منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05 - 05 - 2017, 05:43 PM   رقم المشاركة : ( 17811 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,994

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل إستخدم الله "إنفجار عظيم" في خلق الكون؟
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
الجواب: يعارض بعض المسيحيين بشدة نظرية "الإنفجار العظيم". فهم يرون أنها محاولة لتفسير أصل الكون بعيداً عن الله. ويقبل آخرين نظرية الإنفجار العظيم، مع القول بأن الله نفسه هو الذي صنع الإنفجار العظيم. الله في حكمته وقدرته اللامحدودة كان بإمكانه أن يختار أسلوب الإنفجار العظيم لخلق الكون، ولكنه لم يفعل ذلك. والسبب الذي يمكن الإستناد إليه كلية هو أن الكتاب المقدس يتعارض مع هذا الأسلوب. فيما يلي بعض التناقضات بين الكتاب المقدس ونظرية الإنفجار العظيم:

في تكوين 1 خلق الله الأرض قبل الشمس والنجوم. أما نظرية الإنفجار العظيم تستلزم أن يكون الأمر بالعكس. في تكوين 1 يخلق الله الأرض والشمس والقمر والنجوم والنباتات والحيوانات والإنسان في فترة 6 أيام كل منها 24 ساعة. أما نظرية الإنفجار العظيم تستلزم بلايين السنين. في تكوين 1، خلق الله كل شيء بكلمته. أما الإنفجار العظيم يستلزم وجود المادة ولا تشرح أبدأ مصدر المادة.

في تكوين 1 نفخ الله نسمة الحياة في جسد آدم الذي أبدعه. أما نظرية الإنفجار العظيم تتطلب بلايين السنسن، وبلايين الظروف العرضية، حتى نصل إلى الإنسان الأول، ولا تستطيع تفسير كيف حدث "تطور" أول أشكال الحياة الميكروسكوبية من خلية غير حية. في الكتاب المقدس/ الله أبدي والمادة والكون ليسا كذلك. في تكوين 1، وجود الله مسلم به "في البدء...الله ..." أما نظرية الإنفجار العظيم هدفها إنكار وجود الله.
 
قديم 05 - 05 - 2017, 05:45 PM   رقم المشاركة : ( 17812 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,994

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ممن كان قايين خائفاً بعد قتله هابيل؟
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
الجواب: في تكوين 4: 13-14 بعدما قتل قايين أخاه هابيل بوقت قصير "قَالَ قَايِينُ لِلرَّبِّ: ذَنْبِي اعْظَمُ مِنْ انْ يُحْتَمَلَ. انَّكَ قَدْ طَرَدْتَنِي الْيَوْمَ عَنْ وَجْهِ الارْضِ وَمِنْ وَجْهِكَ اخْتَفِي وَاكُونُ تَائِها وَهَارِبا فِي الارْضِ فَيَكُونُ كُلُّ مَنْ وَجَدَنِي يَقْتُلُنِي." فممن كان قايين خائفاً على وجه التحديد؟ إن الأشخاص الوحيدين الذين يذكرهم الكتاب المقدس حتى هذا الوقت هم آدم وجواء (والدي قايين) وهابيل (الذي صار ميتاً الآن). فمن الذي يمكن أن يكون مصدراً لتهديد قايين؟

من المهم أن ندرك أن قايين وهابيا كانا بالغين في الوقت الذي قتل فيه قايين هابيل. كان كليهما مزارعين برعيان أراضيهما وقطعانهما (تكوين 4: 2-4). لا يخبرنا الكتاب المقدس ما عمرهما، ولكن من المرجح أنهما كانا غي الثلاثينات أو الأربعينات من العمر. لا يذكر الكتاب المقدس على وجه التحديد أنه كان لآدم وجواء أولاد آخرين بين هابيل وشيث (تكوين 4: 25). ولكن، من غير المرجح أن أكثر شخصين كمالاً في تاريخ العالم، وهما آدم وحواء، لم ينجبا أطفالاً لعشرات السنوات. كان لآدم وحواء أبناء بعد شيث (تكوين 5: 4) فلم لا يكون لهما أولاد بين هابيل وشيث؟ لم يقل الكتاب المقدس أن شيث كان الطفل الأول لآدم وجواء أو حتى الإبن الأول لهما بعد قتل هابيل. بل يقول أن شيث كان "بديلاً" لهابيل. ويتتبع تكوين الإصحاج الخامس نسل شيث. قبل موته، من المرجح أن هابيل كان الإبن "المختار" الذي يأتي من نسله المسيا (تكوين 3: 15). وفي هذا صار شيث هو "بديل" لهابيل.

فممن كان قايين خائفاً؟ كان قايين خائفاً من إخوته، وأخواته، وأبناء وبنات إخوته وأخواته الذين كانوا قد ولدوا قبل ذلك ويستطيعون أن يطالبوا بالإنتقام منه. إن حقيقة وجود زوجة لقايين (تكوين 4: 17) هي دليل آخر أن آدم وحواء كان لهما أولاد آخرين بعد قايين وهابيل ولكن قبل شيث.
 
قديم 05 - 05 - 2017, 05:47 PM   رقم المشاركة : ( 17813 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,994

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ما هي القصة الكتابية عن الخلق؟
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
الجواب: إن القصة الأساسية عن الخلق موجودة في سفر التكوين الأصحاح الأول والثاني، مع قصة جنة عدن في الإصحاح الثالث. يبدأ تكوين 1 قبل وجود أي شيء سوى الله نفسه. وبما أن الأمر كذلك، فلا يوجد ما يسمى زمن "ما قبل التاريخ". إن إعلان الله عن ذاته وإرادته تجاه الجنس البشري هو البدابة. في هذه البداية، خلق الله كل الأشياء في الكون في ستة أيام مدة كل منها 24 ساعة حرفياً. هذا يتضمن كل الأجسام السماوية (بما في ذلك كل نجم وكل كوكب)، وأيضاً كل ما هو على الأرض. وفي حين أن طبيعة الله الثالوث ليست واضحة في رواية سفر التكوين، إلا أن الله يبين "صيغة الجمع" (تكوين 1: 26. والروح القدس أيضاً كان عاملاً في الخليقة (تكوين 1: 2) وأيضاً المسيح (يوحنا 1: 1-3؛ كولوسي 1: 15-17).

