![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 190801 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() خلق الإنسان على صورة الله في الطهارة والبر. الإنسان الروحي قبل السقوط كان بريئا بسيطًا، لا يعرف الخطية على الإطلاق أعنى أبوينا آدم وحواء قبل السقوط، حينما كانا عريانين ولا يخجلان (تك 2: 25). لم يكونا قد أكلا بعد من شجرة معرفة الخير والشر. لذلك ما كانا يعرفان الشر. كانا كالأطفال الأبرياء الذين أحبهم المسيح، وقال "إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأطفال، فلن تدخلوا ملكوت السموات" (مت 18: 3). الحية خدعت أمنا حواء وكذبت عليها. وأمنا حواء لم تشك في كلام لأنها لم تكن تعرف شيئا اسمه الكذب أو الخداع أو الشك. هذه ألفاظ لم تكن موجودة في قاموسها الفكري في ذلك الوقت. (قداسة_البابا_شنوده_الثالث) معلم_الأجيال |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190802 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() علينا أن نسعى باستمرار نحو الكمال لكي نكون صورة الله ونحقق وصيته لنا (قداسة_البابا_شنوده_الثالث) معلم_الأجيال |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190803 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإنسان خلق على صورة الله في القداسة: حقا ما أجمل تلك الأوقات التي كان فيها آدم وحواء قديسين قبل السقوط. ولكن الذي حدث هو أنه بالخطية هو أنه بالخطية فقد الإنسان قداسته، وبالتالى فقد صورته الإلهية. وأصبح الإنسان أسير ثنائية عجيبة تلازمه، هي الخير والشر، الحلال والحرام، وما يتبع ذلك من الحياة والموت. وهكذا قال له الله "هوذا قد جعلت اليوم أمامك: الحياة والخير، والموت والشر.. البركة واللعنة. فاختر الحياة لكي تحيا" (تث 30: 15، 19). وإذ فقد الإنسان صورته الإلهية بفقدان القداسة، فقد النقاوة والبساطة، بل فقد معرفة هذه الصورة الإلهية أيضًا... وجاء السيد المسيح "صورة الله غير المنظور (كو1: 15)، فأعاد إلينا بتجسده صورة الله حتى نحاكيها.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190804 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كيف يصل الإنسان الروحي إلى هذه الصورة يقول القديس يوحنا الحبيب ينبغى "أنه كما سلك ذاك، هكذا يسلك هو أيضًا" (1يو2: 6). وبهذا اختار الله قديسيه "ليكونوا مشابهين صورة ابنه" (رو 8: 29). وإذا سلك البشر هكذا على الأرض، فإن سيدنا المسيح في القيامة العامة سيغير جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده" (فى 3: 21). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190805 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كيف يصل الإنسان الروحي إلى هذه الصورة الرجوع إلى صورة الله في القداسة، يقول السيد الرب "تكونون قديسين لأني أنا قدوس" (لا 11: 45). وكرر الرب هذا العبارة في (لا 20: 26). واقتبسها القديس بطرس الرسول حينما قال: "نظير القدوس الذي دعاكم، كونوا أنتم أيضًا قديسين في كل سيرة.." (1بط 1: 15) وأضاف "كونوا قديسين لأني أنا قدوس" (ابط 1: 16) أي أرجعوا إلى صورتكم الإلهية.. وبهذه القداسة نستحق التناول من الأسرار الإلهية.. وهكذا يقال "القدسات للقديسين" ونسمى القداس الذي يتناول فيه الشعب "قداس القديسين".. بالقداسة يستعد المؤمنون للتناول. أيضًا يتقدسون. وما أجمل العبارة التي قالها صموئيل النبي لبيت يسى يوم اختياره داود ملكا. قال "تقدسوا وتعالوا معي إلى الذبيحة"، "1صم 16: 4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190806 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
شفاعتك يابابا شنودة تكون معنا آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190807 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الإنسان الروحي قديس بفعل الأسرار الإلهية |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190808 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الإنسان الروحي هو قديس بسر التوبة الذي تغفر فيه خطاياه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190809 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الإنسان الروحي هو قديس لأنه عضو في جسد المسيح |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190810 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مجموعة صور متحركة لقداسة البابا شنودة بمناسبة نياحته |
||||