![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 147251 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصديق الأمين دواء الحياة، والذين يخافون الرب يجدونه [16]. يليق بالمؤمن أن يجد في صديقه مخافة الربّ، فإن هذا هو الضمان للصداقة الحقيقية بينهما، فمن لا يُصادِق الربّ، لا يؤتمن على الصداقة معه. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147252 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v "الصديق الأمين دواء الحياة" (سي 6: 16). لا يوجد علاج مُؤثِّر في شفاء الأوجاع مثل الصديق الصادق الذي يُعَزِّيك في ضيقاتك، ويُدَبِّرك في مشاكلك، ويفرح بنجاحك ويحزن في بلاياك. من وجد صديقًا هكذا، فقد وجد ذخيرة. فالصديق الأمين لا شبيه له، فوزن الذهب والفضة لا يُعادِل صلاح أمانته (سي 6: 14، 15). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147253 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v بحقٍ ليكن لك صديق تدعوه "نصف نفسي". القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147254 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v لا توجد صداقة حقيقيّة، ما لم تجعلها كوصلة تلحم النفوس، فتلتصق معًا بالحُبّ المُنسكِب في قلوبنا بالروح القدس. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147255 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v لا يوجد علاج مؤثر لشفاء الآلام مثل الصديق الصادق الذي يُعَزِّيك في ضيقاتك. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147256 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الذي يخاف الرب يُحسِن توجيه صداقته، فكما يكون هو يكون قريبه [17]. v يتلامس الإنسان بعقله مع القوة الإلهية غير الموصوفة، وبجسده يقترب من الحيوانات. لكن قليلين من هم حقًا عقلاء ومجاهدون في توجيه أفكارهم نحو الله الفادي والتمتُّع بالقرابة معه، وإظهار هذا في أعمالهم وحياتهم الفاضلة. أما الأغلبية، هؤلاء الذين ينقص أرواحهم الإحساس الصالح، فإنهم يستهينون بالبنوة الإلهية الخالدة، ويميلون نحو القرابة الجسدية البائسة قصيرة الأمد التي تنتهي يومًا ما، مُفَكِّرين فقط فيما هو جسدي، ملتهبين بالشهوة كالحيوانات العُجم، حارمين نفوسهم من الله بأفعالهم، منحدرين بأرواحهم من السماء إلى هاوية الشهوات الجسدية. القديس أنطونيوس الكبير من يحمل مخافة الرب في قلبه، ويسلك بروح التقوى في حكمة الروح يحصل على صداقة صالحة ليس بين البشر فحسب، بل وحتى مع الطغمات السماوية كالملائكة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147257 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v غنى المعرفة والحكمة يجلب إلينا الكثير من الملائكة، أما الشخص الفاسد فيُعزل حتى من الملاك الذي وُهب له عند ميلاده. الصداقة الروحية هي فضيلة، وخلال معرفة الله ترتبط أنفسنا بصداقة مع القوات المقدسة. هكذا يقال إن البشر الذين يتوبون يُسَبِّبون فرحًا للملائكة (لو 15: 10) إذ يصيرون مُستعدِّين أن ينالوا حكمة أعظم. هكذا أيضًا إبراهيم، الغني في المعرفة، قدَّم مائدة سرية للأصدقاء الذين ظهروا له في منتصف النهار. القديس أوغريس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147258 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصداقة والتعلُّم paideia 18 يَا بُنَيَّ، اتَّخِذِ التَّأْدِيبَ مُنْذُ شَبَابِكَ، فَتَجِدَ الْحِكْمَةَ إِلَى مَشِيبِكَ. 19 مِثْلَ الْحَارِثِ وَالزَّارِعِ؛ أَقْبِلْ إِلَيْهَا، وَانْتَظِرْ ثِمَارَهَا الصَّالِحَةَ. 20 فَإِنَّكَ تَتْعَبُ فِي حِرَاثَتِهَا قَلِيلًا، وَتَأْكُلُ مِنْ غَّلاَتِهَا سَرِيعًا. 21 مَا أَصْعَبَهَا عَلَى الْغَيْرِ الْمُتَأَدِّبِينَ. إِنْ فَاقِدَ اللُّبِّ لاَ يَسْتَمِرُّ عَلَيْهَا، 22 فَإِنَّهَا لَهُ كَحَجَرِ الاِمْتِحَانِ الثَّقِيلِ؛ فَلاَ يَلْبَثُ أَن يَتْرُكَهَا. 23 لأَنَّ الْحِكْمَةَ هِيَ كَاسْمِهَا، وَلاَ تَسْتَبِينُ لِكَثِيرِينَ، وَالَّذِينَ يَعْرِفُونَهَا تَثْبُتُ فِيهِمْ إِلَى مُشَاهَدَةِ اللهِ. 