![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 148231 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() v لماذا خُلِق الإنسان؟ لكي يمجد الله ويراه خلال خليقته، الله الذي أوجد الخليقة من أجل الإنسان. الذهن المُحِب لله هو عطية غير منظورة يُقَدِّمها الله لبلوغ الحياة الصالحة. القديس أنطونيوس الكبير |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 148232 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() v إن أخطر أمراض النفس وأَشرّ الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلًا وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملًا وممجدًا إيَّاه. القديس أنطونيوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 148233 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
خلق الربّ الإنسان من الأرض، وإليها أعاده مرّة أخرى [1]. v سمعنا أن الرب أخذ "ترابًا من الأرض" و"صنع الإنسان" (انظر تك 2: 7). من هذه الآية أيقنت أن الإنسان لا شيء وعظيم في الوقت ذاته. فإذا نظرت إلى طبيعتنا الترابية على حدى، فهي لا شيء ولا تستحق أي شيءٍ، ولكن إذا نظرت إلى الكرامة التي تُوِّج بها، ترى الإنسان عظيمًا... لم يقل الله: "ليكن الإنسان" مثلما قال: "ليكن جَلَد". هكذا ترى أن الإنسان لم يُخلَق مثل باقي المخلوقات. فَخَلْقُ الإنسان هو أسمى من النور والسماء والأجرام السماوية، بل وفوق كل شيءٍ. نال جسمنا كرامة أن يُصَاغ كليًّا بواسطة يدي الله. لم يأمر الله ملاكًا، وليست الأرض هي التي ولدتنا تلقائيًا كما تلد بعض الحشرات. لم يُخبر أن القوات الملائكية التي تخدمه تفعل هذا أو ذاك. لكن بيده الخاصة كفنانٍ، أخذ من تراب الأرض وشكَّل الإنسان. حينما تتأمل ما أخذه الرب (التراب)، تُدرِك ماذا يكون الإنسان؟ لكن عندما تتأمل في ذاك الذي صاغ، تدرك أن الإنسان عظيم. حقًا، فهو لا شيء بسبب المادة التي خُلِقَ منها، وعظيم بسبب الكرامة التي نالها من الله خالقه. القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 148234 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد عاد الإنسان إلى التراب بسقوطه في التمرُّد ضد خالقه، ولم يتخلّ الخالق عنه بل حمل خطايا العالم على الصليب، وأعطاه إمكانية ردّ صورة الله في استحقاق الدم. يرى القديس غريغوريوس النيصي من بركات الله على الإنسان أنه قابل للتغيير، فبالنعمة يرتفع من مجدٍ إلى مجدٍ، وبالتهاون يسقط ويفقد خلاصه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 148235 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v ما دمنا قابلين للتغيير، فالأفضل أن نتغيَّر إلى ما هو أفضل: "من مجدٍ إلى مجدٍ" (2 كو 3: 18). وهذا يجعلنا نتقدَّم دائمًا نحو الكمال بالنمو اليومي، مع عدم الاكتفاء بحدودٍ مُعيَّنة نحو الكمال. يعني عدم التوقُّف نحو ما هو أفضل، وعدم وضع أيّة حدود نقف عندها في نمونا. القديس غريغوريوس أسقف نيصص |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 148236 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
جعل للناس أيامًا معدودة ووقتًا مُحَدَّدًا، ووهبهم سلطانًا عليها [2]. تحدَّث القديس مار يعقوب السروجي[5] عن العظمة الحقيقة والعظمة الباطلة تحدث في إبداع حيث أبرز حب الله الفائق نحو الإنسان. فقد زيَّن السماء بالكواكب، وهيَّأ الأرض بالمخلوقات الجميلة، وقدَّمهما للإنسان لتكونا تحت سلطانه. لقد أراد الله للإنسان أن يكون صاحب مجد وسلطان، لكن بحسد إبليس سقط في العظمة الباطلة، ففقد عظمته الحقيقية. ومع هذا سمح الله لآدم أن يعود إلى ما كان عليه من تراب لا ليذله، بل لكيلا يحيا إلى الأبد فاقد عظمته، إنما باكتشاف حقيقته ينال المجد خلال عمل المُخَلِّص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 148237 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v صوَّر جميع الكائنات في أشكالها، ولم يرسم له صورة إلاَّ على آدم. الأرض واسعة، والسماء عالية، والشمس بهية، والقمر جميل، ومسيرة العساكر مجيدة. عندما صنع كل هذا الجمال، لم يُسمَع أن الرب صنع شيئًا على صورته، ماعدا آدم، صورة (الابن) الوحيد، ولأجله سُميَ صورة الله. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 148238 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v ترك الله رؤساء الملائكة ليرسم صورته وشبهه في النفس البشرية. لقد زيَّنها بجمالٍ فاقت به جميع المخلوقات. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 148239 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v صورته جعلتهم يقتنون الدالة، لكي يتضرَّعوا إليه بلا خجلٍ بواسطة (صورته) الخاصة. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 148240 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v النفس خليقة نبيلة وجميلة، لا تفوقها أية خليقة أخرى. إنها صورة الملك. وصورة اللاهوت النبيلة، ويفوق جمالها جمال كل المخلوقات. تأمل كم كان جميلًا نور اليوم الأول، لكن الله لم يرسم عليه صورة اللاهوت الجميلة. انظر إلى الجَلَد، الخيمة المبسوطة على كل المخلوقات، لم يكن هو أيضًا مستحقًا ليحمل صورة الملك، كذلك الشمس والقمر لم يستحقا بأشعتهما أن يحملا الصورة النبيلة. القديس مار يعقوب السروجي |
||||