![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 148071 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() v من يستطيع أن يتعرَّف على الحكمة الإلهية. وبماذا أدعوها، فقد تجسدت يا حكمة الله لأجلي. تراها النفس العروس السماوية، تتحد بها في عُرْسٍ أبدي لن يشيخ أو يقدم! أراها كطائرٍ عجيبٍ يحملني، وينطلق بي من مجدٍ إلى مجدٍ حتى أستقر في السماء! أراها ملكة جميلة صوتها عذب، تتطلَّع نفسي إليها كما من نوافذ الوعود الإلهية. وأنصت إلى صوتها عند الأبواب، وهي تنفتح لأعبر إلى المجد الملوكي الحق. أراها شجرة فريدة أستظل تحتها من حرِّ التجارب. أراها مسكنًا فريدًا أسكن فيها، تقيم فيَّ! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 148072 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
من يستطيع أن يتعرَّف على الحكمة الإلهية. وبماذا أدعوها، فقد تجسدت يا حكمة الله لأجلي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 148073 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() خائف الرب وعطايا الحكمة الفائقة في سرد بركات الحكمة للإنسان التقي أو خائف الرب [1-10]. كثيرًا ما يربط ابن سيراخ بين الحكمة والشريعة، فيُعَرِّف الحكمة أنها فهم التوراة؛ وممارسة الحكمة عمليًا بكونها حفظ التوراة أو كلمة الله أو الوصية الإلهية. أما طريق العبور إلى الحكمة فهو الطاعة لحكمة التوراة بروح الفرح والتسبيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 148074 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() خائف الرب والعطايا الإلهية أن خائف الرب وحده يقدر أن يتعرَّف على الحكمة، ويتمتَّع ببركاتها وعطاياها. إنها تُعلِن حبها له، فتحسب نفسها عروسًا روحية، وأُمًا (والدة) له في نفس الوقت. 1. الحكمة ليست غريبة عن خائف الرب الذي يحفظ الشريعة الإلهية ويتمسَّك بها ويمارسها [1]. كثيرون يشتهون أن يكونوا حكماء ويبذلون الجهد في الدراسة وتعلُّم الفلسفات المتباينة، الأمر الذي لا يستهين به ابن سيراخ، غير أنها في متناول يد خائف الرب. 2. تلتصق الحكمة بخائف الرب وتتَّحِد معه كعروس صبية مع عريسها [2]، تهبه الفرح المجيد. 2. تهتم به وترعاه بكونها أُمًا له [2]، فهي ليست غريبة عنه (إش 49: 15؛ 66: 13). 4. تُقَدِّم له طعامًا فريدًا ألا وهو خبز الفهم [3]، فيتمتَّع بروح التمييز (أم 9: 1-6). 5. تُقَدِّم له الحكمة شرابًا عذبًا يروي نفسه [3]. 6. تُعِينه وتحتمل ضعفاته، إذ يتكئ عليها، فلا يسقط في الطريق [4]. 7. تدخل به في طريق المجد السماوي، فلا يخزى [4]. 8. تهبه نعمة خاصة في وسط أصدقائه، فيحسبونه ساميًا عنهم [5]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 148075 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من يخاف الربّ يعمل ذلك (يحتمي في الحكمة)، ومن يتمسَّك بالشريعة ينال حكمة [1]. بتطويب من يمارس الحكمة لأنها تضمّه وتحميه من حرِّ التجارب الخارق، وتمنحه حق الإقامة في مجدها (14: 26-27). الآن يُعلِن عن حنانها. إنه كخائف الرب تتبنَّاه وتصير له أمًا تهبه من فيض مجدها. أما هو يتمسَّك فيحفظ الشريعة ويقتني عطايا الحكمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 148076 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تأتي وتقابله كأُمّ، وتَقْبَلَهُ كزوجة شبابه [2]. لما كان طريق الحكمة هو رحلة لها متاعبها، أبرز الحكمة كأم تحتضن طالبها وتسنده وسط جهاده، لا تسمح له بمتاعبٍ فوق طاقته. إنها تساعده في الطريق لتتشكَّل نفسه كأيقونة العريس السماوي. إنها أُم مملوءة حنانًا، وقادرة على تشكيل أعماقه لتتأهَّل للعُرْسِ السماوي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 148077 