![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 190351 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَخْنُوخُ، مَتُوشَالَحُ، لاَمَكُ، [3] أخنوخ: الاسم العبري "حنوك"، معناه ربما "مُحَنَّك" أو مكرَّس. قيل في سفر التكوين: "عاش أخنوخ خمسًا وستين سنة وولد متوشالح، وسار أخنوخ مع الله بعدما ولد متوشالح ثلاث مئة سنة، وولد بنين وبنات، وعاش متوشالح مئة وسبعًا وثمانين سنة وولد لامك، وعاش متوشالح بعدما ولد لامك سبع مئة واثنتين وثمانين سنة، وولد بنين وبنات، فكانت كل أيام متوشالح تسع مئة وتسعًا وستين سنة ومات" (تك 5: 21-22، 25-27). قيل عن أخنوخ: "وسار أخنوخ مع الله، بعدما ولد متوشالح ثلاث مئة سنة وولد بنين وبنات. فكانت كل أيام أخنوخ ثلاث مئة وخمسًا وستين سنة. وسار أخنوخ مع الله ولم يوجد، لأن الله أخذه" (تك 5: 22-24). يرى القديس كبريانوس في أخنوخ مثلاً حيًا للمُنتقلين إلى الرب سريعًا، إذ تركوا عنهم محبة الزمنيات والتصقوا بالسماوي. v إنك تكون (كأخنوخ) قد أرضيت الله إن تأهَّلت للانتقال من عدوى العالم. لقد علَّم الروح القدس سليمان أن الذين يرضون الله يؤخذون مُبَكِّرين، ويتحررون سريعًا، لئلا بتأخيرهم في هذه العالم يتدنسون بوبائه. وكما قيل: "خطفه لئلا يُغَيِّر الشر عقله، إنه كان مرضيًا لله، فأَحبَّه وكان يعيش بين الخطاة فنقله" (حك 4: 10، 11). وفي المزامير، تسرع النفس المُكَرِّمة لإلهها نحوه قائلة: "ما أحلى مساكنك يا رب الجنود! تشتاق، بل تتوق نفسي إلى ديار الرب" (مز 84: 1). القديس كبريانوس وتفاضل بالسيرة البهية النقية، وأرضى الله بأفكارٍ مملوءةٍ بالحبِّ. تربَّى بأفكارٍ عفيفة وطاهرة، وعاش بطهرٍ بدون همٍّ ولا غضبٍ. وسكن في البرية بدون حركات عالمية، وأرضي الله ثلاثمائة سنة وهو ينظر إليه. لم يجد قط فيه عيبًا في نومه ولا في يقظته، ولا فكرًا متراخيًا مُنجذِبًا إلى العالم. ظلَّ ينظر إلى الرب كل يومٍ لمدة ثلاثمائة سنة، ومكث في جماله، ولم يتلطخ بالنواقص. القديس مار يعقوب السروجي على تلك الأجنحة طار أخنوخ، حين اُختطِفَ إلى السماء (تك 5: 24). القديس أمبروسيوس القديس مار أفرام السرياني v عاش متوشالح أقل من 1000 سنة بقليلٍ، فتطلع إلى الابن الذي يجعل البشر وارثين حياة لا تنتهي! القديس مار أفرام السرياني القديس چيروم v تطلع لامك إليه (إلى السيد المسيح) أن يأتي لكي يمنحه في حبٍ راحة من تعبه وجهاد يديه ومن الأرض التي لعنها الله العادل (تك 29:5)! القديس مار أفرام السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190352 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس كبريانوس في أخنوخ مثلاً حيًا للمُنتقلين إلى الرب سريعًا، إذ تركوا عنهم محبة الزمنيات والتصقوا بالسماوي. v إنك تكون (كأخنوخ) قد أرضيت الله إن تأهَّلت للانتقال من عدوى العالم. لقد علَّم الروح القدس سليمان أن الذين يرضون الله يؤخذون مُبَكِّرين، ويتحررون سريعًا، لئلا بتأخيرهم في هذه العالم يتدنسون بوبائه. وكما قيل: "خطفه لئلا يُغَيِّر الشر عقله، إنه كان مرضيًا لله، فأَحبَّه وكان يعيش بين الخطاة فنقله" (حك 4: 10، 11). وفي المزامير، تسرع النفس المُكَرِّمة لإلهها نحوه قائلة: "ما أحلى مساكنك يا رب الجنود! تشتاق، بل تتوق نفسي إلى ديار الرب" (مز 84: 1). القديس كبريانوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190353 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v صالحة هي أجنحة الحب، الأجنحة الحقيقية التي تُرَفْرِفُ على أفواه الرسل؛ أجنحة النار التي تنطق الكلام النقي (مز 12: 6). على تلك الأجنحة طار أخنوخ، حين اُختطِفَ إلى السماء (تك 5: 24). القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190354 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v يقول البعض إن آدم، إذ كان يتطلع إلى أخنوخ، نقله الله إلى الفردوس، حتى لا يظن آدم أن أخنوخ قد قُتِلَ مثل هابيل فيحزن. هذا حدث لكي ما يستريح أيضًا آدم من جهة ابنه البار هذا، ولكي يعرف أن كل الذين يكونون مثله، سيكون الفردوس هو الموضع اللائق بهم سواء قبل الموت أو بعد القيامة.
القديس مار أفرام السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190355 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متوشالح: اسم سامي معناه "رجل السلاح"، ابن أخنوخ، مات في سنة الطوفان وكان عمره 969 عامًا، أطول عمر ذُكِرَ في الكتاب المقدس. لكنه وإن طال عمره، فقد انتهى بالموت. قيل عنه: "كانت كل أيام متوشالح تسع مئة وتسعًا وستين سنة ومات" (تك 5: 27). v عاش متوشالح أقل من 1000 سنة بقليلٍ، فتطلع إلى الابن الذي يجعل البشر وارثين حياة لا تنتهي! القديس مار أفرام السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190356 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v حتى إن عشنا تسعمائة سنة أو أكثر كما كان الناس قبل الطوفان، ولو وُهِبَ لنا أيام متوشالح، لكن هذه الفسحة من الزمن الطويل عندما تَعْبُر وتنتهي تُحسَب كلا شيء. فإن عاش الإنسان عشرة سنوات أو ألفًا من السنين، عندما تنتهي الحياة، ويتحقق الموت المحتوم، يُحسَب الماضي – طال أو قصر – واحدًا، غير أن الذي عاش مدة أطول يُثَقَّل بخطايا أكثر، يحملها معه. القديس چيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190357 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لامك: يرى القديس چيروم أنه لم يكن للامك (تك 4) زوجة واحدة، بل هو أول من تزوج بامرأتين، إشارة إلى عمل الهراطقة الذين يقسمون الكنيسة إلى كنائس مُنحرِفة عن الإيمان. على أي الأحوال، إن كان قايين قد قدَّم أبشع مثل للجريمة في بدء تاريخ البشرية بقتله أخيه ظُلمًا، فإن ثمرة الشر هي الهرطقة التي تفسد كنيسة الله وتُحرِّف الإيمان. v تطلع لامك إليه (إلى السيد المسيح) أن يأتي لكي يمنحه في حبٍ راحة من تعبه وجهاد يديه ومن الأرض التي لعنها الله العادل (تك 29:5)! القديس مار أفرام السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190358 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نُوحُ، سَامُ، حَامُ، يَافَثُ. [4] نوح (تك 6): يرى القديس أفرام السرياني أن نوحًا كان صدِّيقًا كاملاً في جيله، وأن أولاده الثلاثة تشبَّهوا به. v كان نوح رجلاً كاملاً، وبنوه الثلاثة سام وحام ويافث تشبَّهوا به. ولذلك لم يكن لكل واحدٍ منهم سوى امرأة واحدة مع كثرة ما يرون من الفسق الكثير. وأما هم فتشبَّهوا بأبيهم، وتمسَّكوا بناموس الله الذي فيهم طبيعيًا من بداية الخلقة. وذلك أنه عندما خلق آدم، لم يخلق معه إلا امرأة واحدة... متى خرج الناموس عن هذا، حتى يكون للذكر عدة إناث أو للأنثى عدة ذكور، فذلك يكون ظلمًا وجورًا في الطبيعة. القديس مار أفرام السرياني كشف الله لعبده البار ما كان مُزمِعًا أن يفعله، إذ قال له: "نهاية كل بشرٍ قد أتت أمامي، لأن الأرض امتلأت ظُلْمًا منهم، فها أنا مُهلِكهم مع الأرض" (تك 6: 13).كان يمكن لله أن يأمر نوحًا أن يصُنْعِ الفلك، فيطيع في إيمانٍ وثقةٍ، لكن الله كمُحِب للبشر لا يشتاق أن يكون الآمر الناهي، إنما الصديق المُحِب الذي يحاور الإنسان، ويكشف له خطته وحكمته وأسراره. وكما يقول المرتل: "سرُّ الرب لخائفيه، وعهده لتعليمهم" (مز 25: 14). لقد كشف له أنه وإن كان يهلكهم مع الأرض، فإن الهلاك هو ثمرة طبيعية لفسادٍ اختاروه. ويظهر ذلك من قوله: "نهاية كل بشر قد أتت أمامي"، وكأنه يقول: لم أكن أود هذا، لكنهم صنعوا بأنفسهم هلاكًا يجلب نهايتهم، اختاروه بمحض إرادتهم. الآن إن كان الأشرار قد فعلوا هكذا بأنفسهم، مُقَدِّمين هلاكًا حتى للأرض، فالله لا يترك أولاده يهلكون معهم، لذا قدَّم لنوح أمرًا بعمل فُلْكٍ لخلاصه، وقد عرض لنا الكتاب المقدس قصة الفلك بدقةٍ شديدةٍ، وفي شيء من التفصيل، لما حمله الفلك من عمل رمزي يمسُّ خلاصنا بالصليب. عندما وُلِدَ نوح تنبأ عنه لامك أبوه: "هذا