![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
في الضيقات.. الإنسان الذي يرجو الله ينفعه
قول المزمور "إن يحاربني جيش فلن يخاف قلبي، وأن قام علي قتال ففي هذا أنا مطمئن". ولماذا هو مطمئن؟ لأنه يرجو عمل الله فيه، ويري كما كان أليشع يري، أن هناك جيوش الرب تحارب حول المدينة "وان الذين معنا أكثر من الذين علينا" (2 مل 6: 16) ويقول مع المرنم "نجت أنفسنا مثل العصفور من فخ الصيادين، الفخ أنكسر ونحن نجونا" (مز 124). الإنسان الذي عنده رجاء، لا ينظر إلي الضيقات، إنما ينظر إلي الله الذي ينتصر علي الضيقات. الذي قال "أنا قد غلبت العالم " ويظل فيه هذا الرجاء إلي أخر نسمة، في كل حين، في كل حال، في كل موقف، الرجاء لا يفارقه. وهذا الرجاء لا يعطى الإنسان سلامًا في القلب، طمأنينة في الداخل، فرحًا قلبيًا علي أساس، ولهذا يقول الرسول في الأصحاح الثاني عشر من رسالته إلي رومية "فرحين في الرجاء (رو 12). الرجاء بأن الله لا يعسر أمر عليه وأنه قادر علي كل شيء، الرجاء في محبة الله وفي مواعيد الله، الرجاء في الله الذي قال "لا أهملك ولا أتركك" الله الذي قال "ها أنا معكم كل الأيام وألي انقضاء الدهر" الذي قال "نقشتكم علي كفي" الذي قال "إن أبواب الجحيم لن تقوي عليها.. الرجاء في الله الذي عمل في القديم، والذي يعمل كل حين، الذي نقول له مثلما قالوا في القديم "قم أيها الرب الإله وليتبدد جميع أعدائك، وليهرب من قدام وجهك كل مبغضي اسمك القدوس" . |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
هذا هو الإله الذي نرجوه الذي يعيد الأرض إلي صورتها الأولي. وأيضًا الله الذي يقف إلي جوار أولاده باستمرار،
الذي رآه يوحنا في رؤياه وهو "في وسط المنائر السبع، وفي يمينه ملائكة الكنائس السبع" (رؤ 1: 20). فالله ما يزال وسط أولاده، وفي يمينه رعاه الكنائس وقادتها، وهو يقول لنا أغنيته الجميلة "لا يخطف احد من يد أبي شيئًا" (يو 1: 29). لنا رجاء في الله الذي قال عنه يوحنا الحبيب في رؤيا: "أبصرت وإذا باب مفتوح في السماء" (رؤ 4: 1). فالإنسان الذي يعيش في الرجاء باستمرار ينظر بابًا مفتوحًا في السماء ويري الله واقفًا في هذا الباب "يقول إنه يفتح ولا احد يغلق" (رؤ3: 7). الله الذي يسعي لخلاصنا دون أن نسعى نحن، والذي يحبنا أكثر مما نعرف الخير لأنفسنا الله ضابط الكل الذي يقود الكون كله والذي حياة العالم كله في يديه. هو يدبر الأمور حسب حكمته التي لا تحد، نحن نرجو هذا الإله، ونحن نغني مع الرسول قائلين: "كل الأشياء تعمل معًا للخير للذين يحبون الله" (رؤ 8: 28). ونقصد الخير بالمقاييس الإلهية وليس الخير بمفاهيمنا البشرية. الله هذا صانع الخيرات، هو الذي نرجوه. وهو الذي نعلق كل رجائنا عليه. وهو الذي نقول له في بعض الصلوات القداس الإلهي "يا رجاء من ليس له رجاء. معين من ليس له معين". ونقول في المزمور "الاتكال علي الرب خير من الاتكال علي البشر، الرجاء، بالرب خير من الرجاء بالرؤساء" (مز 118). الرجاء في مواعيد الله الصادقة والرجاء في الحياة الأبدية الجميلة، في القيامة السعيدة، الرجاء الذي نعلقه لا في أمور العالم، وإنما في ذلك الوطن السماوي، "المدين التي لها الأساسات التي صنعها وبارئها الرب" (عب 11). الإيمان في حياة أخري جديدة لا تعرف خطية، ولا تعرف أثمًا، الإيمان في التجديد العجيب الذي نناله في السماء، حيث ترجع إلينا الصورة الإلهية الأولى، وفي وضع لا يخطئ فيما بعد، الرجاء في الحرية التي ننالها من الرب، بحيث تكون حرية تفعل الخير فقط، ولا تعود تعرف الخطية بعد، الإيمان بملكوت الله الذي نعيش فيه في ذلك الأبد، ونعد أنفسنا له من الآن. هذا هو الرجاء الحقيقي الذي نرجوا فيه ما لا يرى. لأن الأشياء التي ترى تدخل في العيان، وليس الرجاء. نحن نرجو ما ننظره بالصبر، وليس ما نراه كما يقول الرسول "هذا الرجاء المفروض أن ندعو الجميع إليه". |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
