منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03 - 12 - 2024, 01:04 PM   رقم المشاركة : ( 180001 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,900

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ماذا يعني أنك لا تقدر أن تخدم سيدين حسب انجيل متى 6: 24


في متى 6: 24، قال يسوع: "لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْدِمَ سَيِّدَيْنِ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يُبْغِضَ ظ±لْوَاحِدَ وَيُحِبَّ ظ±لْآخَرَ، أَوْ يُلَازِمَ ظ±لْوَاحِدَ وَيَحْتَقِرَ ظ±لْآخَرَ. لَا تَقْدِرُونَ أَنْ تَخْدِمُوا ظ±للهَ وَظ±لْمَال". قال هذه الكلمات في اطار عظته على الجبل (متى 5-7)، التي قال فيها إنه من الحماقة تخزين كنوز على الأرض "حَيْثُ يُفْسِدُ ظ±لسُّوسُ وَظ±لصَّدَأُ، وَحَيْثُ يَنْقُبُ ظ±لسَّارِقُونَ وَيَسْرِقُون" (متى 6: 19-20)؛ وحثنا على تخزين كنوزنا في السماء حيث تبقى إلى الأبد. العقبة التي تمنعنا من الاستثمار الحكيم هي القلب. أينما كان كنزنا هناك تكون قلوبنا أيضًا(متى 6: 21). ونحن نتبع ما يأسر قلوبنا، وقد أوضح لنا يسوع أننا لا نستطيع أن نخدم سيدين.

السيد هو أي شيء يستعبدنا (رومية 6: 16). الخمر والشهوة والمال كلها تسود بعض الناس. حدد يسوع المال على أنه سيد مقابل الله في تحذيره من أننا لا نستطيع أن نخدم سيدين.

دعوة يسوع لاتباعه هي دعوة للتخلي عن جميع السادة الآخرين. دعا متى من كشك العشار (متى 9: 9). أطاع متى وابتعد عن الثروة الهائلة والصفقات القذرة. دعا يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا من أرصفة الصيد (مرقس 1: 16-18). كانت طاعة دعوة يسوع تعني أن يتركوا كل ما يعرفونه وراءهم، وكل ما عملوا من أجله. دعا يسوع بولس، الذي كان فريسيًا ناجحًا، بقوله: "لِأَنِّي سَأُرِيهِ كَمْ يَنْبَغِي أَنْ يَتَأَلَّمَ مِنْ أَجْلِ ظ±سْمِي" (أعمال الرسل 9: 16). لن تكون هذه الكلمات أبدًا جزءا من حملة إعلانية عامة للترويج للمسيحية - ولكن ربما يجب أن تكون، لأن هذا هو ما يعنيه اتباع المسيح (لوقا 9: 23). يجب أن نتخلى عن كل شيء آخر، بغض النظر عن التكلفة (متى 10: 34-39).

يصف الرب نفسه بأنه "إله غيور" (خروج 34: 14). هذا يعني أنه يحرس ما هو حق له. إنه غيور بحق على مشاعرنا لأننا خُلقنا لنعرفه ونحبه (كولوسي 1: 16). لا يغار من أجل نفسه. فهو لا يحتاج إلى شيء (مزمور 50: 9-10). إنه يغار علينا لأننا بحاجة إليه (مرقس 12: 30؛ متى 22: 37). عندما نخدم سيدًا آخر مثل المال، فإننا نسلب أنفسنا كل ما خُلقنا لنكون، ونسلب الله عبادته الصحيحة.

حق الرب يسوع فينا حصري. لقد اشترانا بدمه وأنقذنا من سيدنا السابق الذي هو الخطية (كورنثوس الأولى 6: 20؛ 7: 23؛ رومية 6: 17). إنه لا يشارك عرشه مع أحد. خلال زمن وجود يسوع على الأرض، تبعه بعض الناس لفترة، لكن تفانيهم كان سطحيًا (لوقا 9: 57-62). لقد أرادوا شيئًا قدّمه يسوع، لكنهم لم يكونوا مكرسين له (مرقس 10: 17-22). كانت الأشياء الأخرى أكثر أهمية. أرادوا أن يخدموا سيدين.

