![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 15871 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أرمال الإنكليزي (+552م) 16 آب شرقي (92 آب غربي) راهب رئيس دير. شفيع المصابين بأوجاع الرأس والحمى والأوجاع العصبية والإسهال. يُتخذ، أحياناً، شفيعاً للمستشفيات. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 15872 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس البار اليبيوس الرسام الكييفي (القرن 12 م ) 17 آب شرقي (30 آب غربي) زمن الأمير Iaroslavitch Vsevolod الكييفي وصل رسامو إيقونات من القسطنطينية إلى لافرا الكهوف، بزعامة القديس نيقون، بنيّة تزيين الكنيسة بالإيقونات. في ذلك الحين نذر ذوو القديس أليبيوس ولدهما لله وكلفوا هؤلاء الرسامين الأتقياء مهمّة تعليمه هذا الفن. ذات يوم، فيما كان الفريق يعمل، إذا بإيقونة والدة الإله تأخذ في اللمعان كالشمس وطارت منها حمامة لتستقر على إيقونة المخلص. إذ ذاك فهم الصبي الصغير أن الروح القدس يقيم حقاً في اللافرا. لما انتهى رسم الكنيسة اقتبل أليبيوس الثوب الملائكي. شرع، مذ ذاك، يتقدّم لا في فن الإيقونة وحسب بل في الفضائل المقدسة أيضاً. وإذ اجتهد أن يقتدي بالقديسين في حياتهم صار قادراً على أن يعبر عن معرفته لهم، كما يليق، بالصورة. كان يختار، بحرية، الموضوعات التي يرغب في التعبير عنها بالرسم. دأب على العمل بتواتر ولما يعرف الراحة لأنه، بعد عناء النهار، كان ينصرف إلى الصلاة والسجود. وحين كان يقبل أجراً عن إيقوناته كان يوزعه إلى ثلاثة أقسام. بالثلث كان يتزود بأدوات الرسم وبالثلث كان يعين الفقراء وبالثلث كان يرى لحاجات الدير. وإذ لاحظ رئيس الدير أن نعمة الله هي التي، عن حق، رسمت إيقونة المخلص في نفس أليبيوس، قرّر أن يرفعه إلى درجة الكهنوت. مذ ذاك أخذ القديس على عاتقه أن يخوض جهادات نسكية متقدمة كما أخذ يستبين كصانع عجائب. وإن مواطناً كييفياً غنياً كان يعاني من مرض قاس في الجلد ولما يجد أي شفاء لحاله لدى السحرة والدجالين، هذا قرّر، بناء لنصيحة صديق له، أن يلجأ إلى آباء اللافرا. وإذ توجّه إلى هناك مثقلاً بالشك وعدم التصديق، لما غسل وجهه بماء بئر القديس ثيودوسيوس، انفتحت جراحاته وانبعثت منها رائحة لا تُحتمل. عاد المسكين إلى بيته وانتحب على نفسه ولم يعد يجسر أن يخرج خارجاً. لكنه ما لبث أن تاب وقرّر أن يعترف بخطاياه لدى القديس أليبيوس. حثّه القديس على التوبة الخلاصية، ثم أخذ إيقونة وجعلها على جراحه وأعطاه أن يساهم القدسات. بعد ذلك طلب منه أن يغسل وجهه بالماء الذي يغسل به الكهنة أيديهم بعد القداس الإلهي. وإذ تصرف هذه المرة بثقة، من غير شك، شُفي تماماً. أثار المشهد دهش الشهود فقال لهم القديس إن الرجل لم يحظ بالبرء إلا بعدما تحول، بإيمان، إلى الله، ولأنه نال صحة النفس بالتوبة، نال، إلى ذلك، صحة الجسد أيضاً. ثم أن رجلاً كييفياً تقياً بنى كنيسة رغب في تزيينها بسبع إيقونات كبيرة. إتماماً لهذا العمل دفع بألواح خشبية وبعض المال إلى راهبين في اللافرا طالباً منهما أن ينقلا طلبه إلى القديس أليبيوس. لكن