![]() |
![]() |
![]() |
![]() |

ربنا باعتلك رسالة ليك أنت
الرسالة دى تحطها فى قلبك طول سنة 2026
يالا اختار رسالتك من الهدايا الموجودة وشوف ربنا هايقولك ايه
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : ( 150331 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخبرات العملية وفائدة الأسفار 10 الَّذِي لَمْ يَخْتَبِرْ يَعْلَمُ قَلِيلًا، أَمَّا الَّذِي جَالَ فَهُوَ كَثِيرُ الْحِيلَةِ. 11 الَّذِي لَمْ يُمْتَحَنْ مَاذَا يَعْلَمُ؟ أَمَّا الَّذِي ضَلَّ فَهُوَ كَثِيرُ الدَّهَاءِ. 12 إِنِّي رَأَيْتُ فِي مَطَافِي أُمُورًا كَثِيرَةً، وَأَكْثَرُ أَقْوَالِي مِمَّا اخْتَبَرْتُ. 13 وَقَدْ طَالَمَا خَاطَرْتُ بِنَفْسِي فِي هذَا الطَّلَبِ، حَتَّى إِلَى الْمَوْتِ ثُمَّ نَجَوْتُ. الإنسان الذي يسافر كثيرًا يعرف الكثير، والكثير الخبرة يتكلم بفهمٍ [9]. إن كانت الشريعة تحفظ المؤمن من خداع الخيالات والأحلام، غير أنها لا تمنع المؤمن من الانتفاع بخبرة الآخرين. فالشريعة تُنَقِّي القلب والفكر، وّتحث المؤمن على الالتجاء إلى الله في وقارٍ وتقوى. بهذا ينتفع المؤمن من الأسفار الكثيرة، إذ يتمتَّع بروح التمييز، فيدرك ما هو حق ويُمَيِّزه مما هو باطل. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 150332 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الذي لم يُمتحَن يعرف القليل، أما الذي يسافر فتزداد فطنته [10]. إني رأيت في أسفاري أمورًا كثيرة، وما فهمته أكثر من أن أُعَبِّر عنه بالكلمات [11]. الله قادر أن يُعلِن عن إرادته ومشورته بوسائل كثيرة منها الأسفار للذين تقدَّسوا له. كثيرًا ما تعرَّضتُ لخطر الموت، ونجوت بسبب تلك الخبرات [12]. مع تقدير ابن سيراخ للتعلُّم من خبرة الآخرين، مما يستلزم السفر للتلاقي مع ثقافات وخبرات متباينة، غير أنه كان واثقًا في الربّ الذي أنقذه كما من الموت [12]. قَدَّم خبرته في انتفاعه بخبرة الآخرين، وخبرته العملية في ثقته بالله الذي يُخَلِّصه ويرعاه، فلا يرتعب من شيءٍ ولا يخاف أحدًا. v [ولا تدخلنا في تجربةٍ] وقد وردت في بعض المخطوطات "ولا تقودنا"، وهي تعادل: "لا تدخلنا"، لأن الكلمة اليونانية تحمل المعنيين. ويصلي البعض قائلين: "لا تسمح لنا بالانقياد في تجربة". فالله لا يقود الإنسان في تجربة، بل يسمح لمن حُرِم من معونته أن ينقاد إليها، وذلك بحسب حكمة الله الخفية، وبحسب استحقاقات من سمح له بالانقياد في تجربة. والانقياد في تجربة يختلف عن امتحان الإنسان. لأنه بدون تجربة لا يُزَكَّى إنسان. وهو يجرب لتزكية نفسه، كما هو مكتوب: "الذي لم يُمتحَن ماذا يعلم" (راجع سي 34: 11)، أو يجرب لتزكية الآخرين، كقول الرسول: "تجربتكم[3] التي في جسدي لم تزدروا بها" (غل 4: 14). لأنه من هذه الظروف علم الرسول أنهم ثابتين، لأنهم لم يتركوا المحبة بسبب المضايقات التي انتابت الرسول بحسب الجسد. أما عن الله، فهو يعرفنا قبل أن نجرب، لأنه عالم بكل الأشياء قبل كونها. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 150333 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مخافة الرب ميناء الأمان 14 رُوحُ الْمُتَّقِينَ لِلرَّبِّ يَحْيَا، 15 لأَنَّ رَجَاءَهُمْ فِي مُخَلِّصِهِمْ. 16 مَنِ اتَّقَى الرَّبَّ فَلاَ يَخَافُ وَلاَ يَفْزَعُ، لأَنَّهُ هُوَ رَجَاؤُهُ. 17 مَنِ اتَّقَى الرَّبَّ فَطُوبَى لِنَفْسِهِ. 18 إِلَى مَنْ يَتَوَجَّهُ وَمَنْ عُمْدَتُهُ؟ 19 إِنَّ عَيْنَيِ الرَّبِّ إِلَى مُحِبِّيهِ، هُوَ مُجِيرٌ قَدِيرٌ وَعُمْدَةٌ قَوِيَّةٌ. سِتْرٌ مِنَ الْحَرِّ وَظِلٌّ مِنَ الْهَجِيرِ. 