في أيام الخلق الستة شكل الله الكون والأرض (يوم 1)، والسماء والغلاف الجوي (اليوم 2)، والأرض وكل الحياة النباتية (اليوم 3)، والنجوم والأجسام السماوية بما فيها الشمس والقمر (اليوم 4)، والطيور والكائنات المائية (اليوم 5)، ثم كل الحيوانات والإنسان (اليوم 6). إن الإنسان يتميز فوق باقي الخليقة لأنه يحمل صورة الله وعليه مسئولية إدارة الأرض والتسلط عليها. وقد إكتملت كل الخليقة في ستة أيام بكل ما بها من تنوع وجمال عجيب. ولا يفصل بين هذه الأيام الستة المكون كل منها من 24 ساعة أية فترة زمنية. أعلن الله أن خليقته حسنة جداً. ثم يقدم تكوين 2 إتمام عمل الله وأيضاً تفاصيل خلق الإنسان.

في اليوم السابع إستراح الله. ولم يكن هذا لأن الله كان متعباً، بل إنه توقف عن عملية الخلق. وهذا يضع نموذجاً لتخصيص يوم واحد للراحة ويحدد عدد أيام الأسبوع التي ما زال معمولاً بها حتى اليوم. حفظ يوم السبت صار بعد ذلك علامة مميزة لشعب الله (خروج 20: 8-11).

بعد هذا يتحدث سفر التكوين بتفصيل أكبر عن خلق الإنسان. وهذا المقطع ليس قصة أو رواية أخرى عن الخليقة، وهو لا يتناقض مع ما جاء في تكوين 1. بل إن السرد التسلسلي يتوقف للحظة ليجعل القاريء يركز على عمل الله تجاه الإنسان. لقد شكل الله الإنسان من تراب الأرض التي سبق أن خلقها. وبعد أن شكَّل الإنسان نفخ فيه نسمة حياة. وتبين حقيقة كون الله قد إختار أن يشكل الإنسان بهذه الطريقة إهتمامه وعنايته في هذه العملية. ثم وضع الله الإنسان الأول، آدم، في مكان خاص، وهو جنة عدن. كانت جنة عدن جميلة ومثمرة. وكان متوفراً لآدم كل ما يحتاجه تقريباً بما في ذلك الطعام والعمل الجيد. ولكن، لم يكن الله قد إنتهى من الإنسان بعد.

ساعد الله آدم أن يرى حاجته إلى رفيق، بأن جعله يلاحظ كل الخلائق الأخرى ويعطي لها أسماء. أدرك آدم حاجته إلى رفيق. فجعل الله آدم ينام وقام بتشكيل حواء بنفس الدقة والعناية التي شكل بها آدم. خلقت حواء من ضلع آدم. وعندما رآها آدم، أدرك أنها مميزة. كانت مماثلة لها، مكملة له، لحم من لحمه. وقد خلق الله كل من آدم وحواء على صورته (تكوين 1: 27). هذا المقطع يجعل العائلة هي حجر أساس المجتمع (تكوين 1: 24؛ متى 19: 5-6). والزواج كأمر أسسه الله يكون بين رجل واحد وإمرأة واحدة. وقد خلق آدم وحواء في حالة البراءة (تكوين 1: 25) ولم يكونا قد إرتكبا اية خطية. لقد تمتعا بالشركة مع الله في جنة عدن. وكانت هذه العلاقة تتضمن قاعدة واحدة بسيطة. منع الله آدم وحواء من الأكل من شجرة واحدة فقط من كل أشجار الجنة (تكوين 1: 17).

وفي لحظة ما أغرت الحية حواء بالأكل من هذه الشجرة الواحدة، وقد فعلت ذلك. وآدم أيضاً أكل من الشجرة المحرمة. أخطأ آدم وحواء ضد الله وفقدا براءتهما (تكوين 2: 8-12). جاءت الخطية بتبعاتها. لعن الله الحية فصارت تزحف على الأرض للأبد وصار الإنسان يكرهها. ولعن الله حواء بآلام الولادة و النزاع مع زوجها، ولعن آدم بالتعب والمشقة في عمله (تكوين 3: 14-19). وكان جزء من تبعات الخطية أن طرد آدم وحواء من الجنة (تكوين 3: 22-24). ولكن تضمنت التبعات رسالة أمل أيضاً. فنجد أول ذكر للمسيا في تكوين 3: 15. وأنه سيأتي ليسحق الحية (الشيطان) ولكن ليس قبل الصليب. حتى في وسط الخطية وتبعاتها المريرة، يبين الله أنه إله نعمة ورحمة ومحبة.
 
قديم 05 - 05 - 2017, 05:50 PM   رقم المشاركة : ( 17814 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,994

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

كيف تؤثر المعتقدات الخاصة بالخليقة على باقي المفاهيم اللاهوتية؟
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
الجواب: إن الجدال حول الخليقة / التطور مشتعل منذ سنوات. ويبدو للكثيرين وكأن جانبين متناقضين يصرخ أحدهما في وجه الآخر دون أن يصغي أي منهما فعلاً. ويميل كل جانب إلى إقصاء الآخر – فالمؤمنون بنظرية النشوء والإرتقاء يرفضون من يؤمنون بالخليقة بإعتبار أنهم يتجاهلون العلم، ويتهم من يؤمنون بالخليقة أولئك الذين يؤمنون بالنشوء والإرتقاء بأنهم يشتركون في مؤامرات خادعة لإسكاتهم. فلا يوجد حوار صادق في هذه الحرب الكلامية.

