![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 191521 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنا السامرية وكنت أعلم أن العالم ينتظر المسيا .. ولم أنتظر أو أتوقع يوماً أن أرى المسيا جالساً بالقرب مني ويتحدث معي .. لذا لا يكفيني أن أقول رأيت المسيا .. لقد رأيت مسيحاً يخلصني .. ومعلماً صالحاً رقيقاً يرشدني .. وفاديا ينقذني .. وطريقاً يهديني للبر .. وحقاً يرفعني من الباطل .. وحياة تردني من موت الخطية . اسمحوا لي أن أفتح قلبي .. وأتحدث معكم ياكل سكان الأرض .. كل ما حدث لي مع المسيح يجعلني عاجزة عن الصمت . قد تكون أنت خاطئاً لأنه ليس أحد بلا خطية ولو كانت حياته يوماً واحداً على الأرض .. لكن أنت لم تكن خاطئاً مثلي.. أنا لم أذق طعم الخطية فقط .. إنما أطعمت بها قلبي وبات قلبي معي في الشر سنين عديدة .. وينطبق علي قول السيد الرب ” شعبي تركني أياماً بلا عدد ” . كنت أرى الناس من حولي .. وأشاهد رجال الناموس والكتبة والفريسيين .. وفيهم لم أر .. ولم أسمع .. ولم ألمس .. من يخلصني ومن ينقذني .. ؟ ! |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191522 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنا السامرية إن سألتموني ؟! من هو ملكك ؟! ومن هو حاكمك ؟! أجيبكم بأن اليأس مالك قلبي وحاكم أفكاري .. وهو الذي يدفعني لكي أحيا في الخطية.. أنت يا أخي لم تكن خاطئاً مثلي .. وأنت لم تفعل ما قد فعلته أنا .. لذا عندما أكلمك عن حلاوة المسيح .. أتكلم معك بخبرة أنا عشتها .. لأنني ذقت وعشت مرارة الخطية قبلاً والذي حررني هو وليس آخر سواه .. والذي رواني هو الينبوع الحي .. والذي أطعم قلبي هو الخبز الحي .. قال المرنم داود ” ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب .. ” واليوم أقول للمرنم أنا ذقت ونظرت ما قلته أنت .. وبالحقيقة ما أطيب الرب .. وأقول لكل أحد أنا أبشرك لكي تقوم وتذوق وتنظر ما أطيب الرب .. في الزمان الذي أنا عشت فيه مع الخطية .. كان لي أخوة وأخوات خطاة مثلي .. أضاء عليهم نور المسيح النور الحقيقي الذي أخرجهم معي من ظلمة الخطية .. أنظر إلى تلك التي ضبطوها في ذات الفعل .. هم ألقوا القبض عليها وكأنهم بلا خطية .. وبينما كانت محبوسة بين أياديهم .. وقعت في يد الله المتجسد لأجل خلاصنا .. وعلمت أن الوقوع في يد الله خير من يد البشر .. إنها كانت تسير في نفس طريقي .. وكان اليأس هو حاكمها مثلي .. أنت لا تتخيل كيف ينظر الناس إلى الخطاة .. ليس في عيونهم نظرة المسيح .. ولا في قلوبهم رحمة المسيح .. الكل تهرب عنه في هذه اللحظة جميع سيئاته الخفية .. ويصيرون قضاة على غيرهم .. كانت تلك الخاطئة مثلي : ترى أن نهايتها الرجم ، لأنها انسانة ساقطة .. ولأجل قساوة القلوب التي كانت حولنا كنا نحس ” أنه لا توجد آية أخرى سوى رجم الخطاة وموتهم .. وفي حادثة المضبوطة في ذات الفعل .. قال السيد المسيح لمن جاء ليرجمها .. من منكم بلا خطية فليرمها بأول حجر .. وجلس على الأرض يكتب على التراب .. وبهذا فتح لهم ما في أعماق الأسفار .. أنا لم أرد أن أتكلم عن المسيح قاضي المسكونة .. فأنا ومن يشبهني كنا نستحق الرجم .. والذي بلا خطية وحده هو المسيح .. ولم يرجمنا بحجر .. ولا بكلمة حجرية .. تلك كانت حولها العاصفة .. ولم تقد أن تؤذيها لأنها التقت بالمسيح ميناء الذين في العاصف .. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191523 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنا السامرية أنا جلست وحدي مع المسيح عند البئر وبه الكل قد صار لي جديداً .. عرفت ما هو الطريق ؟! وما هي الحياة .. وعرفت ما هي المياه التي تروي القلوب .. وعرفت من هو عريس النفس ؟! ومن هو فردوسها ؟! كنت أذهب يومياً إلى البئر .. وفي داخلي كان يوجد بئر للنجاسة .. وبرقة كلماته سقطت قطرات من محبته وحولت مياه قلبي إلى قداسة .. لذا عندما دخلت إلى مدينتي السامرة .. الكل أحسوا وصدقوني .. ونسوا أنني امرأة خاطئة .. وذهبوا لكي يتعرفوا على المسيح ويدعوه إلى مدينتهم .. لقد تغيرت كل حياتي .. وهذا لم يشبعني .. إنما كل ما يشبع قلبي هو أن يعرف الجميع من هو المسيح الذي غيرني .. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191524 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أحد السامرية المتنيح القمص بيشوي كامل حديث ربنا يسوع المسيح مع المرأة السامرية حديث ممتع وشيق ومفيد جدا. خلاصة الحديث كله هو ما شهد به أهل السامرة في آخر الإصحاح “نحن نعلم حقاً أن هذا هو المسيح مخلص العالم. هو جاء لكي يخلص العالم كله”. وخلاص العالم يا أحبائي ليس بالعمل الهين. صحيح فيه ناس كتير بتصنع الخير وبتقود ممالك، ودول لإنقاذها ولسعادة البشرية. لكن خلاص العالم ليس بالأمر الهين. وأراد الوحي الإلهي أن يقدم لينا نموذج في شخص السامرية. عن كيف يعمل الله مع العالم كله، على المستوى الفردي. إحنا بنبص دايماً للأعمال اللي هي تخص بلد، مملكة، لكن ما بيخطرش في ذهننا أن الله بيعمل بطريقة فردية مع كل واحد لكي يعطيه هذا الخلاص. ولكي لا يبدو أمامنا إن أمر الخلاص أمر هين، رغم أن المسيح جاء لكي يُصلب عن العالم لكي يفدي البشرية. فالناس