![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 147311 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث كانوا التلاميذ يمنحون الروح القدس بوضع اليد. كما حدث لأهل السامرة، إذ يقول الكتاب إن الرسل أرسلوا إليهم بطرس ويوحنا "اللذين لما نزلا ، صليا لأجلهم لكي يقبلوا الروح القدس"، "حينئذ وضعا الأيادي عليهم، فقبلوا الروح القدس" (أع8: 15، 17). وكما حدث أيضًا لأهل أفسس، إذ يقول سفر أعمال الرسل "فلما وضع بولس يديه عليهم، حل الروح القدس عليهم، فطفقوا يتكلمون بألسنة ويتنبأون" (أع19: 6). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147312 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث منح الروح القدس بالمسحة المقدسة. ولذلك لم تكن هناك فرصة لوضعه أيدي الرسل، بعد انتشار المسيحية في بلاد عديدة . لذلك استخدمت المسحة التي هي حاليًا الميرون المقدس. وقد أشار القديس يوحنا الرسول إلى هذه المسحة فقال "وأما أنتم فلكم مسحة من القدوس..." (1يو12: 20) وأيضًا " وأما أنتم فالمسحة التي أخذتموها منه ثابتة فيكم..." (1يو2: 27) [ أنظر أيضًا 2كو1: 31 ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147313 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث الكهنوت فقد أخذه الرسل بالنفخة المقدسة. إذ أن السيد المسيح نفخ في وجوههم "وقال لهم: اقبلوا الروح القدس. من غفرتم خطاياه تغفر له. ومن أمسكتمم خطاياه أمسكت" (يو20: 22، 23). فالروح القدس الذي فيهم كان يغفر الخطايا أو ممسكها. عن طريقهم. على أن الرسل كانوا فيما بعد يمنحون الروح القدس في سر الكهنوت بوضع اليد. ونذكر في ذلك قول القديس بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس أسقف أفسس " أذكرك أن تضرم أيضًا موهبة الله التي فيك بوضع يدي" (2تى1: 6). وقال له عن رسامته للآخرين " لا تضع يدك على أحد بالعجلة. ولا تشترك في خطايا الآخرين" (1تى5: 22). وهكذا نرى في إرسالية وشاول إنهم "صاموا حينئذ وصلوا. ووضعوا عليهما الأيادي. فهذان إذ أرسلا من الروح القدس انحدرا إلى سلوكية.." (أع13: 3، 4). فبوضع الأيدي أرسلًا من الروح القدس. وفي سيامة الشمامسة السبعة نفس الوضع "أقاموها أمام الرسل. فصلوا ووضعوا عليهم الأيادي" (أع6: 6). + وهكذا نرى أن وضع اليد كان مصحوبًا بصلوات معينة، هي حاليًا طقس السيامة. كما نرى أن الروح القدس قد حل على التلاميذ من الله مباشرة، إذ ليس هناك من هو أعلى منهم يمنحهم إياه. ولكن بعد أن صار الرسل "وكلاء سرائر الله" (1كو4: 1).. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147314 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث صار وكلاء الله هؤلاء هم الذين يمنحون الروح القدس. بوضع أيديهم وصلواتهم، كما في إقامة الأساقفة والقسوس والشمامسة، أو بوضع اليد أولًا ثم استخدام المسحة، كما في منح الروح لعامة المؤمنين. وبهذا صار الروح الذي فيهم، ينتقل منهم إلى غيرهم بالطريقة التي ذكرناها... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147315 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بتوليـة مريم الدائـمة يمثل عنصراً هامـاً في كتابات أباء الكنيسة الأولـى وعلماؤهـا أمثال القديس يوستين الشهيد St. Justin (150م) والقديس أغناطيوس أسقف أنطاكية (مات 110م) و القديس هيبوليتس (مات236م)و العلامة اوريجون (مات235م)، والعلامة ترتليان (160-225)، والعلاّمة ديديموس الإسكندري، وكليمنضوس الإسكندري.