![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 191461 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العبادة فاه السيد المسيح بكلمات هي أعمق ما قيل في ماهية الدين ، فخاطب المرأة وكأنه يخاطب البشر أجمعين فقال : ” صدِّقيني ، أيتها المرأة تأتي ساعةٌ فيها تعبدون الأب لا في هذا الجبل ولا في أورشليم ….فيها العباد الصادقون يعبدون الآب بالروحِ والحق فمثل أولئك العباد يُريد الآب . إن الله روح فعلى العباد أن يعبدوه بالروح والحق ” ( يوحنا ظ¤ : ظ¢ظ، – ظ¢ظ¤ ) . فأعلمنا أن الله أب وأنه روح وأن عهد الروح قد بدأ به وها هي ساعته الآن وأن العبادة لن تنحصر فيما بعد في هيكل أورشليم أو جبل جرزيم وتنبأ بانهم سيهدمان بعد بضع سنوات ، وعرّفنا ان العبادة تكون في كل مكان من الأرض ، حيث تصفو النيات وتتنقى القلوب من أدران الكفر والحقد والصغائر وسيعرف المؤمنون من يعبدون خلافاً للذين كانوا يعبدون ما يجهلون . وادركت المرأة ما سمعت فإذا بها تلجأ إلى مثل كل الناس يرددونه فى أيامها، فتقول : ” إني أعلم أن المسيح آتٍ ، وهو الذي يُقال له المسيح ، وإذا أتى انبأنا بكل شيء “. ودخلت من دون وعي و قصد منها في موضوع المسيح وهذا ما كان يسوع ينتظره ، وقد أراد أن يفهمها أن العبادة الحق لا تستقيم دون المسيح فكشف عن نفسه وقال ” أناهو ، انا هو المسيح الذي يُكلّمكِ ” . يعني أنا موضوع العبادة . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191462 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
المسيح أصاب السامرية ما أصاب التلاميذ عندما كان يسوع يحدثهم عن حقيقة أمره، فلم يكونوا قادرين على فهم أقواله . لذلك أراد أن يحسم الجدل ويختم الحوار مع المرأة بجواب قاطع جازم فقال لها : ” أنا هو ( المسيح ) ، أنا الذي يكلمك ” ( يوحنا ظ¤ : ظ¢ظ¦ ). لقد باح بسره . أطلق الكلمة التي كانت تنتظرها الأرض بأجمعها باح بها لأول مرة لأمرأة من السامرة مشهور أمرها ولكنها تفتحت لمياه النعمة ، فتركت جرّتها وذهبت تبشّر بالمسيح ، فخرج الناس وساروا إليه ليتعرّفوا عليه ويسمعوا إلى تعاليمه . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191463 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
طريقة يسوع في التعليم : كان يسوع يحرص على أثارة الفضول لدى السامع واسترعاء الانتباه ، فيستدرجه من العادي إلى الخطير من الشؤون . وهذا ما نشهده في هذا الحوار، وقد استولت الدهشة فيه على هذه السامرية حتى كادت تفقد الصواب لعجز مداركها عن استيعاب ما سمعت من حقائق سامية وأوّلها ” الماء الحي ” . أ- الماء الحي : بادر يسوع المرأة بالكلام قائلاً لها ” اسقيني ” ( يوحنا ظ¤ : ظ§ ) ، وهذا ما أثار دهشها وعجبها ، فقالت له : ” كيف تسألني أن أسقيكَ وانت يهوديٌّ وانا امرأةٌ سامر ّيّة ؟ ” وزاد عجبها عندما رأته يبدّل موقفه ، فيعرض عليها ماء من شرب منه لا يعطش أبداً، ويُضيف قائلاً : ” لو كُنتٍ تعرفين عطاء الله ، ومن هو الذي يقول لكِ : : اسقيني ، لسألتِهِ أنت ، فأعطاك ماءً حياً ” ( يوحنا ظ¤ : ظ،ظ* ) . وتحار في رباطة جأشه وثقته من نفسه فتقول له : ” يا ربّ ، لا دَلوَ عندك ، والبئر عميقة ، فمن أين لك الماء الحي؟ هل انت أعظم من أبينا يعقوب الذي أعطانا البئر ؟ ” ، وما كانت تصدق ما سمعت لفرط الدهشة عندما قال لها : ” الماء الذي أعطيه إياه يصير فيه عين ماء يتفجر حياة أبدية “. هي عبارات مذهلة فجّرت ينابيع الخلاص في العالم . وقالت المرأة في عفوية : ” سيدي أعطني هذا الماء لكي لا أعطش فأعود إلى الاستقاء من هنا ” . وكيف لها أن تحصل على ماء الحياة وهي تتمرغ فى أوحال الخطيئة ؟ ب – التوبة : وانتقل الحوار إلى موضوع التوبة وجاء الانتقال في الظاهر مفاجئاً ولكنه يدل على ترابط محكم بين جزئي هذا الحوار . أراد يسوع أن يوقظ هذه المرأة من غفلتها ، وأن يجبرها على الغوص في أعماق نفسها فتستأصل منها ما عشش في قرارتها من خطايا . لذلك فاجأها بقوله لها : ” اذهبي فادعي زوجك وارجعي إلى ههنا ” فاجابته بكل صراحةٍ وبساطة : ” ليس لي زوج ” . وكان يسوع ينتظر منها هذا الجواب وظنت أنها تخدعه . ولكنه كشف لها حقيقتها فقال لها في صوت حزين : ” لقد صدقت . قد اتخذت خمسة أزواج ، ومن يصحبك اليوم ليس بزوجك ” . وصعقت المرأة لدى سماعها هذه الحقيقة الجارحة وشعرت أنها أصيبت في الصميم ، ولا سيما أن شريعة الطلاق لدى السامريين كانت أضيق منها لدى اليهود . وحاولت الخروج من هذا المأزق فأثارت ما كان يدور من جدل قديم بين اليهود والسامريين حول مكان العبادة . فقالت : ” قالت يا رب ، أرى أنك نبيّ . قد تعبد آباؤنا في هذا الجبل ، ( وقد بنى السامريون في أعلاه هيكلاً لينافسوا به هيكل اورشليم ) ، وأنتم تقولون : إن المكان الذي فيه يجب التعبد هو أُورشليم ” . وانتقلت بالحديث من المستوى الأخلاقي إلى المعنى الديني ، وهذا ما كان يرمي إليه يسوع فأخذ يُحدّث المرأة عن عبادة الله . ومن التوبة تأتي العبادة . ج – العبادة : فاه السيد المسيح بكلمات هي أعمق ما قيل في ماهية الدين ، فخاطب المرأة وكأنه يخاطب البشر أجمعين فقال : ” صدِّقيني ، أيتها المرأة تأتي ساعةٌ فيها تعبدون الأب لا في هذا الجبل ولا في أورشليم ….