افتكرت إن مادام المسيح مات عن العالم واتصلب وقام من الأموات يبقى خلاص كل حاجة انتهت. والأمر أصبح بالأمر الهين البسيط، لكن الوحي الإلهي النهاردة بيعرض لنا صورة انسانة من العالم.. واقف أمامها والجهد اللى بذله معاها علشان خاطر يقدر يخليها تتمتع بهذا الخلاص.. ما هو ممكن جداً أن نقول إن المسيح جه من أجل العالم ومات من أجل العالم، وفدى العالم، لكن مش بسهولة الناس تقبل هذا في حياتها، حتى الناس اللي هم يعرفوا يعني عن هذا الخلاص. والمسيح رب المجد في نقاشه مع المرأة، أكدت له إن هي تعرف حاجات كثير عن الموضوع دة، وقالت له إن إحنا في انتظار المسيا، صحيح فيه وجه اختلاف بيننا وبينكم أنتم بتقولوا هيجي من اليهود وإحنا بنقول هيجي هنا عند بير يعقوب، لكن إحنا كلنا في انتظار المسيا، وعندما يأتي المسيا سيعلمنا أمور كثيرة.. إيه رأيك في الست دغŒ؟ متدينة ولا مش متدينة؟ وبتعرف عن الخلاص ولا ما تعرفش؟.. تعرف، لكن تعرف شئ بالكلام، ووصول هذا الخلاص إلى أعماق نفسها موضوع آخر، موضوع كبير خالص. النهاردة المرة دى بنسمع عن السامرية, المرة اللي جاية نسمع عن المخلع بقى له غ³غ¸ سنة، طب ما هو إحنا عارفين إن المسيح جه ومات وفدي البشرية، علشان تنقل القوة الجبارة دى قوة الصليب هي قادرة أن تقيم انسان بقى له غ³غ¸ سنة، وبقى له غ±غ°غ° سنة، وتقيم ميت كمان. علشان تنقلها جواه، دي عملية صعبة، إحنا شفنا معجزات كثيرة عملها المسيح.. قوم مفلوج، وقوم ميت.. لكن حادثة السامرية من الحوادث اللطيفة اللي توري في ديالوج لطيف إيه اللي في قلب المسيح بالنسبة للنفس دي، وإيه الجهد اللى بيبذله وبيعمله علشان يوصل الخلاص. الحقيقة هم متلاقوش عند البير بتاع يعقوب فقط إنما المرأة دي أنا في خيالي كدة يتهيألي إن هي كانت في قعر البير، والبير ده عميق جداً، وواحد واقف على البير من فوق وبيقول الخلاص سهل وتم، ممكن ياللي جوه بغŒر تحت أرمي لك حبل أو أي حاجة؟ صحيح البئر عميقة جداً وتطلع من الداخل اللي جوه البير، صدقني بير بالضبط يائس ومعندوش أمل في النجاة.. وخلاص تأقلم على هذا الوضع ومستنى لما حياته تنتهى زى ما تنتهي في بير، يعني المسيح مش بيكلم کدة انسان عادي ده بيطلعها، عاوز يغير أفكارها وعايز يغير مشاعرها واحساساتها. إيه العائق في العملية دى كلها؟.. الحقيقة يا أحبائي لما اتخلق الإنسان اتخلق على صورة الله ومثاله، صحيح اتخلق من طين وكان مادي وكان عايش في الجنة، وكان بياكل وبيشرب ويفلح في الجنة وبيعمل فيها كل حاجة لكن كان فيه حتة لطيفة في الانسان ده آدم الأول، كان يسمع صوت ربنا كل يوم مع ريح الصباح كانت دغŒ الأكلة الشهية بتاعته اللي يستناها كل صبحية ويسمعها بأحساس روحي، ولما يقول لك الكتاب المقدس إن هو كان بيسمع صوت ربنا مع ريح الصباح، أرجو إن أنت تقف وقفة عند الحتة دى وتقول كان بيسمعها بودنه ولا كان بيشوفه بعينه.. والله روح ما يتشافش، والروح أيضا ملوش صوت علشان يتسمع، وكان بيسمعه إزاي؟.. يجوز في آدم ده كان فيه حاسة ثانية غير الحواس اللي معانا النهاردة، كان بيقدر يشوف بيها ربنا وبيحس بيها. هو برده المسيح رب المجد لمح لنا في العهد الجديد إن ممكن رؤية ربنا بس مش بالعين، قال: أنقياء القلب يعاينون الله، وقال للناس: إن لكم آذان ولا تسمع، مع أن ودنهم ممكن تسمع كل حاجة، يجوز إن طبلة الودن بتقبل موجات أو ترددات معينة. يعني مثلاً ممكن يكون فيه بعض المخلوقات الثانية تسمع صوت ممكن (البني آدم) ما يسمعوش، لأن الأذن بتاعتها بتسمع في تردد ثاني يجوز الانسان فقد حاسة عنده من الحواس ما بقاش يحس بيها بربنا، ولا بيحس بيها ولا بصوته ولا يتلاقغŒ معاه، اللي إحنا بنسميها في مفهومنا العادي الروحانية، يجوز الإنسان بعد سقوطه ابتدأ يشتغل في الأرض ويفلح ويجيب العيال وينشغل فيهم، ويخلف العيال ويعمل المستقبل ويكون لهم ويؤمن نفسه. وابتدأت الحتة دي هي اللي شاغلاه، إزاي يعيش في أمان، وإزاغŒ يضمن حياته وصحته وأولاده وبيته ويحوش كمان ويكّون للمستقبل ويرتب. الانسان دخل جوه البير ده، جوه البير، ابتدأ ربنا يكلم الانسان، يرسل الأنبياء واحد وراء الثاني، أن يسمعوا الصوت ده، هم جم البير ده تحت خالص، الانسان النهاردة بقى جوة البير دة، وأنا مش باتكلم على السامرية، ده التلاميذ نفسيهم أول ماجم قالوا له حديث كان غريب جداً ولا بيفهموا بعض ولا سامعينه وهو بيتكلم برده هم كانوا في بير آخر، قالوا اللا شفتم؟ قعدوا يتغمزوا مع بعض حصل أيه، حصل أيه، كمان واقف بيتكلم مع إمرأة؟.. ماعلقش الكتاب على الكلمة دي، ولا رب المجد علق على النقطة دي، وبعد كدة صار حديث ثاني، قالوا له نجيب لك تاكل؟ قال لهم أنا النهاردة شبعان جداً، قالوا آه لازم الست دغŒ جابت له أكل، ولا لازم حد جاب له أكل، راح قال لهم لا أنا عايز أكلمكم على أكل ثانغŒ، قالوا له ما نعرفش غير أكل واحد، قال لهم طعامي أن أعمل مشيئة أبي وأتمم عمله، قالوا له ما نفهمش الكلام ده، نعرف حاجة واحدة، نعرف أن (البني آدم) له معدة وبياكل عيش، وبيتكلموا النهاردة على أزمة العيش والمجاعات اللي في العالم، ولازم يوفروا خبز وأكل، فالمعدة دغŒ تتملي أكل بقى الإنسان شبعان، ما تتمليش أكل يبقى الإنسان جعان، آهو ده اللي نفهمه، قال لهم هي دي مشكلتي، أنا هاموت على الصليب وها فديكم بدمغŒ وهاقوم من أجلكم، لكن مين ها يفهم الكلام ده؟ وفين الحاسة الروحية اللي بتستوعب هذا الكلام؟!.. أيام لما ظهرت العذراء في الزيتون يا ما سمعنا کلام، ومن المصادفات اللطيفة إن أنا في الوقت ده كنت سافرت، فكان طبعا ظهرت في مصر، واليهود گمان غŒعنغŒ مش بسهولة يقبلوا الظواهر الروحية، عايزين حاجة يلمسوها بأيديهم زي العلم کدة زي الحاجات المحسوسة، فاتريقوا لما شبعوا.. مرة قالوا دي ظواهر روسية لأن روسيا في الوقت ده كان لها شأن في مصر، ومرة قالوا ده دجل بتاع الشرق، لكن ربنا من الحاجات اللطيفة لم يترك نفسه بلا شاهد, فيه راجل كبير في السن كاثولغŒکغŒ عجوز، الراجل ده بيبحث في موضوع شاغله، زي ما ناس ساعات تقعد تأخذ موضوع في كتاب تقعد تتشغل فيه، بغŒبحث في مجئ المسيح الدجال، إمتي ها يجي المسيح الدجال دة.. ففيه بقى هم يصدقوا في الحاجات دى كثير، ففيه واحدة كانت تنبأت أن المسيح الدجال هيجي سنة غ±غ¹ظ¦ظ¢، تنبأت نبؤتين واحدة تمت وواحدة ما تمتش، النبوة الأولانية تنبأت أن كيندي ها يتقتل، والنبوة التانية قالت إن المسيح الدجال هغŒجغŒ سنة ظ،ظ©ظ¦ظ¢، أيام لما حصلت الزيطة دي فالراجل ده قال بس ما تعرفش مخه راح كدة إزاي، قال لازم المسيح الدجال ظهر في مصر سنة ظ¦ظ¢ ودلوقت ظ¦ظ¨ يبقي عنده بقي دلوقت ظ¦ سنين!!.. فابتدأ يعمل الدوشة دي والشوشرة دي، هو كان راجل مليونير وأنا زرته شخصياً وبعدين راح بعت قسيس كاثوليكي، وإدى له فلوس كتير، وقال له روح شوف لي حكاية المسيح الدجال اللي ظهر في مصر دة، فجه الراجل وشاف بنفسه، وكتب كتاب من أروع ما يمكن ونشر على نطاق واسع جداً عنوانه: (سيدتنا العذراء مريم ترجع إلى مصر)، وشهد شهادة غريبة جداً، والراجل كان لا بيفكر في العذراء ولا بيفكر في حاجة، لكن الله استطاع أنه بطريقته الخلاصية العجيبة إزاغŒ يوصل الروحانية للناس دول اللى بيفكروا في كل حاجة، لكن يصعب عليهم أن هم يقبلوا إن ممکن الست العذراء أو ممكن القديسين يكون لهم ظواهر روحية في الكنيسة. إحنا في بير النهاردة، البير بتاع السامرية، ده البير ده كله حياة مادية، بتقول له شوف الفرق بين إثنين بيتكلموا مع بعض، هي بتكلمه عن يعقوب، وهو المسيح شوف الفرق بين يعقوب والمسيح قد إيه؟ يعقوب مهما كان أب الأباء هيطلع إيه يعني في ريح المسيح؟ ما هو يعقوب يعني، لكن بتقول له إحنا أولاد يعقوب، وماسكة في يعقوب ومتبتة خالص، وهي لا تعرف حاجة، لكن مجرد تعصب أعمى مالى عينها، إحنا أولاد يعقوب، والمسيح بيكلمها عن السماء وعن مجيئه من السماء، هي تقبل أن تكون بنت يعقوب وده أفضل ليها، لأن يعقوب خلف كثير وكان عنده مواشي كثير وجاب بير وسقغŒ المواشي والحكاية بقيت كويسة، لكن المسيح اللي جاي من السماء ده جاغŒ يجيب حاجات روحية. الفرق بين الحياة المادية، والحياة الأبدية، هي نفس الفرق بين يعقوب وبين المسيح، أو بين السامرية، بين اللي في قعر البير وبين اللي فوق. الفرق بين الحياة المادية النهاردة عاوزين كلام، حتى في الكنيسة، وحتى في حياتنا، وحتى وإحنا بنقرأ الكتاب المقدس، عاوزين كلام كده يتفق مع مستوانا المادي النهاردة، عايزين تأكيدات أننا هنعيش في أمان وإطمئنان، لكن تكلمونا عن الحياة الأبدية وعن الحياة الأخرى، وعدم الإهتمام بالغير وإن المسيح معانا وهيرتب لنا وتكلمنا عن الأمور السمائية، ده صعب النهاردة. تكلمنا عن الخلاص النهاردة، الخلاص أنا أعرفه، يجيبوا لنا تصاريح کنائس نبني کنايسنا مثلاً، أو الخلاص أنهم ما يضايقوش واحد في وظيفته، ولا حاجة, ولا مشكلة مستشفى إيه ولا الكلام ده .. ده هو الخلاص. لكن الخلاص في دم المسيح والصليب والموت عليه ما هو ده بعيد مش واضح لينا، إحنا في بير.. بير عميق جداً.. نطلب کل شئ من المسيح ما عدا الخلاص بتاعه على الصليب مين يشهد قدام ربنا النهاردة، وإحنا في الكنيسة، أن فكره وحياته مشغولة بالخلاص الحقيقي وبموت المسيح على الصليب، وأنه دايماً فكره يسرح في هذا المنظر ولايغيب عن ذهنه، مغŒن مننا يشهد بأمانة أمام الله أنه مشغول بالحياة الأبدية أكثر من انشغاله بالحياة المادية اللي على الأرض. أنا ما قلتش إن آدم لما كان في الجنة مكانش بياكل وكان عايش، كان مبسوط خالص لكن كانت عنده حاسة كانت موجودة إنه كان بيقدر يميز صوت ربنا، ويسمعه كل يوم على ريح الصباح، بس دي راحت فين؟ ده احنا داخل الكنيسة يكون حديثنا عن الماديات!، كنيستنا جابت كذا وصرفت كذا، وفاضل عليها كذا، وقدامها مشاريع كذا، وها تعمل كذا. الحديث النهاردة عن الخلاص بدم المسيح، أو الحديث النهاردة عن الأمور الروحية صعب صعب صعب جداً، لأن الإنسان الحاسة الروحانية بتاعته دغŒ ابتدأت يعني زي تغيب، لذلك يا أحبائي الخلاص صعب مش سهل، رغم بين الناس ساعات بتاخد الموضوع ده بالبساطة والسهولة، وتقول لك ما هو المسيح جه ومات وفدى البشرية وخلصنا وخلاص. الخلاص مش إن أنت وأنا خلصت.. ولا حاجة.. الخلاص هو أن تتغلب عندك الحاسة اللى تستطيع أن تدرك ما أراد الله أن يقدمه ليك أنت شخصياً. الفرق بين المياه اللي بتشربها الست وبغŒن المياه اللى ها يقدمها المسيح.. المسيح ها يقدم مياه من جنبه اللي بيتكلم عليها، وهي بتتكلم عن المياه المادية. الفرق يا حبيبي