آيات من الكتاب المقدس عن الرجاء المزامير ٤٢: ١١ لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي؟ وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ تَرَجَّيِ اللهَ، لأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ، خَلاَصَ وَجْهِي وَإِلهِي. 1 بطرس ١: ٢١ أَنْتُمُ الَّذِينَ بِهِ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَأَعْطَاهُ مَجْدًا، حَتَّى إِنَّ إِيمَانَكُمْ وَرَجَاءَكُمْ هُمَا فِي اللهِ. 1 بطرس ١: ١٣ لِذلِكَ مَنْطِقُوا أَحْقَاءَ ذِهْنِكُمْ صَاحِينَ، فَأَلْقُوا رَجَاءَكُمْ بِالتَّمَامِ عَلَى النِّعْمَةِ الَّتِي يُؤْتَى بِهَا إِلَيْكُمْ عِنْدَ اسْتِعْلاَنِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. 1 يوحنا ٣: ٣ وَكُلُّ مَنْ عِنْدَهُ هذَا الرَّجَاءُ بِهِ، يُطَهِّرُ نَفْسَهُ كَمَا هُوَ طَاهِرٌ. الأمثال ١٤: ٣٢ اَلشِّرِّيرُ يُطْرَدُ بِشَرِّهِ، أَمَّا الصِّدِّيقُ فَوَاثِقٌ عِنْدَ مَوْتِهِ. كولوسي ١: ٥ مِنْ أَجْلِ الرَّجَاءِ الْمَوْضُوعِ لَكُمْ فِي السَّمَاوَاتِ، الَّذِي سَمِعْتُمْ بِهِ قَبْلاً فِي كَلِمَةِ حَقِّ الإِنْجِيلِ، كولوسي ١: ٢٧ الَّذِينَ أَرَادَ اللهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ، الَّذِي هُوَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ. المزامير ٣١: ٢٤ لِتَتَشَدَّدْ وَلْتَتَشَجَّعْ قُلُوبُكُمْ، يَا جَمِيعَ الْمُنْتَظِرِينَ الرَّبَّ. المزامير ٧١: ٥ لأَنَّكَ أَنْتَ رَجَائِي يَا سَيِّدِي الرَّبَّ، مُتَّكَلِي مُنْذُ صِبَايَ. 1 بطرس ١: ٣ مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي حَسَبَ رَحْمَتِهِ الْكَثِيرَةِ وَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنَ الأَمْوَاتِ. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
حياة الرجاء يلزمها الثقة
حياة الرجاء يلزمها الثقة في الله، والثقة في مواعيده، وفي عمله وفي محبته لك وللكل، وفي حكمة تدبيره. لكي يمتلئ قلبك بالرجاء، ينبغي أن تثق بأن الله يحبك أكثر مما تحب نفسك وانه تعرف ما هو الخير لك أكثر مما تعرف أنت بما لا يقاس. وأن كل تدابير الله من جهتك هي في عمق الحكمة والخير، مهما غير ذلك من خلال الشك.. ولابد أنك تعلم انك في يد الله وحده، ولست في يد الناس ولا في أيدي التجارب والأحداث، ولا في أيدي الشياطين.. أنت في يد الله وحده. والله قد نقشك علي كفه (إش 49: 16). وقد يظلل عليك بجناحيه (مز 90) ويحرسك الليل والنهار، ويحفظ دخولك وخروجك (مز 120). ومن محبته لك، دعاك أبنًا له (1 يو 3: 1). وهو الراعي الذي يرعاك فلا يعوزك شيء (مز 23: 1). نحن كلنا شعبه وغنم رعيته. ولا يمكن لله كراع صالح أن يغفل عن غنمه. ولا يمكن له كأب أن يغفل عن أولاده. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
