![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 176851 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلوا للواقعين تحت اليأس من أنفسهم ومن المحطين بهم ومن الله نفسه ورحمتهآمين |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 176852 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلوا من اجل من اسودت الدنيا في نظرهم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 176853 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يارب اريدك ان تكون راعي الأبدي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 176854 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يارب احتاج أن ألمس حبك ومحبتك لى.. المسنى بحبك..آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 176855 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() احتاج لذلك الحب الذى يُغير ولا يتغير آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 176856 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أشكرك يارب لأنك ستظل لى حباً آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 176857 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الفرح احساس داخلي الفرح بربنا مش بالظروف |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 176858 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اللبان: كان كل اللبان يُوقَد على المذبح فهو نصيب الله من حياة المسيح. إنه مصدر الرائحة العطرة، وهو يتكلم عن الحياة الأدبية الداخلية، وما تميَّز به من طاعة واتكال وتكريس واحتمال في كل أيامه وخطواته على الأرض. ففي كل فكر أو كلمة أو عمل صدر منه كانت تصعد رائحة سرور للرب. إن النظرة السطحية لحياة المسيح قد تنبهر بالقوات والمعجزات التي صنعها. لكن الذي أشبع قلب الله في هذه الحياة ليس المعجزات بل الكمال الأدبي والصفات العطرة. وكما في الرمز نقرأ أن النار هي التي أفاحت رائحة اللبان، هكذا المرموز إليه، كلما كان يتعرَّض للتجارب ويُقرَّب من النار ويُمتحََن بالظروف المعاكسة، كلما كانت تظهر أكثر رائحة حياته الزكية وعطر صفاته الأدبية. إنه قط لم يَشْكُ أو يتذمَّر، بل كان شاكرًا وخاضعًا لمشيئة أبيه ولسان حاله «نعم أيها الآب، لأنْ هكذا صارت المَسَرَّة أمامك» (مت26:11). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 176859 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() منه كانت تصعد رائحة سرور للرب |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 176860 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الملح: هو يرمز إلى القداسة وإدانة الشر، ويُذكر ثلاث مرات مُرتبطًا بالتقدمة. إنه يتكلم عن الحق الصريح، ولو بدا لاذعًا وغير مُحَبَّب لأذن الطبيعة البشرية الفاسدة. لقد كان كلام الرب يسوع دائمًا مُصلَحًا بملح. والملح يحفظ من الفساد، ويُعطِّش النفوس إلى الله. وكان على لسانه دائمًا عبارة: «الحق الحق أقول لكم»، حتى لو لم يُعجِب الناس. فالإنسان الطبيعي لا يرغب في الحق الذي يكشف عيوبه ويحرِّك ضميره ويُشعره بعدم التوافق مع الله، ولهذا أبغضوه ورفضوه وحاولوا أن يقتلوه. |
||||