انخدع الراهبان بحب المال واحتفظا به لنفسيهما ولم يقولا شيئاً للقديس. بعد فترة استعلم الرجل عن تقدم العمل فأجابه الراهبان أن أليبيوس يسير قدماً في عمله لكنه يطلب المزيد من المال. ولما أعاد الأثيمان الكرّة مرة ثالثة طلب الرجل أن يرى الإيقونات. قالا له إن أليبيوس أخذ المال لكنه امتنع عن إعداد الإيقونات. إذ ذاك بعث الرجل بخدام يحتجون، باسمه، لدى القديس نيقون. دعا رئيس الدير القديس أليبيوس ووبخه على تصرفه لاسيما وأنه غالباً ما يقوم بإنجاز الرسوم دون أن يطلب أتعاباً. وإذ أجاب أليبيوس أنه لا يعرف شيئاً مما يقوله له الرئيس، أرسل نيقون رهباناً يحضرون الألواح الخشبية التي تُركت في إحدى المستودعات. ولكن بدل أن يجدوا ألواحاً غطاها الغبار اكتشفوا سبعة إيقونات بديعة مرسومة حديثاً أثارت دهش كل الذين تفرّسوا فيها. بعد ذلك بقليل حضر الراهبان وشرعا يتهمان القديس بأنه أخذ المال ولم يرسم الإيقونات. إذ ذاك أحضر رئيس الدير الإيقونات "غير المصنوعة بيد" شهادة على براءة قديس الله. رغم ذلك لم يعترف الراهبان بخطيئتهما بل خرجا إلى المدينة ونشرا افتراءات كثيرة على القديس. وكنور سراج موضوع على جبل، هكذا لم تبق فضيلة القديس مخفية. فبعد ذلك بحين احترقت الكنيسة التي جُعلت فيها الإيقونات السبعة. لكن اكتشف، بعد الحريق، بين الأنقاض، أن الإيقونات لم يلحقها أي أذى. نُقل الخبر إلى الأمير فلاديمير مونوماخوس الذي حضر وعاين العَجَب، فمجد الله وأخذ إيقونة والدة الإله وجعلها في الكنيسة الجديدة المصنوعة من الحجر التي بناها في روستوف. مرة أخرى، طلب أحدهم من القديس أليبيوس إيقونة رقاد والدة الإله متمنياً أن تكون جاهزة في العيد. لكن مرض أليبيوس وتبين أن موته وشيك وأنه لن يتمكن من إنجاز عمله. فبعث يقول لمن طلب الإيقونة إنه إن رفع أساه إلى الله فإن الإيقونة ستوجد حيث ينبغي أن تكون في العيد. ثم عشية العيد لما لم تكن الإيقونة بعد جاهزة وحالُ القديس تزدادا سوءاً، شرع الرجل ينشر أقوالاً مسيئة في حق قديس الله. لكن ملاك الرب رسم الإيقونة في ثلاث ساعات. وبعدما أخذ بركة القديس عليها اختفى والإيقونة معه. أما الشاري فإذا أمضى ليلته في الحزن والتعب فإنه ذهب إلى الكنيسة ليبكي خطاياه. فلما فتح الباب اندهش لرؤية الإيقونة البديعة في مكانها تتلألأ، كما وعد قديس الله. إذ ذاك دعا أهل بيته فجاؤوا إلى الكنيسة بالشموع والبخور ثم توجهوا إلى الدير ليطلعوا القديس أليبيوس على العجيبة. فلما وصلوا إلى هناك كان قديس الله قد رقد. وُضع جسده في مغارة القديس أنطونيوس. ارتحلت نفسه مشعة بالشبه الإلهي لتزين القصر السماوي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 15873 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسون الابرار اوتيخيوس واوتيخيانوس واختهما كاسياني كريت 17 آب شرقي (30 آب غربي) عاش الإخوة في النسك منذ الصغر. اعتزلوا في مغارة بقرب دير هوديغيتريا في راكسوس، جنوب جزيرة كريت. ذاع صيتهم بين الناس. صار أوتيخيوس، فيما بعد، أسقفاً لغورتينا. طرد من كرسيه خلال حملة اضطهاد. عاد وانضم إلى أخيه وأخته في