![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 191561 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أكد القديس إغناطيوس الأنطاكي، في كتاباته للجماعات المسيحية الأولى، على أن المحبة الحقيقية يجب أن يتم التعبير عنها بالعمل. وحثّ المؤمنين على عدم الاكتفاء بالإعلان عن محبتهم للمسيح، بل أن يظهروها من خلال حياتهم. "من الأفضل للإنسان أن يكون صامتًا وأن يكون مسيحي(#)، من أن نتكلم ولا نكون واحدًا" (تنكويري، 2000) هذا التعليم يتحدانا أن نحرص على أن تتطابق أقوالنا عن المحبة مع أفعالنا. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191562 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() علّم القديس باسيليوس الكبير أن المحبة الحقيقية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالتواضع والخدمة. كتب: "الشجرة تُعرف الشجرة من ثمرها، والإنسان من أعماله. فالعمل الصالح لا يضيع أبدًا؛ من يزرع المجاملة يحصد الصداقة، ومن يزرع اللطف يجمع المحبة" (ميكوني وأولسون، 2016) هذا يذكرنا بأن المحبة الحقيقية لا تتعلق بالمبادرات الكبيرة، بل بأعمال اللطف والخدمة المستمرة التي تثمر في علاقاتنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191563 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تحدث القديس غريغوريوس النيصي عن المحبة كرحلة نمو مستمر. علّم أنه بينما ننمو في محبتنا لله، ننمو أيضًا في قدرتنا على محبة الآخرين. هذه المحبة، كما قال، هي تحوّل يجعلنا تدريجياً أكثر شبهاً بالمسيح. تذكّرنا تعاليم غريغوريوس بأن المحبة الحقيقية ليست ثابتة بل هي عملية ديناميكية للنمو والتحوّل. أخيرًا، ربط القديس أمبروز بشكل جميل بين الحب والفرح والحرية. فقد كتب: "لا محبة بدون رجاء، ولا رجاء بدون محبة، ولا رجاء ولا محبة بدون إيمان." (ميكوني وأولسون، 2016) وهذا يذكرنا بأن المحبة الحقيقية ليست عبئًا بل هي مصدر فرح وحرية متجذرة في إيماننا ورجائنا بالله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191564 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كم مرة ذُكر الغضب في الكتاب المقدس في حين أن الإحصاء الدقيق يمكن أن يختلف اعتمادًا على الترجمة والكلمات المحددة التي تم تضمينها، يمكننا القول بثقة أن الغضب مذكور أكثر من 500 مرة في الكتاب المقدس. هذا التكرار يؤكد أهمية فهم ومعالجة هذه العاطفة القوية في حياتنا الروحية. في العهد القديم، نواجه العديد من الكلمات العبرية التي تعبر عن الغضب، مثل "أف" (أنف، غضب)، و"كمه" (حرارة، غضب)، و"كتسيف" (غضب). تظهر هذه المصطلحات في سياقات مختلفة، من وصف الصراعات البشرية إلى روايات الدينونة الإلهية. ويستخدم العهد الجديد، المكتوب باللغة اليونانية، كلمات مثل "أورج" (غضب، غضب) و"ثيموس" (عاطفة، غضب) للتعبير عن هذه المشاعر. أود أن ألاحظ أن هذا الانتشار للغة المتعلقة بالغضب في الكتاب المقدس يعكس التجربة الإنسانية العالمية لهذه العاطفة. الغضب هو استجابة طبيعية للتهديدات المتصورة أو الظلم أو الإحباط. إن تصوير الكتاب المقدس الصادق للغضب - البشري والإلهي على حد سواء - يدل على أصالته في معالجة الطيف الكامل للمشاعر الإنسانية. من الناحية التاريخية، نرى أن كتّاب الكتاب المقدس لم يخجلوا من تصوير الغضب، سواء كان سخط الأنبياء الصالحين، أو غضب الله على الخطيئة، أو غضب الأفراد المدمر. هذا النهج الصريح هو بمثابة تذكير بأن إيماننا لا يدعونا إلى كبت مشاعرنا بل إلى فهمها وتوجيهها بطرق تتماشى مع إرادة الله. في سياقنا الحديث، يدعونا ذكر الغضب المتكرر في الكتاب المقدس إلى التأمل في كيفية تعاملنا مع هذه العاطفة القوية