![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 188571 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() غضب عُزِّيا من عَزَرْيّا الكاهن ما كان يشغل قلب عزريا الكاهن ليس أن الملك سَلَبَه سلطانه، وإنما أقحم نفسه في عملٍ خاصٍ بسبط اللاويين، كاسرًا الشريعة. في جسارةٍ أخذ الملك المجمرة، ودخل ليُقَدِّمَ بخورًا، مُتشبِّها بملوك الأمم الوثنية. لذا أسرع الكاهن يُحَذِّره حتى لا يُدِينه الله على تهاونه مع الملك. شعر الملك أن الكاهن أهانه، واستخفَّ به أمام حاشيته الملكية وأمام الكهنة، فحقد عليه، وفَكَّر كيف ينتقم منه. v تكلم الكاهن بطهارةٍ القلب ضد الملك لئلا يسكت ويصير مُلامًا من قِبَل الله. لم يتذمَّر لأن الملك خطف درجته، لكنه تذمَّر بسبب عنف جسارته. كان الكاهن متضايقًا، لأن النظام اضطرب هناك، فاغتاظ لاوي وأبناؤه الأحبار من عُزِّيا. أخذ الرجل المجمرة ليدخل (ويعطر) ولم يكن لاويًا، وقد وُطئ وأُبطل ناموس بيت الله. تَسَلَّح الكاهن البهي بالتوبيخ ضد هذا التصرُّف، واحتقر الملكَ بسبب الإثم الذي ارتكبه. وإذ صدر التوبيخ على عُزِّيا، صار مُحتقَرًا ومُهمَلاً أمام جنوده. رماه الكاهن بكلمات الحق، كما لو كان بسهامٍ، وطُعِنَ الملك، وتصاعد غضبه كالدخان. تضايق وغضب، وصار أضحوكة أمام حاشيته، وصار يُهَدِّد الكاهن، مُفَكِّرًا بما يصنعه به. وقف الكاهن وفمه مملوء توبيخًا، يقرع الملك مثل صبي مُلام قد أَذْنَبَ. كان الملك مملوءًا حقدًا وغضبًا وقسوة قلب، وفكر في الضربة التي يضرب بها الكاهن. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 188572 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() v تكلم الكاهن بطهارةٍ القلب ضد الملك لئلا يسكت ويصير مُلامًا من قِبَل الله. لم يتذمَّر لأن الملك خطف درجته، لكنه تذمَّر بسبب عنف جسارته. كان الكاهن متضايقًا، لأن النظام اضطرب هناك، فاغتاظ لاوي وأبناؤه الأحبار من عُزِّيا. أخذ الرجل المجمرة ليدخل (ويعطر) ولم يكن لاويًا، وقد وُطئ وأُبطل ناموس بيت الله. تَسَلَّح الكاهن البهي بالتوبيخ ضد هذا التصرُّف، واحتقر الملكَ بسبب الإثم الذي ارتكبه. وإذ صدر التوبيخ على عُزِّيا، صار مُحتقَرًا ومُهمَلاً أمام جنوده. رماه الكاهن بكلمات الحق، كما لو كان بسهامٍ، وطُعِنَ الملك، وتصاعد غضبه كالدخان. تضايق وغضب، وصار أضحوكة أمام حاشيته، وصار يُهَدِّد الكاهن، مُفَكِّرًا بما يصنعه به. وقف الكاهن وفمه مملوء توبيخًا، يقرع الملك مثل صبي مُلام قد أَذْنَبَ. كان الملك مملوءًا حقدًا وغضبًا وقسوة قلب، وفكر في الضربة التي يضرب بها الكاهن. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 188573 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() عُزِّيا يلبس قميص البرص إذ ارتدى الملك الجسارة على المقدسات الإلهية، حلَّ بجبهته البرص كلباسٍ ارتداه لا يستطيع الخلاص منه. عوض البخور برائحته الطيبة، صدر عن المجمرة التي في يد الملك رائحة الكبرياء والعجرفة والتشامخ، رائحة لا يطيقها رب السماء! صار الملك كمن دخل وليمة السماء بثيابٍ دنسةٍ، فاستحق الطرد. حَلَّ به البرص علامة التزامه بمفارقة الهيكل فورًا. صار الملك العنيف في خزيٍ وعارٍ، أما الكاهن المُفترَى عليه فرأى السماء تتحرَّك لتدافع عن قدسية الهيكل. يبدو أن الملك – في نظر القديس مار يعقوب السروجي- أراد أن يغتصب لباس المجد الكهنوتي، فارتدى البرص البغيض. v أظهر الرب ما يخصه في بيت الغفران، فصدر البرص، وقبض على الملك، وجعله مُدَنَّسًا. لبس عُزِّيا قميصًا من مائدة اللاهوت، لأنه كان قد لبس الجسارة. فحصت العين الخفية، وتطلعت إلى مجمرته، ورأت بأنه وضع بخورًا بكبرياء لا بعدلٍ. رأت أنه احتقر الكاهن القائم في بيت الغفران، ولم يسمح له بوضع البخور لله. وأراد أن يدوس ذلك الكاهن الفقير والبهي، فأخذ مجمرته ليُدخِلَها هو أمام الله. حسب الملك وقوفَه وراء الكاهن إهانة له، وأيضًا عودة الرئاسة في الهيكل المقدس إلى الكهنة. بكبريائه لم يتنازل حتى يُغفر له بالبخور الذي يُدخِله ابن اللاويين لأجل الكثيرين. ولهذا صعد من مجمرته عطر نتن، وفاحت رائحة كريهة إلى العدالة، وتصاعد غضبها. وعندما تَدَنَّس بحرمانه وبالعطر الذي قَرَّبه، ألبسته ثوبًا مدنسًا على أعضائه. أُصيب الملك بالبرص، لأنه اشتهى سلطةً ليست خاصة به، ولبس الكاهن بهجة الوجه أمام الكثيرين. من البيت المقدس خرج البرص لعُزِّيا، لئلا يخطف لباس الكاه، ويعطر البخور. صار البرص شاهدًا للكاهن، ووبَّخ الملك، وصار في خزيٍ له، لأنه كان يسيء التصرُّف. أراد أن يتجاوز على الأفود لباس الكهنة، فلبس بدل الأفود البرص البغيض. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 188574 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() v أظهر الرب ما يخصه في بيت الغفران، فصدر البرص، وقبض على الملك، وجعله مُدَنَّسًا. لبس عُزِّيا قميصًا من مائدة اللاهوت، لأنه كان قد لبس الجسارة. فحصت العين الخفية، وتطلعت إلى مجمرته، ورأت بأنه وضع بخورًا بكبرياء لا بعدلٍ. رأت أنه احتقر الكاهن القائم في بيت الغفران، ولم يسمح له بوضع البخور لله. وأراد أن يدوس ذلك الكاهن الفقير والبهي، فأخذ مجمرته ليُدخِلَها هو أمام الله. حسب الملك وقوفَه وراء الكاهن إهانة له، وأيضًا عودة الرئاسة في الهيكل المقدس إلى الكهنة. بكبريائه لم يتنازل حتى يُغفر له بالبخور الذي يُدخِله ابن اللاويين لأجل الكثيرين. ولهذا صعد من مجمرته عطر نتن، وفاحت رائحة كريهة إلى العدالة، وتصاعد غضبها. وعندما تَدَنَّس بحرمانه وبالعطر الذي قَرَّبه، ألبسته ثوبًا مدنسًا على أعضائه. أُصيب الملك بالبرص، لأنه اشتهى سلطةً ليست خاصة به، ولبس الكاهن بهجة الوجه أمام الكثيرين. من البيت المقدس خرج البرص لعُزِّيا، لئلا يخطف لباس الكاه، ويعطر البخور. صار البرص شاهدًا للكاهن، ووبَّخ الملك، وصار في خزيٍ له، لأنه كان يسيء التصرُّف. أراد أن يتجاوز على الأفود لباس الكهنة، فلبس بدل الأفود البرص البغيض. