![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 180561 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يارب حول قفري إلى جنة وفردوس آمين |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 180562 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يارب هبني شركة الطبيعة الإلهية لأتحد معك آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 180563 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يارب أشكرك لأني أجد مسرتي في التمتع بالطاعة والتواضع والوداعة. فأحمل طاعتك وأتمتع بتواضعك وأنعم بوداعتك آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 180564 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يارب لك المجد يا من تعمل في الخطاة، وتهب عبيدك برَّك ليختفوا فيه. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 180565 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يارب أشكرك لأن روحك العجيب يقيم مني أورشليم المتهللة، ويحوِّل أعماقي إلى هيكل قدسك فأصير مسكنًا لك. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 180566 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يارب أشكرك لأني أتمتع بخلاصك وأنعم بعربون مجد الأبدية. لك المجد يا واهب المجد لمحبيك آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 180567 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تفسير سفر ناحوم - المقدمة ناحوم: كلمة "ناحوم" معناها "مُعزي". فمع أن كثير من الأنبياء عاشوا في فترة ظلمة روحية حالكة، لكن وسط الكشف عن هذا المرض "الخطية" وخطورته، كانوا يفتحون باب الرجاء بالتوبة، معلنين عن بركاتها: "عزوا، عزوا شعبي" (إش 40: 1). وقد جاء اسمه يتناسب مع رسالته، فالسفر يُقدم تعزية للشعب، مظهرًا أن الله سمح لمملكة إسرائيل بالسبي الآشوري لتأديبهم، وفي نفس الوقت سيهلك أعداءهم الذين أذلوهم وسخروا بهم وبإلههم. * ناحوم، معزي العالم، انتهر مدينة الدماء (نا 3: 1)، وإذ طُرحت صرخ: "هوذا على الجبال قدما مبشِّرٍ" (نا 1: 15). القديس جيروم ينسب ناحوم نفسه إلى قوش، ويظن البعض أنها قرية في الجليل، بينما يرى البعض أنها على شاطئ دجلة الشرقي، على بعد أميال قليلة من نينوى. هذا ما حمل البعض إلى الاعتقاد بأن ناحوم كان أحد المسبيين هناك، خاصة وأنه يعلم أحوال ما بين النهرين جيدًا.إذ كانت مملكة إسرائيل قد سقطت تحت السبي الأشوري العنيف، ويترقب بعض الأنبياء سقوط مملكة يهوذا تحت السبي البابلي لتلحق بأختها إسرائيل هناك، سجل لنا ناحوم هذه النبوة. إنه يعلن عن خراب نينوى المدينة العظيمة بسبب استخدامها للعنف. وكان في هذا تعزية لإسرائيل المسبية (العشرة أسباط). قيل أنه هرب إلى يهوذا أثناء الغزو الآشوري على إسرائيل؛ ربما أقام في أورشليم حيث شهد بعد 7 سنوات حصارها بواسطة سنحاريب ملك أشور، وقد هلك الآشوريون، فمات 185.000 نسمة (2 مل 18: 19، نا 1: 11) في ليلة واحدة؛ كتب السفر بعد ذلك بقليل. غايته: موضوعه هو إعلان مصير الارتداد عن الله. لهذا تحدث عن إمبراطورية نينوى العظيمة التي قامت على العنف وانتهت بالعنف بعد 85 عامًا من النبوة. كما تحدث عن دمار نوأمون (طيبة) في مصر المعتدة بالذراع البشري (نا 3: 8-10). فالخطية تقود حتمًا إلى الهلاك! يبرز الصراع بين عمل الله الحيّ والمقاومين، بأسلوب شعري حيّ ورائع، كاشفًا عن قدرة الله وعدله، الذي يسيِّر التاريخ حسب إرادته المقدسة. تاريخ كتابة السفر: كتب نبوته قبل خراب نينوى عاصمة مملكة أشور، ربما في أيام الملك حزقيا وإشعياء النبي. أقسامه: 1. الله الغيور ديان غيور [نا 1]:[نا 1]. 2.سلام للمتكلين عليه وهلاك للمقاومين [نا 2]. 3. خراب نينوى [نا 3].
الله في أبوته يكشف عن سرّ إدانتهم، إذ يحاجج ويحاور. أما سرّ الإدانة فهو:
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 180568 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ناحوم: كلمة "ناحوم" معناها "مُعزي". فمع أن كثير من الأنبياء عاشوا في فترة ظلمة روحية حالكة، لكن وسط الكشف عن هذا المرض "الخطية" وخطورته، كانوا يفتحون باب الرجاء بالتوبة، معلنين عن بركاتها: "عزوا، عزوا شعبي" (إش 40: 1). وقد جاء اسمه يتناسب مع رسالته، فالسفر يُقدم تعزية للشعب، مظهرًا أن الله سمح لمملكة إسرائيل بالسبي الآشوري لتأديبهم، وفي نفس الوقت سيهلك أعداءهم الذين أذلوهم وسخروا بهم وبإلههم. * ناحوم، معزي العالم، انتهر مدينة الدماء (نا 3: 1)، وإذ طُرحت صرخ: "هوذا على الجبال قدما مبشِّرٍ" (نا 1: 15). القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 180569 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ناحوم، معزي العالم، انتهر مدينة الدماء (نا 3: 1) وإذ طُرحت صرخ: "هوذا على الجبال قدما مبشِّرٍ" (نا 1: 15). القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 180570 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ينسب ناحوم نفسه إلى قوش ويظن البعض أنها قرية في الجليل، بينما يرى البعض أنها على شاطئ دجلة الشرقي، على بعد أميال قليلة من نينوى. هذا ما حمل البعض إلى الاعتقاد بأن ناحوم كان أحد المسبيين هناك، خاصة وأنه يعلم أحوال ما بين النهرين جيدًا. إذ كانت مملكة إسرائيل قد سقطت تحت السبي الأشوري العنيف، ويترقب بعض الأنبياء سقوط مملكة يهوذا تحت السبي البابلي لتلحق بأختها إسرائيل هناك، سجل لنا ناحوم هذه النبوة. إنه يعلن عن خراب نينوى المدينة العظيمة بسبب استخدامها للعنف. وكان في هذا تعزية لإسرائيل المسبية (العشرة أسباط). قيل أنه هرب إلى يهوذا أثناء الغزو الآشوري على إسرائيل؛ ربما أقام في أورشليم حيث شهد بعد 7 سنوات حصارها بواسطة سنحاريب ملك أشور، وقد هلك الآشوريون، فمات 185.000 نسمة (2 مل 18: 19، نا 1: 11) في ليلة واحدة؛ كتب السفر بعد ذلك بقليل. |
||||