![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 179871 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() محبة الله في الصليب لنتأمل محبة الله في هذا الاتجاه من عدة زوايا: قياس المحبة عندما أراد أن يسجِّل لنا قياس محبة الله، لم يجد في سجل الأرقام أو الأعداد، ولا في مضاعفاتها، رقمًا يناسب هذا القياس، فاختار كلمة غاية في الدقـّة وهي كلمة “كثيرة” إذ قال: «اَللهُ الَّذِي هُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ، مِنْ أَجْلِ مَحَبَّتِهِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي أَحَبَّنَا بِهَا، وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ» (أف2: 4، 5). وأما عن نوع المحبة فلم يجد الروح القدس أيضًا كلمة في قاموس البشر تتناسب مع عظمة هذا النوع، فاختار أيضًا كلمة غاية في الروعة وغاية في الدقة وهي كلمة “أعظم”. عندما قال السيد بفمه الكريم: «لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ» (يو15: 13). وهذه الكلمة تُرينا تفـُّرد هذا النوع من المحبة عن كل أنواع المحبة التي في قاموس البشر. ولكي نعرف هذا النوع من المحبة بصورة أوضح، دعنا نفكر في الأنواع المختلفة من المحبة الموجودة في قاموس البشر: أ) المحبة الشهوانية: وهذا النوع من المحبة يتصف بالأنانية وحب الأخذ ولا يعرف العطاء، مثل محبة أمنون لثامار، وهذا النوع يمكن تسميته “هَاتِ، هَاتِ!” (أم30: 15). ب) محبة الأصدقاء: وهذا النوع من المحبة مثل محبة داود ويوناثان، كان كل منهما يحب الآخر، لأجل غرض في نفسه. وهذا النوع من المحبة يمكن تسميته “هَات، وخذ”. ج) محبة الآباء للأبناء: وهذا النوع من المحبة يتميز بأنه يبدأ بالعطاء، ولكن عند مرحلة معينة يكُفّ الآباء عن العطاء، ويبدأون يطالبون بالأخذ، لذلك يمكن تسمية هذا النوع من المحبة “خُذ وهَات”. لكن عندما نتأمل في محبة الله نجدها تخطَّت كل هذه الحدود، لذلك قال عنها الكتاب: «لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ» (يو15: 13). لذلك كان القياس النوعي لمحبة الله هي كلمة أعظم. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 179872 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إظهار المحبة «لكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا» (رو5: 8). فالمجال الذي قد ظهرت فيه نعمة الله، وتجلَّت بأوضح صورة، هي في الصليب، عندما مات المسيح لأجلنا ونحن خطاة آثمين. عندما نتأمل في كل هذه الأمور نهتف من أعماقنا مرنمين: مَحبَّةُ اللهِ سَمَتْ ما قاسَها عقلٌ فَطينْ فَوقَ النُّجوم ارْتَفَعَتْ ونَزَلَتْ للهالِكينْ عزيزي القارئ.. هل تمتعت بهذه المحبة العظيمة والرائعة، والتي من خلالها تنال الحياة الأبدية في الحال؟ هيّا الآن أقبل إلى مصدر الحب الأعظم لتستمتع به والرب معك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 179873 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية أنا أضيئ قلوبكم المُظلمة التي أغرقتها الدموع فاللقاء بي يجدد حياتكم ويُغني ذواتكم ويوقد شموعكم ويُرمم كل انكساراتكم ويشفي كل جراحاتكم فأُعيد البسمة الى حياتكم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 179874 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فاللقاء بي يجدد حياتكم ويُغني ذواتكم ويوقد شموعكم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 179875 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دائما ما يتدخل الرب في الوقت المناسب ويعطينا دفعه إلى الأمام ويغمرنا بفرحة تجعلنا ننسى كل مرارة ايامنا القاسية التي عشناها فقط لنواظب على الصلاة والطاعة والايمان وسيفيض الرب علينا بالنِعم والفرح والبركات |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 179876 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة مارينا الشهيدة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 179877 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس البار كرنليوس قائد المائة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 179878 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سأكرس قلبي على الدوام لطاعة شرائعك حتى النهاية! (مز 119: 112) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 179879 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يسوع يشفي كل جراحاتنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 179880 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلاح الله الحديث عن الله وصفاته ليس بالأمر الهين، فأي قلم أو لسان محدود يمكنه أن يصف غير المحدود؟! وإن كان من الصعب إدراك أسرار خليقته، عمل يديه، فكم يكون هو في ذاته؟! لقد قيل عنه «أَإِلَى عُمْقِ اللهِ تَتَّصِلُ، أَمْ إِلَى نِهَايَةِ الْقَدِيرِ تَنْتَهِي؟ هُوَ أَعْلَى مِنَ السَّمَاوَاتِ، فَمَاذَا عَسَاكَ أَنْ تَفْعَلَ؟ أَعْمَقُ مِنَ الْهَاوِيَةِ، فَمَاذَا تَدْرِي؟» (أي11: 7، 8). ولولا أن الله تنازل في نعمته وأعلن لنا ذاته في كلمته لبقي أبعد من كل أفكارنا وتصوراتنا. لذا فأية دراسة عن صفات الله، إن لم تبدأ من الإعلان الإلهي في الكتاب المقدس لَجَانبها الصواب تمامًا، لكن من يقترب بخشوع واتضاع، وبروح الصلاة من المكتوب ينال فهمًا. لقد صلى الرسول بولس للإخوة في كولوسي “أنْ يَمْتَلِئُوا مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَة الله”، وكيف يمكن هذا؟ أردف قائلاً: «نَامِينَ فِي مَعْرِفَةِ اللهِ» أو “نَامِينَ بِوَاسطة مَعْرِفَةِ اللهِ” (كو1: 9، 10). وهذا هو قصدنا ونحن نتأمل في هذه المقالة في صلاح الله. وأعتقد أنه لا يوجد أشهى من الحديث عن صلاح الله وجوده ولطفه ورحمته وشفقته وحنانه، وكلها صفات تملأ القلب بالسلام والطمأنينة إذ فيها تجد النفس إشباعًا لحاجاتها العميقة. ما هو صلاح الله؟ ليس من السهل تعريف الكلمة لأنها تحوي مجموعة من الخصال السامية، لكن ربما يتضح المعنى قليلاً من العبارات التالية: «اَلرَّبُّ صَالِحٌ وَمُسْتَقِيمٌ، لِذَلِكَ يُعَلِّمُ الْخُطَاةَ الطَّرِيقَ» (مز25: 8). «اِحْمَدُوا الرَّبَّ لأَنَّهُ صَالِحٌ، لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ» (مز107: 1). «إِنَّمَا صَالِحٌ اللهُ لإِسْرَائِيلَ، لأَنْقِيَاءِ الْقَلْبِ» (مز73: 1). «الرَّبُّ صَالِحٌ لِلْكُلِّ، وَمَرَاحِمُهُ عَلَى كُلِّ أَعْمَالِهِ» (مز145: 9). «صَالِحٌ أَنْتَ وَمُحْسِنٌ. عَلِّمْنِي فَرَائِضَكَ» (مز119: 68). «الرَّبُّ الصَّالِحُ يُكَفِّرُ عَنْ كُلِّ مَنْ هَيَّأَ قَلْبَهُ لِطَلَبِ اللَّهِ الرَّبِّ إِلَهِ آبَائِهِ» (2أخ30: 18، 19). «مَا أَعْظَمَ جُودَكَ (صلاحك) الَّذِي ذَخَرْتَهُ لِخَائِفِيكَ، وَفَعَلْتَهُ لِلْمُتَّكِلِينَ عَلَيْكَ تُجَاهَ بَنِي الْبَشَرِ!» (مز31: 19). «لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللَّهُ» (مت19: 17). الأصل العبري واليوناني كلمة “صلاح” في العبرية هي “×کض¼×•ض¹×‘ towb” وتُرجمت “خير” في مزمور16: 2 «قُلْتُ لِلرَّبِّ: أَنْتَ سَيِّدِي. خَيْرِي لاَ شَيْءَ غَيْرُكَ». وكذلك “×کض¼×•ض¼×‘ tuwb” وتُرجمت “جُود” في مزمور31: 19 «مَا أَعْظَمَ جُودَكَ الَّذِي ذَخَرْتَهُ لِخَائِفِيكَ، وَفَعَلْتَهُ لِلْمُتَّكِلِينَ عَلَيْكَ تُجَاهَ بَنِي الْبَشَرِ!». أما في العهد الجديد فالكلمة “صلاح” هي “د‡دپخ·دƒد„خ؟