منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19 - 01 - 2017, 05:14 PM   رقم المشاركة : ( 15951 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,477

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ما رأي الكنيسة الأرثوذكسية بعمليات التجميل التي صارت شائعة اليوم؟ هل هي مقبولة للمؤمن أم هي انتهاك للإيمان؟
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
"وخلق الله الإنسان... خلقه على صورته ومثاله..." (تكوين27:1)
أهل للخلق ذاك علاقة بالشبه "الشكلي"؟ أي شبه الوجه والهيئة والطلعة، أم هو شبه بحسب الكيان الداخلي للإنسان، بأن يكون على صورة وهيئة خالقه، مثله والطبيعة البشرية، الإنسانية، التي أرادها الإله للإنسان يوم نفخ في تراب أديم الأرض روحه القدوس؟! ما كان شكل الإنسان الأول؟... أقرد هو، كما يدّعي بعض العلماء، أم هو بالحقيقة وجه من وجوه الجمال والإبداع الذي سكبه الله على كونه، بشريته وكل خليقته؟!...
إذاً لماذا القبح في شكل البعض والحُسن الأخّاذ في البعض الآخر؟!...
أية مقاييس يتبع حكمنا؟ ومَن وضع المقياس الذي تغير وتطور عبر العصور ومرها حتى وصلت اليوم إلى ما نحن نعتبره إبداعاً جمالياً أخّاذاً أو قبحاً؟!..
"يا بني أعطني قلبك"... هذه دعوة الإله رب السماوات والأرض، السيد يسوع المسيح والذي يقول لنا فيها إنك أنت يا إنسان قلب؛ فمن القلب تخرج الأفكار من زنى وفسق، قتل وحسد واستكبار والخ... والرب يسوع لم يذكر في محل ما من إنجيله وجهاً حسناً، أو فاضلَ بين إنسان بهي الطلعة أو لا... ما كان الشكل الخارجي همه أو قصده في خليقته ولا الجسد كان إطلالة للملكوت في الكون... ولكن القلب المتخشع المتواضع، هذا لا يرذله الله.
إني لا ولن أدّعي أنه باستطاعتي إبداء رأي عن الكنيسة الأرثوذكسية في عمليات التجميل التي صارت شائعة اليوم، فإني لست مخولة بذلك، لكني سأجيب من وجهة نظر إنجيلية روحية إذا سمح لي أن أقول ذلك...
يولد ويربى الطفل المؤمن في عائلة مؤمنة ويحب هكذا، لأنه ابن... أجميلاً كان أم قبيحاً، أذكياً أم غبياً... هذا هو مقياس الحب المسيحي الخالص الذي يسكبه الأبوان على أولادهم بنفحة الروح القدس المعطاة لهما في سر الزواج وفي سر المعمودية تالياً...
لكن شيئاً فشيئاً سقطت كل هذه المقاييس وصار الناموس الإلهي مغمساً في ناموس هذا العالم وحب الإنسان لمنحوتاته التي أوجدها هو تبعاً لفكره الذي غمسه في أهوائه وشهواته. وحبه للجسد معبوده الأول بعد الإله.
لكن مقاييس الجمال تبدّلت من جيل إلى جيل...كانت البدانة مقياساً ثم صار النحف هو المقياس وهكذا!!! الإنسان وطبيعته متبدّلتان متقلّبتان لا تثبتان على قياس ولا نظام معين... إذاً كيف للإنسان أن يتبدل ويتغير، أتبعاً للمقياس البشري أم للناموس الإلهي؟!...
وجهك يارب أنا ألتمس!!! فإذا كنت يا حبيب المسيح ابناً للرب أو بنتاً له فحالك أن تنظر وجهه في أيقونته لتصير مثله حراً من كل الاهتمامات الدنيوية... هذا إذا آمنت أنك؛ إن عشت فللرب تحيا وإن مت فللرب تموت... وإلا فأنت ابن هذا العالم وابن بيئتك وابن الموضة التي يرسمها لك محبو لذات هذا العالم الساقط... قال الرب: لا تحبوا العالم ولا ما في هذا العالم!!! وفي مكان آخر قال: أنتم لستم من هذا العالم!!!... على الإنسان المؤمن أن يحيا في هذا العالم ولكن أن يختبر الغربة عنه كمسيحه. لأنه أيقن أن انغماسه في حب هذا العالم سيوصله إلى الموت، أما تحرره منه واتباع ناموس ربه وحبه فيحرره من مواتية نفسه الساقطة...
لماذا لا يكون للإنسان المسيحي ترجمة جديدة لكيانه في هذه الدنيا؟!... في لباسه؟ في هيئة وجهه وشعره ومسلكيته؟... لماذا لا يكون هو مثالاً يحتذى؟ لا أن يصير وجهه مطابقاً لفردية وجوه الذين يخططون لشكله الخارجي مميتين تبعاً لذلك كل هيئة إلهية نابعة من قلبه مضيئة حياته بسلوك مرضي لله؟!
تغيير الشكل والوجه والشعر والهيئة تعني في المطلق أن الإنسان لم يرض عن عمل الإله ولم يقبله ويريد تبديله على حسب إطلالة عصره ليصير عبداً لا لله بل للبشر الذين صيروا أنفسهم آلهة جدداً. (الأم مريم زكا)
 
