![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 154921 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() * فن الطب ليس عائقًا عن التقوى، لكن يجب أن تمارسه بخوف الرب. الأب برصنوفيوس |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 154922 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لأن لك سلطان الحياة والموت، فتُحدِرُ إلى أبواب الجحيم، وتصعد منها. [13] إذ يتطلع الحكيم إلى المعلق على الصليب، يراه ليس فقط بالطبيب الذي يستطيع أن يشفي جميع الناس، وإنما هو القدير واهب الحياة والقيامة، والديان الذي يحمل مؤمنيه إلى المجد الأبدي بينما تنفتح أبواب جهنم أمام غير المؤمنين، إذ اختاروا اعتزال واهب الحياة بإرادتهم. يبث الله فينا روح القوة والغلبة، فليس لإبليس ولا الموت سلطان علينا. "تُحدر إلى أبواب مثوى الأموات وتُصعد منها". |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 154923 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() المقابلة الرابعة: البرَد والمَنّ 15 إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَهْرُبَ مِنْ يَدِكَ، 16 فَإِنَّكَ قَدْ جَلَدْتَ بِقُوَّةِ ذِرَاعِكَ الْمُنَافِقِينَ، الَّذِينَ جَحَدُوا مَعْرِفَتَكَ، وَأَطْلَقْتَ فِي إِثْرِهِمْ سُيُولًا وَبَرَدًا وَأَمْطَارًا غَرِيبَةً وَنَارًا آكِلَةً. 17 وَأَغْرَبُ شَيْءٍ أَنَّ النَّارَ كَانَتْ فِي الْمَاءِ، الَّذِي يُطْفِئُ كُلَّ شَيْءٍ، تَزْدَادُ حِدَّةً لأَنَّ عَنَاصِرَ الْعَالَمِ تُقَاتِلُ عَنِ الصِّدِّيقِينَ. 18 وَكَانَ اللَّهِيبُ تَارَةً يَسْكُنُ لِئَلاَّ يُحْرِقَ مَا أُرْسِلَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنَ الْحَيَوَانِ، وَلِكَيْ يُبْصِرُوا فَيَعْلَمُوا أَنَّ قَضَاءَ اللهِ عَلَى أَعْقَابِهِمْ، 19 وَتَارَةً يَخْرُجُ عَنْ طَبْعِ النَّارِ فَيَتَأَجَّجُ فِي الْمَاءِ، لِكَيْ يَسْتَأْصِلَ أَنْبِتَةَ الأَرْضِ الأَثِيمَةِ. 20 أَمَّا شَعْبُكَ فَبَدَلًا مِنْ ذلِكَ أَطْعَمْتَهُمْ طَعَامَ الْمَلاَئِكَةِ، وَأَرْسَلْتَ لَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ خُبْزًا مُعَدًّا لاَ تَعَبَ فِيهِ، يَتَضَمَّنُ كُلَّ لَذَّةٍ، وَيُلاَئِمُ كُلَّ ذَوْقٍ، 21 لأَنَّ جَوْهَرَكَ أَبْدَى عُذُوبَتَكَ لِبَنِيكَ، فَكَانَ يَخْدُمُ شَهْوَةَ الْمُتَنَاوِلِ، وَيَتَحَوَّلُ إِلَى مَا شَاءَ كُلُّ وَاحِدٍ. 22 وَكَانَ الثَّلْجُ وَالْجَلِيدُ يَثْبُتَانِ فِي النَّارِ وَلاَ يَذُوبَانِ، لِكَيْ يُعْلَمَ كَيْفَ أَكَلَتْ ثِمَارَ الأَعْدَاءِ نَارٌ تَلْتَهِبُ فِي الْبَرَدِ، وَتَبْرُقُ فِي الْمَطَرِ. 23 أَمَّا عِنْدَ هؤُلاَءِ فَقَدْ تَنَاسَتِ الْقُوَّةَ الَّتِي لَهَا، لِكَيْ يَغْتَذِيَ الْقِدِّيسُونَ. 24 إِذِ الْخَلِيقَةُ الْخَادِمَةُ لَكَ أَنْتَ صَانِعِهَا تَتَشَدَّدُ، لِتُعَاقِبَ الْمُجْرِمِينَ، وَتَتَرَاخَى لِتُحْسِنَ إِلَى الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ. 