![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 151751 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سبب كراهية الله للخطية هو أنها تعمي عيوننا عن الحق. لقد شبَّه المسيح المعلمين الكذبة بأنهم "عُمْيَانٌ قَادَةُ عُمْيَانٍ" (متى 15: 14). قال يوحنا أن الشخص الذي يكره أخاه "لاَ يَعْلَمُ أَيْنَ يَمْضِي، لأَنَّ الظُّلْمَةَ أَعْمَتْ عَيْنَيْهِ" (يوحنا الأولى 2: 11). إن الخطية لها عواقب كثيراً ما يتجاهلها الخاطيء. "لاَ تَضِلُّوا! اللهُ لاَ يُشْمَخُ عَلَيْهِ. فَإِنَّ الَّذِي يَزْرَعُهُ الإِنْسَانُ إِيَّاهُ يَحْصُدُ أَيْضاً" (غلاطية 6: 7؛ أنظر أيضاً عدد 32: 23). إن الله يكره الخطية كما يكره النور الظلام ويكره الحق الكذب. إن الله يريد أن يكون لأولاده "كُلِّ غِنَى يَقِينِ الْفَهْمِ" (كولوسي 2: 2)، والخطية تقف عائقاً في الطريق. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 151752 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يكره الله الخطية لأنها تستعبدنا وسوف تدمرنا في النهاية. وكما أن خطية شمشون قادته إلى العمى الجسدي والأسر (قضاة 16: 21)، فإن خطايانا تقودنا إلى العمى الروحي والعبودية. "أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِي تُقَدِّمُونَ ذَوَاتِكُمْ لَهُ عَبِيداً لِلطَّاعَةِ أَنْتُمْ عَبِيدٌ لِلَّذِي تُطِيعُونَهُ إِمَّا لِلْخَطِيَّةِ لِلْمَوْتِ أَوْ لِلطَّاعَةِ لِلْبِرِّ؟" (رومية 6: 16). الله هو مصدر الحياة، وهو يمنح الحياة الأبدية لكل من يؤمنون. ولكن الخطية تعوق قبولنا الحياة، وهذا أحد أسباب كراهية الله لها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 151753 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يكره الله الخطية لأنها تقلل محبتنا له. يقول الكتاب المقدس: "لاَ تُحِبُّوا الْعَالَمَ وَلاَ الأَشْيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ. إِنْ أَحَبَّ أَحَدٌ الْعَالَمَ فَلَيْسَتْ فِيهِ مَحَبَّةُ الآبِ. لأَنَّ كُلَّ مَا فِي الْعَالَمِ شَهْوَةَ الْجَسَدِ، وَشَهْوَةَ الْعُيُونِ، وَتَعَظُّمَ الْمَعِيشَةِ، لَيْسَ مِنَ الآبِ بَلْ مِنَ الْعَالَمِ". (يوحنا الأولى 2: 15-16). يحذرنا الرسول يعقوب من خطر التمسك بالعالم: "أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ مَحَبَّةَ الْعَالَمِ عَدَاوَةٌ لِلَّهِ؟ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ مُحِبّاً لِلْعَالَمِ فَقَدْ صَارَ عَدُّواً لِلَّهِ" (يعقوب 4: 4). فلا يستطيع أحد أن يخدم سيدين(لوقا 16: 13)، ويجب أن نختار ما بين الخطية أو البر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 151754 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إننا كمؤمنين يجب أن نكره الخطية كما يكرهها الله. فنحن "أَبْنَاءُ نُورٍ وَأَبْنَاءُ نَهَارٍ. لَسْنَا مِنْ لَيْلٍ وَلاَ ظُلْمَةٍ" (تسالونيكي الأولى 5: 5). يجب أن ندرك أن الله قد ميّزنا؛ فنحن "أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ" (بطرس الأولى 2: 9). لا يمكن أن نصبح مقدسين من ذواتنا، ولكن الله يعطينا روحه القدوس لكي يقدسنا (تسالونيكي الثانية 2: 13). ولنا وعده بأن يعيننا في صراعنا ضد الخطية (كورنثوس الأولى 1: 8). