منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18 - 03 - 2025, 11:49 AM   رقم المشاركة : ( 190691 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,335

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



* من هو النار؟ العدو نفسه الذي قال عنه داود:
"ليسقط عليهم جمر محترق" (مز 140: 10 lxx)...
إنه الشيطان الذي نزل في شكل نار على قطعان الغنم
لإلزام أيوب أن يجدف على الله (أي 1: 16)،
وكأنه هو الذي نزل من السماء ودمرَّ غنى البار.


هيسيخيوس الأورشليمي
 
قديم 18 - 03 - 2025, 11:52 AM   رقم المشاركة : ( 190692 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,335

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





لِيَسْقُطْ عَلَيْهِمْ جَمْرٌ.
لِيُسْقَطُوا فِي النَّارِ وَفِي غَمَرَاتٍ،
فَلاَ يَقُومُوا [10].




جاء عن الترجمة السبعينية والقبطية: "رجل يمتد لسانه، لا يستقيم على الأرض. الرجل الظالم تصيده الشرور إلى الفساد".
يعني بالإنسان صاحب اللسان غير المضبوط (الفالت) ذاك الذي يخطط للشر مع الآخرين، فإنه إنما يُعد لنفسه مصيدة لهلاكه.
استخدم المرتل كلمة "يصيده"، لأن الشر أشبه بصياد يخفي الفخاخ حتى يسقط الشخص فيها، هكذا تخف الشرور عن مرتكبيها فخاخها المهلكة. وكما يقول الحكيم: "الشرير تأخذه آثامه، وبحبال خطيته يُمسك" (أم 5: 22).
من يرتكب الشر، ويود أن يهلك الآخرين يفقد تعقله وبصيرته، ويجد نفسه ضحية شره.
نصرة المؤمنين الحقيقيين أكيدة في الرب، ورد الشر على إبليس أكيد، كما الشرب من كأس الشر يسقط فيه الأشرار المعاندون، ما لم يرجعوا إلى الرب بالتوبة الصادقة.
* "الرجل المملوء كلامًا" يحب الأكاذيب. فأية مسرة له سوى في الكلام؟
إنه لا يحرص على ما يقوله، إنما يحرص أن يطيل الكلام.
إنه لا يمكن أن يستقيم.
ماذا إذن ينبغي على خادم الله أن يفعل، ذلك الذي يلتهب بهذا الجمر، ويصير هو نفسه جمر خلاص؟ إنه يرغب أن يسمع أكثر من أن يتكلم، كما هو مكتوب: "ليكن كل إنسانٍ مسرعًا في الاستماع، مبطئًا في التكلم" (يع 1: 19)...
أستطيع أن أخبركم سريعًا حيث يمتحن كل واحدٍ نفسه، لا بعدم الكلام نهائيًا، بل بدراسة الحالة متى يكون من واجبه أن يتكلم. ليكن سعيدًا أن يصمت متى شاء، ويتكلم ليعَّلم متى لزم الأمر...
"الرجل الظالم تصيده الشرور إلى هلاكه". الشرور تحل، ولا يثبت الظالم، لذلك قيل: "تصيده إلى هلاكه".
لكن كثير من الصالحين والأبرار تحل بهم الشرور، كمن قد وجدتهم...
فشهداؤنا عندما أمسكت بهم الشرور اصطادتهم لكن ليس للهلاك. فقد حلت ضعفات على الجسد، أما الروح فكُللت.
طُردت الروح من الجسم، لكن كأن لا شيء حلّ بالجسد الذي أخفى (الروح) للمستقبل.
ليحترق الجسد ويُجلد ويشّوه، فقد سُلم لمضطهده، فهل ينزع من خالقه؟
أليس ذاك الذي خلقه من العدم يعيده بصورة أفضل؟
القديس أغسطينوس
* يقول: "قد علمت" ليُظهر أن هذا سيحدث حتمًا، فإن مصير المخطئين لن يعبر دون عقوبة (مادام لم يتب).
يدعوهم "مساكين" ليس بكونهم محتاجين، بل لأنهم متواضعون جدًا، ونادمون.
