![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 149541 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يسوع يُعينكم ويقويكم ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 149542 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اسمع يا الله مطلب المساكين المتضعين شجعهم استمع إلى صلواتهم (مز 10: 17) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 149543 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القدّيس يوستينوس (+ 165م): يعود القدّيس يوستينوس مرارًا إلى نبوءة عمّانوئيل (أش 7: 14)، ويرى فيها تبشيرًا بالخلاص. كما يذكر مرارًا وعد الله لحوّاء بأنّ نسلها سيسحق رأس الحيّة. ويرى تحقيق هذا الوعد في مريم العذراء وفي ابنها يسوع المسيح. يقول: “رضي ابن الله أن يصير إنسانًا وأن يولد من عذراء من نسل داود، لكي يقتل الحيّة وينتصر على الموت”. ويقارن بين حوّاء ومريم، فيوضح أنّه كما أخطأت حوّاء المرأة الأولى وعَصت الله بملء حرّيتها، كذلك أصغت مريم العذراء إلى قول الله وأطاعته بملء حرّيتها. وكما أنّـه بعذراء دخلت المعصية ودخل الموت إلى العالم، كذلك بعذراء حصل العالم على البرّ وعلى الحياة. لقد صار المسيح إنسانًا بواسطة عذراء، وذلك حتى إنّ المعصية التي نتجت من الحيّة تجد لها حلاًّ بالطريقة عينها. فإنّ حوّاء كانت عذراء ولم تُمسَّ بعد بكارتها، عندما قبلت في حشاها الكلمة التي أتتها من الحيّة، فولدت المعصية والموت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 149544 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القدّيس يوستينوس (+ 165م): يعود القدّيس يوستينوس مرارًا إلى نبوءة عمّانوئيل (أش 7: 14)، ويرى فيها تبشيرًا بالخلاص. كما يذكر مرارًا وعد الله لحوّاء بأنّ نسلها سيسحق رأس الحيّة. ويرى تحقيق هذا الوعد في مريم العذراء وفي ابنها يسوع المسيح. يقول: “رضي ابن الله أن يصير إنسانًا وأن يولد من عذراء من نسل داود، لكي يقتل الحيّة وينتصر على الموت”. ويقارن بين حوّاء ومريم، فيوضح أنّه كما أخطأت حوّاء المرأة الأولى وعَصت الله بملء حرّيتها، كذلك أصغت مريم العذراء إلى قول الله وأطاعته بملء حرّيتها. وكما أنّـه بعذراء دخلت المعصية ودخل الموت إلى العالم، كذلك بعذراء حصل العالم على البرّ وعلى الحياة. لقد صار المسيح إنسانًا بواسطة عذراء، وذلك حتى إنّ المعصية التي نتجت من الحيّة تجد لها حلاًّ بالطريقة عينها. فإنّ حوّاء كانت عذراء ولم تُمسَّ بعد بكارتها، عندما قبلت في حشاها الكلمة التي أتتها من الحيّة، فولدت المعصية والموت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 149545 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مريم قد حملت الإيمان والفرح، عندما بشّرها الملاك بأنّ روح الربّ سيحلّ عليها وقدرة العلي ستظلّلها، بحيث أنّ المولود منها هو قدّوس وأبن الله (لوقا1: 35)، وأجابت: “ليكن لي بحسب قولك” (لوقا1: 38). وبواسطتها ولد من أشرنا إليه أنّه هو الذي سيسحق به الله الحيّة والملائكة والبشر الذين على مثال الحيّة”. فالمقارنة واضحة: المرأة الأولى أخطأت بحرّيتها، والمعركة ضدّ الحيّة يجب أن تكون حرّة. فمن يمكنه أن يأخذ حرّية حوّاء ويردّها إلى الله؟ هذا ما فعلته مريم. الهلاك أتانا عن يد عذراء قبلت بملء حرّيتها قول الحيّة، والخلاص جاءنا عن يد عذراء قبلت بملء حرّيتها قول الله. ومعصية حوّاء أزالتها طاعة مريم. حوّاء ولدت الموت ومريم ولدت الحياة. والله، قبل أن يولد منها كلمته وابنه الأزلي، طلب قبولها، وهكذا دخلت مريم العذراء في سرّ ابنها الخلاصي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 149546 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() – القدّيس إيريناوس أسقف ليون St. Irenaeus of Lyons (140-202م):”مريم العذراء أطاعت كلـمة الله فإستقبلت من الـملاك بشرى سارة من أنهـا ستحمل الله[4]“. والقديس ايريناوس كان صديقا للقديس بوليكاربوس الذي كان تلميذا للقديس يوحنا الرسول وهذا يعطينا كيف كان الرسل يؤمنون بمكانـة مريم العذراء. ويرى القديس إيريناوس أنّ الخلاص يقوم علي العودة إلى بدء الكون لتحقيق قصد الله في الإنسان، ذاك القصد الذي لم يتحقّق بسبب خطيئة آدم وحوّاء. وتتمّ تلك العودة إلى الجذور بإعادة تكوين الأدوار التي أفسدت قصد الله. فالمسيح يحلّ محلّ آدم، والصليب ينتصب عوضاً عن شجرة السقطة، ومريم تقوم من جديد بالدور الذي لم تستطع حوّاء القيام به. ينطلق إيريناوس من قول بولس الرسول إنّ المسيح هو آدم الجديد وإنّه يجمع في شخصه البشريّة كلّها. ويتوسّع في قوله: “فإن كان الموت، بزلّة واحد، قد ملك بهذا الواحد، فكم بالأحرى الذين ينالون وفور النعمة وموهبة البرّ سيملكون في الحياة بواحد هو يسوع المسيح” (روميبة17:5). ويقول: “كما أنّه بهزيمة رجل هبط جنسنا إلى الموت، كذلك بانتصار رجل صعدنا إلى الحياة، وكما تغلّب الموت علينا برجل، كذلك انتصرنا نحن على الموت برجل… فالمسيح يجمع في شخصه كلّ شيء، ما في السماء وما على الأرض. إنّه يوحّد بين الإنسان والروح، ويضع الروح في الإنسان. وهكذا يقود الحرب على عدوّنا، فيقهر ذاك الذي منذ البدء جعلنا أسرى بآدم، إذ يسحق رأسه. إنّ الذي ولد من عذراء، كما ولد آدم من أرض عذراء، أشارت إليه منذ البدء نبوءة تقول إنّه سيسحق رأس الحيّة. هذا هو النسل الذي يتكلّم عنه بولس في رسالته إلى الغلاطيين (غلا 4: 4) وعنه يقول المزمور التسعون: “سوف يدوس الأسد والتنّين”، ويقول سفر الرؤيا: “سيقيّد التنّين، الحيّة القديمة” (رؤيا20:2). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 149547 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يوضح القدّيس إيريناوس دور مريم العذراء في هذا الخلق الجديد:”كما أنّ يد الله خلقت آدم من أرض عذراء، كذلك لمّا جمع كلمة الله الإنسان في شخصه، ولد من مريم العذراء. وهكذا إلى جانب حوّاء، ولكن على خلافها، قامت مريم بدور في عمل الجمع هذا الذي هو عمل خلاص الإنسان، لمّا حبلت بالمسيح. حوّاء أغواها الشرّ وعصت الله. أمّا مريم فاستسلمت لطاعة الله وصارت المحامية عن حوّاء العذراء. إنّ حوّاء، وهي بعد عذراء، كانت سبب الموت لها وللجنس البشري بأسره. أمّا مريم العذراء فبطاعتها صارت لها وللجنس البشري بأسره سبب خلاص. من مريم إلى حوّاء هناك إعادة للمسيرة عينها، إذ ما من سبيل لحلّ ما تمّ عقده إلاّ بالرجوع باتّجاه معاكس لفكّ الحبال التي تمّ حبكها. لذلك يبدأ لوقا نسب المسيح ابتداء من الربّ ويعود إلى آدم (لوقا 22:3-38) مظهرًا أنّ الحركة الحقيقية للولادة الجديدة تسير من الأجداد إليه بل منه إلى الأجداد، وفق الولادة الجديدة في إنجيل الحياة. هكذا أبطلت طاعة مريم معصية حوّاء. ما عقدته حوّاء بعدم إيمانها حلّته مريم بإيمانها. لمحو الضلال الذي لحق بالتي كانت مخطوبة -العذراء مريم حوّاء- حمل الملاك البشارة الجديدة الحقّة إلى التي كانت مخطوبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 149548 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() – القديس افرام السرياني (306-373م): ”هذه العذراء اصبحت اما بينما احتفظت ببتوليتها وظلت عذراء وحملت الطفل في رحمها وها هى آمة الرب وعمل حكمته قد اصبحت ام الله “ثيؤتوكوس”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 149549 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() –القديس أثناسيوس الرسولي (296-373م) “الأسفار تحوي إعتبارين من جهة الـمخلص، اولا انه دائما إلها وثانيا إنه ابن. فهو كلمة الآب وبهاء مـجده وحكمته الذي بعد ذلك ومن أجلنا أخذ جسداً من العذراء مريم والدة الإله وصار إنساناً”. وايضاً جاء في إحدى عظاتـه ضد أريوس: ”إنّ الكلمة هو نفسه قد ولد بالجسد من مريم والدة الإله”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 149550 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() -الأنبا الكسندروس بطريرك الإسكندريـة (312-326م): ” وفى كنيسة واحدة جامعة ورسولية نعترف بالقيامة من الأموات، الذي كان البِكر الأول لها هو ربنا يسوع الـمسيح الذي فعلاً وبكل تأكيد وليس حسب الظاهر لبس جسداً من مريم والدة الإلـه[5]“. وايضاً جاء في رسالة حول مجمع التأم في الإسكندرية سنة 320 للحكم على بدعة آريوس: “بعد هذا تناولنا عقيدة القيامة من بين الأموات التي صار فيها ربنّا يسوع المسيح باكورة الثمار فقد لبس في الحقيقة لا في المظهر جسدًا اتّخذه من مريم والدة الإله”. - وهناك صلاة تتوجّه إلى مريم العذراء بهذا اللقب، ويبدو أنّها تعود إلى نهاية القرن الثالث: “يا والدة الإله، لقد لجأنا إلى حنانك، فلا تعرضي عن ابتهالاتنا في المحن، بل نجّينا من المخاطر، يا من هي وحدها نقيّة ومباركة”. |
||||