![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 170491 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قداسة البابا تواضروس الثاني خطوةُ الحجر المرفوع وهي يدُ ربنا عندما تعمل. وصلن إلى القبر وشاهدن الحجرَ مرفوعًا (مرقس 16: 4) وأرجوكم أن تتخيلوا مشاعرهن، وفرحتهن الداخلية بأن الحجر -الذي كان يمثل المشكلة والصعوبة- رفعه السيدُ المسيحُ وقامَ من بين الأموات. وجدن الحجرَ مرفوعًا والقبرَ فارغًا ويدَ الله قد عملت. لأجل ذلك وأنتَ أمام أي صعوبة، اعرف أن يدَ ربنِا تعمل. في يوم من الأيام، وقبل القيامة بيومين، كان الصليبُ يوم الجمعة، وعلى الصليب صُلب السيد المسيح وعن يمينه لصٌ وعن شماله لصٌ، لكي يُحسَب الجميع كأنهم لصوص. واللصُ اليمين قال عبارةً جميلة، وأعتقد أنه لم يكن يتوقع نتيجتَها: “اذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ” فكانت النتيجة: “الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ” (لوقا 23: 42–43). لقد قامَ المسيحُ ليُقيمَنا معه. لأجل ذلك أنت عندما تواجه صعوبة أو مشكلة، اجتهدْ وكنْ أمينًا واعرفْ أن يدَ الله تعملُ وستكون النتيجة مبهرةً بإيمانِك وبرجائِك. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 170492 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قداسة البابا تواضروس الثاني أهنئُكم بهذا العيد المجيد. أهنئُ كلَ الآباء المطارنة والآباء الأساقفة والآباء الكهنة القمامصة والقسوس، أهنئُ الشمامسة والأراخنة والخدام والخادمات، وأهنئُ أيضًا كلَ أسرة قبطية في كلِ كنيسة وفي أي مكانٍ، وأهنئُ الشبابَ والشاباتِ، وأهنئُ أيضا الفتيانَ والفتيات، وأهنئُ الأطفالَ والصغار. أهنئكم جميعًا من أرض مصر ومن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، هنا من الكاتدرائية -كاتدرائية مارمرقس- في العباسية بالقاهرة، أرسلُ هذه التهنئةَ إلى جميعِكُم، وأرجو لكم عيدًا مملوءً بالفرح والبهجة والشعور القوي الذي نشعرُ به في القيامة المجيدة التي نصلي بها كل يوم في التسبحة ونقول: “قوموا يا بني النورِ لنُسبحَ ربَ القوات”. إخريستوس آنيستي، أليثوس آنيستي. المسيحُ قام، حقًا قام. ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 170493 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قداسة البابا تواضروس الثاني Who will roll away the stone for us? The stone here represents a difficulty for man. Who will move it? Of course, it is clear to us that the Marys were women who stood in front of a large stone that was blocking the door of the tomb, and it was not easy for them to move it. It caused a problem. In our daily lives, we face many problems and the question comes: Who will roll away the stone? Who will solve the problem? Who will remove this difficulty? Who will open the dead end? I remind you of the rich young man (Mark 10:17-22). The rich young man who lived and went to ask Christ a very beautiful question and said: “What must I do to inherit eternal life?” A wonderful question. A young man searching for his eternity. After Christ had explained to him how to keep the commandments, He said to him, “All these I have kept from my youth.” And he said to him, “You still lack one thing.” One step left. What is the