منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23 - 03 - 2025, 12:24 PM   رقم المشاركة : ( 191511 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,307

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


لقداسة البابا تواضروس الثاني :

النفس الإنسانية غالية جداً عند ربنا ، وعندما قال السيد المسيح : ” أنا عطشان ” وهو على الصليب لم يكن عطشاناً للماء ، ولكنه كان عطشاناً لكل نفس أن تتـوب وتقبل عطية الخلاص ، فالله يبحث عن نفس كل إنسان حتى وإن كان فـي بـيـت مثل سمعان الأبرص الفريسي ، فهو دخل هذا البيت لكي يظهر قيمة هذه المرأة التي أخطأت ، وأتـت وسكبت الدموع على قدميه ومسحتهما بشعر رأسها ، ويتكلم معها المسيح وليس هذا فقط بل يعقد مقارنة بين هذه المرأة الخاطئة الفائزة وبين سمعان الفريسى . ثم يعود ويمر في الأماكن التي يعمل فيها العشارون ويأتي أمام شخص عشار ويقول له : ” اتبعني ” (مت ظ© : ظ© )، وتكون النتيجة أن متى العشاريصير متى التلميذ الرسول صاحب أول بشارة فـي الإنجيـل وصاحب خدمات كثيرة جدا حتى بعد صعود ربنا يسوع ؟، وبالمثل زكا العشار.

 
قديم 23 - 03 - 2025, 12:25 PM   رقم المشاركة : ( 191512 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,307

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


لقداسة البابا تواضروس الثاني :

النفس غالية عند المسيح ، وإن سألت لماذا يتألم المسيح ؟ نقول لك أنه يتألم من كل إنسان بعيد عنه يعيش في الخطية ، في حين أنه يفرح بكل إنسان يأتي إليه بقلب نقي ” إنه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين باراً لا يحتاجون إلى توبة ” (لو ظ،ظ¥: ظ§)، فالمسيح يشعر دائماً أن النفس الإنسانية غالية ، وفي مثل الابن الضال كان أكثر شيء واضح في المثل أن الأب يقابل ابنه العائد التائب ويأخذه في حضنه ، لكن هناك بعض البشر أفكارهم قد تضيعهم ، وفي نفس الوقت يجب أن يعرف كل إنسان أن باب التوبة مفتوح ، والمثل الأكبر للنفس الغالية أمام المسيح هو ” القديس بولس الرسول ” الذي كان ” شـاول الطرسوسي ” مضطهد كنيسة الله ، وعاش ظ£ظ¦ سنة بعيدا عن ربنا ويفتخر أنه يهودي وفريسي ، ولكن نفسه غالية جداً عند ربنا ، فقد ظل الله منتظراً توبته وعودته ، والله يعطيه الفرصـة يـوم وراء يـوم ، وسـنة وراء سـنـة ليـتـوب ويرجـع ، ويقابـل شـاول المسـيـح فـي طـريـق دمـشـق ويعطيه نوع من العمى المؤقت ويبدأ يعرف طريق المسيح ، ويبدأ طريقا جديدا ويصير بولس الرسول الكارز .
 
قديم 23 - 03 - 2025, 12:26 PM   رقم المشاركة : ( 191513 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,307

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


لقداسة البابا تواضروس الثاني :

عندما يتعامل السيد المسيح مع أي إنسان يتعامل معه بمنتهى الرقة ، فكان رقيقاً جدا مع المرأة السامرية رغم أنها في بداية الحديث كانت جافة معـه فـي الحديث ، ورقة السيد المسيح جـاءت مـن الآيـة ” تعلمـوا مـني ، لأنـي وديع ومتواضع القلـب ” (مت غ±غ± : غ²غ¹) فرقة السيد المسيح نابعـة مـن تواضعه ، ودائماً الإنسان المتضع يصير رقيقاً ، ويمكن أن أُذكركم بأيام السيد المسيح عندما ذهب ليوحنا المعمدان ليعتمد ، وامتنع يوحنا المعمدان في البداية ، لكن ما حدث أن السيد المسيح قال له : ” اسمح الآن “، فبمنتهى الرقة السيد المسيح يقتحم النفس البشرية باتضاعهً، وعندما قابل هذه المرأة السامرية أدرك أن مـدخل قلبها الماء ، فظهر أمامها كالمحتاج وقال لها : ” أعطيني لأشرب “، وبدأ الحوار برقة متتالية ، ويبحث المسيح عن شعاع النـور فـي هـذه المرأة ، وفي النهاية تقول له : ” أنا أعلم المسيا الذي يقال له المسيح يأتي “، فيقول لها : ” أنا الذي أكلمك هو “. المسيح رقيق جداً في تعامله مع النفس ، وهو أحياناً يتعامل معنا بحركات رقيقة ، وأحياناً تكون الحركات ثقيلة وهذا بسبب جمود الإنسان .
 
