![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 17071 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة البارة خاريتيني نوفغورود (+1281 م) 5 تشرين الأول شرقي (18 تشرين الأول غربي) أميرة ليتوفسك . ترهبت في دير القديسين بطرس و بولس في نوفغورود . صارت رئيسة للدير . أرضت الله و رقدت في 5 تشرين الأول سنة 1281 م . |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 17072 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس خالد (أثناسيوس) الذي من دير ماديكيون في بيثينيا 26 تشرين الأول شرقي (8 تشرين الثاني غربي) عاش راهباً وكان قدوة في الحياة الملائكية. جعل كاهناً. رقد بسلام في مثل هذا اليوم من العام 804م. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 17073 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة الشهيدة خريستينا الفارسية (القرن4م) 13 آذار شرقي (26 آذار غربي) وردت أعمال استشهادها في السريانية منقوصة. كتبها باواي عزلا. أصلها من كركا في بيت صلوح وهي ابنة بازدين ابن مهرزبيري، أحد أعيان مملكة فارس وحاكم نصيبين. استشهادها كان بعد العام 363م فيما يبدو. نعرف أنها تزوجت من أحد الموظفين الكبار، ولكن لا تفاصيل عندنا عن حياتها سوى أنها استُشهدت للمسيح ضرباً بالسياط. ورد ذكرها أيضاً باليونانية من دون أية إشارة إلى زمن استشهادها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 17074 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس البار خريستوفوروس الفلسطيني (القرن 6م) 30 آب شرقي (12 أيلول غربي) ورد ذكره في "المرج الروحي" ليوحنا موسكوس. رومي المولد. عاش في دير القديس ثيودوسيوس بقرب أورشليم. منذ مطلع رهبانيته كان غيوراً للحياة الروحية يُمضي أيامه في الصوم وأعمال الطاعة. في الليل ينزل إلى المغارة التي ترتاح فيها أجساد القديس ثيودوسيوس وسواه من آباء الدير، ضارباً عند كل درجة من درجات السلم الثمانية العشرة، المؤدية إلى هناك، مائة مطانية. وما أن ينزل حتى يلبث في الصلاة إلى صلاة السحر. بعد ثمانية عشر عاماً من النسك، على هذا المنوال، دخل يوماً في انخطاف، حال وصوله إلى المغارة، فرأى الأرض مزروعة بالقناديل بعضها مشتعل وبعضها منطفئ، ورجلين بلباس أبيض يهتمان بأمرها. فلما سأل ماذا تكون هذه أجاباه إنها قناديل الآباء، وكل من رغب منهم أوفد مصباحه بأتعابه النسكية. فلما عاد خريستوفوروس إلى نفسه قال: "إذا أردت أن تخلص فعليك بالمزيد من الأتعاب". ثم في الصباح انطلق إلى جبل سيناء ولمّا يأخذ إلا ما كان عليه. بعد خمسين سنة من سيرة التوحّد، سمع صوتاً سماوياً يأمره بالعودة إلى ديره لينجز أيامه مع إخوته في المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 17075 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس البار خيريمون الإسقيطي (القرن 4م) 16 آب شرقي (92 آب غربي) عاش في برية الإسقيط في القرن الرابع للميلاد. كان كهفه على مسافة أربعين ميلاً من كنيسة نيتريا. لكي يتزود بالمياه كان عليه، كل يومين، أن يمشي، في الصحراء، مسافة عشرة أميال. أسلم الروح فجأة وهو على مقعده. هذا وجده الآباء وشغله في يده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 17076 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الجديد في الشهداء خريستوس بريفيزا (+ 1668 م ) 5 آب شرقي (18 آب غربي) أصله من بريفيزا جنوب الأبيروس (اليونان). كان بحّاراً. نزل، ذات يوم، جزيرة كيوس، قادماً من كريت، وفي نيته أن يعترف بخطاياه لدى كاهن راهب من اللافرا الكبير، في آثوس. أقام في الجزيرة. في طريق عودته إلى المرفأ، التقى بعض رجال الإنكشارية العثمانية يجدّفون على الإيمان والمعمودية المقدسة. ملأته غيرة إلهية. وإذ تسلح بإشارة الصليب المقدس تصدى لهم وقبّح تصرفهم. انقضوا عليه كالحيوانات المفترسة وجرّروه إلى أمام قاضي تلك الناحية