منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15 - 03 - 2025, 01:39 PM   رقم المشاركة : ( 190271 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,668

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


أتى سقوط آدم بنوعين من الموت على الأرض: الموت الجسدي والموت الروحي. الموت الجسدي هو انفصال الجسد والروح. الموت الروحي فهو الانفصال عن الله. ولولا تخطّي كفّارة يسوع المسيح لهذين النوعين من الموت لتأتّت نتيجتان: لبقيت أجسادنا وأرواحنا منفصلة إلى الأبد ولما عشنا مجدّداً مع أبينا السماوي (راجع ظ¢ نافي ظ©‏:ظ§–ظ©).

لكنّ أبانا السماوي الحكيم أعدّ خطّة رائعة ورحيمة ليخلّصنا من الموت الجسدي والروحي. فخطّط لمجيء مخلّص على الأرض يفدينا من خطايانا ومن الموت. إذ أننا بسبب خطايانا وضعف أجسادنا الفانية لا نستطيع أن نفدي أنفسنا (راجع ألما ظ£ظ¤‏:ظ،ظ*–ظ،ظ¢). لذا على من سيضطلع بدور مخلّصنا أن يكون بلا خطيئة ويكون له سلطان على الموت
 
قديم 15 - 03 - 2025, 01:41 PM   رقم المشاركة : ( 190272 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,668

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






يسوع المسيح كان الوحيد القادر على التكفير عن خطايانا



كثيرةٌ هي الأسباب التي تجعل من يسوع المسيح الشخص

الوحيد القادر على أن يكون مخلّصنا. ومنها أنّ الآب السماوي
اختاره ليكون المخلّص. وهو كان ابن الله المولود الوحيد
وبالتالي كان له سلطان على الموت .
وفسّر يسوع قائلاً: ”أضع نفسي لأخذها أيضاً.
ليس أحدٌ يأخذها منّي بل أضعها أنا من ذاتي. لي سلطانٌ
أن أضعها ولي سلطانٌ أن آخذها أيضاً“ (يوحنّا ظ،ظ*‏:ظ،ظ§–ظ،ظ¨).

إلى هذا، إنّ يسوع هو أهلٌ لأن يكون مخلّصنا لأنّه الوحيد

الذي عاش على الأرض ولم يخطئ.
ممّا جعله تضحيةً قيّمة تُقدَّم عن خطايا الآخرين.
 
قديم 15 - 03 - 2025, 01:42 PM   رقم المشاركة : ( 190273 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,668

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






تُقدَّم عن خطايا الآخرين.
عانى المسيح ومات ليكفّر عن خطايانا


كفّر المخلّص عن خطايانا من خلال معاناته في جثسماني وتقديم حياته على الصليب. ومن المستحيل أن نفهم بالكامل كيف عانى من أجل خطايانا جميعها. في حديقة جثسماني، رزح تحت ثقل خطايانا فتعذّب عذاباً شديداً بحيث نزف من كلّ مسامة (راجع المبادئ والعهود ظ،ظ©‏:ظ،ظ¨–ظ،ظ©). ولاحقاً، عندما عُلّق على الصليب عانى يسوع موتاً مؤلماً بإحدى أشنع الطرق التي عرفتها البشرية.

فكم يحبّنا يسوع ليعاني مثل هذا الألم الروحي والجسدي الشديد من أجلنا! وكم يحبّنا الآب السماوي ليرسل ابنه الوحيد ليعاني ويموت من أجل باقي أبنائه. ”لأنّه هكذا أحبّ الله العالم حتّى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كلّ من يؤمن به بل تكون له الحيوة الأبديّة“ (يوحنّا ظ£‏:ظ،ظ¦).
 
قديم 15 - 03 - 2025, 01:42 PM   رقم المشاركة : ( 190274 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,668

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






من شأن الكفّارة والقيامة إحداث القيامة للجميع

وفي اليوم الثالث بعد صلبه، أخذ المسيح جسده مجدّداً ليصبح الشخص الأوّل الذي يقوم من بين الأموات. وعندما ذهب أصدقاؤه ليبحثوا عنه. قالت لهم الملائكة التي كانت تحرس قبره: ”ليس هو ههنا: لأنّه قام كما قال“ (متّى ظ¢ظ¨‏:ظ¦). ودخلت روحه جسده مجدّداً لكي لا تنفصل عنه أبداً.

