![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 191581 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يارب اجعل هذه الصلاة تذكّرنا بأن كل نجاح هو فرصة لتمجيده، وكل تحدٍ هو لحظة للاقتراب أكثر من أحضانه. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191582 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يارب من خلال هذه الصلاة نحن لا نعترف فقط بالسعي وراء طموحاتنا الشخصية بل برحلتنا القوية نحو تحقيق خطة الله الاستثنائية لحياتنا آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191583 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله يخلص ما قد هلك † الله لا ييأس من أحد |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191584 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأَنَّهُ إِلَيْكَ يَا سَيِّدُ يَا رَبُّ عَيْنَايَ. بِكَ احْتَمَيْتُ. لاَ تُفْرِغْ نَفْسِي [8]. جاء عن الترجمة السبعينية والقبطية: "لأن عيوننا إليك يا رب. يا رب عليك توكلت، فلا تقتل نفسي". ينتقل المرتل كعادته بين الطلب لأجل خلاصه إلى الطلب من أجل شعبه، ويعود يطلب لنفسه. فالمؤمن لا يعزل نفسه عن إخوته، يصرخ لأجل خلاص نفسه دون تجاهل إخوته، وبحبه يطلب لأجل إخوته دون تجاهل أبديته! يرى القديس أغسطينوس أن هذه الكلمات ينطق بها الشهداء والذين يعانون من المضايقات. * إنهم يتعذبون في الاضطهادات، ويسقط كثيرون... لكن في وسط ضيق الاضطهاد يصدر الصوت مصليًا: "لأن عيوننا إليك يا رب". إني لا أبالي بتهديداتهم الذين حولي، عيوننا إليك يا رب. إني أثبت عيني بالأكثر على وعودك لا على تهديداتهم. إني أعرف ما قد احتملته أنت من أجلي، وما وعدتني به. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191585 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لأن عيوننا إليك يا رب. يا رب عليك توكلت، فلا تقتل نفسي" يرى القديس أغسطينوس أن هذه الكلمات ينطق بها الشهداء والذين يعانون من المضايقات. * إنهم يتعذبون في الاضطهادات، ويسقط كثيرون... لكن في وسط ضيق الاضطهاد يصدر الصوت مصليًا: "لأن عيوننا إليك يا رب". إني لا أبالي بتهديداتهم الذين حولي، عيوننا إليك يا رب. إني أثبت عيني بالأكثر على وعودك لا على تهديداتهم. إني أعرف ما قد احتملته أنت من أجلي، وما وعدتني به. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191586 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() احْفَظْنِي مِنَ الْفَخِّ الَّذِي قَدْ نَصَبُوهُ لِي، وَمِنْ أَشْرَاكِ فَاعِلِي الإِثْمِ [9]. * ما هو الفخ؟ (يُقال للمُتقدم للاستشهاد) إن وافقتني(وأنكرت الإيمان) أُبقى عليك. يوضع في الفخ طُعم الحياة الحاضرة. إن أحب الطاَئر الطُعم، يسقط في الفخ، ولكن إن استطاع الطائر أن يقول: "ولا اشتهيت يوم الإنسان؛ أنت عرفت" (راجع إر 17: 16)، يقول: "هو يخرج رجلي من الشبكة" (مز 25: 15). إنه يشير إلى أمرين يجب أن يميز الواحد عن الآخر: الفخ الذي ينصبه المضطهدون؛ والعثرة التي تأتي من الذين قبلوا وجحدوا. وهو يطلب الحماية من الأمرين. فمن ناحية يهددون ويثورون، ومن الناحية الأخرى الموافقة والسقوط. إنني أخشى لئلا أخاف الواحد، واقتدي بالآخر. القديس أغسطينوس * لا يشير هنا إلى تدبير المكائد بوجه عام، وإنما إلى الفخاخ المخفية التي من النوع الذي ليس من السهل التحفظ منها واكتشافها، هذه تتطلب على وجه الخصوص تدخل النعمة التي من فوق. القديس يوحنا الذهبي الفم * الذي يتفرس