قديم 19 - 01 - 2017, 05:15 PM   رقم المشاركة : ( 15952 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,477

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل من صراع بين الآباء والأبناء، وما هو واجب كل جيل نحو الجيل الآخر من وجهة النظر المسيحية؟
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
كتب الرسول بولس في رسالته إلى أهل أفسس، الإصحاح السادس: "أيها الأولاد أطيعوا والديكم في الرب لأن هذا حق. أكرم أباك وأمك التي هي أول وصية بوعد. لكي يكون لكم خير وتكونوا طوال الأعمار على الأرض. وأنتم أيها الآباء لا تغيظوا أولادكم بل ربّوهم بتأديب الرب وإنذاره".
هذه وصية للمؤمنين من الآباء والأبناء... المؤمنون بكلمة الرب بوصيته وإعلاناته...
هذا الكلام صعب هذه الأيام، لأن الرب غُيّب من حياة البشر لذلك أعمى عيون هذه الأجيال كي لا ترى وأصمَّ آذانهم عن السماع لكي يرجعوا فيشفيهم... أهو إله منتقم؟! إنه إله الرحمة والرأفة والمسامحة، لكنه إله الانتقام إذا أفسد الإنسان هيكله الذي نفخ فيه الإله روحه القدوس ليحيا الإنسان على صورة الإله ومثاله... ويدير الإله وجهه عن أبنائه إذا ما أفسدوا ذواتهم التي هو تجسّد ليحيها من الموت والخطيئة بموته على الصليب فداء لهم...
الإله افتدى البشرية التي سقطت بدءاً... فكيف وبعد أن حرّرها بجسده ودمه الكريمين من الموت، الذي هو أخذه عنها بالكلية، تعود إلى خطيئتها كالكلب إلى قيئه والخنزيرة إلى حمأتها؟!...
يقول البعض لماذا لا يضبط الرب خلاصنا بمواعيد وأنظمة وقوانين حتى نمشي في الحق وراءه؟!... هكذا ينزل الإنسان الإله إلى مستوى أحكامه التي وضعها ليقسر بها طبيعته المتفلّتة، تالياً حرية الرب ووسعه وقصده في حمل الإنسان إلى مستوى الألوهة، إلى الأخوة مع السيّد.
أهل من صراع بين الآباء والأبناء؟!... والسؤال الصواب هو: أليس من صراع بين كل البشربة ؟؟!! بين الإنسان ونفسه، بين الرجل وامرأته، بين الأم وابنتها والأب وابنه والحبيب وحبيبته، بين الرئيس والمرؤوس، بين الحاكم والمحكوم، بين رب العمل والعامل عنده، بين الذكر والأنثى، بين قوى الطبيعة التي عمل الإنسان على إفسادها جيلاً بعد جيل وبين الحيوانات أيضاً؟؟!!
الموضوع ليس موضوع جيل الآباء والأبناء، العنوان الأساس هو بين الإنسان والإنسان كان من يكون.
السؤال المطروح هو ما واجب كل جيل نحو الجيل الآخر من وجهة النظر المسيحية؟... المطلب الأول للأولاد أطيعوا والديكم في الرب لأن هذا حق... والطاعة من أين تأتي؟! الطاعة ثمرة الحب... والرب يسوع المسيح أطاع الآب حتى الموت موت الصليب فرفعه الله وجعل اسمه فوق كل إسم... أن أحب الإبن أباه في بذل الأب له، فإنه يطيعه حتى يفرح قلبه... لأن الطاعة تعطي ثقة بين الإنسان والإنسان... والثقة أول خطوة صوب الحب... هنا من الممكن أن تختلط المودات والمشاعر... فيكون الحب بدءاً إنفعالياً عاطفياً يطلب الإرضاء طمعاً في الأخذ ليدخل في راحة كذوب مع نفسه... والطاعة الحق في الرب هي طاعة كسر النفس لقطع المشيئة، حتى يتحرر الإنسان ابناً كان أم أباً من ذاته، من إنسانه العتيق، من كينونته التي ليست في المسيح...
الموضوع الأساس هو الحياة في المسيح...
الحياة في المسيح، للأب والإبن والأم والإبنة تالياً للعائلة ككل... فإن عشت فللرب أحيا وإن مت فللرب أموت، فإن عشت وإن مت فأنا للرب... هذا يعني أن يربي الآباء أنفسهم بدءاً في حياة من المسيح، مع المسيح وللمسيح... هذا يجعلهم لا يحيون حياة مزدوجة!!! أي حياة للعالم وجزء منها حياة للرب... هذا يعطل مفهوم الحب للإله تالياً الحياة مع الآخر... على الابن أن يرى المسيح في كل لفتة، خطوة، فكر، عمل لأبيه ولأمه، حينها تدخل الطاعة طيبة بطيب.
الروح القدس الحال في الإنسان... فتصبح الطاعة تالياً عملاً مزدوجاً بين الآباء والأبناء... الآباء يطيعون الوصية الإنجيلية ويحيون بأمانة تطبيقها ويربّون أنفسهم الالتزام بها وهكذا... يؤمن أبناءهم بهم قدوة فيطيعونهم في طلبهم حياة مختلفة عن حياة أبناء هذا الدهر والآباء يمتدون صوب أبنائهم في حب رقيق والأبناء يسمعون فيحيا الكل كلمة الإنجيل والصلاة...
أما الصلاة وحياة الصلاة فتكون هي المصدر الأول للاغتراف من نعمة الروح القدس للحياة في بركة السلام الآتي من لدن رب الأنوار... فيقول الآباء والأبناء قولة الحب الإنجيلي في الطاعة والبذل الكامل ولحب الرب يسوع في كل واحد منهم وفيما بينهم. (الأم مريم زكا)
 
قديم 19 - 01 - 2017, 05:21 PM   رقم المشاركة : ( 15953 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,477

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل تصح المناولة بدون اعتراف؟ أو ما هي علاقة الاعتراف بالمناولة؟
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
لا علاقة عضوية بين المناولة والاعتراف. يمكن للمرء أن يساهم القدسات دون أن يعترف بخطاياه. الحاجة هي إلى توبة دائمة. الإنسان غير التائب عن خطيئة ما، لا يوافقه أن يشترك في القدسات. طبعاً الأسقف أو الكاهن أو الأب الروحي يُعلِّم ويُنبّه، ولكن المؤمن نفسه هو الذي ينبغي أن يكون صاحياً منتبهاً حتى إذا ما وجد في نفسه خللاً، من جهة التوبة، امتنع عن مساهمة القدسات بصورة تلقائية لئلا تصير له القدسات دينونة. أما الاعتراف فيؤديه المؤمن متى دعت الحاجة إليه. هناك خطايا عادية نرتكبها كل يوم، مثلاً الحلفان، الكلام عن الآخرين، الثرثرة، الشراهة، ظن السوء وأمثالها، هذه كلنا معرّض لها كل يوم. فمتى كانت واردة فإننا نقاومها ونصلح أنفسنا ونستسمح عليها، ثم نساهم القدسات. الشرط أن نكون جديين في تعاملنا مع أنفسنا. مثل هذه الخطايا يمكن أن نعترف بها بصورة دورية لدى الكاهن، مرة في الشهر، أو مرة كل شهرين. والكاهن متى قبِل اعترافنا بها، فإنه يفرض علينا تكفيراً معيناً أو قصاصاً لأنه يرى شيئاً من التراخي من قبلنا حتى نصحو ونكون أكثر وعياً وانتباهاً. أما الخطايا غير العادية كالغش والسرقة والزنى والرشوة فمتى حصلت، فإننا نمتنع حالاً عن مساهمة القدسات، ونسعى إلى أداء اعتراف مناسب في شأنها في أقرب وقت. وما يقوله لنا الكاهن نخضع له. قد يحرمنا من المناولة فترة من الزمن، وقد يفرض علينا قصاصات مختلفة تساعدنا على توبة حقانية. ثم بعد ذلك يسمح لنا بمساهمة القدسات من جديد. (الأب توما بيطار)
 