24 اِسْمَعْ يَا بُنَيَّ، وَاقْبَلْ رَأْيِي، وَلاَ تَنْبِذْ مَشُورَتِي، 25 وَأَدْخِلْ رِجْلَيْكَ فِي قُيُودِهَا، وَعُنُقَكَ فِي غُلِّهَا. 26 احْنِ عَاتِقَكَ وَاحْمِلْهَا، وَلاَ تَغْتَظْ مِنْ سَلاَسِلِهَا. 27 أَقْبِلْ إِلَيْهَا بِكُلِّ نَفْسِكَ، وَاحْفَظْ طُرُقَهَا بِكُلِّ قُوَّتِكَ. 28 ابْحَثْ وَاطْلُبْ فَتَتَعَرَّفَ لَكَ، وَإِذَا فُزْتَ بِهَا فَلاَ تُهْمِلْهَا. 29 فَإِنَّكَ فِي أَوَاخِرِكَ تَجِدُ رَاحَتَهَا، وَتَتَحَوَّلُ لَكَ مَسَرَّةً. 30 فَتَكُونُ لَكَ قُيُودُهَا حِمَايَةَ قُوَّةٍ، وَأَغْلاَلُهَا حُلَّةَ مَجْدٍ. 31 لأَنَّ عَلَيْهَا حَلْيًا مِنْ ذَهَبٍ، وَسَلاَسِلَهَا سِلْكُ سَمَنْجُونِيٍّ. 32 فَتَلْبَسُهَا حُلَّةَ مَجْدٍ لَكَ، وَتَعْقِدُهَا إِكْلِيلَ ابْتِهَاجٍ. 33 إِنْ شِئْتَ، يَا بُنَيَّ، فَإِنَّكَ تَتَأَدَّبُ، وَإِنِ اسْتَسْلَمْتَ، تَسْتَفِيدُ دَهَاءً. 34 إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَسْمَعَ؛ فَإِنَّكَ تَعِي، وَإِنْ أَمَلْتَ أُذُنَكَ تَصِيرُ حَكِيمًا. 35 قِفْ فِي جَمَاعَةِ الشُّيُوخِ، وَمَنْ كَانَ حَكِيمًا فَلاَزِمْهُ. ارْغَبْ أَنْ تَسْمَعَ كُلَّ حَدِيثٍ إِلهِيٍّ، وَلاَ تُهْمِلْ أَمْثَالَ التَّعَقُّلِ. 36 وَإِنْ رَأَيْتَ عَاقِلًا؛ فَابْتَكِرْ إِلَيْهِ، وَلْتَطَأْ قَدَمُكَ دَرَجَ بَابِهِ. 37 تَرَوَّأْ فِي أَوَامِرِ الرَّبِّ، وَفِي وَصَايَاهُ تَأَمَّلْ كُلَّ حِينٍ؛ فَهُوَ يُثَبِّتُ قَلْبَكَ، وَيُنِيلُكَ مَا تَتَمَنَّاهُ مِنَ الْحِكْمَةِ. الطريق للتمتُّع بالصداقة مع الحكمة ذاتها هو: أ. التعليم المُستمِر من أجل اقتناء الحكمة [18-22]. ب. نيرها حلو [23-25]. ج. البحث عنها [26-28]. 1. تقدم لك راحة [28]. 2. حماية قوية [29]. 3. مجد بهي [29]. 4. خبرة سماوية [30]. 5. علم وحذاقة [32]. 6. معرفة وحكمة [33]. وردت كلمة paideia في سفر الأمثال في الترجمة السبعينية 28 مرة، وغالبًا ما تترجم musar أي "التهذيب" أو "التدريب". وفي هذا السفر وردت 36 مرة، وهي تعني معنى أعمق من "التعلُّم". أ. يليق بالمؤمن أن يكون مُحِبًا للتعلُّم منذ شبابه [18]. يحتاج التلاميذ إلى طلب الحكمة في شبابهم. ب. طريق الحكمة ضيق يحتاج إلى جهادٍ وصبر، فالمُجاهِد أشبه بمُزارعٍ يحرث ويزرع وينتظر الحصاد الصالح، فينعم بالثمار المُفرِحة [19]. الحمقى يستصعبون الصبر والجهاد، ويحسبون ذلك ثقيلًا على نفوسهم، والحكيم يحسب هذه المتاعب أمرًا بديهيًا (أم 12: 1؛ عب 12: 11). ج. نتمتَّع بالصداقة مع الحكمة خلال التأدُّب بقلبٍ جادٍ [20]. د. لا نخشى التجارب طول الطريق، بها نعبر إلى الأمجاد [21-24]. ه. ما دمنا في الجسد لا نتوقَّف عن البحث عن الحكمة والتمسُّك بها حتى النفس الأخير [25-28]. و. قبول الحكمة كعروسٍ سماويةٍ وملكةٍ متهللةٍ [29-31]. ز. النمو فيها بالتعلُّم المُستمِر، والانتفاع بخبرة الشيوخ الأتقياء، والتمتُّع بالوصية الإلهية [32-37]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147259 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا بني، اختر التعليم منذ شبابك، فستجد الحكمة في شيبتك [18]. للتمتُّع بالحكمة، يلزمنا الاهتمام بالحياة الداخلية، حيث يصير الشخص في دور النضوج بعد التدرُّب على تقديس النفس وضبط الأهواء، وممارسة الحياة الفاضلة، وإدراك مفهوم التقليد الحقيقي ودراسة شريعة الله وطلب النعمة الإلهية، فيهبه الربّ الحكمة الحقيقية. يتدرَّب الشخص على هذا لينعم في شيبته بالحكمة الناضجة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147260 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كتب القديس أغسطينوس إلى ابنه المحبوب في الربّ Palatianus: [معاملاتك القوية والمُثمِرة مع الربّ إلهنا قادتنا إلى فرحٍ عظيمٍ. لقد اخترت تعليمك منذ صباك كي تجد الحكمة عند شيبتك (سي 6: 18). فإن فهم الإنسان هو شيبة الشعر، والحياة التي بلا دنسٍ هي سن الشيخوخة (حك 4: 8-9) .] |
||||