![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 15861 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديستان الملكتان إيريني وبلخاريا 7 آب شرقي (20 آب غربي) في زمن إيريني عُقد المجمع المسكوني السابع الذي أعاد إكرام الإيقونات إلى الكنيسة بعد الإتلاف الذي تعرضت له والاضطهاد الذي طال مكرّميها (787م). وفي زمن بلخاريا صار عقد مجمع خلقيدونيا (451م) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 15862 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أبينا الجليل في القديسين أمليانوس المعترف أسقف كيزيكوس (القرن 9 م ) 8 آب شرقي (21 آب غربي) كان القديس أمليانوس, أول أمره, راهبا في الدير الذي أسسه القديس طراسيوس المعيد له في 25 شباط. . هناك لمع في أعمال الفضيلة . رفع , بعد حين, الى موقع الأسقفية فخلف نيقولاوس على كيزيكوس. كان ذلك بعد العام 788م .امتاز بمحبته ولطافته واستبان مدبرا أمينا لنعمة الله. خلال اجتماع انعقد في القصر الملكي بحضور الامبراطور البيزنطي لاون الخامس, خلال العام 815م , وعالج موضوع اكرام الايقونات المقدسة, تصدى أمليانوس للملك الهرطوقي مبديا أن مسألة العائد هي مسألة كنسية بحتة فيجب أن تعالج في الكنيسة لا أمام السلطات المدنية. اثر ذلك جرى نقيه. قضى خمس سنوات بعيدا عن أبرشية , رقد, على أثرها , بسلام وقيل لا بل اغتاله عمال الامبراطور. طروبارية القدّيس لقد أظهرتك أفعال الحقّ لرعيتّك قانوناً للإيمان وصورةً للوداعة ومعلّمًاً للإمساك، أيها الأب رئيس الكهنة امليانوس، فلذلك احرزت بالتواضع الرفعة وبالمسكنة الغنى، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلّص نفوسَنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 15863 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس العظيم في الشهداء أفبلوس الشماس (+304م) 11 آب شرقي (42 آب غربي) خلال حكم الإمبراطورين الرومانيين ذيوكليسيانوس ومكسيميانوس، وتحديداً في 29 نيسان من السنة 304م، توجه الشماس أفبلوس إلى محكمة كاتانيا في صقلية الإيطالية. فلما وطئ عتبتها صرخ بصوت عالٍ: "أنا مسيحي وأرغب في أن أموت من أجل اسم المسيح". للحال، أمر القاضي كالفيسيانوس بإدخال الجسور التي تجرأ على التفوه بما تفوه به. دخل أفبلوس وفي يده كتاب الأناجيل المقدسة. أعلن مكسيموس الكلي الرفة أن في حوزته كتباً محظورة بمراسيم الأباطرة. – "من أين لك هذه الكتب؟ أمن عندك؟ هكذا تكلم كالفيسيانوس. جواب أفبلوس كان: "لا منزل لي. سيدي يعلم هذا الأمر جيداً. دعاه كالفيسيانوس لأن يقرأ بعض ما جاء فيها. قرأ أفبلوس هذه الآية: "طوبى للمضطهدين من أجل البر فإن لهم ملكوت السموات" (مت10:5). وفي مكان آخر: "إذا أراد أحد أن يكون لي تلميذاً فليأخذ صليبه ويتبعني" (لو27:14).- "ماذا يعني ذلك؟ - "هذه شريعة الرب إلهي كما أُعطيت لي"- "مِمَن؟" – "من يسوع المسيح، ابن الله الحي". إذ اعتبر كالفيسيانوس هذه الاعترافات كافية أسلم أفبلوس للجلادين ليخضعوه للاستجواب. ومضى الوقت. في 12 آب 304م مثل القديس أفبلوس، من جديد، أمام المحكمة. سأله كالفيسيانوس: "ألا زلت متمسكاً باعترافاتك؟" فعلم أفبلوس على الجبهة بيده التي كانت طليقة وأعلن: "ما اعترفتُ به أعترف به أيضاً: أنا مسيحي وأقرأ الكتب المقدسة". "أتَحفَظُ، أيضاً، هذه الكتابات التي حظرها الإمبراطور وكان عليك أن تُسلمها للعدالة؟" "لأني مسيحي فإنه ليس مسموحاً لي أن أُسلمها. أموت ولا أسلمها. فإنها تكتنز الحياة الأبدية. من يُسلمها يخسر الحياة الأبدية. فلكي لا أخسرها أبذل نفسي" "أين هي؟" فأجاب القديس: إنها في، مبدياً بإشارة أنها ليست معه بل يحفظها عن ظهر قلب. إذ ذلك أمر القاضي بأن يُمد ويُخضع للتعذيب إلى أن يرتضي التضحية للآلهة. جعل القديس أفبلوس، وهو في العذاب، يسبح ويشكر المسيح لأنه حُسب مستأهلاً لأن يتألم من أجله. قال للقاضي: "من زمان وأنا أشتهي هذه العذابات. افعل ما تشاء. زد التعذيبات، فأنا مسيحي!" وللحظة طالت أُوقف الجلادون عن التعذيب ودعا الحاكم القديس إلى عبادة