![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 179851 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الاعتماد على الله هو أساس الحياة المسيحية. نحن نثق في الله أو نعتمد عليه من أجل خلاصنا (أفسس 2: 8-9). نحن نعتمد على الله من أجل الحكمة (يعقوب 1: 5). في الواقع، نعتمد على الله من أجل كل شيء (مزمور 104: 27) وفي كل شيء (أمثال 3: 5-6). يعلّمنا كاتب المزمور عن مصداقية الرب من خلال ثلاث صفات: " ظ±لرَّبُّ صَخْرَتِي وَحِصْنِي وَمُنْقِذِي" (مزمور 18: 2). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 179852 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الاعتماد على الله وحده لا يعني أن نتصرف بحماقة. لم يكن يسوع بحاجة إلى القفز من قمة الهيكل لكي "يثبت" أنه يعتمد على الله (متى 4: 5-7). هناك فرق بين الثقة بالله وامتحانه. الاعتماد على الله وحده لا يعني الاستغناء عن عطايا الله. على سبيل المثال، قد يرفض الشخص المصاب بالتهاب الحلق الذهاب إلى الطبيب قائلاً (بصوت أجش) "سأعتمد على الله وحده لشفائي". أو قد يغلق الشخص الذي يقود السيارة عينيه ويترك عجلة القيادة قائلاً: "سأعتمد على الله وحده ليقودني إلى المنزل". ستكون هذه تصرفات حمقاء. أعطانا الله أطباء وأدوية تساعدنا على الشفاء. لقد أعطانا الذكاء لتوجيه السيارة. لا يزال بإمكاننا الاعتماد على الله أثناء زيارتنا للطبيب، مدركين أن كل شفاء يأتي في النهاية من الله؛ ولا يزال بإمكاننا الاعتماد على الله أثناء القيادة، مدركين أن كل الأمان يأتي من النهاية من الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 179853 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نحن نعتمد على الله طوال الوقت وهناك أوقات لا يمكننا فيها فعل أي شيء آخر. يعطينا الرب الإيمان الذي نحتاجه لكي نجتاز هذه الأوقات. لم يستطع شدرخ وميشخ وعبدنغو أن يسيطروا على إرادة الملك، ولم يستطيعوا أن يقللوا من شدة أتون النار المتقد. كانوا يعلمون فقط أنهم لا يستطيعون أن يسجدوا أمام إله زائف. فألقي بهم في النار وهم معتمدين على الله وحده (دانيال 3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 179854 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بعض الطرق العملية للاعتماد على الله وحده: 1) صلي. الصلاة هي، من بين أمور أخرى، اعتراف بقوة الله ووعوده وتدبيره. عندما تصلي، تعبّر عن اعتمادك على الله. الوصية الكتابية هي "ظ±لصَّلَاةِ ... لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى ظ±للهِ" (فيلبي 4: 6). 2) احترم الكتاب المقدس. تحتوي كلمة الله على معلومات وإرشادات وأمثلة ووعود لمؤمني العهد الجديد. اقرأ من الكتاب المقدس كل يوم. تحقق من كل شيء مقابل حقيقة الكلمة (أعمال الرسل 17: 11). وعندما يكون هناك تعارض بين ما يقوله الكتاب المقدس وما يقوله أي شخص آخر، اتبع الكتاب المقدس. "إِنِّي أَسْمَعُ مَا يَتَكَلَّمُ بِهِ ظ±للهُ ظ±لرَّبُّ" (مزمور 85: 8). 