![]() |
![]() |
![]() |
![]() |

ربنا باعتلك رسالة ليك أنت
الرسالة دى تحطها فى قلبك طول سنة 2026
يالا اختار رسالتك من الهدايا الموجودة وشوف ربنا هايقولك ايه
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : ( 16421 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الجديد في الشهداء بنايوتيس الدمشقي (+1820م) 5 نيسان غربي (18 نيسان شرقي) كان هذا القدّيس خادماً في دمشق لمولاه عثمان أفندي الذي كان، بدوره، رئيس ديوان والي دمشق، سليمان باشا، الذي امتدّت ولايته لتشمل فلسطين أيضاً. فلما حدث أن انتقل عثمان أفندي إلى القدس في مهمّة أُوكلت إليه، أخذ معه خادمه الموثوق به، بنايوتيس. وإذ حدث يوماً أن رافق مولاه إلى مسجد عمر دخل إلى الداخل وهو لا يدري أن المكان محظّر على غير المسلمين، تحت طائلة الموت. بعد ذلك بوقت قصير، وفيما كان عثمان أفندي غائباً، انتهز أحد خدّامه، من الذين حسدوا بنايوتيس على مكانته عند مولاه، فجرّ القدّيس جرّاً إلى المسجد حيث أوقف واستيق وسط جلبة كبيرة إلى المحكمة. هناك عُرض عليه الإسلام فردّ العرض بلهجة واثقة لا تردّد فيها. فأخذوه إلى بوّابة داود حيث عرّاه الجند وكسروا ذراعه وأصابع يده الأخرى آملين في إخضاعه. لكنه صرخ في وجوههم: لست أخشاكم! أنا مسيحي. المسيح قام! ثم سقط على ركبتيه ليصلي، فلما نهض حُسمت هامته فيما كان يهتف هتاف النصرة: المسيح قام! كان عمره، يومذاك، خمسة وعشرين ربيعاً. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 16422 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس البار بيد الصغير (+883م) 10 نيسان غربي (23 نيسان شرقي) كان وزيراً في قصر الملك الفرنسي شارل الأصلع. صار راهباً في دير غافلّو في شمال إيطاليا. وقد رفض عدة عروض للأسقفية. نُقلت رفاته إلى سوبيكاو خلال القرن 19. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 16423 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الشهيد في الأبرار باخوس الساباوي الصغير (القرن 8م) 11 نيسان غربي (24 نيسان شرقي) عاش باخوس في فلسطين أيام العباسين، وبالتحديد في زمن الخليفة هارون الرشيد (766 – 809) والإمبراطور البيزنطي قسطنطين السادس وأمّه إيريني (780 – 797م)، والبطريرك الأورشليمي إيليا الثاني. اسمه كان ضحّاك. والده أنجب ستة أولاد. إثر وفاته، عبّر ضحّاك لأمّه عن رغبته في أن يصير مسيحياً فشجعته لأنها كانت لا تزال بعد في سرّها على الإيمان بالرب يسوع. اقتبل المعمودية المقدّسة واتخذ اسم باخوس في لافرا القدّيس سابا، القريب من أورشليم. هناك لبس الإسكيم الرهباني وسلك في طريق الكمال. لم يبقه رئيس الدير هناك طويلاً لأنه خاف على ديره من ردّ فعل المسلمين لو دروا بأمره. انتقل إلى المدينة المقدّسة فالتقى أمّه وعبّر لإخوانه عن فرحه العميق بانضمامه إلى قطيع المسيح، كما دعاهم إلى الإيمان بالرب يسوع واقتبال المعمودية هم أيضاً. وافقوه كلّهم