![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 191651 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عَازَرُ الرَّأْسُ وَعُوبَدْيَا الثَّانِي وَأَلِيآبُ الثَّالِثُ [9] وَمِشْمِنَّةُ الرَّابِعُ وَيَرْمِيَا الْخَامِسُ [10] وَعَتَّايُ السَّادِسُ وَإِيلِيئِيلُ السَّابِعُ [11] وَيُوحَانَانُ الثَّامِنُ وَأَلْزَابَادُ التَّاسِعُ [12] وَيَرْمِيَا الْعَاشِرُ وَمَخْبَنَّايُ الْحَادِي عَشَرَ. [13] هَؤُلاَءِ مِنْ بَنِي جَادَ رُؤُوسُ الْجَيْشِ. صَغِيرُهُمْ لِمِئَةٍ وَالْكَبِيرُ لأَلْفٍ. [14] ما يؤكده الكتاب المقدس أن الإنسان خُلِقَ كقائد يقود بروح الله القدوس كل حواسه وعواطفه ومواهبه، بغير خنوع ولا اضطراب. ما يشغل قلب المؤمن ليس مقدار إمكانياته ليكون رأسًا لمائةٍ أو ألفٍ، وإنما أن يكون أمينًا فيما بين يديه. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191652 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هَؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ عَبَرُوا الأُرْدُنَّ فِي الشَّهْرِ الأَوَّلِ، وَهُوَ مُمْتَلِئٌ إِلَى جَمِيعِ شُطُوطِهِ، وَهَزَمُوا كُلَّ أَهْلِ الأَوْدِيَةِ شَرْقًا وَغَرْبًا. [15] في الشهر الأول، أي في شهر نيسان، حيث يمتلئ نهر الأردن إلى جميع شواطئه (يش 3: 15). بالنسبة لأبطال بنيامين إخوة شاول، لم تعقهم عداوة شاول أخيهم عن الاعتراف بتمليك داود، ومساندته. وأما بالنسبة لجاد فكان العائق هو موقع إقامتهم شرقي الأردن كمن في حاجز عن الالتقاء بداود، ومع كون النهر قد امتلأت شواطئه بالمياه، عبروا النهر بيقين، لأن محبتهم العظيمة جذبتهم إليه. هنا مجموعة من الرجال أتوا إلى داود عائمين في الأردن في وقت الفيضان، وكانوا على وشك أن تثبط همتهم حينما جاء داود لمقابلتهم، ولم يكن يعلم إذا كانوا أصدقاء أم أعداء فقال لهم ما معناه "إذ كنتم قد أتيتم لضرري فسأُبيدكم" ولكنهم أجابوه "حاشا يا داود، نحن أتينا لنكون بجانبك". فقد أرادوا أن يحيوا لداود ويكونوا بجانبه ليساعدوه. كثيرون منا يريدون أن يكونوا في خدمة الرب، ولكنهم يظنون أنها مُجَرَّد مهمة لشغل الوقت، ولكن المهم هو هل نحن نريد أن نحيا للمسيح كما أراد هؤلاء الرجال أن يحيوا لداود؟ ويمكننا أن نرفع هذا التأمل أكثر. المسيح عبَّرنا نهر الأردن عندما متنا وقمنا معه في المعمودية المقدسة، كما باركنا بكل بركة روحية، فيجب علينا أن نخدمه ليس خدمة الشفتين أو تضييع الوقت، بل الخضوع الكامل لإرادته. لقد عبرنا الأردن ليس لخدمة داود بل لخدمة من هو أعظم من داود. بقوله: "وهزموا كل أهل الأودية شرقًا وغربًا" يكشف عن الآتي: 1. لقد انطلقوا من شرق الأردن ثم عبروا النهر بقوة وبسرعة، ثم عبروا في غرب الأردن حتى بلغوا إلى داود. رحلتهم هذه تُمَثِّل رحلة كل مؤمنٍ جاء يود أن يستقر في حضن ربِّ داود. يليق بالمؤمن أن يعيش كما على الجبال العالية، لا يطلب السفليات والأرضيات بل السماويات، ولا يستقر قلبه في الأودية، أي في الأمور السفلية الزائلة. إنه يحارب بالأمور الشرقية والغربية، أي الملذات الجسدية والضيقات. لا ينشغل قلبه بالملذَّات، ولا تُحَطِّمه المتاعب والضيقات. إنه يسلك