يعتبر كثير من المسيحيين أن الجدل بين أصحاب هاتين النظرتين هو موضوع ثانوي، أي أنه موضوع لا صلة له بتصالح الإنسان مع الله من خلال إنجيل يسوع المسيح. وإلى حد ما قد يبدو هذا التفكير صائباً. فيمكن أن نندمج في هذا الجدال حتى يضيع منا الموضوع الأساسي – وهو نشر الإنجيل. ولكن، كما هو الحال بالنسبة للكثير من "الموضوعات الثانوية" الأخرى، فإن ما يؤمن به الشخص في موضوع الخليقة يلعب دوراً في مفاهيمه اللاهوتية الأخرى بصورة عامة وما يتصل بالإنجيل بصورة خاصة.

بالنسبة لعقيدة الخليقة، توجد عدة وجهات نظر في المسيحية:

1. الخليقة في 6 أيام×24 ساعة – خلق الله كل شيء في ستة أيام مدة كل منها 24 ساعة.

2. نظرية اليوم-فترة زمنية/عصر – حدثت تفاصيل الخليقة كما يصفها تكوين 1، ولكن بدلاً من أيام مدة كل منها 24 ساعة، فإن "أيام" الخليقة تمثل فترات غير محدودة من الزمن.

3. نظرية إطار العمل – الأيام في تكوين 1 تمثل إطار عمل لاهوتي يحكي قصة خلق كل الأشياء.

عبر غالبية تاريخ الكنيسة، وحتى 150 سنة مضت، كانت نظرية الخلق 6×24 هي النظرة السائدة في الكنيسة. ونحن لا نريد أن نؤمن بشيء لمجرد أنه تقليدي وتاريخي بما في ذلك نظرية الخلق 6×24، ولكننا نريد أن نؤمن بناء على الأسانيد الكتابية. وفي هذه الحالة بالتحديد، يرى الكثير من اللاهوتيين المحافظين أن نظرية 6×24 تجد أكبر سند في النص الكتابي. أولاً، هي النظرية الطبيعية التي يخرج بها الإنسان من قراءة النص. بالإضافة إلى أنه في أي موضع إستخدمت فيه الكلمة العبرية "يوم" مع رقم (مثال: أربعة أيام) أو التعبير "صباح ومساء" (كما في تكوين 1) فإنها تشير دائماً إلى يوم مدته 24 ساعة. أخيراً، إن نموذج السبعة أيام الذي نجده في قصة الخلق هو نموذج الأسبوع الذي نستخدمه حتى اليوم (خروج 20: 8-11).

منذ ظهور العلم الحديث، تخلى المسيحيين تدريجياً عن نظرية الخليقة 6× 24. كان السبب الأساسي لهذا الرفض حقيقة كون نظرية 24 × 6 تستوجب كون "عمر الأرض" والكون صغير (ما بين 6000 و 30000 عام) في حين أن النظرة العلمية السائدة هي أن الكون عمره بلايين السنين. أما نظرية اليوم/عصر (والتي تعرف أحياناً بنظرية الخليقة المرحلية) فهي محاولة للتوافق بين قصة الخلق في سفر التكوين مع النظرية القائلة بأن "الأرض قديمة". الرجاء ملاحظة أن نظرية اليوم/عصر تقول أيضاً أن الله خلق كل الأشياء، وهي أيضاً ترفض النظرية الداروينية، فلا يجب الخلط بينها وبين "التطور الإلحادي" وهو القول أن نظرية داروين صحيحة ولكن بدلاً من أن تقودها الصدفة، فقد قادتها يد الله. ولكن في حين أن مؤيدي نظرية اليوم/عصر أنفسهم يوجدون توافقاً بين القصة الكتابية مع العلم، إلا أن معارضيهم يرون هذا سبيلاً لرفض مصداقية كلمة الله.

ولأن الجدال حول الخليقة/التطور قد وضع في مرتبة ثانوية، فلا يكاد يوجد قلق حول التبعات اللاهوتية لإنكار النظرة الكتابية للخليقة (أياً كانت وجهة النظر التي يتبناها المرء). الحكمة السائدة هي أنه لا يوجد فرق ما إذا كانت نظرية التطور حقيقية أم لا. وينظر إلى عقيدة الخلق على أنها منفصلة عن باقي الرسالة المسيحية. ولكن الحقيقة هي أن ما يؤمن به الفرد في موضوع الخليقة هام جداً لأنه ذو صلة بصحة ومصداقية الكتاب المقدس. إذا لم نستطع أن نثق في ما يقوله الكتاب المقدس في أول إصحاحين فما الذي يجعله أهلاً لثقتنا في سائر محتواه؟ في العادة، يركز نقاد الكتاب المقدس هجومهم على الأصحاحات الأحد عشر الأولى من سفر التكوين (خاصة قصة الخلق). والسؤال هنا هو: لماذا؟ إن الإصحاحات الأحدى عشر الأولى من سفر التكوين تضع الأساس لباقي قصة الكتاب المقدس. فلا يمكن أن تفهم قصة الكتاب المقدس دون تكوين 1-11. فتوجد أساسيات كثيرة في هذه الأصحاحات – مثلا: الخليقة، السقوط، الخطية، حتمية الدينونة، الحاجة إلى مخلص، وتقديم الإنجيل. فإذا تجاهلنا هذه العقائد الأساسية يصبح الكتاب المقدس غير مترابط و بلا معنى.