قديم 23 - 03 - 2025, 12:27 PM   رقم المشاركة : ( 191514 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,307

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


لقداسة البابا تواضروس الثاني :

التـدرج فـي المعرفة ، فالمرأة السامرية وهـي تتعامـل مـع المسيح ، ولاحظ أن عنـدها اشتياق للمعرفة وهذا ما نسميه ” بإرادة الإنسان “، وتبدأ المرأة في الحوار ويساعدها السيد المسيح على التوبة وتصل لدرجة من درجات كمال المعرفة ، فيقول لنا الكتاب : ” أن هذه المرأة ذهبـت لتتكلم مـع أهـل مـدينتها وتركت جرتهـا “، وهنـا نجـد أن الماء والجرة كانوا كل شيء بالنسبة للمرأة ، فكانوا يمثلون عالمها ، وعندما عرفت المسيح تركت كل شيء وأصبح المسيح هو الأهم ، وهذا ما أوضحه بولس الرسول : ” بل إني أحسب كل شيء أيضاً خسارة من أجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي ، الذي من أجله خسرت كل الأشياء ، وأنا أحسبها نفاية لكي أربح المسيح” (في ظ£ : ظ¨) ولا بد أن تنتبه للتدرج الذي قد يكون سببا لخلاص المدينة. علينا أن نلاحظ أن المرأة السامرية بعد أن كانت إنسانة مجهولة لا يعرفها أحد ، أصبحت اليوم قديسة كارزة ؛ لأنها شهدت للمسيح في بلاد السامرة .
 
قديم 23 - 03 - 2025, 12:28 PM   رقم المشاركة : ( 191515 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,307

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


لقداسة البابا تواضروس الثاني :

تقرأ الكنيسة إنجيل المرأة السامرية ثلاث مرات في السنة :

الأولى : في الأحد الرابع من الصوم الكبير ( أحد منتصف الصوم الكبير )، ليركز على اهتداء السامرية وأهل السامرة إلى التوبة والإيمان بالمسيح كمدخل للمعمودية .

الثانية : في الأحد الثالث من الخمسين المقدسة ، ليركز على ” الماء الحي ” كإشارة إلى الروح القدس ” روح الحياة “، الذي يعطينا إياه المسيح القائم من الأموات .

الثالثة : في صلاة السجدة الثالثة ، ليركز على أن السجود أي العبادة الحقيقية لله تكون بالروح والحق .

إن المرأة السامرية تسأل وتطلـب وتشتاق وترغب وتنـال فـي النهاية وتأخذ النعم الكبيرة وتُدرك عطية الله لها .

نحـن جميعنـا فـي حاجة إلى التجديد الروحـي ، فعلى الإنسان أن يجـدد حياته ، فقصة المرأة السامرية تدفعنا لذلك ، فقصتها دعوة لكل إنسان فينا .

افتح قلبك وافهم الكلمة المقدسة التي تقرأها ، واعرف أنه عندما تتقدم للتناول وتأخذ الأسرار المقدسة لكي ما تستنير وتُدرك النعمة ، وإذا أدركت النعمة التي أعطاها لك الله فسوف تكون في حالة من الرضا والشكر الدائم ، أما الإنسان المتذمر فيخسر كل شيء .

السؤال الذي تضعه أمامنا قصة اليوم هل تُدرك عطية الله لك ؟ هل تشعر بها ؟ هذا هو سؤال السامرية التي تقدمه لنا اليوم لأجل حياتنا جميعاً وخلاصنا …..
 
قديم 23 - 03 - 2025, 12:33 PM   رقم المشاركة : ( 191516 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,307

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الرب في السامرة: (يوظ¤:ظ¤-ظ¤ظ¢)

في طريقه من أورشليم إلى الجليل اجتاز السامرة ومرَّ على مدينة سوخار واسم المنطقة أصلاً شكيم. وفيها بئر شرب منها يعقوب أبو الأسباط هو وبنوه في طريق عودتهم من عند لابان خاله (تكغ±غ¸: ظ¢ظ*-ظ£ظ£ ) & (تك ظ£ظ¤: ظ¢ظ¨). وهناك قطعة أرض وهبها يعقوب ليوسف ابنه (تكظ¤ظ¨: ظ¢ظ¢).