لا يمكننا أن نخدم سيدين لأنه، كما أشار يسوع ينتهي بنا المطاف بأن نكره أحدهما ونحب الآخر. وهذا ببساطة أمر طبيعي. يتطلب السادة المتعارضون أشياء مختلفة ويقودون مسارات مختلفة. الرب يسير في اتجاه وجسدنا والعالم يسير في اتجاه آخر. يجب أن نختار. عندما نتبع المسيح، يجب أن نموت عن كل شيء آخر، وإلا فلن ننجح. سنكون مثل بعض البذور في مثل يسوع (لوقا 8: 5-15) - فقط جزء من تلك البذور أثمر بالفعل. نبت بعضها في البداية لكنها ذبلت وماتت. لم تكن متجذرة بعمق في التربة الجيدة.

إذا حاولنا أن نخدم سيدين، فسوف تنقسم الولاءات لدينا، وعندما تتعارض صعوبات التلمذة مع إغراء اللذة الجسدية، فإن الجاذبية المغناطيسية للثروة والنجاح الدنيوي ستجذبنا بعيدًا عن المسيح (انظر تيموثاوس الثانية 4: 10). تتعارض الدعوة إلى التقوى مع طبيعتنا الخاطئة. ويمكننا أن نبقى مخلصين لسيد واحد فقط بمساعدة الروح القدس (يوحنا 6: 44).

 
قديم 03 - 12 - 2024, 01:08 PM   رقم المشاركة : ( 180002 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,900

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




دعوة يسوع للشباب هي دعوة للتخلي عن جميع السادة الآخرين. دعا متى من كشك العشار (متى 9: 9). أطاع متى وابتعد عن الثروة الهائلة والصفقات القذرة. دعا يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا من أرصفة الصيد (مرقس 1: 16-18). كانت طاعة دعوة يسوع تعني أن يتركوا كل ما يعرفونه وراءهم، وكل ما عملوا من أجله. دعا يسوع بولس، الذي كان فريسيًا ناجحًا، بقوله: "لِأَنِّي سَأُرِيهِ كَمْ يَنْبَغِي أَنْ يَتَأَلَّمَ مِنْ أَجْلِ ظ±سْمِي" (أعمال الرسل 9: 16). لن تكون هذه الكلمات أبدًا جزءا من حملة إعلانية عامة للترويج للمسيحية - ولكن ربما يجب أن تكون، لأن هذا هو ما يعنيه اتباع المسيح (لوقا 9: 23). يجب أن نتخلى عن كل شيء آخر، بغض النظر عن التكلفة (متى 10: 34-39).

يصف الرب نفسه بأنه "إله غيور" (خروج 34: 14). هذا يعني أنه يحرس ما هو حق له. إنه غيور بحق على مشاعرنا لأننا خُلقنا لنعرفه ونحبه (كولوسي 1: 16). لا يغار من أجل نفسه. فهو لا يحتاج إلى شيء (مزمور 50: 9-10). إنه يغار علينا لأننا بحاجة إليه (مرقس 12: 30؛ متى 22: 37). عندما نخدم سيدًا آخر مثل المال، فإننا نسلب أنفسنا كل ما خُلقنا لنكون، ونسلب الله عبادته الصحيحة.
 
قديم 03 - 12 - 2024, 01:09 PM   رقم المشاركة : ( 180003 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,900

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




حق الرب يسوع فينا حصري.
لقد اشترانا بدمه وأنقذنا من سيدنا السابق الذي هو الخطية
(كورنثوس الأولى 6: 20؛ 7: 23؛ رومية 6: 17).
إنه لا يشارك عرشه مع أحد. خلال زمن وجود يسوع على الأرض،
تبعه بعض الناس لفترة، لكن تفانيهم كان سطحيًا (لوقا 9: 57-62).
لقد أرادوا شيئًا قدّمه يسوع، لكنهم لم يكونوا مكرسين له (مرقس 10: 17-22).
كانت الأشياء الأخرى أكثر أهمية. أرادوا أن يخدموا سيدين.

