![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 18941 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أما أمرتك ؟ تشدد وتشجع لا ترهب ولا ترتعب لأن الرب إلهك معك حيثما تذهب. يشوع 9:1 ![]() هذه الكلمات قيلت ليشوع و لكنها يمكنها أن تكون لنا أيضا. اقرأ مزمور 139 لكي تعرف وعد الله أنه لن يترك أي شخص دعاه. استمع لكلمات يسوع في متى 18:28-20 عندما وعد تلاميذه ها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر. تذكر وعد الله في عبرانيين 5:13 لا أهملك ولا أتركك. لنكن أقوياء فإن أبونا و الهنا و راعينا دائما بجانبنا حتى و ان كنا لا نشعر بذلك. لا نستطيع الذهاب الى اي مكان بدون وجوده بقربنا و داخلنا. نحن لسنا وحدنا لذلك يجب علينا ألا نخاف. و حتى الموت لن يفصلنا عن حبه (انظر رومية 35:8-39). اقترب مني يا الله. ليس فقط بوجودك و وعودك لكن أيضا في إدراكي. أريد أن أعرف أنك قريب عندما أواجه التحديات. احتاج أن أثق في معونتك و حبك عندما أواجه المصاعب. أثق في حبك الغير محدود. باسم يسوع. آمين. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 18942 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
من يسلك بالاستقامة يسلك بالأمان ومن يعوج طرقه يعرف أمثال 9:10 ![]() "قل الحقيقة أول مرة و لن تضطر لتذكر ما قلته" هذه المقولة لسام رايبرن. و هذا ما تحاول كلمة الله أن تعلمه لنا فى هذه الآية. اسلك بالاستقامة و عندما يعرف أحد أسرارك فلن تخف لأنك تسلك بالبر. و لكن الشخص الغشاش سيظل دائما خائف أن يكتشف أحد أمره. ليس هناك أمان في الطرق المعوجة بل هناك احتمال للوقوع. عندما سينادي في السطوح ما كان يسمع في الأذن فلن يخاف الأبرار لأنهم يعرفون أن الله سيقول لهم نعما أيها العباد الصالحين. من فضلك سامحني يا الله لأجل كل مرة كنت سلكت فيها بغش و خداع. طهرني من كل غش. ساعدني أن أتكلم فقط بالصدق. ساعدني لكي أتغير بنعمتك المقدسة لكي أكون نفس الشخص في السر و في العلن. باسم يسوع أصلي . آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 18943 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أبدية المحبوب ![]() * الحب يُعطي صوته؛ يُنادي قائلاً:* إذا سمعته يُناديك اترك كل شيء واتبعه بكل قوتك اتبعه في مسالكه الوعرة وطريقه الضيق احمل ثِقل عاره الظاهر أمام الناسلأنه سيجرحك بنصله ويشذب شجرة حياتك ويقطع منها أغصان لا تليق به ويضرب بجذوره فيك حتى تشعر بألم حاد في عمق أعماق ذاتك إذ يعبث بحلمك ويُبعثر آمالك في هذه الحياة ويصلبك لتموت ليُقيمك إنسان جديد حتى تنسى حياتك كلها وتصير ورائك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 18944 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
دموع وشكوى للرب يسوع للقمص ديوسقورس المحرقى ![]() أبوي السماوي من صرخة ووجع وألم قلبي جئت إليك وأنا طريح الفراش مريضا بعدما فاض الكيل وفاض أشكو لك أبى الروحي برغم أنني أكن له حب يفوق الوصف والخيال لكن لا اعرف لماذا هو بعيد كل البعد عنى مهما حدث معي لا يسال أبدا عنى إذا أتيت أم لم آت 0 مرضت أو سافرت لا يعرف أي شي عنى أبى بالجسد مات وأثنين من أخوتي لم يفكر حتى يرفع التليفون ويعزى ويضمد جرح نفسي وماذا أقول وهو المسئول أمام الله عنى الألم بسببه يعتصرني وما يحزنني ويزيد من ألمي كل علاقتي بيه أراه أن رأيته وراني صدفة وفي المناسبات قط حاولت الاتصال بيه بدل المرة ألف مرة كل الأبواب مغلقة بالمرة إما مشغول 0 إما معزوم 0 إما يغط في النوم 0 إما000 إما مسافر على طول وماذا أقول ؟! أنني أحبه كأب لكن عدم سؤاله جرحني كابن هو الأب المسئول فمع من أحكى عن ما بداخلي من مشاكل وهموم اخبرني يا من أنت جرحت في بيت أحبائك قبلي يا من شمس التجارب قد لوحتك وبني أمك غضبوا عليك يا من رعاة الدين رفضوك وهمشوك وحكموا عليك بالموت ظلما ماذا افعل ؟!