25 لِذلِكَ كَانَتْ حِينَئِذٍ تَتَحَوَّلُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ، لِتَخْدُمَ نِعْمَتَكَ الْغَاذِيَةَ الْجَمِيعَ عَلَى مَا يَشَاءُ كُلُّ مُحْتَاجٍ، 26 لِكَيْ يَعْلَمَ بَنُوكَ الَّذِينَ أَحْبَبْتَهُمْ، أَيُّهَا الرَّبُّ، أَنْ لَيْسَ مَا تُخْرِجُ الأَرْضُ مِنَ الثِّمَارِ هُوَ يَغْذُو الإِنْسَانَ، لكِنْ كَلِمَتُكَ هِيَ الَّتِي تَحْفَظُ الْمُؤْمِنِينَ بِكَ. 27 إِذْ مَا لَمْ تَكُنِ النَّارُ تَحُلُّهُ، كَانَتْ شُعَاعَةٌ يَسِيرَةٌ مِنَ الشَّمْسِ تُحْمِيهِ فَيَذُوبُ، 28 حَتَّى يُعْلَمَ أَنَّهُ يَجِبُ أَنْ نَسْبِقَ الشَّمْسَ إِلَى شُكْرِكَ، وَنَحْضُرَ أَمَامَكَ عِنْدَ شُرُوقِ النُّورِ. 29 لأَنَّ رَجَاءَ مَنْ لاَ شُكْرَ لَهُ يَذُوبُ كَجَلِيدٍ شَتْوِيٍّ، وَيَذْهَبُ كَمَاءٍ لاَ مَنْفَعَةَ فِيهِ. لا يمكن الإفلات من يدك. [15] كثيرًا ما يظن الإنسان في كبريائه أنه قادر أن يتسلط على أخيه، يظلم ويضطهد وليس من قانون يقدر أن يردعه. هذه هي مشاعر فرعون ومشيريه ورجاله، وهم يسخرون ويذلون العبرانيين. لم يدرك هؤلاء أن الله ضابط الكل، "لا يمكن الإفلات من يده". أحكم فرعون الخطة لتدمير موسى وشعب الله، فالبحر أمامهم والجيش وراءهم، والجبال على جانبيهم، وهم بلا سلاح ولا خبرة عسكرية ولا حصون يحتمون فيها. لكن الله أوجد لشعبه طريقًا للخلاص وسط البحر، صار الطريق نفسه لهلاك فرعون التام. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 154924 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فإنك قد جلَدتَ بقوةِ ذراعك الأشرار، الذين جحدوا معرفتك، فلاحقَتهمُ الأمطار غير المألوفة، وحبَّات البرَدِ والعواصف القاسية، وأكَلَتهمُ النار. [16] تحدى فرعون الله نفسه، إذ بروح التسلط والعنف قال لموسى إنه لا يعرف الرب، إنما ما يعرفه هو سلطانه ومكاسبه المادية دون أي اعتبار لله خالق الكل وللترفق باخوته في البشرية. ترك الله الطبيعية نفسها ترد على فرعون الشرير. لا تعرف مصر البَرَد، ومع هذا على خلاف الطبيعة أدّب المصريين الوثنيين بالبرد. ومما يدهش أن البرد والنار (البرق) لا يحدثان معًا، لكن المضادين يعملان معًا بسماح إلهي للتأديب.. بهذا سدت الطبيعية فم فرعون المتشامخ، لتعلن له أنه فقد كل تعقلٍ وحكمةٍ، بمقاومته لحكمة الله. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 154925 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وأغربُ شيء أنه في الماء الذي يطفئ كل شيء، كانت النار تزداد حِدَّةً، لأن الكون يُقاتلُ عن الأبرار. [17] تستخدم المياه لإطفاء الحرائق، لكن ما حدث مع فرعون أنه كلما سقط البَرَدْ ازدادت النيران التهابًا، فاتفق الضدان معًا على تأديبه. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 154926 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وكان اللهيب تارة يهدأ، لئلاَّ يحرِقَ ما أُرسِلَ على الأشرار من حيوانات، بل لكي يبصِروا فيفهَموا أن حُكمًا إلهيًا يطاردهم. [18] وقف الحكيم في دهشة فقد تكاتفت الظواهر الطبيعية التي ثارت بطريقة غير طبيعية ضد الوثنيين غير المؤمنين. لاحظ أن النيران لم تحرق الحشرات والحيوانات المُرسلة لتأديبهم، وكأن الكل قد تكاتف معًا ضد غير المؤمنين لدفعهم للإيمان. العوامل غير الطبيعية أزالت عن الأشرار أية إمكانية للتخيل بأن ما يحدث هو مصادفة، وإنما جاءت تحقق حكمًا إلهيًا ضدهم لأجل تأديبهم. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 154927 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وتارة يتأجَّج حتى في وسط الماء فوق طاقة النار، لكي يستأصل غلاَّتِ أرضٍ ظالمة. [19] حينما تشتعل نيران، خاصة في أرض زراعية، يصير حلم الناس سقوط مطر كفيل بإطفاء الحرائق. لكن ما حدث أنه وسط البَرَدْ كانت الحرائق تزداد التهابًا، والخسائر تتزايد. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 154928 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() * "جعل أمطارهم بَرَدًا ونارًا ملتهبة في أرضهم. ضرب كرومهم وتينهم، وكسر كل أشجار تخومهم" (مز32:105-33)... غيرت السحب دورها الطبيعي، فأرسلت بَرَدًا عوضًا عن الأمطار، صواعق وأعاصير مصحوبة بَبَردٍ، وماءٍ ونارٍ. وإن كان بالطبيعة يخالف الواحد الآخر، لكن لم يحدث أي ارتباك بينهم. لم تذب النار الماء المجمد أو الَبَرد، ولا أطفأت النار اللهيب. بجانب تركهم المقاومة الطبيعية كل منهما للآخر، أنزلا عقوبة شديدة على المصريين، لإدانة استعبادهم وعدم احترامهم لطبيعتهم (كبشرٍ). فمع أنهم بشر إلا أنهم ضغطوا على زملائهم في البشرية بعبودية قاسية. لهذا فانه حتى كرومهم وتينهم وكل أصناف النباتات تدمرت تمامًا بواسطة النار والبرد. الأب ثيؤدورت أسقف قورش |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 154929 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أما شعبك فبدلًا من ذلك ناوَلَتهم طعامَ الملائكة، وقدمت لهم من السماء خبزًا معدًا لم يتعبوا فيه، خبزًا يوفِّر كل لذةٍ ويلائم كل ذوق. [20] بينما ثارت الطبيعة ضد الأشرار ولم تلتزم بالعوامل الطبيعية، إذ بها أيضًا على خلاف قوانين الطبيعة تعمل لحساب المؤمنين، فتقدم لهم المن من السماء، الأمر الذي لم تسمع عنه البشرية من قبل. يعتبر المن طعام الملائكة (مز 78: 25، 105: 40)، لأنه يشير إلى العذوبة السماوية التي يتذوقها كل شخص حسب ما يشتهي. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 154930 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() * "يتذوق كل واحدٍ المنّ في فمه حسبما يشتاق" (راجع حك 16: 20)... على أي الأحوال، هذا يمكن أن يتحقق بالنسبة للمؤمنين وليس بالنسبة للمتذمرين على الله، هؤلاء الذين بالتأكيد لا يطلبون قوتًا آخر ما دام المنّ قدم لهم تذوّقًا حسبما شاءوا. القديس أغسطينوس |
||||