ويا عزغŒزغŒ بين حياتك اللي عمالة تشرب من العالم، وحياتك اللي تبتدغŒ تشرب من المسيح، ما هو ساعات أنت بتحس برضه بالنزعة الروحية أو بتسمع كلمة حلوة من ربنا، بتحس إن أنت شبعان، ما هو ده شبع، ما هي المرأة افتكرت بس إن المسيح كان عطشان، فقالت له مليكش دلو والبئر عميقة، قال لها: أنا هأدغŒ مياه بس إحنا مختلفين كثير، لأن أنت فاكرة أن المياه هي المياه دي، اللي في الدلو بتاعك، وأنا بأقول إن الشبع شبع روحي مش شبع مادي. التلاميذ فاكرين إن الأكل هو العيش اللي ها يجيبوه، والمسيح بيقول لهم أنا طعامي أن أعمل مشيئة الذي أرسلني، فإنت ممكن برضه، ممكن يكون طعامك المادي ولا تقول طعامي أعمل مشيئة الذي أرسلني، ابتدأت تبقي فيه لمسة روحية في حياتك بتحس دايماً إن أنت عايز دايماً تتمم مشيئة ربنا، بتدور على مشيئته في الكتاب المقدس وتتممها. وتبتدي النزعة الروحية دي تكبر في حياتك، وتبتدي أنت تحس، تتولد عندك الحاسة اللي تقدر بيها تستقبل صوت ربنا في حياتك، وتبتدي تحس إن كل الأمور اللي حواليك بتشتغل لخلاص نفسك، ولخلاص البشرية، وللخير، وتبتدى عينيك تتغير زي واحد على عينه غشاوة إبتدأت تزول، ابتدأ يفكر تفكير ثاني، ابتدأ يفكر تفكير روحي، وابتدأت عينينا تشوف حاجات ثانية، والناس بتشوف كل حاجة سوداء، وإحنا نشوف كل حاجة بيضا. ابتدأت وداننا بدل ما تتلذذ بحاجات عالمية مادية تعبانة ابتدأت تتلذذ بصوت ربنا وتحس بنغماته الحلوة، تحس بوقعات رجليه الجميلة، وابتدأت عينينا بدل ما تتلذذ بمناظر ما تشبعش، وأنت عارف الأيام دى كل يوم شيء جديد: العين ما بتشبعش من النظر على رأي سليمان الحكيم: ابتدأت عيننا تشبع من المناظر الحلوة من صورة الصليب من صور المسيح الجميلة اللطيفة اللى بتتغرس في عقلنا وفي حياتنا. ابتدأت عينينا تشتهي المناظر السماوية والمناظر الأبدية. يا أعزائي ده حق، وأنا مش باتكلم على حد، أنا باتكلم على نفسي أولاً، إحنا في بير كبير خالص، إحنا في بير، و إدراكنا للأمور الخاصة بالمسيح واللي خاصة بخلاص حياتنا علشان نشهد ونقول إن المسيح مخلص العالم لسه بعغŒد خالص. إحنا النهاردة فيه طغيان العالم المادي على حياتنا، لدرجة إنه بيفقدنا الحاسة اللى إحنا نستطيع أن إحنا نرى الخلاص في كل كلمة من كلام المسيح، ونحس بيه إن هو موجود معانا. شوف تعب قد إيه علشان يوصل للمرأة. أولاً: هي إمرأة مادية زينا، وهي دارسة الكتاب، وبتعرف برده عن بير يعقوب وعن مجيء المسيح، عاملة زينا بالضبط، والمرأة دي مشغولة، تصحى الصبح تجيب مياه وتودغŒ مغŒاه، تجيب مياه وتودغŒ مياه، وبعدين هي غصب عنها هي امرأة لها شهواتها برده، فهي اضطرت إنها تتجوز، والشريعة بتسمح لها أحياناً، وتخطت الشريعة كمان شوية، اتجوزت مرة واثنين واتطلقت واتجوزت إلى آخره، فهي امرأة عادية. المسيح علشان يخش لواحدة زي دي يبتدي يكلمها عن الروحانية، تقول له: لا، فيه وفيه، قال لها: صدقيني أنا هاديك مياه -والمسيح بيتكلم بسلطان- جربيها مرة واحدة اشربي منها مش هتعطشغŒ، قالت له: طيب هات، قال لها طيب روحي هاتغŒ جوزك وتعالى، قالت له … ابتدأت كدة، ما هو كدة أديك المياه إزاي، المياه دلوقت أحطها في جردل مخروم تمشي على طول، ما هو أنت لازم الأول تسدغŒ المنافذ الوحشة اللي بتخش منها الخطية في حياتك، أنت لك خمسة أزواج واللي معاك مش زوجك، قالت له: أيه عرفك؟ بتخش في حياتي الشخصية؟! قال لها: هو ده الخلاص، الخلاص إن أنا أدخل في حياتك الشخصية، وأنا مبقصدش. المسيح مش عاوزنا غŒعنغŒ موظفين عنده، أو مستعبدين ليه، أبداً ده هو عاوز يسعدنا، بيقول لنا: يا جماعة أنتم تشربوا من المياه ومش هتشبعوا، أنا هقدم لكم مياه كويسة، قلنا له: طيب ماشي، قال لنا: بس لازم كمان الحتة اللى يتحط فيها المياه مش مخرومة كدة، أحسن المياه دى تتبعتر، قلنا له نعمل أيه؟ قال حياتك تبتدغŒ تتغير.. تتغير إزاي؟ قال: تيجوا تعترفوا وتتقدموا كدة، ولما تعترفوا تطلعوا كل الحاجات الموجودة الوحشة دي أم المياه تنزل نظيفة، قال مش قادر أعترف، قال أنا أساعدك. قال لها يا امراة.. روحي هاتغŒ زوجك، طيب اشمعنى السؤال ده؟ لأن المسيح أكثر من مرة بيساعدنا أننا نفضي الحاجات الموجودة جوة، كونه بينکشها بموضوع زوجها، يعني بيجي لها على النقطة الدقيقة اللي ممكن تعفن، اللي عندها جوة. الوقت جه يا أحبائي علشان نفضى اللي جوة، ونستقبل المياه الحية الحلوة.. الوقت جه علشان نبتدي نشرب من المياه اللي ما تعطّش، المياه اللي تشبع النفس، وبلاش الحاجات التانية دى، مياه العالم وشربنا منها كتير، وابتدأ ربنا يسوع المسيح يكلمها عن داخلياتها وابتدأت تتكسف الأول، وبعدين قالت له نعترف طيب وخلاص، قالت له: أنت بتعرف كل حاجة!.. قال لها أنا عارف كل حاجة، وهامتعك بالخلاص، لكن طول ما أنت بعيدة كدة، ومش عاوزة تعترفي مش ها تتمتعي بالخلاص أبداً، قالت له كل شئ، قال لها: خلاص خذي منه بقى واشربي، قالت له: طيب العبادة إزاغŒ بقى، قالت له نسجد عند بير يعقوب، قال لها تانغŒ فكرك مادي!.. قالت له: ولا في أورشليم بيسجدوا إزاي؟ متعرفش تعرفني الفروض بتاعة الصلاة إزاي تكون؟ والسجود يكون إزاي؟ والواحد لما يقف يصلي يعمل إزاي؟ والحركات اللي يعملها إزاي؟.. قال الصلاة دلوقت عند ناس كتير بقى شوية حركات، قال لها اسمعغŒ غŒا ست.. الله طالب الساجدين بالروح والحق، وابتدأ لأول مرة يديها مفهوم جديد أن السجود يكون سجود روحغŒ. إحنا نعرف ان السجود بالجسد، قال لها السجود بيبقي بالروح، حاجة عجيبة قوغŒ!!.. سجود بالروح!!.. هي الروح بتعرف تسجد؟!.. والجسد يسجد كدة، تبقى تلاقي الروح تنسكب وتنسحق، ده إحنا مفهوم السجود عندنا إن الرأس تتحط في الأرض کدة. ويفتكر الإنسان أتضع وانسحق، ويفتكر إنه تراب وبعدين يقوم، نعمة ربنا تقومه في كل مرة يقوم، فالسجود حركة روحية، مش حركة جسدانية، قالت له آه بقغŒ السجود دلوقت مش سجود بالجسد، قال لها: لا ماهو اللي تاعبنا إن حتغŒ عبادتنا أصبحت واخدة مظهرها الجسدي، والواجبات والفروض، و النهاردة علشان يوم الأحد نيجي الكنيسة وبتاع.. لكن الله عايز حركة روحية داخلية، أمال هايديك المياه ليه؟ المياه اللي هاديها لك دي هي الروح القدس، فأنت تبتدي تشغلى المياه دي، تفتحى القنوات بتاعتها، فلازم حياتك تبقى حياة روحية، ابتدأت المرأة تطلع من جوه البير كانت غطسانه خالص طلعت كدة ابتدأت تشم ريحة المسيح، قالت له: كلمني عن المسيح اللى هيجي من فوق، ويقول لنا عن الأمور اللي ما سمعنهاش خالص، قال لها: أنا هو قدامك، وأنا في متناول كل انسان.. وسهل جداً كل انسان يتمتع بي، وأنا جاي علشان أسعد البشرية، وأنا جاي علشان خاطر أشبعها، وأنا جاي علشان أخلصها. الناس مش شايفاني ليه؟ لأن فيه غمامة على العينين، لأن في حياة مادية لاهية الانسان، لكن جه الوقت يا أحبائي إن المرأة دي تبتدي تفتح عينها وتشوف شغŒء جدغŒد، بس ده انسان زي بقية الناس اللي شافتهم وتعاملت معاهم في حياتها، شافت الروحانية فيه، ابتدأت تتولد عندها حاسة جديدة، ودة اللى أنا قصدته بموضوع النهاردة، بنعمة المسيح نتكلم فيه، أن تتولد عندنا الحاسة الروحية اللى تبتدي في حركاتنا المادية في وسط العالم المادي، تبقى عندنا حاسة روحية، وعندنا عين روحية، وعندنا نظرة روحية للأمور، وعندنا نظرة روحية للمستقبل، وعندنا نظرة روحية للأبدية، وعندنا نظرة روحية لكل الأحداث اللي بتجول حوالينا، سواء كانت الحياة المادية، أو الموت، أو الانتقال، كل الأمور دغŒ تبتدي تدخل في مفاهيمها، اللى عاوز المسيح يحطها فينا بسهولة، ها نقبل الخلاص بتاع المسيح، وها نصرخ ونقول: بالحقيقة المسيح مخلص العالم.. وسيدخل المسيح إلى حياتنا ويملك على قلوبنا بحق، مُلك روحغŒ، ونقول: إن إحنا في ملكوت ربنا يسوع المسيح، وأن إحنا فعلاً مملكته، وتبتدي الأمور الروحية تشغل بالنا وأحاديثنا، تبقى أحاديثنا روحية، ونبتدى نحذر كل الحذر أن عبادتنا وأحوالنا في الكنيسة وشغلنا كله بيدور في فلك مادغŒ، لا والكنيسة ماكانتش كدة مادية، كنيسة المسيح، المسيح في أيامه لا بنغŒ کنغŒسة، ولا عمل مؤسسة، ولا عمل كل الحاجات دي.. لكن كان بيعمل كل عمل روحى في حياة النفس البشرية. إذا كنا إحنا لينا النهاردة كنيسة حلوة بنجتمع فيها، مش معنى كدة أنها تشغلنا عن المقصود، أن إحنا ندخل ونتلاقى مع المسيح ونعيش معاه. الهنا الصالح ينشلنا من البير اللى الظروف حطتنا فيه في هذا العصر المادي، ويمتعنا أن إحنا نعيش في لقاء حلو مع المسيح زي ما عاشت معاه السامرية، ببركة أم النور الست العذراء اللي بنحتفل بعيدها النهاردة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191525 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خلاص العالم ليس بالعمل الهين. صحيح فيه ناس كتير بتصنع الخير وبتقود ممالك، ودول لإنقاذها ولسعادة البشرية. لكن خلاص العالم ليس بالأمر الهين. وأراد الوحي الإلهي أن يقدم لينا نموذج في شخص السامرية. عن كيف يعمل الله مع العالم كله، على المستوى الفردي. إحنا بنبص دايماً للأعمال اللي هي تخص بلد، مملكة، لكن ما بيخطرش في ذهننا أن الله بيعمل بطريقة فردية مع كل واحد لكي يعطيه هذا الخلاص. ولكي لا يبدو أمامنا إن أمر الخلاص أمر هين، رغم أن المسيح جاء لكي يُصلب عن العالم لكي يفدي البشرية. فالناس افتكرت إن مادام المسيح مات عن العالم واتصلب وقام من الأموات يبقى خلاص كل حاجة انتهت. والأمر أصبح بالأمر الهين البسيط، لكن الوحي الإلهي النهاردة بيعرض لنا صورة انسانة من العالم.. واقف أمامها والجهد اللى بذله معاها علشان خاطر يقدر يخليها تتمتع بهذا الخلاص.. ما هو ممكن جداً أن نقول إن المسيح جه من أجل العالم ومات من أجل العالم، وفدى العالم، لكن مش بسهولة الناس تقبل هذا في حياتها، حتى الناس اللي هم يعرفوا يعني عن هذا الخلاص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191526 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