جپد‚ Chrestos” وتعني “نفع” “Usefulness” وجاءت أيضًا “خ±ج“خ³خ±خ¸د‰دƒد…جپخ½خ· agathosune” وجاءت في 2تسالونيكي1: 11 «يُؤَهِّلَكُمْ إِلَهُنَا لِلدَّعْوَةِ، وَيُكَمِّلَ كُلَّ مَسَرَّةِ الصَّلاَحِ». ومن الشواهد الكتابية السابقة رأينا روعة كلمة «صلاح»، وكيف أنها تتخلل تقريبًا كل صفات الله، وتظهر في جميع معاملاته: أولاً: صلاحه نحو خليقته غير العاقلة «الرَّبُّ صَالِحٌ لِلْكُلِّ، وَمَرَاحِمُهُ عَلَى كُلِّ أَعْمَالِهِ ... أَعْيُنُ الْكُلِّ إِيَّاكَ تَتَرَجَّى، وَأَنْتَ تُعْطِيهِمْ طَعَامَهُمْ فِي حِينِهِ» (مز145: 9، 15). وما أعجب هذا الإله المهتم بزنبقة الحقل (لو12: 24-27)، وبالغراب (أي38: 41)؛ وبشبل الأسد (مز104: 21)!! ثانيًا: صلاحه نحو بني البشر «يَا رَبُّ، فِي السَّمَاوَاتِ رَحْمَتُكَ. أَمَانَتُكَ إِلَى الْغَمَامِ ... النَّاسَ وَالْبَهَائِمَ تُخَلِّصُ يَا رَبُّ. مَا أَكْرَمَ رَحْمَتَكَ يَا اللهُ! فَبَنُو الْبَشَرِ فِي ظِلِّ جَنَاحَيْكَ يَحْتَمُونَ. يَرْوُونَ مِنْ دَسَمِ بَيْتِكَ، وَمِنْ نَهْرِ نِعَمِكَ تَسْقِيهِمْ» (مز36: 5-8). «الإِلَهِ الْحَيِّ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَالْبَحْرَ وَكُلَّ مَا فِيهَا ... وَهُوَ يَفْعَلُ خَيْرًا: يُعْطِينَا مِنَ السَّمَاءِ أَمْطَارًا وَأَزْمِنَةً مُثْمِرَةً، وَيَمْلأُ قُلُوبَنَا طَعَامًا وَسُرُورًا» (أع14: 15-17). ثالثًا: صلاحه نحو المؤمنين وهو ما ظهر بوضوح في التكفير عن خطايانا بفضل عمل الصليب، وفي منحنا الخلاص الأبدي. وهل هناك صلاح أعظم من أن الراعي يبذل نفسه عن الخراف!! ولهذا السبب سمى المسيح نفسه: “الراعي الصالح”. ثم هل هناك صلاح يوازي معرفته الفائقة لكل واحد من خاصته؟! «أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ ... أَمَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي» (يو10: 11، 14). وكم تمتلئ حياة الأتقياء من صلاحه الذي يغمرهم به، هم وأسرهم «مَا أَعْظَمَ جُودَكَ الَّذِي ذَخَرْتَهُ لِخَائِفِيكَ، وَفَعَلْتَهُ لِلْمُتَّكِلِينَ عَلَيْكَ تُجَاهَ بَنِي الْبَشَرِ!» (مز31: 19). ثم كم اختبرنا صلاحه لما لجأنا إليه في زمن الضيق، واتكلنا عليه فأنقذنا «صَالِحٌ هُوَ الرَّبُّ. حِصْنٌ فِي يَوْمِ الضَّيقِ، وَهُوَ يَعْرِفُ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْهِ» (نا1: 7). آه يا ليت صلاحه يأسر قلوبنا ويملأ أذهاننا فنفرح به ونشهد عنه. تأثير صلاح الله (1) إدراك صلاح الله واختباره عمليًا هو أقوى دافع للنمو الروحي، لذا لما أراد الرسول بطرس أن يحث المؤمنين للنمو، قال لهم: «وَكَأَطْفَالٍ مَوْلُودِينَ الآنَ، اشْتَهُوا اللَّبَنَ الْعَقْلِيَّ الْعَدِيمَ الْغِشِّ لِكَيْ تَنْمُوا بِهِ، إِنْ كُنْتُمْ قَدْ ذُقْتُمْ أَنَّ الرَّبَّ صَالِحٌ» (1بط2: 2، 3). أخي المؤمن: تمتع دائمًا بهذا الطعام الشهي “صلاح الله” حتى تنجذب إلى الرب أكثر، وتُحبه أكثر، وتلتصق به أكثر، وتعرفه أكثر. (2) طالما تذوقنا صلاح الرب فمسؤوليتنا أن نُظهره في حياتنا دائمًا، لذا فإن الصلاح من ضمن ثمر الروح «وَأَمَّا ثَمَرُ الرُّوحِ فَهُوَ ... صَلاَحٌ» (غل5: 22). قيل عن برنابا «أَنَّهُ كَانَ رَجُلاً صَالِحًا وَمُمْتَلِئًا مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَالإِيمَانِ»، لذا أثمرت خدمته ثمرًا عظيمًا (أع11: 32، 24). وما أجمل أن نعكس في معاملاتنا مع الناس صلاح الله فنحب مَن لا يُحبُّوا، ونُحسن لمن لا يستحقوا، ونُعطي لمن يُبغضنا، لأنه هكذا يفعل أبونا السماوي، ويا ليتنا نكون مُشابهين صورته «سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ، لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ ... فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ» (مت5: 43-48). |
||||