في الطريق عابرًا على المباهج والمتاعب، مُنطلِقًا إلى العلويات. يقول المرتل: "الجبال العالية للوعول؛ الصخور ملجأ للوبار (نوع من الأرانب)" (مز 104: 18). v لاحظنا فعلاً وحقًا أن الوعول تُشِير إلى القديسين الذين جاءوا إلى هذا العالم لكي يبيدوا سُمَّ الحيَّة. لكن لنرى ما هي الجبال العالية التي تبدو محفوظة للوعول وحدها، والتي لا يُمكِن أن يتسلَّقها من لا يكون وعلاً. في اعتقادي الشخصي إنها معرفة الثالوث، هي التي تُدعَى بالجبال العالية، فما من أحدٍ يبلغ هذه المعرفة ما لم يكن وعلاً. v يسوع نفسه عندما تجلَّى لم يحدث هذا في السهل، إنما صعد على جبل، وهناك تجلَّى. لتفهموا من هذا أنه دائمًا يظهر على الجبال أو التلال، ليعلمكم أنتم أيضًا، فلا تبحثوا عنه في أي موضع، وإنما على جبال الشريعة والأنبياء. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191653 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v لاحظنا فعلاً وحقًا أن الوعول تُشِير إلى القديسين الذين جاءوا إلى هذا العالم لكي يبيدوا سُمَّ الحيَّة. لكن لنرى ما هي الجبال العالية التي تبدو محفوظة للوعول وحدها، والتي لا يُمكِن أن يتسلَّقها من لا يكون وعلاً. في اعتقادي الشخصي إنها معرفة الثالوث، هي التي تُدعَى بالجبال العالية، فما من أحدٍ يبلغ هذه المعرفة ما لم يكن وعلاً. v يسوع نفسه عندما تجلَّى لم يحدث هذا في السهل، إنما صعد على جبل، وهناك تجلَّى. لتفهموا من هذا أنه دائمًا يظهر على الجبال أو التلال، ليعلمكم أنتم أيضًا، فلا تبحثوا عنه في أي موضع، وإنما على جبال الشريعة والأنبياء. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191654 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بنو بنيامين ويهوذا في الحصن 16 وَجَاءَ قَوْمٌ مِنْ بَنِي بَنْيَامِينَ وَيَهُوذَا إِلَى الْحِصْنِ إِلَى دَاوُدَ. 17 فَخَرَجَ دَاوُدُ لاسْتِقْبَالِهِمْ وَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «إِنْ كُنْتُمْ قَدْ جِئْتُمْ بِسَلاَمٍ إِلَيَّ لِتُسَاعِدُونِي، يَكُونُ لِي مَعَكُمْ قَلْبٌ وَاحِدٌ. وَإِنْ كَانَ لِكَيْ تَدْفَعُونِي لِعَدُوِّي وَلاَ ظُلْمَ فِي يَدَيَّ، فَلْيَنْظُرْ إِلهُ آبَائِنَا وَيُنْصِفْ». 18 فَحَلَّ الرُّوحُ عَلَى عَمَاسَايَ رَأْسِ الثَّوَالِثِ فَقَالَ: «لَكَ نَحْنُ يَا دَاوُدُ، وَمَعَكَ نَحْنُ يَا ابْنَ يَسَّى. سَلاَمٌ سَلاَمٌ لَكَ، وَسَلاَمٌ لِمُسَاعِدِيكَ. لأَنَّ إِلهَكَ مُعِينُكَ». فَقَبِلَهُمْ دَاوُدُ وَجَعَلَهُمْ رُؤُوسَ الْجُيُوشِ. وَجَاءَ قَوْمٌ مِنْ بَنِي بِنْيَامِينَ وَيَهُوذَا إِلَى الْحِصْنِ إِلَى دَاوُدَ. [16] للمرة الثانية يظهر بعض من بني بنيامين، لكن ليس وحدهم كما في المرة الأولى، بل في صحبة البعض من بني يهوذا، ليذهبوا إلى داود في الحصن، تحت قيادة روح الله القدوس [18]. فَخَرَجَ دَاوُدُ لاِسْتِقْبَالِهِمْ وَقَالَ لَهُمْ: "إِنْ كُنْتُمْ قَدْ جِئْتُمْ بِسَلاَمٍ إِلَيَّ لِتُسَاعِدُونِي، يَكُونُ لِي مَعَكُمْ قَلْبٌ وَاحِدٌ. وَإِنْ كَانَ لِتَدْفَعُونِي لِعَدُوِّي وَلاَ ظُلْمَ فِي يَدَيَّ، فَلْيَنْظُرْ إِلَهُ آبَائِنَا وَيُنْصِفْ". [17] كان لدى