راكسوس. أنهوا حياتهم هناك مرضيين لله. رفاتهم مودعة بإكرام في دير هوديغيتريا وقد جرت بها عجائب جمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 15874 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس العظيم في الشهداء اندراوس قائد الجيش 91 آب شرقي (1 أيلول غربي) كان القديس اندراوس محاميا في الجيش الامبراطوري على الحدود الشرقية للامبراطورية زمن مكسيميانوس غاليرويوس ( حوالي العام 305م). ومع انه لم يكن قد اعتمد فانه لمع كوردة وسط الأشواك , سواء بتقواه أو بشجاعته.العائد الأعلى للجيش , المدعو أنطيوخوس, كان مشهورا بعنفه ضد المسيحيين. هذا أراد مواجهة تغلغل مفاجئ للفرس فأرسل أندراوس جنوده على الثقة بالمسيح الذي خلق السماء والأرض وأبطل الآلهة الكاذبة. على كلمته تضرع الجميع الى مسيح الرب فتمكنوا من دحر كتائب الأعداء وردهم على أعقابهم. اثر ذلك قرر جنود الفرقة أن يقبلوا الايمان بالمسيح . لكن بلغ خبرهم مسمعي أنطيوخوس , فبدل أن يكافئهم أحالهم على المحاكمة. كان يستشيط غيظا. قرأ عليهم المراسم الملكية وذكرهم بأعيان المسيحيين الذي فتك هو بهم. أجابه أندراوس ان هؤلاء الشهداء قد حققوا الظفر عليه وان العذابات التي أنزلها بهم صارت لهم ميداليات في ملكوت المسيح. سخر أنطيوخوس منه وأمر بتمديده على سرير من البرونز المحمى. حدة الايمان والمحبة, اللذين تلظيا في قلب أندراوس, جعلته أقوى من الحروق فلم يحس بها. بذا وجد سرير التعذيب راحة حقيقية. اثر ذلك, بعض من برزوا من فرقة أندراوس, سمرت أيديهم على عوارض خشبية. هذا بث في قلوبهم فرحا سماويا أنهم أهلوا للاشتراك في آلام الرب يسوع حتى قبل أن يعتمدوا. صمدت المجموعة ولم تخر, فعمد أنطيوخيوس الى القاء الجنود في السجن, وكتب الى الامبراطور يسأله اذا كان مناسبا اعدام ضابط بقيمة أندراوس, الأمر الذي قد يجر الى تمرد بين العسكر والى ثورة الشعب الذي يعتبره بطلا. أجابه مكسيميانوس بأن يتخلص منه سرا, بالحيلة, ولا يسمح للديانة الجديدة أن تشق طريقها الى الجيش. أطلق أنطيوخوس سراح أندراوس ورفاقه وتظاهر بأنه يتركهم يذهبون حيث يشاءون. لكن أخطر روح الرب القديس الشهيد بحيلة أنطيوخوس, فانتقل الى طرسوس, مع رجاله وطلب من الأسقف بطرس أن يعمدهم. فلما علم أنطيوخوس برحيلهم كتب الى حاكم كيليكيا العسكري, سلوخوس, بأمره بايقافهم , في أسرع وقت ممكن , وباءبادتهم ان قاوموا. أسرع سلوخوس, وقد كان هو نفسه مضطهدا متعصبا للمسيحيين, أقول أسرع الى طرسوس, على رأس مفرزة مهمة. أندراوس ورفقته كانوا قد اعتمدوا وكانوا يجتازون جبل طوروس هربا من ملاحقيهم في اتجاه مليتين الأرمنية. لم يكف سولخوس عن البحث عنهم. واذ تلقى وشاية في شأنهم تمكن من الوصول اليهم عند أحد مضايق جبل كوروس. فيما كان الجنود المغيرون يستعدون للانقضاض على أندراوس ورفقته, حث قديس الله رفاقه على رفع أيديهم في الصلاة الى الله دون السيوف. واذ وقع على ركبتيه, سأل الله طويلا من أجل اعدائه وخلاص العالم. وحالما أنهى صلاته هاجمهم جنود سلوخوس وأتوا عليهم كالنعاج البريئة من العيب لا تبدي مقاومة. فلما انتهوا منهم وانصرفوا جاء بطرس , أسقف طرسوس, ونونوس, أسقف بيريا وبعض الاكليريكيين ورفعوا أجسادهم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 15875 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الجديد في الشهداء الروس أفجاني الجندي (+2002م) 20 آب شرقي (2 أيلول غربي) ولد القديس أفجاني سنة 1984م. انضم إلى صفوف الجيش الروسي. حارب في الشيشان. وقع في الأسر هو وأربعة من رفاقه. كان قد صار له في الخدمة العسكرية ستة أشهر. كان يلبس صليباً على صدره. أبى أن يسلم الصليب. خيروه بين الموت وأن يعتنق الإسلام. فضل الموت. قطع القائد الشيشان رسلان هايهوريف رأسه وأرسله إلى أمه. بحثت أمه عن جسده بضعة أشهر. لم تتراجع رغم الأخطار التي تجشمتها. أخيراً كان الصليب لا يزال معلقاً في صدره. حالما شاع خبره في روسيا ارتفعت، عفوياً، الرايات التي أعلنته شهيداً في موسكو وضواحيها وفي سرغييف وبوساد وموروم وديفييفو وأرزاماس. أعلنت الكنيسة الروسية قداسته رسمياً خلال العام 2002/2003م. وعلى اسمه تنبى أول كنيسة أرثوذكسية في الشيشان، في هانكالا، بقرب غروزني. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 15876 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الشهيد أغاثونيكوس (القرن 3/4م) 22 آب شرقي (4 أيلول غربي) عندما استعر اضطهاد الامبراطور الروماني مكسيميانوس للمسيحيين, أوفد الكونت أفتولميوس ليخضع المسيحيين. انتقل من نيقوميذية, العاصمة الشرقية للامبراطورية, الى البنطس واستباح دم المسيحيين حيثما حل. ولكن, بخلاف ما أمل, كان ذوو الارادة الطيبة, جنودا أو حتى لصوصا , يعجبون بجسارة التلاميذ الحقيقيين للمسيح فيهتدون اليه ويجاهرون بايمانهم به. وقد هجر العديدون مدنهم الى الريف ليعيشوا في مجموعات صغيرة انسجاما وأحكام الانجيل. أهلك أفتولميوس منهم الكثيرين بالسيف وهدد من كانوا من علية القوم بتقييدهم بالسلاسل وسوقهم الى أمام الامبراطور. من قيصرية الجديدة وصل الى مدينة صغيرة هي كاربي في بيثينيا. هناك أسلم زوتيكوس اليه وهو أحد أعيان المسيحيين. سأله الكونت لماذا يعلم مواطنيه احتقار الذبائح المقدمة لآلهة الامبراطورية, فأجاب أنه يطيع بذلك كلمة الله المثبتة في الكتب المقدسة. فلما دعاه الى التضحية تحت طائلة الموت أجابه:" المسيح يشاؤني ضحية ليتمجد اسمه حتى الى أقاصي الأرض". على أثر محاكمة مقتضبة جرى به وببعض تلاميذه تنفيذ حكم الموت وقد أتى مؤمنون, فيما بعد, سرا, فاهتموا بمواراتهم الثرى. اثر عودة أفتولميوس الى نيقوميذية استقبله الوثنيون والمداحون بأصوات التهليل. قد نقلوا اليه أنه بعد خروج الامبراطور الى تراقيا , جرت هداية الشخصية الأولى في المدينة الى عقيدة المسيح من الحكيم أغثوينكوس, وأنهما يعيشان معا في قرية كوبينا. اغتاظ الكونت للخبر وأرسل جنودا لتوقيفهما. لما بلغ العسكر مقر اقامة القديس أغاثونيكوس مجد هذا الأخير الله ووعد بأن يسير الى منتهى الشهادة واثقا باقتدار المسيح. بازاء شجاعته واشعاع ثقته بالله اهتدى الجنود الى المسيح, لكنهم, اتماما لمهمتهم , استاقوا القديس الى نيقوميذية. أوقف