وهكذا تخطّى المسيح الموت الجسدي. بفضل كفّارته، سيُقام من الموت كلّ من وُلِد على هذه الأرض (راجع الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس ظ،ظ¥‏:ظ¢ظ،–ظ¢ظ¢). وتماماً كما قام يسوع من الموت، ستتّحد أرواحنا من جديد بأجسادنا ”فلا تتعرّض للموت فيما بعد … وتجتمع … إلى غير فراق“ (ألما ظ،ظ،‏:ظ¤ظ¥). وتُدعى هذه الحالة الخلود. وجميع من عاش على الأرض ”من كبيرٍ وصغيرٍ، من عبدٍ وحرٍّ، من ذكرٍ وأنثى. من شرّيرٍ وبارٍّ“ (ألما ظ،ظ،‏:ظ¤ظ¤).
 
قديم 15 - 03 - 2025, 01:43 PM   رقم المشاركة : ( 190275 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,668

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






بفضل الكفّارة من يؤمن بالمسيح يخلص من خطاياه

فكّر كيف يساعدنا المثل في هذا القسم على فهم الكفّارة. إلى من ترمز شخصيّات المثل في حياتنا؟

تجعلنا كفّارة المخلّص قادرين على تخطّي الموت الروحي. وصحيحٌ أنّ البشر جميعهم سيُقامون من الموت، إلّا أنّ وحدهم من يقبلون الكفّارة سيخلصون من الموت الروحي (راجع بنود الإيمان ظ،‏:ظ£).

قبولنا كفّارة المسيح يتمّ عن طريق إيماننا به. نتوب عن خطايانا ونُعمّد ونتسلّم الروح القدس ونطيع وصاياه. فنمسي تلاميذ مخلصين ليسوع المسيح. ونُسامَح عن خطايانا ونُطهَّر منها ونتحضّر لنعود إلى أبينا السماوي ونعيش معه إلى الأبد.

يقول لنا المخلّص: ”لأنّي أنا الله قد قاسيت كلّ هذه الأشياء من أجل الجميع لكي لا يقاسوا. … كما تعذبت“ (المبادئ والعهود ظ،ظ©‏:ظ،ظ¦–ظ،ظ§). أدّى المسيح دوره ليكفّر عن خطايانا. ولكي يكون لكفّارته أفضل أثرٍ على حياتنا، علينا أن نسعى جاهدين لنطيعه ونتوب عن خطايانا.

أعطى الرئيس بويد ك. باكر من مجلس الإثني عشر المثل التوضيحي التالي ليرينا كيف يمكن لكفّارة المسيح أن تخلّصنا شرط أن نؤدّي دورنا.

”دعوني أخبركم قصّةً أو بالأحرى أعطيكم مثلاً.

”عقد أحد الرجال يوماً قلبه على أمرٍ في حياته. بدا له أهمّ من كلّ شيءٍ. وبغية الحصول على ما يريده، استدان مبلغاً كبيراً من المال.

”وقد تمّ تحذيره من الغرق في مبلغٍ كبيرٍ من الديون لا سيّما مع دائنٍ كدائنه. لكن بالنسبة إليه كان من المهمّ جدّاً أن يحقّق مبتغاه ويحقّقه فوراً. وهو كان متأكّداً من أنّه سيتمكّن من تسديد دينه لاحقاً.

”لذا وقّع على عقدٍ. وكان عليه أن يسدّد دينه لاحقاً، في يوم من الأيام. لم يقلق كثيراً حيال الأمر لأنّ تاريخ الاستحقاق بدا بعيداً. وهو قد حصل على مبتغاه الآن وهذا ما بدا له مهمّاً.

”وكان الدائن دوماً في باله وهو كان يسدّد دفعات رمزية بين الحين والآخر ظنّاً منه أنّ تاريخ الاستحقاق لن يأتي أبداً.

”لكن بالطبع أتى ذلك اليوم واستحقّ أداء العقد. ولم يكن الدين قد دُفع بالكامل. فجاء الدائن وطلب تسديد الدين بكامله.

”وأدرك حينها الرجل أنّ الدائن لا يمكنه أن يأخذ أملاكه فحسب بل هو أيضاً قادرٌ على زجّه في السجن.

”فاعترف له: ’لا أستطيع أن أدفع لك، ليس لدي الإمكانية.‘

”فأجابه الدائن: ’سننفّذ العقد إذاً، ونأخذ ممتلكاتك، وأنت ستذهب إلى السجن. أنت قبلت بهذه الشروط. هذا كان خيارك. لقد وقّعت على العقد والآن يجب تنفيذه.‘

”توسّل إليه المدين قائلاً: ’هل يمكنك أن تمدّد تاريخ الاستحقاق أو تعفيني من الدين؟‘ ’من فضلك، اعتمد أية طريقة تساعدني على الحفاظ على ممتلكاتي وتجنّبني الذهاب إلى السجن. بالطبع أنت تؤمن بالرحمة، أليس كذلك؟ ألن تكون رحوماً؟‘