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 18945 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
<B>إشمعنا يعني رعاة الغنم ؟! ![]() 2 :8 و كان في تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم 2 :9 و اذا ملاك الرب وقف بهم و مجد الرب اضاء حولهم فخافوا خوفا عظيما 2 :10 فقال لهم الملاك لا تخافوا فها انا ابشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب 2 :15 و لما مضت عنهم الملائكة الى السماء قال الرجال الرعاة بعضهم لبعض لنذهب الان الى بيت لحم و ننظر هذا الامر الواقع الذي اعلمنا به الرب 2 :16 فجاءوا مسرعين و وجدوا مريم و يوسف و الطفل مضجعا في المذود 2 :20 ثم رجع الرعاة و هم يمجدون الله و يسبحونه على كل ما سمعوه و راوه كما قيل لهم لماذا أختار الله رعاه الغنم الجهال الفقراء لكي يكرز لهم دون غيرهم ببشري ميلاد المسيح المخلص ؟! أهل كان رعاه الغنم علي معرفة أصلا بأنه يجب أن يأتي مخلص و يخلصهم ؟! أهل كانوا يدركون أن خطيتهم تحتاج للخلاص ؟! أم أن الله رأي أنهم أمناء و صالحين ساهرين علي رعيتهم أفضل من رعاة اليهود الذين وبخهم الله "ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم تغلقون ملكوت السموات قدام الناس فلا تدخلون انتم ولا تدعون الداخلين يدخلون" متي 23 : 13 ![]() للعلم عن راعي الغنم </B> |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 18946 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اهمية النبذ الروحية ![]() أهمية النبذ في ربح النفوس: قرأ (هيدسون تايلور) نبذة في مكتبة أبيه, وكانت تتكلم عن عمل المسيح الكامل , وقد غيرته ليصير أعظم مرسل للصين في العصر الحديث. وقرأ نبذة أخرى كتبها (لوثر), فقرأها (يوحنا بنيان) فخلص. وصار أشهر كاتب مسيحي, إذ كتب أشهر كتاب مسيحي بعد الكتاب المقدس, وهو كتاب سياحة المسيحي. وكان بعض المسيحيين من صيادي الإوز في شمال أوروبا يثبتون النبذ المسيحية في أرجل الإوز الذي يصطادونه ويطلقوه ليطير إلى الإسكيمو, وكم من نفس في الإسكيمو اصطادت إوزة وقرأت النبذة المثبتة في رجلها, فاصطادتها الإوزة للمسيح من خلال كلمة الله التي في النبذة. ليت الرب يعيد العادة الجليلة التي كانت تميز أغلب المسيحيين في الماضي أي توزيع النبذ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 18947 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
جيرولامو سافونارولا (1452-1498) ![]() واعظ ومُصلِح إيطاليّ، وُلِد في مدينة "فيرّارا" في إيطاليا في 21 أيلول عام 1452. بدأ في دراسة الطّبّ وحصّل تعليمًا جيّدًا، إلى أن سمِع عظة عن التّوبة والخلاص من راهب أغوسطينيّ، فتجاوب معها وتغيّرت حياته وكان ذلك في العام 1474. دفعه اهتمامه بالدّين وسخطه الشّديد على الفساد المستشري في الدّولة والكنيسة إلى دراسة اللاّهوت والانتساب إلى الرّهبنة "الدّومينيكانيّة" في "بولونيا" في العام 1475. وعلى الرّغم