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 188575 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() القلب النقي والأفكار الطاهرة هي بخورٍ مُقَدَّس يتصاعد أمام الله يَشْتَمُّ الله القدوس قداسة القلب والفكر وأعماق النفس رائحة بخور طيبة. قد يكون الإنسان طاهر الجسد، أي أن جسده نظيف، إلا أن دنس القلب يسكب دنسًا حتى على أعضاء الجسم. وهبنا الله الإرادة الحُرَّة، لكي نُقَدِّمَ اشتياقنا للخلاص ومحبتنا لله عطرًا زكيًا، فيهبنا المغفرة. دخل عزيا الملك الهيكل بإرادته الحُرَّة، يحمل كبرياء قلبه، فعوض تقديم بخور عطر، قَدَّم رائحة دنسة، لهذا خرج مرتديًا البرص على جبهته علامة غضب الرب عليه. v القلب النقي هو مُحرَقة أمام الله، الذي يحب الأفكار الطاهرة كالعطور. مَحَبَّة (خلاص) النفس هي مجمرة مملوءة حياة، ومحبة الرب هي سكيب يصعد أمام العظمة. طلب الرب من أبناء لاوي أن يُدخِلُوا أمامه أفكارهم مع مباخرهم. بحجة المجمرة نَقَّى النفس التي تحملها، لتكون رائحتها طيبة كالعطور. نار المجمرة مُشَبَّهة كلها بمحبة الرب، والعقاقير بالحركات الصادرة من الفكر. وعندما تصدر الأفكار الصالحة من الإرادة الحُرَّة، تقبلها محبة الرب بحرارةٍ. يتصاعد عطر زكيّ الرائحة إلى الله، ويصدر غفران من العظمة للمقرب. لم يُقَرِّب عُزِّيا عطر النفس، بل خُطِفَ بإثم مجمرة الكاهن. وبعدلٍ صدر عليه البرص من البيت المقدس: أجرة بغيضة للمجمرة المُقَرَّبة ببغضٍ. كان قلبه دنسًا وجسده طاهرًا، ولهذا بسط دنسَ نفسه على أعضائه. عندما دخل عُزِّيا إلى الهيكل المقدس، كان متكبرًا بالمملكة والعجرفة والسلطة. وعندما خرج كان تاجه مطأطأ، وروحه هابطة، ولابسًا البرص، وقد صار سخرية للبلدان. جرى كل هذا لأنه تكبَّر، وتجاسر ليدخل ويعطر البخور أمام العظمة. وإذ أخذ المجمرة من الكاهن ابن اللاويين، لبس البرص، وأُهين أمام المشاهدين. تجاوز عُزِّيا حدوده، وأثم بخلاف نظامه، فصار غريبًا عن المملكة، لأنه أخذ المجمرة. القديس مار يعقوب السروجي هذا رأي شخصي لم يرد في كتابات الآباء على ما أظن، لذلك لم أقتبس كلماته في هذا الشأن في تفسيرنا هذا الأصحاح، إنما أكتفي بما تمتع به إشعياء عند رؤيته للشاروبيم وسماعه تسبحتهم لله. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 188576 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() v القلب النقي هو مُحرَقة أمام الله، الذي يحب الأفكار الطاهرة كالعطور. مَحَبَّة (خلاص) النفس هي مجمرة مملوءة حياة، ومحبة الرب هي سكيب يصعد أمام العظمة. طلب الرب من أبناء لاوي أن يُدخِلُوا أمامه أفكارهم مع مباخرهم. بحجة المجمرة نَقَّى النفس التي تحملها، لتكون رائحتها طيبة كالعطور. نار المجمرة مُشَبَّهة كلها بمحبة الرب، والعقاقير بالحركات الصادرة من الفكر. وعندما تصدر الأفكار الصالحة من الإرادة الحُرَّة، تقبلها محبة الرب بحرارةٍ. يتصاعد عطر زكيّ الرائحة إلى الله، ويصدر غفران من العظمة للمقرب. لم يُقَرِّب عُزِّيا عطر النفس، بل خُطِفَ بإثم مجمرة الكاهن. وبعدلٍ صدر عليه البرص من البيت المقدس: أجرة بغيضة للمجمرة المُقَرَّبة ببغضٍ. كان قلبه دنسًا وجسده طاهرًا، ولهذا بسط دنسَ نفسه على أعضائه. عندما دخل عُزِّيا إلى الهيكل المقدس، كان متكبرًا بالمملكة والعجرفة والسلطة. وعندما خرج كان تاجه مطأطأ، وروحه هابطة، ولابسًا البرص، وقد صار سخرية للبلدان. جرى كل هذا لأنه تكبَّر، وتجاسر ليدخل ويعطر البخور أمام العظمة. وإذ أخذ المجمرة من الكاهن ابن اللاويين، لبس البرص، وأُهين أمام المشاهدين. تجاوز عُزِّيا حدوده، وأثم بخلاف نظامه، فصار غريبًا عن المملكة، لأنه أخذ المجمرة. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 188577 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() السيرافيم يؤمنون بسرِّ الثالوث الذي عَلَّموه لإشعياء أروع ما ناله إشعياء النبي أنه تعرَّف على سرّ الثالوث القدوس، إله واحد مُثَلَّث الأقانيم. هذه المعرفة ترتبط بالجو السماوي الفريد في التهليل والتسبيح كما بنغمات نارية جميلة! v سيرافيم النار صنعوا ميمر الإيمان، وكانوا يُكَرِّرونه أمام إشعياء ليتعلَّمَ أيضًا. كانوا يُسَبِّحون بالمزمار خبر الإيمان المهوب بكنارة مؤهلة ومُصاغة من اللهيب. وكان العلويين يشكرون الابن مع أبيه بنغمات اللهيب الجميلة. لو كان اللاهوت أقنومًا واحدًا فقط لكان التقديس واحدًا لا ثلاثة كما نُطِقَ. وما دام للسيرافيم ثلاثة تقديسات، فقد تعلَّم العالم بأن الله ثلاثة أقانيم. الابن الكامل معروف ومساوِ مع أبيه، كما يشهد الميمر المؤلَّف من قِبَل السماويين. قيل: قدوس، قدوس، قدوس الرب: تقديسات ثلاث... لا يُقَال أرباب في اللاهوت، لأن الرب واحد والتقديسات الثلاثة خاصة به. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 188578 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الثلاثة تقديسات تعني مساواة الأقانيم في الثالوث جاءت تسبحة السيرافيم في سفر إشعياء (أصحاح 6) تكشف عن سرِّ الثالوث القدوس. 1. لا يُمكِن أن يُقَال قدوس الأولى للآب والثانية للابن والثالثة للروح القدس، كأنهم منفصلون ومنعزلون عن بعضهم البعض. 2. ليست "قدوس" منهم تختلف عن الاثنين الآخرين، لأن ليس في الأقانيم أكبر أو أقل. 3. تكشف الثلاثة تقديسات عن وجود ثلاثة أقانيم، لكن التسبحة ككلٍ موجهة للثلاثة أقانيم كما لكل أقنوم. 4. لم يقل قدوس، قدوس، قدوس أرباب، بل "رب"، لأنه رب واحد، إله واحد. 5. هذه التسبحة يُسَبِّحها السيرافيم من قَبْل أن توجد المسكونة وقبل خلقة الإنسان. v التقديسات التي نُطِقَت لا تُقَسِّم الأقانيم ليُخصص أي (تقديس) هو الآب، وأي هو (تقديس) الابن. الصوت الأول ليس (صوت) الآب، والثاني (صوت) الابن، والثالث (صوت) الروح فقط. لا يوجد لكل واحدٍ منهم تقديس مُعَيِّن، لكن (توجد) ثلاثة (تقديسات) غير مجزأة لثلاثتهم. لا توجد درجة واحدة عالية وواحدة وسطى وواحدة سفلى، ليصير عمقٌ في اللاهوت. لا يقبل الآب صوتًا واحدًا هو الصوت الأول، والصوت الآخر الذي في الوسط هو للابن. في فمنا الأصوات مصفوفة الواحد بعد الآخر، في اللاهوت لا توجد صفوف وأجزاء. ثلاثة أصوات تقديسات لثلاثتهم، لأن كل الأصوات هي عامة بالقداسة. ثلاثة أصوات ليتضح الثالوث: الرب واحد، لأن اللاهوت لا ينقسم. واحد هو القدوس، ولأنه ثلاثة (أقانيم) تُرسَل إليه سريًا ثلاثة تقديسات من قبل الملائكة. جَمْعُ النار تَحرَّك ليقول أمام إشعياء: قدوس الرب، وليس قدوس الأرباب. ثلاثة تقديسات، لأن الأقانيم هم ثلاثة، أما الرب فهو واحد، لأن الله لا يتجزأ. عندما يُقَدَّس ثلاثيًا يُنطق واحد، وعندما يُعترَف به إلهًا واحدًا فهو ثالوث. لا تنقسم الأصوات لتصبح أجزاء: (جزء) الروح (وجزء) الابن (وجزء) الآب. كلها هي (أصوات) الآب، وكلها هي (أصوات) الابن بدون انقسام، وكلها هي (أصوات) الروح القدس، لأن اللاهوت واحد. في النبوة وفي تسبيح السماويين الواحد هو ثلاثة والثلاثة هم واحد بوضوح. ومنذ البداية كان الثالوث يُقَدَّس بحركة أبناء النور النارية الحية. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 188579 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ثلاثة أصوات ليتضح الثالوث: الرب واحد، لأن اللاهوت لا ينقسم. واحد هو القدوس، ولأنه ثلاثة (أقانيم) تُرسَل إليه سريًا ثلاثة تقديسات من قبل الملائكة. جَمْعُ النار تَحرَّك ليقول أمام إشعياء: قدوس الرب، وليس قدوس الأرباب. ثلاثة تقديسات، لأن الأقانيم هم ثلاثة، أما الرب فهو واحد، لأن الله لا يتجزأ. عندما يُقَدَّس ثلاثيًا يُنطق واحد، وعندما يُعترَف به إلهًا واحدًا فهو ثالوث. لا تنقسم الأصوات لتصبح أجزاء: (جزء) الروح (وجزء) الابن (وجزء) الآب. كلها هي (أصوات) الآب، وكلها هي (أصوات) الابن بدون انقسام، وكلها هي (أصوات) الروح القدس، لأن اللاهوت واحد. في النبوة وفي تسبيح السماويين الواحد هو ثلاثة والثلاثة هم واحد بوضوح. ومنذ البداية كان الثالوث يُقَدَّس بحركة أبناء النور النارية الحية. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 188580 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لا يؤمن اليهود بأن للآب ابنًا كشفه لبني سرّه كان يليق بالشعب اليهودي أن يؤمنوا بالثالوث القدوس، إذ أعطيت لهم فرص كثيرة للتعرُّف على سرِّه، خاصة خلال النبوات التي بين أيديهم. إن كان السيرافيم كطغمةٍ سماويةٍ عظيمةٍ تعرَّفوا على السرِّ بالطبيعة بكونهم في السماء، فإنهم بدورهم صاروا مُعَلِّمين لليهود عنه. v أظهر الآب في كل مناسبةٍ أن له ابنًا، وكان يكشف لبني سرِّه عن وحيده. وكان ينتظر بألا يُفضَح أمام اليهود، ويلومونه ويفصلونه عن أبيه. كان سيرافيم النار يعرفون السرَّ الخفي، وكانوا يتحرَّكون إلهيًا لتسبيحه. كانوا يتحرَّكون بالابن ذاته على الكلام، لأنهم به يوجدون ويُؤمَرون على خدمته. سبقوا وتعلموا بالإحساس الذي أعطاه لطبيعتهم أن يُسَبِّحوا بالمزمار ثلاثيًا للاهوت. لأنهم رأوا الابن حالاّ في حضن أبيه، وكان يُترجَم بفمهم مع الروح القدس. عرفوا ثلاثيًا بأن الرب هو واحد، وقد سَبَّح العلويون بالمزمار: قدوس، قدوس، قدوس الرب. لم يسمع اليهودي السرّ العظيم كما نُطِقَ، لأنه أراد أن يثقل أذنيه. ولا يرى صورة الابن المصورة في الكتب كالنيّر، لأنه أراد أن يصير أعمى. لماذا استعمل السيرافيم ثلاثة تقديسات، إلا ليتعلم العالم بأن الثالوث موجود؟ ولو نظر الشعب الذي شاء أن يصير أعمى، لرأى صورة الابن في القراءات. القديس مار يعقوب السروجي |
||||