إلا واحد ذهب فكشف أمر أخيه. أوقفه أمير المدينة وأحاله على القضاء. وإذ ثبت باخوس على اعترافه بالرب يسوع سيّداً وإلهاً مخلّصاً قطع الأمير رأسه بحدّ السيف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 16424 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس باسيليوس المعترف أسقف باريون (القرن9م) 12 نيسان غربي (25 نيسان شرقي) عاش القديس باسيليوس زمن حملة الإمبراطور لاون الإيصافري (813-820م) على الأيقونات. جرى انتخابه على باريون في ميسيا (آسيا الصغرى) لفضائله. رفض الإذعان لعملاء الإمبراطور الذين جاؤوه ساعين إلى حمله على مجاراة قيصر في موقفه من الأيقونات. طُرد من كرسيِّه إلى أخر حياته. هذا كان بتدبير من الله لأن باسيليوس كان حاراً في الروح, قويماً في الإيمان. فلمَّا خرج من كرسيّه جال في أقطار الأرض مبشِّراً بالإيمان القويم ومشَّدداً الواهنين ليتمسّكوا باستقامة الرأي ويحافظوا على ما تسلّموه من الآباء القديسين. رقد بسلام وأحصي في عداد المعترفين. \ القديسون أنثوسا الملكة وأكاكيوس الجديد الباران وباسيليوس المالقديسون أنثوسا الملكة وأكاكيوس الجديد الباران وباسيليوس المعترف الأسقفعترف الأس طروبارية باسيليوس المعترف الأسقف باللحن الثامن ظهرتَ أيها اللاهج بالله باسيليوس، مرشداً إلى الإيمان المستقيم ومعلماً لحسن العبادة والنقاوة، يا كوكبَ المسكونة وجمال رؤساء الكهنة الحكيم، وبتعليمكَ أنرتَ الكل يا معزفة الروح فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 16425 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس باسيليوس أسقف ريازان الروسيّة (+ 1295م) 12 نيسان غربي (25 نيسان شرقي) أول خدمته الأسقفيّة كانت في موروم، إحدى أقدم المدن الروسيّة. لمّا كان سالكًا في سيرة عفيفة لا يرقى إليها الشكّ وكان الشعب متّعظًا بفضائله، حسده إبليس وشاء أن يشوّه سمعته ويوهم الناس أنّه يعيش في النجاسة. لهذا السبب اتّخذ هيئة فتاة صبيّة ظهرت عبر نافذة غرفة نومه. فساء الأمر عند الشعب ونبلاء المدينة فاتّهموه بالمجون وقرّروا أن يعاقبوه دون أن يعبروا بالمحكمة الكنسيّة. وذات يوم فيما كان الشعب محتشدًا عاين الصبية تفرّ من مقرّ الأسقف. سرت الإشاعة بشأنه وتعالت أصوات الإتهام حتّى هدّد بعض الناس بقتل الأسقف المسكين الذي احتجّ وأكّد أنّه بريء. أُمهل إلى الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم التالي ليُثبت براءته. أقام باسيليوس السهرانية، تلك الليلة، في كنيسته الصغيرة ثم خرج إلى كاتدرائيّة البشارة وصلّى، بحرارة، أمام أيقونة والدة الإله. وإذ وضع كلّ رجائه في الكلية القداسة وأخذ الأيقونة بين ذراعيه، اتّجه صوب نهر أوكا حيث كان الشعب والنبلاء بانتظاره مستعدين لطرده. أخذ منتيته ونشرها على صفحة المياه، ثم وقف عليها وهو يحمل الإيقونة بين ذراعيه. ثم مشى بسرعة على المياه عكس التيّار. فلمّا رأى سكان موروم هذه الأعجوبة هتفوا بدموع: "يا أسقف الله القدّيس، باسيليوس، اصفح عن عبيدك الخطأة!". على هذا النحو بلغ الأسقف ريازان حيث استقبل استقبالاً فخمًا ورجاه الشعب أن يبقى عندهم. مذ ذاك انتقل كرسي موروم إلى ريازان وأيقونة والدة الإله لا زالت هناك في الكاتدرائية إلى اليوم.