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 151755 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نحن نكره الخطية لأنها تفصلنا عن الله. ونكرهها لأنها تنقص محبتنا له وتبلد ضمائرنا ولأنها تقيدنا وتعمينا. نحن نكره الخطية لأنها تحزن روح الله (أفسس 4: 30). إن صلاتنا لله القدوس هي "إِلَهُ السَّلاَمِ نَفْسُهُ يُقَدِّسُكُمْ بِالتَّمَامِ. وَلْتُحْفَظْ رُوحُكُمْ وَنَفْسُكُمْ وَجَسَدُكُمْ كَامِلَةً بِلاَ لَوْمٍ عِنْدَ مَجِيءِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ" (تسالونيكي الأولى 5: 23). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 151756 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن طبيعة الخطية هي ذلك الجانب من الإنسان الذي يجعله يتمرد على الله. عندما نتحدث عن الطبيعة الخاطئة، فإننا نشير إلى حقيقة كوننا نمتلك ميلاً طبيعياً نحو الخطية؛ وعندما يتم تخييرنا بين أن نفعل إرادة الله أو إرادتنا، فإننا سوف نختار ما نريده نحن بصورة تلقائية. إن الأدلة على الطبيعة الخاطئة كثيرة جداً. فلا يحتاج أحد أن يعلم طفل الكذب أو الأنانية؛ بل إننا نبذل جهداً كبيراً في تعليم الأطفال الصدق وتفضيل الآخرين على أنفسهم. إن سلوك الخطية هو سلوك تلقائي. وتمتليء الأخبار اليومية بأمثلة كارثية لشرور البشر. فحيث يوجد بشر توجد مشاكل. قال تشارلز سبرجن: "كما أن الملح موجود في كل قطرة من قطرات المحيط، كذلك تؤثر الخطية على كل ذرَّة في كياننا. للأسف إنها موجودة، وموجودة بكثرة، لدرجة أنك تكون مخدوعاً لو لم تلاحظها". يشرح الكتاب المقدس سبب المشكلة. إن البشرية خاطئة، ليس مجرد نظرياً، أو عملياً، ولكن بالطبيعة. الخطية جزء من كل ذرة في كياننا. ويتكلم الكتاب المقدس عن "جسد الخطية" في رومية 8: 3. كما أن "طبيعتنا الأرضية" هي التي تنتج قائمة الخطايا الموجودة في كولوسي 3: 5. وتتحدث رسالة رومية 6: 6 عن "جسد الخطية". إن حياتنا بالجسد والدم على هذه الأرض تتشكل بطبيعتنا الخاطئة الفاسدة. إن طبيعة الخطية موجودة لدى كل البشر. كلنا لنا طبيعة خاطئة، وهي تؤثر على كل جزء فينا. وهذه هي عقيدة الفساد الكامل، وهي عقيدة كتابية. كلنا ضللنا (إشعياء 53: 6). كما يعترف الرسول بولس: "أَمَّا أَنَا فَجَسَدِيٌّ مَبِيعٌ تَحْتَ الْخَطِيَّةِ" (رومية 7: 14). كان بولس يخدم "... بِالْجَسَدِ نَامُوسَ الْخَطِيَّةِ" (رومية 7: 25). ويؤكد سليمان الملك: "لأَنَّهُ لاَ إِنْسَانٌ صِدِّيقٌ فِي الأَرْضِ يَعْمَلُ صَلاَحاً وَلاَ يُخْطِئُ" (جامعة 7: 20). وربما تكون كلمات الرسول يوحنا أكثر صراحة: "إِنْ قُلْنَا إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا خَطِيَّةٌ نُضِلُّ أَنْفُسَنَا وَلَيْسَ الْحَقُّ فِينَا" (يوحنا الأولى 1: 8). حتى الأطفال لهم طبيعة خاطئة. يقر داود بحقيقة أنه مولود بالخطية: "هَئَنَذَا بِالإِثْمِ صُوِّرْتُ وَبِالْخَطِيَّةِ حَبِلَتْ بِي أُمِّي" (مزمور 51: 5). ويقول في موضع آخر: "زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ مُتَكَلِّمِينَ كَذِباً" (مزمور 58: 3). من أين أتت طبيعة الخطية؟ تقول كلمة الله أن الله خلق الإنسان حسن جداً بدون طبيعة الخطية: "فَخَلَقَ اللهُ الانْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرا وَانْثَى خَلَقَهُمْ" (تكوين 1: 27). ولكن يسجل تكوين 3 عصيان آدم وحواء لله. وبهذا الفعل المنفرد، دخلت الخطية إلى طبيعتهما. فأصيبا على الفور بإحساس بالخجل وعدم الكفاءة، وإختبئا عن محضر الله (تكوين 3: 8). وعندما صار لهما أولاد، ورث أولادهما صورة آدم وطبيعته (تكوين 5: 3). ظهرت طبيعة الخطية مبكراً في نسلهما: فقد صار قايين، أول أبناء آدم وحواء، أول قاتل (تكوين 4: 8). إنتقلت طبيعة الخطية إلى كل البشر من جيل إلى جيل: "بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ وَهَكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ" (رومية 5: 12). وتقدم هذه الآية أيضاً الحقيقة المزعجة بأن طبيعة الخطية تقود إلى الموت لا محالة (أنظر أيضاً رومية 6: 23 و أفسس 2: 1). إن العداوة لله والجهل بحقيقته من النتائج الأخرى لطبيعة الخطية. يقول الرسول بولس: "لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ عَدَاوَةٌ لِلَّهِ إِذْ لَيْسَ هُوَ خَاضِعاً لِنَامُوسِ اللهِ لأَنَّهُ أَيْضاً لاَ يَسْتَطِيعُ. فَالَّذِينَ هُمْ فِي الْجَسَدِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُرْضُوا اللهَ" (رومية 8: 7-8). وأيضاً: "وَلَكِنَّ الإِنْسَانَ الطَّبِيعِيَّ لاَ يَقْبَلُ مَا لِرُوحِ اللهِ لأَنَّهُ عِنْدَهُ جَهَالَةٌ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَعْرِفَهُ لأَنَّهُ إِنَّمَا يُحْكَمُ فِيهِ رُوحِيّاً" (كورنثوس الأولى 2: 14). يوجد شخص واحد فقط في تاريخ العالم لم تكن له طبيعة الخطية، هو يسوع المسيح. فقد سمح له ميلاده العذراوي أن يأتي إلى العالم متجنباً اللعنة المتوارثة من آدم. وعاش المسيح حياة كاملة وبلا خطية. كان هو "الْقُدُّوسَ الْبَارَّ" (أعمال الرسل 3: 14) الذي "لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً" (كورنثوس الثانية 5: 21). وهذا أتاح للمسيح أن يكون الذبيحة الكاملة بدلاً عنا على الصليب "حَمَلٍ بِلاَ عَيْبٍ وَلاَ دَنَسٍ" (بطرس الأولى 1: 19). يوضح جون كالفن الأمر بهذا المنظور: "إن المسيح بالتأكيد يستطيع أن يخلِّص أكثر مما يستطيع آدم أن يفسد". فنحن نولد الولادة الثانية من خلال المسيح. "اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ" (يوحنا 3: 6). عندما نولد من آدم، فإننا نرث طبيعة الخطية منه؛ ولكن عندما نولد في المسيح فإننا نرث طبيعة جديدة: "إِذاً إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ. الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ. هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيداً" (كورنثوس الثانية 5: 17). إننا لا نفقد طبيعة الخطية عندما نقبل المسيح في حياتنا. يقول الكتاب المقدس أن الخطية تظل فينا وأن الصراع مع تلك الطبيعة القديمة سوف يستمر طالما نحن في هذا العالم. وقد تحسَّر الرسول بولس بشأن صراعه الشخصي في رومية 7: 15-25. ولكن توجد لنا معونة في المعركة – معونة إلهية. إن روح الله يسكن في كل مؤمن ويوفر القوة التي نحتاجها لكي نتغلب على طبيعة الخطية في داخلنا. "كُلُّ مَنْ هُوَ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ لاَ يَفْعَلُ خَطِيَّةً، لأَنَّ زَرْعَهُ يَثْبُتُ فِيهِ، وَلاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُخْطِئَ لأَنَّهُ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ" (يوحنا الأولى 3: 9). إن خطة الله الأسمى لنا هي التقديس التام عندما نرى المسيح (تسالونيكي الأولى 3: 13؛ يوحنا الأولى 3: 2). لقد إستوفى المسيح، من خلال عمله على الصليب، متطلبات غضب الله ضد الخطية وأعطى المؤمنين الإنتصار على طبيعة الخطية: "الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ" (بطرس الأولى 2: 24). ويقدم المسيح، من خلال قيامته، الحياة لكل من يكبلهم الجسد الفاسد. ويوصي الذين ولدوا ثانية: "احْسِبُوا أَنْفُسَكُمْ أَمْوَاتاً عَنِ الْخَطِيَّةِ وَلَكِنْ أَحْيَاءً لِلَّهِ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا" (رومية 6: 11). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 151757 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن طبيعة الخطية هي ذلك الجانب من الإنسان الذي يجعله يتمرد على الله. عندما نتحدث عن الطبيعة الخاطئة، فإننا نشير إلى حقيقة كوننا نمتلك ميلاً طبيعياً نحو الخطية؛ وعندما يتم تخييرنا بين أن نفعل إرادة الله أو إرادتنا، فإننا سوف نختار ما نريده نحن بصورة تلقائية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 151758 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن البشرية خاطئة، ليس مجرد نظرياً، أو عملياً، ولكن بالطبيعة. الخطية جزء من كل ذرة في كياننا. ويتكلم الكتاب المقدس عن "جسد الخطية" في رومية 8: 3. كما أن "طبيعتنا الأرضية" هي التي تنتج قائمة الخطايا الموجودة في كولوسي 3: 5. وتتحدث رسالة رومية 6: 6 عن "جسد الخطية". إن حياتنا بالجسد والدم على هذه الأرض تتشكل بطبيعتنا الخاطئة الفاسدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 151759 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن طبيعة الخطية موجودة لدى كل البشر. كلنا لنا طبيعة خاطئة، وهي تؤثر على كل جزء فينا. وهذه هي عقيدة الفساد الكامل، وهي عقيدة كتابية. كلنا ضللنا (إشعياء 53: 6). كما يعترف الرسول بولس: "أَمَّا أَنَا فَجَسَدِيٌّ مَبِيعٌ تَحْتَ الْخَطِيَّةِ" (رومية 7: 14). كان بولس يخدم "... بِالْجَسَدِ نَامُوسَ الْخَطِيَّةِ" (رومية 7: 25). ويؤكد سليمان الملك: "لأَنَّهُ لاَ إِنْسَانٌ صِدِّيقٌ فِي الأَرْضِ يَعْمَلُ صَلاَحاً وَلاَ يُخْطِئُ" (جامعة 7: 20). وربما تكون كلمات الرسول يوحنا أكثر صراحة: "إِنْ قُلْنَا إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا خَطِيَّةٌ نُضِلُّ أَنْفُسَنَا وَلَيْسَ الْحَقُّ فِينَا" (يوحنا الأولى 1: 8). حتى الأطفال لهم طبيعة خاطئة. يقر داود بحقيقة أنه مولود بالخطية: "هَئَنَذَا بِالإِثْمِ صُوِّرْتُ وَبِالْخَطِيَّةِ حَبِلَتْ بِي أُمِّي" (مزمور 51: 5). ويقول في موضع آخر: "زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ مُتَكَلِّمِينَ كَذِباً" (مزمور 58: 3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 151760 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من أين أتت طبيعة الخطية؟ تقول كلمة الله أن الله خلق الإنسان حسن جداً بدون طبيعة الخطية: "فَخَلَقَ اللهُ الانْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرا وَانْثَى خَلَقَهُمْ" (تكوين 1: 27). ولكن يسجل تكوين 3 عصيان آدم وحواء لله. وبهذا الفعل المنفرد، دخلت الخطية إلى طبيعتهما. فأصيبا على الفور بإحساس بالخجل وعدم الكفاءة، وإختبئا عن محضر الله (تكوين 3: 8). وعندما صار لهما أولاد، ورث أولادهما صورة آدم وطبيعته (تكوين 5: 3). ظهرت طبيعة الخطية مبكراً في نسلهما: فقد صار قايين، أول أبناء آدم وحواء، أول قاتل (تكوين 4: 8). |
||||