المسيح رب المجد في نقاشه مع المرأة السامرية أكدت له إن هي تعرف حاجات كثير عن الموضوع دة، وقالت له إن إحنا في انتظار المسيا، صحيح فيه وجه اختلاف بيننا وبينكم أنتم بتقولوا هيجي من اليهود وإحنا بنقول هيجي هنا عند بير يعقوب، لكن إحنا كلنا في انتظار المسيا، وعندما يأتي المسيا سيعلمنا أمور كثيرة.. إيه رأيك في الست دغŒ؟ متدينة ولا مش متدينة؟ وبتعرف عن الخلاص ولا ما تعرفش؟.. تعرف، لكن تعرف شئ بالكلام، ووصول هذا الخلاص إلى أعماق نفسها موضوع آخر، موضوع كبير خالص. النهاردة المرة دى بنسمع عن السامرية, المرة اللي جاية نسمع عن المخلع بقى له غ³غ¸ سنة، طب ما هو إحنا عارفين إن المسيح جه ومات وفدي البشرية، علشان تنقل القوة الجبارة دى قوة الصليب هي قادرة أن تقيم انسان بقى له غ³غ¸ سنة، وبقى له غ±غ°غ° سنة، وتقيم ميت كمان. علشان تنقلها جواه، دي عملية صعبة، إحنا شفنا معجزات كثيرة عملها المسيح.. قوم مفلوج، وقوم ميت.. لكن حادثة السامرية من الحوادث اللطيفة اللي توري في ديالوج لطيف إيه اللي في قلب المسيح بالنسبة للنفس دي، وإيه الجهد اللى بيبذله وبيعمله علشان يوصل الخلاص. الحقيقة هم متلاقوش عند البير بتاع يعقوب فقط إنما المرأة دي أنا في خيالي كدة يتهيألي إن هي كانت في قعر البير، والبير ده عميق جداً، وواحد واقف على البير من فوق وبيقول الخلاص سهل وتم، ممكن ياللي جوه بغŒر تحت أرمي لك حبل أو أي حاجة؟ صحيح البئر عميقة جداً وتطلع من الداخل اللي جوه البير، صدقني بير بالضبط يائس ومعندوش أمل في النجاة.. وخلاص تأقلم على هذا الوضع ومستنى لما حياته تنتهى زى ما تنتهي في بير، يعني المسيح مش بيكلم کدة انسان عادي ده بيطلعها، عاوز يغير أفكارها وعايز يغير مشاعرها واحساساتها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191527 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لما اتخلق الإنسان اتخلق على صورة الله ومثاله، صحيح اتخلق من طين وكان مادي وكان عايش في الجنة، وكان بياكل وبيشرب ويفلح في الجنة وبيعمل فيها كل حاجة لكن كان فيه حتة لطيفة في الانسان ده آدم الأول، كان يسمع صوت ربنا كل يوم مع ريح الصباح كانت دغŒ الأكلة الشهية بتاعته اللي يستناها كل صبحية ويسمعها بأحساس روحي، ولما يقول لك الكتاب المقدس إن هو كان بيسمع صوت ربنا مع ريح الصباح، أرجو إن أنت تقف وقفة عند الحتة دى وتقول كان بيسمعها بودنه ولا كان بيشوفه بعينه.. والله روح ما يتشافش، والروح أيضا ملوش صوت علشان يتسمع، وكان بيسمعه إزاي؟.. يجوز في آدم ده كان فيه حاسة ثانية غير الحواس اللي معانا النهاردة، كان بيقدر يشوف بيها ربنا وبيحس بيها. هو برده المسيح رب المجد لمح لنا في العهد الجديد إن ممكن رؤية ربنا بس مش بالعين، قال: أنقياء القلب يعاينون الله، وقال للناس: إن لكم آذان ولا تسمع، مع أن ودنهم ممكن تسمع كل حاجة، يجوز إن طبلة الودن بتقبل موجات أو ترددات معينة. يعني مثلاً ممكن يكون فيه بعض المخلوقات الثانية تسمع صوت ممكن (البني آدم) ما يسمعوش، لأن الأذن بتاعتها بتسمع في تردد ثاني يجوز الانسان فقد حاسة عنده من الحواس ما بقاش يحس بيها بربنا، ولا بيحس بيها ولا بصوته ولا يتلاقغŒ معاه، اللي إحنا بنسميها في مفهومنا العادي الروحانية، يجوز الإنسان بعد سقوطه ابتدأ يشتغل في الأرض ويفلح ويجيب العيال وينشغل فيهم، ويخلف العيال ويعمل المستقبل ويكون لهم ويؤمن نفسه. وابتدأت الحتة دي هي اللي شاغلاه، إزاي يعيش في أمان، وإزاغŒ يضمن حياته وصحته وأولاده وبيته ويحوش كمان ويكّون للمستقبل ويرتب. الانسان دخل جوه البير ده، جوه البير، ابتدأ ربنا يكلم الانسان، يرسل الأنبياء واحد وراء الثاني، أن يسمعوا الصوت ده، هم جم البير ده تحت خالص، الانسان النهاردة بقى جوة البير دة، وأنا مش باتكلم على السامرية، ده التلاميذ نفسيهم أول ماجم قالوا له حديث كان غريب جداً ولا بيفهموا بعض ولا سامعينه وهو بيتكلم برده هم كانوا في بير آخر، قالوا اللا شفتم؟ قعدوا يتغمزوا مع بعض حصل أيه، حصل أيه، كمان واقف بيتكلم مع إمرأة؟.. ماعلقش الكتاب على الكلمة دي، ولا رب المجد علق على النقطة دي، وبعد كدة صار حديث ثاني، قالوا له نجيب لك تاكل؟ قال لهم أنا النهاردة شبعان جداً، قالوا آه لازم الست دغŒ جابت له أكل، ولا لازم حد جاب له أكل، راح قال لهم لا أنا عايز أكلمكم على أكل ثانغŒ، قالوا له ما نعرفش غير أكل واحد، قال لهم طعامي أن أعمل مشيئة أبي وأتمم عمله، قالوا له ما نفهمش الكلام ده، نعرف حاجة واحدة، نعرف أن (البني آدم) له معدة وبياكل عيش، وبيتكلموا النهاردة على أزمة العيش والمجاعات اللي في العالم، ولازم يوفروا خبز وأكل، فالمعدة دغŒ تتملي أكل بقى الإنسان شبعان، ما تتمليش أكل يبقى الإنسان جعان، آهو ده اللي نفهمه، قال لهم هي دي مشكلتي، أنا هاموت على الصليب وها فديكم بدمغŒ وهاقوم من أجلكم، لكن مين ها يفهم الكلام ده؟ وفين الحاسة الروحية اللي بتستوعب هذا الكلام؟!.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191528 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أيام لما ظهرت العذراء في الزيتون يا ما سمعنا کلام، ومن المصادفات اللطيفة إن أنا في الوقت ده كنت سافرت، فكان طبعا ظهرت في مصر، واليهود گمان غŒعنغŒ مش بسهولة يقبلوا الظواهر الروحية، عايزين حاجة يلمسوها بأيديهم زي العلم کدة زي الحاجات المحسوسة، فاتريقوا لما شبعوا.. مرة قالوا دي ظواهر روسية لأن روسيا في الوقت ده كان لها شأن في مصر، ومرة قالوا ده دجل بتاع الشرق، لكن ربنا من الحاجات اللطيفة لم يترك نفسه بلا شاهد, فيه راجل كبير في السن كاثولغŒکغŒ عجوز، الراجل ده بيبحث في موضوع شاغله، زي ما ناس ساعات تقعد تأخذ موضوع في كتاب تقعد تتشغل فيه، بغŒبحث في مجئ المسيح الدجال، إمتي ها يجي المسيح