أفتولميوس القديس أغاثونيكوس أمامه, في مكان يعرف ب" لامبسو", وسأله اذا كان قد أقنع زعيم المشيخة المحلية بأن يصير مسيحيا. أجابه أن طاعة الله خير من طاعة الناس وذكره بالشهادة المجيدة التي أداها شهداء العصور الفائتة: القديس بابيلا(4 أيلول) والقديس رومانوس(18 تشرين الثاني) الذي استشهد معه, اذ كان بعد ولدا, وكان الحاكم أب القديس أغاثونيكوس, المدعو أسكلبياديس. كذلك ذكره بشهادة القديس أنثيموس , أسقف نيقوميذية (3 أيلول .( دفاعيته جعلت الحاكم ومعاونيه في رومية, تبعا لنبوءة الهية, أضاف القديس بأن من ينبذ أراضيه وغناه وشهرته من أجل الانجيل, يأخذ مائة ضعف في هذه الحياة ويرث الحياة الأبدية( متى 29:19). أسلمه الكونت للجلد ثم أرسله الى السجن لتقديمه وسواه من النبلاء الذي أوقفهم الى الامبراطور. أما المسيحيون ذوو المكانة الوضيعة فأمر بتصفيتهم بحد السيف. على هذا جمعوا , عددا كبيرا , في احدى مرتفعات المدينة حيث صلوا بتواتر منتظرين ساعة موتهم من أجل الايمان بيسوع. أما الرجال النافذون في المدينة, فقد أقلقتهم النجاحات المتنامية لأغاثونيكوس فضغطوا الحاكم أن يبعث به, بلا تأخير , الى الامبراطور, هو ورفاقه. على هذا انطلق أفتولميوس, في اليوم التالي, بالمساجين, فيما كان المؤمنون, في نيقوميذية, يتبعون الركب من بعيد حزانى على خسران رسولهم الجديد. فاستدار أغاثونيكوس نحوهم وقال لهم:"ان لكم يسوع والقديسين يصلون لكن من قلب نقي, فأسلكوا في مخافة الله والحق بقية أيام حياتكم". أنهك الطاغية المسجونين من الجوع وسوء المعاملة. واذ عرج على قرية بوتامي أحضر لديه زينون واثنين من رفاقه, ثيوبريبيوس وأكاندينوس, وهم ضباك هداهم أغاثونيكوس الى المسيح. واذ استبان التعذيب في حقهم بلا نفع , أماتهم بالمنجنيق. لما وصلوا الى خلقيدونيا أتى كهان الأصنام الى أفتولميوس بشيخ اسمه سويريانوس كان هو الذي شدد القديسة أوفيمية قبل شهادتها, هذا اتهموه بأنه حول مقر داريوس الى مدرسة للتعليم المسيحي مجتذبا بذلك عددا متناميا من المسيحيين الى الايمان. استجوبه الكونت , واذ وجده غيورا في ادانته للوثنيين والاعلان عن العقاب الالهي الذي ينظرهم , أمر باعدامه للتو خارج المدينة. أما القديسون الآخرون فاستيقوا الى بيزنطية حيث مثلوا أمام المحكمة. دعي أغاثونيكوس, أولا, للخضوع لأوامر الامبراطور. أجاب أن كلمة الله في المزمور تدعونا الى نبذ مشورة المنافقين وعدم الوقوف في طريق الخاطئين (مز1:1) والتكمل في الايمان بالمسيح. فأردف القاضي بحنق:" اذا كان حقا هو الله والملك ذاك الذي تعترف به فكيف أماته اليهود؟ وكيف ترك ولم يخلص من الموت الذين, على مثاله, يناهضون آلهتنا؟ امتنع وتخل عن جنونك؟ أجابه القديس باعتراف ايماني بقدرة المخلص الذي تألم من أجلنا. واذ صدر عليه حكم الموت , اقتادوه خارج المدينة ليسلخوه حيا. وفيما اختلط دمه ولحمانه بالتراب استدار في اتجاه رفاقه ليؤكد لهم أن آلام اللحظة الراهنة ليست شيئا قياسا بالمجد المزمع أن يظهر لخدام المسيح في الملكوت(رو18:8). وقد ورد أن كلامه المختلط بدمه, في يقين ما بعده يقين, جعل بعض القضاة والسكريين يهتدون الى الايمان. وكان, بعد ذلك, أن بلغ أفتولميوس سيليبريا, في تراقيا, حيث كان مكسيميانوس , على ضفاف بحر مرمرا. وبعدما دفع اليه بتقرير في شأن ما فعله بالمسيحيين قدم له من هم من ذوي الرفعة بينهم. وكان لمكسيميانوس حديث مع أغاثونيكوس انتهى بتسليمه قديس الله ورفقته للموت, على أن يكتفى بهذا القدر من الاضطهاد بعدما تبين أنه لم يحد كفاية من انتشار الايمان بالمسيح. على هذا جرى قطع رأس أغاثونيكوس ورئيس مجلس الشيوخ ومسيحيين آخرين أسماؤهم مدونة في سفر الحياة. وقد اتخذ مسيحيو سيليبريا, فيما بعد, القديس أغاثونيكوس حاميا وشفيعا لمدينتهم. يذكر انه لما جرى اجلاء الروم الأرثوذكس سنة 1922, من آسيا الصغرى , نقلت جمجمة القديس أغاثونيكوس الى كافالا في اليونان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 15877 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة أنثوسا السلوقية وخادماها والأسقف أثناسيوس الطرسوسي (القرن 3م) 22 آب شرقي (4 أيلول غربي) القديسة أنثوسا ابنة أبوين وثنيين غنيين مكرّمين من سلوقيا وهما أنطونيوس وماريا. سمعت بالأسقف أثناسيوس الطرسوسي الذي هدى عدداً كبيراً إلى الإيمان بالمسيح بكرازته وعجائبه. أُخذت الفتاة برغبة جامحة في التعرف على رجل الله. أقنعت أمها بأن تسمح لها بزيارة مربّيتها في كيليكيا. رافقها خصيّان هما خاريسيموس ونيوفيطوس وخدّام وخادمات. في الطريق التقت، بتدبير الله، الأسقف أثناسيوس فعرفته لأنه سبق لها أن عاينته في الحلم. ألقت بنفسها عند قدميه وسألته أن يلقنها الإيمان ويعمّدها. لم يكن في الموضع ماء، فاستنبع رجل الله ماء بنعمة الله والصلاة وعمّدها باسم الثالوث القدوس هي وخادميها. للحال ظهر ملاكان، بشكل جنديين متلألئين، وألبساها ثوباً أبيض. فتح الرب الإله ذهنها فعلمها أثناسيوس ما يلزمها للسلوك في السيرة الجديدة. أعطته أنثوسا ثيابها الثمينة عطية للفقراء وتابعت سيرها مزودة بالبركة، فلما وصلت إلى حيث أقامت مربيتها تعجّبت هذه الأخيرة من منظرها فأعلمتها أنثوسا بأنها اعتمدت باسم المسيح. للحال أطلقتها خوفاً على نفسها من أن يُظنّ أن لها ضلعاً في هدايتها. ردة فعل والدتها، لما درت بالأمر، كانت عنيفة. على الأثر فرّت أنثوسا من البيت والتحقت بأبيها الروحي، أثناسيوس، الذي وشحها بوشاح العذراوية وأنشأها على سيرة الكمال الإنجيلي. اعتزلت في البرية حيث بقيت ثلاثاً وعشرين سنة في عشرة الوحوش الذين كانوا يأتونها بالقليل من القوت الذي احتاجت إليه. أما الأسقف أثناسيوس فقد تم توقيفه خلال حملة فاليريانوس قيصر (حوالي 259م) على المسيحيين. مَثَل أمام الإمبراطور وسُلّم للتعذيب ثم قُطِع رأسه. وإن مسيحياً تقياً وضع جسده في تابوت من فضة ونقله إلى أورشليم. أما خاريسيموس ونيوفيطوس فلما رأيا أن معلمتهما قد انتقلت إلى البرية والقديس أثناسيوس نال إكليل الشهادة، أسلما نفسيهما إلى فاليريانوس وجاهرا بمسيحيتهما وقبّحا الأوثان وعابديها. عُذّبا وثُبتا فجرى قطع عنقيهما. انحفظت أنثوسا من الاضطهاد في مغارتها. وقد عانت تجارب الخبيث طويلاً. وحده اسم يسوع