3) افعل الصواب. في جميع الأوقات، وفي جميع المواقف، افعل ما تعلم أنه صواب، واترك النتائج في يد الله. فعلت يوكابد الصواب بإنقاذ طفلها موسى (خروج 2: 1-10). فعل دانيال الصواب بتحديه الملك والصلاة إلى الرب (دانيال 6). فعل داود الصواب بوقوفه أمام جوليات (صموئيل الأول 17). في كل حالة، تم مكافأة اعتمادهم على الله وحده. 4) كن ذبيحة حية. تقول رسالة رومية 12: 1 أن تقدم جسدك "ذبيحة حية" لله. الذبائح المقبولة نقية من الخطية ومكرسة لله. عندما تصبح ذبيحة حية، فأنت تحيا للرب. تتوقف عن القتال من أجل حقوقك وتتخلى عن الثقة في قوتك. عندما تتعلم كيف تصبح ذبيحة حية من أجل الله، ستكتشف حقيقة أنه "حِينَمَا أَنَا ضَعِيفٌ فَحِينَئِذٍ أَنَا قَوِيّ" (كورنثوس الثانية 12: 10). 5) اثبت في المسيح. ليست الحياة المسيحية لقاءً بين الحين والآخر مع الله. بل أن يكون الله مسكنك، فتعيش معه. صاغها يسوع بهذه الطريقة: "اُثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ. كَمَا أَنَّ ظ±لْغُصْنَ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَأْتِيَ بِثَمَرٍ مِنْ ذَاتِهِ إِنْ لَمْ يَثْبُتْ فِي ظ±لْكَرْمَةِ، كَذَلِكَ أَنْتُمْ أَيْضًا إِنْ لَمْ تَثْبُتُوا فِيَّ" (يوحنا 15: 4). اعتمد على المسيح كما يعتمد الغصن المحمّل بالثمر على كرمة العنب. الغصن الملتصق بالكرمة يحقق الغرض منه. 6) ارفض القلق. يهتم الله بأولاده أكثر من العشب الذي يلبسه بالزهور والطيور التي يطعمها يوميًا. نعم، لديك احتياجات، ولكن "أَبَاكُمُ ظ±لسَّمَاوِيَّ يَعْلَمُ" (متى 6: 32). "مُلْقِينَ كُلَّ هَمِّكُمْ عَلَيْهِ، لِأَنَّهُ هُوَ يَعْتَنِي بِكُمْ" (بطرس الأولى 5: 7). إبقاء بعض القلق على نفسك هو شك في رعاية الله. ذات يوم، سأل التلاميذ يسوع من هو أعظم ما في ملكوت السموات. أجاب يسوع بصورة توضيحية: "فَدَعَا يَسُوعُ إِلَيْهِ وَلَدًا وَأَقَامَهُ فِي وَسْطِهِمْ وَقَالَ: اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ، إِنْ لَمْ تَرْجِعُوا وَتَصِيرُوا مِثْلَ ظ±لْأَوْلَادِ فَلَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ ظ±لسَّمَاوَات. فَمَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مِثْلَ هَذَا ظ±لْوَلَدِ فَهُوَ ظ±لْأَعْظَمُ فِي مَلَكُوتِ ظ±لسَّمَاوَاتِ"(متى 18: 2-4). إحدى سمات الأطفال هي أنهم يعتمدون على الآخرين من أجل خيرهم. يجب أن يشترك أبناء الله في هذه السمة بالاعتماد على أبيهم السماوي المحب في كل ما يحتاجون إليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 179855 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ماذا يقول الكتاب المقدس بشأن التعامل مع الندم الندم هو الحزن أو الأسى على شيء حدث أو شيء فعلناه. يمكن أن يكون الندم أيضًا شعورًا بخيبة الأمل بسبب ما لم يحدث، مثل الندم على السنوات الضائعة. أن تكون إنسانًا هو أن تشعر بالندم لأن ارتكاب الأخطاء هو تجربة عامة. يعطي الكتاب المقدس تعليمات كثيرة، إذا تم اتباعها ، فسوف يقل مقدار الندم. وصايا الله وحدوده مسجلة لنا في كلمته، وكلما تمسكنا بها، قل مقدار ما يجعلنا نشعر بالندم. ومع ذلك، في نعمة الله ورحمته، قدم لنا أيضًا طريقة للتعامل مع الندم عندما لا نعيش بحكمة كما يريدنا (انظر مزمور 51: 12). عند التفكير بشأن ما يقوله الكتاب المقدس عن الندم، يجب أن نبدأ بحقيقة أنه قال لنا في موضعين أن الله "ندم" على فعل قام به. الأصل العبري لكلمة "ندم" يعني في الواقع "تنهد". بما أننا نعلم أن الله لا يخطئ، فإن مفهوم التنهد هو مصطلح يشرح أكثر نوع الندم الذي يختبره الله. يقول تكوين 6: 7 أنه بعد أن رأى الله الشر على الأرض، ندم على صنع الإنسان. هذا لا يعني أن الرب شعر أنه أخطأ في كونه قد خلق البشر، بل أن قلبه كان حزينًا لأنه رأى الاتجاه الذي يسيرون فيه. بما أن الله يعرف كل شيء مسبقًا، فقد كان يعلم بالفعل أن الخطية ستؤدي إلى عواقب، لذلك لم يتفاجأ بها (بطرس الأولى 1: 20؛ أفسس 1: 4؛ إشعياء 46: 9-11). ولكن، تُظهر لنا هذه اللمحة في شخصية الله أنه على الرغم من أنه يعلم بالفعل أننا سنخطئ، إلا أنه لا يزال يحزن عندما نختار أن نخطئ (أفسس 4: 30). الندم البشري يختلف عن ندم الله. يحدث الندم البشري لأننا لا نعرف كل الأشياء ونرتكب أخطاء. مع تقدمنا في العمر، غالبًا ما ننظر إلى الوراء إلى القرارات التي اتخذناها في الشباب ونأسف على اختياراتنا. ومع ذلك، فإن هذا الندم يندرج عادة في احدى فئتين. ينشأ ندمنا إما من الخيارات الحمقاء أو من اختيارات الخطية، ويتطلب كل منها استجابة مختلفة. أولاً ، قد نشعر بالندم بسبب الاختيارات الحمقاء، مواقف في الماضي كنا نتمنى لو كانت مختلفة. على سبيل المثال، لنفترض أننا اخترنا الالتحاق بـجامعة معينة والتخصص في مجال معين. بعد سنوات من السعي غير المثمر للعمل في ذلك المجال، نأسف لقرار الالتحاق بتلك الجامعة. لم يكن اختيار التخصص الجامعي خطية، وربما اعتقدنا في ذلك الوقت أنه كان اختيارًا جيدًا، لكننا ندرك الآن أنه لم يكن كذلك. يمكننا التعامل مع هذا النوع من الندم بان نتمسك بما تقوله رسالة رومية 8: 28 ونطلب من الرب أن يجعل هذا الأمر يعمل لخيرنا. يمكننا أن نختار التركيز على الجوانب الإيجابية لكل ما تعلمناه ونثق أنه إذا كنا نطلب الرب في ذلك الوقت، فلن يضيع شيء ويمكنه حتى استخدام قراراتنا غير الناضجة للخير إذا وثقنا به. يمكننا أن نغفر لأنفسنا قرارنا غير الناضج ونسعى لكي نصبح أكثر حكمة من خلال ما تعلمناه (فيلبي 3: 13). بطرس هو مثال كتابي لشخص ندم بشدة على قرار أحمق. على الرغم من أن بطرس كان ملازمًا ليسوع، إلا أن خوفه جعله يهرب عندما جاء الجنود لاعتقال يسوع، وفي وقت لاحق أنكر الرب. لم تأت أفعاله من الرغبة في الخطية، ولكن من التلقائية وعدم النضج الروحي والخوف. وقد ندم بشدة على أفعاله وبكى بمرارة (لوقا 22: 62). عرف يسوع ندم بطرس وطلب أن يراه على وجه التحديد بعد قيامته (مرقس 16: 7). نتعلم من هذا أن ندمنا ليس مخفيًا عن الله، وهو ويريد أن يردنا عندما نعود إليه (ملاخي 3: 7؛ إرميا 24: 7). والنوع الآخر من الندم يرجع إلى الخطية التي ربما تركت ندوبًا وعواقب في حياتنا. بعد حياة من الفجور الأناني، يشعر بعض الناس في سنواتهم الأخيرة بالندم لدرجة أنهم لا يستطيعون الشعور بالفرح. وقد تطاردهم عواقب خطاياهم على أنفسهم والآخرين لسنوات. يمكن أن