وهناك دفن الشعب عظام يوسف التي حملوها معم من مصر (يش ظ¢ظ¤: ظ£ظ¢) وكانت شکغŒم إحدى مدن الملجأ الستة التي عينها يشوع ليلجأ اليها القاتل (غŒشظ¢ظ*: ظ§) واسمها الآن نابلس ويحيط بها من الشمال جبال عيبال ومن الجنوب جبل جرزيم ويدعى جبل البركة (تث ظ،ظ،: ظ¢ظ©؛ ظ¢ظ§: ظ،ظ¢، ظ،ظ£ ) (يشظ¨: ظ£ظ£-ظ£ظ¥) وكان بئر يعقوب عند سفح هذا الجبل. ويقال أنه الجبل الذي اختاره الرب لإبراهيم لتقديم ذبيحة اسحق عليه، وفي شكيم أقام يعقوب مذبحاً (تكظ£ظ£: غ²غ°) وفي أيام الاسكندر الأكبر كان لرئيس كهنة اليهود المدعو يادوا أخ اسمه منسى تزوج بابنة سنبلط أحد كبار السامريين فطرده الكهنة من الكهنوت. فقام سنبلط والسامريون وبنوا له هيكلاً على جبل جرزيم أزاد إرتباط السامريين بأرضهم دون أورشليم، وإلى جبل جرزيم أشارت المرأة السامرية والرب يسوع في حديثهما (يوظ¤: ظ¢ظ*-غ²غ±) ..

تقول بعض التقاليد أن المرأة كان اسمها فوتينا.

كان السيد قد درب تلاميذه على ألا يقيموا العداء بينهم وغيرهم لذلك لما وصلوا إلى مدينة سوخار، دخلوها ليشتروا منها طعاماً (يوظ¤: ظ¨) ولم يقولوا أنها مدينة للسامريين كما أن الرب لم يقل ذلك، بل تحدث إلى المرأة وإلى أهلها.

بادأها السيد بالحديث، فكانت نافرة من الحديث في بداية الأمر ثم اندمجت في الحديث تدريجياً منجذبة إلى نعمة الرب حتى ذهبت وبشرت أهل المدينة بالمسيا.
 
قديم 23 - 03 - 2025, 12:34 PM   رقم المشاركة : ( 191517 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,307

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الماء الحي: (يوظ¤: غ±غ°- غ±غ±)

قصد السيد بالماء الحي ماء الحياة أو نعمته التي ينالها المؤمنون. أما المرأة فظنته يقصد ماءً جارياً من نبع أو مجرى لأن اليهود كانوا يسمون ماء الآبار ماءً ميتاً وأما الماء الجاري فسموه حياً. وهذا ما قصدته المرأة: من أين لك الماء الحي؟.

أما هو فقال لها أانه يقصد ماءً روحياً من يشرب منه لا يعطش إلى الأبد. وقد قال ذات الكلام للجموع “اِعمَلوا لا للطَّعامِ البائدِ، بل للطَّعامِ الباقي…. أنا هو خُبزُ الحياةِ. مَنْ يُقبِلْ إلَيَّ فلا يَجوعُ، ومَنْ يؤمِنْ بي فلا يَعطَشُ أبدًا” (يوظ¦: ظ¢ظ§-ظ£ظ¥) و “مَنْ آمَنَ بي، كما قالَ الكِتابُ، تجري مِنْ بَطنِهِ أنهارُ ماءٍ حَيٍّ” (غŒوظ§: غ³غ¸).

يسمى الناس بعضهم بعضاً خطاة ويشمئز من يشعر منهم بالبر من غغŒره بدافع من كبريائه الخاص وبدعوى أن غيره شرير. أما الرب فلغŒس هكذا، بل عمله هو السعي وراء الخطاة وفرحه في خلاصهم. وإذ أنه القدوس، فجميع الناس خطاة أمامه ولولا رحمته لهلكنا جميعاً، فهو يسعى لخلاص الجميع، ولايشمئز من أحد، وهو صاحب الفضل في كل حال “نَحنُ نُحِبُّهُ لأنَّهُ هو أحَبَّنا أوَّلاً” (ظ،يوظ¤: ظ،ظ©).

ثم أنه دائماً يشجعنا، وفي تشجيعه لنا يقوي الخير القليل الذي فينا، ولا يعاملنا كالناس الذين ينظرون إلى ضعف غيرهم فيغŒئسوهم ويطفئوا أي خير فيهم، وقد عمل هذا مع المرأة السامرية، لعل رجلاً ما من الناس لم يحدثها عن فضائلها قبل الرب يسوع، أما يسوع فيقول أنها تكلمت بالصدق، وظل يحادثها حتى انتعشت روحها وامتلأت إغŒماناً وشجاعة وذهبت وأخبرت الناس عنه.
 