”فأجاب الدائن: ’لم تكن الرحمة يوماً منصفة. ومن شأنها أن تخدمك أنت وحدك. فإن كنت رحوماً، لن أحصل على المبلغ المتبقّي. ما أطالب به هو العدالة. هل تؤمن بالعدالة؟‘

”قال المدين: ’كنت أؤمن بالعدالة عندما وقّعت على العقد.‘ ’فهي كانت إلى جانبي في ذلك الحين، واعتقدت أنّها ستحميني. لم أكن بحاجةٍ إلى الرحمة ولا فكّرت في أنّني سأحتاج إليها يوماً. وكنت أظنّ أنّ العدالة سوف تخدمنا نحن الإثنين بشكلٍ منصف.‘

”فأجاب الدائن: ’هي العدالة التي تتطلّب أن تدفع المبلغ المدرج في العقد أو تتحمّل العواقب.‘ ’هذا هو القانون. وأنت قبلت به وعلى الأمور أن تجري بهذه الطريقة. فلا تستطيع الرحمة أن تطغى على العدالة.‘

”تلك كانت الحالة السائدة بينهما: ففي حين كان أحدهما يسعى وراء تحقيق العدالة، كان الثاني يناشده طالباً الرحمة. وكان من المستحيل إرضاء أيّهما إلّا على حساب الآخر.

”توسّل المدين قائلاً: ’إن لم تعفني من الدين، لن يكون هناك رحمة.‘

”فأجاب الدائن: ’إن فعلتُ، لن تتحقق العدالة.‘

”وبدا أنّه لا يمكن تطبيق المبدأين سوياً. فهما مبدآن أبديان مثاليان إلّا أنّهما متناقضان في الظاهر. أما من طريقةٍ لتحقيق العدالة والرحمة معاً بصورة كاملة؟

”يوجد طريقة! يمكن تلبية متطلبات العدالة بالكامل واستيفاء شروط الرحمة كاملةً لكن ذلك يتطلّلب طرفاً ثالثاً. وهذا ما حصل هذه المرّة.

”كان للمدين صديقٌ. فأتى للمساعدة. وكان يعرف المدين جيّداً. ويعرف أنّه قليل التبصّر. وكان يعتبر أنّه من باب الجنون أن يكون المدين قد وضع نفسه في مأزقٍ مماثلٍ. إلّا أنّه أراد أن يساعده لأنّه يحبّه. فوقف بينهما وواجه الدائن مقدّماً عرضه.

”’سوف أسدّد لك الدين إن حرّرت المدين من عقده بحيث يحافظ على ممتلكاته ولا يدخل السجن.‘

”وفيما كان الدائن يفكّر ملياً بالعرض. أضاف الوسيط: ’لقد طالبتَ بالعدالة. وبما أنّه لا يستطيع أن يسدّد لك دينه سأدفعه أنا. فتكون معاملتك عادلة وبالتالي لا تستطيع أن تطلب المزيد. وإلّا لن يكون الأمر عادلاً.‘

”فوافق الدائن.

”ثمّ توجّه الوسيط إلى المدين. ’إن سدّدتُ دينك، هل تقبل بي كدائنك؟‘

”فصرخ المدين: ’نعم، نعم. بالطبع.‘ ’فأنت تخلّصني من السجن وتظهر لي الرحمة.‘

”عندها قال المحسن: ’إذاً سوف تسدّد الدين لي وأنا سأضع الشروط. لن تكون هذه الشروط سهلة لكنّها ستكون ممكنة. سأقدّم وسيلة. ولن تضطرّ إلى الذهاب إلى السجن.‘

”وهكذا كان سُدّد الدين كاملاً إلى الدائن. وبالتالي تمّت معاملة هذا الأخير بصورة عادلة. ولم يتمّ الإخلال بالعقد.

”أمّا المدين فقد عومِل برحمة. وهكذا تمّ تطبيق المبدأين. فبفضل الوسيط. أخذت العدالة حقّها كاملاً وحصلت الرحمة على حصّتها كاملةً“ (في تقرير المؤتمر العام، نيسان/أبريل ظ،ظ©ظ§ظ§، ظ§ظ©–ظ¨ظ*؛ أو Ensign، أيار/مايو ظ،ظ©ظ§ظ§، ظ¥ظ¤–ظ¥ظ¥).

تشكّل خطايانا ديوننا الروحية. لولا يسوع المسيح الذي هو مخلّصنا ووسيطنا. لكنّا جميعنا دفعنا ثمن خطايانا من خلال معاناتنا الموت الروحي. ولكن بفضله، وإذا لبّينا شرطيه. أي التوبة وحفظ الوصايا. يمكننا أن نعود للعيش مع أبينا السماوي.