أمضى القدّيس بضع سنوات في ريازان بسلام ثم اضطر إلى الفرار إلى بارايسلافل بسبب الغزو التتاري. هناك رقد بسلام في السنة 1295م.في 10 حزيران 1609 اكتشف أن رفاته لم تنحل. له عند الروس ثلاثة أعياد بالإضافة إلى عيده اليوم (21 أيار و 5 حزيران و 10 تموز) ويستعين به المؤمنون خصوصاً في أسفارهم براً وجواً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 16426 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسون الشهداء بوتامياني ورفقتها (القرن3م) 7 حزيران شرقي (20 تموز غربي) هؤلاء القدّيسون هم بالإضافة إلى بوتامياني، بلوتارك وسيرينوس وسيرينوس الآخر وهيراكليذيس، وهيرون وهيراس ومركلا وباسيليذيس. أمّا بلوتارك فقضى تحت التعذيب. وأما سيرينوس فقضى حرقاً. وأما هيراكليذيس، الذي كان موعوظاً، وهيرون الذي كان مستنيراً، فجرى قطع رأسيهما. وأما سيرينوس الآخر فعُذب وقُطع رأسه هو أيضاً. هيراس التي كانت موعوظة تلقت معمودية النار. أما أبرز هؤلاء الشهداء فكانت بوتامياني. هذه استشهدت مع أمها مركلا. أورد عنها بلاديوس أنها كانت جميلة ولكن فقيرة. وقد عملت لدى رجل وثني اتضح أنه متهالك على شهواته وملذاته الجسدية. هذا بدأ يمتدح محاسنها بقصد إفساد عفتها لأنه ولع بها إلى حدّ الجنون. وإذا باءت محاولاته بالفشل غضب جداً وسلمها لأحد كبار رجال الدولة زاعماً أنها مسيحية وأنها تتعرض بالذم للدولة وتلعن الإمبراطور. ووعد بإعطائه مالاً جزيلاً إذا تمكن من إقناعها بالاستسلام له، بلا إهانة ولا عقاب، وإلا فليعاقبها بكل أنواع التعذيب التي تروق له. رفضت بوتامياني أن تنكر المسيح وتستسلم لمجون الرجل وقد قضت في القار المغلي. كان استشهاد هذه المجموعة في زمن الإمبراطور الروماني سبتيموس ساويروس (193-211م) في الإسكندرية. وقد ضُمّ إليهم باسيليذيس الذي كان جندياً ساق بوتامياني إلى التعذيب. لكنه رأف بها واقتنت من المسيح، بعد استشهادها، أن ينضم إليها فجرى قطع رأسه لاعترافه بالمسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 16427 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الشهيد البار بولس Kaioumas (القرن8م) 8 حزيران شرقي (21 تموز غربي) ولد في القسطنطينية. صار راهباً. واجه الإمبراطور قسطنطين الخامس كوبرنيموس بجسارة. دافع عن الإيقونات المقدسة وناهض الإمبراطور في سعيه المزعوم لتنقية الممارسات الإيمانية. ألقي في السجن. قيد بالسلاسل وقطع أنفه وسكب عليه الزفت مذاباً ثم قلعت عيناه وجرر بحبل. على هذا النحو أكمل جهاده وحظي بإكليل الغلبة. ألقي للكلاب لكن أتقياء اختلسوه وحفظوه في موضع بقرب دير قايوماس. بعد وفاته بمائة وثمانية عشر