 
قديم 03 - 12 - 2024, 01:10 PM   رقم المشاركة : ( 180004 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,900

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لا يمكننا أن نخدم سيدين لأنه، كما أشار يسوع ينتهي بنا المطاف بأن نكره أحدهما ونحب الآخر. وهذا ببساطة أمر طبيعي. يتطلب السادة المتعارضون أشياء مختلفة ويقودون مسارات مختلفة. الرب يسير في اتجاه وجسدنا والعالم يسير في اتجاه آخر. يجب أن نختار. عندما نتبع المسيح، يجب أن نموت عن كل شيء آخر، وإلا فلن ننجح. سنكون مثل بعض البذور في مثل يسوع (لوقا 8: 5-15) - فقط جزء من تلك البذور أثمر بالفعل. نبت بعضها في البداية لكنها ذبلت وماتت. لم تكن متجذرة بعمق في التربة الجيدة.

إذا حاولنا أن نخدم سيدين، فسوف تنقسم الولاءات لدينا، وعندما تتعارض صعوبات التلمذة مع إغراء اللذة الجسدية، فإن الجاذبية المغناطيسية للثروة والنجاح الدنيوي ستجذبنا بعيدًا عن المسيح (انظر تيموثاوس الثانية 4: 10). تتعارض الدعوة إلى التقوى مع طبيعتنا الخاطئة. ويمكننا أن نبقى مخلصين لسيد واحد فقط بمساعدة الروح القدس (يوحنا 6: 44).
 
قديم 03 - 12 - 2024, 01:12 PM   رقم المشاركة : ( 180005 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,900

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لماذا يجب أن أغفر


الغفران موضوع مألوف في الكتاب المقدس. في الواقع، تشكل خطة غفران الله لخطايا البشر الموضوع الرئيسي للكتاب المقدس (بطرس الأولى 1: 20؛ يوحنا 17 :24). لذلك، عندما نتساءل لماذا يجب أن نغفر لمن يخطئون إلينا، لا نحتاج إلى أن ننظر إلى أبعد من المثال الذي أعطانا إياه الله. يجب على المؤمنين أن يغفروا للآخرين لأن الله قد غفر لنا (أفسس 4 :32).

أعطى يسوع مثلًا في متى 18: 21-35 بشأن لماذا يجب أن نغفر. اذ يروي القصة من وجهة نظر ملك غفر لخادم ديون هائلة. ولكن بعد ذلك، يقابل ذلك الخادم خادمًا آخر يدين له بمبلغ قليل، ويتعامل الخادم الذي نال الغفران بقسوة مع زميله الخادم ويطالب بالسداد الفوري. عندما علم الملك بما حدث، غضب وأمر بمعاقبة من غفر له حتى يتم سداد الدين الضخم بالكامل. أنهى يسوع المثل بهذه الكلمات المخيفة: "فَهَكَذَا أَبِي ظ±لسَّمَاوِيُّ يَفْعَلُ بِكُمْ إِنْ لَمْ تَتْرُكُوا مِنْ قُلُوبِكُمْ كُلُّ وَاحِدٍ لِأَخِيهِ زَلَّاتِهِ" (الآية 35).

الغفران إلزامي لجميع الذين اختبروا مغفرة الله (أفسس 4: 32). علمنا يسوع أن نصلي قائلين: "وَظ±غْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضًا لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا" (متى 6: 12)، مذكراً إيانا أننا مسئولين أمام الله أن نقدّم للآخرين ما قدّمه لنا. رفضنا أن نغفر لمن ظلمنا هو إهانة للرب الذي غفر لنا أكثر من ذلك بكثير. نحن نغفر كعمل امتنان لكل ما غفر لنا.