ولكن نقاد الكتاب المقدس وهؤلاء الذين وضعوا العلم فوق الكتاب المقدس يريدون أن يعتبروا هذه الأصحاحات الأولى أساطير عبرية وليست تاريخاً للبدايات. الحقيقة هي أنه بالمقارنة مع قصص الخليقة في الثقافت الأخرى، فإن قصة سفر التكوين تبدو تاريخاً أكثر منها أسطورة. ففي غالبية الأدب القديم تعتبر الخليقة صراعاً بين الآلهة. وتصور غالبية أساطير الخليقة الثقافة المتعلقة بها على أنها مركز العالم الديني. أما قصة التكوين، بالرغم من تشابهها نوعاً ما مع قصص أخرى عن الخلق، إلا أنها تختلف في أنها تصور الله كالإله الوحيد المتسيد على الخليقة (وليس واحداً من الآلهة الكثيرة) وأن البشر هم قمة خليقته، ويخدمونه كوكلاء له على الخليقة. بلا شك توجد أسئلة لا تجيب عنها رواية سفر التكوين بشأن الخليقة، مثل تاريخ الخليقة بالتحديد، ولكن ليس هدف قصة سفر التكوين تقديم سجل تاريخي كامل لإرضاء مؤرخي العصر الحديث. كانت رواية سفر التكوين سرد للتاريخ المبكر للشعب اليهودي وهم يستعدون لدخول أرض الموعد؛ كانوا بحاجة أن يعرفوا من هم ومن أين جاءوا.

أمر آخر تجدر ملاحظته هو أن الكثير من اللاهوت المسيحي أساسه صحة رواية سفر التكوين. إن مفهوم الزواج يبدأ من قصة الخليقة (تكوين 2: 24) ويشير إليه المسيح في ثلاثة من الأناجيل. الرب نفسه يقول أن الإنسان خلق ذكراً وأنثى "من بدء الخليقة" (متى 19: 4). هذه الإشارات تعتمد على صحة قصة الخلق في سفر التكوين تاريخياً. والأهم من هذا، فإن عقيدة الخلاص التي نتمسك بها تقوم على أساس عقيدة الخليقة ووجود شخص حقيقية إسمه آدم. يربط الرسول بولس مرتين في رسائله (رومية 5 وكورنثوس الأولى 15) بين خلاصنا في المسيح وإتحادنا بآدم. نقرأ في كورنثوس الأولى 15: 21-22 " فَإِنَّهُ إِذِ الْمَوْتُ بِإِنْسَانٍ بِإِنْسَانٍ أَيْضاً قِيَامَةُ الأَمْوَاتِ. لأَنَّهُ كَمَا فِي آدَمَ يَمُوتُ الْجَمِيعُ هَكَذَا فِي الْمَسِيحِ سَيُحْيَا الْجَمِيعُ." إن الجنس البشري كله في حالة ساقطة حيث كلنا "في آدم" عن طريق الولادة الطبيعية. وبالمثل، فإن من إختارهم الله للخلاص يخلصون لكونهم "في المسيح" من خلال الولادة الروحية. إن التمييز بين "في آدم/في المسيح" مهم للفهم الصحيح للخلاص المسيحي، وهذا التمييز لا معنى له إذا لم يوجد آدم فعلي تنحدر منه كل البشرية.

يقدم بولس نفس الحجة في رومية 5: 12-21. ولكن ما يجعل هذا النص مميزاً هو أنه يقول: "مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ وَهَكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ." (رومية 5: 12). هذه الآية أساسية كحجة للفساد الكامل، ومثل نص كورنثوس الأولى، فإنها تعتمد على وجود آدم حقيقي. بدون آدم حقيقي لا توجد خطية حقيقية وبالتالي لا حاجة إلى مخلص حقيقي.

أياً كانت وجهة النظر التي يتبناها الشخص تجاه عقيدة الخليقة (24 × 6، يوم/عصر، إطار عمل) إلا أن أمر واحد يبقى واضحاً: خلق الله السموات والأرض. وفي حين نرى أن نظرية 24×6 تتمتع بأقوى سند كتابي، إلا أن النظرتين ألأخريين تمثلان تفسيرات مقبولة في نطاق العقيدة المسيحية. ما يجب أن نؤكد عليه هو أن الكتاب المقدس لا يقدم (سواء بشكل واضح أو مستتر) نظرية داروين للنشوء والإرتقاء. لهذا فإن القول بأن الجدال حول الخليقة أو التطور ليس هاماً، يعني أننا لا نعطي الكتاب المقدس أهميته. إذا لم نستطع أن نثق في الكتاب المقدس عندما يتكلم عن الخليقة، فلماذا نثق في كلامه عن الخلاص؟ لهذا فإن ما نؤمن به في موضوع الخلق مهم بالنسبة لباقي عقائدنا اللاهوتية.
 
قديم 05 - 05 - 2017, 05:52 PM   رقم المشاركة : ( 17815 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,994

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ما الذي تسبب في إنقراض الديناصورات؟
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
الجواب: إن إنقراض الديناصورات هو لغز شغل العلماء على مدى أكثر من قرن. إننا نجد حفريات من بقايا هذه الزواحف العملاقة في كل مكان في الأرض، ولكن لماذا لا نرى أي منها حياً اليوم. ما الذي حدث لها كلها؟

تقول الفرضية السائدة أنها قد إختفت فجأة منذ حوالي 65 مليون سنة. وتم تقديم العديد من التفسيرات لأسباب هذا الإختفاء. إن أشهر فرضيتين في هذا الشأن هما فرضية الحدث التصادمي، وفرضية البركان الضخم. فالفرضية الأولى تقول بأن أحد الكويكبات تصادم مع الأرض مسبباً "شتاء نووي" قضى على الديناصورات. والثانية تلقي اللوم على البراكين العنيفة التي تسببت في موتها. وكلتا الفرضيتين تضعان في الإعتبار التركيز العالي لعنصر الإريديوم الذي وجد في الرواسب التي تفصل بين العصر الطباشيري والعصر الباليوجيني (المعروف بحدود K-Pg؛ والمعروف سابقاً بحدود K-T)، والذي، وفقاً للنظرية السائدة، كان فترة في تاريخ الأرض إنقرضت فيها الديناصورات.