remaining step? “Go, sell what you have and give to the poor, and you will have treasure in heaven; and come, follow me, taking up your cross.” The Bible tells us, “When the young man heard this, he went away sorrowful” (Matthew 19:22). There was a stone in front of him, and this stone he could not step over. His wealth was the stone. I can remind you of the parable of the Pharisee and the tax collector (Luke 18:9-14). When they entered to pray, the Pharisee was faced with his self. His self and the feeling that he was the best. But the tax collector left justified, because he said one thing: “God, be merciful to me, a sinner” (Luke 18:13). Who will roll away the stone for us? The second point: The Marys, although the question occupied them and there was difficulty before them, but - in fact - they had diligence, they had struggle. What did they do? They prepared the spices and began to prepare themselves and began to go out and walk early in the morning (Mark 16:1) to go and put these spices on the body of Christ who died on the cross. But they had a concern: Who will remove the stone? This question did not make them idle. Rather, it motivated them to have a struggle, to have activity, to have hope, and to have a strong faith that things will happen. St. Paul the Apostle tells us a beautiful verse when he says: “Never be lazy in zeal, but be fervent in spirit, serving the Lord” (Romans 12:11). ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 170494 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قداسة البابا تواضروس الثاني مقال لقداسة البابا تواضروس الثاني في مجلة الكرازة : أعظم شعور يعيش البشر في هذا العالم الكبير والذي يسمونه Macro-Cosmos منذ قرون وقرون في جماعات وشعوب وأمم وأجيال وراء أجيال، بينما يسمون كل إنسان Micro Cosmos أي “العالم الصغير”. فكل إنسان منا هو “عالم” بحياته الداخلية والخارجية وشخصيته وطباعه وأحاسيسه المتنوعة والمتعددة وسلوكياته وتصرفاته وما يصدر عنه من كلام وألفاظ وتعبيرات ونظرات وغير ذلك والذي يرسم معالم “عالمه الصغير” في هذا “العالم الكبير”. وعبر رحلة الحياة تتكون مشاعر عديدة عند الإنسان مثل الحب والكره والحقد والانتقام والخبث والنقد والحنان والتذمر والطموح والعند والطمع والأنانية وغير ذلك الكثير.. ونقف نتساءل ما هو أعظم شعور يمكن أن يمتلكه الإنسان ليعيش سعيدًا يمارس إنسانيته التي خلقها الله، حين وضعه في هذا الكون الواسع. وإذا بحثت يا صديقي في حياتك لن تجد أفضل من “الشعور بالرضا” ليكون هو أعظم شعور يحيا به الإنسان حسب قصد الله ضابط الكل وضابط البشر وضابط الخليقة على الأرض وفي البحر وأيضًا في السماء… ضابط ما نراه وما لا نراه… يقول القديس بولس الرسول وهو في السجن: “…قَدْ تَعَلَّمْتُ أَنْ أَكُونَ مُكْتَفِيًا بِمَا أَنَا فِيهِ…” (فيلبي 4: 10-13). وهذه صورة الشعور بالرضا باعتباره شعور إيماني وإيجابي ينساب في قلب هادئ ونفس هادئة. لأن النفس المتذمرة دائمًا صاخبة ومتمردة ولا يعجبها أي شيء أو أي إنسان. الشعور بالرضا يعني الإحساس الدائم بقبول “حياتي” التي يقدمها الله لي كل يوم كما يقول داود النبي: “جَعَلْتُ الرَّبَّ أَمَامِي فِي كُلِّ حِينٍ، لأَنَّهُ عَنْ يَمِينِي فَلاَ أَتَزَعْزَعُ” (مز 16: 8). إن الشعور بالرضا هو سلوك المؤمن المسيحي في حياته اليومية ليس عن سلبية أو استكانة أو عدم عمل أو كسل، بل عن قبول داخلي بأن الله الذي خلقني هو مدبر حياتي بكل ما فيها من تفاصيل، مثل ما صدر عن العذراء مريم حين تلقت البشارة السماوية المدهشة وقالت: “هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ” (لوقا 1: 38) دون اعتراض أو رفض أو تذمر أو صد أو عدم قبول. وأسلوب الحياة الراضية يحتاج من الإنسان أن تكون له العين النقية وهذا يبدأ من التربية للصغار وغرس هذه المفاهيم في أفكارهم. كذلك الشعور بالرضا هو علامة نجاح في مراحل حياة الإنسان لأن هذا الشعور يرفعه من مرحلة إلى أخرى بكل اجتهاد، لأن التذمر يعرقل خطوات الإنسان بل ويصيبه بالتوهان والحيرة وإضاعة الفرص المتاحة والشلل في قدرات التفكير. ومن المهم أن نلاحظ أن قصة سقوط الإنسان بدأت بعدم الرضا، وبصفة عامة فإن حياة الخطية تبدأ بعدم الرضا. ويمكن أن تتذكر معي صديقي القارئ مثل الابن الضال وكيف ترك بيته وانحدر إلى حياة الخنازير وقاع الخطية. ويُعبِّر سليمان الحكيم في أمثاله قائلاً: “النَّفْسُ الشَّبْعَانَةُ (الراضية) تَدُوسُ الْعَسَلَ، وَلِلنَّفْسِ الْجَائِعَةِ (المتذمرة) كُلُّ مُرّ حُلْوٌ” (أمثال 27: 7). لقد قال أحد الفلاسفة إن كل إنسان هو بئر من الرغبات، أما الشعور بالرضا فإنه يغلق هذا البئر. تُحكى قصة لطيفة عن شجرة عيد الميلاد، أنها ذات يوم تذمّرت على شكلها، وذهبت إلى السيد المسيح، وقالت له: كيف تكون شجرة عيد الميلاد الخاصة بك ورقها صغير هكذا؟ وسألها السيد المسيح عن رغبتها، فقالت أريد أن يكون ورقي من الذهب! وفعل لها السيد المسيح ما أرادت، ولكن في المساء أتى إليها لصوص، وسرقوا أوراقها، فذهبت متذمرة إلى السيد المسيح، وطلبت منه أن تكون أوراقها من الزجاج. وأيضًا أجاب السيد المسيح لها طلبها، ولكن في الليل هبّت عاصفة شديدة أدَّت إلى تكسير هذه الأوراق الزجاجية. فتذمرت مرة ثالثة، وذهبت إلى السيد المسيح وقالت له أريد أن تكون أوراقي الخضراء كبيرة وعريضة، وأجاب الرب هذه المرة أيضًا. فمرّت بالشجرة مجموعة من الخراف وأكلت الأوراق! وفي النهاية عادت الشجرة إلى السيد المسيح وقالت له أريد أن أعود كما صنعتني! فلا يوجد لصوص يسرقونني، ولا عاصفة تُكسّر أوراقي، ولا خراف تأكلني، وهكذا أظل شجرة خضراء جميلة وأكون راضية بكل ما خلقتني فيه. وحياة الإنسان الراضي تدور بين أربع صفات رئيسية تشكل ملامح مشوار حياته على الأرض: أولاً: الرضا بالاختيار والقرار المصيري الذي اختاره لنفسه لأن الاختيار حرية ومسؤولية وهذا ينطبق على دراسته وعمله ثم مستقبله سواء في طريق الزواج أو في طريق التكريس بكل صورة لأنه “لَيْسَ أَحَدٌ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الْمِحْرَاثِ وَيَنْظُرُ إِلَى الْوَرَاءِ يَصْلُحُ لِمَلَكُوتِ اللهِ” (لوقا 9: 62). ودائمًا عدو الخير يشكك في الطريق الذي تسلكه.. وربما قصة “راعوث الموآبية” تقدِّم لنا مثالاً للنفس الراضية تمامًا بكل أحداث الحياة ولذا استحقت أن تذكر في سلسلة أنساب السيد المسيح (متى 1). ثانيًا: الرضا بالخدمة والمسؤولية العملية لأن أحيانًا الإنسان يقارن نفسه بآخر وهنا يبدأ التذمر. واعلم أن الله يعطي لكل إنسان وزنات على قدر طاقته (متى 25: 15-28). ثالثًا: الرضا بالآخر سواء شريك الحياة أو شريك الخدمة أو زميل العمل