قديم 23 - 03 - 2025, 12:35 PM   رقم المشاركة : ( 191518 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,307

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




في حديثه مع السامرية تعرض لموضوع اختيار الأمة اليهودية:

أن الخلاص هو من اليهود.
أن اليهود – في ذلك الوقت- يعرفون الله ويسجدون لما يعلمون بخلاف الأمم الأخرى.
أنه قد أتت الساعة التي فيها يقدم الخلاص لجميع الأمم “تأتي ساعَةٌ، وهي الآنَ، حينَ السّاجِدونَ الحَقيقيّونَ يَسجُدونَ للآبِ بالرّوحِ والحَقِّ” (يوظ¤: ظ¢ظ£).
أنه هو المسيا، الذي يعطي الخلاص للجميع .

قد يطلب السيد منا خدمة ولو بسيطة مثل “أعطيني لأشرب” ليس لاحتياجه ولكن لأن في أدائها بركة لنفوسنا. وقد يمدحنا على عمل قمنا به، فليس لنا أن نفتخر، لأنه مدحنا لكي يرفع عنا اليأس ويدفعنا نحو خدمة أكثر.

وقد يستخدمنا لعمل ما، فلا نظن أننا أحتكرناه مثلما ظن اليهود انهم احتكروا الإيمان، ففقدوه “لأنَّهُمْ إذ كانوا يَجهَلونَ بِرَّ اللهِ، ويَطلُبونَ أنْ يُثبِتوا بِرَّ أنفُسِهِمْ لم يُخضَعوا لبِرِّ اللهِ” (روظ£:غ±غ°).

اننا حين نخدم بأمانة نشترك معه في عمله الخلاصي “طَعامي أنْ أعمَلَ مَشيئَةَ الذي أرسَلَني وأُتَمِّمَ عَمَلهُ.. فهو العامل أصلاً ونحن نرافقه، والحاصد يأخذ أجرة ويجمع ثمراً للحياة الأبدية لكي يفرح الزارع والحاصد معاً. آخَرونَ تعِبوا (= هو) وأنتُمْ قد دَخَلتُمْ علَى تعَبِهِمْ” (ظ¤: ظ£ظ¤-ظ£ظ¨) . جميل جداً إيمان هؤلاء السامريين، لأنهم لم يؤمنوا بآيات، فالمرأة آمنت بكلامه، ثم هم “قالوا للمَرأةِ: إنَّنا لسنا بَعدُ بسَبَبِ كلامِكِ نؤمِنُ، لأنَّنا نَحنُ قد سمِعنا ونَعلَمُ أنَّ هذا هو بالحَقيقَةِ المَسيحُ مُخَلِّصُ العالَمِ” (ظ¤ظ،، ظ¤ظ¢).



 
قديم 23 - 03 - 2025, 12:40 PM   رقم المشاركة : ( 191519 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,307

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



أنا امرأة سامرية .. وأنت يا رئيس الملائكة جبرائيل
ببشارتك عن مجيء المسيح التقيت معي في الأحد الخاص بي ..
وهو الرابع من الصوم الكبير .. لذا ينبغي أن تقال بشارتك أنت ..
وأنا لي يوم آخر وهو الأحد الثالث في الخماسين
سوف أحكي عن المسيح الينبوع الحقيقي ..
 
قديم 23 - 03 - 2025, 12:40 PM   رقم المشاركة : ( 191520 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,307

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




يا رئيس الملائكة .. أنت من السماء .. وتقف حول العرش الملتهب الشاروبيمي .. أنا من السامرة .. رأيت المسيح وقد ذقت طعمه وحلاوته .. وقلبي مشتاق أن أقدمه لمن هم مثلي ومن حولي .

أنت بشرت العالم بميلاد المسيح مخلص العالم .. وأنا السامرية أود أن أنادي الخطاة الضالين .. وأقول للعطاش تعالوا اشريوا من جنب الحمل لتروى نفوسكم .. اقتربوا منه لتُمحى خطاياكم .. تقدموا نحوه لتتطهروا من آثامکم ..

أنت أتيت تبشر سكان الأرض .. وأنا سامرية من بين سكانها .. دعني أنا أبشر الغارقين تحت الأرض .. وأعرفهم كيف يعمل المسيح في كل أحد لكي يخلصه ..
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 05:55 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026