كلتا الفرضيتين تعتمد بعض الدلائل وتهمل الأخرى. مثلا، إذا كانت أي من الفرضيتين صحيحة فتوجد فجوة تزيد عن 60 مليون سنة بين الديناصورات والإنسان، فكيف إذاً نفسر النقوش والفنون الأثرية التي تصور البشر يتفاعلون مع الأشكال المعروفة من الديناصورات مثل التراسيراتوب، والستجساورس والتيرانوسورس والساوروبودس (وفي بعض الأحيان يدربونها ويعتلون ظهورها)؟ وفوق ذلك، وجدت آثار ديناصورات في بعض الطبقات الصخرية مع آثار الحوافر الحيوانية والأقدام البشرية. فكيف نفسر هذا في إطار النظرية السائدة؟ ولماذا تسجل كل الثقافات القديمة في كل القارات المأهولة بالسكان التفاعل مع الزواحف العملاقة؟ تعرف هذه المخلوقات اليوم بإسم "التنين" وقد أرجعت عموماً إلى الأساطير.

ولكن يجب أن نسأل أنفسنا، كيف حدث أن العديد من الثقافات المنفصلة حول العالم إشتركت في نفس الأساطير؟ هل من الممكن أنه توجد حقيقة تاريخية جوهرية وراء هذه الأساطير؟ هل من الممكن أن الزواحف العملاقة التي نجدها مدفونة في طبقات الأرض لها صلة بالزواحف العملاقة التي ذكرها أجدادنا منذ قرون مضت؟ نحن نعتقد أن هذا هو الأمر. إن التأمل في الأدلة يقترح أن الفرضية السائدة بها خطأ أساسي. فيبدو أن البشر أصيبوا بفقدان ذاكرة جماعي تجاه هذا الأمر وقد أنشأنا فرضية "علمية" أبقتنا في الظلام.

فكيف إذاً نفسر إنقراض الديناصورات؟ بنفس الطريقة التي نفسر بها إنقراض ما بين 2000 – 2 مليون فصيلة يعتقد العلماء أنها إنقرضت في القرن الماضي فقط – مزيج من التغير المناخي، وإنتشار الجنس البشري. يمكن أن يكون التغير المناخي مدمراً للأنظمة الحيوية بصورة عامة، ونحن نميل لأن نقتل أو نطرد منافسينا في الحياة. لهذا لا نجد الكثير من الحيوانات البرية – الأسود، النمور، الدببة، الخ... – في ضواحينا أو مدننا، أو حتى في بيئاتنا الريفية. فنحن في قمة السلسلة الغذائية لسبب.

في أفلام هوليوود مثل جوراسيك بارك، نرى مخلوقات مثل التيرانوسوروس ريكس و فيلوكيرابتورس تطاردنا وتأكلنا أحياء. وبلا شك، لو أن الديناصورات والبشر عاشوا معاً فإن بعض ذلك لابد أنه قد حدث. ولكن، في غالبية الأمر، كان العكس هو الصحيح. نحن من طاردناهم كمصدر للطعام. هذا هو ما نجده بالضبط في كثير من الأساطير، والكثير من الفنون القديمة– البشر يطاردون الزواحف العملاقة ويقتلونها. لم يكن حال الأسود، والنمور، والدببة بمثل هذا السوء كالديناصورات (لهذا مازالت موجودة). وهذا لأن أجدادنا كانوا يركزون بصورة خاصة على "ذبح التنين!"

فما الذي حدث للديناصورات؟ من الواضح أن الأعداد التي نجت من التغييرات المناخية قد تم أكلها. قد يوجد البعض منها حتى الآن في المناطق النائية من العالم التي لم تصبح تحت سيطرة البشر بالكامل حتى الآن، وتوجد مئات من المشاهدات كل عام تؤيد هذا – خاصة من قبل المجموعات البشرية البدائية في المناطق النائية والذين يتحدثون إلى العلماء الغربيين (الذين بدورهم لا يصدقون الأشخاص المحليين بسبب تمسكهم بفرضياتهم "العلمية"). في رأينا، هذا التشكك أمر خاطيء. فالعلم يجب أن يتضمن البحث غير المتحيز، ولا يكون محاولة بشرية لإقامة نظريات معيبة حول تاريخ الأرض.
 
قديم 06 - 05 - 2017, 02:38 PM   رقم المشاركة : ( 17816 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,994

