![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 18001 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف يجب أن يختلف الزفاف المسيحي عن غيره؟ الجواب: إن الفرق الأساسي بين الزفاف المسيحي وغيره هو المسيح نفسه. إن العروسين المسيحيين يقطعان عهداً مع المسيح ومع أحدهما الآخر، وهذا العهد يجب أن يكون واضحاً لكل شخص يحضر حفل الزفاف. في الزفاف غير المسيحي يكون العروسين – وخاصة العروس – هما محور الحفل. أما في الزفاف المسيحي فإن المسيح هو محور الحفل. إن العروسين المسيحيين اللذين يريدان فعلاً أن يمجدا المسيح من خلال حفل زفافهما يمكن أن يبدأ إستعدادهما للزفاف بالمشورة الكتابية التي يقدمها لهما راعي الكنيسة. إن المشورة الكتابية السابقة للزواج والقائمة على الأسس الكتابية السليمة تشرح دور كل من الزوج والزوجة في علاقتهما معاً ومع أولادهما في المستقبل (أفسس 5: 22-6: 4؛ كولوسي 3: 18: 21). ويؤكد الزفاف أمام الله وأمام أصدقاءهما وعائلتيهما رغبة العروسين في الحياة وفق خطة الله للعائلة. كما يجب أن تكون مراسم الزفاف تعبيراً عن تكريس العروسين لتمجيد الرب يسوع المسيح. يجب أن يكون كل أجزاء الحفل، بداية من الموسيقى إلى العهود إلى الرسالة المقدمة تعبيراُ عن هذا التكريس من جانبهما. يجب أن تكون الموسيقى وقورة وتكرم المسيح، والعهود تتخذ مع إدراك العروسين الكامل بأن الكلمات التي يقولها أحدهما للآخر تشكل إلتزاماً مدى الحياة، وأن ما يتعهد به أحدهما للآخر إنما يتعهد به أمام الله أيضاً. يجب أن تعبر الرسالة التي يقدمها الخادم هذه الحقائق وهذا الإلتزام. يجب أن يختار العروسين المسيحيين الأشابين بعناية. فوصيفات العروس وأصدقاء العريس ليس المطلوب منهم مجرد تكميل المشهد. بل يشهد حضورهم على توافقهم مع العروسين ووعدهم بمساندة العروسين في إلتزامهما بإكرام الرب في زواجهما. وهنا أيضاً ننوه أن فستان العروس والإشبينات يجب أن تكون معتدلة ومناسبة للوقوف أمام الله. فلا مكان للإبتذال في الملبس في حفل يكرم فيه المسيح. وإذا أقيم إحتفال بعد المراسيم، يجب أن يكون لائقاً بالمسيح أيضاً. رغم أنه غالباً ما يكون بين الحضور أفراد وأقارب غير مؤمنين، إلا أن تقديم الخمر مثلاً في حفل الزفاف المسيحي يعطي الصورة أنه لا يوجد إختلاف حقيقي يذكر بين من يؤمنون بالمسيح رباً على حياتهم وبين غيرهم. وحتى إذا كان المؤمنين الذين يخططون للزفاف لا يعتبرون الخمر شيئاً خاطئاً إلا أن الآخرين قد يتعثرون بسبب ذلك، وعلينا ألا نستخدم حريتنا لنعثر الآخرين. إن العروسين اللذين يتمجد المسيح في حفل زفافهما سيذكران جمال وجدية الحفل مدى الحياة وسيجدان أن هذه طريقة رائعة لبدء حياتهما معاً. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 18002 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل يجب أن أعترف بخيانتي لشريك حياتي؟ الجواب: إن الإعتراف بالخيانة الزوجية من عدمه هو معضلة بالنسبة لكثير من المسيحيين الذين سقطوا في الخيانة الزوجية. عادة ما ينصح "الخبراء العالميين" من إرتكبوا الخيانة بالصمت زاعمين أن الإعتراف يؤدي إلى ضرر أكبر. المشكلة في هذا الرأي هي أنه يؤدي إلى إسكات الضمير ولا يسمح بإستراداد العلاقة بالكيفية التي يسمح بها الإعترافز تقول رسالة يعقوب 5: 16 "اِعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِالّزَلاَّتِ، وَصَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ لِكَيْ تُشْفَوْا." وقال الرسول بولس بحكمته: "لِذَلِكَ أَنَا أَيْضاً أُدَرِّبُ نَفْسِي لِيَكُونَ لِي دَائِماً ضَمِيرٌ بِلاَ عَثْرَةٍ مِنْ نَحْوِ اللهِ وَالنَّاسِ." (أعمال الرسل 24: 16). رغم أن الزنى هو خطية ضد الله أساساً، إلا أن الكتاب المقدس يقول أن أجسادنا ليست ملكاً لنا، بل ملك لشريك الحياة أيضاً (كورنثوس الأولى 7: 4). إن الجنس هو رمز لكيفية صيرورة الزوجين جسد واحد في علاقة الزواج (كورنثوس الأولى 6: 15-16). ولهذه الأسباب فإن الشخص الذي إرتكب خطية الزنى يجب أن يصلي ويسمح للروح القدس أن يقوده حتى يعترف بخيانته في الوقت المناسب. إن تأنيب الضمير لا يفارقنا بمجرد تجاهلنا له. بل قد يقود إلى مشاكل نفسية أو حتى جسدية. ومع صعوبة الإعتراف بعدم الأمانة والخيانة إلا أنه ضروري للحفاظ على مصداقية العلاقة الزوجية وكذلك علاقة الإنسان مع الله حتى يكون ضميره صالحاً ويستطيع أن يعيش حياة مقدسة وبلا لوم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 18003 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل يعوق الزواج علاقتك مع الله؟ الجواب: طرح الرسول بولس موضوع إحتمال أن يمثل الزواج عائقاً لخدمة الله في كورنثوس الأولى 7. ولهذا، قال أنه من الأفضل أن يظل غير المتزوج كما هو – أي غير متزوج. ولكنه أدرك أن إمكانية إحتمال حياة العزوبية دون "تحرق" ليست موهبة ممنوحة للجميع (الآيات 7-9). ويقول في الآيات 32-35 أن غير المتزوجين يستطيعون خدمة الله بدون "عوائق" لأنهم لا يحتاجون أن يخصصوا جانباً من حياتهم للإهتمام بإرضاء أزواجهم. ولكنه أيضاً يقثول أنه سواء كان الشخص متزوجاً أم لا يجب أن يكون إهتمامه هو خدمة المسيح (الآيات 28-31). ولكن تشير حقيقة أن المسيح لم يدعو رجالاً غير متزوجين فقط - فقد دعا بطرس وهو رجل متزوج (متى 8: 14) ليكون واحد من التلاميذ الثلاثة المقربين له – هذا يشير أن الزواج لا يجب أن يعوق علاقة الإنسان الحميمة مع المسيح. وبالمثل، نجد في العهد القديم شخصين (من بين آخرين) كانت لهم علاقة حميمة مع الله. أحدهما هو دانيال؛ والآخر موسى. الواحد كان غير متزوج، والآخر متزوج. لهذا فإن الزواج لم يكن من محكات تحديد مدى حميمية العلاقة مع الله. إن أهم شيء لضمان أن لا يعوق الزواج العلاقة الحميمة مع الله هو أن يتزوج الشخص "في الرب" (كورنثوس الأولى 7: 39)، أو بكلمات أخرى، أن لا يكون تحت نير غير متساو (كورنثوس الثانية 6: 14) وألا يتزوج من إنسانة غير مؤمنة أو مختلفة في الأساس العقائدي أو الرغبة في خدمة الرب بكل القلب. فإذا تزوج الإنسان "في الرب" تقول كلمة الرب أنه يجد فوائد الرفقة الصالحة (أمثال 27: 17؛ جامعة 4: 9-12) وتصبح شريكة الحياة عوناً مشجعاً في المسيرة مع الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 18004 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل الزواج مرة أخرى بعد الطلاق يعتبر زنى دائماً؟ ![]() الجواب: قبل أن نبدأ في إجابة هذا السؤال، دعونا نراجع: " لأَنَّهُ يَكْرَهُ الطَّلاَقَ، قَالَ الرَّبُّ" (ملاخي 2: 16). إن الألم والتشويش والإحباط الذي يختبره غالبية الناس بعد الطلاق ليسا بالتأكيد جزء من سبب كراهية الله للطلاق. والأصعب، كتابياً، من موضوع الطلاق هو موضوع الزواج مرة أخرى. إن غالبية الناس الذين يطلقون إما يتزوجون مرة أخرى أو يفكرون في الزواج مرة أخرى، فماذا يقول الكتاب المقدس بهذا الشأن؟ يقول إنجيل متى 19: 9 " وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إِلاَّ بِسَبَبِ الزِّنَا وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي وَالَّذِي يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ يَزْنِي." أنظر أيضاً متى 5: 32. هذه الآيات تقول بوضوح أن الزواج مرة أخرى بعد الطلاق هو زنى، ما عدا في حالة "الخيانة الزوجية". في ما يتعلق بـ "ظرف الإستثناء" هذا وما يتعلق به الرجاء قراءة المقالات الآتية: ماذا يقول الكتاب المقدس عن الطلاق والزواج مرة أخرى؟ أنا مطلق. هل يمكن أن أتزوج مرة أخرى؟ في وجهة نظرنا، توجد حالات معينة يسمح فيها بالطلاق والزواج مرة أخرى دون أن يعتبر الزواج الثاني زنى. هذه الحالات تشمل الخيانة الزوجية دون توبة، الإيذاء الجسدي للزوجة أو الأبناء، ومفارقة الطرف غير المؤمن لشريكه المؤمن. إننا لا نقول أنه يجب الزواج مرة أخرى في هذه الحالات. فالكتاب المقدس يشجع بوضوح البقاء بلا زواج أو المصالحة عن الزواج مرة أخرى (كورنثوس الأولى 7: 11). وفي نفس الوقت نحن نرى أن الله يقدم رحمته ونعمته للطرف البريء في الطلاق ويسمح لذلك الشخص بالزواج مرة أخرى دون أن يعتبر ذلك زنى. إن الشخص الذي يحصل هلى الطلاق لسبب غير الأسباب المذكورة أعلاه ثم يتزوج مرة أخرى يزني (لوقا 16: 18). فيكون السؤال هنا، هل هذا الزواج الثاني "فعل" زنى أم "حالة" زنى. إن الفعل في زمن الحاضر في اللغة اليونانية في متى 5: 32؛ 19: 9 وأيضاً لوقا 16: 18 يمكن أن يشير إلى حالة مستمرة من الزنى. وفي نفس الوقت، لا يشير زمن الحاضر في اليونانية دائماً إلى فعل مستمر. أحيانا يشير إلى أن أمر ما قد حدث. مثلا، كلمة "يطلق" في متى 5: 32 في الزمن الحاضر، ولكن التطليق ليس فعلاً مستمراً. ففي وجهة نظرنا أن الزواج مرة أخرى، أياً كانت الظروف، ليس حالة مستمرة من الزنى. في ناموس العهد القديم، كانت عقوبة الزنى هي الموت (لاويين 20: 10)، وفي نفس الوقت يذكر سفر التثنية 24: 1-4 الزواج مرة أخرى بعد الطلاق، ولا يسمي ذلك زنى، ولا يطالب بعقوبة الموت للشخص الذي يتزوج مرة ثانية. يقول الكتاب المقدس بوضوح أن الله يكره الطلاق (ملاخي 2: 16) ولكنه لا يقول بوضوح في أي موضع أن الله يكره الزواج مرة أخرى. ولا يأمر الكتاب المقدس في أي موضع الزوجين اللذين تزوجا مرة أخرى أن يطلقا. لا يصف سفر التثنية 24: 1-4 الزواج مرة أخرى بأنه غير صحيح. إن أنهاء الزواج الثاني بالطلاق هو خطية مماثلة لإنهاء الزواج الأول بالطلاق. كليهما كسر للعهود أمام الله، وبين الطرفين وأمام الشهود. أياً كانت الظروف، عندما يتزوج شخصين مرة أخرى يجب أن يسعيا لكي يعيشا حياتهما الزوجية بأمانة، بطريقة تكرم الله وأن يكون المسيح هو محور زواجهما. الزواج هو الزواج في كل الأحوال. الله لا ينظر إلى الزواج الجديد على أنه غير صحيح أو زنى. فيجب على من تزوجا مرة أخرى أن يكرسا نفسيهما لله ولأحدهما الآخر – وأن يكرماه بأن يجعلا زواجهما الجديد علاقة دائمة محورها المسيح (أفسس 5: 22-33). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 18005 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل من الخطأ أن يمارس الزوجين الجنس لمجرد المتعة؟ ![]() الجواب: يكرس سفر كامل تقريباً في العهد القديم لموضوع الشغف والجنس لمجرد المتعة. إن نشيد سليمان يقدم تفاصيل كثيرة عن موضوعه الذي هو الجنس للمتعة في إطار الزواج حتى أنه يستخدم تشبيهات لكي يقدم ما يقوله بصورة هادئة نوعاً ما، وكان لا يسمح للصبيان العبرانيين بقراءته حتى يبلغوا الثانية عشر من العمر حين يصبحون رجالاً. من الواضح أن الله خلق الجنس في الزواج للمتعة. تتحدث رسالة كورنثوس الأولى 7: 3-5 عن عدم الإمتناع عن الجنس في الزواج: "لِيُوفِ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ حَقَّهَا الْوَاجِبَ وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ أَيْضاً الرَّجُلَ. لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهَا بَلْ لِلرَّجُلِ وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ أَيْضاً لَيْسَ لَهُ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهِ بَلْ لِلْمَرْأَةِ. لاَ يَسْلِبْ أَحَدُكُمُ الآخَرَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى مُوافَقَةٍ إِلَى حِينٍ لِكَيْ تَتَفَرَّغُوا لِلصَّوْمِ وَالصَّلاَةِ ثُمَّ تَجْتَمِعُوا أَيْضاً مَعاً لِكَيْ لاَ يُجَرِّبَكُمُ الشَّيْطَانُ لِسَبَبِ عَدَمِ نَزَاهَتِكُمْ. " لقد خلق الله مشاعر الإشتياق والمتعة في الجنس، كما خلق العلاقة الزوجية لإشباع هذه المشاعر. وما يقوله الرسول بولس هو توجيه هذه المشاعر كل شخص لشريك حياته دون غيره وتحقيها في إطار الزواج وليس خارجه. لاحظ أن بولس يقول أنه لو كان أحد الطرفين لا يحقق توقعات شريك حياته، سواء كان من جهة المتعة أو الوقت، يجب أن يأتي كليهما بهذا الأمر أمام الله حتى لا يجرب أحدهما بتحقيق ما يريده خارج علاقة الزواج. وبسبب وجود المواد الإباحية وإنحراف العلاقة الجنسية عبر السنين صار الكثيرين (خاصة المؤمنين) يعتقدون أن العلاقة الجنسية الممتعة أمر خاطيء. أحياناً ننسى أن الله هو الذي شكلنا لممارسة الجنس وخلق فينا المشاعر التي تحركنا؛ إن المتعة أمر قصده الله. لا يجب أن ندع الشيطان وأكاذيبه أن يمنعنا من التمتع بأزواجنا، ولا يجب أن نسقط في فخ المتعة المزيفة التي يقدمها العالم. إن متعة الله حقيقية ومشبعة؛ أما ما يقدمه الشيطان فهو مزيف وفارغ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 18006 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ما معنى أن نكون تحت نير غير متكافيء؟ ![]() الجواب: تأتي عبارة النير غير المتساوي/المتكافيء من رسالة كورنثوس الثانية 6: 14 "لاَ تَكُونُوا تَحْتَ نِيرٍ مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لأَنَّهُ أَيَّةُ خِلْطَةٍ لِلْبِرِّ وَالإِثْمِ؟ وَأَيَّةُ شَرِكَةٍ لِلنُّورِ مَعَ الظُّلْمَةِ؟ "، وتقول ترجمة أخرى "لا تكونوا شركاء مع غير المؤمنين". النير هو قطعة خشبية تربط بين ثورين والحمل الذي يقومان بجره معاً. والنير "غير المتكافيء" يجمع بين ثور قوي وآخر ضعيف، أو واحد طويل وآخر أقصر منه. فيسير الثور الأضعف أو الأقصر بصورة أبطأ من الآخر مما يتسبب في دوران الحمل الذي يجرونه. عندما يكون الثورين غير متكافئين لا يستطيعان إتمام العمل الذي يجب أن يقوما به. فبدلاُ من العمل والتعاون معاً فإنهما يعملان أحدهما ضد الآخر. إن وصية الرسول بولس في كورنثوس الثانية 6: 14 هي جزء من خطاب أكبر لكنيسة كورنثوس حول الحياة المسيحية. فهو ينهاهم عن الدخول في شركة مع غير المؤمنين لأن كل منهما يناقض الآخر كما أن النور يناقض الظلمة. فببساطة لا يوجد ما يجمع بينهما، كما أن المسيح لا يجمعه شيء مع "بليعال" وهي كلمة عبرية تعني "عدم القيمة" (الآية 15). وهنا يستخدمها بولس للإشارة إلى الشيطان. والفكرة هي أن العالم الوثني، الشرير غير المؤمن تحكمه مباديء الشيطان، وأن المؤمنين يجب أن يكونون منفصلين عن ذلك العالم الشرير، كما أن المسيح منفصل عن كل أساليب وأهداف وخطط الشيطان. فلم يكن له دور في أي منها ولم يتحد بها وهكذا بالنسبة لتلاميذ الواحد مع تلاميذ الآخر. إن محاولة عيش الحياة المسيحية مع صديق غير مؤمن لن يؤدي سوى إلى الدوران في حلقات مفرغة. أحيانا يتم تطبيق مبدأ "النير غير المتكافيء" في علاقات العمل. فبالنسبة للمؤمن فإن الدخول في شراكة مع غير المؤمن يفتح الباب للمشاكل. فلكل منهما رؤى وأخلاق وقرارات مخالفة للآخر