الذين غفر لهم الله يتحولون إلى أناس غفورين. فالاقتراب من الرب وطلب مغفرته وفي نفس الوقت رفض مسامحة إخوتنا هو قمة النفاق. إذا رفض شخص يدّعي أنه مؤمن بالمسيح أن يغفر للآخرين، فإن هذا الشخص يثبت أنه لم يولد حقًا من جديد. نحن نغفر للآخرين لأن طبيعتنا (الجديدة) هي أن نغفر (انظر يوحنا الأولى 3: 9).

الغفران ليس ترك الخاطئ غير التائب يفلت من عقاب. بل هو استعداد شديد لتقديم الرحمة لمن ظلمنا. عندما نغفر، نحرر أنفسنا من القيود التي يصنعها لنا خطأ شخص آخر. من المستحيل أن نعيش في طاعة كاملة لله عندما يكون شخص آخر هو المتحكم في مشاعرنا. أتباع يسوع لا يتحكم فيهم سوى الروح القدس (أفسس 5: 18). يجب علينا أن نطيع حتى الأوامر الصعبة المتعلقة بالغفران لكي ننمو روحيًا ونعيش في خضوع لكلمة الله (لوقا 6: 46).

غالبًا ما يكون الغفران نافذة يلمح العالم من خلالها رحمة الله. فنحن نقدّم نموذجًا لتعاليم الله بشأن اللطف والرحمة والمحبة والتواضع عندما نغفر للآخرين. لا يستطيع الناس رؤية يسوع فينا عندما نسير في مرارة وغضب. عندما يكون كل ما يمكننا التحدث عنه هو كيف تعرضنا للظلم، أو كيف خاننا شخص ما، أو الجروح التي نحملها بداخلنا، فإننا نغفل عن مهمتنا الأساسية، وهي التلمذة (متى 28: 19). يجعلنا عدم التسامح نركز على أنفسنا بدلاً من التركيز على الله ويسرق محبتنا وسلامنا وفرحنا (انظر غلاطية 5: 22).

يكون الغفران للآخرين أسهل بالنسبة للبعض عنه بالنسبة لغيرهم، لكننا مطالبون جميعًا أن نغفر إذا أردنا أن نسير في شركة مع الله. يجد البعض صعوبة في المسامحة لأن لديهم سوء فهم لما يعنيه الغفران. الغفران ليس هو المصالحة. يمكننا أن نغفر من القلب مع إبقاء مسافة بيننا وبين الذين خانونا. الغفران لا يسمح للمسيئين غير التائبين بالعودة إلى حياتنا، لكنه يسمح لسلام الله بالعودة إلى حياتنا.

صلى يسوع وهو على الصليب من أجل قاتليه قائلًا: "يَا أَبَتَاهُ، ظ±غْفِرْ لَهُمْ" (لوقا 23: 34). ونحن نعكس صورة يسوع عندما نغفر لمن يظلمنا، فالهدف الأسمى بالنسبة للمؤمنين هو أن يكونوا مثل يسوع (رومية 8: 29).


 
قديم 03 - 12 - 2024, 01:13 PM   رقم المشاركة : ( 180006 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,900

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أعطى يسوع مثلًا في متى 18: 21-35 بشأن لماذا يجب أن نغفر. اذ يروي القصة من وجهة نظر ملك غفر لخادم ديون هائلة. ولكن بعد ذلك، يقابل ذلك الخادم خادمًا آخر يدين له بمبلغ قليل، ويتعامل الخادم الذي نال الغفران بقسوة مع زميله الخادم ويطالب بالسداد الفوري. عندما علم الملك بما حدث، غضب وأمر بمعاقبة من غفر له حتى يتم سداد الدين الضخم بالكامل. أنهى يسوع المثل بهذه الكلمات المخيفة: "فَهَكَذَا أَبِي ظ±لسَّمَاوِيُّ يَفْعَلُ بِكُمْ إِنْ لَمْ تَتْرُكُوا مِنْ قُلُوبِكُمْ كُلُّ وَاحِدٍ لِأَخِيهِ زَلَّاتِهِ" (الآية 35).