وإنّه لأمرٌ في غاية الروعة أن يكون المسيح قد أمّن لنا سبيلاً لنطهّر من خطايانا. فقال:

”لقد جئت إلى العالم … لأنقذ العالم من الخطيئة.

”فَكُلُّ مَنْ يَتُوبُ وَيَأْتِي إِلَيَّ كَطِفْلٍ صَغِيرٍ سَأَقْبَلُهُ لأَنَّ لِمِثْلِ هظ°ؤُلاءِ مَلَكُوتُ ظ±للهِ. لأَنِّي لِمِثْلِهِمْ قَدْ بَذَلْتُ حَيَاتِي، وَعُدْتُ فَاسْتَرْجَعْتُهَا؛ إِذَنْ، تُوبِي يَا أَطْرَافَ ظ±لْأَرْضِ وَتَعَالَيْ إِلَيَّ فَتَخْلُصِينَ“ (ظ£ نافي ظ©‏:ظ¢ظ،–ظ¢ظ¢).
 
قديم 15 - 03 - 2025, 01:47 PM   رقم المشاركة : ( 190276 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,668

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


كنيسة يسوع المسيح في الأزمنة القديمة

المسيح يُرسم الرسل الإثني عشر
بعض السمات التي تميّز كنيسة يسوع المسيح

”نؤمن بنفس التنظيم الذي قامت عليه الكنيسة القديمة، أي: الرسل والأنبياء والرعاة والمعلّمين والمبشرين إلخ“ (بنود الإيمان ظ،‏:ظ¦).

أسّس يسوع كنيسته عندما كان على الأرض. وأُطلق عليها اسم كنيسة يسوع المسيح (راجع ظ£ نافي ظ¢ظ§‏:ظ¨)، وسُمّي أعضاؤها قدّيسين (راجع الرسالة إلى أهل أفسس ظ¢‏:ظ،ظ©–ظ¢ظ*).


الرؤيا

عندما أسّس يسوع كنيسته، علّم شخصيّاً قادتها ووجّههم. أمّا هو فكان يأخذ التوجيهات من أبيه في السماء. (راجع الرسالة إلى العبرانيين ظ،‏:ظ،–ظ¢.) بالتالي، إنّ الله هو من كان يدير كنيسة يسوع المسيح وليس الإنسان. وقد علّم يسوع أتباعه أنّ الرؤيا هي ”الصخرة“ التي سيبني عليها كنيسته (راجع متّى ظ،ظ¦‏:ظ،ظ¦–ظ،ظ¨).

قبل أن يصعد يسوع إلى السماء بعد قيامته، قال لرسله: ”ها أنا معكم كلّ الأيّام إلى انقضاء الدهر“ (متّى ظ¢ظ¨‏:ظ¢ظ*). وبقي وفيّاً لكلمته واستمرّ في إرشادهم من السماء. وأرسل الروح القدس ليكون لهم معزّياً وكاشفاً (راجع لوقا ظ،ظ¢‏:ظ،ظ¢؛ يوحنّا ظ،ظ¤‏:ظ¢ظ¦). وتكلّم مع شاول في رؤيا (راجع أعمال الرسل ظ©‏:ظ£–ظ¦). وكشف لبطرس أنّه يجب تعليم الإنجيل ليس لليهود فحسب بل لجميع شعوب العالم (راجع أعمال الرسل ظ،ظ*). كما كشف ليوحنّا حقائق مجيدة كثيرة تمّ تدوينها في سفر الرؤيا. إلى هذا، يحتوي العهد الجديد على طرقٍ أخرى كشف يسوع من خلالها مشيئته ليوجّه كنيسته وينير رسله.
السلطة من الله

لا يمكن تعليم مبادئ الإنجيل ومراسيمه وتأديتها من دون الكهنوت. منح الآب سلطته ليسوع المسيح (راجع الرسالة إلى العبرانيين ظ¥‏:ظ¤–ظ¦)، الذي بدوره رسم رسله وأعطاهم قوّة الكهنوت وسلطته (راجع لوقا ظ©‏:ظ،–ظ¢؛ مرقس ظ£‏:ظ،ظ¤). وذكّرهم قائلاً: ”ليس أنتم اخترتموني بل أنا اخترتكم وأقمتكم“ (يوحنّا ظ،ظ¥‏:ظ،ظ¦).