عاماً أخطر البطريرك أنطونيوس كولياس (893 -901) في الحلم أن يبحث في ذاك الموقع. فلما أزيح حجر ضخم أقفل على الموضع انبعثت منه رائحة طيب وظهر جسد القديس غير منحل، كما لو كان قد دفن بالأمس. حُمل بإكرام إلى كنيسة والدة الإله حيت تبرك الناس به وفاضت البركة الإلهية أشفية عدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 16428 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس باسيان أسقف لودي في إيطاليا (القرن4م) 10 حزيران شرقي (23 تموز غربي) صديق القديس أمبروسيوس الميلاني. كان والده حاكم سيراكوز في صقلية. أرسله إلى رومية للدراسة. تعرف إلى المسيحيين وصار مسيحياً. سلك في النسك صوماً وصلاة. غادر رومية إلى رافينا بعدما درى والده بمسيحيته. أسقف رافينا، أورسوس، كان قريباً له. هناك أيضاً سلك في التوحد. منّ عليه ربه بموهبة صنع العجائب. صار كاهناً ثم أسقفاً على لودي في شمالي إيطاليا. كان حاضراً عندما لفظ القديس أمبروسيوس نفسه الأخير. رقد بسلام في الرب سنة 430م بعد أسقفية دامت خمسة وثلاثين عاماً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 16429 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسان الرسولان برثلماوس وبرنابا (القرن1م) 11 حزيران شرقي (24 تموز غربي) القدّيس برثلماوس الرسول: خبرهُ: برثلماوس, كما يظنّ البعض, هو إياه نثنائيل. إسرائيلي لا غشّ فيه, وأوّل مَن قال عن يسوع أنّه ابن الله (يو 49:1). من قانا في الجليل. هو واحد من الإثني عشر الذين تبعوا المسيح حتى إلى آلامه وشهدوا لقيامته. قيل أنّه كرز بالإنجيل في مقاطعة العربية. بشّر , أول أمره, بمعيّة فيلبس الرسول وأخته ميريامني, في آسية الصغرى. فلمّا قضى فليبس بيد الوثنيّين انتقل إلى العربية وفارس وبلاد الهند. كابد الجوع والبرد والأخطار والإضطهادات والسجون . نقل إلى العديد من الوثنيين نور الحقّ. أخيراً انتقل إلى أرمينيا حيثُ أكمل سعيه صلباً, على غرار معلّمه, في ألبانوبوليس عن أمر الملك استراغوس بعدما هدى ولداً له إلى المسيح وحرّر ابنته من روحٍ نجسٍ سكن فيها. ورد أنّ رفاتُهُ أودعت صندوقاً من رصاص ورميت في البحر, وبنعمة الله بلغت جزيرة ليباري, في صقلية, حيثُ حصلت بها عجائب جمّة. القدّيس برنابا الرسول: هويّتهُ: هو لاوي قبرصي الجنس وكان يقيم في أورشليم يوم تشكلّت الجماعة المسيحيّة الأولى. يُحصى في عداد الرسل السبعين. أوّل معلومة وردت بشأنّه هي في أعمال الرسل (أع 36:4) حيث أنّ اسمهُ يوسف ودُعي من الرسل بـ برنابا أي ابن الوعظ. بشارته: برنابا كان وبولس الرسول في كثير من الرحل التبشيرية. بشّرا في أنطاكية حيثُ دعي التلاميذ مسيحيّين في أنطاكية أولاً (أع 26:11). بشّر في سلوكية وقبرص وسلاميس, المدينة الرئيسية في قبرص, ثم من بافوس أقلع برنابا وبولس إلى برجة بمفيلية فإلى أنطاكيا بيسيدية. من أنطاكية بيسيدية أتى برنابا وبولس إلى أيقونية حيثُ آمن جمهور كبير من اليهود