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديسة برناديت صديقة العذراء التي لم ير جسدها فساداً الى الأن
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ولدت برناديت في السابع من كانون الثاني سنة 1844 في لورد وهي مدينة صغيرة على جبال البيرينيه في فرنسا الجنوبية، من أبوين فقيرين: فرنسيس سوبيرو وزوجته لويزا كاستيرو
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
أُصيبت برناديت وهي بعد طفلة بسعال أليم (الربو) وكان أهلها يحاولون مساعدتها بشتى الطرق. كانت لطيفة المعشر، دائمة الإبتسامة بالرغم من ألمها والكل يحبها. عملت راعية غنم وهناك في قلب الطبيعة كانت تُصعد أجمل الصلوات للرب وللعذراء. ضعف ذاكراتها جعلها تتعذب كثيراً لتتلقن مبادئ التعليم الديني المسيحي.
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
عادت برناديت الى أهلها بعد أن أمضت سنين عديدة لدى مربيتها في مدينة برتريس وهناك في لورد تلقت التعليم المسيحي مع رفيقاتها وتناولت القربان المقدس. يا له من شعور رائع يسوع دخل فعلياً الى قلبها
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
يوم الثلاثاء، في الحادي عشر من شهر شباط 1858 ذهبت برناديت برفقة أختها وصديقتها لجمع الحطب قرب مغارة وهناك كانت المفاجأة الكبرى حيث ظهرت لها العذراء بينما كانت تستعد لعبور نهر صغير وراء رفيقاتها، أولآً بشكل ريح ثم بشكل إمرأة جميلة تسحر القلوب بجمالها الفتّان. صلّت برناديت مسبحتها وهي مذهولة بجمال المرأة وعند آخر إشارة صليب إختفت المرأة، علمت أم برناديت بالأمر وحاولت إقناع إبنتها أنها لم تكن سوى تخيلات وطلبت منها عدم الذهاب الى المغارة ولكن برناديت كانت تصّر أنها لم تكذب وعادت الى المغارة لأن المرأة طلبت منها العودة بعد خمسة عشرة يوماً
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وهكذا توالت ظهورات المرأة الجميلة لبرناديت وكان الناس يتقاطرون إليها من كل صوب منهم بدافع الفضول ومنهم للصلاة. كانت سذاجة برناديت وصدقها وحرارة صلاتها تؤثر كثيراً في من هم حولها وقد وعدتها العذراء بالراحة والسلام في الحياة الأبدية مع يسوع. كان الناس يتزايدون حول المغارة يوماً بعد يوم مما خلق قلقاً واضطراباً لدى رجال الشرطة فبدأوا يستجوبون برناديت ويحاولون أن يشوهوا كلامها ولكن الناس كانوا يصدقون كلامها فدافعوا عنها بشدة
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

كانت العذراء وفي ظهوراتها لبرناديت تطلب منها دعوة الخطأة الى التوبة والصلاة من أجلهم. وفي إحدى الظهورات وبينما كانت برناديت تصلي بحرارة مرت يدها فوق لهيب شمعة مضاءة وبقيت كذلك ربع ساعة ولم تحترق كما أفاد بذلك شاهد عيان
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

حفرت برناديت في الأرض بجانب المغارة بناءً لطلب السيدة وللحال خرج ماء حيث شربت منه برناديت وقد أصبح هذا النبع الصغير نبع نِعَم شفى الكثير من المرضى بالنفس والجسد ولم يزل حتى يومنا هذا.
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
ومن الذين شفوا: طفل ابن سنتين كانت أمه قد قطعت الأمل بشفائه فلجأت الى معونة العذراء، ورجل كان يعاني من عمى في عينيه وفتاة عمياء أُعيد لها البصر
وكانت الجموع تحتشد في ذلك المكان مصلّية من أعماق قلوبها الألوف من السلام الملائكي
بناءً لطلب كاهن الرعية الذي كان قد قال لبرناديت أن تسأل عن إسمها أجابت: “أنا الحبل بلا دنس”. أي أنها النقية الطاهرة التي حضّرها الآب لتكون يوماً أماً لإبنه وقد طلبت العذراء بناء كنيسة في ذلك المكان وبالفعل بُنيت الكنيسة حيث يحتفل آلاف المؤمنين بالصلاة والافخارستيا في كل مرة
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
لقد تمّ فحص مياه النبع مرات عديدة ولكن لم يستطع أحد اكتشاف سر قوتها، إنها قدرة العذراء الكلية القداسة
قدمت برناديت ذاتها بكليتها الى الله ودخلت دير راهبات المحبة حيث عملت في خدمة المرضى والأطفال وكانت راهبة متفانية في بذل ذاتها بمحبة وتقوى
وفي آخر حياتها بقيت مريضة لمدة خمس سنوات، تناجي حبيبها يسوع وأمها العذراء بحب وفرح وسلام داخلي الى أن انتقلت الى لقائهما الأبدي في السادس عشر من نيسان سنة 1879 وقد منحها الله نعمة كبيرة بأن قد بقي جسدها سالماً طريئاً وكأنها ماتت منذ يوم وهو معروض في نعش زجاجي داخل كنيسة دير راهبات المحبة. وفي كانون الأول 1933 أعلن قداسة البابا بيوس الحادي عشر قداستها وأصبحت مدينة لورد مكاناً مقدساً يقصده المؤمنون من كافة العالم لينالوا النعم ويصلّوا للعذراء البريئة من الدنس ويطلبون شفاعة برناديت، تلك الفتاة التي كانت مطيعة لكلمة الرب في حياتها وقد انتقتها العذراء لتنقل إلينا رسالتها وتدعونا من خلالها للتوبة والإتحاد بيسوع.
 
قديم 06 - 05 - 2017, 05:48 PM   رقم المشاركة : ( 17817 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,994

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الأساس الحي القائم عليه إيماننا

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

السلام رسالتنا والمحبة الأساس الحي القائم عليه إيماننا الظاهر في وحدتنا الحقيقية بكوننا جسد المسيح الرب أعضاؤه من لحمة وعظامه.

وهذا هو مختصر إيماننا المسيحي الحقيقي الذي يشع حياة مصدرها نور الله الحي فينا، وذلك بكوننا صرنا خليقة جديدة تحيا في مصالحة لا تنهزم أمام الاختلافات الفكرية، لأن طالما الأبناء من أب واحد، عيلة واحدة لها روح واحد، فكيف يهزم وحدتها ويقسمها أي شيء في الوجود كله، ونحن محبتنا لبعضنا البعض لا تقوم على المشاعر النفسية الإنسانية الطبيعية المتقلبة، بل هي محبة واحدة، لها مصدر واحد وحيد وهو الله المحبة، وكيف لا يكون بيننا سلام وملك السلام يملك على قلبنا ويُنير ذهننا ويعطينا فكره (لنا فكر المسيح)

فأن كان المسيح الرب حي فيَّ وفيك، فكيف لنا أن نختلف جوهرياً وندخل في حالة من الخصومة والعداء!! أو كيف لا تكون وحدتنا مطلبنا الذي نسعى إليه جدياً ونثبت فيها بل لا نقبلها بل نبغضها للغاية!! أو كيف لا نُصلي بعضنا لأجل بعض لكي نثبت وننمو معاً!!