يقول هذا لكي يعطي راحة لمن يُساء إليهم، وليرد المخطئين إلى التعقل، حتى لا يفقد الأولون رجاءهم في المستقبل، ويصير الأخيرون أكثر عدم مبالاة بسبب التأخير (في السقوط في ثمرة أعمالهم).
التأخير في الواقع يقود إلى التوبة، وإن كان يجعل العقوبة أكثر شدة للمتمردين. وهذا حق، لماذا؟ لأنه وإن أُعطي لهم صلاح كهذا لم يصيروا إلى حالٍ أفضل.
فوق هذا كله لطف الله، إذ يسمح للمختارين له أن يحتملوا الظلم، ولا ينتقم لهم حتى يجعلهم يصيرون إلى حالٍ أفضل بالتوبة.
القديس يوحنا الذهبي الفم
* الإنسان الواشي والعدواني لا ينجح على الأرض. والإنسان الظالم لابد أن يسقط في مصيدة شره المُفسد والمُهلك له.
الأب أنسيمُس الأورشليمي
* يسقط العقل الكسول خطوة بخطوة بعدم الحذر من كلام العبث، عندما ينحدر فينطق بالكلام الضار.
إننا نكتفي أولًا بأن نتكلم عن شئون الآخرين، ثم بعدها يقرض اللسان قادحًا حياتهم، وأخيرًا ننزع إلى السّب الصريح. وهكذا عندما نَبْذُر الإثارة، تبدأ المنازعات، وتشُبُ النيران في بؤرة الغضب، وينطفئ حينئذ سلام القلب. لذلك حسنًا يقول سليمان: "ابتداء الخصام إطلاق الماء" (أم 17: 14).
إطلاق الماء ما هو إلا إطلاق اللسان بثرثرة. ومن الناحية الأخرى يقول الحكيم: "كلمات فم الإنسان مياه عميقة، (نبع الحكمة نهرٌ متدفقٌ)" (أم 18: 4). هكذا عندما نطلق الماء، نصير ينبوعًا للخصام والمنازعات. والذين لا يتحكمون بألسنتهم يكسرون التآلف. ولذلك نقرأ المكتوب: "رامٍ يطعنُ الكل هكذا من يستأجرُ الجاهل أو يستأجرُ المحتالين" (أم 26: 10).
والأكثر من ذلك، فإن الذين يدمنون كثرة الكلام يحيدون تمامًا عن طريق البرّ المستقيم. لذلك يشهد النبي قائلًا: "رجل لسانٍ لا يثبت في الأرض" (مز 140: 11). ويقول سليمان أيضًا: "كثرة الكلام لا تخلو من معصية (أما الضابط شفتيه فعاقل)" (أم 10: 19). ولذلك يقول إشعياء:" (ويكون صنع العدل سلامًا) وعمل العدل سكونًا وطمأنينة إلي الأبد" (إش 32: 17). وهذا يشير إلى أنه حيث لا يكون هناك ضبط للكلام يفتر برّ النفس. لذلك يقول يعقوب: "إن كان أحد فيكم يظن أنه دَيِّنٌ، وهو ليس يُلْجِمُ لسانه، بل يخدع قلبه فديانة هذا باطلة." (يع 1: 26) كذلك يقول أيضًا: "ليكن كل إنسان مسرعًا في الاستماع، مبطئًا في التكلم، مبطئا في الغضب" (يع 1: 19). وعندما يصف قوة اللسان يضيف قائلًا:" (وأما اللسان فلا يستطيع أحد من الناس أن يذلِّله) هو شر لا يُضْبَطْ مملوءٌ سمًا مميتًا" (يع 3: 8).
لأجل ذلك يحذرنا الحق ذاته في قوله: "إن كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يُعْطَوْنَ عنها حسابًا يوم الدين" (مت 12: 36). والمقصود هنا أي كلمة بطالة غير مبررة وليست ضرورية ولا تهدف لأي نفع للتقوى. لذلك، إن كنا سنعطي حسابًا عن أية كلمة بطالة، فينبغي أن نتفكر في العقاب المذخر للثرثرة التي هي مؤذية، وتحمل كل إثم.
الأب غريغوريوس (الكبير)
 
قديم 18 - 03 - 2025, 11:53 AM   رقم المشاركة : ( 190693 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,335