يدفعنا ألم الندم إلى اتخاذ قرارات لن نتخذها بطريقة أخرى. يهوذا الإسخريوطي هو أحد الأمثلة في الكتاب المقدس. بعد أن أدرك أنه خان المسيح، شعر يهوذا بالندم لدرجة أنه حاول التراجع عن أفعاله بإعادة ثمن الدم. عندما لم يفلح ذلك، خرج وقتل نفسه (متى 27: 3-5). يمكن أن يقود الندم البعض إلى تدمير الذات، لكن الله يريد أن يستخدمه ليقودنا إلى التوبة. من المهم أن نفهم أن الندم يختلف عن التوبة. ندم عيسو بشدة على قراره بيع حق البكورية، لكنه لم يندم قط عن خطيته (عبرانيين 12: 16-17). الندم يركز على الفعل الذي جلب الحزن؛ تركز التوبة على من أسأت إليه. تشرح رسالة كورنثوس الثانية 7: 10 الفرق بين مجرد الندم والتوبة الحقيقية: "لأنَّ ظ±لْحُزْنَ ظ±لَّذِي بِحَسَبِ مَشِيئَةِ ظ±للهِ يُنْشِئُ تَوْبَةً لِخَلَاصٍ بِلَا نَدَامَةٍ، وَأَمَّا حُزْنُ ظ±لْعَالَمِ فَيُنْشِئُ مَوْتًا". بدلاً من السماح للندم بالغلبة، يمكننا أن نسمح ليسوع أن يغيرنا بحيث يعظم اختيارنا للخطية سابقًا نعمته القوية. عندما نأتي إليه في توبة، مؤمنين أن تضحيته على الصليب كانت سدادًا كافيًا للديون التي ندين بها لله، يمكننا أن نجد الغفران (كورنثوس الثانية 5: 21؛ رومية 10: 9-10؛ أعمال الرسل 2: 23). خان رجلان يسوع في ليلة صلبه. شعر يهوذا بالحزن الدنيوي (ندم)، وانتهت حياته. كان لدى بطرس حزن إلهي (توبة)، وتغيرت حياته. لدينا نفس الخيارات التي كانت لهؤلاء الرجال. عندما نواجه الندم، يمكننا أن نتركه يبتلع حياتنا، أو يمكننا أن نلقي ذنبنا عند قدمي يسوع، ونرجع عنه، ونسمح له أن يرد نفوسنا (مزمور 23؛ كورنثوس الثانية 5: 17). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 179856 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الندم هو الحزن أو الأسى على شيء حدث أو شيء فعلناه. يمكن أن يكون الندم أيضًا شعورًا بخيبة الأمل بسبب ما لم يحدث، مثل الندم على السنوات الضائعة. أن تكون إنسانًا هو أن تشعر بالندم لأن ارتكاب الأخطاء هو تجربة عامة. يعطي الكتاب المقدس تعليمات كثيرة، إذا تم اتباعها ، فسوف يقل مقدار الندم. وصايا الله وحدوده مسجلة لنا في كلمته، وكلما تمسكنا بها، قل مقدار ما يجعلنا نشعر بالندم. ومع ذلك، في نعمة الله ورحمته، قدم لنا أيضًا طريقة للتعامل مع الندم عندما لا نعيش بحكمة كما يريدنا (انظر مزمور 51: 12). عند التفكير بشأن ما يقوله الكتاب المقدس عن الندم، يجب أن نبدأ بحقيقة أنه قال لنا في موضعين أن الله "ندم" على فعل قام به. الأصل العبري لكلمة "ندم" يعني في الواقع "تنهد". بما أننا نعلم أن الله لا يخطئ، فإن مفهوم التنهد هو مصطلح يشرح أكثر نوع الندم الذي يختبره الله. يقول تكوين 6: 7 أنه بعد أن رأى الله الشر على الأرض، ندم على صنع الإنسان. هذا لا يعني أن الرب شعر أنه أخطأ في كونه قد خلق البشر، بل أن قلبه كان حزينًا لأنه رأى الاتجاه الذي يسيرون فيه. بما أن الله يعرف كل شيء مسبقًا، فقد كان يعلم بالفعل أن الخطية ستؤدي إلى عواقب، لذلك لم يتفاجأ بها (بطرس الأولى 1: 20؛ أفسس 1: 4؛ إشعياء 46: 9-11). ولكن، تُظهر لنا هذه اللمحة في شخصية الله أنه