فيها العباد الصادقون يعبدون الآب بالروحِ والحق فمثل أولئك العباد يُريد الآب . إن الله روح فعلى العباد أن يعبدوه بالروح والحق ” ( يوحنا ظ¤ : ظ¢ظ، – ظ¢ظ¤ ) . فأعلمنا أن الله أب وأنه روح وأن عهد الروح قد بدأ به وها هي ساعته الآن وأن العبادة لن تنحصر فيما بعد في هيكل أورشليم أو جبل جرزيم وتنبأ بانهم سيهدمان بعد بضع سنوات ، وعرّفنا ان العبادة تكون في كل مكان من الأرض ، حيث تصفو النيات وتتنقى القلوب من أدران الكفر والحقد والصغائر وسيعرف المؤمنون من يعبدون خلافاً للذين كانوا يعبدون ما يجهلون . وادركت المرأة ما سمعت فإذا بها تلجأ إلى مثل كل الناس يرددونه فى أيامها، فتقول : ” إني أعلم أن المسيح آتٍ ، وهو الذي يُقال له المسيح ، وإذا أتى انبأنا بكل شيء “. ودخلت من دون وعي و قصد منها في موضوع المسيح وهذا ما كان يسوع ينتظره ، وقد أراد أن يفهمها أن العبادة الحق لا تستقيم دون المسيح فكشف عن نفسه وقال ” أناهو ، انا هو المسيح الذي يُكلّمكِ ” . يعني أنا موضوع العبادة . د- المسيح : أصاب السامرية ما أصاب التلاميذ عندما كان يسوع يحدثهم عن حقيقة أمره، فلم يكونوا قادرين على فهم أقواله . لذلك أراد أن يحسم الجدل ويختم الحوار مع المرأة بجواب قاطع جازم فقال لها : ” أنا هو ( المسيح ) ، أنا الذي يكلمك ” ( يوحنا ظ¤ : ظ¢ظ¦ ). لقد باح بسره . أطلق الكلمة التي كانت تنتظرها الأرض بأجمعها باح بها لأول مرة لأمرأة من السامرة مشهور أمرها ولكنها تفتحت لمياه النعمة ، فتركت جرّتها وذهبت تبشّر بالمسيح ، فخرج الناس وساروا إليه ليتعرّفوا عليه ويسمعوا إلى تعاليمه . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191464 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
جوهر رسالته : ورجع التلاميذ، وكان قد انتهى الحوار، ” فعجبوا إذ رأوه يحادث امرأة على قارعة الطريق وفي رابعة النهار . ولكن لم يقل أحد منهم : ” ماذا تريدين منه ؟ ولماذا تحادثها “. وتركت الجرّة ، وما حاجتها إليها وقد ملأت قلبها من ماء الحياة الأبدية ؟ وعندما سأله تلاميذه خلال ذلك أن يأكل فأجابهم قائلاً : ” لي طعامٌ آكُلُه انتم لا تعرفونه ” ، فلم يفهموا وظنوا أن أحداً جاءه بطعام ، فأوضح لهم ما عنى فقال : ” طعامي أن أعمل بمشيئة من أرسلني وأن أُتم عمله ” ( يوحنا ظ¤ : ظ£ظ، -ظ£ظ¤ ) . وترآت له في البعيد جموع السامريين آتين إليه ومن ورائهم جماهير المؤمنين في كل عصر فهتف بتلاميذه قائلاً : ” أرفعوا عيونكم وأنظروا إلى الحقول ، تروها قد ابيضت وحان وقت الحصاد ” ( يوحنا ظ¤: ظ£ظ¥ ) . لقد بدأ رسالته وهو بحاجة إلى حصّادين يسيرون معه و يعاونوه . آمن به السامريون قبل اليهود . آمنوا به لما سمعوا من السامرية ابنة قومهم تُخبرهم عن كل شيء تَخُصها كلامها عنها . وآمنوا على الأخص لأنهم سمعوه ورأوه وقد قضى في ضيافتهم يومين تلبية لدعوتهم ، وعلموا أنه ” مخلص العالم حقاً ” . فاكتشفوا حقيقة رسالته وهي خلاص العالم . اللهم أعطنا أن نعرف عطاءك فننهل من هذا الماء الذي إذا شربنا منه لا نعود نظمأ أبداً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191465 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قبول الآخرين والحد عن التعصب "أحد السامرية" تقرأ علينا الكنيسة قراءات صباح هذا اليوم , فصل من بشارة معلمنا يوحنا , الإصحاح الرابع فصل المرأة السامرية و جميعنا نعلم البركات فى التحول فى حياة السامرية نتيجة لقاء الرب يسوع معها , لكن أنا أريد أن أركز على شئ , هو أن السيد المسيحخ قصد فى حياته أن يذوّب فواصل كثيرة بين البشر و قصد أن يولد فى مكان فقير و قصد أن يعيش بين ناس سيئة السمعة حتى قيل " أمن الناهصرة يخرج شئ صالح " . كانتت بلد معروفة بأنها بسيطة جداً و وُلد فى بيت لحم , بلد فقيرة و صغيرة جداً . جاء ربنا يسوع يغّير مفاهيم كثيرة جداً من ضمن المفاهيم التى أراد أن يغيرها أن يزيل العداوة بين البشر , العداوة بين اليهود و السامريين , فإنها كانت عداوة عنيفة و شديدة و يرجع جذورها إلى عمق التاريخ . جاء ربنا يسوع من هذة المراة السامرية فيُقال إذا كان شخص يهودى لديه سفر و يمليه طريقه أن يمر بالسامرة , يسافر من طريق آخر لذلك قال القديس يوحنا البشير و هو دقيق فى تعبيراته فقال " كان لابد له أن يجتاز السامرة " فاليهود لم يمروا على السامرة حتى مهما كان و كان اليهود يعتبروا أن الذى يلمس سامرى يصبح نجس و عندما يريدوا أن يهينوا شخص يقولون له " أنت سامرى ". فاليهودى ممنوع ان يمر بالبلد !!! ما هذة العداوة ؟!! إن هذة العداوة من زمن بعيد من أيام رحبعام بن سليمان عندما إنتقسمت المملكة إلى مملكة الشمال و مملكة الجنوب و, و جدنا , كم هى الحواجز بينهم ! و كم من عداوتهم , حتى وصلت إلى حروب بين اليهود و السامرة َ! . و جاء ربنا يسوع و لابد من ان يجتاز السامرة و يتكلم مع مرأة سامرية و يذوّب فاصل ثانى أن اليهود لا يتكلمون مع نساء أبداً على الطريق قائلاً " حتى لو كانت أخته أو زوجته " لا يكلمها , فنرى التشدد و التعصب و الحرفية و الشكلية . جاء ربنا يسوع يذوّب كل هذا . ما قصة المرأة الذين أنتم متشددون من جهتها ؟ هل المرأة شئ سئ ؟ الأمر يكمُن فى داخل الإنسان و نية الإنسان . فترى السيد المسيح يُعالج أمور من جذورها , يقترب من المرأة السامرية و يقول لها " أعطينى لأشرب " , و كانت هى تريد أن تنبهه فقالت له " أنت لا تدرى أنت رجل و أنا مرأة و أنت يهودى و أنا سامرية " . شيئان يعملوا بيننا حواجز كثيرة , و إبتدأ يكلمها عن " أن الذى يشرب من هذا الماء يعطش " و إبتدأ يحوّل وجهة نظرها لأفكار أعمق بكثير تذوّب هذة الفواصل . ربنا يسوع يريد أن يُعلم الإنسان كيف ألا يكون لديه بغضة لأحد ؟ كيف يزيل الكراهية من قلوب الناس ؟ كيف يذوّب هذة العداوات ؟ . منذ إنقسام المملكة , اليهود كانوا فى الجنوب و الجنوب بها أورشليم و أورشليم بها الهيكل . الهيكل ,. أورشليم و اليهود فى الجنوب و عاصمتهم أورشليم و هؤلاء كان عندهم الفصح , الذبائح , العبادة . و عشرة أسباط فى الشمال أخذوا العاصمة السامرة و من هنا جاءت العداوة بين اليهودية و السامرة , بلد بلد , عاصمة لعاصمة . العشر أسباط يريدوا أن يقدموا عبادتهم فمن المفترض أن ينزلوا إلى أورشليم , و لأجل هذة العداوة لم يقبلوا أن ينزلوا إلى أورشليم فقالوا " سوف نقوم بعمل عبادة لأنفسنا و قاموا بعمل عبادة لأنفسهم بالفعل فى السامرة " فعندما علم اليهود بما فعلوه السامريون فقالوا " عبادتهم باطلة لأنها ليست فى الهيكل , لهذا عندما وجدت السامرية إن السيد المسيح نبى فقالت له " هل السجود فى أورشليم فقط ؟ فأتى السامريون يعملون لأنفسهم عبادة , قاموا ببناء هيكل فى السامرة و إختاروا جبل كان الله قد كلم موسى عليه يسمى " جبل جزريم " فإبتدؤا يقولون نحن لدينا هيكل كما أنتم لديكم , لديكم أورشليم و نحن لدينا جزريم ., و يقولون لبعضهم البعض " عبادتكم باطلة " . و من مظاهر كثرة هذة العداوة , كان السامريين يذهبوا فى الفصح إلى أورشليم و معهم عظام موتى و يلقوها فى الهيكل ,و بهذا الهيكل نفسه يتنجس و الذى يمر بالعظام يتنجس و بهذا يبطُل العيد . تخيل اليهود فى ذلك الوقت , و ما هو رد فعلهم ؟؟ . تصير مخالفات و مشاجرات و مشاحنات بينهم , كم من هذة العداوة ! عداوة رهيبة , و لهذا الرب يسوع قصد و هو يكرز أنه يمر على مدينة السامرة , و هم لم يقبلوه من التعصب الشديد , فعندما لم يقبلوه كان معه ابنى زبدى فقال للسيد المسيح " إطلب أن تأتى نار من السماء و تحرقهم , فرد عليهم السيد المسيح " لستما تعلمان من أى روح أنتم " نحرقهم!!!" هناك روح جاء المسيح لكلى ينقلها لنا يزيل العداوة و البغضة و الحواجز و جاء لكى يصالح السمائيين مع الأرضيين و صالح البشر مع بعض " يصالح الشعب مع الشعوب و النفس مع الجسد . فعندما يعرف الإنسان الله يعرف محبة الله و مخافة الله تدخل فى قلبه . ترى قلبه ينبع بالحب للكل , حتى المقاوميين و المعاندين له حتى مع السامريين أعدائنا الذين يفسدون عبادتنا , لماذا ؟؟ لأن هذا أمر فوق أى خلاف لأن روح الله عندما يحل فى اى إنسان يزيل أى شئ لهذا جميل عندما يسلك الإنسان بحسب المسيح الذى جاء ليغير الطبع , لهذا قص عليهم مثل السامرى الصالح . عندما قال " حب قريبك كنفسك " قال " من هو قريبى ؟؟" فقص عليه قائلاًَ" عندما كان هناك رجل نازلاًمن أورشليم إلى أريحا و وقع بين لصوص عذبوه و عروه و جرحوه و وقع بين ميت و حى , مر عليه كاهن و جاز مقابله و مر عليه لاوى و جاز مقابله وإذ بإنسان سامرى مار, فعندما سمع الرجل كلمة سامرى تضايق و إنزعج غير محب أن يسمع كلمة سامرى فقال الرب يسوع مكملاً " هذا السامرى تحنن على هذا الرجل و تقدم إليه وضمد جراحاته و صب عليها خمراً و زيتاً و أركبه على دابته و مضى به إلى فندق و فى الغد , و معنى كلمة فى الغد أنه مكث معه هذة الليلة و فى الغد أخرج دينارين و قال لصاحب الفندق " إعتنِِ به و مهما أنفقت أكثر فعند رجوعى أُُوفيك و سأل مَن مِن هؤلاء الثلاثة قريبه ؟؟؟ , تصوروا إن تعصب اليهودلى وصل به للدرجة إنه لا يقول له "السامرى " بل قال له " الذى صنع معه رحمة " , فلم يرد أن يقول له السامرى. فجاء الرب يسوع المسيح يغير سلوك و مفاهيم و جاء للمرأة السامرىة بمنتهى اللطف و الحب و الحنو , فمن الممكن أن تقول له انت " هذا الأمر ليس لنا دعوة به فيقول لك "لا" و الإنجيل ذكر " كان لابد أن جتاز السامرة " , و عندما ذهب لها كلمته بمنتهى القسوة و هو فى نفس الوقت كان يبدأ بمنتهى اللطف , تدرجت معه من كلمة " أنت رجل يهودى " ثم " أنت رجل و أنا إمرأة " ثم " أرى إنك نبى " فى البداية قالت له " أنت رجل يهودى " ثم لانت معه حتى قالت له " يا سيد " , و ثالث مرة قالت له "أرى إنك نبى " , و فى الرابعة قالت له " ارى إنك المسيا " فرجل ثم سيد ثم نبى ثم المسيا و هو يتدرج معها . فكيف يكون للإنسان هذا الحب المتسع حتى لأشخاص يمكن أن يكونوا كارهينه أو يدبرون له مؤامرات أو ناس رافضين له مثل " السامرية ", فنحن كثيراً ما نمر بهذة الظروف و نجد أنفسنا متضايقين مِن الذين يحيطون بنا و قلبنا يكون ملئ بالغضب تجاه هؤلاء الناس , فتأتى و تقول لهم " لماذا كل هذا " فيقولوا لك " هل أنت لا ترى , ما الذى هم يفعلونه ؟" فنرد و نقول " و أنت لا ترى ما الذى يفعله يسوع و الذى يقوم به ؟؟" فإذا إفترضنا أنهم يعملون السوء فنحن نكون مثلهم , هل نعمل السوء أيضاً؟ !! . فنقول الذى قاله الرب يسوع المسيح " لستما تعلمان من أى روح أنتما " ؟. ففى واحد يقول لك أنا عندما اسمع أشياء مثل هذة بلعن هؤلاء فيقول لك , لا لا لا الفم الذى يبارك لا يلعن أبداً القلب الذى بداخله حب المسيح لا يكره و لا يعرف الكره و لا تدخل فى قلبه الكراهية مهما كان لأنه لو علم " من أى روح هو " يعلم إنه من روح الحب من روح المسيح , أنت بداخلك شئ مختلف . معلمنا بولس الرسول قبلما يعرف السيد المسيح كان يسلك بتعصب شديد كأعمى كان يريد أن يقتل المسيحيين لأنهم ليسوا يهود غير مكتفى أن يضطهد المسيحيين الذين فى بلده بل يسافر إلى بلد أًُخرى ليضطهد المسيحيين الذين هناك , نرى هذة المشاعر الصعبة و الشديدة التى بداخله و بعدما ذهب و ربنا يسوع المسيح ظهر له فى ذلك الوقت يتغير معلمنا بولس الرسول و نرى معلمنا بولس بعدما صار مسيحياً , كيف انه كان يتعامل مع اليهود ؟ , فهو عندما كان يهودياً كان يقتل المسيحيين , فعندما أصبح مسيحى من المفترض أنه كان يقتل اليهود , لا لا لا المسيح عندما دخل قلبه , نور المسيح عندما دخل قلبه وجدناه يقول " أقول الصدق فى المسيح يسوع و ضميرى شاهد لى إنى كنت أود ان اكون أنا نفسى محروماً من المسيح من أجل إخوتى و انسبائى حسب الجسد " ما هذا السمو؟ ماهذا العمق ؟ ما هذا الحب ؟ تجده يتعامل مع اليهود بمنتهى المحبة تجد معلمنا بولس الرسول معاملته مع اليهود مثل مع اليونانيين مثل مع الرومان و تجده مع الرجل و المرأة . إقرأفى رسائل معلمنا بولس الرسول و ترى مشاعره تجاه الكل و عندما يتكلم فى رسالة رومية يقول" المسيح لليهودى و لليونانى " فهو يذوُب الفواصل , فلا يقول إن المسيح لفئة فقط , لا ,لأ . المسيح جاء يغيّر مفاهيم فى حياتنا . لماذا يذهب للسامرية بالأخص و قال " كان لابد له أن يجتاز السامرة " لماذا قص عليهم قصة السامرى الصالح ؟ فهو يريد أن يغيّر أشياء متأصلة فى قلوبهم و يريد أن يغيّر مشاعرهم و يريد أن يرفعهم من مستوى الإنسانى البشرى إلى إنسان الروح . إنسان الروح مختلف , إنسان الروح أسمى بكثير و أعلى بكثير و أعمق و أجمل بكثير , الإنسان عندما يكون قلبه واسع بالمحبة يقبل الآخريين بكل حب . الوجوديين " الملحديين " لأن نور ربنا ليس بداخل قلبهم يقولوا " الآخر هو الجحيم" أى المختلف عنى هو الجحيم . نحن فى المسيح يسوع نعتبر أن الأخر هو المسيح , هذا الآخر بالنسبة للإنسان المسيحى الفرصة التى أُقدم بها لله محبة , الفرصة التى أصنع بها فضيلة , , واحد عمل رواية بمناسبة أن "الآخر هو الجحيم " رواية بها خيال تقول أن شخص كان يعيش وحده فى جنة و مسرور ثم أتى له ملاك و أحضر له إنسان عاشوا مع يعض ,بعض الوقت ثم إبتدؤا يتشاجروا على أشياء فقال , فقال واحد للآخر انت تأخذ اليمين و انا الشمال و الارض واسعة و نبعد عن بعضنا البعض فأتفقوا على هذا, و فى التو الملاك احضر لهم واحد ثالث ففكر و قال أين سيقيم ذلك الشخص عن اى منهما فتشاجر الثلاثة و إتفقوا على تقسيم الأرض على ثلاثة و فى اللحظة أحضر لهم الملاك شخص رابع , فتشاجروا الأربعة و هكذا حتى إنهم كانوا يريدوا أن يقولوا للملاك كفا هذا و يريدون ان يختلفوا مع الملاك , و لهذا يقولون" الآخر هو الجحيم " لأنه يريد أن يحيا لنفسه . نحن فى المسيح يسوع نقول " الآخر هو الوسيلة التى سنربح بها الملكوت " أنت تعرف هل أنت تملك محبة أم لا , إلا بالآخر . لديك إتضاع أم لا , بالآخر , لديك عطاء أو رحمة , إلا بالآخر , لديك إحتمال أم لا , بالآخر , إذاً الآخر هو مرآة لك , إذاص الآخر يكشف عيوبك , فأنت من المفتلرض أن تقول له أشكرك يا رب لأنك تكشف لى كم أنا أنانى ,كم انا متكبر و كم انا ليس لى إحتمال , كم أنا أريد ان الناس كلها تعطينى و انا لا اُعطى أحد و الكل يحتملنى و انا لا أحتما أحد , إذاً الآخر يكشف عيوب , لذلك با احبائى , أوعى تنقاض إلى افكار تجعلك تكره , مهما كان و مهما قيل . فتقول لى كيف افعل هذا , أقول لك أن هذا الكلام لا تستطيع ان تنفذه إلا بالمسيح يسوع , إياك تقوضك الأحداث أنك تترك مشاعرك إلى الكراهية و تستمر فى شحم نفسك من الكراهية وتشحم الذين حولك من الكراهية , و تستمر فى الكلام فى أحداث تشحم كل الذين حولك بالكراهية , يقول لك ,لالالا, " لستما تعلمان من اى روح أنتما " ربنا يسوع جاء يتكلم مع المرأة السامرية و حواجز كثيرة تمنعه من الكلام , و انت يا يسوع تريدها أن تتوب , إتركها يا يسوع فى الضر التى هى فيه , هذة من الأعداء , هذة تعرف خمسة رجال , و لا حتى تعرف عشرين أتركها حتى يعرفوا إن هؤلاء السامريين ناس سيئيين , أتركهم يا يسوع يسيؤا لسمعة بعضهم البعض , فيرد الرب يسوع و يقول لا , فهو يهمه أن تخلص نفسها , يتكلم معها و يهمه أن تخلص نفسها من هذا القلق , لا يكلمها كأنها إنسانة كافرة أو عاهرة بل كان يكلمها بكل لطف و حب . أتعجب من بعض الأشخاص على الذين أراهم على الفضائيات يتكلمون بكلام فى منتهى الصعوبة و يشتم و يقّبِح ثم نراهم يتكلمون عن المسيح يسوع . فأنا لا أستطيع أن أسمع كلام عن المسيح يسوع من فم كان يشتم قبل ذلك , ثم نراه يغمض عينه و يقول يا رب يسوع , أى مسيح هذا الذى يخرج من فم ملئ بالتقبيح و الشتيمة . اى مسيح هذا !! هذا ليس المسيح." لستما تعلمان من أى روح أنتما " . من وقت قريب جاء شخص يقول " كان هناك حديث بين رجل مسيحى و آخر غير مسيحى وكان هذا الشخص سعيد و هو يقول أن المسيحى شتم و أطاح بالغير المسيحى ,فأجبته و قلت له " هل تظن إن هذا صحيح ؟!, فأجاب"نعم " فقلت له : لا هذا ليس هو المسيح , هل عندما أُطيح بالآخر , هل يستجيب المسيح . هل عندما أُطيح بالآخر سأعرف أحضره إلى المسيح , لا بالعكس سيزداد كراهية تجاهى و انا سوف ازداد كراهية تجاهه , و هذا ليس هو المطلوب , ليس هو المسيح . و سوف لا نصل إلى حل ! . " لستما تعلمان من أى روح انتما " ربنا يسوع جاء إلى الملرأة السامرية و يقترب منها جداً , لكى يغيّر مفاهيم داخلنا , و يقول لنا إن الشخص لابد انه يكون لديه قبول للذين يحيطون به . فما هى مشكلة الفريسيين ؟ إنهم شاعرين إنهم فقط هم الصواب , وقف الفريسى قائلاً " أشكرك يارب لأنى لست مثل باقى الناس الخطافين الطماعين الزناة و لا مثل هذا العشار , أنا الأفضل أنا الأحسن " لا لا لا الله لايحب هذا , هذا الفكر فى حد ذاته يجعله مرفوض من الله , فالذى يعطيه قبول أمام الله , أن يقف أمام الله و يقول " الله إرحمنى أنا الخاطى " جميل عندما يعرف الإنسان الروح التى هو منها و ان يعرف أن الحياة لأجل الله , حياة مفرحة و الإنسان الذى يعيش مع ربنا يعيش قلبه مفتوح لجميع الناس بكل حب و لا يسلم نفسه لمشاعر رفض للأخر مهما كان مختلف عنه , ربنا يسوع يتعامل مع السامرية لكى يعطى درساً لكل نفس واضعة حواجز بداخلها , عندما كلمهم ربنا يسوع عن مثل السامرى الصالح و عندما رأوه مع المراة السامرية و عندما رأوه أنه ذهب لبلد السامرة , بالتأكيد كل هذة الأشياء ذوّبت حواجز داخلهم وفواصل كثيرة جداً , كانت موجودة منذ زمن . فعندما كاموا يرّمموا الهيكل الذى فى أورشليم رفض اليهود أن أى شخص يُحضر أى شئ من نواحى مدينة السامرة , رفضوا أن يشتركوا مع السامريين فى ترميم الهيكل , و السامريون عندما وجدوهم يرمموا الهيكل كان لديهم مقاومة شديدة جداً , نقرأفى سفر نحميا نجد أن عندما بدأ نحميا فى بناء الهيكل الناس هاجت عليه, فأنت تتوقع من الذين سيهيجون عليه ؟؟ نحن فى أورشليم الذين يهيجون على بناء هيكل أورشليم الأُممين" الذين ليسوا من شعب الله " أو القبائل المجاورة , أبداً , وجدنا الملك الفارسى متعاطف مع بُناء الهيكل و متعاطف مع نحميا , و أيضاً أعطى له مواد للبناء فقال له خذ الخشب و مواد للبناء و قال له اذهب و الله يوفقك فى الذى أنت سوف تفعله , فمن هم الذين رفضوا البناء و إغتاظوا جداً جداً ؟؟ هم السامريون , شخص يُدعى " سُنبُلُط الحورونى " , و عندما وجدوا نحميا إبتدأ فى بناء الهيكل و لم يستطيعوا أن يوقفوه , إشتكوا عليه عند الملك الفارسى. ترى كمية الحقد التى بداخلهم ! هذة هى أورشليم , هذة هى بلد المقدسات , كيف أنت تُحارب و المفترض أن انت من شعب الله ؟؟؟ الإنسان عندما يكون بداخله هذة المشاعر تتعبه جداً , المسيح جاء ليزيل هذة المشاعر من قلوبنا , قف و قلبك ملئ بالحب و صلى ,إنزع من قلبك أى روح بغض أو كراهية تجاه أى إنسان من أى عقيدة أو جنس أو لون و أقبل الاخر كما هو , فإن كان الله قبلنا نحن كما نحن , إن كان الله متانى علينا كما نحن , إن كان الله يشرق شمسه على الأبرار و الأشرار , إذا كان واهب فرصة لكل إنسان لآخر لحظة فى لحظات حياته , فأمر خلاص كل إنسان هذا فى يدى الله , فإذ كان الله سامح بهذا ,أنا سأقوم بالذى الله لا يستطيع ان يقوم به أو لا يريد ان يفعله !! و لهذا يا أحبائى فكرة الإعتزاز بالنفس و إن كل إنسان يقول على نفسه صح , أو إن الشخص يكون ناظر إلى الذين حوله نظرة دونية , هذا ليس من المسيح , ابداً . جميل جداً الارجل المولود أعمى عندما أرادوا أن يسقطوه فى مشكلة فقالوا له : الرجل هذا خاطئ , فقال لهم :" أََخاطى هو لست أعلم "َ فأنا ليس لى حكم على شخص " لكنى أعلم شيئاً واحداً إنى كنت أعمى و الآن أُبصر " أنا الذى أعلمه أن أنا مسيحى مفرحنى و رافعنى , الذى أعرفه إن أنا أعيش بالجسد و لكننى لا أعيش بحسب الجسد , الذى أعرفه إننى فى العالم و لست من العالم , الذى أعرفه إننى ابن للملكوت , الملكوت يعمل فىّ من الآن و أتمنى و أرجو من كل قلبى أن جميع الناس يذوقوا الملكوت و ربنا لديه طرق و أحكام." أخاطئ هو لست أعلم و لكن أعلم شيئاً واحداً إننى كنت أعمى و الآن أُبصر" جميل يا أحبائى إن الإنسان يكون قلبه مفتوح بالحب للكل و يزيل الفواصل التى يمكن أن عدو الخير يشتالقبلية و العصبية يشترك فى صنعها و يمكن القبلية و العصبية و النسل و الجنس و اللون و الشعوب و يمكن الأديان و العقائد داخل الأجيال , يمكن عقائد داخل الدين الواحد , تنظر لبعضها نظرات إزداراء و كل شخص يتكلم على الآخر , فأقول له نفس الكلمة " لستما تعلمان من أى روح أنتما " , أنت صلى من أجل الكل , أجعل قلبك واسع للكل , أطلب خلاص كل أحد , أطلب أن يكون عندك فم يبارك . إذ كان الرب أعطاك نعمة فتستطيع أن تقترب من الذين حولك بالحب . إذا كان قلبك ممتلئ غيرة تجاه هؤلاء الاشخاص و إنك تريد أن تغيرهم , غيرهم مثلما غير الرب يسوع السامرية , فهو لم يغيرها بالتبويخ أو بالإهانة أو بالتعيير , و لكنه غيّرها بالإقتراب و تَنَازَل , فإبتدأت معه الحديث بشكل يوجد فيه رفض , و لكنه تأنى . ربنا يعطينا روح نسلك بها , نحب بها , نقبل بها , نتخلص من ضعفاتنا الداخلية . ربنا يكمل نقائصنا و يسند كل ضعف فينا بنعمته . لإلهنا المجد الدائم الآن و كل آوان وإلى دهر الدهور كلها آمين . القمص: انطونيوس فهمى |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191466 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لقاء السامرية مع يسوع فرصة لاستقبال نعم اللّه فتصبح حياتنا نورًا وانتعاشًا وفرحًا! ادعو القرّاء الكرام الى قراءة النص الإنجيلي المتعلق بلقاء يسوع الذي قلب حياة المرأة السامرية (يوحنا 4/ 1-30)، بانتباه وتعمق! يريد الإنجيلي يوحنا ان يُظهر