مصحوبين بجمع يصيحون. دعوه إلى نكران المسيح على الفور تحت طائلة الموت فتفل في وجه متّهميه وتلا دستور الإيمان. ضربوه بالسيوف ثم استاقوه إلى خارج المدينة وأحرقوه حياً. كان ذلك في الخامس من آب سنة 1668م. على مدى ثلاثة أيام التمع في المكان ضوء ولا أبهى. وإذ تركوه، بلا دفن، ثلاثين يوماً لم تدنُ منه بهيمة. جرت به عجائب عدّة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 17077 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الشهيد في الكهنة خرالمبوس (القرن3م) 10 شباط شرقي (23 شباط غربي) استشهد القديس خرالمبوس في عهد الإمبراطور الروماني سبتيموس ساويروس (194-211م) وأثناء حكم لقيانس لمدينة مغنيزيا القريبة من أفسس حيث عاش خرالمبوس وقضى. هناك خدم كاهنًا للمسيحيين سنوات طويلة. وقد ذُكر أنه لما أتته الشهادة كان في سن متقدمة جدًا حتى لا يبدو في التاريخ أن أحدًا من الشهداء عمّر بمقدار ما عمّر هو، بعض المراجع يجعله في سن المائة وسبع سنوات وبعضها في سن المائة والثالثة عشرة. وإذ اندلعت على المسيحيين، في ذلك الزمان، موجة من الاضطهاد، اتُّهم خرالمنبوس بإثارة الشغب واعتُبر خطرًا على أمن الدولة فتم القبض عليه واستياقه إلى لقيانس. كان بثوبه الكهنوتي فيما يبدو. فهدده الوالي بأشد العقوبات فأجاب:"أنت لا تعرف ما هو نافع لي. لذا أقول لك، ليس أطيب إلى قلبي من مكابدة العذابات لأجل المسيح. فأنزِل بجسدي الهرم هذا، وبأسرع ما يكون، أيُاً تشاء من العذابات التي تحسبها مستحيلة الحمل لتعلم قدرة مسيحي التي لا تُقهر". فجرّدوه من ثيابه ومزّقوا جسده بمخالب حديدية فلم تخرج منه أنة واحدة بل قال:"أشكركم يا إخوتي لأنكم بتمزيقكم جسدي الهرم تجددون روحي وتُعِدّونها للطوبى". أذاقوه من التعذيب ألوانُا شتّى فكانت كأنها تنزل بغير جسده. وقد ورد أنه جرت به آيات عديدة وأن لقيانس اهتدى لمرآه وقوة نفسه ونعمة الرب الإله. كذلك اهتدى اثنان من جلاّديه، برفيريوس وبابتوس، وثلاث نساء وغالينه ابنة الإمبراطور. أيضًا ورد أنه مَثَل أمام الإمبراطور في أنطاكيه بيسيديه وأنه أخرج شيطانًا من أحد الممسوسين لديه. كان الشيطان قد أقام في ذلك الإنسان خمسة وثلاثين عامًا، فلم اشتم رائحة القداسة تفوح من خرالمبوس رَجل الله صرخ:"أبتهل إليك يا خادم الله ألا تعذبني قبل الأوان! مرني وأنا أخرج من الرجل! ولو رغبت قلت لك كيف دخلت إليه". فأمره القديس بأن يتكلم, فأجاب: "هذا الرجل رغب في سرقة جار له وفكّر في نفسه هكذا، إن لم أقتله أولاً لا يمكنني أن أضع يدي على خيراته. فذهب وقتله. وأنا قبضت عليه في هذا الفعل فدخلت فيه واستوطنت كل هذه السنين". فلما قال هذا أمره القديس بالخروج من الرجل فخرج للحال وهدأ الانسان. أخيرًا بعدما نفذ صبر الإمبراطور أمر بخرالمبوس فجرى قطع رأسه. وقد وارته غالينه، ابنة الامبراطور، الثرى. جمجمته اليوم محفوظة في دير القديس استفانوس في المتيورة في اليونان، فيما بقية أعضائه موزعة في أمكنة عدة بينها جبل آثوس وفلسطين وقبرص والجزر اليونانية وكريت وتركيا. وله في بلاد اليونان إكرام جزيل وتنسب إليه عجائب كثيرة. طروبارية القديس خارالمبس باللحن الرابع لقد ظهرتَ أيها الحكيم خارالمبُس مثل عمود لكنيسة المسيح غير متزعزع، ومصباح للمسكونة دائِم الإنارة، وتلأْلأْت في العالم بواسطة الاستشهاد، فأزلتَ ظلمة العبادة الوثنية أيها المغبوط، فلذلكَ تشفع بدالةٍ إلى المسيح في خلاصنا. قنداق باللحن الرابع لقد بزغتَ من المشرق مثل كوكب، وأنرتَ المؤمنين بأشعة عجائبك، أيها الشهيد في الكهنة خارالمبُس، فلذلك نكرم جهادك الإلهي. قنداق باللحن الرابع أيها المجاهد خارالمبُس. الشهيد في الكهنة اللابس الظفر. إن الكنيسة قد أحرزت هامتك جزيل القيمة. فلذلك هي تبتهج ممجدة الخالق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 17078 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة الشهيدة خريسي