من النّهضة الأوروبيّة الحاصلة في ذلك الوقت، فقد رأى "سافونارولا" أنّ الانحطاط والفساد الأخلاقيّين قد طغيا على جمال الفنّ وعظمته في مدينة "فلورنسه". وفي العام 1482 عُيّن مُحاضِرًا في دير "سان ماركو" في المدينة. خلال هذه الفترة، كتب "سافونارولا" الشّعر والفلسفة والدّراسات الكتابيّة. وقد كانت كتاباته جريئة تُهاجم انحطاط الأخلاق لدى الشّعب والحكّام والإكليروس. . في العام 1491، صار رئيسًا لدير القدّيس "مرقس"، الّذي كانت تسيطر عليه أسرة "مديتشي" الحاكمة. لذلك، كان لزامًا على "سافونارولا" أن يُعلن ولاءه للحاكم، إلاّ أنّه رفض الأمر قائلاً إنّه قد انتُخِب من الله وليس من أسرة "مديتشي". وقد نجح في جعل ديره مركزًا للدّراسات الشّرقيّة ومُلتقًى لأهمّ باحثي اللاّهوت والفلسفة "الإنسانيّة" في "فلورنسه"، وزاد عدد الرّهبان في أيّامه من 50 إلى 238 راهبًا. تبنّى "سافونارولا" خطابًا رؤيويًّا في وعظه، وبعد دراسته لسفر رؤيا يوحنا اللاّهوتيّ، وعظ عن اقتراب نهاية العالم وتنبّأ عن ضربات إلهيّة تصيب الكنيسة والمجتمع والملك بسبب فسادهم، مدّعيًا حصوله على هذه الرّؤى الخاصّة من الله. وفي إحدى عظاته، تكلّم "سافونارولا" على رؤيته يد الله وقد ظهرت له في السّماء حاملة سيفًا مُلتهبًا، دُوِّنت عليه الكلمات التّالية: "انظُروا سيف الله النّازل فجأة وبسرعة على الأرض". وقد تنبّأ "سافونارولا" أنّ ملك فرنسا "شارلز الثّامن" سوف يُهاجم "فلورنسه" كفيضان جارف، وأنّ أملهم الوحيد يكون باستسلامهم للفرنسيّين. وبعد إتمام هذه النّبوّة، أعلن "سافونارولا" أنّ الله يُفضّل "فلورنسه" على "روما"، الأمر الّذي زاد الطّين بلّة بينه وبين الكنيسة في "روما"! كما تنبّأ عن الموت الوشيك للأمير "لورنزو دو مديتشي" والبابا وملك "نابولي". وخلال بضعة أشهر، مرض الأمير "لورنزو" مرضًا جعله طريح الفراش. وبسبب حزنه وخوفه من خطاياه، دعا الأمير "سافونارولا" ليحلّه منها. فاشترط عليه "سافونارولا" ثلاثة أمور: 1) أن يتوب عن خطاياه ويطلب رحمة الله؛ 2) أن يتخلّى عن كلّ ثروته الّتي جمعها بطرق ملتوية؛ 3) أن يُعيد الحكم في "فلورنسه" إلى الشّعب. وافق الأمير على الشّرطين الأوّلين لكن على مضض، إلاّ أنّه رفض الشّرط الثّالث. فرفض "سافونارولا" حلّه من خطاياه. وبعد فترة قصيرة من موت الأمير "لورنزو"، توفّي البابا "إنّوسِنت الثّامن". كما تنبّأ أنّ وبأ الموت الأسود (حمّى الطّاعون) سوف يضرب المدينة مجدّدًا، وهذا ما حصل في صيف 1497 حيث مات المئات بسبب المرض. وقد اشتهر "سافونارولا"، خلال هذه الفترة، بمساعدته النّاس والرّهبان المصابين، وبوعظه أنّ الله لن يرفع الضّربة عن المدينة إلاّ عند تجديد الكنيسة والمجتمع وتوبتهما. لقد آمن "سافونارولا" بأنّ الإصلاح يأتي بوساطة الشّبيبة فقط، إذ كان قد فقد الأمل بإصلاح كبار الكنيسة وقادتها. سياسيًّا، لم يكن "سافونارولا" أقلّ تعصّبًا. فقد دعا إلى إصلاح أخلاقيّ واجتماعيّ راديكاليّ في مدينة "فلورنسه"، حيث أسّس ما يشبه "الجمهوريّة الديمقراطيّة الثيوقراطيّة" بعد وفاة حاكمها عام 1492. وكان هو السّبب في وضع دستور جديد للمدينة حيث صارت "فلورنسه" دولة مسيحيّة حاكمها الله، وقانونها مبنيّ على الإنجيل، وحكّامها وقضاتها ينتخبهم الشّعب الّذي هو مصدر السّلطات ويكونون مسؤولين أمام الله مباشرة من دون الخضوع لرجال الكنيسة. وممَا قاله: "الله وحده يكون ملِكُكِ يا فلورنسه، كما