ويجب التعامل معها بصورة يومية مما يؤثر على كليهما. ولكي تنجح هذه العلاقة يجب أن يتخلى أحدهما عن أخلاقياته ويتحرك ليقترب من الآخر. وفي الغالب يجد الشخص المؤمن نفسه مضطراً إلى التخلي عن مبادئه المسيحية لصالح تحقيق الفائدة ونمو العمل. بالطبع، إن أقرب علاقة يمكن أن يجدها الإنسان هي في الزواج، وهكذا يتم تفسير هذا المقطع في العادة. إن خطة الله هي أن يصبح الرجل والمرأة "جسداً واحداً" (تكوين 2: 24) وهي علاقة حميمة حتى أن الواحد يصبح حرفيا وصورياً جزءاً من الآخر. لهذا فإن إتحاد شخص مؤمن مع آخر غير مؤمن هو عبارة عن ربط نقيضين معاً مما يجعل علاقتهما صعبة جداً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 18007 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ترجمات الكتاب المقدس الترجمة السبعينية: قام بترجمتها من اللغة العبرية الى اليونانية لجنة من العلماء اليهود عددهم72 تحت رعاية بطليموس فيلادلفيوس عام 285 ق.م. وقد كانت مستعملة في أيام المسيح وقد استشهد بها كتَّاب العهد الجديد وآباء الكنيسة الأولى بآياتها ومعانيها. الترجمة العربية الحالية: قام بها الأمريكان "عالي سميث" و"كرنيليوس فان ديك" وبطرس البستانى اللبنانى بالترجمة من الأصل العبري الى العربية وتميزت الترجمة بدقتها وتمت سنة1865م . وبلغت ترجماته الى1500لغة و1800لهجة حالياً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 18008 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الكتاب المقدس هو دستور المسيحية واليه يرجع كل مسيحى أيا كانت هويته والكنيسة التى ينتمى اليها ، ويستند الى نصوصه مثبتاً صدق ايمانه ومعتقده ، واليه يرجع كل مؤمن بالسيد المسيح أياً كانت قامته الروحية لينهل من منهله العذب ويشبع من كلماته ويعمل بها ، التى هى روح وحياة " كونوا عاملين بالكلمة لا سامعين فقط خادعين نفوسكم .."(يع1: 22) قال القديس اثناسيوس الرسولى "بدون القراءة في الكتب المقدسة الالهية لا يمكن للذهن أن يدنوا من الله ." |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 18009 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الكتاب المقدس هو كلام الله بوحى الروح القدس أنه يحوى أقوال الله ووصاياه ، فان كل ما كتب فيه موحى به من الله ، فالله هو معطيه للإنسان ليكون له طريقاً الى الحياة الابدية ، فهو كلمة الله المعلنة بروحه بفم أنبيائه وقديسيه في العهد القديم والعهد الجديد" لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة انسان بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس..." (2بط1: 21) وقد قال القديس غريغوريوس الكبير " أنه رسالة الله الى خليقته." وقال القديس كبريانوس "ينابع المليء الإلهي المقدمة للإنسان." |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 18010 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الكتاب المقدس نافع للتعليم والتقويم والتهذيب ان الانسان قيمته في حياته وحياته في طاعة كلام الله ، الذى يُعلم الانسان الحياة المقدسة والسلوك القويم الذى يُؤهله لحياة فاضلة على الارض وحياة أبدية في السماء" كل الكتاب هو موحى من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذى للبر . لكى يكون انسان الله كاملاً متأهباً لكل عمل صالح." (2تيمو3: 16 ،17) قال القديس الانبا أنطونيوس" أتعب نفسك في قراءة الاسفار المقدسة فهى تخلصك من النجاسة." وقال القديس يوحنا ذهبى الفم " معرفة الكتب المقدسة تقوى الروح وتنقى الضمير، وتنزع الشهوات، وتعمق الفضيلة .. وتحمى من ضربات الشيطان.." |
||||