واليونانيّين. من بيسيدية أتى الرسولان إلى بمفيلية وتكلّما بالكلمة في برجة ثمّ نزلا إلى أتالية ومن ثمّ سافرا في البحر إلى أنطاكية. بعد أنطاكية السورية صعد بولس وبرنابا إلى الرسل والمشايخ في أورشليم, حيثُ حمّلا رسالة إلى أنطاكية مضمونها عدم ضرورة الختانة لمن هم ليسوا بيهود. أي يمكنهم أن يصيروا مسيحيين دون أن يكونوا يهود أولاً. بعد أن أنّهى برنابا وبولس مهمتهما التبشيرية في أنطاكية ونتيجة لخلاف حصل بينهما افترقا, حيث انتقل برنابا برفقة يوحنّا مرقص إلى قبرص, لتفقد الجماعة المسيحية التي سبق له أن بشّرها. رقاده بالرّب: بالنعمة الإلهية عرف برنابا أن ساعته قد حانت, عندما كان في سلاميس. فأطلع مرقص على قرب مغادرته وعيّن له الموضع الذي بنبغي أن يواريه الثرى فيه ثمّ يُطلع بولس الرسول على الأمر. وإذ دخل المجمع اليهودي جاهر بكلام ناري في شأن يسوع أنّه ابن الله الحيّ, هذا ما دفع اليهود إلى رجمه, ثمّ إلقائه في النار, لكنّه بنعمة الله. قد أمكن مرقص أن يدفنه كما أوصى ثمّ انتقل إلى أفسس حيثُ أطلع بولس على شهادة برنابا. القديس برثلماوس القديس برثلماوس القديس برثلماوس القديس برنابا القديس برنابا القديس برنابا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 16430 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس البار بطرس الآثوسي (القرن9م) 12 حزيران شرقي (25 تموز غربي) كان جندياً في الفرقة الخاصة في الجيش البيزنطي. خلال حملة عسكرية وقع أسيراً بيد العرب في سوريا وألقي في سجن سامراء في العراق. عاد إلى نفسه وتذكر أنه نذر، يوماً، أن يصير راهباً. تاب ورجا القديس نيقولاوس أن يعينه واعداً أن يترهب في رومية إذا ما أطلق سراحه. وبعد أسبوع قضاه في الصوم والصلاة المتواترة ظهر له القديس نيقولاوس، في مناسبتين، وحثه على المثابرة بالصلاة لكي يحظى بمراحم الله غلاباً.في المرة الثالثة، ظهر له برفقة أحد القديسين وأعلن له أنهما باتحاد صلاتهما من أجله حظيا له بالعتق. وبالفعل لمسا قيوده فانحلت فاقتاداه إلى خارج السجن. وقيل أبان له القديس نيقولاوس السبيل إلى رومية حيث ترهب وأُعطي اسم بطرس. أمضى هناك بعض الوقت تلقن خلاله مبادئ الحياة الرهبانية ثم عاد إلى الشرق. خلال رحلة العودة اكتفى بطرس بالقليل من الخبز وشرب ماء البحر. شططت السفينة في مرفأ في كريت للتزود بالمؤن. هناك شفى بطرس بصلاته عائلة أصابها وباء قاتل. وذات ليلة، إذ كانت السفينة راسية في مياه هادئة، عاين والدة الإله في المجد ومعها القديس نيقولاوس يرجوها أن تكشف لمحميه مكاناً موافقاً يسلك فيه في حياة مرضية لله. فأجابته: "لن يجد راحة سوى في جبل آثوس، على حدود الشرق والغرب. هذا ما وهبني إياه ابني وإلهي حتى كل من يعتزل العالم وهمومه يقدر أن يخدم الله بلا تشتت. ومن الآن فصاعداً سوف يدعى هذا الجبل "الجبل المقدس" و"حديقتي" وسيعمر يوماً بالرهبان. ولكل الذين يصمدون، بصبر، في وجه التجارب والضيقات