يُعَزِّينا عن عملنا وتعب أيدينا من قِبَل الأرض التي لعنها الرب" (تك 5: 29). يرى العلامة أوريجينوس أن هذه النبوة لا تخص نوحًا القديم، بل تخص نوحًا الجديد الذي هو يسوع المسيح. فإن نوح تعني نياحًا (أي راحة أو تعزية) وبرًّا. يقول: [يسوع وحده يعطي راحة للبشرية، ويُحَرِّر الأرض من اللعنة التي لعنها الرب الإله.] v في الطوفان -أيام نوح- مات كل جسدٍ، أما نوح البار فحُفِظَ مع عائلته... فالإنسان الخارجي يفنى، لكن الداخلي يتجدَّد. هذا يحدث ليس فقط في المعمودية، وإنما أيضًا بالتوبة حيث تفنى (شهوات) الجسد فتنمو الروح، كما يُعَلِّمنا السلطان الرسولي بالقول: "قد حكمت كأني حاضر في الذي فعل هذا هكذا... أن يُسَلَّم مثل هذا للشيطان لهلاك الجسد لكي تَخْلُص الروح في يوم الرب يسوع" (1 كو 5: 3، 5). القديس أمبروسيوس صرخت الأرض التي غرقت بالطوفان في صمتٍ إلى ربِّها، فنزل وفتح المعمودية التي بها ينجذب البشر إلى السماء! القديس مار أفرام السرياني رأى القديس چيروم في قصة نوح حين سَكرَ فتعرَّى، صورة رمزية للسيد المسيح الذي شرب كأس الألم، ومن أجلنا تعرَّى على الصليب، فسخر به الأشرار الذين يمثلهم حام، بينما آمن به الأمم التي يرمز إليها كل من سام ويافث. إذ يقول: [قيل هذا كله كرمزٍ للمُخَلِّص الذي شرب الألم على الصليب، قائلاً: "يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس" (مت 26: 39). شرب وسكر وتعرَّى جسده... فقد جاء (حام) أي اليهود وضحك، أما الأصغر أي الأمم فغطَّاه... وكما سكر الأب (نوح) بآلامه، هكذا يسكر القديسون برائحة إيمانهم، يسكرون بالروح القدس. فقد كنتم بالأمس تجمعون الذهب، والآن تلقونه عنكم، أما يُحسَب هذا سُكْرٌ في عيني من لا يفهم هذه الأمور؟! أخيرًا، عندما حلَّ الروح القدس على التلاميذ وملأهم وتكلموا بلغات كثيرة اُتُّهِموا أنهم سكارى بخمر جديدة.] v الأخوان الاثنان (سام ويافث) اللذان غطيَّا نوح (تك 23:9) تطلعا إلى الابن الوحيد الذي يأتي ويُغَطِّي عُرْي آدم الذي أسكرته الكبرياء! تطلع سام ويافث المباركان إلى الابن المبارك، الذي يأتي ويُحَرِّر كنعان من عبودية الخطية! القديس مار أفرام السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190359 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أفرام السرياني أن نوحًا كان صدِّيقًا كاملاً في جيله، وأن أولاده الثلاثة تشبَّهوا به. v كان نوح رجلاً كاملاً، وبنوه الثلاثة سام وحام ويافث تشبَّهوا به. ولذلك لم يكن لكل واحدٍ منهم سوى امرأة واحدة مع كثرة ما يرون من الفسق الكثير. وأما هم فتشبَّهوا بأبيهم، وتمسَّكوا بناموس الله الذي فيهم طبيعيًا من بداية الخلقة. وذلك أنه عندما خلق آدم، لم يخلق معه إلا امرأة واحدة... متى خرج الناموس عن هذا، حتى يكون للذكر عدة إناث أو للأنثى عدة ذكور، فذلك يكون ظلمًا وجورًا في الطبيعة. القديس مار أفرام السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 190360 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى العلامة أوريجينوس أن هذه النبوة لا تخص نوحًا القديم، بل تخص نوحًا الجديد الذي هو يسوع المسيح. فإن نوح تعني نياحًا (أي راحة أو تعزية) وبرًّا. يقول: [يسوع وحده يعطي راحة للبشرية، ويُحَرِّر الأرض من اللعنة التي لعنها الرب الإله.] v في الطوفان -أيام نوح- مات كل جسدٍ، أما نوح البار فحُفِظَ مع عائلته... فالإنسان الخارجي يفنى، لكن الداخلي يتجدَّد. هذا يحدث ليس فقط في المعمودية، وإنما أيضًا بالتوبة حيث تفنى (شهوات) الجسد فتنمو الروح، كما يُعَلِّمنا السلطان الرسولي بالقول: "قد حكمت كأني حاضر في الذي فعل هذا هكذا... أن يُسَلَّم مثل هذا للشيطان لهلاك الجسد لكي تَخْلُص الروح في يوم الرب يسوع" (1 كو 5: 3، 5). القديس أمبروسيوس |
||||