أما إن كان لديك مشكلة، فيريحك جدًا أن تنتظر الرب. ولابد أنه سينقذك منها. فهذه نصيحة مباركة يقدمها لنا أحد مزامير صلاه باكر، يقول فيها المرتل: "انتظر الرب. تقو وليتشدد قلبك، وانتظر الرب" (مز 26 [27]). و النصيحة التي يقدمها لنا هذا المزمور، ليس مجرد أن ننتظر الرب، وإنما أن ننتظره في قوة، ونحن متشددون في الداخل.. لا ننتظر الرب في ضيقة، أو في ضجر وتذمر واحتجاج: لماذا لم يعمل الرب حتى الآن؟ أين محبته؟ أين عمله؟! ولا ننتظر ونحن نشك في عمل الله، أو نشك في قيمه الصلاة وفاعليتها!! ولا ننتظر الرب في ضعف داخلي، وفي انهيار، وقد فقدنا معنوياتنا!! كلا، فكل هذه المشاعر ضد فضيلة الرجاء، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوتفي أقسام أخر.. فالإنسان المضطرب أو اليائس أو الخائف أو المنهار، يدل علي انه فاقد الرجاء.. لأن الذي ينتظر الرب في رجاء، إنما يمنحه الرجاء قوة. وكما قال إشعياء النبي: "وأما منتظرو الرب، فيجددون قوة. يرفعون أجنحةكالنسور. يركضون ولا يتعبون. ويمشون ولا يعيون" (إش 40: 31) فما معني عبارة "يجددون قوة"؟ معناها أنه كلما حاربهم الشيطان بالقلق أو بالضعف والاضطراب، تتجدد القوة فيهم من تذكرهم لمواعيد الله الصادقة، وصفاته الإلهية المحبوبة باعتباره الأب والراعي والحافظ والسائر والمعين..الله الحنون، المحب، صانع الخيرات، الذي لا يغفل ولا ينام.. فكلما يتذكرون صفه من هذه الصفات تتجدد القوة فيهم، ويرفعون أجنحة كالنسور. إن منتظر الرب يثق ثقة لا تحد بمحبة الله الفائقة للبشر، وبحكمة الله التي هي فوق إدراكنا البشري.. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
يثق أن الله يعطينا باستمرار دون أن نطلب، وقبل أن نطلب. فكم بالحري إن طلبنا.. وهو يثق أيضًا أن الله يعطينا ما ينفعنا، وليس حرفية ما نطلبه. لأنه ربما تكون بعض طلباتنا غير نافعة لنا.. وهنا تظهر حكمة الله في محبته..
لذلك في حياة الرجاء، لابد أن تثق بحكمة الله في تدبيره. لا تطلب وتصر. أنما أطلب وقل: لتكن مشيئتك.. وحينما تقول: "لتكن مشيئتك" ليكن ذلك بفرح، بغير ألم ولا حزن. هناك أمور كثيرة لا تدريها. وهي معروفه ومكشوفة أمام الله. ربما الذي تطلبه، لا يكون مناسبًا لك ولا نافعًا لك. وربما الوقت الذي تحدده، يعرف الله تمامًا أنه غير صالح، ويري أن تأجيل الاستجابة أفضل.. لذلك تواضع، وأترك الحكمة الله أن تتصرف. وانتظر الرب في ثقة.. أليس من المخجل أننا نثق بذكائنا وفطنتنا أكثر مما نثق بالله! إننا نضع حلولًا للأمور، واثقين أنها أفضل الحلول، أو أنها الوحيدة النافعة. وربما يكون في ذهن الله حل آخر لم يخطر لنا علي بال، هو أفضل بما لا يقاس من كل تفكيرنا. ليتنا إذن نثق بالله.. وننتظر حله في رجاء. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
أمور تساعد علي الثقة وكما نثق بمحبة الله وحكمته، نثق بمحبة الله وحكمته، نثق أيضًا بمواعيده المليئة بالرجاء.. نثق بموعده الصادق "ها أنا معكم كل الأيام وإلي انقضاء الدهر" (متى 28: 20). نثق بقوله "لا تخف لأني معك" (تك 26: 24) "لا أهملك ولا أتركك. تشدد وتشجع"، "لا يقف إنسان في وجهك كل أيام حياتك" (يش 1: 5، 6) "تشدد وتشجع. لا ترهب ولا ترتعب، لأن الرب إلهك معك حيثما تذهب" (يش 1: 9) "لا تخف أيها القطيع الصغير" (لو 12: 32) ".. أنا معك، ولا تقطع بك احد ليؤذيك" (أع 18: 10) "يحاربونك ولا يقدرون عليك، لأني أن معك -يقول الرب- لأنقذك" (أر 1: 19). وما أكثر عبارات الرجاء التي تحفل بها المزامير.. ليتك تجمع هذه الآيات وتقرآها أو تتذكرها كلما كنت في حاجة إلي الرجاء في حياتك. يكفي أن تسترجع مثلًا مزمور 90 (91) أو 120 (121) حيث يقول لك الوحي الإلهي: "يسقط عن يسارك ألوف، وعن يمينك ربوات وأما أنت فلا يقتربون إليك، بل بعينيك تتأمل، ومجازاة الخطاة تبصر" " لأنه يوصى ملائكته بل ليحفظوك في سائر طرقك.." "تطأ الأفعى وملك الحيات، وتسحق السد والتنين، لأنه علي اتكل أنجيه. أستره لأنه عرف اسمي" (مز 90) "لا يسلم رجلك للزلل.. الرب يحفظك"، "الرب يحفظك من كل سوء. الرب يحفظ نفسك. الرب يحفظ دخولك وخروجك" (مز 120). كلها آيات تبعث الرجاء في النفس، وتقوي القلب في الداخل. ويزيد الرجاء فيك أيضًا، تذكرك معاملات الله لقديسيه.. إن تذكرت كل هذا، يمتلئ قلبك بالرجاء، وتنتظر الرب في ثقة. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