ويمجدون اسم ابني، سوف أكون معينة وحليفة في الجهادات وطبيبة وعزاء في هذا العالم، وسأدافع عنهم في اليوم الأخير لينالوا غفران الخطايا. وما أن وصلت السفينة إلى قبالة رأس آثوس الجنوبي حتى تسمرت في موضعها وأبت أن تتحرك رغم كون الأهوية مؤاتية. وإذ استعلم القديس عن اسم ذلك الجبل كشف لرفاقه أن عليه أن يغادرهم ليستقر فيه. وبشق النفس والدموع تركوه يذهب لأنهم كانوا قد أحبوه. فلما وقف على الشاطئ، رسم على المركب علامة الصليب ثلاثاً فتحرك المركب وانطلق. تسلق بطرس المنحدر بصعوبة بالغة ثم تقدم إلى أن جاء إلى موضع منبسط. هناك وجد مغارة معتمة أحاطت بها النباتات بكثافة حتى أضحت ملاذاً للزحافات وعريناً للأبالسة. في تلك المغارة استقر بطرس جاعلاً ثقته بالله. في اليوم التالي، إذ لم يطق الشيطان بخور صلاة بطرس المتواترة، سلط عليه أبالسته الذين حاولوا إرهابه بصياحهم وجلبتهم وسهامهم والحجارة التي أخذوا يلقونه عليه. أما بطرس فكان مستعداً لأن يبذل نفسه شهيداً، فثبت ولم يتزعزع. وما إن دعا باسم والدة الإله، حتى تبددت الظهورات الابليسية. بعدما مضى عليه خمسون يوماً إذ بأرواح الظلمة تجيش عليه الأفاعي والحيوانات البرية في الجبل، فدفعها عنه بإشارة الصليب والدعاء باسم الله. وهكذا بدل أن ترعبه هجمات الأبالسة ثبتته بالأكثر فجعل يتقدم في مراقي الفضيلة يوماً فيوماً. وإذ وُجد خالياً من كل هم وتشتت، أمكنه أن يجمع في قلبه قوى نفسه ويقدم ذهنه، أصم أخرس، بإزاء الله، في صلاة نقية. هكذا أضحى قلبه سماء تتلألأ فيها أشعة النعمة الإلهية التي ما لبثت أن شملت جسده أيضاً. هذا الترقي في سلم الفضائل أغاظ إبليس فلم يشأ أن يذعن ولجأ إلى الحيلة. تقدم من الناسك المحد وعليه سيماء الفتية الخدام وحاول إقناعه بترك الجبل رأفة بوالديه المفجوعين وواعداً إياه بأديرة أخرى هادئة ولو في المدينة. تحركت نفس القديس لكنه أجاب: "ألا أعلم أنه لا ملاك ولا إنسان أتى بي إلى ههنا بل الله ووالدته الكلية القداسة وليس في وسعي من دون أمرهما، أن أغادر هذا المعتزل. فحالما تناهى اسم والدة الإله إلى مسمعي إبليس حتى توارى. ثم بعد سبع سنوات ظهر له من جديد، بهيئة ملاك نور، وفي سيره سيف مسلول، أمام مدخل المغارة وأعلن أنه آت بإكليل المجد لأن القديس تفوق على الأنبياء والقديسين بجهاداته وصلواته. وأضاف أن عليه من الآن فصاعداً أن يعود إلى العالم ليساهم في بناء الكثيرين وخلاصهم. جواب بطرس كان: "من تراني أكون، أنا الكلب، ليأتي إلي ملاك الله؟" وهكذا، مرة أخرى، انهزم إبليس وفارقه كمن أحرقه تواضع رجل الله. في الليلة التالية، تراءت له والدة الإله مع القديس نيقولاوس وقالت له: " من الآن فصاعداً، لا تعد تخشى شيئاً!" ثم وعدته بملاك يأتيه، كل أربعين يوماً، بمن سماوي طعاماً. هكذا إذ بلغ القديس بجهاداته ينابيع الأهواء واتشح بمعطف اللاهوى بنعمة الله، أمضى ثلاثة وخمسين عاماً في الهزيخيا أي السكون المبارك. تحمل، دونما مشقة، قسوة