البلغارية 13 تشرين الأول شرقي (26 تشرين الأول غربي) ولدت خريسي في قرية فقيرة من قرى بلغاريا اسمها سلانينا. كان ذووها يعانون من ضيق العيش وكانت لها أخوات ثلاث. امتازت بالوداعة والتقي وكانت بارعة الجمال. حدث ذات يوم أن خرجت إلى بئر ماء قريب لتستقي فوقع نظر بعض الأتراك عليها فخطفوها. وعندما أرادها مقدّمهم أن تكفر بالمسيح وتكون له زوجة أجابت دونما خوف أو تردد: "أنا أؤمن بالمسيح ولا أعرف إلاه عريساً، ولن أكفر به أبداً ولو عذبت ألف مرة وقطعت إرباً. وجاء والداها وإخوانها ليقنعوها بالاستسلام: "ليتك تصغين إلينا! ارحمي نفسك وإيانا! ماذا إذا كفرت بالمسيح؟! اكفري به فنسعد جميعاً! اكفري به باللسان وسيسامحك لأنه رحيم ويقدّر ظرفك الصعب. اكفري بالمسيح وإلا فحياتك في خطر!". وبكى ذووها ليكسروا قلبها. أما خريسي فلم تستسلم لا لدموع أهلها ولا لكلامهم، بل قالت لهم: "عندما تحثوني على الكفر بالمسيح، الإله الحقيقي، فلستم بعد أهلي. أنا، من هذه الساعة، لا أعرف أحداً منكم. المسيح هو أبي ووالدة الإله هي أمي والقديسون والقديسات هم أخوتي وأخواني. أودعها الأتراك السجن ثلاثة أشهر وجلدوها عدة مرات. ولما بقيت ثابتة في عناد اغتاظوا فأخرجوها وقطعوها إرباً. حدث ذلك في العام 1796 للميلاد. القديسون الشهداء أغاثونيكي وأغاثوذورس وخريسي وكربس الأسقف وبابيلوس الشماس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 17079 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة الشهيدة خاريتيني (نعيمة) (+ 303م) 5 تشرين الأول شرقي (18 تشرين الأول غربي) في سيرة القديسة نعيمة (خاريتيني) أنها تيتمت طفلة وأن رجلاً فاضلاً اسمه كلوديوس تبناها، أو ربما اشتراها فصارت له أمة. لا نعرف تماماً ما إذا كان سيدها مسيحياً أم لا، جل ما نعرفه أنه عاملها كابنة وكان متعلقاً بها، وإنه كان لها كملاك حارس. ويبدو أن نعيمة (خاريتيني) عرفت المسيح فنذرت له عذريتها وقامت تحدث الضالين عنه. وقد بلغ الخبر الوالي دوميتيوس في أيام الإمبراطور ذيوكليسيانوس، فأرسل جنوده فألقوا القبض عليها وساقوها إلى الاستجواب. وقفت نعيمة (خاريتيني) أمام الوالي هادئة ثابتة واعترفت بالمسيح، فأسلمها للمعذبين فسلخوا جلد رأسها واحرقوا جنبيها بالمشاعل. ولما أراد إلقاءها في بيت من بيوت الدعارة، إذلالاً، صلت إلى الله فأخذها إليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 17080 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة الشهيدة خريستينا الصورية (القرن 3 م) 24 تموز شرقي (6 آب غربي) خريستينا في مدينة صور الفينيقية للحاكم الوثني اوربانوسلم تعرف شيئا عن المسيح قبل سن ال 11 . هيأ لها والدها أسباب الراحة في برج عال، كي يخفي جمالها، ووضع فيه الأصنام الفضية لتقدم لها خريستينا ضحايا يومية، فاختنقت بالجو الوثني الذي حجزت فيه وكانت تتأمل من خلال نافذتها الشمس في النهار والنجوم في الليل، وهذا ما اتى بها الى الإيمان الراسخ بإله حيّ واحد. فلما استبان توقها الى الحق أُرسل إليها ملاك، رسم عليها إشارة الصليب وأسماها عروس المسيح وعلمّها ما يختص بالله. حطمت خريستينا الأصنام، فغضب والدها والقاها في السجن ناويا قطع رأسها في اليوم التالي. لكنه مات في الليلة عينها. شجاعتها في مكابدة الآلام والتعذيب دفعت العديد من الوثنيين، الى اقتبال المسيح. يُحكى أنّ الحاكم ذيون سقط صريعًا بين الناس فيما كان يحاكمها، ويوليانوس قام بقطع ثدييها ولسانها فالتقطت الشهيدة لسانها وألقته في وجهه فعمي للحال. واخيرًا جرى قطع رأسها. طروبارية القدّيسة خريستينا نعجتك خريستينا يا يسوع تصرخ نحوك بصوت عظيم قائلة: يا ختني إني أشتاق إليك وأجاهد طالبةً اياك، وأُصلَبُ وأُدفن معك بمعموديّتك، وأتألّم لأجلك حتّى أملك معك، وأموت عنك لكي أحيا بك. لكن كذبيحةٍ بلا عيبٍ تقبّل الّتي بشوقٍ قد ذُبحت لك. فبشفاعاتها أيّها المسيحُ الإلهُ خلّص نفوسنا. |
||||