإرادته وإرادة أبيه. نزل إلينا لا ليطلب مدينة يلجأ إليها، بل يطلب قلوبنا عرشًا له. التف حوله رجال ونساء وأطفال وشباب. أقامهم ملوكًا وجبابرة بأس. ينشدون على الدوام النشيد العسكري الروحي: "ليقل الضعيف بطلٌ أنا" (يؤ 3: 10). |
||||