كان ملِكًا لإسرائيل بمقتضى العهد القديم". حاول "سافونارولا" أن يخلق ثقافة مسيحيّة تعتمد بشكل أساس على الكتاب المقدّس وعلى الأخلاق والقِيَم المسيحيّة، في مواجهة الثّقافة الوثنيّة للفلسفة "الإنسانيّة". واستطاع أن يحوّل عيدًا سنويًّا إلى احتفال كبير للإصلاح، فجاء النّاس، الّذين تكرّسوا للرّبّ بسبب وعظه، بأمتعتهم الدّنيويّة (الرّسومات الإباحيّة، وكتب الشّعر والمسرحيّات التي تُروّج المجون والفساد، وأوراق اللّعب والنّرد والقمار، والمصوغات، إلخ...) إلى الميدان العامّ، وأشعلوا فيها النّار على أنغام التّرانيم والتّسابيح الدّينيّة. كما حرّم "سافونارولا" الشّذوذ الجنسيّ الّذي كان شائعًا في أيّامه، وحكم على الشّاذّين بالموت. واستطاع أيضًا أن يجعل من الأولاد المشرّدين في الشّوارع جيشًا مقدّسًا، إذ صاروا يجوبون شوارع المدينة وهم يرنّمون ترانيم وأغاني روحيّة ويجمعون المال للفقراء. لقد ربح "سافونارولا"، بسبب نبؤاته وتطرّفه المقدّس، دعم كثيرين من المتحمّسين لقضيّته وحتّى من معارضيه. في العام 1495 استُدعي "سافونارولا" إلى روما، الّتي حاولت إرجاع دير "سان ماركو" إلى سلطانها، ومُنِع من الوعظ حتّى يتمّ البتّ في قضيّته. إلاّ أنّ "سافونارولا"، وبعد صمت لوقت قصير، عاد إلى الوعظ لأنّه لا يمكنه أن يُطيع أيّ أمر يتعارض مع وصايا الله، قائلاً: "إذا كان أسقف الكنيسة يأمر بما هو ضدّ حياة التّقوى والمحبّة، فإنّه لا يفقد طاعة النّاس وحسب، بل يستحقّ أن يكون ‘أناثيما’". على الرّغم من رميه بالحرم في 13 أيّار عام 1497، استمرّ "سافونارولا" في الوعظ وفي الدّفاع عن شرعيّة توقّعاته، إذ اعتبر أنّ هذا الحرم باطل. وفي العام نفسه، نشر دفاعه المؤثّر عن عقيدة الإيمان القويم الرّأي ""Triumphus Crucis de fideiverite.وقد زادت حدّة التّوتّر بين "سافونارولا" والسّلطات الكنسيّة، ووصلت إلى ذروتها في العام 1498، عندما شكّك في مسيحيّة "البابا ألكسندر السّادس" (رودريغو بورجيا المشهور بفسقه وفساده ومحاباته لأقاربه) وفي شرعيّته، ما أدّى إلى قيام الرّأي العامّ في المدينة ضدّه وتخلّي السّلطات عنه. وتمّ اعتقاله وإدانته بالانشقاق والهرطقة ومحاولته عزْل "البابا". وبعد تعذيب قاسٍ لنيل اعترافاته بالقوّة، وبعد محاكمته صُوَريًّا أمام قضاة مدنيّين، أُعدم "سافونارولا" مع راهبين آخرين حيث علّقوا على صلبان وأُحرقوا في السّاحة ذاتها الّتي سبق لهم وأحرقوا فيها المحرّمات، وكان ذلك في 23 أيّار 1498. في مواجهته الموت، صلّى "سافونارولا" قائلاً: "أيّها الرّبّ، لقد محوت إثمي آلاف المرّات. أنا لا أتّكل على تبريري، بل على رحمتك". وبعد قتل "سافونارولا" عادت عائلة "مديتشي" لتُسيطر على "فلورنسه" وعادت خطايا المدينة إلى شوارعها الّتي ملأ الشبّان حاناتها وشوارعها بالرّقص والعربدة. عُرِف "سافونارولا" بمواعظه الأخلاقيّة الناريّة وبمناداته بتجديد الكنيسة وحياة الأفراد بموجب الأسفار المقدّسة. وممّا قاله: "إنّ الأسفار المقدّسة هي مُرشدي الوحيد عندما أعظ عن تجديد الكنيسة". وقال إنّ الله وحده يغفر خطايا الإنسان، ويبرّره برحمته. لا يستطيع الإنسان أن يخلّص نفسه بقوّته وبأعماله. لقد هزّ "سافونارولا" النّاس في وعظه من سفر الرّؤيا، مُحذّرًا إيّاهم من الغضب الآتي. وكانت دموع الناس تُذرف عند سماعهم "سافونارولا" يعظ عن رحمة الله المخلِّصَة. حاول بعضهم محو كلّ تأثير له بعد موته، وبعضهم الآخر اعتبره