وحرصاً على الحفاظ على نظام كنيسته، أعطى يسوع المسؤوليّات الأكبر والسلطة الأعظم إلى الرسل الإثني عشر. وعيّن بطرس أعلى الرسل وأعطاه المفاتيح ليختم البركات في السماء وعلى الأرض (راجع متّى ظ،ظ¦‏:ظ،ظ©). كما رسم مسؤولين آخرين وحدّد لهم مهمّات معيّنة. وبعد صعوده إلى السماء، استمرّت التعيينات والرسامة. وكان من حصل على هذه السلطة يرسم الآخرين في الكهنوت. وأعلم يسوع من خلال الروح القدس أنّه موافق على هذه الرسامة (راجع أعمال الرسل ظ،‏:ظ¢ظ¤).
تنظيم الكنيسة

كانت كنيسة يسوع المسيح وحدةً منظّمةً بعناية. وقد شُبّهت ببناءٍ مبني ”على أساس الرسل والأنبياء ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية“ (الرسالة إلى أهل أفسس ظ¢‏:ظ¢ظ*).

عيّن يسوع قادة كهنوتيين آخرين ليساعدوا الرسل في الخدمة. وأرسل مسؤولين عُرفوا ”بالسبعين“ اثنين اثنين ليبشّروا بالإنجيل (راجع لوقا ظ،ظ*‏:ظ،). وتنوّع المسؤولون الآخرون بين مبشّرين (بطاركة) ورعاة (قادة مترئّسين) وكهنة عالين وشيوخ وأساقفة وكهنة ومعلّمين وشمامسة (راجع الفصل الرابع عشر من هذا الكتاب). وكان لا بدّ من وجود هؤلاء المسؤولين جميعهم لتأدية العمل التبشيري والمراسيم وتوجيه أعضاء الكنيسة وإلهامهم. وكانوا يساعدون أعضاء الكنيسة في أن ينتهوا جميعاً إلى ”وحدانية الإيمان ومعرفة ابن الله“ (الرسالة إلى أهل أفسس ظ¤‏:ظ،ظ£).

لا يشمل الكتاب المقدّس كافة الأمور المتعلّقة بالكهنوت وبتنظيم الكنيسة وطريقة حكمها. لكن ما حُفظ منه يكفي ليبرز لنا جمال تنظيم الكنيسة وكماله. أُمرَ الرسل بأن يذهبوا إلى جميع أنحاء العالم ليبشّروا (راجع متّى ظ¢ظ¨‏:ظ،ظ©–ظ¢ظ*). ولم يكن باستطاعتهم البقاء في مدينة واحدة ليشرفوا على المهتدين الجدد. فتمّت دعوة قادة كهنوتيين محلّيين ورسمهم وهم كانوا تحت رئاسة الرسل. وقد زار الرسل وغيرهم من قادة الكنيسة الفروع المتعدّدة وبعثوا لها الرسائل. لذا نجد في العهد الجديد رسائل كتبها كلّ من بولس وبطرس ويعقوب ويوحنّا ويهوذا يرشدون من خلالها القادة الكهنوتيين المحلّيين ويوجّهونهم.

يظهر العهد الجديد أنّ تنظيم الكنيسة هذا أُعدّ ليدوم. فعلى سبيل المثال، لم يبقَ إلّا ظ،ظ، رسولاً بعد موت يهوذا. فاجتمع الأحد عشر رسولاً بعيد صعود يسوع إلى السماء ليختاروا من يحلّ مكان يهوذا. وبوحي من الروح القدس، اختاروا متّياس. (راجع أعمال الرسل ظ،‏:ظ¢ظ£–ظ¢ظ¦.) كان يسوع قد وضع نمطاً نموذجياً يحكم بموجبه الكنيسة إثنا عشر رسولاً. وبدا من الواضح أنّه لا بدّ من أن يستمرّ هذا التنظيم كما أسّسه.
المبادئ والمراسيم الأولى

علّم الرسل مبدأين أساسيين هما: الإيمان بالربّ يسوع المسيح والتوبة. وبعد أن أصبح المهتدون الجدد مؤمنين بأنّ يسوع المسيح هو ابن الله وفاديهم ويتوبوا عن خطاياهم، كانوا يتلّقون مرسومين: المعمودية بالتغطيس ووضع الأيدي لتسلّم هبة الروح القدس (راجع أعمال الرسل ظ،ظ©‏:ظ،–ظ¦). فكانت هذه المبادئ والمراسيم أوّل مبادئ الإنجيل ومراسيمه. وقد علّم يسوع قائلاً: ”إن كان أحدٌ لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله“ (يوحنّا ظ£‏:ظ¥).
المراسيم نيابةً عن الموتى