الآلهة. جواب أفبلوس كان: "إني أعبد الآب والابن والروح القدس، ثالوثاً قدوساً. لا إله خارجه. لتبد الأصنام التي لم تخلق السماء والأرض. مسيحي أنا!" طلب إليه القاضي، للمرة الأخيرة، أن يضحي إذا أراد أن ينقذ نفسه فأجاب: "بلى، سأضُحي. لكن ذاتي هي التي أُضحي بها للمسيح الله. ليس لدي أكثر من ذلك أبذله. جهودك لا تنفع، فأنا مسيحي!" ضاعف الحاكم العذابات. وإذ أخذت قوى القديس في النفاذ وكاد أن يغيب صوته، بقيت شفتاه تُصدران التسابيح. هذا فيما أملى كالفيسسانوس الحكم على كاتب دونه على لوح: "حيث إن أفبلوس المسيحي احتقر مراسيم الأباطرة وجدف على الآلهة ورفض أن يعود عن غيَه، فإني آمر بقطع رأسه بالسيف". علقوا حول عنقه الإنجيل الذي كان ممسكاً به ساعة إلقاء القبض عليه، وأمامه سار مناد يصيح: "أفبلوس، المسيحي، عدو للآلهة والأباطرة". أما القديس، فإذ امتلأ فرحاً، فقد حث الخطى وكأنه سائر إلى تكليله وهو يردد بثبات: "المجد للمسيح الله!" فلما بلغ محل الإعدام جثا على ركبتيه وصلى طويلاً وهو يشكر الله. ثم مد رأسه، من ذاته، للجلاد وجرى قطعه. فيما بعد جاء مسيحيون ورفعوا جسده وطيبوه ثم دفنوه. ملاحظة: سيرة القديس مستمدة من أعمال شهادته كما دونها شاهد عيان. طروبارية للشهيد افبلس الشماس شهيدك يا رب بجهادهِ، نالَ منكَ الإكليل غير البالي يا إلهنا، لأنهُ أحرزَ قوَّتكَ فحطم المغتصبين، وسحقَ بأسَ الشياطينَ التي لا قوَّةَ لها. فبتوسلاتهِ أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 15864 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أبينا الجليل في القديسين الشهداء الإسكندر أسقف كومانا (القرن 4م) 12 آب شرقي (25 آب غربي) عاش في بلدة كومانا القريبة من قيصرية الجديدة. اهتم بإشغال الفحم. لما رقد أسقف كومانا، دُعي القديس غريغوريوس العجائبي، أسقف قيصرية الجديدة، ليرأس مجمعاً يهتم باختيار الأسقف الجديد. كان هناك في المجمع عدد من الإكليروس والعامة. تعذر عليهم الاتفاق في من يكون. المشكلة كانت أن مقاييسهم كانت خارجية. قال لهم القديس غريغوريوس إن عليهم، بالأحرى، أن يهتموا، كمقياس، بنفس الأسقف وقابليته الروحية ولا يؤخذوا بمظهره الخارجي. أحد الحاضرين هتف، إذ ذاك، بسخرية: "إذاً علينا بالإسكندر الفحام!" فأثار الاقتراح الضحك بين الحاضرين. أما غريغوريوس العارف بعمل الله فسأل من يكون الرجل. جيء به فكان مظهره أسود من السخام، وأثارت هيأته موجه من القهقهة من جديد. انتحى به غريغوريوس منفرداً وسأله أن يقول الحق عن نفسه. فأخبره الإسكندر أنه كان فيلسوفاً يونانياً ينعم بالمكانة والكرامة. لكنه استغنى عن كل شيء وجعل نفسه متبالهاً لأجل المسيح منذ أن قرأ وفهم الكتب المقدسة. فأمر القديس غريغوريوس بجعله يستحم وإلباسه ثياباً جديدة. ثم توجه وإياه إلى المجمع وشرع يسأله، أمام الجميع، ليمتحنه في الكتب المقدسة. أذهلت أجوبته الجميع لحكمته والنعمة التي كانت عليه. ثم بعد أخذ ورد اختاروه بصوت واحد أسقفاً لهم. حظي الإسكندر بمحبة شعبه لقداسة سيرته وحكمته وصلاحه. وقد قضى شهيداً في زمن ذيوكليسيانوس قيصر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 15865 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة التقية أفدوكيا الملكة (+460م) 13 آب شرقي (26 آب غربي) ابنة فيلسوف يوناني شهير. تلقت تعليماً مميزاً. التمست أن تكون في عهدة بلخاريا، أخت الإمبراطور ثيودوسيوس الثاني. اقتُبلت في القصر الملكي. أثارت إعجاب الجميع لتميّزها وحكمتها. عمّدها البطريرك القديس أتيكوس (8 كانون الثاني). زُفت إلى الإمبراطور ثيودوسيوس (421) وجرى إعلانها أوغستا (صاحبة الجلالة). حجّت سنة 438 إلى أورشليم بإيعاز من القديسة ميلاني الصغرى (31 كانون الأول) التي كانت لها بمثابة أم روحية. اشتركت في تكريس أول كنيسة للقديس استفانوس. حملت معها إلى العاصمة بعض رفات الشهيد الأول. جرى نفيها سنة 442م إلى فلسطين بتهمة الخيانة. بقيت هناك إلى آخر أيامها. شيدت الكنائس وشجعت الحج. كانت معجبة بالرهبان، لاسيما القديس أفثيميوس (20 