الدجال دة.. ففيه بقى هم يصدقوا في الحاجات دى كثير، ففيه واحدة كانت تنبأت أن المسيح الدجال هيجي سنة غ±غ¹ظ¦ظ¢، تنبأت نبؤتين واحدة تمت وواحدة ما تمتش، النبوة الأولانية تنبأت أن كيندي ها يتقتل، والنبوة التانية قالت إن المسيح الدجال هغŒجغŒ سنة ظ،ظ©ظ¦ظ¢، أيام لما حصلت الزيطة دي فالراجل ده قال بس ما تعرفش مخه راح كدة إزاي، قال لازم المسيح الدجال ظهر في مصر سنة ظ¦ظ¢ ودلوقت ظ¦ظ¨ يبقي عنده بقي دلوقت ظ¦ سنين!!.. فابتدأ يعمل الدوشة دي والشوشرة دي، هو كان راجل مليونير وأنا زرته شخصياً وبعدين راح بعت قسيس كاثوليكي، وإدى له فلوس كتير، وقال له روح شوف لي حكاية المسيح الدجال اللي ظهر في مصر دة، فجه الراجل وشاف بنفسه، وكتب كتاب من أروع ما يمكن ونشر على نطاق واسع جداً عنوانه: (سيدتنا العذراء مريم ترجع إلى مصر)، وشهد شهادة غريبة جداً، والراجل كان لا بيفكر في العذراء ولا بيفكر في حاجة، لكن الله استطاع أنه بطريقته الخلاصية العجيبة إزاغŒ يوصل الروحانية للناس دول اللى بيفكروا في كل حاجة، لكن يصعب عليهم أن هم يقبلوا إن ممکن الست العذراء أو ممكن القديسين يكون لهم ظواهر روحية في الكنيسة. إحنا في بير النهاردة، البير بتاع السامرية، ده البير ده كله حياة مادية، بتقول له شوف الفرق بين إثنين بيتكلموا مع بعض، هي بتكلمه عن يعقوب، وهو المسيح شوف الفرق بين يعقوب والمسيح قد إيه؟ يعقوب مهما كان أب الأباء هيطلع إيه يعني في ريح المسيح؟ ما هو يعقوب يعني، لكن بتقول له إحنا أولاد يعقوب، وماسكة في يعقوب ومتبتة خالص، وهي لا تعرف حاجة، لكن مجرد تعصب أعمى مالى عينها، إحنا أولاد يعقوب، والمسيح بيكلمها عن السماء وعن مجيئه من السماء، هي تقبل أن تكون بنت يعقوب وده أفضل ليها، لأن يعقوب خلف كثير وكان عنده مواشي كثير وجاب بير وسقغŒ المواشي والحكاية بقيت كويسة، لكن المسيح اللي جاي من السماء ده جاغŒ يجيب حاجات روحية. الفرق بين الحياة المادية، والحياة الأبدية، هي نفس الفرق بين يعقوب وبين المسيح، أو بين السامرية، بين اللي في قعر البير وبين اللي فوق. الفرق بين الحياة المادية النهاردة عاوزين كلام، حتى في الكنيسة، وحتى في حياتنا، وحتى وإحنا بنقرأ الكتاب المقدس، عاوزين كلام كده يتفق مع مستوانا المادي النهاردة، عايزين تأكيدات أننا هنعيش في أمان وإطمئنان، لكن تكلمونا عن الحياة الأبدية وعن الحياة الأخرى، وعدم الإهتمام بالغير وإن المسيح معانا وهيرتب لنا وتكلمنا عن الأمور السمائية، ده صعب النهاردة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191529 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الخلاص في دم المسيح والصليب والموت عليه ما هو ده بعيد مش واضح لينا، إحنا في بير.. بير عميق جداً.. نطلب کل شئ من المسيح ما عدا الخلاص بتاعه على الصليب مين يشهد قدام ربنا النهاردة، وإحنا في الكنيسة، أن فكره وحياته مشغولة بالخلاص الحقيقي وبموت المسيح على الصليب، وأنه دايماً فكره يسرح في هذا المنظر ولايغيب عن ذهنه، مغŒن مننا يشهد بأمانة أمام الله أنه مشغول بالحياة الأبدية أكثر من انشغاله بالحياة المادية اللي على الأرض. أنا ما قلتش إن آدم لما كان في الجنة مكانش بياكل وكان عايش، كان مبسوط خالص لكن كانت عنده حاسة كانت موجودة إنه كان بيقدر يميز صوت ربنا، ويسمعه كل يوم على ريح الصباح، بس دي راحت فين؟ ده احنا داخل الكنيسة يكون حديثنا عن الماديات!، كنيستنا جابت كذا وصرفت كذا، وفاضل عليها كذا، وقدامها مشاريع كذا، وها تعمل كذا. الحديث النهاردة عن الخلاص بدم المسيح، أو الحديث النهاردة عن الأمور الروحية صعب صعب صعب جداً، لأن الإنسان الحاسة الروحانية بتاعته دغŒ ابتدأت يعني زي تغيب، لذلك يا أحبائي الخلاص صعب مش سهل، رغم بين الناس ساعات بتاخد الموضوع ده بالبساطة والسهولة، وتقول لك ما هو المسيح جه ومات وفدى البشرية وخلصنا وخلاص. الخلاص مش إن أنت وأنا خلصت.. ولا حاجة.. الخلاص هو أن تتغلب عندك الحاسة اللى تستطيع أن تدرك ما أراد الله أن يقدمه ليك أنت شخصياً. الفرق بين المياه اللي بتشربها الست وبغŒن المياه اللى ها يقدمها المسيح.. المسيح ها يقدم مياه من جنبه اللي بيتكلم عليها، وهي بتتكلم عن المياه المادية. الفرق يا حبيبي ويا عزغŒزغŒ بين حياتك اللي عمالة تشرب من العالم، وحياتك اللي تبتدغŒ تشرب من المسيح، ما هو ساعات أنت بتحس برضه بالنزعة الروحية أو بتسمع كلمة حلوة من ربنا، بتحس إن أنت شبعان، ما هو ده شبع، ما هي المرأة افتكرت بس إن المسيح كان عطشان، فقالت له مليكش دلو والبئر عميقة، قال لها: أنا هأدغŒ مياه بس إحنا مختلفين كثير، لأن أنت فاكرة أن المياه هي المياه دي، اللي في الدلو بتاعك، وأنا بأقول إن الشبع شبع روحي مش شبع مادي. التلاميذ فاكرين إن الأكل هو العيش اللي ها يجيبوه، والمسيح بيقول لهم أنا طعامي أن أعمل مشيئة الذي أرسلني، فإنت ممكن برضه، ممكن يكون طعامك المادي ولا تقول طعامي أعمل مشيئة الذي أرسلني، ابتدأت تبقي فيه لمسة روحية في حياتك بتحس دايماً إن أنت عايز دايماً تتمم مشيئة ربنا، بتدور على مشيئته في الكتاب المقدس وتتممها. وتبتدي النزعة الروحية دي تكبر في حياتك، وتبتدي أنت تحس، تتولد عندك الحاسة اللي تقدر بيها