داود أسباب كثيرة تدعوه للتشكُّك في نيَّتهِم، فقد شكَّ في نِيَّتهم لئلا يكونوا قد تظاهروا بالصداقة، فيثق فيهم، ثم يُسَلِّمونه لشاول، لكن عماساي أكَّد له صدق نيَّتهم. بقوله إن كنتم قد جئتم بسلام يكشف أن البعض اجتمعوا به بنيَّة غير صادقة، ربما لمعرفة خطته، ويُخبِرون شاول بها. هذا وقد اجتمع إليه الذين كانوا متضايقين وكل من كان عليه دين وكل رجل مُرّ النفس (1 صم 22: 2). تشكَّك داود لم يأتِ من فراغ، لأن بعضهم سبق أن خانوه (1 صم 21-22). كثيرًا ما عانى المرتل من كذب الناس، حتى قال: "أنا قلت في حيرتي كل إنسانٍ كاذبٍ" (مز 116: 11). يرى القديس جيروم أن كل إنسان كاذب بمعنى أنه إذ يسلك كإنسانِ يكذب، إنما أن يتقدس وينطبق عليه القول: "أنا قلت إنكم آلهة، وبنو العلي كلكم" (مز 82: 6) لا يعود يكون كاذبًا. [إنسان القداسة يصير إلهًا، وإذ هو إله، يكف عن أن يكون إنسانًا فلا ينطق بالكذب.] فَحَلَّ الرُّوحُ عَلَى عَمَاسَايَ رَأْسِ الثَّوَالِثِ فَقَالَ: "لَكَ نَحْنُ يَا دَاوُدُ، وَمَعَكَ نَحْنُ يَا ابْنَ يَسَّى. سَلاَمٌ سَلاَمٌ لَكَ، وَسَلاَمٌ لِمُسَاعِدِيكَ. لأَنَّ إِلَهَكَ مُعِينُكَ." فَقَبِلَهُمْ دَاوُدُ، وَجَعَلَهُمْ رُؤُوسَ الْجُيُوشِ. [18] ما نطق به عماساي بوحي الروح "سلام، سلام لك وسلام لمساعديك"، يُعتبَر أعظم عطية وُهِبَتْ لداود، فهي تفوق كلمة peace بالإنجليزية، إذ شالوم Shalom بالعبرية لا تعني عدم وجود حرب، بل كمال السعادة ووفرة الخيرات[8]. يتمتع داود بذلك لأن الله في صفِّه. عماساي: ربما هو عماسا بن أبيجائيل أخت داود (1 أخ 2: 17). وكان كلامه فصيح العبارات، يُقَدِّم نبوة. سرُّ القوة هو حلول روح الرب على العاملين لحساب مملكة الله. بعمل الروح القدس الذي حلَّ على عماساي رأس الثوالث أعلنوا محبتهم وإعجابهم وإخلاصه لداود. قبلهم داود وجعلهم رؤوس الجيوش. ينسب الكتاب إلى الروح قوة جسدية كما حدث مع يفتاح (قض 11: 29) وشمشون (قض 14: 19)، والحكمة كبصلئيل (خر 31: 3)، والفصاحة كعماساي، ومعرفة أمور إلهية كالأنبياء، ومواهب روحية. يهب روح الرب عطايا خاصة لأناس الله، فوهب بصلئيل مهارة فنية (خر 31: 1-5)، ويفتاح مهارة حربية (قض 11: 29)، وداود قدرة على الحُكْمِ (1 صم 16: 13)، وزكريا بن يهوياداع كلمة نبوية (2 أي 24: 20). v نقرأ عن بني إسرائيل أنهم خرجوا ليحاربوا بقلبٍ مملوءٍ سلامًا؛ في وسط السيوف ذاتها والدم المسفوك والأجسام المقتولة، لأنهم كانوا يفكرون في نصرة السلام، لا في نصرتهم هم أنفسهم. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191655 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَجَاءَ قَوْمٌ مِنْ بَنِي بِنْيَامِينَ وَيَهُوذَا إِلَى الْحِصْنِ إِلَى دَاوُدَ. [16] للمرة الثانية يظهر بعض من بني بنيامين، لكن ليس وحدهم كما في المرة الأولى، بل في صحبة البعض من بني يهوذا، ليذهبوا إلى داود في الحصن، تحت قيادة روح الله القدوس [18]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191656 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَخَرَجَ دَاوُدُ لاِسْتِقْبَالِهِمْ وَقَالَ لَهُمْ: "إِنْ كُنْتُمْ قَدْ جِئْتُمْ بِسَلاَمٍ إِلَيَّ لِتُسَاعِدُونِي، يَكُونُ لِي مَعَكُمْ قَلْبٌ وَاحِدٌ. وَإِنْ كَانَ لِتَدْفَعُونِي لِعَدُوِّي وَلاَ ظُلْمَ فِي يَدَيَّ، فَلْيَنْظُرْ إِلَهُ آبَائِنَا وَيُنْصِفْ". [17] كان لدى داود أسباب كثيرة تدعوه للتشكُّك في نيَّتهِم، فقد شكَّ في نِيَّتهم لئلا يكونوا قد تظاهروا بالصداقة، فيثق فيهم، ثم يُسَلِّمونه لشاول، لكن عماساي أكَّد له صدق نيَّتهم. بقوله إن كنتم قد جئتم بسلام يكشف أن البعض اجتمعوا به بنيَّة غير صادقة، ربما لمعرفة خطته، ويُخبِرون شاول بها. هذا وقد اجتمع إليه الذين كانوا متضايقين وكل من كان عليه دين وكل رجل مُرّ النفس (1 صم 22: 2). تشكَّك داود لم يأتِ من فراغ، لأن بعضهم سبق أن خانوه (1 صم 21-22). كثيرًا ما عانى المرتل من كذب الناس، حتى قال: "أنا قلت في حيرتي كل إنسانٍ كاذبٍ" (مز 116: 11). يرى القديس جيروم أن كل إنسان كاذب بمعنى أنه إذ يسلك كإنسانِ يكذب، إنما أن يتقدس وينطبق عليه القول: "أنا قلت إنكم آلهة، وبنو العلي كلكم" (مز 82: 6) لا يعود يكون كاذبًا. [إنسان القداسة يصير إلهًا، وإذ هو إله، يكف عن أن يكون إنسانًا فلا ينطق بالكذب.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191657 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كثيرًا ما عانى المرتل من كذب الناس، حتى قال: "أنا قلت في حيرتي كل إنسانٍ كاذبٍ" (مز 116: 11). يرى القديس جيروم أن كل إنسان كاذب بمعنى أنه إذ يسلك كإنسانِ يكذب، إنما أن يتقدس وينطبق عليه القول: "أنا قلت إنكم آلهة، وبنو العلي كلكم" (مز 82: 6) لا يعود يكون كاذبًا. [إنسان القداسة يصير إلهًا، وإذ هو إله، يكف عن أن يكون إنسانًا فلا ينطق بالكذب.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191658 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَحَلَّ الرُّوحُ عَلَى عَمَاسَايَ رَأْسِ الثَّوَالِثِ فَقَالَ: "لَكَ نَحْنُ يَا دَاوُدُ، وَمَعَكَ نَحْنُ يَا ابْنَ يَسَّى. سَلاَمٌ سَلاَمٌ لَكَ، وَسَلاَمٌ لِمُسَاعِدِيكَ. لأَنَّ إِلَهَكَ مُعِينُكَ." فَقَبِلَهُمْ دَاوُدُ، وَجَعَلَهُمْ رُؤُوسَ الْجُيُوشِ. [18] ما نطق به عماساي بوحي الروح "سلام، سلام لك وسلام لمساعديك"، يُعتبَر أعظم عطية وُهِبَتْ لداود، فهي تفوق كلمة peace بالإنجليزية، إذ شالوم Shalom بالعبرية لا تعني عدم وجود حرب، بل كمال السعادة ووفرة الخيرات[8]. يتمتع داود بذلك لأن الله في صفِّه. عماساي: ربما هو عماسا بن أبيجائيل أخت داود (1 أخ 2: 17). وكان كلامه فصيح العبارات، يُقَدِّم نبوة. سرُّ القوة هو حلول روح الرب على العاملين لحساب مملكة الله. بعمل الروح القدس الذي حلَّ على عماساي رأس الثوالث أعلنوا محبتهم وإعجابهم وإخلاصه لداود. قبلهم داود وجعلهم رؤوس الجيوش. ينسب الكتاب إلى الروح قوة جسدية كما حدث مع يفتاح (قض 11: 29) وشمشون (قض 14: 19)، والحكمة كبصلئيل (خر 31: 3)، والفصاحة كعماساي، ومعرفة أمور إلهية كالأنبياء، ومواهب روحية. يهب روح الرب عطايا خاصة لأناس الله، فوهب بصلئيل مهارة فنية (خر 31: 1-5)، ويفتاح مهارة حربية (قض 11: 29)، وداود قدرة على الحُكْمِ (1 صم 16: 13)، وزكريا بن يهوياداع كلمة نبوية (2 أي 24: 20). v نقرأ عن بني إسرائيل أنهم خرجوا ليحاربوا بقلبٍ مملوءٍ سلامًا؛ في وسط السيوف ذاتها والدم المسفوك والأجسام المقتولة، لأنهم كانوا يفكرون في نصرة السلام، لا في نصرتهم هم أنفسهم. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191659 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v نقرأ عن بني إسرائيل أنهم خرجوا ليحاربوا بقلبٍ مملوءٍ سلامًا؛ في وسط السيوف ذاتها والدم المسفوك والأجسام المقتولة، لأنهم كانوا يفكرون في نصرة السلام، لا في نصرتهم هم أنفسهم. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191660 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بنو منسَّى يسندون داود 19 وَسَقَطَ إِلَى دَاوُدَ بَعْضٌ مِنْ مَنَسَّى حِينَ جَاءَ مَعَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ ضِدَّ شَاوُلَ لِلْقِتَالِ وَلَمْ يُسَاعِدُوهُمْ، لأَنَّ أَقْطَابَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ أَرْسَلُوهُ بِمَشُورَةٍ قَائِلِينَ: «إِنَّمَا بِرُؤُوسِنَا يَسْقُطُ إِلَى سَيِّدِهِ شَاوُلَ». 20 حِينَ انْطَلَقَ إِلَى صِقْلَغَ سَقَطَ إِلَيْهِ مِنْ مَنَسَّى عَدْنَاحُ وَيُوزَابَادُ وَيَدِيعَئِيلُ وَمِيخَائِيلُ وَيُوزَابَادُ وَأَلِيهُو وَصِلْتَايُ رُؤُوسُ أُلُوفِ مَنَسَّى. 21 وَهُمْ سَاعَدُوا دَاوُدَ عَلَى الْغُزَاةِ لأَنَّهُمْ جَمِيعًا جَبَابِرَةُ بَأْسٍ، وَكَانُوا رُؤَسَاءَ فِي الْجَيْشِ. 22 لأَنَّهُ وَقْتَئِذٍ أَتَى أُنَاسٌ إِلَى دَاوُدَ يَوْمًا فَيَوْمًا لِمُسَاعَدَتِهِ حَتَّى صَارُوا جَيْشًا عَظِيمًا كَجَيْشِ اللهِ. وَسَقَطَ إِلَى دَاوُدَ بَعْضٌ مِنْ مَنَسَّى، حِينَ جَاءَ مَعَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ ضِدَّ شَاوُلَ لِلْقِتَالِ وَلَمْ يُسَاعِدُوهُمْ، لأَنَّ أَقْطَابَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ أَرْسَلُوهُ بِمَشُورَةٍ قَائِلِينَ: "إِنَّمَا بِرُؤُوسِنَا يَسْقُطُ إِلَى سَيِّدِهِ شَاوُلَ". [19] ما ورد هنا في الآيات 19-22 نجده في (1 صم 29-30). لقد منع الله داود من محاربة إسرائيل حينما كان مع الفلسطينيين. لم يُظهِرْ رجال منسَّى إيمان بنيامين، ولا قوة جاد، ولا قوة الروح كما في يهوذا وبنيامين، إنما أعلنوا اعترافهم به حين رفضه الفلسطينيون. إذ يرفض العالم مسيحنا أن يملك على قلوبهم، نعلن اعترافنا به ليملك في داخلنا. حِينَ انْطَلَقَ إِلَى صِقْلَغَ، سَقَطَ إِلَيْهِ مِنْ مَنَسَّى عَدْنَاحُ وَيُوزَابَادُ وَيَدِيعَئِيلُ وَمِيخَائِيلُ وَيُوزَابَادُ وَأَلِيهُو وَصِلْتَايُ رُؤُوسُ أُلُوفِ مَنَسَّى. [20] وَهُمْ سَاعَدُوا دَاوُدَ عَلَى الْغُزَاةِ لأَنَّهُمْ جَمِيعاً جَبَابِرَةُ بَأْسٍ، وَكَانُوا رُؤَسَاءَ فِي الْجَيْشِ. [21] الغزاة من العمالقة. وكان داود ورجاله يدافعون عن إسرائيل ضد العمالقة، لأن شاول لم ينتبه إليهم إما لضعفه أو إهماله. لأَنَّهُ وَقْتَئِذٍ أَتَى أُنَاسٌ إِلَى دَاوُدَ يَوْماً فَيَوْماً لِمُسَاعَدَتِهِ حَتَّى صَارُوا جَيْشاً عَظِيماً كَجَيْشِ اللَّهِ. [22] يا لها من صورة رائعة لتمليك داود، فهو الشخص الذي جمع إسرائيل معًا بقلب واحدٍ. |
||||