كانون الثاني). بنت بجوار اللافرا التي أقامها برجاً تسمى باسم "برج أفدوكيا". خلال الاضطرابات التي أعقبت مجمع خلقيدونيا وقسمت رهبان فلسطين في شأن قانونية القديس جوفينال (2 تموز)، قلقت أفدوكيا فبعثت إلى القديس سمعان العمودي تستشيره، فكان جوابه: "عندك أفثيميوس المتوشح بالله. اتبعي تعاليمه وإرشاداته واخلصي!" وإذ لجأت بثقة إلى القديس أفثيميوس، عادت إلى الفريق الأرثوذكسي ورقدت بسلام في الرب سنة 460م. جرى نقل جسدها، فيما بعد، إلى كنيسة الرسل القديسين في القسطنطينية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 15866 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسان ايريناوس و موستيولا الشهيدان (+273 م) 3 تموز شرقي (16 تموز غربي) قضيا شهيدين في زمن أوريليانوس في كيوزي في توسكاني . كانا يخدمان الشهداء ويواريانهم الثرى . إيريناوس شماس و موستيولا سيدة نبيلة . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 15867 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس البار أناطوليوس مغاور كييف ( القرن 13م ) 3 تموز شرقي (16 تموز غربي) ناسك أخر . ووري الثرى في مغارة من مغاور كييف البعيدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 15868 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس اناتوليوس بطريرك القسطنطينية (+458 م) 3 تموز شرقي (16 تموز غربي) أصله من الإسكندرية. كان في القسطنطينية عندما التأم مجمع أفسس اللصوصي سنة 449م، وكان هناك بصفته ممثلاً لبطريرك الإسكندرية ديوسكوروس. بعدما جرى اغتيال القديس فلافيانوس القسطنطيني، سعى ديوسكوروس إلى الإتيان بأناتوليوس بطريركاً على المدينة المتملكة. قصده كان أن يهيمن على الكرسي القسطنطيني. لكن حساب البيدر لم يكن على حساب الحقل. فقد تبين أن أناتوليوس، نظير القديس ملاتيوس الأنطاكي، كان رجل إيمان قويم. فحالما تبوأ سدّة الأسقفية على عاصمة الإمبراطورية جاهر بمعارضته لديوسكوروس. ثم بعدما أدخل اسم القديس فلافيانوس في الذبتيخا نقل جسده، بإكرام عظيم، إلى كنيسة الرسل القديسين. كذلك بعث برسائل إلى كل الأساقفة يحثّهم فيها على إلقاء الحرم على زعماء الهراطقة نسطوريوس وأوتيخا وديوسكوروس وكل الذين يعلّمون أن الطبيعة الإلهية اعتورها اختلاط أو تغيير في تجسّد كلمة الله. ساعد كثيراً في التئام المجمع المسكوني الرابع في خلقيدونيا (451م). لعب دوراً مهماً فيه. شجّع الآباء القديسين على الإعلان بوضوح عن عقيدة الطبيعتين، الإلهية والبشرية، المتّحدتين من دون انقسام في الشخص الواحد للكلمة المتجسّد. خلال السنوات الثماني لأسقفيته شهدت الكنيسة اضطرابات خطرة بسبب المجمع الذي انعقد. وإذ كان هو على وداعة وتواضع فقد ساس قطيعه الروحي بحميّة وحكمة. كما ارتفعت، في أيامه، كنائس فخمة لمجد الله شيّدها بمؤازرة الإمبراطورة بلخاريا. ولمّا حلّ وباءٌ بالبلاد زاده خطورة جفاف طال أمده، سار في مقدمة مسيرة اجتازت المدينة حتى الأسوار. وكموسى جديد صلى بدموع ويداه إلى السماء. ولم يطل الوقت حتى انهمر المطر غزيراً فاغتسلت المدينة من أسوائها وامتلأت الخزّانات ماء. دافع عن القديس دانيال العامودي الذي اتُّهم ظلماً بالهرطقة وقد شُفي من علّة ألمّت به بشفاعته. كذلك عقد مجمعاً في القسطنطينية سنة 457م أدان تيموثاوس الإيلوري الذي اغتصب كرسي الإسكندرية إثر اغتيال القديس بروتيريوس هناك. رقد، في الربّ، بسلام خلال العام 458م فخلفه القديس جناديوس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 15869 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الجديد في الشهداء الروس ألفثاريوس (Pechennikov) (+1937م) 14 آب شرقي (27 آب غربي) أرشمندريت بالإسكيم الكبير قضى في الحقبة الشيوعية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 15870 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة البارة في الشهيدات الجدد أفدوكيا الروسية ((Perevoznikova (+1937 م) 14 آب شرقي (27 آب غربي) راهبة للمسيح في زمن الحقبة الشيوعية. |
||||