شهيدًا للمسيحيّة. ولا يزال النّقاش دائرًا إلى الآن في ما إذا كان "سافونارولا" نبيًّا أو قدّيسًا أو أنّه كان ضالاًّ ومشاغبًا ومتعصّبًا متطرّفًا، ولكنّه، ومن دون شكّ، ليس هرطوقيًّا في ما يختصّ بقضايا الإيمان الأساسيّة، بل كان مسيحيًّا مخلصًا وعظيمًا على الرّغم من نهجه المتطرّف ضدّ الفساد ووعظه المتشدّد الّذي لم يقبل أيّ مساومة مع قادة مجتمعه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 18948 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
جوناثان إدواردز (1703- 1758) ![]() "جوناثان إدواردز" هو راعٍ جمهوريّ، واعظ ومُبشّر بالنّهضة والانتعاش، مُرسَل بين الهنود، كاتب، وأوّل رئيس لجامعة "برنستون" "Princeton". وبتقدير بعض المؤرّخين، هو أعظم لاهوتيّ برز في أميركا الشّماليّة. ظهرت على "إدواردز" علامات النّبوغ والنّضج الفكريّ منذ حداثته، إذ حصّل علومًا واسعة في اللاّتينيّة واليونانيّة والعبريّة. كتب بعض المقالات الفلسفيّة قبل بلوغه الثّالثة عشرة من عمره. ثمّ التحق بجامعة "يال" في العام 1716، وتخرّج منها عام 1720، وكان لم يزل في السّابعة عشرة من عمره. وخلال فترة دراسته، بدأ "إدواردز" يكوّن أفكاره حول يسوع المسيح وعطيّة الخلاص. وبعد خدمته القصيرة في "نيو يورك"، عُيِّن مُرشِدًا للطّلبة في جامعة "يال". بعد وفاة جدّه، القسّ "صموئيل ستودارد"، تولّى الخدمة في كنيسة "نورثِمبتون" في "ماساتشوسِتس"، الّتي كان قد خدَمَ فيها منذ العام 1724 كخادِم مُعاوِن لجدِّه. خلال العامَين 1734 و1735، بدأت تظهر النّهضة الرّوحيّة بين "المُصلَحين الهولنديّين الكالفينيّين" "Calvinistic Dutch Reformed" و"المشيخيّين" "Presbyterians" والجاليات البريطانيّة، وقد طال هذا الانتعاش . جماعات المؤمنين في "نيو إنغلاند". وكان السّبب الأساس وراء كلّ ذلك، قوّة مواعظ "إدواردز" وفاعليّتها في جموع المؤمنين، وتركيزه على هذا الموضوع. ومثال على ذلك، عظته الشّهيرة: "خطاة بين يدَي إله غاضب" "Sinners in the Hands of an Angry God"، الّتي كان لها تأثير فعّال في السّامعين، وقد أثبتت قوّة "إدواردز" المنبريّة. وفي العامَين 1740 و1741، استمرّ انتشار هذه النّهضة في عدد كبير من المناطق المجاورة. بعد تولّي "جوناثان إدواردز" رعاية الكنيسة في "نورثِمبتون"، رفض قبول غير المخَلَّصين إلى مائدة الرّبّ، ممّا أدّى إلى حصول خلافات بينه وبين بعض العائلات من رعيّته، أدّت إلى إعفائه من مهامّه الرّعويّة في الكنيسة عام 1750. ولكنّه، وعلى الرّغم من ذلك، استمرّ في الخدمة إلى أن حلّ مكانه قسًّا مناسبًا تولّى رعاية الكنيسة. خدم "إدواردز"، بعد ذلك، كمُرسَل مُبشِّر بين الهنود، بالإضافة إلى رعاية كنيسة تقع على حدود "ستوك بريدج". وفي ذلك الوقت، تعرّف إلى "جورج وايتفيلد"، الّذي كان قد برز كواعظ قدير في "بوسطن" و"نيو إنغلاند". وفي شهر شباط من ذلك العام، قَبِل تولّي رئاسة جامعة "برنستون" كأوّل رئيس لها، بعد تردُّد سببه رغبته في متابعة الكتابة. أمّا الأمر الّذي قاد "إدواردز" إلى تسليم حياته للرّبّ يسوع المسيح وتكريس نفسه لخدمته، فهو إيمانه بأنّ الإنسان يملك القدرة العقليّة الّتي تقوده إلى الرّجوع إلى الرّبّ، ولكنّ إرادته الحقيقيّة، وبسبب الفساد الكلّيّ للطّبيعة البشريّة، لا تسمح له بالرّجوع من دون تدخّل النّعمة الإلهيّة الّتي تقوده إلى الخلاص؛ وبمعنًى آخر: فصل العقل عن القلب. وقد