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

نصرة المؤمنين الحقيقيين أكيدة في الرب، ورد الشر على إبليس أكيد، كما الشرب من كأس الشر يسقط فيه الأشرار المعاندون، ما لم يرجعوا إلى الرب بالتوبة الصادقة.
* "الرجل المملوء كلامًا" يحب الأكاذيب. فأية مسرة له سوى في الكلام؟
إنه لا يحرص على ما يقوله، إنما يحرص أن يطيل الكلام.
إنه لا يمكن أن يستقيم.
ماذا إذن ينبغي على خادم الله أن يفعل، ذلك الذي يلتهب بهذا الجمر، ويصير هو نفسه جمر خلاص؟ إنه يرغب أن يسمع أكثر من أن يتكلم، كما هو مكتوب: "ليكن كل إنسانٍ مسرعًا في الاستماع، مبطئًا في التكلم" (يع 1: 19)...
أستطيع أن أخبركم سريعًا حيث يمتحن كل واحدٍ نفسه، لا بعدم الكلام نهائيًا، بل بدراسة الحالة متى يكون من واجبه أن يتكلم. ليكن سعيدًا أن يصمت متى شاء، ويتكلم ليعَّلم متى لزم الأمر...
"الرجل الظالم تصيده الشرور إلى هلاكه". الشرور تحل، ولا يثبت الظالم، لذلك قيل: "تصيده إلى هلاكه".
لكن كثير من الصالحين والأبرار تحل بهم الشرور، كمن قد وجدتهم...
فشهداؤنا عندما أمسكت بهم الشرور اصطادتهم لكن ليس للهلاك. فقد حلت ضعفات على الجسد، أما الروح فكُللت.
طُردت الروح من الجسم، لكن كأن لا شيء حلّ بالجسد الذي أخفى (الروح) للمستقبل.
ليحترق الجسد ويُجلد ويشّوه، فقد سُلم لمضطهده، فهل ينزع من خالقه؟
أليس ذاك الذي خلقه من العدم يعيده بصورة أفضل؟
القديس أغسطينوس
 
قديم 18 - 03 - 2025, 11:53 AM   رقم المشاركة : ( 190694 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,335

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


* يقول: "قد علمت" ليُظهر أن هذا سيحدث حتمًا، فإن مصير المخطئين لن يعبر دون عقوبة (مادام لم يتب).
يدعوهم "مساكين" ليس بكونهم محتاجين، بل لأنهم متواضعون جدًا، ونادمون.
يقول هذا لكي يعطي راحة لمن يُساء إليهم، وليرد المخطئين إلى التعقل، حتى لا يفقد الأولون رجاءهم في المستقبل، ويصير الأخيرون أكثر عدم مبالاة بسبب التأخير (في السقوط في ثمرة أعمالهم).
التأخير في الواقع يقود إلى التوبة، وإن كان يجعل العقوبة أكثر شدة للمتمردين. وهذا حق، لماذا؟ لأنه وإن أُعطي لهم صلاح كهذا لم يصيروا إلى حالٍ أفضل.

فوق هذا كله لطف الله، إذ يسمح للمختارين له أن يحتملوا الظلم، ولا ينتقم لهم حتى يجعلهم يصيرون إلى حالٍ أفضل بالتوبة.


القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم 18 - 03 - 2025, 11:54 AM   رقم المشاركة : ( 190695 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,335

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



* الإنسان الواشي والعدواني لا ينجح على الأرض.
والإنسان الظالم لابد أن يسقط في مصيدة شره المُفسد والمُهلك له.


الأب أنسيمُس الأورشليمي
 
قديم 18 - 03 - 2025, 11:56 AM   رقم المشاركة : ( 190696 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,335