تستقبل صوت ربنا في حياتك، وتبتدي تحس إن كل الأمور اللي حواليك بتشتغل لخلاص نفسك، ولخلاص البشرية، وللخير، وتبتدى عينيك تتغير زي واحد على عينه غشاوة إبتدأت تزول، ابتدأ يفكر تفكير ثاني، ابتدأ يفكر تفكير روحي، وابتدأت عينينا تشوف حاجات ثانية، والناس بتشوف كل حاجة سوداء، وإحنا نشوف كل حاجة بيضا. ابتدأت وداننا بدل ما تتلذذ بحاجات عالمية مادية تعبانة ابتدأت تتلذذ بصوت ربنا وتحس بنغماته الحلوة، تحس بوقعات رجليه الجميلة، وابتدأت عينينا بدل ما تتلذذ بمناظر ما تشبعش، وأنت عارف الأيام دى كل يوم شيء جديد: العين ما بتشبعش من النظر على رأي سليمان الحكيم: ابتدأت عيننا تشبع من المناظر الحلوة من صورة الصليب من صور المسيح الجميلة اللطيفة اللى بتتغرس في عقلنا وفي حياتنا. ابتدأت عينينا تشتهي المناظر السماوية والمناظر الأبدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191530 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الوقت جه يا أحبائي علشان نفضى اللي جوة، ونستقبل المياه الحية الحلوة.. الوقت جه علشان نبتدي نشرب من المياه اللي ما تعطّش، المياه اللي تشبع النفس، وبلاش الحاجات التانية دى، مياه العالم وشربنا منها كتير، وابتدأ ربنا يسوع المسيح يكلمها عن داخلياتها وابتدأت تتكسف الأول، وبعدين قالت له نعترف طيب وخلاص، قالت له: أنت بتعرف كل حاجة!.. قال لها أنا عارف كل حاجة، وهامتعك بالخلاص، لكن طول ما أنت بعيدة كدة، ومش عاوزة تعترفي مش ها تتمتعي بالخلاص أبداً، قالت له كل شئ، قال لها: خلاص خذي منه بقى واشربي، قالت له: طيب العبادة إزاغŒ بقى، قالت له نسجد عند بير يعقوب، قال لها تانغŒ فكرك مادي!.. قالت له: ولا في أورشليم بيسجدوا إزاي؟ متعرفش تعرفني الفروض بتاعة الصلاة إزاي تكون؟ والسجود يكون إزاي؟ والواحد لما يقف يصلي يعمل إزاي؟ والحركات اللي يعملها إزاي؟.. قال الصلاة دلوقت عند ناس كتير بقى شوية حركات، قال لها اسمعغŒ غŒا ست.. الله طالب الساجدين بالروح والحق، وابتدأ لأول مرة يديها مفهوم جديد أن السجود يكون سجود روحغŒ. إحنا نعرف ان السجود بالجسد، قال لها السجود بيبقي بالروح، حاجة عجيبة قوغŒ!!.. سجود بالروح!!.. هي الروح بتعرف تسجد؟!.. والجسد يسجد كدة، تبقى تلاقي الروح تنسكب وتنسحق، ده إحنا مفهوم السجود عندنا إن الرأس تتحط في الأرض کدة. ويفتكر الإنسان أتضع وانسحق، ويفتكر إنه تراب وبعدين يقوم، نعمة ربنا تقومه في كل مرة يقوم، فالسجود حركة روحية، مش حركة جسدانية، قالت له آه بقغŒ السجود دلوقت مش سجود بالجسد، قال لها: لا ماهو اللي تاعبنا إن حتغŒ عبادتنا أصبحت واخدة مظهرها الجسدي، والواجبات والفروض، و النهاردة علشان يوم الأحد نيجي الكنيسة وبتاع.. لكن الله عايز حركة روحية داخلية، أمال هايديك المياه ليه؟ المياه اللي هاديها لك دي هي الروح القدس، فأنت تبتدي تشغلى المياه دي، تفتحى القنوات بتاعتها، فلازم حياتك تبقى حياة روحية، ابتدأت المرأة تطلع من جوه البير كانت غطسانه خالص طلعت كدة ابتدأت تشم ريحة المسيح، قالت له: كلمني عن المسيح اللى هيجي من فوق، ويقول لنا عن الأمور اللي ما سمعنهاش خالص، قال لها: أنا هو قدامك، وأنا في متناول كل انسان.. وسهل جداً كل انسان يتمتع بي، وأنا جاي علشان أسعد البشرية، وأنا جاي علشان خاطر أشبعها، وأنا جاي علشان أخلصها. الناس مش شايفاني ليه؟ لأن فيه غمامة على العينين، لأن في حياة مادية لاهية الانسان، لكن جه الوقت يا أحبائي إن المرأة دي تبتدي تفتح عينها وتشوف شغŒء جدغŒد، بس ده انسان زي بقية الناس اللي شافتهم وتعاملت معاهم في حياتها، شافت الروحانية فيه، ابتدأت تتولد عندها حاسة جديدة، ودة اللى أنا قصدته بموضوع النهاردة، بنعمة المسيح نتكلم فيه، أن تتولد عندنا الحاسة الروحية اللى تبتدي في حركاتنا المادية في وسط العالم المادي، تبقى عندنا حاسة روحية، وعندنا عين روحية، وعندنا نظرة روحية للأمور، وعندنا نظرة روحية للمستقبل، وعندنا نظرة روحية للأبدية، وعندنا نظرة روحية لكل الأحداث اللي بتجول حوالينا، سواء كانت الحياة المادية، أو الموت، أو الانتقال، كل الأمور دغŒ تبتدي تدخل في مفاهيمها، اللى عاوز المسيح يحطها فينا بسهولة، ها نقبل الخلاص بتاع المسيح، وها نصرخ ونقول: بالحقيقة المسيح مخلص العالم.. وسيدخل المسيح إلى حياتنا ويملك على قلوبنا بحق، مُلك روحغŒ، ونقول: إن إحنا في ملكوت ربنا يسوع المسيح، وأن إحنا فعلاً مملكته، وتبتدي الأمور الروحية تشغل بالنا وأحاديثنا، تبقى أحاديثنا روحية، ونبتدى نحذر كل الحذر أن عبادتنا وأحوالنا في الكنيسة وشغلنا كله بيدور في فلك مادغŒ، لا والكنيسة ماكانتش كدة مادية، كنيسة المسيح، المسيح في أيامه لا بنغŒ کنغŒسة، ولا عمل مؤسسة، ولا عمل كل الحاجات دي.. لكن كان بيعمل كل عمل روحى في حياة النفس البشرية. إذا كنا إحنا لينا النهاردة كنيسة حلوة بنجتمع فيها، مش معنى كدة أنها تشغلنا عن المقصود، أن إحنا ندخل ونتلاقى مع المسيح ونعيش معاه. الهنا الصالح ينشلنا من البير اللى الظروف حطتنا فيه في هذا العصر المادي، ويمتعنا أن إحنا نعيش في لقاء حلو مع المسيح زي ما عاشت معاه السامرية، ببركة أم النور الست العذراء اللي بنحتفل بعيدها النهاردة. |
||||