سمح يسوع للجميع بأن يسمعوا الإنجيل. أكان ذلك على الأرض أو بعد الموت. ففي الفترة الممتدّة بين موته وقيامته، ذهب يسوع إلى أرواح الذين ماتوا. ونظّم عملاً تبشيرياً بين الموتى. وعيّن مراسيل من أهل البرّ منحهم القوّة ليعلّموا الإنجيل لجميع أرواح من ماتوا. وذلك أعطى الموتى فرصةً ليقبلوا الإنجيل. (راجع رسالة بطرس الأولى ظ£‏:ظ،ظ¨–ظ¢ظ*؛ ظ¤‏:ظ¦؛ المبادئ والعهود ظ،ظ£ظ¨.) ثمّ أدّى أعضاء كنيسته الأحياء المراسيم نيابةً عن الموتى (راجع الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس ظ،ظ¥‏:ظ¢ظ©). فالمراسيم كالمعمودية والتثبيت يجب أن تؤدّى على الأرض.
الهبات الروحية

كان يحقّ لجميع أعضاء الكنيسة المؤمنين الحصول على هبات الروح. وهي تُمنح لهم حسب حاجاتهم وقدراتهم ومهمّاتهم الشخصية. ومن هذه الهبات نذكر الإيمان الذي يتضمّن القدرة على شفاء الآخرين والشفاء الذاتي والنبوءة والرؤى. (يتناول الفصل الثاني والعشرون هبات الروح بالتفصيل.) وتتميّز دائماً كنيسة يسوع المسيح الحقيقية بوجود هبات الروح (راجع الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس ظ،ظ¢‏:ظ¤–ظ،ظ،؛ موروني ظ،ظ*‏:ظ¨–ظ،ظ¨؛ المبادئ والعهود ظ¤ظ¦‏:ظ¨–ظ¢ظ©). وقد قال يسوع لتلاميذه إنّ هذه العلامات أو الهبات الروحية دائماً تتبع المؤمنين (راجع مرقس ظ،ظ¦‏:ظ،ظ§–ظ،ظ¨). وبقوّة الروح القدس، قام الكثير من تلاميذه بالمعجزات والتنبؤ أو تسلّموا رؤى.

لِمَ تحتاج كنيسة يسوع المسيح إلى هذه السمات الستّ؟



بعد قيامته، زار يسوع شعب القارّة الأمريكية ونظّم كنيسته هناك معلّماً الناس لمدة ثلاثة أيّام ثمّ عاد مراراً لفترة بعد ذلك (راجع ظ£ نافي ظ،ظ،–ظ¢ظ¨). ثمّ تركهم وصعد إلى السماء. وعاش الشعب هناك على أسس البرّ لأكثر من مئتي عامٍ وكان من بين أسعد الشعوب التي خلقها الله (راجع ظ¤ نافي ظ،‏:ظ،ظ¦).
الارتداد عن الكنيسة الحقيقيّة

ما المقصود بالارتداد؟

على مرّ التاريخ، حاول الأشرار أن يدمّروا عمل الله. وقد حدث هذا الأمر في أيّام الرسل لمّا كانوا يشرفون على الكنيسة الجديدة النامية. إذ علّم بعض الأعضاء أفكاراً من معتقداتهم الوثنية القديمة أو قناعاتهم اليهودية بدلاً من أن يعلّموا حقائق يسوع البسيطة. وثار البعض الآخر علناً. إلى هذا، عانت الكنيسة اضطهادات آتية من الخارج. وتمّ تعذيب أعضاء الكنيسة وقتلهم بسبب معتقداتهم. وقُتل الرسل واحداً واحداً أو نُزعوا عن وجه الأرض. وبسبب الشرّ والارتداد، نُزعت أيضاً السلطة الرسولية ومفاتيح الكهنوت من الأرض. ولم يعد التنظيم الذي أسّسه يسوع المسيح موجوداً فسادت الفوضى. وشابت عقيدة الكنيسة أخطاء متزايدة وسرعان ما اضمحلت الكنيسة بالكامل. وتُعرف الفترة التي لم تعد فيها الكنيسة الحقيقيّة موجودة على وجه الأرض بالارتداد العظيم.

وسرعان ما هيمنت المعتقدات الزائفة على تفكير من سمّوا بالمسيحيّين. واعتمد الإمبراطور الروماني هذه المسيحيّة الزائفة كدينٍ للدولة. وكانت كنيسته تختلف اختلافاً كبيراً عن تلك التي نظّمها يسوع. إذ أنها علّمت أنّ الله كائن من دون شكلٍ أو مادة.

غابت عن هذه الشعوب معرفة حبّ الله لنا. ولم يدرك الناس أنّنا أبناء الله. ولم يفهموا الغاية من الحياة. كما تغيّرت الكثير من المراسيم بسبب غياب الكهنوت والرؤيا عن الأرض.