والسؤال الاستنكاري المطروح علينا كلنا: هل المسيح الرب الواحد ينقسم على ذاته، أم أن الروح القدس يدعم فينا الحق الذي يفصل الأخ عن أخيه بل ويجعل كل واحد يتجسس على أخيه ليمسك عليه خطية ويسعى أن يطرده ويعزله ويبتره كعضو من الجسد!!!

ثم كيف يقول قائل أنا اتبع المسيح الرب من كل قلبي وصرت له تلميذاً وهو رافض من قلبه أخيه الذي يتبع المسيح الرب من قلبه ويحبه:
+ بِهَذَا يَعْرِفُ الْجَمِيعُ أَنَّكُمْ تلاَمِيذِي: إِنْ كَانَ لَكُمْ حُبٌّ بَعْضاً لِبَعْضٍ» (يوحنا 13: 35)
+ لاَ يَذُمَّ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُّهَا الإِخْوَةُ، الَّذِي يَذُمُّ أَخَاهُ وَيَدِينُ أَخَاهُ يَذُمُّ النَّامُوسَ وَيَدِينُ النَّامُوسَ. وَإِنْ كُنْتَ تَدِينُ النَّامُوسَ فَلَسْتَ عَامِلاً بِالنَّامُوسِ، بَلْ دَيَّاناً لَهُ (يعقوب 4: 11)
+ مَنْ قَالَ إِنَّهُ فِي النُّورِ وَهُوَ يُبْغِضُ أَخَاهُ، فَهُوَ إِلَى الآنَ فِي الظُّلْمَةِ، مَنْ يُحِبُّ أَخَاهُ يَثْبُتُ فِي النُّورِ وَلَيْسَ فِيهِ عَثْرَةٌ، وَأَمَّا مَنْ يُبْغِضُ أَخَاهُ فَهُوَ فِي الظُّلْمَةِ، وَفِي الظُّلْمَةِ يَسْلُكُ، وَلاَ يَعْلَمُ أَيْنَ يَمْضِي، لأَنَّ الظُّلْمَةَ أَعْمَتْ عَيْنَيْهِ (1يوحنا 2: 9 – 11)
+ بِهَذَا أَوْلاَدُ اللهِ ظَاهِرُونَ وَأَوْلاَدُ إِبْلِيسَ. كُلُّ مَنْ لاَ يَفْعَلُ الْبِرَّ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ، وَكَذَا مَنْ لاَ يُحِبُّ أَخَاهُ، لَيْسَ كَمَا كَانَ قَايِينُ مِنَ الشِّرِّيرِ وَذَبَحَ أَخَاهُ. وَلِمَاذَا ذَبَحَهُ؟ لأَنَّ أَعْمَالَهُ كَانَتْ شِرِّيرَةً، وَأَعْمَالَ أَخِيهِ بَارَّةٌ، نَحْنُ نَعْلَمُ (هذه لنا علامة) أَنَّنَا قَدِ انْتَقَلْنَا مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ لأَنَّنَا نُحِبُّ الإِخْوَةَ. مَنْ لاَ يُحِبَّ أَخَاهُ يَبْقَ فِي الْمَوْتِ، كُلُّ مَنْ يُبْغِضُ أَخَاهُ فَهُوَ قَاتِلُ نَفْسٍ، وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ كُلَّ قَاتِلِ نَفْسٍ لَيْسَ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ ثَابِتَةٌ فِيهِ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ لَهُ مَعِيشَةُ الْعَالَمِ، وَنَظَرَ أَخَاهُ مُحْتَاجاً، وَأَغْلَقَ أَحْشَاءَهُ عَنْهُ، فَكَيْفَ تَثْبُتُ مَحَبَّةُ اللهِ فِيهِ؟ (1يوحنا 3: 10، 12، 14، 15، 17)
+ إِنْ قَالَ أَحَدٌ: "إِنِّي أُحِبُّ اللهَ" وَأَبْغَضَ أَخَاهُ، فَهُوَ كَاذِبٌ. لأَنَّ مَنْ لاَ يُحِبُّ أَخَاهُ الَّذِي أَبْصَرَهُ، كَيْفَ يَقْدِرُ أَنْ يُحِبَّ اللهَ الَّذِي لَمْ يُبْصِرْهُ؟، وَلَنَا هَذِهِ الْوَصِيَّةُ مِنْهُ: أَنَّ مَنْ يُحِبُّ اللهَ يُحِبُّ أَخَاهُ أَيْضاً (1يوحنا 4: 20، 21)
يا إخوتي هذه هي رسالة الإنسان الذي صار في المسيح الرب عضواً في جسده الحي والذي صار رعية مع القديسين وأهل بيت الله: إِذاً نَسْعَى كَسُفَرَاءَ عَنِ الْمَسِيحِ، كَأَنَّ اللهَ يَعِظُ بِنَا. نَطْلُبُ عَنِ الْمَسِيحِ: تَصَالَحُوا مَعَ اللهِ، لأَنَّهُ هُوَ سَلاَمُنَا، الَّذِي جَعَلَ الِاثْنَيْنِ وَاحِداً، وَنَقَضَ حَائِطَ السِّيَاجِ الْمُتَوَسِّطَ (2كورنثوس 5: 20؛ أفسس 2: 14)
+++ السلام والنعمة على من تخطى تصوراته الخاصة وارتفع فوق كل خصومة واتجه بكل قلبه للمسيح الرب الإله الحي الذي يعلن أن الله واحد فيجمع أبناء الله المتفرقين ليكونوا واحداً فيه، ليرتفعوا معه للمجد ويدخلوا به لحضن الآب، لأنه بدون أن يكون الجميع واحد فيه فكيف يصيروا أبناء الآب الواحد:
+ لَكِنْ لَنَا إِلَهٌ وَاحِدٌ: الآبُ الَّذِي مِنْهُ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ وَنَحْنُ لَهُ. وَرَبٌّ وَاحِدٌ: يَسُوعُ الْمَسِيحُ الَّذِي بِهِ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ وَنَحْنُ بِهِ؛ لأَنَّ بِهِ لَنَا كِلَيْنَا قُدُوماً فِي رُوحٍ وَاحِدٍ إِلَى الآبِ (1كورنثوس 8: 6؛ أفسس 2: 18)
+ أَيُّهَا الآبُ الْقُدُّوسُ أحْفَظْهُمْ فِي اسْمِكَ. الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي لِيَكُونُوا وَاحِداً كَمَا نَحْنُ؛ لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِداً كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضاً وَاحِداً فِينَا لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي (يوحنا 17: 11، 21)
 