في الله، ويرفع نحوه بصره الداخلي، ويتكل عليه، ينجو من مكائد الأشرار. أما الذين ينصبون للناس فخاخًا يقعون فيها. الذي يقدر على التقوىم والإصلاح، فليختلط بالذين يمكن إصلاحهم. أما الذي لا يقدر على ذلك، فليتجنب معاشرتهم، ويكون على انفراد منهم طول عمره إلى أن ينتقل بسلام. الأب أنسيمُس الأورشليمي * ينصب لنا الهراطقة والشياطين الأشراك دائمًا. فالرذيلة تجاور الفضيلة بالتأكيد، فيُنصب لي الفخ بجوار الصدقة، إن مددت يدي ليراني الآخرون، وحينما أتظاهر بعمل الخير أسقط في النقائض والخطية. تُنصب الفخاخ وتقام الأشراك في كل مكان يكتشف الصياد أن الغزلان تسلكه وترمز الغزلان إلى القديسين لأن الغزال حيوان شريف رقيق ذو قرون قوية وتقتل الحيات، ومن ثم يقول مزمور آخر: "الذي يجعل رجلي كالأيل" (مز 18: 33). القديس جيروم * اِحرصوا ألاّ تؤخذ أرجلكم في إحدى فخاخ العدو المنصوبة (قدّامكم)، فإنّ العدو يطرح شباكه لكي يصطاد النفوس البريئة إذا وجدها مستسلمةً للنعاس. أمّا أنتم "فاصحوا واسهروا" (1 بط 5: 8) بأعين النفس النقية، وأنتم ترتلون قول المزمور: "يسقط الخطاة في شبكته، وأكون أنا وحدي حتى يجوز الإثم" (مز 140: 10). وأضف أيضًا هذا القول: "بمخافتك، يا رب، حبلنا وتمخّضنا وولدنا روح خلاصك على الأرض" (إش 26: 17). القديس مقاريوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191587 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ما هو الفخ؟ (يُقال للمُتقدم للاستشهاد) إن وافقتني(وأنكرت الإيمان) أُبقى عليك. يوضع في الفخ طُعم الحياة الحاضرة. إن أحب الطاَئر الطُعم، يسقط في الفخ، ولكن إن استطاع الطائر أن يقول: "ولا اشتهيت يوم الإنسان؛ أنت عرفت" (راجع إر 17: 16)، يقول: "هو يخرج رجلي من الشبكة" (مز 25: 15). إنه يشير إلى أمرين يجب أن يميز الواحد عن الآخر: الفخ الذي ينصبه المضطهدون؛ والعثرة التي تأتي من الذين قبلوا وجحدوا. وهو يطلب الحماية من الأمرين. فمن ناحية يهددون ويثورون، ومن الناحية الأخرى الموافقة والسقوط. إنني أخشى لئلا أخاف الواحد، واقتدي بالآخر. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191588 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يشير هنا إلى تدبير المكائد بوجه عام، وإنما إلى الفخاخ المخفية التي من النوع الذي ليس من السهل التحفظ منها واكتشافها، هذه تتطلب على وجه الخصوص تدخل النعمة التي من فوق. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191589 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الذي يتفرس في الله، ويرفع نحوه بصره الداخلي، ويتكل عليه، ينجو من مكائد الأشرار. أما الذين ينصبون للناس فخاخًا يقعون فيها. الذي يقدر على التقوىم والإصلاح، فليختلط بالذين يمكن إصلاحهم. أما الذي لا يقدر على ذلك، فليتجنب معاشرتهم، ويكون على انفراد منهم طول عمره إلى أن ينتقل بسلام. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191590 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ينصب لنا الهراطقة والشياطين الأشراك دائمًا. فالرذيلة تجاور الفضيلة بالتأكيد، فيُنصب لي الفخ بجوار الصدقة، إن مددت يدي ليراني الآخرون، وحينما أتظاهر بعمل الخير أسقط في النقائض والخطية. تُنصب الفخاخ وتقام الأشراك في كل مكان يكتشف الصياد أن الغزلان تسلكه وترمز الغزلان إلى القديسين لأن الغزال حيوان شريف رقيق ذو قرون قوية وتقتل الحيات، ومن ثم يقول مزمور آخر: "الذي يجعل رجلي كالأيل" (مز 18: 33). القديس جيروم |
||||