على الرغم من أنه يعلم بالفعل أننا سنخطئ، إلا أنه لا يزال يحزن عندما نختار أن نخطئ (أفسس 4: 30). الندم البشري يختلف عن ندم الله. يحدث الندم البشري لأننا لا نعرف كل الأشياء ونرتكب أخطاء. مع تقدمنا في العمر، غالبًا ما ننظر إلى الوراء إلى القرارات التي اتخذناها في الشباب ونأسف على اختياراتنا. ومع ذلك، فإن هذا الندم يندرج عادة في احدى فئتين. ينشأ ندمنا إما من الخيارات الحمقاء أو من اختيارات الخطية، ويتطلب كل منها استجابة مختلفة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 179857 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد نشعر بالندم بسبب الاختيارات الحمقاء، مواقف في الماضي كنا نتمنى لو كانت مختلفة. على سبيل المثال، لنفترض أننا اخترنا الالتحاق بـجامعة معينة والتخصص في مجال معين. بعد سنوات من السعي غير المثمر للعمل في ذلك المجال، نأسف لقرار الالتحاق بتلك الجامعة. لم يكن اختيار التخصص الجامعي خطية، وربما اعتقدنا في ذلك الوقت أنه كان اختيارًا جيدًا، لكننا ندرك الآن أنه لم يكن كذلك. يمكننا التعامل مع هذا النوع من الندم بان نتمسك بما تقوله رسالة رومية 8: 28 ونطلب من الرب أن يجعل هذا الأمر يعمل لخيرنا. يمكننا أن نختار التركيز على الجوانب الإيجابية لكل ما تعلمناه ونثق أنه إذا كنا نطلب الرب في ذلك الوقت، فلن يضيع شيء ويمكنه حتى استخدام قراراتنا غير الناضجة للخير إذا وثقنا به. يمكننا أن نغفر لأنفسنا قرارنا غير الناضج ونسعى لكي نصبح أكثر حكمة من خلال ما تعلمناه (فيلبي 3: 13). بطرس هو مثال كتابي لشخص ندم بشدة على قرار أحمق. على الرغم من أن بطرس كان ملازمًا ليسوع، إلا أن خوفه جعله يهرب عندما جاء الجنود لاعتقال يسوع، وفي وقت لاحق أنكر الرب. لم تأت أفعاله من الرغبة في الخطية، ولكن من التلقائية وعدم النضج الروحي والخوف. وقد ندم بشدة على أفعاله وبكى بمرارة (لوقا 22: 62). عرف يسوع ندم بطرس وطلب أن يراه على وجه التحديد بعد قيامته (مرقس 16: 7). نتعلم من هذا أن ندمنا ليس مخفيًا عن الله، وهو ويريد أن يردنا عندما نعود إليه (ملاخي 3: 7؛ إرميا 24: 7). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 179858 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نوع من الندم يرجع إلى الخطية التي ربما تركت ندوبًا وعواقب في حياتنا. بعد حياة من الفجور الأناني، يشعر بعض الناس في سنواتهم الأخيرة بالندم لدرجة أنهم لا يستطيعون الشعور بالفرح. وقد تطاردهم عواقب خطاياهم على أنفسهم والآخرين لسنوات. يمكن أن يدفعنا ألم الندم إلى اتخاذ قرارات لن نتخذها بطريقة أخرى. يهوذا الإسخريوطي هو أحد الأمثلة في الكتاب المقدس. بعد أن أدرك أنه خان المسيح، شعر يهوذا بالندم لدرجة أنه حاول التراجع عن أفعاله بإعادة ثمن الدم. عندما لم يفلح ذلك، خرج وقتل نفسه (متى 27: 3-5). يمكن أن يقود الندم البعض إلى تدمير الذات، لكن الله يريد أن يستخدمه ليقودنا إلى التوبة. من المهم أن نفهم أن الندم يختلف عن التوبة. ندم عيسو بشدة على قراره بيع حق البكورية، لكنه لم يندم قط عن خطيته (عبرانيين 12: 16-17). الندم يركز