الغفران إلزامي لجميع الذين اختبروا مغفرة الله (أفسس 4: 32). علمنا يسوع أن نصلي قائلين: "وَظ±غْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضًا لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا" (متى 6: 12)، مذكراً إيانا أننا مسئولين أمام الله أن نقدّم للآخرين ما قدّمه لنا. رفضنا أن نغفر لمن ظلمنا هو إهانة للرب الذي غفر لنا أكثر من ذلك بكثير. نحن نغفر كعمل امتنان لكل ما غفر لنا.

الذين غفر لهم الله يتحولون إلى أناس غفورين. فالاقتراب من الرب وطلب مغفرته وفي نفس الوقت رفض مسامحة إخوتنا هو قمة النفاق. إذا رفض شخص يدّعي أنه مؤمن بالمسيح أن يغفر للآخرين، فإن هذا الشخص يثبت أنه لم يولد حقًا من جديد. نحن نغفر للآخرين لأن طبيعتنا (الجديدة) هي أن نغفر (انظر يوحنا الأولى 3: 9).


 
قديم 03 - 12 - 2024, 01:14 PM   رقم المشاركة : ( 180007 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,900

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الغفران ليس ترك الخاطئ غير التائب يفلت من عقاب. بل هو استعداد شديد لتقديم الرحمة لمن ظلمنا. عندما نغفر، نحرر أنفسنا من القيود التي يصنعها لنا خطأ شخص آخر. من المستحيل أن نعيش في طاعة كاملة لله عندما يكون شخص آخر هو المتحكم في مشاعرنا. أتباع يسوع لا يتحكم فيهم سوى الروح القدس (أفسس 5: 18). يجب علينا أن نطيع حتى الأوامر الصعبة المتعلقة بالغفران لكي ننمو روحيًا ونعيش في خضوع لكلمة الله (لوقا 6: 46).

غالبًا ما يكون الغفران نافذة يلمح العالم من خلالها رحمة الله. فنحن نقدّم نموذجًا لتعاليم الله بشأن اللطف والرحمة والمحبة والتواضع عندما نغفر للآخرين. لا يستطيع الناس رؤية يسوع فينا عندما نسير في مرارة وغضب. عندما يكون كل ما يمكننا التحدث عنه هو كيف تعرضنا للظلم، أو كيف خاننا شخص ما، أو الجروح التي نحملها بداخلنا، فإننا نغفل عن مهمتنا الأساسية، وهي التلمذة (متى 28: 19). يجعلنا عدم التسامح نركز على أنفسنا بدلاً من التركيز على الله ويسرق محبتنا وسلامنا وفرحنا (انظر غلاطية 5: 22).

يكون الغفران للآخرين أسهل بالنسبة للبعض عنه بالنسبة لغيرهم، لكننا مطالبون جميعًا أن نغفر إذا أردنا أن نسير في شركة مع الله. يجد البعض صعوبة في المسامحة لأن لديهم سوء فهم لما يعنيه الغفران. الغفران ليس هو المصالحة. يمكننا أن نغفر من القلب مع إبقاء مسافة بيننا وبين الذين خانونا. الغفران لا يسمح للمسيئين غير التائبين بالعودة إلى حياتنا، لكنه يسمح لسلام الله بالعودة إلى حياتنا.

صلى يسوع وهو على الصليب من أجل قاتليه قائلًا: "يَا أَبَتَاهُ، ظ±غْفِرْ لَهُمْ" (لوقا 23: 34). ونحن نعكس صورة يسوع عندما نغفر لمن يظلمنا، فالهدف الأسمى بالنسبة للمؤمنين هو أن يكونوا مثل يسوع (رومية 8: 29).