قديم 06 - 05 - 2017, 06:53 PM   رقم المشاركة : ( 17818 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,994

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

مفهوم الخلوة
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
Xخلوة للهدوء : فى الخلوة يتمتع الإنسان بالهدوء والسكينة ، وهى مبعث القوة الروحية والنشاط الذهني.. الخ "بالرجوع (لله) والسكون تخلصون ، بالهدوء والطمأنينة تكون قوتكم. " (أش30: 15) إن الدخول لأعماق النفس يعنى الاختلاء بالنفس.
Xخلوة لمحاسبة النفس : ليرى الإنسان خطاياه ويتوب عنها . مثال الابن الضال الذى حاسب نفسه وترك ضلاله ورجع الى أبيه "فرجع الى نفسه وقال كم من أجير لأبي يفضل عنه الخبز وأنا اهلك جوعا.."(لو15: 17) إن فترة الخلوة أمر ضروري ولازم ؛لانكشاف النفس لصاحبها ويكفى أن يكون موضوعنا ، هو أخطاؤنا فى حق الله .
X خلوة للصلاة : فضل السيد المسيح الصلاة فى خلوة داخل المخدع فى الخفاء بعيداً عن الضوضاء والمشاغل .. " فمتى صليت فادخل الى مخدعك وأغلق بابك وصل الى أبيك الذي في الخفاء فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية" (مت6: 6)
Xخلوة للتأمل: فى الخلوة والوحدة فرصة للتأمل فى الله ومحبته والتأمل فى كلام الله والتأمل فى عجائب الله فى الطبيعة والمخلوقات.. الخ "وقف وتأمل بعجائب الله.."(اي37: 14) إن التأمل الهادئ يقود إلى انطلاق النفس .
Xخلوة لدراسة الكتاب المقدس: للاستفادة من كلمة الله لحياتنا أن تكون ؛ بروح الصلاة مع الفهم والتأمل وإرشاد الروح القدس.. الخ " بوصاياك الهج (أحفظ واردد) وألاحظ (ادرس) سبلك.." (مز119: 15) حيث أن توجيهات الله للإنسان تكون غالباً أثناء قراءة كلمة الله ، عندما يكون الإنسان فى حالة خشوع وصلاة وقلب مفتوح .
فى التأمل ، لا يعمل فيه الفكر وحده ، بل الروح أيضاً. وأحياناً يكون التأمل موهبة روحية يستقبل بها الإنسان معرفة فوق المعرفة العادية.

 
قديم 06 - 05 - 2017, 06:54 PM   رقم المشاركة : ( 17819 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,994

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الرب يسوع مثلنا الأعلى في الخلوة
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
X أعطى أهمية للخلوة : في بداية خدمته اعتكف في البرية صائماً " صام أربعين نهارا وأربعين ليلة.." (مت4: 2) وكان يعتزل منفرداً يصلى" أما هو فكان يعتزل في البراري و يصلي." (لو16:5) لذلك نلمس أهمية الخلوة من حياة الرب ، ويكون لنا مثالاً لنتبع خطواته
X خلوته فى الصباح : فقد كان يذهب صباحاً إلى موضع خلاء ليصلى هناك " و في الصبح باكراًً جدا قام و خرج ومضى الى موضع خلاء و كان يصلي هناك ."(مر35:1)
X خلوته فى الليل : حيث يقضيه في الصلاة" و في تلك الأيام خرج الى الجبل ليصلي و قضى الليل كله في الصلاة لله." (لو12:6)
Xهدف الخلوة : هدف الخلوة هو الشركة مع الرب، والوجود في حضرته للإصغاء إلى صوته وإرشاداته وتوجيهاته لك بخصوص حياتك وخصوصاً هذا اليوم ، ولسان حالك يقول " تكلم يارب لأن عبدك سامع.."(1صم9:3).

 
قديم 06 - 05 - 2017, 06:57 PM   رقم المشاركة : ( 17820 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,994

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

مكان الخلوة
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


X فى المنزل أو الشقة : يختار مكان هادئ بالمنزل مثل غرفة الصالون لتكون مكاناً للخلوة اليومية ، يفضل أن يكون منعزلاً وهادئاً ودائماً.
X فى مكان مقدس او هادئ: مثل كنيسة هادئة او دير او بيت الخلوة او مكان هادئ ، وذلك لقضاء يوم كامل او بضعة أيام للخلوة الروحية.

 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 04:53 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026