قديم 19 - 01 - 2017, 05:23 PM   رقم المشاركة : ( 15954 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,477

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ما هو السن المناسب للزواج وما أنسب فارق في العمر بين العروسين؟
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
لا يمكن أن يكون فارق السن كبيراً جداً، أو صغيراً جداً، بين الرجل والمرأة. ماهو الفارق الطبيعي الضروري بينهما؟
أرى أنه من الحسن جداً أن لا يتعدى هذا الفارق اثنتي عشرة سنة بين الزوجين، وفي أبعد الأحوال، وحسن أكثر لو أنه يتراوح بين السبع والعشر سنوات، على أن لا يكون دون ذلك بحيث يكون الزوجان في سن واحدة.
إذا كان الزوج يكبر المرأة كثيراً، فهذا يجعل الاثنين من جيلين مختلفين، هذا يعني أن اهتماماتهما ليست متشابهة، بل متصارعة ومتضاربة ومتعارضة بآن معاً. قد يبدي الرجل الكبير السن غيرة عنيفة على زوجته التي تصغره بكثير، فيخاف عليها من كل شيء، وربما إلى حد الشك بحبها وولائها له في بعض الأحيان. كذلك قد تصبح تنقلاتها وزياراتها مصدر قلق له، فهو بطبيعة الحال يخاف على نفسه من أية إمكانية تغيير لعاطفتها تجاهه. وهذا القلق قد يجعل علاقة الاثنين معاً غامضة ولا تقوم على كشف ومصارحة. فارق السن، قد يشكل عند الرجل المتقدم في السن جرحاً عميقاً قد لا يشفى منه حتى القبر، ففي كل حين، وعند كل سانحة، هو عرضة للشعور أنه لا يناسب زوجته، أو أنها تتمنى لو تستطيع أن تنتقل إلى سواه. مع فارق السن الكبير قد يشعر الزوج أن عاطفة زوجته له قد لا تدوم.
أما أن تكبر الزوجة زوجها في السن، فهذا قد يجعلها بعد حين تشعر بالغبن والتقصير من أنها لا تنعم بالنضارة التي يطلبها رفيق حياتها، الأمر الذي يودي بها إلى الشعور بالاحباط، وبإمكانية أن تنتقل عاطفة زوجها إلى سواها، فهي أصبحت متخلفة عن مماشاة عواطفه وأحاسيسه. وبنتيجة فارق السن، قد تولد الخيانة الزوجية ويتداعى البيت على مَن فيه. كل شيء ممكن في عالم الخطيئة. كل شيء ممكن في دنيا الضعف البشري. كل شيء ممكن إذا انكسر ما هو طبيعي.
أما أن يكون الاثنان صغيرين في السن، فهذا ما لا أشجع عليه على الاطلاق، فحداثة السن هي حائل دون النضوج عندهما، فالنضوج هو دائماً شرط الزواج الأول، إذ قد يبدي الزوج الشاب ميلاً إلى رفيقة أخرى بعد سنوات. فالذي تزوج باكراً، مَن يضمن بقاءه على الحبيب الأول؟ وفي العروس الصغيرة يقال الأمر نفسه.
ولكن كثيرين من الناس يعتقدون أن العروسين الصغيرين يكبران معاً وهكذا تزول المشاكل بينهما لأنهما سوف يألفان بعضهما ويتعايشان معاً. ومجيء الأولاد سوف يرسِّخ الولاء ويثبت بقاء كل فريق أميناً للفريق الآخر. طبعاً يعول كثيرون من الناضجين على مجيء الأولاد لإحقاق الثبات والتوازن بين الزوجين، وهذا قد يكون صحيحاً إلى حد، ولكن مَن يضمن بقاء الحب الأول رغم مجيء الأولاد؟ هذا يبقى على الدوام سؤالاً صعباً لا يمكن الإجابة عليه بسهولة. وهكذا، من الضروري جداً أن يقوم النضوج بين العروسين، كما ولا بد أن يراعى فارق السن بينهما، كي تسلم الحياة الزوجية. ومع ذلك فإن هذه الحياة قد لا تسلم، ولا تستمر رغم توفر الفارق الطبيعي بينهما، فالزواج لا ينجح إلا إذا توفر فيه عنصر الجهاد المشترك بين الزوجين.
يبدو حتى الآن أن هناك ثلاثة أمور أساسية لنجاح الحياة الزوجية: 1-النضوج المتبادل 2-فارق السن الطبيعي 3-الجهاد المشترك. نعم هذه الثلاثة فائقة الأهمية، لأن الحياة الزوجية ليست شهر عسل كما يصورها الإعلام وأحاديث الشرقيين. طبعاً لا أحد ينكر أن الفارق المثالي في السن قد لا يأتي بالسعادة، فالسعادة لا يصنعها فارق السن فقط، بل تقوم على اعتبارات أخرى أيضاً. (الأب منيف حمصي)
 