في حياتنا. إنه يتحدانا أن نفحص مصادر غضبنا، وآثاره على أنفسنا والآخرين، وكيف يمكننا تحويله إلى قوة للتغيير الإيجابي والنمو الروحي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191565 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصلاة من أجل الوفرة في الفرص والإنجازات الإيجابيات: يشجع العقلية الاستباقية في البحث عن الفرص والتعرف عليها. يعزز الإيمان بعطاء الله وبركته في جميع جوانب الحياة. يحفز الأفراد على السعي للتميز واستخدام المواهب التي وهبها الله لهم. السلبيات: خطر ربط فضل الله بالنجاح المادي أو الإنجازات المادية. قد يؤدي ذلك إلى خيبة الأمل إذا لم تتحقق التوقعات في الإطار الزمني أو الطريقة المطلوبة. قد يطغى التركيز على الإنجازات الشخصية على أهمية النمو الروحي وخدمة المجتمع. في المشهد الواسع للحياة، كل خيط من الفرص والإنجازات منسوج بدقة وعناية إلهية. إن الصلاة من أجل الوفرة في الفرص والإنجازات تتعلق بالاعتراف بالإمكانات اللامتناهية التي زرعها الله في داخل كل واحد منا. مثل البستانيين الذين يعتنون بحقولهم بأمل وتوقع، نطلب أمطار نعمة الله'لسقي بذور جهودنا وتطلعاتنا. الصلاة الأب السماوي يا خالق الآفاق اللامتناهية وحامل أعظم العطايا، نأتي أمامك بقلوب متلهفة للاستقبال وأيادٍ مستعدة للبناء. لقد وضعتَ أمامنا بحكمتك دروبًا أمامنا - طرقًا لم نسلكها بعد، وجبالاً لم نتسلقها بعد. نطلب منك أن يضيء نورك الهادي على هذه الدروب، كاشفًا عن الفرص التي تقودنا إلى هدفك لحياتنا. باركنا يا رب بوفرة نعمتك، لكي نتعرف على الأبواب التي تفتحها لنا ونتحلى بالشجاعة لندخلها بإيمان. ليكن كل إنجاز لنا شهادةً لمجدك، وحجرًا يقف عليه الآخرون للوصول إلى آفاق جديدة. املأ مسيرتنا بإنجازات ذات مغزى تعكس محبتك وتخدم ملكوتك. امنحنا المثابرة لمتابعة أهدافنا، والتواضع للتعلم من انتكاساتنا، والامتنان للاحتفال بكل انتصار. اجعل الوفرة التي نبحث عنها في الفرص والإنجازات تعكس ثراء الحياة التي نعيشها بالتوافق التام مع مشيئتك. باسم يسوع نصلي، آمين. إن الصلاة من أجل الوفرة في الفرص والإنجازات تدعونا إلى علاقة أعمق مع الله، حيث ترتبط آمالنا وأحلامنا ارتباطًا وثيقًا برؤيته الأبدية. إنها تذكّرنا بأن كل نجاح هو فرصة لتمجيده، وكل تحدٍ هو لحظة للاقتراب أكثر من أحضانه. من خلال هذه الصلاة، نحن لا نعترف فقط بالسعي وراء طموحاتنا الشخصية بل برحلتنا القوية نحو تحقيق خطة الله الاستثنائية لحياتنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191566 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يارب شجع العقلية الاستباقية في البحث عن الفرص والتعرف عليها. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191567 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يارب عزز الإيمان بعطاء الله وبركته في جميع جوانب الحياة آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191568 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يارب حفز الأفراد على السعي للتميز واستخدام المواهب التي وهبها الله لهم آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191569 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يارب أجعل هذه الصلاة من أجل الوفرة في الفرص والإنجازات تتعلق بالاعتراف بالإمكانات اللامتناهية التي زرعها الله في داخل كل واحد منا. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191570 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يارب مثل البستانيين الذين يعتنون بحقولهم بأمل وتوقع، نطلب أمطار نعمة الله لسقي بذور جهودنا وتطلعاتنا آمين |
||||