 
قديم 03 - 12 - 2024, 02:11 PM   رقم المشاركة : ( 180008 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,900

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


عندما خلق الله العائلة بدأ برجل وامرأة (تكوين 1: 27).
ثم أمرهما أن "يثمروا ويكثروا" (تكوين 1: 28). عندما أخطأ آدم وحواء، عاقب الله كل منهما بطرق مختلفة. كان جزء من عقاب حواء أن تكون مدفوعة برغبة في السيطرة على زوجها، لكن الله أعطى الرجل سلطة عليها (تكوين 3: 16). على الرغم من أن هذا كان جزءًا من لعنة حواء، إلا أنه كان أيضًا طريقة الله لحماية النساء في المستقبل. لقد خلق حواء مختلفة عن آدم ولكي يعملا معًا بطريقة متكاملة، لا يمكن أن يتولى زمام الأمور سوى شخص واحد. بدون التسلسل الهرمي، لدينا الفوضى.

تلتقط رسالة أفسس 5 هذا الموضوع وتشرح دور الزوج والزوجة بالتفصيل. يبدأ بولس القسم الخاص بالأسرة في الآية 21 بعبارة "خَاضِعِينَ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ فِي خَوْفِ ظ±للهِ". عندما نضع هذا الفكر في مكانه الصحيح، نكون مستعدين بعد ذلك لقبول تفاصيل التسلسل الهرمي الالهي للعائلة. بدون الرغبة في العيش في خضوع متبادل، سنقوم بسهولة بتشويه وتدمير الديناميكية التي صممها الله لرفاهية العائلات.
 
قديم 03 - 12 - 2024, 02:12 PM   رقم المشاركة : ( 180009 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,900

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


أعطى الله للزوج دور القائد الخادم


لأن يسوع المسيح كان قائدًا خادمًا (مرقس 10: 45).
تتمثل مسؤوليات الرجل في محبة زوجته محبة مضحية (أفسس 5: 25)، والاعتناء بها كما يعتني بجسده (أفسس 5: 28-29)، والعيش معها في تفاهم (بطرس الأولى 3: 7)، وتربية أولاده "بِتَأْدِيبِ ظ±لرَّبِّ وَإِنْذَارِهِ" (أفسس 6: 4).
وضع الله المسئولية الكاملة من جهة صحة الأسرة على عاتق الزوج. يجب على الأزواج والآباء تقديم تقرير للرب عن الطريقة التي خدموا بها عائلاتهم وقادوها وأحبوها.
 
قديم 03 - 12 - 2024, 02:12 PM   رقم المشاركة : ( 180010 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,900

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






أعطى الله للزوجة دور المعين في التسلسل الهرمي للعائلة (تكوين 2: 18). وبدلاً من الإشارة إلى التبعية للرجل، فإن كلمة "معين" تُستخدم أيضًا في الاشارة الرب: "أَنْفُسُنَا ظ±نْتَظَرَتِ ظ±لرَّبّ. مَعُونَتُنَا وَتُرْسُنَا هُوَ" (مزمور 33: 20؛ قارن مزمور 124: 8). استخدم يسوع مصطلح المعين لوصف دور الروح القدس في حياتنا (يوحنا 14: 17، 26). لذلك، بينما يضع الله الجزء الأكبر من المسؤولية العائلية على الزوج، فإنه يضع عبئًا أخف على الزوجة ويوجهها للخضوع لقيادة زوجها، حيث يخضع الزوج للمسيح في كل شيء (أفسس 5: 22-24). يبحث الزوج الحكيم عن رأي زوجته في قرارات الأسرة، لكن الزوجة الحكيمة تعرف متى تتراجع بعد إبداء رأيها. من الناحية المثالية، يتفق الزوج والزوجة بشأن قرارات الأسرة. لكن في المناسبات التي لا يتفقان فيها، تتحرر الزوجة من المسؤولية بمجرد التعبير عن آرائها. يمكنها بعد ذلك أن تثق في أن الرب يعمل نيابة عنها من خلال قرارات زوجها، سواء كانت صحيحة أم خاطئة. للرب طرق لحماية الزوجة المطيعة، مهما كانت العواقب التي يجب أن يفرضها على الزوج المخطئ.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 03:52 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026