كتب "إدواردز" تفسيرًا لهذا الموضوع في كتابه "حرّيّة الإرادة" "Freedom of the Will"، ركّز فيه على أنّ الرّبّ يكرِّس الإنسان ويقوده إلى خدمته، بحسب الموهبة المُعطاة له، بعد أن يكون قد آمن وأصبح مسيحيًّا مُخَلَّصًا. ثمّ ألحَقَ هذا الكتاب بآخر تحت عنوان "الخطيّة الأصليّة" "The Original Sin"، مهّد فيه لعدّة كتابات، منها: "الشّعور الدّينيّ" "Religious Affection". وقد أدّت خدمة "إدواردز" إلى نتائج غير متوقّعة، وهي ربح حوالى 40.000 شخص للمسيح في "نيو إنغلاند"، البالغ عدد سكّانها حوالى 300.000 نسمة، إضافة إلى تشييد 150 كنيسة جديدة. توفّي "جوناثان إدواردز" عام 1758، بسبب لُقاح مرض الجدري. وقد عمل رجال الدّين الّذين جاؤوا بعد "إدواردز"، أمثال "إيمونز هوبكِنْز" و"ناثانائيل تايلور"، على توضيح الخطّ الدّينيّ في "نيو إنغلاند" بطرق كان "إدواردز" نفسه يرفضها. وعلى الرّغم من ذلك، فقد حظي "إدواردز" على عدد وافر من رجال الدّين، أمثال "أندرو فولر" و"روبرت هول" و"توماس تشامبِرز"، الّذين أيّدوا آراءه وكتاباته الّتي كان لها أثرها الفعّال في حياتهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 18949 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
روبرت رايكس, مؤسّس مدرسة الأحد ![]() وُلد "روبرت رايكس" في مدينة "غلوشيستر" في إنجلترا في 14 أيلول 1735. كان والده صاحب مطبعة، ومؤسّس لصحيفة يوميّة. تخصّص "روبرت" في المحاماة. بدأ اهتمامه بالشّأن الإنسانيّ من خلال زياراته التّفقدّيّة للسّجون والمرضى في المستشفيات. تأثّر "روبرت" في حالة الإهمال الّتي كان يعانيها أولاد بلدته الفقراء الّذين كانوا يملأون الطّرقات أو يعملون في المطاحن والمناجم ومحالّ الأغذية. ورأى أنّ عدم توفّر الرّعاية الأبويّة والاجتماعيّة لهؤلاء الأولاد أدّى إلى سوء تصرّفهم وجموحهم، وأدّى ببعضهم إلى السّجون. آمن "روبرت" بأنّه من الأفضل منع الرّذيلة بدلاً من معالجتها. فقرّر إقامة مركز تدريب لأولاد الشّوارع، وعرض فكرته على القسّ "توماس ستوك" راعي الكنيسة المحلّيّة ومدير مدرستها، فوافق عليها، وفي تمّوز من العام 1780، التأمت أوّل "مدرسة أحد". وسرعان ما بدأ الحضور في الازدياد حتّى وصل، في وقت قصير، إلى مئة ولد بين سنّ السّادسة والأربع عشرة سنة. استخدم "روبرت" عددًا . من السيّدات لتعليم الأولاد الكتاب المقدّس والقراءة ومواضيع أساسيّة أخرى، وصارت مدرسة الأحد تفتح أبوابها في أيّام الأسبوع أيضًا. وكان الشّرط الوحيد لدخول الصّفوف هو الوجه النّظيف والشّعر الممشَّط، إلاّ أنّ الانضباط كان القاعدة الأساسيّة في المدرسة. كانت الدّروس تُعطى في الصّباح الباكر أو بعد الظّهر، بعدها يؤخذ الأولاد إلى الكنيسة لسماع العظات والتّعاليم المسيحيّة. وفي خلال ثلاث سنوات، تمّ افتتاح ثماني مدارس أحد في "غلوشيستر" وحدها، وقد أدّى ذلك إلى انخفاض معدّل الجريمة عند الأحداث، حتّى أنّ أصحاب المعامل الّذين كانوا يُشغّلون عددًا كبيرًا منهم، ذهلوا للتّحوّل الكبير في تصرّفاتهم وشخصيّاتهم. في 3 تشرين الثّاني من العام 1783، خصّص "روبرت" عمودًا دائمًا في صحيفته لإنجازات مدرسة الأحد، كاشفًا للرّأي العامّ مدى ما حقّقته هذه الحركة على الصّعيدين الاجتماعيّ والإنسانيّ. وقد علّق في إحدى مقالاته عن نجاح تجربته قائلاً: "لقد صارت أحياء المدينة في أيّام الآحاد هادئة كالجنّة". وعلى الرّغم من مواجهته