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


* يسقط العقل الكسول خطوة بخطوة بعدم الحذر من كلام العبث، عندما ينحدر فينطق بالكلام الضار.
إننا نكتفي أولًا بأن نتكلم عن شئون الآخرين، ثم بعدها يقرض اللسان قادحًا حياتهم، وأخيرًا ننزع إلى السّب الصريح. وهكذا عندما نَبْذُر الإثارة، تبدأ المنازعات، وتشُبُ النيران في بؤرة الغضب، وينطفئ حينئذ سلام القلب. لذلك حسنًا يقول سليمان: "ابتداء الخصام إطلاق الماء" (أم 17: 14).
إطلاق الماء ما هو إلا إطلاق اللسان بثرثرة. ومن الناحية الأخرى يقول الحكيم: "كلمات فم الإنسان مياه عميقة، (نبع الحكمة نهرٌ متدفقٌ)" (أم 18: 4). هكذا عندما نطلق الماء، نصير ينبوعًا للخصام والمنازعات. والذين لا يتحكمون بألسنتهم يكسرون التآلف. ولذلك نقرأ المكتوب: "رامٍ يطعنُ الكل هكذا من يستأجرُ الجاهل أو يستأجرُ المحتالين" (أم 26: 10).
والأكثر من ذلك، فإن الذين يدمنون كثرة الكلام يحيدون تمامًا عن طريق البرّ المستقيم. لذلك يشهد النبي قائلًا: "رجل لسانٍ لا يثبت في الأرض" (مز 140: 11). ويقول سليمان أيضًا: "كثرة الكلام لا تخلو من معصية (أما الضابط شفتيه فعاقل)" (أم 10: 19). ولذلك يقول إشعياء:" (ويكون صنع العدل سلامًا) وعمل العدل سكونًا وطمأنينة إلي الأبد" (إش 32: 17). وهذا يشير إلى أنه حيث لا يكون هناك ضبط للكلام يفتر برّ النفس. لذلك يقول يعقوب: "إن كان أحد فيكم يظن أنه دَيِّنٌ، وهو ليس يُلْجِمُ لسانه، بل يخدع قلبه فديانة هذا باطلة." (يع 1: 26) كذلك يقول أيضًا: "ليكن كل إنسان مسرعًا في الاستماع، مبطئًا في التكلم، مبطئا في الغضب" (يع 1: 19). وعندما يصف قوة اللسان يضيف قائلًا:" (وأما اللسان فلا يستطيع أحد من الناس أن يذلِّله) هو شر لا يُضْبَطْ مملوءٌ سمًا مميتًا" (يع 3: 8).
لأجل ذلك يحذرنا الحق ذاته في قوله: "إن كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يُعْطَوْنَ عنها حسابًا يوم الدين" (مت 12: 36). والمقصود هنا أي كلمة بطالة غير مبررة وليست ضرورية ولا تهدف لأي نفع للتقوى. لذلك، إن كنا سنعطي حسابًا عن أية كلمة بطالة، فينبغي أن نتفكر في العقاب المذخر للثرثرة التي هي مؤذية، وتحمل كل إثم.
الأب غريغوريوس (الكبير)
 
قديم 18 - 03 - 2025, 11:57 AM   رقم المشاركة : ( 190697 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,335

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الرَّبَّ يُجْرِي حُكْمًا لِلْمَسَاكِينِ،
وَحَقًّا لِلْبَائِسِينَ [12].



يؤكد الكتاب المقدس هذه الحقيقة أن الله دومًا في جانب المساكين والبائسين والمظلومين. إنه لا يطيق الظلم والعنف!
* هذا "المسكين" هو ذاك غير مملوء بالكلمات، لأن المملوء بالكلمات يود أن يكون غنيًا، لا يعرف أن يجوع.
قيل عن المسكين: "طوبى للجياع والعطاش إلى البرّ، لأنهم يشبعون" (مت 5: 6). إنهم يئنون بين عثرات الأشرار، يصلون لرأسهم (السيد المسيح) لكي ينقذهم من الرجل الشرير.
"وحقًا للبائسين". هؤلاء لا يتجاهل الرب حقهم، وإن كانوا الآن يعانون من المتاعب، فسيظهر مجدهم عندما يظهر رأسهم.
عن هؤلاء قيل وهم هنا: "لأنكم قد متم وحياتكم مستترة مع المسيح في الله" (كو 3: 2).
هكذا إذن نحن مساكين، وحياتنا مختفية. لنصرخ إليه، فهو خبزنا (يو 6: 51).
القديس أغسطينوس
* بعد أن تحدث عن غضب الله، أظهر للحال أن الشر ذاته كفيل لتحطيم الذين يمارسونه. فإن التسرع وعدم ضبط اللسان في الحقيقة ليس بشكلٍ تافهٍ للشر...
كما أن الشخص الطويل الأناة واللطيف والذي يعرف كيف يحتفظ بالصمت يكون في أمانٍ وموضع ثقة وسرورٍ لكل أحدٍ. هكذا الإنسان الذي يمارس حياة خطرة، يجتذب لنفسه أعداءً له بلا عدد من كل جانب، ويسبب قلقًا لنفسه قبل الآخرين، ولا يسمح لنفسه أن يكون في سلامٍ، بل بالحري يثير عداوة وقلقًا في الداخل دون أن يسببه له أحد.
"رجل الظلم تصيده الشرور إلى هلاكه". وكما يقول حكيم آخر: "الشر يمسك بالإنسان" (راجع أم 5: 32). لاحظوا مرة أخرى أن الشر كفيل بأن يحطم من يمارسه.
القديس يوحنا الذهبي الفم
* هذا القول يخبر عن الدينونة العامة التي فيها يُدفع الخطاة إلى العذاب الأليم، وذلك لأجل تسلطهم على البائسين. أما كافة الصديقين والمستقيمين فيسكنون في ملكوت الله، ويرون وجهه على قدر ما يمكن للناس.
الأب أنسيمُس الأورشليمي
 
