![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 147881 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * أنت صخرتي، فيك أستتر وأختفي من الأعداء. أنت مجني، بك أصد سهام الشرير الملتهبة. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147882 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * اعدلوا عني أيها الأشرار، لأنكم تريدون اعتزالي كلمة الله. لاعتزل شركتكم بالشركة مع إلهي، وأحسب شريعته شريعتي، وناموسه ناموسي الشخصي. لتفارقونني، فإنكم تضطهدونني بسبب الوصية الإلهية، أو تمالقونني لأنشغل عنها! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147883 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * اسندني فأدرس وصاياك هنا وفي الحياة العتيدة. اسندني فأطير بنعمتك، وأخلص من خطاياي. سمِّر خوفك في لحمي، فهو سندي ضد كل خطية! عوض الخوف من العقوبة سَّمر فيَّ خوف الابن المملوء حبًا لأبيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147884 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تسلمني إلى الذين يظلمونني لا يتوقف المرتل عن طلب العون الإلهي، خاصة أنه كلما ارتبط بالوصية الإلهية وتمتع بالنعمة يثور ضده عدو الخير وكل جنوده، فيستنجد بالأكثر بالله معينه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147885 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليس عجيبًا أن يمارس (المرتل) حكمًا وعدلًا، إذ صلى قبلًا من أجل خوف الله العفيف، الذي به يسمر جسده، أي شهواته الجسدية التي تريد أن تمنع حكمنا من أن يكون مستقيمًا. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147886 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من يصنع إنصافًا وحكمًا لا يسلمه الله إلى الظالمين، وإن سقط في أيديهم ينجيه. أنثيموس أسقف أورشليم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147887 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() استنجاده من الظالمين "قد صنعت حكمًا وعدلًا، فلا تسلمني إلى الذين يظلمونني" [121]. اعتاد الكثيرون من أصحاب السلطة أن يحققوا لأنفسهم مكاسب مادية أو كرامات أو ملذات ولائم دون مراعاة للعدالة، أما داود الملك فكان يجري حكمًا وعدلًا، مرضاة لله، وطاعة لوصيته المستقيمة، لهذا يطلب من الله في دالة ألا يسقط تحت جور الظلم. فإن السلوك المستقيم يشجعنا الصلاة والطلبة من الديان أن ينجينا من ظلم الآخرين، ليس عن برِّ ذاتي ندعيه وإنما خلال عمل نعمته فينا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147888 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنهم يسحبونني لكي أسقط في الشر، انتزعني إلى ما هو صالح. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147889 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ترجمها أكيلا "اضمن عبدك"، بمعنى اشملني والتزم بحراستي وأعني فعل الخير، لئلا يجد المتكبرون علة أن يفتروا بهتانًا. بهذا المعنى أمرنا ربنا أن نصلي لئلا ندخل في تجربة؛ فإنه ليست تجربة أشد من البهتان. أنثيموس أسقف أورشليم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147890 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() استنجاده من المتكبرين "كن لعبدك كفيلًا في الخير، لئلا يجوز المتكبرون" [122]. لقد وضع المتكبرون في قلبهم أن يفتروا باطلًا، فليس لي من يدافع عني ويكون كفيلًا عني سواك. أنت ضامني، تدافع عن قضيتي، فلا يقدر الأشرار أن يسحقونني بافتراءاتهم، بل تخلصني منهم كعصفور من فخ الصياد. إنني لا أئتمن أحدًا حياتي ومتاعبي وقضاياي سواك! عندما دخل حزقيال الملك في ضيقة قال: "صرخت إلى الصباح، كالأسد هكذا يهشم جميع عظامي... كسنونة مزقزقه هكذا أصيح، أهدر كحمامة، قد ضَعَفَتْ عينايَ ناظرة إلى العلاء؛ يا رب قد تضايقت؛ كن لي ضامنًا" إش 13:38، 14. |
||||