حفظها. لما حان ميعاد إنصافها حضرها ملاك الرب وأنبأها بقرب مغادرتها. وبالفعل رقدت بسلام على الصخرة التي اعتادت أن تستريح عليها. بقي جسدها مخفياً في المغارة أربع سنوات إلى أن دفع روح الرب عذراء اعتمدت النسك سيرة في الجبال، واسم العذراء بوليخرونيا، إلى المغارة فاكتشفت جسد القديسة أنثوسا وكأنها رقدت لتوها. استعانت بوليخرونيا بناسك شهير اسمه إبراهيم جاء وثلاثة من تلاميذه ودفنوا الجسد. وبأمر ملاك الرب بُنيت بقرب المغارة كنيسة ودير صارا مصدر بركات وعجائب جمّة للمؤمنين في تلك الأنحاء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 15878 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسان الشهيدان الجديدان أفرام كوزنتسوف ويوحنا فوستورغوف الروسيان (+1918م) 23 آب شرقي (5 أيلول غربي) القديس أفرام كوزنتسوف كان أسقفاً لسيلينغا ويوحنا متقدماً في الكهنة. قضيا للمسيح في الحقبة الشيوعية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 15879 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الشهيد أفتيخيوس تلميذ القديس يوحنا اللاهوتي (القرن الأول م) 24 آب شرقي (6 أيلول غربي) كان القديس يوحنا اللاهوتي، في التراث، من عمّد أفتيخيوس الذي تبعه في أسفاره. امتلأ من الروح القدس وبشر بالإنجيل بشجاعة. هدم العديد من الهياكل الوثنية وكابد، من أجل ذلك، الضرب والقيود وسنين طويلة من السجن. ذات يوم، فيما كان في السجن، ظهر له ملاك الرب وناوله طعاماً سمائياً. للحال وجد نفسه وقد لبسته قوة إلهية حتى لم يتأذ من النار التي أُلقي فيها. قدّموه للوحوش فدخل معها في عشرة طيبة. قوي، بنعمة الله، على كل المحن التي نزلت به. عاد إلى موطنه في سبسطية. هناك أمضى بقية أيام حياته بسلام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 15880 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسان أفلوجيوس أسقف الرها وبروتوجينوس أسقف قاره (القرن 4م) 25 آب شرقي (7 أيلول غربي) كان القديس أفلوجيوس راهباً في سورية حين أخذه القديس برسيس، المسمى أسقف الرها، معه كمساعد. نُفي برسيس إلى بلاد ما بين النهرين فجاهد أفلوجيوس وبروتوجينوس الجهاد الحسن ليحفظا الشعب في الإيمان القويم. لما عبر الإمبراطور والنس الآريوسي بالرها ساءه أن يرى فيها العديد من ذوي الرأي القويم وأمر الحاكم مودستوس بأن يطردهم. حاول الإمبراطور الضغط على الكهنة والشمامة بعدما عجز الحاكم عن أخذ التدبير الموافق بحق الأرثوذكسيين لكثرة عددهم. هدّدهم الإمبراطور بالنفي أو أن يدخلوا في شركة الأسقف الآريوسي. جواب أفلوجيوس، باسم الجميع، كان أنهم باقون على الأمانة للأسقف برسيس. جرى نفي ثمانين منهم فيما نُفي أفلوجيوس وبروتوجينوس إلى الصعيد. هذا تبين أنه كان للخير لأن وثنيين عديدين جرت هدايتهم في فترة المنفى هذه. لما رقد والنس سُمي أفلوجيوس أسقفاً للرها وسامه القديس أفسافيوس السميصاتي المعيد له في 22 حزيران. هذا فيما تسقف بروتوجينوس على قارة في بلاد ما بين النهرين، وهي حاران الكتابية. رقد القديس أفلوجيوس بسلام في الرب سنة 387م. |
||||