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يرى القديس ديديموس الضرير أن العبارة: "للمعانقة وقت، وللانفصال عن المعانقة وقت" (جا 3: 5) تنطبق على الحياة الزوجية بخصوص المعانقة الجسدية، ففي وقت الصلاة مع محبة الزوجين واتحادهما معًا، غير أنهما لا يتعانقا في أثناء الصلاة، أما بالنسبة للحكمة كزوجة روحية، فيليق بالمؤمن ألاَّ ينفصل عن معانقتها. v عندما تكون هذه الزوجة مع شخص، تلد بصيرة وأفكار وأعمال حكيمة. يُحسَب ذلك وقت للمعانقة... يمكن للإنسان أن يُعانِق الحكمة على الدوام. هذا الوقت أبدي. القديس ديديموس الضرير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 148078 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في رسالة بعثها القديس أمبروسيوس للقديس إيريناؤس حوالي سنة 386 م.، يمتدحه فيها بخصوص القرار الحكيم الذي اتخذه في إجابته عن السؤال إن كان يوجد فارق بين الذين قبلوا الإيمان منذ طفولتهم أو في شبابهم المبكر وبين الذين قبلوه بعد بلوغهم سن الرجولة أو البلوغ المتأخر. جاءت الرسالة تكشف الفارق بين خائف الله التقي وحافظ الشريعة منذ صغره ثم تعرَّف على الإيمان المسيحي في مخافة الربّ، وبين من مارس خطايا في عدم إيمانٍ بسبب عبادته الوثنية، وفي سن متأخر آمن بالسيد المسيح. الأول قَبِل الحكمة الإلهية خلال الشريعة، فاحتضنته الحكمة منذ طفولته وحفظته من ثقل العادات الوثنية الشريرة، وقَدَّمت له طعامًا روحيًا ورعاية صادقة كأُمٍ ترعى طفلها أو كزوجة شابة أشبعته بعلاقة طاهرة، فلا يتعلَّق بغيرها، ولا يتدنَّس بعلاقة غير طاهرة. تُطعِمه الحكمة خبز الفهم فلا يجوع إلى طعامٍ مغشوشٍ، وتسقيه من المياه الروحية. يجِّد منذ طفولته أو شبابه المُبَكِّر في الشريعة أو الحكمة، فيسلك في طريق الحق الذي بلا لومٍ. يتطلَّع الكل إليه بروح التقدير وفي وسط الجماعة ينصت الكل إلى كلماته باعتزاز. تمتلئ حياته بالبهجة، ويتمتَّع باسمٍ له تقديره لا يمحوه الزمن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 148079 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يرى القديس أمبروسيوس فيمن يلتصق بالسيد المسيح كلمة الله وحكمة الله المتجسد عريسًا، فتتهلل نفسه منذ طفولته أو صبوته أو شبابه بحضور العريس العامل في نفسه، واهبًا لها كل احتياجاتها ومُقَدِّسًا إياها. وكأن القديس يدعونا أن نلتصق بالربّ دون تأجيل، فنجد في رعايته الإلهية روح الأبوةٍ أو الأمومةٍ، ونتمتَّع بالوحدة كما بين العروسين في شبابهما. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 148080 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() v هذه النفس التي نالت سابقًا خبرة الفرح والبهجة، عندما اقتنت الكلمة البكر؛ لم تصم، لأن أيامها كانت عيدًا ووليمة. كان العريس حاضرًا يُقَدِّم لها بسخاءٍ من كل ثروته الوافرة، من مخازن الطعام السماوي، ويفيض بالخمر (الروحي) الذي يُبهِج قلوب البشر (مز 104: 15). بل وعندما تفقد العريس بأفعالها، طُلِب منها أن تُقَدِّم ندامة وهي في المسوح من أجل خطاياها، وتبكي على نفسها، لأن المسيح الكلمة البتول، مات وصُلِب من أجلها. أحيانًا تتزوج النفس في سنٍ مبكرٍ، فلا تُعانِي من نيرٍ آخر، إنما من البداية تلتزم بتقديم زهرة البتولية خلال إيمانها بالمسيح، وتتَّحِد معه منذ البداية في أسرار التقوى، وتتقبَّل تدريبًا في القداسة، مثل بقرة صغيرة تحمل نيرًا (هينًا). هكذا نفس soul الشخص اليهودي الأصل (خائف الربّ) الذي من نسل الآباء البطاركة القدامى (إبراهيم وإسحق ويعقوب)، إن حفظت نفسه مسيرة أم بلا عثرة، تُحسَب أهلًا لاستحقاق عظيمٍ، كعروسٍ بتولٍ للكلمة (اللوغوس)، وتكون مثل أُمٍّ تمسَّكت بالبرِّ وانطلقت تلتقي به، وتقبله كعروسٍ تتزوج ببتولٍ (راجع سي 15: 2). القديس أمبروسيوس |
||||