الطقس والعزلة لأن الهذيذ بالله كان يعوض عليه الطعام واللباس والعزاء. فلما شاء الرب الإله أن يكشف نمط الحياة الملائكية هذا للعالم، حدث أن صياداً مغامراً وفد إلى الغابات الكثيفة في جنوب آثوس وهو يطارد أيلاً كبيراً. فلما رأى أمامه شيخاً ليس عليه سوى بعض أوراق الشجر، طويل اللحية، أبيض الشعر كالثلج ينزل حتى زناره، اضطرب واستبدت به القشعريرة. أما القديس بطرس فهدأ من روعه وأطلعه، بوداعة، على سيرة حياته وجهاداته والنعم التي أسبغها الله عليه. فاندهش الصياد ومجد الله إذ حسبه أهلاً لمثل هذا اللقاء وسأل القديس أن يسمح له بالعيش معه. لكن بطرس أمره بالعودة إلى بيته وتوزيع مقتنياته على الفقراء، ثم أن يتمرس على الحياة النسكية لمدة سنة، وبعد ذلك يودع ذويه ليلتحق به. فلما كانت السنة التالية، عاد الصياد إلى آثوس برفقة راهبين وأخيه في الجسد. هذا الأخير كان معذباً من الشيطان. لكنهم وجدوا المغبوط وقد دخل في الراحة الأبدية، ويداه متقاطعتان وعيناه مغمضتان. وحدث العجب، إذ ما إن مس أخوه الجسد حتى أخذته تشنجات عنيفة غادره إبليس على أثرها وهو يلعن بطرس الذي لم يكف منذ أكثر من خمسين سنة عن السخرية منه. أخذ الصياد ومن معه جسد القديس في مركبهم واتجهوا نحو الشمال. وما إن وصلوا مقابل دير كليمنضوس حتى توقف المركب عن المسير. دير كليمنضوس هو ما أضحى، فيما بعد، لافرا العذراء، أو لافرا الجيورجيين، الإيفيرون. كان الرهبان منذ أن استقر بطرس في الجبل، قد أخذوا يتكاثرون، وجرى، مذ ذاك، تأسيس العديد من الأديرة. فبادر رهبان دير كليمنضوس إلى مساعدة المركب. ومع أن الصياد ورفاقه كانوا يرغبون في حفظ أمر بطرس سراً فإنهم وجدوا أنفسهم مجبرين على كشف أمر الكنز الذي كان في حوزتهم. على الأثر جرى نقل الرفات المقدسة إلى الكنيسة. للحال جرت بها عجائب جمة اجتذبت لا الرهبان من كل شبه الجزيرة وحسب بل جماً من السكان من الجوار. بعد ذلك جرى نقل الجسد إلى كنيسة والدة الإله، أغلب الظن إلى كنيسة البروتاتون في كارياس، التي كانت على اسم الرقاد. هناك كان الرهبان يلتقون كل سنة. أما الصياد وأخوه فعادا إلى وطنهما فيما بقي الراهبان وادعيا الرغبة في تمضية بقية أيامهما بحمى القديس، فاستقرا في الجوار، لكنهما اختلسا الجسد في الليل،بعد بضعة أيام، وفرا به بحراً في زورق. فلما دنيا من قرية photokomi في تراقيا، خرج السكان للقائهما، ليكرما القديس الذي جاء يخلصهم من الأبالسة أتيه المقيمة في خزانات المياه عندهم. فلما فتحوا الكيس الذي كان الجسد فيه، للحال خرج منه عطر سماوي وحصلت شفاءات عدة. هذه العجائب اجتذبت جمهوراً كبيراً من الناس حتى إن أسقف الناحية، لما أخطر بالأمر، جاء هو وكل جماعة الإكليروس وأجبروا الراهبين على التخلي عن الغنيمة الثمينة التي كانت معهما. ورغم محاولة الشيطان أن يأتي برجل حاول إحراق الجسد، أودعت الرفات في كنيسة الأبرشية وأضحت مصدراً لعجائب وتعزيات عديدة لسكان المكان |
||||