والدراسة. وعدم وجود الانسجام مع الشريك غالبًا يكون سببه قلة المحبة وعدم اتساع القلب لقبول الآخر. اعتبر أن الآخر هو رسالة من الله لك، فتعلَّم منه وأكثر له الحب. رابعًا: الرضا بالظروف وذلك لأنها تتغير باستمرار ولا يدوم الحال كما هو.. إن فصول السنة الأربعة تتغير لكي ترضي كل الأذواق. فاحذر التذمر والتمرد، واعلم أنه “صانع الخيرات” على الدوام، واشكره في كل وقت، وضع ثقتك فيه، واعلم أن الله لا يعطينا عندما نتكاسل، وإنما يعطينا عندما لا نستطيع. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 170495 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قداسة البابا تواضروس الثاني يعيش البشر في هذا العالم الكبير والذي يسمونه Macro-Cosmos منذ قرون وقرون في جماعات وشعوب وأمم وأجيال وراء أجيال، بينما يسمون كل إنسان Micro Cosmos أي “العالم الصغير”. فكل إنسان منا هو “عالم” بحياته الداخلية والخارجية وشخصيته وطباعه وأحاسيسه المتنوعة والمتعددة وسلوكياته وتصرفاته وما يصدر عنه من كلام وألفاظ وتعبيرات ونظرات وغير ذلك والذي يرسم معالم “عالمه الصغير” في هذا “العالم الكبير”. وعبر رحلة الحياة تتكون مشاعر عديدة عند الإنسان مثل الحب والكره والحقد والانتقام والخبث والنقد والحنان والتذمر والطموح والعند والطمع والأنانية وغير ذلك الكثير.. ونقف نتساءل ما هو أعظم شعور يمكن أن يمتلكه الإنسان ليعيش سعيدًا يمارس إنسانيته التي خلقها الله، حين وضعه في هذا الكون الواسع. وإذا بحثت يا صديقي في حياتك لن تجد أفضل من “الشعور بالرضا” ليكون هو أعظم شعور يحيا به الإنسان حسب قصد الله ضابط الكل وضابط البشر وضابط الخليقة على الأرض وفي البحر وأيضًا في السماء… ضابط ما نراه وما لا نراه… يقول القديس بولس الرسول وهو في السجن: “…قَدْ تَعَلَّمْتُ أَنْ أَكُونَ مُكْتَفِيًا بِمَا أَنَا فِيهِ…” (فيلبي 4: 10-13). وهذه صورة الشعور بالرضا باعتباره شعور إيماني وإيجابي ينساب في قلب هادئ ونفس هادئة. لأن النفس المتذمرة دائمًا صاخبة ومتمردة ولا يعجبها أي شيء أو أي إنسان. الشعور بالرضا يعني الإحساس الدائم بقبول “حياتي” التي يقدمها الله لي كل يوم كما يقول داود النبي: “جَعَلْتُ الرَّبَّ أَمَامِي فِي كُلِّ حِينٍ، لأَنَّهُ عَنْ يَمِينِي فَلاَ أَتَزَعْزَعُ” (مز 16: 8). إن الشعور بالرضا هو سلوك المؤمن المسيحي في حياته اليومية ليس عن سلبية أو استكانة أو عدم عمل أو كسل، بل عن قبول داخلي بأن الله الذي خلقني هو مدبر حياتي بكل ما فيها من تفاصيل، مثل ما صدر عن العذراء مريم حين تلقت البشارة السماوية المدهشة وقالت: “هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ” (لوقا 1: 38) دون اعتراض أو رفض أو تذمر أو صد أو عدم قبول. وأسلوب الحياة الراضية يحتاج من الإنسان أن تكون له العين النقية وهذا يبدأ من التربية للصغار وغرس هذه المفاهيم في أفكارهم. كذلك الشعور بالرضا هو علامة نجاح في مراحل حياة الإنسان لأن هذا الشعور يرفعه من مرحلة إلى أخرى بكل اجتهاد، لأن التذمر يعرقل خطوات الإنسان بل ويصيبه بالتوهان والحيرة وإضاعة الفرص المتاحة والشلل في قدرات التفكير. ومن المهم أن نلاحظ أن قصة سقوط الإنسان بدأت بعدم الرضا، وبصفة عامة فإن حياة الخطية تبدأ بعدم الرضا. ويمكن أن تتذكر معي صديقي القارئ مثل الابن الضال وكيف ترك بيته وانحدر إلى حياة الخنازير وقاع الخطية. ويُعبِّر سليمان الحكيم في أمثاله قائلاً: “النَّفْسُ الشَّبْعَانَةُ (الراضية) تَدُوسُ الْعَسَلَ، وَلِلنَّفْسِ الْجَائِعَةِ (المتذمرة) كُلُّ مُرّ حُلْوٌ” (أمثال 27: 7). لقد قال أحد الفلاسفة إن كل إنسان هو بئر من الرغبات، أما الشعور بالرضا فإنه يغلق هذا البئر. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 170496 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قداسة البابا تواضروس الثاني تُحكى قصة لطيفة عن شجرة عيد الميلاد، أنها ذات يوم تذمّرت على شكلها، وذهبت إلى السيد المسيح، وقالت له: كيف تكون شجرة عيد الميلاد الخاصة بك ورقها صغير هكذا؟ وسألها السيد المسيح عن رغبتها، فقالت أريد أن يكون ورقي من الذهب! وفعل لها السيد المسيح ما أرادت، ولكن في المساء أتى إليها لصوص، وسرقوا أوراقها، فذهبت متذمرة إلى السيد المسيح، وطلبت منه أن تكون أوراقها من الزجاج. وأيضًا أجاب السيد المسيح لها طلبها، ولكن في الليل هبّت عاصفة شديدة أدَّت إلى تكسير هذه الأوراق الزجاجية. فتذمرت مرة ثالثة، وذهبت إلى السيد المسيح وقالت له أريد أن تكون أوراقي الخضراء كبيرة وعريضة، وأجاب الرب هذه المرة أيضًا. فمرّت بالشجرة مجموعة من الخراف وأكلت الأوراق! وفي النهاية عادت الشجرة إلى السيد المسيح وقالت له أريد أن أعود كما صنعتني! فلا يوجد لصوص يسرقونني، ولا عاصفة تُكسّر أوراقي، ولا خراف تأكلني، وهكذا أظل شجرة خضراء جميلة وأكون راضية بكل ما خلقتني فيه. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 170497 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قداسة البابا تواضروس الثاني الرضا بالاختيار والقرار المصيري الذي اختاره لنفسه لأن الاختيار حرية ومسؤولية وهذا ينطبق على دراسته وعمله ثم مستقبله سواء في طريق الزواج أو في طريق التكريس بكل صورة لأنه “لَيْسَ أَحَدٌ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الْمِحْرَاثِ وَيَنْظُرُ إِلَى الْوَرَاءِ يَصْلُحُ لِمَلَكُوتِ اللهِ” (لوقا 9: 62). ودائمًا عدو الخير يشكك في الطريق الذي تسلكه.. وربما قصة “راعوث الموآبية” تقدِّم لنا مثالاً للنفس الراضية تمامًا بكل أحداث الحياة ولذا استحقت أن تذكر في سلسلة أنساب السيد المسيح (متى 1). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 170498 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قداسة البابا تواضروس الثاني الرضا بالخدمة والمسؤولية العملية لأن أحيانًا الإنسان يقارن نفسه بآخر وهنا يبدأ التذمر. واعلم أن الله يعطي لكل إنسان وزنات على قدر طاقته (متى 25: 15-28). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 170499 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قداسة البابا تواضروس الثاني الرضا بالآخر سواء شريك الحياة أو شريك الخدمة أو زميل العمل والدراسة. وعدم وجود الانسجام مع الشريك غالبًا يكون سببه قلة المحبة وعدم اتساع القلب لقبول الآخر. اعتبر أن الآخر هو رسالة من الله لك، فتعلَّم منه وأكثر له الحب. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 170500 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قداسة البابا تواضروس الثاني الرضا بالظروف وذلك لأنها تتغير باستمرار ولا يدوم الحال كما هو.. إن فصول السنة الأربعة تتغير لكي ترضي كل الأذواق. فاحذر التذمر والتمرد، واعلم أنه “صانع الخيرات” على الدوام، واشكره في كل وقت، وضع ثقتك فيه، واعلم أن الله لا يعطينا عندما نتكاسل وإنما يعطينا عندما لا نستطيع. |
||||