![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 190371 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يارب في لحظات اتخاذ القرار غطِّني بحكمتك حتى لا تعكس اختياراتي مشيئتي فحسب، بل مشيئتك أنت آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190372 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قدّيسة انتصرت بإيمانها على ظلام المِحَن القدّيسة فروسيا وجود طفل في البيت يعني وجود الحياة والفرح والسعادة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190373 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله موجودٌ كتب ألما وهو أحد أنبياء كتاب مورمون: ”كل الأشياء تدلّ على وجود إلهٍ، الأرض وكلّ ما عليها، وحركتها، والأجرام المنطلقة في مداراتها الطبيعيّة تشهد بوجود خالقٍ أسمى“ (ألما ظ£ظ*:ظ¤ظ¤). يمكننا أن ننظر إلى السماء في الليل ونفهم ما قصده ألما. إذ نجد ملايين النجوم والكواكب تتبع نظاماً كاملاً. وهي لم تصل إلى مكانها صدفةً. نستطيع رؤية عمل الله في السماوات وعلى الأرض. وتشهد لنا النباتات الجميلة الكثيرة والحيوانات المتنوّعة والجبال والأنهر والغيوم التي تحمل لنا الأمطار والثلوج على وجود الله. لقد علّمنا الأنبياء أنّ الله هو حاكم الكون القدير. وهو يقطن في السماء (راجع المبادئ والعهود ظ¢ظ*:ظ،ظ§). وبواسطة ابنه يسوع المسيح خلق السماوات والأرض وكلّ ما فيهما (راجع ظ£ نافي ظ©:ظ،ظ¥؛ موسى ظ¢:ظ،). وهو صنع القمر والنجوم والشمس. ونظّم هذا العالم وأعطاه شكلاً وبثّ فيه الحركة ونفخ فيه الحياة. وملأ الهواء والمياه بكائنات حيّة. وغطّى التلال والسهول بجميع أنواع الحيوانات الحيّة. وأعطانا النهار والليل، والصيف والشتاء، وموسم الزراعة وموسم الحصاد. وخلق الإنسان على صورته كي يتسلّط على باقي المخلوقات (راجع التكوين ظ،:ظ¢ظ¦–ظ¢ظ§). إنّ الله هو الكائن الأعلى وصاحب المعرفة المطلقة الذي نؤمن به ونعبده. وهو ”أب الكون المطلق“ و”ينظر إلى العائلة البشرية جمعاء نظرةً أبويةً ويهتمّ بها اهتمام الأب لأبنائه“ (Teachings of Presidents of the Church: Joseph Smith [ظ¢ظ*ظ*ظ§]، ظ£ظ©). طبيعة الله نحن نعرف بأنّ أجسادنا تشبه جسد الله، لأنّه خلقنا على صورته (راجع موسى ظ¢:ظ¢ظ¦؛ ظ¦:ظ©). وروحه الأبدي هو في جسدٍ ملموسٍ من اللحم والعظام (راجع المبادئ والعهود ظ،ظ£ظ*:ظ¢ظ¢). جسد الله كاملٌ وممجّد، ومجده يفوق الوصف. الله كامل. هو إله البرّ، يتمتّع بصفاتٍ على غرار الحبّ والرحمة والمحبّة والحقيقة والقوّة والإيمان والمعرفة والدينونة. وهو يملك كلّ قوّة. ويعرف الأمور جميعها. تملؤه الطيبة. الأمور الحسنة تأتي كلّها من عند الله. وكلّ عملٍ يقوم به يهدف إلى مساعدة أبنائه على أن يصبحوا مثله. ولقد أعلن الله ما يلي: ”لأنّ عملي ومجدي هو إحداث خلود الإنسان وحياته الأبدية“ (موسى ظ،:ظ£ظ©). التعرّف على الله معرفة الله مهمّة إلى حدّ أنّ المخلّص قال: ”هذه هي الحيوة الأبديّة أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته“ (يوحنا ظ،ظ§:ظ£). إنّ الوصيّة الأولى والعظمى هي ”تحبّ الربّ إلهك من كلّ قلبك“ (متّى ظ¢ظ¢:ظ£ظ§). فكلّما عرفنا الله، أحببناه أكثر وأكثر وحفظنا وصاياه (راجع رسالة يوحنّا الأولى ظ¢:ظ£–ظ¥). وإذا حفظنا وصاياه، يمكننا أن