قديم 19 - 01 - 2017, 05:24 PM   رقم المشاركة : ( 15955 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,477

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل حدَّد الكتاب المقدس متى تكون نهاية العالم؟
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
يسوع لم يُحدِّد متى تكون نهاية العالم، عندما طرح عليه تلاميذه السؤال على الشكل التالي: "متى يكون هذا؟ وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر" (مت3:24). "متى يكون هذا؟" أي متى يكون خراب هيكل أورشليم. بالنسبة لنهاية العالم أورد علامات. بالنسبة لهذه العلامات هناك ظواهر عامة لا تسمح بتحديد وقت معين. مثلاً "في تلك الأيام تظلم الشمس، والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع".
"حينئذ تظهر علامة ابن الإنسان". على أن هناك ما يسمى في العهد الجديد: "علامات الأزمنة" (مت3:16). هل تتضمن هذه علامات نهاية العالم؟ لا نعرف تماماً. ولكن كلام يسوع يدل على إمكان معرفة علامات الأزمنة هذه.
إلا أن السيد، في رده على سؤال التلاميذ له في شأن متَى يرد الملك إلى إسرائيل، قال لهم: "ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه" (أع7:1). كما قال لهم أن يسهروا لأنهم لا يعلمون في أية ساعة يأتي ربهم (مت42:24). وفي إنجيل مرقص، في معرض الكلام على زوال أواخر الدهور هذا القول: "وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب" (مر32:13).
إذاً عبثاً نحاول أن نستطلع تاريخ نهاية الدهور، أو متى تكون نهاية العالم. الاهتمام ينبغي أن ينصب لا على معرفة متى يحدث ذلك بل على الاستعداد، في كل حين، لمجيء السيد. "طوبى لأولئك العبيد الذين إذا جاء سيدهم يجدهم ساهرين" (لو37:12). (الأب توما بيطار)
 
قديم 19 - 01 - 2017, 05:25 PM   رقم المشاركة : ( 15956 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,477

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لماذا لا يجوز استعمال الآلات الموسيقية في الكنيسة الأرثوذكسية، رغم استعمالها في العهد القديم للعبادة ورغم استعمال الكنائس غير الأرثوذكسية لها؟
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
إن الآلات الموسيقية هي آلات طرب، بينما اللحن الكنسي مجرد من الطرب ومحصور بالخشوع والتقوى. ولذلك لفظت الآذان الحسنة التدريب كل إدخال غريب سواء كان من الموسيقى العربية أم من الموسيقى الأجنبية. وتشددت باللحن الكنسي الصافي. أما في العهد القديم فلم يكن التجدد النسكي الرهباني وارداً. الروح الرهبانية هي التي تأبى المزيج. (اسبيرو جبور)
 
قديم 19 - 01 - 2017, 05:33 PM   رقم المشاركة : ( 15957 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,477