20 صِيَانَةٌ مِنَ الْعِثَارِ وَمَعُونَةٌ عِنْدَ السُّقُوطِ. هُوَ يُعْلِي النَّفْسَ وَيُنِيرُ الْعَيْنَيْنِ. يَمْنَحُ الشِّفَاءَ وَالْحَيَاةَ وَالْبَرَكَةَ. ما يشغل ابن سيراخ في موضوع الأحلام الباطلة هو الكشف عن الطريق الآمن لتدبير حياة المؤمن: أ. أبرز ضرورة التمتُّع بروح التمييز للتخلُّص من الممارسات الوثنية كالعرافة والفأل وتفسير الأحلام المخادعة [5]. ب. التمسُّك بالشريعة للتمتُّع بالحكمة الكاملة [8]. ج. الانتفاع بخبرات الآخرين خلال الأسفار. د. الرجاء اليقين يتحقَّق بمخافة الرب كميناء الأمان من كل خداعٍ أيّا كان مصدره، سواء كان مصدره خيالات النفس أو الانزلاق في الممارسات الوثنية أو خداع عدو الخير بالأحلام المضللة. الآن يتحدث عن مخافة الربّ وعملها في حياة المؤمن: 1. مخافة الربّ تهب الحياة للروح التي تقتلها الخطية [13]. 2. مخافة الربّ تهب روح التحدِّي، فلا تخاف شيئًا ولا تفزع [14- 15]. 3. مخافة الربّ تكشف لنا أن عيني الرب نحو مُحِبِّيه تحفظانهم من كل خطرٍ [16]. 4. مخافة الربّ تسمو بالنفس، وتهبها البصيرة الداخلية والشفاء والحياة والبركة [17]. سجَّل لنا القديس مار فيلوكسينوس ميمرين عن مخافة الرب بعد كتابة ميمرين عن الإيمان، واثنين عن البساطة. قَدَّم لنا مخافة الربّ كشخصٍ مولود من الإيمان وحافظ للإيمان. وأوضح أن آدم وبعد ذلك قايين طردا عنهما مخافة الرب ففقدا إيمانهما. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 150334 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الذين يخافون الربّ تحيا روحُهم، لأن رجاءهم في ذاك الذي يُخَلِّصهم [13]. v من يفهم ما هو الجسد، أي إنه قابل للفساد وقصير الأجل، يفهم أيضًا أن النفس سمائية وخالدة، وأنها نسمة من الله، ومرتبطة بالجسد إلى أن تتقدَّم وتسمو نحو التشُّبه بالله. الإنسان الذي يفهم النفس فهمًا سليمًا، يسلك في حياة مستقيمة ترضي الله، ويحذر من الجسد ولا يتهاون معه. كذلك بتأمل الذهن في الله، يرى البركات الأبدية عقليًا (روحيًا)، هذه التي يهبها الله للنفس. القديس أنطونيوس الكبير ولا يفزع أبدًا، لأنه الرب هو رجاؤه [14]. v لأن قايين لم يخف الله طوعًا، ملكت المخافة عليه كرهًا، وأصبح مرتعبًا هائمًا على وجه الأرض، وتحت عذاب الخوف كان يرجو الله أن يجعل أي إنسان يقتله، لكي يتخلَّص من هذه الحياة المملوءة خوفًا ورعبًا! القديس مار فيلوكسينوس المنبجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 150335 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طوبى لنفس الإنسان الذي يخاف الربّ. إلى من ينظر؟ ومن هو سنده؟ [15] v اختبار مخافة الرب موجود في داخل النفس؛ والإنسان وحده هو الذي يستطيع أن يعرف ما إن كان يخاف الله أم لا. هل تذكَّرت الله فارتعبت؟ هل فكرت فيه فامتلأت خوفًا؟ هل ارتجفت أفكارك مع أعضائك، ونفسك مع جسدك؟ هل أحنى عقلك رأسك وأصابك الخجل أمام الله؟ إن كانت هذه الأشياء تحدث لك فاعلم أن مخافة الرب موجودة فيك، وتذكَّر الله حاضر بالفعل عندك. القديس مار فيلوكسينوس المنبجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 150336 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عينا الرب على مُحبيه. إنه حماية فعَّالة وسند قوي: هو ملجأ من حرارة القيظ، وظلّ من شمس الظهيرة، ووقاية من العثرات، ونجدة من السقوط [16]. يدعو ابن سيراخ خائفي الربّ "محبيه". يجد محب الربّ حمايته في الربّ، إذ يسنده من قيظ التجارب، ويُخَلِّصه من السقوط، ويمجده، وينير بصيرته الداخلية ويُمَتِّعه بالشفاء من الأحزان، ويبهج قلبه بخيراته الإلهية، إن كان الربّ يُدعَى شمس البرّ الذي ينير النفس، فإن عدو الخير يُدعَى شيطان حيث يدفع البشر نحو تجارب حارقة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 