على الفعل الذي جلب الحزن؛ تركز التوبة على من أسأت إليه. تشرح رسالة كورنثوس الثانية 7: 10 الفرق بين مجرد الندم والتوبة الحقيقية: "لأنَّ ظ±لْحُزْنَ ظ±لَّذِي بِحَسَبِ مَشِيئَةِ ظ±للهِ يُنْشِئُ تَوْبَةً لِخَلَاصٍ بِلَا نَدَامَةٍ، وَأَمَّا حُزْنُ ظ±لْعَالَمِ فَيُنْشِئُ مَوْتًا". بدلاً من السماح للندم بالغلبة، يمكننا أن نسمح ليسوع أن يغيرنا بحيث يعظم اختيارنا للخطية سابقًا نعمته القوية. عندما نأتي إليه في توبة، مؤمنين أن تضحيته على الصليب كانت سدادًا كافيًا للديون التي ندين بها لله، يمكننا أن نجد الغفران (كورنثوس الثانية 5: 21؛ رومية 10: 9-10؛ أعمال الرسل 2: 23). خان رجلان يسوع في ليلة صلبه. شعر يهوذا بالحزن الدنيوي (ندم)، وانتهت حياته. كان لدى بطرس حزن إلهي (توبة)، وتغيرت حياته. لدينا نفس الخيارات التي كانت لهؤلاء الرجال. عندما نواجه الندم، يمكننا أن نتركه يبتلع حياتنا، أو يمكننا أن نلقي ذنبنا عند قدمي يسوع، ونرجع عنه، ونسمح له أن يرد نفوسنا (مزمور 23؛ كورنثوس الثانية 5: 17). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 179859 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل من الخطأ أن يشعر الشباب بالاكتئاب الشعور بالاكتئاب هو إلى حد ما قضية مثيرة للجدل بين المؤمنين. يعلن البعض بشكل قاطع أنه خطية. واعتقادهم هو أن الاكتئاب يكشف عن عدم الإيمان بوعود الله، أو دينونة الله على السلوك الخاطئ، أو مجرد الكسل. نحن نعلم أن الله طيب ومحب وأننا آمنين فيه، فلماذا نشعر بالاكتئاب؟ يعلن آخرون بشكل قاطع أن الاكتئاب مشكلة طبية. واعتقادهم هو أن كل الاكتئاب هو نتيجة لاختلالات كيميائية في الدماغ، لذا فإن الاكتئاب ليس خطأ أكثر من الإصابة بالأنفلونزا. ثم هناك من هم في المنتصف ليسوا متأكدين حقًا من ماهية وحش الاكتئاب القبيح. فيبدو لهم أن الإيمان له دور إلى حد ما، وكذلك كيمياء الدماغ. بالطبع، هناك أيضًا المؤمنون المصابون بالاكتئاب، الذين تُركوا في مشاعر الذنب أو الدفاع أو الارتباك أو الضياع أو ببساطة شديدة الاكتئاب بحيث صاروا لا يهتمون حتى بما تعتقده الكنيسة. فهل من الخطأ أن يشعر المؤمن بالاكتئاب؟ مصطلح الاكتئاب فضفاض إلى حد ما. فيمكن أن يشير إلى حالة طبية قابلة للتشخيص (اكتئاب إكلينيكي)، ولكنه قد يشير أيضًا إلى شعور مؤقت بالحزن أو اللامبالاة أو الشعور بالضيق الغامض المستمر. ستحاول هذه المقالة النظر بإيجاز في العديد من معاني الاكتئاب هذه. يؤدي اختلال التوازن الكيميائي أو الهرموني بالنسبة لبعض الأشخاص إلى حالة من الاكتئاب. وهذا هو الأكثر شيوعًا بالنسبة للنساء اللائي يعانين من اكتئاب ما بعد الولادة أو الأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة. في أوقات أخرى، يكون الاكتئاب ظرفيًا، وينتج عن ظروف معاكسة، أو تغيرات في الحياة، أو أزمات روحية، ...