نصبح مثله. للتعرّف على الله، علينا أن: نؤمن بوجوده وبحبّه لنا (راجع موصايا ظ¤:ظ©). ندرس النصوص المقدّسة (راجع الرسالة الثانية إلى تيموثاوس ظ£:ظ،ظ¤–ظ،ظ§). نصلّي له (راجع رسالة يعقوب ظ،:ظ¥). نحفظ وصاياه جميعها على أكمل وجه (راجع يوحنّا ظ،ظ¤:ظ¢ظ،–ظ¢ظ£). بقيامنا بهذه الأعمال، نتعرّف على الله ونحظى بالحياة الأبدية في نهاية المطاف. تأمّل فيما يمكنك القيام به للتقرّب من الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190374 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طبيعة الله نحن نعرف بأنّ أجسادنا تشبه جسد الله، لأنّه خلقنا على صورته (راجع موسى ظ¢:ظ¢ظ¦؛ ظ¦:ظ©). وروحه الأبدي هو في جسدٍ ملموسٍ من اللحم والعظام (راجع المبادئ والعهود ظ،ظ£ظ*:ظ¢ظ¢). جسد الله كاملٌ وممجّد، ومجده يفوق الوصف. الله كامل. هو إله البرّ، يتمتّع بصفاتٍ على غرار الحبّ والرحمة والمحبّة والحقيقة والقوّة والإيمان والمعرفة والدينونة. وهو يملك كلّ قوّة. ويعرف الأمور جميعها. تملؤه الطيبة. الأمور الحسنة تأتي كلّها من عند الله. وكلّ عملٍ يقوم به يهدف إلى مساعدة أبنائه على أن يصبحوا مثله. ولقد أعلن الله ما يلي: ”لأنّ عملي ومجدي هو إحداث خلود الإنسان وحياته الأبدية“ (موسى ظ،:ظ£ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190375 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التعرّف على الله معرفة الله مهمّة إلى حدّ أنّ المخلّص قال: ”هذه هي الحيوة الأبديّة أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته“ (يوحنا ظ،ظ§:ظ£). إنّ الوصيّة الأولى والعظمى هي ”تحبّ الربّ إلهك من كلّ قلبك“ (متّى ظ¢ظ¢:ظ£ظ§). فكلّما عرفنا الله، أحببناه أكثر وأكثر وحفظنا وصاياه (راجع رسالة يوحنّا الأولى ظ¢:ظ£–ظ¥). وإذا حفظنا وصاياه، يمكننا أن نصبح مثله. للتعرّف على الله، علينا أن: نؤمن بوجوده وبحبّه لنا (راجع موصايا ظ¤:ظ©). ندرس النصوص المقدّسة (راجع الرسالة الثانية إلى تيموثاوس ظ£:ظ،ظ¤–ظ،ظ§). نصلّي له (راجع رسالة يعقوب ظ،:ظ¥). نحفظ وصاياه جميعها على أكمل وجه (راجع يوحنّا ظ،ظ¤:ظ¢ظ،–ظ¢ظ£). بقيامنا بهذه الأعمال، نتعرّف على الله ونحظى بالحياة الأبدية في نهاية المطاف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190376 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نحن أبناء أبينا السماوي ماذا تعلّمنا النصوص المقدّسة وكذلك أنبياء الأيّام الأخيرة عن علاقتنا بالله؟ ليس الله حاكمنا فحسب بل هو أيضاً أبونا السماوي. جميع الرجال والنساء هم فعلاً أبناء وبنات الله. ”ولد الإنسان روحاً من والدين سماويين وترعرع في منازل الأب الأبدية حتّى نضج قبل أن يأتي إلى الأرض في جسدٍ زمني [مادي]“ (Teachings of Presidents of the Church: Joseph F. Smith [ظ،ظ©ظ©ظ¨]، ظ£ظ£ظ¥). كلّ فردٍ وُلِدَ على الأرض هو أخونا أو أختنا بالروح. وبما أننا أبناء الله الروحيّون. ورثنا القدرة على تنمية صفاته الإلهية. ومن خلال كفارة يسوع المسيح. نستطيع أن نصبح مثل أبينا السماوي ونحصل على ملء البهجة. كيف تؤثر معرفتك بأنّك ابن الله على أفكارك وكلامك وأفعالك؟ خلال إقامتنا في السماء، نميّنا شخصيات ومواهب فكّر في المواهب والهبات التي بوركت بها. تعلّمنا النصوص المقدّسة أنّ الأنبياء حضّروا أنفسهم ليصبحوا قادةً على الأرض في حين كانوا لا يزالون أرواحاً في السماء (راجع ألما ظ،ظ£:ظ،–ظ£). وقبل أن يولدوا بأجسادٍ فانية، رسمهم الله مسبقاً (اختارهم) ليكونوا قادةً على الأرض. وكان يسوع وآدم وإبراهيم من هؤلاء القادة. (راجع إبراهيم ظ£:ظ¢ظ¢–ظ¢ظ£.) وقد علّم جوزف سميث أنّ ”كلّ رجلٍ دُعي ليخدم سكّان العالم قد رُسِم مسبقاً لهذه الغاية“ (Teachings of Presidents of the Church: Joseph Smith [ظ¢ظ*ظ*ظ§]، ظ¥ظ،ظ،). لكنّ كل شخص على الأرض حرٌّ في أن يقبل أو يرفض أي فرصة للخدمة. لم نكن كلّنا متشابهين في السماء. نحن نعرف بأننا أبناء وبنات والدين سماويين، ذكور وإناث (راجع: ”العائلة: إعلان للعالم،“ Ensign، تشرين الثاني/نوفمبر ظ،ظ©ظ©ظ¥، ظ،ظ*ظ¢). كانت لدينا مواهب وقدرات مختلفة ودُعينا للقيام بأمور مختلفة على الأرض. وعندما نحصل على البركات البطريركية، يصبح باستطاعتنا أن نعرف المزيد حول ”إمكانياتنا الأبدية“ (راجع توماس س. مونسن، في تقرير المؤتمر العام، تشرين الأول/أكتوبر ظ،ظ©ظ¨ظ¦، ظ¨ظ¢، أو Ensign، تشرين الثاني/نوفمبر ظ،ظ©ظ¨ظ¦، ظ¦ظ¦). لقد نسينا حياتنا ما قبل الأرضية لكنّ أبانا في السماوات يعرف من نحن وما قمنا به قبل أن نأتي إلى هنا. وقد اختار الزمان والمكان المناسبين ليولد كلّ منّا بحيث نستخلص العبر التي نحتاج إليها شخصياً ونستخدم بأفضل ما يكون مواهبنا الفردية وشخصيّاتنا. قدّم أبونا السماوي خطّة لنصبح مثله عرف أبونا السماوي أنّنا لن نستطيع أن نتخطّى مستوى معيّناً من التقدّم إلّا إذا تركناه لفترة. وهو أرادنا أن ننمّي صفات ذات طابع إلهي كالتي يتمتّع هو بها. لذا كان علينا أن نترك بيتنا ما قبل الأرضي لنُختبر ونكتسب الخبرة. وكان لا بدّ من تُكسى أرواحنا بأجسادٍ مادية. نغادرها عند وفاتنا لنتّحد بها مجدّداً عند القيامة. فنحصل عندها على أجسادٍ خالدة تماماً مثل جسد أبينا السماوي. وإن اجتزنا اختباراتنا، سنُعطى ملء البهجة الذي يتمتّع به أبونا السماوي. (راجع المبادئ والعهود ظ©ظ£:ظ£ظ*–ظ£ظ¤.) دعا أبونا السماوي المجلس الأعظم ليعرض عليه خطّته حول تقدّمنا (راجع Teachings of Presidents of the Church: Joseph Smith، ظ¢ظ*ظ©، ظ¥ظ،ظ،). وعلّمنا أنّنا إذا اتّبعنا خطّته، سنصبح مثله. وسنُقام من الموت ونتمتّع بجميع القوى في السماء وعلى الأرض ونمسي آباءً وأمّهات سماويين ونرزق بأولادٍ روحيين على غراره (راجع المبادئ والعهود ظ،ظ£ظ¢:ظ،ظ©–ظ¢ظ*). وعلمنا أيضاً أنّه صنع أرضاً لنا لنثبت جدارتنا (راجع إبراهيم ظ£:ظ¢ظ¤–ظ¢ظ¦). وأنّ حجاباً سيغطّي ذكرياتنا فننسى منزلنا السماوي. وهو لأمرٌ ضروريّ لنتمكّن من ممارسة قدرتنا على الاختيار بين الخير والشرّ من دون أن تؤثّر علينا ذكريات عيشنا مع أبينا السماوي. وبالتالي، سنطيعه بفضل إيماننا به وليس جرّاء معرفتنا به أو ذكرياتنا عنه. وهو سوف يساعدنا على تمييز الحقيقة عندما نسمعها مجدّداً على الأرض (راجع يوحنّا ظ،ظ¨:ظ£ظ§). في المجلس الأعظم، علمنا أيضاً غاية تقدّمنا وهي الحصول على ملء البهجة. لكنّنا علمنا أيضاً أنّ البعض سيتمّ خداعه ويختار أن يسلك سبلاً أخرى ويضلّ طريقه. كما علمنا أنّ الكلّ سيمرّ بمحنٍ في حياته؛ من مرضٍ وخيبات أمل وألم وحزن وموت. غير أننا فهمنا أنّ هذه المحن ستسمح لنا باكتساب الخبرة وتكون لمنفعتنا (راجع المبادئ والعهود ظ،ظ¢ظ¢:ظ§). فإن سمحنا لها أن تؤدّي دورها، ستطهّرنا بدل أن تهزمنا. وستعلّمنا التحمّل والصبر والمحبّة (راجع Teachings of Presidents of the Church: Spencer W. Kimball [ظ¢ظ*ظ*ظ¦]، ظ،ظ¥–ظ،ظ¦). علمنا أيضاً خلال المجلس أنّه بسبب ضعفنا، سنخطي جميعاً، ما عدا الأطفال الصغار (راجع المبادئ والعهود ظ¢ظ©:ظ¤ظ¦-ظ¤ظ§). كما علمنا أنّ مخلّصاً سيُرسل من أجلنا لكي نتخطّى خطايانا ونتخطّى الموت بالقيامة. فإذا آمنّا به وأطعنا كلمته واقتدينا به. ننال الإعلاء ونصبح مثل أبينا السماوي. ونحصل على ملء البهجة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190377 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() (أم 31: 10) امرأة فاضلة من يجدها لأن ثمنها يفوق اللآلئ Who can find a worthy woman? For her price is far above rubies. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190378 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يمكن أن يختلف العدد الدقيق لكلمة "كراهية" في الكتاب المقدس اعتمادًا على الترجمة المستخدمة وما إذا كنا ندرج تنويعات الكلمة مثل "الكراهية" أو "مكروه" أو "كاره". في نسخة الملك جيمس، على سبيل المثال، تظهر كلمة "الكراهية" وأشكالها المختلفة حوالي 87 مرة في العهد القديم و34 مرة في العهد الجديد، أي ما مجموعه حوالي 121 مرة. ولكن يجب أن نتعامل مع هذه الأرقام بحذر وحكمة. أدرك تمامًا أن اللغة والترجمة يمكن أن تؤثر بشكل كبير على فهمنا للنصوص القديمة. يمكن أن تحمل الكلمات العبرية واليونانية الأصلية المترجمة "كراهية" معاني دقيقة قد لا تتماشى دائمًا مع فهمنا الحديث للمصطلح. من الناحية النفسية، من المهم أن نفهم أن تكرار ظهور كلمة ما لا يرتبط بالضرورة بأهميتها أو التركيز على المفهوم. في الواقع، يتحدث الكتاب المقدس عن المحبة والرحمة والغفران أكثر بكثير مما يتحدث عن الكراهية. ما هو رئيسي حقًا هو السياق الذي تظهر فيه هذه الإشارات إلى الكراهية. فهي غالبًا ما تعمل على مقارنة طرق العالم مع دعوة الله إلى المحبة. على سبيل المثال، في إنجيل متى 5: 43-44، يتحدى يسوع الفهم القديم بقوله: "سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: "أَحِبَّ قَرِيبَكَ وَأَبْغِضْ عَدُوَّكَ. أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يَضْطَهِدُونَكُمْ". أحثكم على عدم التركيز على عدد المرات التي تظهر فيها كلمة "الكراهية"، بل أحثكم على التركيز على الرسالة التحويلية لمحبة الله. يستخدم الكتاب المقدس مفهوم الكراهية لينير لنا طريق المحبة، ويبين لنا ما يجب أن نتجنبه وكيف نوائم قلوبنا مع إرادة الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190379 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ماذا يقول الكتاب المقدس عن عواقب الكراهية يجب أن ندرك أن الكراهية تتعارض بشكل مباشر مع طبيعة الله ووصاياه. وكما يذكّرنا الرسول يوحنا: "كُلُّ مَنْ يُبْغِضُ أَخًا أَوْ أُخْتًا فَهُوَ قَاتِلٌ، وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ لَيْسَ قَاتِلٌ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ مُقِيمَةٌ فِيهِ" (1 يوحنا 3: 15). تؤكد هذه العبارة القوية على الخطر الروحي