قديم 18 - 03 - 2025, 11:58 AM   رقم المشاركة : ( 190698 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,335

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الله دومًا في جانب المساكين والبائسين والمظلومين. إنه لا يطيق الظلم والعنف!
* هذا "المسكين" هو ذاك غير مملوء بالكلمات، لأن المملوء بالكلمات يود أن يكون غنيًا، لا يعرف أن يجوع.
قيل عن المسكين: "طوبى للجياع والعطاش إلى البرّ، لأنهم يشبعون" (مت 5: 6). إنهم يئنون بين عثرات الأشرار، يصلون لرأسهم (السيد المسيح) لكي ينقذهم من الرجل الشرير.
"وحقًا للبائسين". هؤلاء لا يتجاهل الرب حقهم، وإن كانوا الآن يعانون من المتاعب، فسيظهر مجدهم عندما يظهر رأسهم.
عن هؤلاء قيل وهم هنا: "لأنكم قد متم وحياتكم مستترة مع المسيح في الله" (كو 3: 2).

هكذا إذن نحن مساكين، وحياتنا مختفية. لنصرخ إليه، فهو خبزنا (يو 6: 51).


القديس أغسطينوس
 
قديم 18 - 03 - 2025, 12:00 PM   رقم المشاركة : ( 190699 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,335

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


* بعد أن تحدث عن غضب الله، أظهر للحال أن الشر ذاته كفيل لتحطيم الذين يمارسونه. فإن التسرع وعدم ضبط اللسان في الحقيقة ليس بشكلٍ تافهٍ للشر...
كما أن الشخص الطويل الأناة واللطيف والذي يعرف كيف يحتفظ بالصمت يكون في أمانٍ وموضع ثقة وسرورٍ لكل أحدٍ. هكذا الإنسان الذي يمارس حياة خطرة، يجتذب لنفسه أعداءً له بلا عدد من كل جانب، ويسبب قلقًا لنفسه قبل الآخرين، ولا يسمح لنفسه أن يكون في سلامٍ، بل بالحري يثير عداوة وقلقًا في الداخل دون أن يسببه له أحد.
"رجل الظلم تصيده الشرور إلى هلاكه". وكما يقول حكيم آخر: "الشر يمسك بالإنسان" (راجع أم 5: 32). لاحظوا مرة أخرى أن الشر كفيل بأن يحطم من يمارسه.
القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم 18 - 03 - 2025, 12:00 PM   رقم المشاركة : ( 190700 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,335

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

عن هؤلاء قيل وهم هنا: "لأنكم قد متم وحياتكم مستترة مع المسيح في الله" (كو 3: 2).
هكذا إذن نحن مساكين، وحياتنا مختفية. لنصرخ إليه، فهو خبزنا (يو 6: 51).
* هذا القول يخبر عن الدينونة العامة التي فيها يُدفع الخطاة إلى العذاب الأليم، وذلك لأجل تسلطهم على البائسين. أما كافة الصديقين والمستقيمين فيسكنون في ملكوت الله، ويرون وجهه على قدر ما يمكن للناس.


الأب أنسيمُس الأورشليمي
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 01:13 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026