للسامرية ولنا ان المسيح يجب أن يكون محور حياتنا، وان نسعى لنعرفه ونحبّه ونقتدي به. هذا الإتباع إهتداء يومي شخصيّ، وسير في طريقه "لننال من ملئه نعمة فوق نعمة" (يوحنا 1/ 14، 16). انه طريق الخلاص. لقاء يسوع يتطلب الإنصات بتواضع، وتركيز، فضلًا عن الانفتاحَ والاستقبال والصلاة، والحرية الداخلية وسلام القلب حتى ينزل ما نسمعه الى أعماق قلبنا، على مثال اُمنا مريم: "وكانت مريم تحفظ جميع هذه الأمور وتتأملها في قلبها" (لوقا 2/20). في لقاء المرأة السامرية بيسوع، أشرق نور النعمة في قلبها فشعرت بارتياح كبير. هذا اللقاء غيَّر حياتها بأكملها وعاشت في حضرة يسوع. هذا هو الإيمان الشخصي، وليس الإيمان الوراثي السطحي! الايمان أمر في منتهي الجدية، يقتضي قبول الله بثقة، وتسليم الذات له. وتتخذ العلاقة بين الله والمؤمن طابع الولاء والالتزام مهما كان الثمن، يُلخِّصُه الكتاب المقدس "بكلمة العهد". يعيشه المسيحي بثبات وعمق. في البداية لم تكن المرأة السامرية تعرف شيئًا عن سرِّ يسوع، لكن ما أن عرَّفَها بنفسه حتى تقدمت إليه مصدومة، ومشدوهة، ترجوه ان تحصل على الماء الحيّ: "أعطني من هذا الماء لاشرب". والمقصود بالماء هو نعمة الروح القدس. نظرة يسوع الرقيقة اخترقت قلبها، وكلماته الطيبة أدهشتها ووهبتها فهمًا وإدراكًا وفرحًا كبيرًا. كلُّ عطية تأتي بواسطة اللقاء الصادق والصلاة الحارة كاللقاء مع السامرية ولقاء مريم ومرتا والزانية.. هذه العلاقة الوجودية تتدفق نحو الحياة الأبدية. ثم قال لها يسوع: “اذهبي وادعي زوجك”، أي أراد ان يجعلها شاهدة له وتدعو زوجها ليتعلم مثلها. قالت ليس لي زوج؟ قال لها كان لك خمسة أزواج. لربما يشير يسوع الى السامريين الذين يكتفون بخمسة أسفار التوراة ويرفضون الأسفار الاخرى للكتاب المقدس، لذا يعتبرهم اليهود هراطقة. وظلت العلاقة بينهم معلقة! لكن يسوع اراد ان يكتشفه السامريون كما اكتشفته السامرية. بذلك يؤكد ان رسالته تشمل الجميع لكي يجددوا رجاءهم برحمة الله وبحضور الروح القدس ليقودهم الى لقاء يغير حياتهم. لهذا السبب أسرعت السامرية الى مدينتها تقول لسكانها: "هلموا وانظروا شخصاً قال لي كل ما فعلت". فخرجوا من المدينة وأتوا إليه. السامرية غدَت شاهدة ومبشِّرة ومرافقة للآخرين الى فرح اللقاء بيسوع. يُفهمنا يسوع ان الايمان مسيرة صعبة، موسومة بمراحل عديدة وليس قبولًا عاطفيًا شكليًا! نص الانجيل عن السامرية يتيح لنا الفرصة لفحص مسيرتنا الروحية. للسماح للروح ان يعمل فينا، نحتاج الّا ننشغل بهمومنا ونتعلق بأشيائنا مثلما تمسَّكت السامرية في البداية بجرَّتها لسحب الماء، بل ينبغي ان تكون قلوبنا خالية من كل شيء لنفسح المجال للروح القدس أن يملأنا بعطاياه. السامرية تركت جرَّتها، ويعقوب ويوحنا تركا أباهما زبدى وتبعا يسوع (مرقس 1/ 19-20) انهم وجدوا الكنز “الملء”! هل نحن مستعدون لترك كل شيء لخدمة الروح واتباع المسيح؟ ماذا نطلب في صلاتنا من اللّه؟ المسيحي وفقاً للانجيل ليس من يمارس قائمة من العبادات والممارسات شكليًا، بل المسيحي هو قبل كل شيء من يصغي الى الله ويهتدي اليه ويتلقى نعمة “الايمان” المشبعة بالرجاء والمحبة، ويسعى جهده ليجسّد ارادة الله بالرغم من هشاشة طبيعته واخطائه. الروح القدس ينير بصيرته ويغيره من الداخل، ويوجهه ويدعمه: "حيث الروح القدس، هناك الحرية" (2 قورنثية 3/ 17). لذا يؤكد يسوع: "لأنكم بدوني لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا" ( يوحنا 15/ 5). يشدّد بولس الرسول على أن من يلتقي بالرب يتغيَّر ويتحوَّل إلى صورته: "يتغير الى تلك الصورة عينها، من مجد الى مجد.." (2 قورنتس 3/ 18). في هذا الوقت من كل عام نصوم صوم الباعوثا المخصص للصلاة والتوبة والاعتراف بالخطايا، على ضوء دعوة يونان لأهل نينوى الى الصيام و التوبة1، اي الى استقبال الروح في حياتهم بشوق كبير. عبر الصلاة نفهم ارادة الله. ولقد استعمل يسوع المسيح آية يونان (متى 12/ 40) بالدعوة الى التوبة وتجديد الرجاء بحب الله، ورحمته لكل البشر. والسؤال المطروح علينا هو: الى اين تُفضي مسيرتنا التوبوية؟ أمام ضعفنا واحتياجاتنا، يدعونا يسوع الّا نقلق، بل ان نطلب من الله ان يمنحنا نعمة الروح القدس لندخل الى أعماق الشركة معه. وكلما كانت صلاتنا مطابقة لارادة الله كلما نلنا خيرات روحية أكثر بناءً على قول يسوع: "أُطْلُبوا تَجِدُوا، إِقْرَعُوا يُفتَحْ لَكُم" (لوقا 11/ 9). الى جانب صلاة الطلب وصلاة الجماعة (الليتورجيا) ينبغي ان نتعلم ممارسة صلاة الصمت، أو نصلي مع نصٍّ من الكتاب المقدس في جوٍّ من الاختلاء والهدوء والصفاء والإعجاب والسجود ورفع الشكر وطلب المغفرة. هذه صلاة مستقبِلة لله، توطّد العلاقة معه: “عيشوا الصلاة والابتهال في الروح” (أفسس 6/ 18). الصلاة تتطلب الثقة والتواضع والسلام الداخلي الثقة موقف إيجابي، بينما الشك موقف سلبي.. الثقة مرتبطة بالايمان اي في نيل نِعَم الله الآب الرحوم الذي لاحدّ لمحبته وتسليم ذاتنا له بالمطلق. وينبغي أن نعزز هذه أكثر أبان الفشل، بالتواضع الذي يجلب النِعَم، عكس التكبّر: "لأن اللّه يُكابر المتكبرين وينعم على المتواضعين" (1بطرس 5/ 5)… |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191467 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ماذا نطلب في صلاتنا من اللّه؟ المسيحي وفقاً للانجيل ليس من يمارس قائمة من العبادات والممارسات شكليًا، بل المسيحي هو قبل كل شيء من يصغي الى الله ويهتدي اليه ويتلقى نعمة “الايمان” المشبعة بالرجاء والمحبة، ويسعى جهده ليجسّد ارادة الله بالرغم من هشاشة طبيعته واخطائه. الروح القدس ينير بصيرته ويغيره من الداخل، ويوجهه ويدعمه: "حيث الروح القدس، هناك الحرية" (2 قورنثية 3/ 17). لذا يؤكد يسوع: "لأنكم بدوني لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا" ( يوحنا 15/ 5). يشدّد بولس الرسول على أن من يلتقي بالرب يتغيَّر ويتحوَّل إلى صورته: "يتغير الى تلك الصورة عينها، من مجد الى مجد.." (2 قورنتس 3/ 18). في هذا الوقت من كل عام نصوم صوم الباعوثا المخصص للصلاة والتوبة والاعتراف بالخطايا، على ضوء دعوة يونان لأهل نينوى الى الصيام و التوبة1، اي الى استقبال الروح في حياتهم بشوق كبير. عبر الصلاة نفهم ارادة الله. ولقد استعمل يسوع المسيح آية يونان (متى 12/ 40) بالدعوة الى التوبة وتجديد الرجاء بحب الله، ورحمته لكل البشر. والسؤال المطروح علينا هو: الى اين تُفضي مسيرتنا التوبوية؟ أمام ضعفنا واحتياجاتنا، يدعونا يسوع الّا نقلق، بل ان نطلب من الله ان يمنحنا نعمة الروح القدس لندخل الى أعماق الشركة معه. وكلما كانت صلاتنا مطابقة لارادة الله كلما نلنا خيرات روحية أكثر بناءً على قول يسوع: "أُطْلُبوا تَجِدُوا، إِقْرَعُوا يُفتَحْ لَكُم" (لوقا 11/ 9). الى جانب صلاة الطلب وصلاة الجماعة (الليتورجيا) ينبغي ان نتعلم ممارسة صلاة الصمت، أو نصلي مع نصٍّ من الكتاب المقدس في جوٍّ من الاختلاء والهدوء والصفاء والإعجاب والسجود ورفع الشكر وطلب المغفرة. هذه صلاة مستقبِلة لله، توطّد العلاقة معه: “عيشوا الصلاة والابتهال في الروح” (أفسس 6/ 18). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191468 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الصلاة تتطلب الثقة والتواضع والسلام الداخلي الثقة موقف إيجابي، بينما الشك موقف سلبي.. الثقة مرتبطة بالايمان اي في نيل نِعَم الله الآب الرحوم الذي لاحدّ لمحبته وتسليم ذاتنا له بالمطلق. وينبغي أن نعزز هذه أكثر أبان الفشل، بالتواضع الذي يجلب النِعَم، عكس التكبّر: "لأن اللّه يُكابر المتكبرين وينعم على المتواضعين" (1بطرس 5/ 5)… |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191469 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خلفية القصة تأسست مدينة السامرة كعاصمة لمملكة إسرائيل الشمالية عام 879 قبل الميلاد عندما تمرد عشرة من أسباط إسرائيل الاثني عشر ضد العمل الشاق الذي فرضه عليهم رحبعام، ابن الملك سليمان. تم غزو المملكة بعد ذلك من قبل الآشوريين، الذين قاموا بنفي المواطنين اليهود الأكثر نفوذاً واستبدالهم ببعض من شعبهم الأشوري. أدى ذلك إلى التزاوج المتبادل بين الشعبين وتبني السامريين لممارسات دينية معينة اعتبرها يهود مملكة يهوذا الجنوبية غير مقبولة. بالإضافة إلى ذلك، اعترف السامريون فقط بالأسفار الخمسة الأولى من العهد القديم وأنشأوا مركزاً بديلاً للعبادة على جبل جرزيم بدلاً من أورشليم – القدس. في حين كان السبطان، يهوذا وبنيامين موالين لبيت داود وآمنوا بمجيء المخلص من خلال سلالته (صموئيل الثاني 7 :16). أما السامريون فكانوا ينظرون إلى يوسف ابن رئيس الآباء يعقوب، حيث دُفنت عظام يوسف بالقرب من بئر والده في شكيم الواقعة حالياً على الضفة الغربية لنهر الأردن. كان هذا موقع اللقاء المغيّر للحياة بين يسوع وتلك السيدة التي نعرفها فقط باسم “المرأة السامرية”. كان البئر، الذي تم حفره في عمق الأرض القاحلة، مصدره نبعاً منعشاً من المياه الجارية. وقد صار بمثابة استعارة في جميع أنحاء الرواية. المرأة السامرية تحكي قصتها كانت شمس الظهيرة التي لا ترحم تضرب بشدة على رأسي، عندما اقتربت من البئر مع جرة جاهزة لسحب إمداد جديد من المياه. وسرعان ما أدركت أنني لست وحدي، حيث كان هناك رجل يهودي جالساً بجانب البئر، وقد بدا عليه الإرهاق. لم أتوقع منه أن يطلب مني أن أقدم له شربة ماء، حيث أن اليهود كانوا أكثر الناس ازدراءً لشعبنا. لم أتمالك دهشتي التي أخبرته بها لما طلبه مني، لكن إجابته كانت محيرة جداً، على أقل تقدير. قال لي باني لو كنت أعرف هويته الحقيقية، لكنت سألته، وكان سيعطيني ماءً حياً. وباحترام تحديت كلامه. فلم يكن لديه حتى أداة لسحب الماء، ومع ذلك فقد أعلن أنه كان قادراً بما يكفي ليوفر لي الماء الذي من شأنه أن يطفئ عطشي وأكثر. هل اعتقد حقًا أنه كان أعظم من أبينا يعقوب، الذي كان أول من حفر هذا البئر؟ ثم قدم لي هذا الغريب دعوة رائعة جداً. قال إنه كان قادرًا على توفير الماء الذي من شأنه أن يروي عطشي إلى الأبد، ماء سوف يصبح نبع ماء يؤدي إلى الحياة الأبدية. مثل المغناطيس، جذبني هذا الحوار والمناقشة في هذه الفكرة المثيرة للاهتمام. وبطبيعة الحال، طلبت من الرجل أن يعطيني هذا الماء حتى لا أحتاج إلى العودة باستمرار إلى البئر. وفجأة، اخذت المحادثة منحنى مختلفاً، فقد أمرني الرجل بالذهاب وإحضار زوجي. لم أعترف له على الفور بالحقيقة الكاملة، لكن اتضح أنه، بطريقة ما، يعرف التفاصيل الدقيقة لحياتي. كان يعلم أنه كان لدي بالفعل خمسة أزواج، وأنني لم أكن متزوجة من الرجل الذي كان يعيش معي في ذلك الوقت. كان هذا الأمر مثيراً بالنسبة لي، أن هذا الغريب كان على استعداد للدخول في مثل هذا الحوار الشخصي معي، وذلك لأن وضعي لم يكن مقبولًا اجتماعياً. قررت فجأة تغيير الموضوع والتحدث عن الأمور الدينية بدلاً من حياتي الشخصية. لقد شعرت بالفعل بسلطة غير عادية في صوت هذا الرجل الغريب، كان يتحدث كنبي وليس كرجل عادي. سألته عن الاعتقاد اليهودي بأنه يجب علينا أن نتعبد في أورشليم القدس وليس على جبل جرزيم، كما هي عادة ممارساتنا في السامرة، فقد كان الجبل العظيم يبدو شامخاً بشكل مهيب في الأفق، مفعمًا بتاريخه المهيب. كان هذا التاريخ يعود إلى زمن المحارب العظيم يشوع، الذي ساعد في امتلاك أرض كنعان الموعودة. ومع ذلك، وللمرة الثالثة، تحرك النقاش في اتجاه خارج عن إرادتي تماماً. فقد أصر المعلم على أن السؤال الحاسم لم يكن المكان الجغرافي لعبادتنا ولكن الطريقة التي نعبد بها الله أبينا. وبثقة، أكّد أن الله يتوقع منا أن نعبده بالروح والحق. لم أعرف كيف أجيب عليه، فكان ردي أنه عندما يأتي المسيا الموعود به (المسمى المسيح)، سيكون قادرًا على شرح هذه الحقائق العميقة لنا. خرجت الكلمات من فمه لتذهلني تماماً. لقد جاءت كتحدٍ مدهش لا يمكن تجاهله، قال: أنا من أتكلم معك – أنا هو. عند هذه النقطة الحاسمة، وصل أتباعه إلى مكان البئر. وعلى الرغم من دهشتهم من أن معلمهم كان يتجاذب الحديث مع امرأة، كان من الواضح أن استقامته كانت سليمة، فلم ير أحد الحاجة إلى استجوابه. أما من ناحيتي، فقد أدركت حاجتي إلى مشاركة الأخبار حول هذا الرجل المذهل مع شعبي. تركت جرة الماء ورائي، وذهبت إلى المدينة ورجوت الآخرين على المجيء ومقابلة هذا الرجل. هل يمكن أن يكون هذا هو الموعود به، المسيا، الذي يؤمن اليهود أنه سيأتي وينقذ شعبه؟ بدا أنه كان يعرف كل شيء عني وأن لديه نافذة على روحي. كما حدث، صدّق العديد من أهل مدينتي، السامريين، قصتي وذهبوا للقائه والتحقيق في الأمر بأنفسهم. عندما التقوا بهذا المعلم، طلبوا منه البقاء معهم يومين آخرين. وبعد قضاء الوقت معه، نالوا هم أيضًا هبة الحياة الأبدية المجانية التي قدمها لهم هذا الشخص الذي اقترب مني أولاً بمثل هذا الاحترام والوداعة. من كان يتخيل أن هذا المسافر الذي لفت نظري لأول مرة، والمرهق في رحلته وهو يستريح بالقرب من بئر يعقوب، سيكون الشخص الوحيد الذي يمكن أن يروي عطش روحي المنهكة من العالم؟ للتأمل: كما صرح أوغسطينوس، وهو واحد من القادة الأوائل للكنيسة في شمال إفريقيا، بأن قلوبنا لن تهدأ حتى نجد راحتنا في الله. هل نحاول عبثًا ملء الفراغ المؤلم الذي لا يشبعه إلا الله وحده؟ ربما نتطلع إلى علاقة إنسانية أو أمان مادي للتعويض عن عدم وجودنا بالقرب منه. قد نسعى لتحقيق إنجازاتنا الخاصة أو في الطقوس الدينية. يصف النبي إرميا هذه المحاولات بأنها مثل حفر لآبار مكسورة بدلاً من المجيء إلى الرب يسوع المسيح، ينبوع الماء الحي (إرميا 2 :13). إذا كان هذا هو الحال، فلنأتي إلى الرب بفراغنا وخيبة أملنا ونطلب منه أن يملأنا بحبه. عندها فقط سنجد الراحة العميقة التي تتوق إليها أرواحنا. وهذا ما يحثنا المسيح على القيام به، عندما قال: “تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُم.” الإنجيل بحسب متى 11 :28 من أجل إتباع المسيح، كان على المرأة السامرية حتمًا أن تترك وراءها بعض تقاليد ومعتقدات شعبها. كان هذا سيترتب عليه تكلفة شخصية، لكن حماسها في مشاركة اكتشافها للمخلص مع السامريين، أهل مدينتها كان مثيراً للإعجاب. هل نحن على استعداد لأن يتم تحديد هويتنا قبل أي شيء، كأتباع ليسوع المسيح؟ وهل لدينا الحماس لمشاركة كل ما نعرفه عنه مع أصدقائنا وعائلتنا، عندما يمنحنا الرب الفرصة؟ لدينا تأكيد الرب يسوع بالمكافأة، إذا اقتفينا أثر خطواته عن قرب، ولكن أيضًا تحذير لأولئك الذين يرفضون عطاء روحه المحيي. “فَكُلُّ مَنْ يَعْتَرِفُ بِي قُدَّامَ النَّاسِ أَعْتَرِفُ أَنَا أَيْضًا بِهِ قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، وَلكِنْ مَنْ يُنْكِرُني قُدَّامَ النَّاسِ أُنْكِرُهُ أَنَا أَيْضًا قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.” الإنجيل بحسب متى 10: 32-33 هناك تناسق جميل في هذه القصة. يوسف الصدّيق، الذي حدث هذا المشهد على أرضه، كان فرعون مصر، قد أطلق عليه اسم “صفنات فعنيح” (تكوين 41 :45). صحيح أن المعنى الدقيق لهذا الاسم غير مؤكد، لكن يُعتقد أنه يدل على أن الله هو الحي وهو يتكلم. عندما بيع يوسف كعبد وأُخِذَ إلى مصر، كان ذلك لكي ينقذ الناس من المجاعة والخراب، كان ذلك بمثابة تطلع إلى الرب يسوع، الذي جاء ليدفع ثمن خطايانا ويعطينا الحياة بوفرة (يوحنا 10: 10). هل استلمت هذه الهدية الرائعة؟ “لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد حتى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية“. الإنجيل بحسب يوحنا 3: 16. والآن، ها هي فرصتك للحديث معنا عما تفكّر فيه يا صديق، نحن نريد أن نساعدك في رحلة الإيمان. الخطوة التالية هي أن ترسل لنا برغبتك في المعرفة والإيمان لنتواصل معك، فنشجعك ونصلي من أجلك. نحن نتعامل بحرص وسرية مع كل رسائل الأصدقاء |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 191470 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يارب جدد شباب عقولنا وأنعش أرواحنا. آمين |
||||