الذي تشكله الكراهية على أرواحنا. من الناحية النفسية يمكننا أن نفهم كيف أن الكراهية تفسد كياننا الداخلي وتسمم أفكارنا وعواطفنا. إنه يخلق حاجزًا بيننا وبين الله، ويعيق نمونا الروحي وقدرتنا على اختبار ملء محبة الله. يلاحظ سفر الأمثال بحكمة: "الْبُغْضُ يُثِيرُ الْخِصَامَ، الْمَحَبَّةُ تُغَطِّي عَلَى كُلِّ خَطَأٍ" (أمثال 10:12). هنا نرى كيف أن الكراهية لا تؤثر فقط على الفرد، بل تعطل انسجام المجتمعات أيضًا. لقد شهدنا تاريخيًا العواقب المدمرة للكراهية على نطاق أوسع. فالحروب والإبادة الجماعية والاضطهاد غالبًا ما كانت الكراهية وقودًا لها، تاركةً ندوبًا تستمر لأجيال. إن تحذيرات الكتاب المقدس من الكراهية ليست مجرد نصيحة شخصية، بل هي ضمانة لرفاهية مجتمعات بأكملها. يعلمنا الكتاب المقدس أن إضمار الكراهية يمكن أن يؤدي إلى حلقة من العنف والانتقام. لقد كسر يسوع، بحكمته اللامتناهية، هذه الحلقة بتعليمنا أن "أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يَضْطَهِدُونَكُمْ" (متى 5: 44). تتحدانا هذه الوصية الجذرية أن نتجاوز ميولنا الطبيعية ونعتنق طريقة أسمى للعيش. تمتد عواقب الكراهية إلى ما وراء وجودنا الدنيوي. يشير الكتاب المقدس إلى أن الكراهية غير التائبة يمكن أن تعرض علاقتنا الأبدية مع الله للخطر. كما نقرأ في 1 يوحنا 2:11 "وَأَمَّا كُلُّ مَنْ يُبْغِضُ أَخًا أَوْ أُخْتًا فَهُوَ فِي الظُّلْمَةِ وَيَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ. لاَ يَعْرِفُونَ أَيْنَ يَذْهَبُونَ، لأَنَّ الظُّلْمَةَ أَعْمَتْهُمْ". ومع ذلك، حتى ونحن نواجه هذه الحقائق المقلقة، يجب أن نتذكر أن رسالة الإنجيل هي رسالة رجاء وتغيير. من خلال محبة المسيح وقوة الروح القدس، يمكننا التغلب على الكراهية وعواقبها. يؤكد لنا الكتاب المقدس أن محبة الله أقوى من الكراهية، وفي اعتناق هذه المحبة نجد الشفاء والمصالحة والحرية الحقيقية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190380 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يجب أن ندرك أن الكراهية تتعارض بشكل مباشر مع طبيعة الله ووصاياه. وكما يذكّرنا الرسول يوحنا: "كُلُّ مَنْ يُبْغِضُ أَخًا أَوْ أُخْتًا فَهُوَ قَاتِلٌ، وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ لَيْسَ قَاتِلٌ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ مُقِيمَةٌ فِيهِ" (1 يوحنا 3: 15). تؤكد هذه العبارة القوية على الخطر الروحي الذي تشكله الكراهية على أرواحنا. من الناحية النفسية يمكننا أن نفهم كيف أن الكراهية تفسد كياننا الداخلي وتسمم أفكارنا وعواطفنا. إنه يخلق حاجزًا بيننا وبين الله، ويعيق نمونا الروحي وقدرتنا على اختبار ملء محبة الله. يلاحظ سفر الأمثال بحكمة: "الْبُغْضُ يُثِيرُ الْخِصَامَ، الْمَحَبَّةُ تُغَطِّي عَلَى كُلِّ خَطَأٍ" (أمثال 10:12). هنا نرى كيف أن الكراهية لا تؤثر فقط على الفرد، بل تعطل انسجام المجتمعات أيضًا. لقد شهدنا تاريخيًا العواقب المدمرة للكراهية على نطاق أوسع. فالحروب والإبادة الجماعية والاضطهاد غالبًا ما كانت الكراهية وقودًا لها، تاركةً ندوبًا تستمر لأجيال. إن تحذيرات الكتاب المقدس من الكراهية ليست مجرد نصيحة شخصية، بل هي ضمانة لرفاهية مجتمعات بأكملها. |
||||