مفهوم الرجاء :
+ رجاء فى الله : هو أعظم رجاء لأنه هو الرجاء الأكيد الذى لا يخذل "إن إيمانكم ورجاءكم هما في الله" (1بط1: 21) لأن الله "يريد أن جميع الناس يخلصون والى معرفة الحق يقبلون" (1تي 2 : 4) + رجاء فى المسيح : لانه أعطانا حياة أفضل فقد قال "أما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل" (يو10: 10) وفيه الخلاص من سلطان إبليس ، وغفران خطايانا والحياة الأبدية "الحق الحق أقول لكم من يؤمن بي فله حياة أبدية" (يو 6 : 47) + رجاء فى السماء : هو رجاء مفرح ويسعد الإنسان ويعطيه صبر واحتمال للألم والضيقات .. "من اجل الرجاء الموضوع لكم في السماوات الذي سمعتم به قبلا في كلمة حق الإنجيل" (كو 1 : 5) + رجاء فى النجاة : فأن الشكر فى الشدة والتجربة يعين على الخلاص منها ، أو يحولها الله إلى بركة والفرح فى احتمال الضيقات والتجارب .. فى رجاء وصبر وعدم تذمر او خوف .. " فرحين في الرجاء صابرين في الضيق"(رو12: 12) + رجاء فى مستقبل أفضل : لو فقد الإنسان الرجاء فقد كل شيء ، لان الإنسان يقع فى اليأس والقلق .. ، ويصبح بلا هدف وقد يقع فى يد الشيطان ، وأولاد الله عندهم رجاء ايضا فى الحياة الأخرى . ليتنا بدلا أن ننظر إلى الحاضر المتعب الذى أمامنا ، ننظر بعين الرجاء إلى المستقبل المبهج فى يد الله " لنتمسك بإقرار الرجاء راسخا لان الذي وعد هو أمين"(عب 10 : 23) |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
الله و الرجاء: + الله اله الرجاء: لأهمية الرجاء دعى الله اله الرجاء "ليملاكم اله الرجاء كل سرور وسلام "(رو15 : 13) + الله مصدر الرجاء وفيه الرجاء : في حياة الرجاء نؤمن أن الله قادر على كل شئ ، وإنه باستمرار يعمل لأجلنا وأنه ينقذنا من كل ضيق "وهو(الله) ينجي الذي لنا رجاء فيه انه سينجي ايضا فيما بعد."(2كو1: 10) لذلك رجائنا فيه " إن إيمانكم ورجاءكم هما في الله"(1بط1: 21) |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
السيد المسيح مثلنا الأعلى فى الرجاء: + هو رجاء جميع الأمم : لقد انتظرت البشرية الرجاء فى الحياة الأبدية والنجاة من الهلاك ، سنين طويلة منذ خطية ادم ، حتى جاء المسيح فى ملء الزمان مخلصا من الهلاك "وعلى اسمه يكون رجاء الأمم"(مت12: 21) + المسيح رجاء الخلاص والحياة الأبدية : ان الخلاص من الهلاك الابدى هو فقط فى المسيح " لأننا بالرجاء خلصنا (بالمسيح) "(رو8: 24) "صار لجميع الذين يطيعونه سبب خلاص ابدي" (عب5: 9) "حتى اذا تبررنا بنعمته نصير ورثة حسب رجاء الحياة الأبدية" (تي3: 7) قال القديس اغناطيوس "المسيح رجاؤنا الذي نشترك معه في الحياة الخالدة إذا عشنا فيه منذ الآن.“ + أعطى رجاءا للخطاة : دعوته لزكا العشار وقبول توبته "فقال له يسوع اليوم حصل خلاص لهذا البيت " (لو 19 : 9) وخلص المرأة الخاطئة من الرجم وأعطاها رجاء فى التوبة "فقال لها يسوع ولا أنا أدينك اذهبي ولا تخطئي ايضا" (يو8: 11) وأعطى رجاء لتلميذه بطرس الذى أنكره بعد أن "بكى بكاء مراً" (مت26 : 75) وأصبح بطرس رسول الرجاء وكتب كثيراً عن الرجاء فى رسائله . |
||||
|
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| تلميذ السيد المسيح قوته متجدده بالرب |
| مجرد فضفضه في زمن الكورونا |
| فضفضه مع ابويا السماوى |
| نصايح شبابيه كل يوم (متجدده) |
| فضفضه شبابيه |