![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 150801 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v لكي يُظهِر المُخَلِّص نفسه أن لديه مشاعر بشرية حقيقية، حزن من أجل ذاك الذي سيُقِيمه من الأموات. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 150802 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ابكِ بمرارة، وارثِ بحرارة، وأقم المناحة بحسب منزلته يومًا أو يومين، تجنبًا للافتراء، ثم تعزَّ عن حزنك [17]. البكاء المُرّ هنا يعني البكاء بمشاعر صادقة، وليس للمظهر الخارجي من أجل المشتركين في خدمة الجناز. هذا الإخلاص أفضل من الرثاء، إذ كثيرون يرثون الميّت ويمدحونه ليس من القلب. لم يمنع ابن سيراخ النوح على الميّت، إنما في حدود يومين لإبراز المشاعر الصادقة. بعد ذلك يُعلِن الشخص عن تعزيته العملية بعودته إلى عمله والتزاماته، مُتَّعِظًا من الموت كعبور إلى الفردوس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 150803 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v تحفظ من أن تحوط نفسك بطاغية الحزن. يمكنك أن تسيطر على نفسك، فإن العاصفة ليست أعظم من مهارتك. القدِّيس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 150804 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v هل حُرِمت من اللقاء معه فتبكي وتحزن؟ الآن أليس هذا ليس بالأمر غير المعقول إن سلَّمت ابنتك للزواج وأخذها زوجها إلى بلد بعيدة حيث تتمتع هناك بالثراء. فإنك لا تحسب هذا كارثة، لكن غناهما يعزياك عن الحزن المُتسبّب لغيابها. والآن هنا ليس إنسان بل الربّ نفسه يأخذ قريبك فهل تحزن وتنوح؟ القدِّيس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 150805 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v قد تحزن وتبكي لكن لا تدع القنوط يحل بك، ولا تنهمك في الشكاوى. اشكر الله الذي أخذ صديقك لتجد فرصة لتكرم الراحل وفراقه عنك يصير مأتما. إن سقطت في حالة إحباط، فإنك تمنع عن الكرامة من الراحل، وتحزن الله الذي أخذه، وتضر نفسك. أما إذا كنت شاكرا فإنك تكرم الراحل وتمجد الله وتنتفع أنت. لتبكِ كما بكي سيدك على لعازر، ملاحظا الحدود اللائقة بالحزن، والتي يلزم ألا تتعدَّاها. هكذا يقول أيضًا بولس: " أود ألا تجهلوا بخصوص الراقدين، ألا تحزنوا كالباقين الذين بلا رجاء (1 تس 4: 13). يقول: "لا تحزنوا مثل اليونانيين الذين بلا رجاء في القيامة، الذين ييأسون من جهة الحياة المُقبِلة. القدِّيس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 150806 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإن الحزن يؤدِّي إلى الموت، وحزن القلب يُنهِك قوَّتك [18]. يوجد نوعان من الحزن: الحزن المقدس الذي يمتزج بروح الرجاء كحزن بطرس بعد سقوطه، وحزن مُتطرِّف بلا رجاءٍ مثل حزن يهوذا الذي دفع به إلى الانتحار. المبالغة في الحزن يجلب الإحباط واليأس والسأم، يُفقِد حيوية الإنسان ويكسر قلبه، ويُحسَب ميتًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 150807 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v الحزن المُفرِط أمر مُرعِب يُوَلِّد موتًا. لذلك يقول بولس: "لئلا يُبتلَع مثل هذا من الحزن المُفرِط" (2 كو 2: 7). القدِّيس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 150808 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v يمكن للشيطان أن يُحَطِّم حتى تحت مظهر التقوى. فإنه يقدر أن يُحَطِّم ليس فقط بأن يقود الشخص إلى الزنا بل وأحيانًا بالعكس بالحزن المُفرِط الذي يجعل اليأس يتبع التوبة. أن يقتنصنا بالخطية هذا عمله المناسب له، وأما أن يقتنصنا في توبتنا، فهذا عار مهذب، إذ يقاتلنا بسلاحنا لا بسلاحه. القدِّيس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 150809 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أيضًا يمكث الحزن في المحنة، وحياة المسكين تُرهِق قلبه [19]. لا تُسَلِّم قلبك إلى الحزن، بل اصرفه مُتذكِّرًا نهاية الحياة [20]. v من أجلك يا إنسان هيَّأ الملكوت! ولأجلك أَعدَّ خيرات لا تُوصَف، ونصيبًا معدًا في السماء، وحياة لا مثيل لها، وفرحًا لا يُنطَق به! القدِّيس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 150810 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لا تنسَ، أنه لا عودة (من هناك)، ولن تنفع الميت بالحزن، وإنما فقط تؤذي نفسك [21]. يُقَدِّم لنا القدِّيس يوحنا الذهبي الفم نظرة إيمانية تتحدَّى الموت، خلالها عوض الحزن المُفرِط على الميت نُطَوِّبه لأنه انطلق للتمتُّع بما يفوق الطبيعة. v في كرازته ازدادت كرامة (بولس الرسول) بقبوله الإهانات والاضطهادات، ناظرًا إلى الموت كما ننظر نحن إلى الحياة، وقابلًا للفقر كقبولنا للغِنَى، ومُتمتِّعًا بالأتعاب كسعينا نحو الراحة، ومُفَضِّلًا الضيقة عوضًا عن اللذة، ومُصلّيًا لأجل أعدائه أكثر من المصلين ضدهم. فقلب موازين الأمور، أو بالأحرى لنَقُل إننا نحن الذين غيَّرنا تلك النُظم. إذ أنه ببساطة حافظ على شرائع الله، لأن ما سعى إليه يتَّفِق مع الطبيعة البشرية، أما سعينا نحن فهو ضد الطبيعة. القدِّيس يوحنا الذهبي الفم |
||||