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ما رأيك بالتبرع بالأعضاء؟
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
تطور الطب السريع يطرح على الإيمان الكثير من الأسئلة الأخلاقية واللاهوتية والتي من بينها: هل يجوز أن ننتهك حرمة الجسد البشري لكي نساعد شخصاً آخر بالتبرع بعضو ما له؟
للجسد البشري حرمة خاصة جداً في اللاهوت المسيحي. فالله خلق الإنسان روحاً وجسداً في شخص واحد. والرب يسوع المسيح اتخذ طبيعة بشرية كاملة في تجسده من والدة الإله مريم، فقدس الطبيعة البشرية، روحاً وجسداً، باتحادها بالطبيعة الإلهية.
فصارت الطبيعة البشرية، روحاً وجسداً، جالسة في يسوع المسيح عن ميامن الله الآب (كول6:2)، وصار الجسد هيكل الروح القدس الساكن في كل مسيحي معتمد. ونحن نؤمن بأن الإنسان سوف يقوم في الجسد ومع الجسد في القيامة العامة، لأن الخلاص هو بالجسد ومعه وفيه وليس منه كما في الفلسفات الوثنية.
في الوقت نفسه كل مسيحي مطالب أن يكون ذبيحة محبة لا حدود لها مقدمة إلى أخيه الإنسان، كما يقول الرب يسوع: "وصية جديدة أنا أعطيكم: أن تحبوا بعضكم بعضاً كما أحببتكم أنا تحبون أنتم أيضاً بعضكم بعضاً (يو34:13، راجع يو 35:13 و1 بطر 1:22). وبالطبع فالسيد المسيح بذل لا جسده فقط بل حياته كلها من أجلنا. ومن هنا نستنتج أن التبرع بالأعضاء لإنقاذ المحتاجين هو أمر يعبر عن المحبة التي أمرنا بها الرب يسوع. لكن هذا التبرع يستلزم توفر شروط معينة حتى يكون "ذبيحة مرضية ". من هذه الشروط: أن يتم بحرية الطرفين، المتبرع والآخذ، فلا إكراه في التبرع؛ أن لا يهدد التبرع حياة المتبرع لأن التبرع ليس انتحاراً، وبالتالي لا يمكن التبرع بعضو وحيد من متبرع حي مثل القلب أو الكبد مثلاً، بينما يمكن التبرع بعضو مزدوج كالكلية مثلاً لأن الإنسان يستطيع نظرياً أن يعيش حتى بنصف كلية سليمة؛ أن يكون التبرع منقذاً لحياة الآخذ بالمعنى الطبي.
يدخل هنا أيضاً موضوع التبرع بعضو مأخوذ من الجسد بعد الموت. أيضاً يجب أن يكون هذا النوع من التبرع هبة مجانية من المتبرع قد عبر عن موافقته عليها قبل موته، لأن الجسد يحتفظ بحرمته حتى بعد الموت. (د.عدنان طرابلسي)
 
قديم 19 - 01 - 2017, 05:34 PM   رقم المشاركة : ( 15958 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,477

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل تجوز المناولة في أية كنيسة أم يجب أن يتناول المرء في كنيسته حصراً؟
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
خدمة القداس الإلهي هي شركة المتحدين في الإيمان الواحد. فالأرثوذكسي يشترك في قداس كنيسته دون سواها. ولذلك لا يحضر قداساً في كنائس أخرى (غير أرثوذكسية). وبالتالي فهو مُقيّد بالتناول في كنيسته من الكأس الواحدة التي تضمّه وإخوته في الإيمان الأرثوذكسي. بولس الرسول حصر الشركة بإخوتنا ومنعنا من الاشتراك في كأس أخرى. (اسبيرو جبور)
 
قديم 19 - 01 - 2017, 05:35 PM   رقم المشاركة : ( 15959 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,477

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ما معنى "التي لك، مما لك، نقدمها لك، عن كل شيء ومن أجل كل شي"؟
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
التي لك : هي الخبز والخمر المأخوذان من الحنطة والعنب. فكل شيء إذاً من الله ولله.
هذه الأشياء نفسها نقدمها لك قرباناً في كل وجه من وجوه الطلب والابتهال والتضرع والشكر وماعدا ذلك، من أجل كل شيء، أي ذبيحة مقدمة من أجل كل شيء، في هذه الدنيا والآخرة، أي من أجل الأحياء والأموات، من أجل الطبيعة المنظورة وغير المنظورة، فهي ذبيحة كونية. (اسبيروجبور)
 
قديم 19 - 01 - 2017, 05:37 PM   رقم المشاركة : ( 15960 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,477

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ما هو معنى "مولود غير مخلوق" في دستور الإيمان؟
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
الابن (الشخص الثاني من أشخاص الثالوث الأقدس المجيد) صادر من الآب بالولادة، فهو مولود من الآب منذ ما قبل الدهور، أي سرمداً. الابن مولود من أقنوم (شخص) الآب لا من جوهره. فيسوع الابن له أقنوم إلهي فهو غير مخلوق بل خالق. هذا الأقنوم يولد من قبل أقنوم الآب سرمداً. أي هو دوماً مولود.
الابن في ملء الزمان تجسد من العذراء المجيدة، فأخذ طبيعة بشرية كاملة منها (روحاً وجسداً) وضمها إلى شخصه (أقنومه) الإلهي. هذه الطبيعة البشرية "المقنمة" في شخص الابن هي طبيعة مخلوقة، لكن الابن ككل، كشخص يبقى مولوداً غير مخلوق حتى بعد التجسد. (د.عدنان طرابلسي)
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 08:30 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026