والقديس أثناسيوس الرسولي(293-373م)، والقديس ابيفانوس (315-403م)، والقديس جيروم (345-419م)، والقديس اغسطينوس (354-430م)، والقديس كيرلس الإسكندري (376-444م)، والقديس أمبروسيوس أسقف ميلانو(382م) والقديس ايزيدور St. Isidore of Pelusium(مات حوالى 449)، والقديس باسيليوس الكبير(329-379)، والقديس يوحنا ذهبي الفم(347-407م) وغيرهم من الاباء الأوائل الذين نادوا وعلّموا وشهدوا بدوام بتولية مريم العذراء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147316 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() + قال أغناطيوس الأنطاكى، تلميذ بطرس الرسول (30-107م) ””أما رئيس هذا العالم فقد جهل بتوليه مريم وايلادها وكذلك موت الرب”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147317 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() + قال ايريناؤس أسقف ليون (120-202م): “الذي هو كلمه الله.. ولد حقاً.. من مريم التى كانت وحتى الآن (هى) عذراء“. وقال أيضاً “مريم العذراء وجدت قطيعه”، وأيضاً “صار الله إنساناً… معطياً أيانا المأخوذه من عذراء”. كما طبق نبؤه إشعياء التى يقصد بها النبى عودة بنى إسرائيل إلى أورشليم على العذراء “قبل أن يأخذها الطلق ولدت. قل أن يأتى عليها المخاض ولدت ذكراً. من سمع مثل هذا. من رأى مثل هذا…”. وأعتبر أن النبى يقصد ميلاد المسيح بطريقه ليس لها مثيل. وهو بذلك يؤكد بتوليه العذراء. + ويعترض اكليمندس الاسكندرى (150-215م) على من يقول أنها صارت امرأه ويقول أن القديسه مريم استمرت عذراء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147318 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() + وقال العلامة أوريجانوس (185-245م): “لقد تسلمنا تقليداً… أن مريم ذهبت بعدما أنجبت المخلص، لتتعبد (فى الهيكل) ووقفت في الموضع المخصص للعذارى. حاول الذين يعرفون أنها أنجبت طفلاً طردها من الموضع، ولكن زكريا أجابهم أنها مستحقه الملكوت في موضع العذارى، إذ لا تزال عذراء”. وقال أيضاً “يليق أن لا ننسب لقب أولى العذارى بغير مريم”. + وقال القديس ميثوديوس (260-312م): وشاهدنا أشعياء يعلن بوضوح لكل الأرض تحت الشمس وقبل أن يأخذها الطلق ولدت… الخ” العذراء الأم كليه القداسة.. أنجبت ابنها… وحفظ طهاره والدته بغير فساد وبلا دنس”. + وقال القديس أثناسيوس الرسولى (296-373م): “لقد أخذ (الرب) جسداً إنسانياً حقيقياً من مريم الدائمه البتولية”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147319 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() + ودعاها ديديموس الضرير (توفى سنه 396م) بالعذراء أثناء وبعد الميلاد، كما دعاها بالدائمة البتوليه”. +ودعاها البابا بطرس خاتم الشهداء (311م) “الدائمه البتولية” وكذلك ابيفانيوس وكثيرون من الكتاب المعاصرين لهم والذين خلفوهم. + جاء في اقوال القديس يوحنا ذهبي الفم: ” عندما قال الملاك ليوسف “خذ الصبي وامه” ولم يقل “زوجتك” هذا الكلام بعد الولادة لكى يثبت انها لم تصر زوجة بعد ولادة المسيح بل علاقتها مازالت مع المسيح وليست معه”. وفى موضع آخر يذكر هذه الصفة الإعجازيـة التى للعذراء:”نحن نجهل أموراً كثيرة وعلى سبيل الـمثال كيف وُجِدَ غير الـمحدود في رحم العذراء؟، ثم كيف الذي يحوي كل الأشياء حملته امرأة؟، ثم العذراء كيف ولدت وهى كما هى عذراء”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147320 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() + قال القديس اغسطينوس: في الواقع حتى العذراء نفسها دعيت (امرأة)، كما جاء في رسالة القديس بولس بخصوص السيد الـمسيح “فلما بلغ ملء الزمان أرسل الله ابنه مولوداً من إمرأة”(غلاطية4:4)، ليس لأنها فقدت بتوليتها، لأنها كعذراء حبلت وكعذراء ولدت واستمرت عذراء، ولكن لأن هذا التعبير في اللغة العبرانيـة هو الـمألوف بأن تُدعى كل انثى إمرأة. وأوضح مثال لذلك ان أول أنثى صنعها الله آخذا إياهـا من جنب الرجل، فدعيت (امرأة) قبل ان ترقد مع رجل (تكوين22:2-23). ويقول ايضاً:”وأنتَ ينبغي أن لا تشك أن العذراء تحبل وتلد، إذا كنت تريد أن تؤمن أن الله يولد”. وقال ايضا:” بعد قيامة المسيح عندما ظن إنه روح قال لتوما هات يدك وانظر لأن الروح ليس له جسد وعظام كما ترى، وبالرغم من ان جسده جسد شخص في سن الرجولة فأنه دخل إلى حيث يوجد تلاميذه خلف الأبواب المغلقة، فأذا كان قد استطاع لأن يدخل خلال الأبواب المغلقة وهو في جسد في سن الرجولة فكيف لا يستطيع إذآ كطفل أن يترك جسم أمه دون أتلاف بتوليتها. الذي يؤمن ان الله ظهر في الجسد يصدق الأمرين كليهما، أما غير المؤمن فلا يصدق هذا ولا ذاك”. |
||||