كان الإمبراطور يختار قادته الخاصين ويلقّبهم أحياناً بالألقاب عينها التي كان القادة الكهنوتيون يستعملونها في كنيسة المسيح الحقيقيّة. ولم تعرف هذه الحقبة رسولاً أو قائداً كهنوتياً يتمتّع بقوّة من الله ولم تشهد هبات روحية. وقد تنبّأ النبيّ إشعياء بهذا الوضع قائلاً: ”والأرض تدنّست تحت سكّانها لأنهم تعدّوا الشرائع. غيّروا الفريضة، نكثوا العهد الأبدي“ (إشعياء ظ¢ظ¤‏:ظ¥). ولم تعد الكنيسة كنيسة يسوع المسيح بل أصبحت كنيسة بشر. وحتّى الاسم تغيّر. وقد حصل الارتداد في القارة الأمريكية أيضاً (راجع ظ¤ نافي).
التنبؤ بالاستعادة

ما هي النبوءات في العهدين القديم والجديد التي تتحدّث عن الاستعادة؟

كان الله يعلم مسبقاً بحصول الارتداد فعبّد الطريق لإعادة الإنجيل. وأخبر بطرس الرسول هذا الأمر لليهود قائلاً: ”ويرسل يسوع المسيح المبشّر به لكم قبل. الذي ينبغي أنّ السماء تقبله إلى أزمنة ردّ كلّ شيء التي تكلّم عنها الله بفم جميع أنبيائه القديسين منذ الدّهر“ (أعمال الرسل ظ£‏:ظ¢ظ*–ظ¢ظ،).

وقد تنبّأ يوحنّا اللاّهوتي أيضاً بزمن استعادة الإنجيل. فقال: ”بدأت نبوءات الاستعادة تتحقق: ورأيت ملاكاً آخر طائراً في وسط السماء معه بشارةٌ أبديةٌ، ليبشّر الساكنين على الأرض، وكلّ أمّةٍ وقبيلةٍ ولسانٍ وشعبٍ.“ (رؤيا يوحنّا ظ،ظ¤‏:ظ¦).




 
قديم 15 - 03 - 2025, 01:48 PM   رقم المشاركة : ( 190277 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,668

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






بعض السمات التي تميّز كنيسة يسوع المسيح

”نؤمن بنفس التنظيم الذي قامت عليه الكنيسة القديمة،

أي: الرسل والأنبياء والرعاة والمعلّمين والمبشرين إلخ“
(بنود الإيمان ظ،‏:ظ¦).

أسّس يسوع كنيسته عندما كان على الأرض.

وأُطلق عليها اسم كنيسة يسوع المسيح (راجع ظ£ نافي ظ¢ظ§‏:ظ¨)،
وسُمّي أعضاؤها قدّيسين (راجع الرسالة إلى أهل أفسس ظ¢‏:ظ،ظ©–ظ¢ظ*).

 
قديم 15 - 03 - 2025, 01:49 PM   رقم المشاركة : ( 190278 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,668

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






عندما أسّس يسوع كنيسته علّم شخصيّاً قادتها ووجّههم. أمّا هو فكان يأخذ التوجيهات من أبيه في السماء. (راجع الرسالة إلى العبرانيين ظ،‏:ظ،–ظ¢.) بالتالي، إنّ الله هو من كان يدير كنيسة يسوع المسيح وليس الإنسان. وقد علّم يسوع أتباعه أنّ الرؤيا هي ”الصخرة“ التي سيبني عليها كنيسته (راجع متّى ظ،ظ¦‏:ظ،ظ¦–ظ،ظ¨).

قبل أن يصعد يسوع إلى السماء بعد قيامته، قال لرسله: ”ها أنا معكم كلّ الأيّام إلى انقضاء الدهر“ (متّى ظ¢ظ¨‏:ظ¢ظ*). وبقي وفيّاً لكلمته واستمرّ في إرشادهم من السماء. وأرسل الروح القدس ليكون لهم معزّياً وكاشفاً (راجع لوقا ظ،ظ¢‏:ظ،ظ¢؛ يوحنّا ظ،ظ¤‏:ظ¢ظ¦). وتكلّم مع شاول في رؤيا (راجع أعمال الرسل ظ©‏:ظ£–ظ¦). وكشف لبطرس أنّه يجب تعليم الإنجيل ليس لليهود فحسب بل لجميع شعوب العالم (راجع أعمال الرسل ظ،ظ*). كما كشف ليوحنّا حقائق مجيدة كثيرة تمّ تدوينها في سفر الرؤيا. إلى هذا، يحتوي العهد الجديد على طرقٍ أخرى كشف يسوع من خلالها مشيئته ليوجّه كنيسته وينير رسله.
 