150337 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مخافة الرب هي اللجام الذي يوقف انطلاق الإنسان نحو ارتكاب الشرّ، ويجذبه للخلف حينما يُستعبَد للجري وراء شهواته الكريهة، ليس فقط في حياته الخارجيّة، بل وعلى وجه الخصوص في حياته الداخليّة الخفية" [6: 181]. القديس مار فيلوكسينوس المنبجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 150338 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v الإنسان الذي يعيش في تذكُّر الله كل حين يمتلئ بالمخافة، حتى عند مقاومته فكر شهوة يمر على نفسه، فيصير مرتعبًا بسبب هذا الفكر. لكن يهرب الفكر في الحال أمام مخافة النفس، كالعصفور الذي يهرب من أمام الإنسان الذي يقلق راحته. الخوف واحترام قوانين الناس يحافظان على الجسد ضد الشهوات. والمخافة وخجل الإنسان أمام الله يحافظان على النفس ضد أفكار الشرّ. لأنه إذ يعرف أن الله يراه في كل حين، يراقب نفسه باستمرار لكيلا يخطئ. القديس مار فيلوكسينوس المنبجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 150339 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كما أن الخوف يُصاحِب طفولة هذا العالم ويدفعها لتعليم القراءة
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 150340 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تقدمات غير مقبولة 21 الذَّابِحُ مِنْ كَسْبِ الظُّلْمِ يُسْتَهْزَأُ بِتَقْدِمَتِهِ، وَاسْتِهْزَاءَاتُ الأُثَمَاءِ لَيْسَتْ بِمَرْضِيَّةٍ. 22 الرَّبُّ وَحْدَهُ لِلَّذِينَ يَنْتَظِرُونَهُ فِي طَرِيقِ الْحَقِّ وَالْعَدْلِ. 23 لَيْسَتْ مَرْضَاةُ الْعَلِيِّ بِتَقَادِمِ الْمُنَافِقِينَ، وَلاَ بِكَثْرَةِ ذَبَائِحِهِمْ يَغْفِرُ خَطَايَاهُمْ. 24 مَنْ قَدَّمَ ذَبِيحَةً مِنْ مَالِ الْمَسَاكِينِ، فَهُوَ كَمَنْ يَذْبَحُ الاِبْنَ أَمَامَ أَبِيهِ. 25 خُبْزُ الْمُعْوِزِينَ حَيَاتُهُمْ؛ فَمَنْ أَمْسَكَهُ عَلَيْهِمْ فَإِنَّمَا هُوَ سَافِكُ دِمَاءٍ. 26 مَنْ يَخْطَفْ مَعَاشَ الْقَرِيبِ يَقْتُلْهُ. 27 مَنْ يُمْسِكْ أُجْرَةَ الأَجِيرِ يَسْفِكْ دَمَهُ. 28 وَاحِدٌ بَنَى وَآخَرُ هَدَمَ؛ فَمَاذَا انْتَفَعَا سِوَى التَّعَبِ؟ 29 وَاحِدٌ صَلَّى وَآخَرُ لَعَنَ؛ فَأَيُّهُمَا يَسْتَجِيبُ الرَّبُّ لِدُعَائِهِ؟ 30 مَنِ اغْتَسَلَ مِنْ لَمْسِ الْمَيْتِ ثُمَّ لَمَسَهُ؛ فَمَاذَا نَفَعَهُ غُسْلُهُ؟ 31 كَذلِكَ الإِنْسَانُ الَّذِي يَصُومُ عَنْ خَطَايَاهُ ثُمَّ يَعُودُ يَفْعَلُهَا، مَنْ يَسْتَجِيبُ لِصَلاَتِهِ، وَمَاذَا نَفَعَهُ اتِّضَاعُهُ؟ من بين كل أسفار الحكمة، ابن سيراخ وحده يهتم بالحديث عن عبادة الله الحقيقية. منذ بداية السفر أعلن الكاتب الاهتمام بخدمة الربّ (2: 1). في نظره خدمة الربّ هي الحياة الحقيقية للإنسان. ترتبط خدمة الربّ بالحياة الداخلية للمؤمن، مثل إشعياء النبي يدرك ابن سيراخ أن العبادة وتقديم الذبائح يمكن ممارستها بحرف لا روح فيه. فلا يُسَرّ بها الربّ؛ التوقُّف عند الحرف دون نقاوة القلب فيه استخفاف بالشركة الحيّة مع الربّ. مثل إشعياء يربط سيراخ بين تقديم الذبائح والسلوك في مخافة الربّ [18، 20]. يعطي سيراخ أمثلة للعبادة والتقدمات غير المقبولة لدى الربّ. من يتقدَّم إلى الربّ منعزلًا بقلبه عن إخوته لن يَقْبَلَه الربّ. أول جريمة قتل في العالم تمَّت خلال تقدمات للربّ من قايين فلم تُقبَل (راجع تك 4: 3-5). ومن المُلاحَظ أن لوقا البشير الذي تحدَّث كثيرًا عن الصلاة، تحدَّث كثيرًا أيضًا عن الصدقة. فبالحُبّ العملي وعمل الرحمة والحنو، يشتمّ الله الصلاة رائحة رضا. لذلك حذَّرنا الربّ من تقديم ذبائح على المذبح قبل مصالحتنا مع إخوتنا. |
||||