الخ. يمكن أن تؤدي استجابتنا النفسية لتلك الأزمات بدورها إلى اختلال التوازن الكيميائي. خلق البشر بطريقة مميزة وعجيبة حقًا (مزمور 139: 14)، ولا ينبغي أن يكون مفاجئًا أن تتفاعل أجسادنا مع مشاعرنا والعكس صحيح. بمجرد أن يصاب الشخص بالاكتئاب، قد يكون من الصعب كسر دائرة عدم التوازن الهرموني والمشاعر السلبية. سواء كان للمشاعر تأثير على الجسد أو تسبب الجسد في تغيير المشاعر، فإن الأعراض الناتجة هي نفسها. وجود حالة طبية ليس خطية. ومع ذلك، فإن ما يدفع الإنسان إلى هذه الحالة يمكن أن يكون متجذرًا في الخطية. على سبيل المثال، ليس من الخطأ أن تكون مصابًا بمرض السكري، ولكن من الخطأ أن تكون شرهًا (وكلاهما مرتبطان أحيانًا). وأيضًا، فإن الطريقة التي يستجيب بها الشخص لحالة طبية حقيقية يمكن أن تكون أيضًا آثمة. على سبيل المثال، سيكون من الخطية أن يستخدم الشخص المصاب بالسكري مرضه للتلاعب بالآخرين أو لتبني عقلية "الضحية" أو موقف الاستحقاق. ومع ذلك، في كثير من الأحيان، نعتبر الأشخاص المصابين بداء السكري أو غيره من الحالات الطبية أقل ذنبًا من الأشخاص المصابين بالاكتئاب. لسبب ما، يتم ربط الأمراض النفسية- وخاصة الاكتئاب - في كثير من الأحيان بأسباب خاطئة أكثر من الأمراض الجسدية. الاكتئاب ليس قضية طبية فحسب، وليس قضية نفسية أو روحية فحسب. غالبًا ما يُنظر إلى الاكتئاب على أنه شعور دائم بالحزن. بالطبع، لا بأس أن تكون حزينًا. نحن نعيش في عالم الألم (تكوين 3: 14-19؛ رومية 8: 20-22)، كما بكى يسوع على موت لعازر (يوحنا 11: 35). ليست هناك حاجة دائمًا لارتداء وجه سعيد والتظاهر بأن الأمور على ما يرام عندما لا تكون كذلك. هناك العديد من الأمثلة الكتابية لرجال الله الذين عانوا من الشعور بالحزن، حتى درجة الاكتئاب. كتب داود: "تَيَهَانِي رَاقَبْت. ظ±جْعَلْ أَنْتَ دُمُوعِي فِي زِقِّكَ. أَمَا هِيَ فِي سِفْرِكَ؟" (مزمور 56: 8). داود، وهو "رَجُلًا حَسَبَ قَلْبِي [الله]" (أعمال الرسل ظ،ظ£: ظ¢ظ¢)، لم يخف حزنه؛ بل عبّر عنه لله. اعترف كل من موسى (عدد 11: 15) وإيليا (ملوك الأول 19: 3-5)، بطلا الإيمان، لله أنهما يفضلان الموت على العيش في واقعهما الحالي. ولم يوبخ الله أي منهما على مشاعره. بالأحرى، قوبل كلاهما بمحبة الله وتدبيره. لا يخجل الكتاب المقدس من الاعتراف بحقائق المشاعر البشرية. الحزن جزء من الحياة، ولا يُدان. يتم حثنا كمؤمنين على رؤية الحقيقة الأكبر لخطة الله حتى في خضم حزننا واكتئابنا. نعم، هذا العالم ساقط وغالبًا ما يكون مؤلمًا. ويمكن أن يكون محبطًا. لكن الله أعظم منه بكثير. وهو يعمل منتصرا. تلقى موسى وإيليا تدبير الله واختبرا انتعاشه. مدح داود الله بعد وقت قصير من سكبه حزنه. قال يسوع: "قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهَذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلَامٌ. فِي ظ±لْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلَكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ ظ±لْعَالَمَ". يُسمح للمؤمنين الاقرار بالمشاكل على حقيقتها. في نفس الوقت، نثق برعاية الله لنا. والثقة لا تعني لصق الابتسامة على وجوهنا أو تجاهل الشعور بالفراغ الذي يجلبه الاكتئاب. ولا تعني إهمال علاج الاكتئاب من خلال الاستشارة أو الأدوية. ولا تعني تجاهل الأذى في العلاقات أو المفاهيم الخاطئة التي أدت إلى الاكتئاب (أكاذيب الشيطان تقودنا إلى اليأس إن كنا نصدّقها). ولا يعني إنكار حقيقة أن الاكتئاب يمكن أن يكون صراعًا يستمر مدى الحياة. الثقة تعني جلب كل آلامنا إلى الله. وتعني الاستمرار في الثقة به. وتعني الإيمان بأن ما يقوله عن نفسه وعنا صحيح، حتى عندما لا نشعر أنه كذلك. إنها تعني الحصول على المساعدة التي نحتاجها، ومحاربة الاكتئاب بدلاً من الاستسلام له. فنعترف بفساد العالم، لكننا نعترف أيضًا بكفاية الله. ليس من الخطأ أن تصاب بالاكتئاب. لكن من الخطأ - وليس مفيدًا بشكل خاص في التغلب على حالة الاكتئاب - أن نفقد الثقة بالله عندما نشعر بالاكتئاب. "لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي؟ وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ تَرَجَّيِ ظ±للهَ، لِأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ، خَلَاصَ وَجْهِي وَإِلَهِي" (مزمور 43: 5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 179860 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يؤدي اختلال التوازن الكيميائي أو الهرموني بالنسبة لبعض الأشخاص إلى حالة من الاكتئاب. وهذا هو الأكثر شيوعًا بالنسبة للنساء اللائي يعانين من اكتئاب ما بعد الولادة أو الأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة. في أوقات أخرى، يكون الاكتئاب ظرفيًا، وينتج عن ظروف معاكسة، أو تغيرات في الحياة، أو أزمات روحية، ...الخ. يمكن أن تؤدي استجابتنا النفسية لتلك الأزمات بدورها إلى اختلال التوازن الكيميائي. خلق البشر بطريقة مميزة وعجيبة حقًا (مزمور 139: 14)، ولا ينبغي أن يكون مفاجئًا أن تتفاعل أجسادنا مع مشاعرنا والعكس صحيح. بمجرد أن يصاب الشخص بالاكتئاب، قد يكون من الصعب كسر دائرة عدم التوازن الهرموني والمشاعر السلبية. سواء كان للمشاعر تأثير على الجسد أو تسبب الجسد في تغيير المشاعر، فإن الأعراض الناتجة هي نفسها. وجود حالة طبية ليس خطية. ومع ذلك، فإن ما يدفع الإنسان إلى هذه الحالة يمكن أن يكون متجذرًا في الخطية. على سبيل المثال، ليس من الخطأ أن تكون مصابًا بمرض السكري، ولكن من الخطأ أن تكون شرهًا (وكلاهما مرتبطان أحيانًا). وأيضًا، فإن الطريقة التي يستجيب بها الشخص لحالة طبية حقيقية يمكن أن تكون أيضًا آثمة. على سبيل المثال، سيكون من الخطية أن يستخدم الشخص المصاب بالسكري مرضه للتلاعب بالآخرين أو لتبني عقلية "الضحية" أو موقف الاستحقاق. ومع ذلك، في كثير من الأحيان، نعتبر الأشخاص المصابين بداء السكري أو غيره من الحالات الطبية أقل ذنبًا من الأشخاص المصابين بالاكتئاب. لسبب ما، يتم ربط الأمراض النفسية- وخاصة الاكتئاب - في كثير من الأحيان بأسباب خاطئة أكثر من الأمراض الجسدية. الاكتئاب ليس قضية طبية فحسب، وليس قضية نفسية أو روحية فحسب. غالبًا ما يُنظر إلى الاكتئاب على أنه شعور دائم بالحزن. بالطبع، لا بأس أن تكون حزينًا. نحن نعيش في عالم الألم (تكوين 3: 14-19؛ رومية 8: 20-22)، كما بكى يسوع على موت لعازر (يوحنا 11: 35). ليست هناك حاجة دائمًا لارتداء وجه سعيد والتظاهر بأن الأمور على ما يرام عندما لا تكون كذلك. |
||||