قديم 15 - 03 - 2025, 01:50 PM   رقم المشاركة : ( 190279 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,668

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






السلطة من الله

لا يمكن تعليم مبادئ الإنجيل ومراسيمه وتأديتها من دون الكهنوت. منح الآب سلطته ليسوع المسيح (راجع الرسالة إلى العبرانيين ظ¥‏:ظ¤–ظ¦)، الذي بدوره رسم رسله وأعطاهم قوّة الكهنوت وسلطته (راجع لوقا ظ©‏:ظ،–ظ¢؛ مرقس ظ£‏:ظ،ظ¤). وذكّرهم قائلاً: ”ليس أنتم اخترتموني بل أنا اخترتكم وأقمتكم“ (يوحنّا ظ،ظ¥‏:ظ،ظ¦).

وحرصاً على الحفاظ على نظام كنيسته، أعطى يسوع المسؤوليّات الأكبر والسلطة الأعظم إلى الرسل الإثني عشر. وعيّن بطرس أعلى الرسل وأعطاه المفاتيح ليختم البركات في السماء وعلى الأرض (راجع متّى ظ،ظ¦‏:ظ،ظ©). كما رسم مسؤولين آخرين وحدّد لهم مهمّات معيّنة. وبعد صعوده إلى السماء، استمرّت التعيينات والرسامة. وكان من حصل على هذه السلطة يرسم الآخرين في الكهنوت. وأعلم يسوع من خلال الروح القدس أنّه موافق على هذه الرسامة (راجع أعمال الرسل ظ،‏:ظ¢ظ¤).
 
قديم 15 - 03 - 2025, 01:50 PM   رقم المشاركة : ( 190280 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,453,668

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




تنظيم الكنيسة

كانت كنيسة يسوع المسيح وحدةً منظّمةً بعناية. وقد شُبّهت ببناءٍ مبني ”على أساس الرسل والأنبياء ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية“ (الرسالة إلى أهل أفسس ظ¢‏:ظ¢ظ*).

عيّن يسوع قادة كهنوتيين آخرين ليساعدوا الرسل في الخدمة. وأرسل مسؤولين عُرفوا ”بالسبعين“ اثنين اثنين ليبشّروا بالإنجيل (راجع لوقا ظ،ظ*‏:ظ،). وتنوّع المسؤولون الآخرون بين مبشّرين (بطاركة) ورعاة (قادة مترئّسين) وكهنة عالين وشيوخ وأساقفة وكهنة ومعلّمين وشمامسة (راجع الفصل الرابع عشر من هذا الكتاب). وكان لا بدّ من وجود هؤلاء المسؤولين جميعهم لتأدية العمل التبشيري والمراسيم وتوجيه أعضاء الكنيسة وإلهامهم. وكانوا يساعدون أعضاء الكنيسة في أن ينتهوا جميعاً إلى ”وحدانية الإيمان ومعرفة ابن الله“ (الرسالة إلى أهل أفسس ظ¤‏:ظ،ظ£).

لا يشمل الكتاب المقدّس كافة الأمور المتعلّقة بالكهنوت وبتنظيم الكنيسة وطريقة حكمها. لكن ما حُفظ منه يكفي ليبرز لنا جمال تنظيم الكنيسة وكماله. أُمرَ الرسل بأن يذهبوا إلى جميع أنحاء العالم ليبشّروا (راجع متّى ظ¢ظ¨‏:ظ،ظ©–ظ¢ظ*). ولم يكن باستطاعتهم البقاء في مدينة واحدة ليشرفوا على المهتدين الجدد. فتمّت دعوة قادة كهنوتيين محلّيين ورسمهم وهم كانوا تحت رئاسة الرسل. وقد زار الرسل وغيرهم من قادة الكنيسة الفروع المتعدّدة وبعثوا لها الرسائل. لذا نجد في العهد الجديد رسائل كتبها كلّ من بولس وبطرس ويعقوب ويوحنّا ويهوذا يرشدون من خلالها القادة الكهنوتيين المحلّيين ويوجّهونهم.

يظهر العهد الجديد أنّ تنظيم الكنيسة هذا أُعدّ ليدوم. فعلى سبيل المثال، لم يبقَ إلّا ظ،ظ، رسولاً بعد موت يهوذا. فاجتمع الأحد عشر رسولاً بعيد صعود يسوع إلى السماء ليختاروا من يحلّ مكان يهوذا. وبوحي من الروح القدس، اختاروا متّياس. (راجع أعمال الرسل ظ،‏:ظ¢ظ£–ظ¢ظ¦.) كان يسوع قد وضع نمطاً نموذجياً يحكم بموجبه الكنيسة إثنا عشر رسولاً. وبدا من الواضح أنّه لا بدّ من أن يستمرّ هذا التنظيم كما أسّسه.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع



الساعة الآن 07:01 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026