معارضة قويّة، في البداية، من المتزمّتين الّذين اعتبروا أنّ تعليم الشّعب قد يقود إلى الثّورة، إلاّ أنّ حماسته واستخدامه لوسائل تعليميّة جديدة لم يضعف أبدًا. في العام 1783 ذاع صيت مدرسته بين النّاس، ولفتت انتباههم لما حقّقته على صعيد تعليم الأولاد وتهذيبهم. وسرعان ما اتّبع آخرون أساليب "روبرت" في مدرسة الأحد، وصاروا يطبّقونها في كنائسهم. من هؤلاء "جون ويسلي" الّذي قال عن مدرسة الأحد: "إنّها من أنبل نماذج المحبّة الّتي تأسّست في إنجلترا". وفي العام 1785 تأسّست "جمعيّة مدارس الأحد"، وفي العام 1803 تأسّس "اتّحاد مدارس الأحد" كنتيجة مباشرة لعمل "روبرت رايكس". وبحلول العام 1830، بعد حوالى نصف قرن من تأسيسها، كان هناك أكثر من مليون ولد يستفيدون من مدارس الأحد في بريطانيا. توفّي "روبرت رايكس" في 5 نيسان من العام 1811، مُعطيًا المجد للرّبّ في كلّ ما صنعه: "لقد سُرّت النّعمة الإلهيّة بأن تستخدمني لأمجّد الرّبّ في حياتي". لقد كان أسلوب "روبرت رايكس" ومثاله في ما يُسمّى "مدرسة الأحد" سببًا في انتشارها بشكل مطّرد وسريع، حتّى صارت، عند موته، ركنًا أساسيًّا من أركان الكنيسة الإنجيليّة المحلّيّة حول العالم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 18950 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هنري دونان" مؤسّس الصّليب الأحمر (1828 – 1915) ![]() إنّه رجل أعمال سويسريّ وناشط اجتماعيّ ومؤسّس "جمعيّة الشّبيبة المسيحيّة" (YMCA)، وأوّل مَن فاز بجائزة "نوبل" للسّلام في العالم. خلال رحلة عمل قام بها في عام 1859 إلى إيطاليا، في فترة حرب "سولفرينو"، سجّل ذكرياته وخبراته في كتاب أسماه "ذكريات سولفرينو" والّذي مهّد إلى تأسيس الصّليب الأحمر عام 1863. بداية حياته واهتدائه إلى المسيح وُلِدَ "دونان" في جنيف - سويسرا من عائلة بروتستانتيّة تقيّة لها مركزها الاجتماعيّ المرموق. كان والده يهتمّ بالأيتام، ووالدته تعتني بالمرضى. في عمر السّابعة عشرة، بدأ "دونان" البحث عن أجوبة عن العديد من الأسئلة الرّوحيّة الّتي اجتاحت عقله، منها: كيف للإنسان أن يدرك الله؟ ما هو هدف الحياة؟ ماذا يعني أن تكون مؤمنًا مسيحيًّا؟ الأمر الّذي زاده شغفًا لسماع الوعظ والتّردّد المستمرّ إلى الكنيسة، حتّى أدرك حاجته العميقة . إلى علاقة شخصيّة مع المسيح. وفي عمر الثّامنة عشرة، قرّر أن يسلك حياة الإيمان بالمسيح وخدمة مخلّصه. لم يخفِ "دونان" إيمانه بالمسيح، بل شاركه مع الآخرين لا سيّما الفقراء والمساجين الّذين كان يخدم وسطهم. وأقام، مع أصدقاء له، اجتماعات أسبوعيّة لدراسة الكتاب المقدّس والحوار حول حاجة الإنسان إلى معرفة الله. بعد فترة قصيرة اجتذبت هذه الاجتماعات أكثر من مئة شخص، حتّى أسّس "جمعيّة الشّبيبة المسيحيَّة" (YMCA)، الّتي انتشرت، بعد بضعة سنوات، في أنحاء أوروبا ثمّ في سائر أرجاء العالم. نجاحه المهنيّ وصراعه الدّاخليّ في ترتيب الأولويّات استطاع "دونان"، بقدرته التّنظيميّة وحنكته، النّجاح في إدارة شركة تجاريّة في شمال إفريقيا، وصار مُديرًا عامًّا لأحد فروعها في الجزائر وهو بعد في السّادسة والعشرين. بعد نجاحه المهنيّ ووجوده في بلد تكثر فيه التّحدّيات، نشأ عند "دونان" صراع داخليّ من ناحية ترتيب الأولويّات بين عمله والخدمة الرّوحيّة في (YMCA). فترك وظيفته وأسّس تجارته الخاصّة في الاستثمار العقاريّ، وهكذا صار صاحب ثروة كبيرة. إلاّ أنّ حياته الرّوحيّة بردت، وصرف كلّ طاقته على أعماله وزيادة ثروته حتّى صار معروفًا من الطّبقة الثّريّة والنّافذة آنذاك، وكان من بين أصدقائه الجنرال "بوفورت" قائد جيش الإمبراطور "نابوليون الثّالث". معركة "سولفرينو" وولادة الصّليب الأحمر عندما واجهت "دونان" أزمة ماليّة، صمّم على مقابلة الإمبراطور "نابليون الثّالث" لطلب المساعدة منه، وكان هذا الأخير يخوض حربًا في شمال إيطاليا في العام 1859. حين وصل "دونان" إلى بلدة "سولفرينو" الإيطاليّة، كانت هذه الأخيرة قد شهدت قبل يوم معركة ضارية بين الجيشين النّمساويّ والفرنسيّ وكانت حصيلتها أربعين ألف قتيل وجريح. فهال "دونان" منظر آلاف الجنود الجرحى من الجيشين، وقد تُركوا يعانون العذاب بسبب ندرة الخدمات الطّبيّة. فوجّه نداءً إلى السّكّان المحليّين، طالبًا إليهم مساعدته في رعاية الجرحى من كلا الجانبين. وعلى الرّغم من مقابلته الإمبراطور "نابليون الثّالث"، إلاّ أنّ "دونان" لم يعد مهتمًّا إلاّ في الحاجة الإنسانيّة الماسّة. وعند عودته إلى سويسرا، نشر كتابه "ذكريات سولفرينو" الّذي وجّه من خلاله نداءين مهمّين. الأوّل يدعو فيه إلى تشكيل جمعيّات إغاثة في وقت السّلم، تضمّ ممرّضين وممرّضات مستعدّين لرعاية الجرحى في أثناء الحرب. والثّاني يدعو فيه إلى الاعتراف بأولئك المتطوّعين الّذين يتعيّن عليهم المساعدة في تقديم الخدمات الطبيّة التّابعة للجيش، وحمايتهم بموجب اتّفاق دوليّ. وتلبية لهذين النّداءين، شُكلّت في عام 1863، في جنيف، "الّلجنة الدّوليّة لإغاثة الجرحى" الّتي كان "دونان" أحد أعضائها، والّتي أصبحت في ما بعد "الّلجنة الدّوليّة للصّليب الأحمر". في عام 1864 عقدت الحكومة السّويسريّة مؤتمرًا دبلوماسيًّا في جنيف شاركت فيه اثنتا عشرة دولة، اعتمدت حينها معاهدة بعنوان "اتّفاقيّة جنيف لتحسين حال جرحى الجيوش في الميدان"، الّتي غدت أولى معاهدات القانون الإنسانيّ فأصبح للصّليب الأحمر الطّابع الرّسميّ الدّوليّ. إفلاسه المادّيّ وعودته إلى المسيح بعد انهماكه في العمل الإنسانيّ، حاول "دونان" إنقاذ عمله التّجاريّ، إلاّ أنّه لم ينجح بسبب انهيار الوضع الاقتصاديّ في الجزائر نتيجة الحرب وتفشّي مرض الكوليرا، ممّا أدّى إلى تدمير كلّ ما بقيَ لـ"دونان" من ثروة. فذكاء "دونان" الكبير وحسّه الإنسانيّ لم ينجيّاه من الوقوع في الإفلاس المادّيّ، حتّى وصل به الحال إلى عوزه للقمة العيش وإهمال مؤسّسة الصّليب الأحمر التّامّ له. إلاّ أنّ هذه الظّروف الصّعبة جعلته يصحو من إهماله لحياته الرّوحيّة. فعاد بتوبة الابن الضّالّ إلى المسيح وإلى الشّركة الرّوحيّة مع أصدقائه القدامى. استحقاقه جائزة "نوبل" للسّلام في عمر الثّانية والستّين، زاره أحد الصّحفيّين لإجراء مقابلة معه كمؤسّس للصّليب الأحمر، فأعيد اكتشاف هذه الشّخصيّة الّتي حرّكت بدورها الرّأي العامّ، حتّى استحقّ "دونان" أوّل جائزة "نوبل" للسّلام. وقد سُجِّل بأنّ "دونان" قدّم هذه الجائزة بالكامل إلى الكنيسة والمحتاجين. وقضى بعدها أيّامه يُبشّر بالمسيح المخلّص حتّى وفاته في العام 1915. تميّزت حياة "دونان" بتنقّله بين نجاح كبير وفشل ذريع، إلاّ أنّها اتّسمت دائمًا بالشّعور الإنسانيّ القويّ بسبب تربية "دونان" المسيحيّة وإيمانه الشّخصيّ بالمسيح صانع السّلام، حتّى صدقت فيه كلمات التّرنيمة: كلّ حُبٍّ في الوجودِ نبعُهُ حبُّ يسوع كلُّ حُبٍّ في كياني رَدُّهُ حُبُّ يسوع |
||||