![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 147121 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية وقت التجربة ممكن تضعفوا ومش شايفين فين الخير تحسوا أني صامت ومختفي ..فأعملوا زي أيوب اسكبوا كل افكاركم ومشاعركم ساعتها هيبدأ العمل لخيركم♥ï¸ڈ وخلي عندكم رجاء أن مهما طال الوقت هيستجيب ♥ï¸ڈ |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147122 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إستلم هذا العام كما استلمت اعوامنا السابقة واعتنيت بنا وقُدت سفينتنا رغم كل الامواج والاخطار التي كانت تحيط بنا قُدنا إليك يارب ولا تدع اقدامنا تزل نحو الخطيئة ولا خطواتنا تذهب الى الاثم ، بل إجعلنا نسير في طريقك طريق الحق والقداسة والنعمة والمحبة ، وازرع فينا وفي العالم السلام والامان وامنحنا قلوب وارواح نقية وبيضاء حتى نستطيع ان نرى وجهك في اعماقنا . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147123 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أرسلي لي الكتاب عندما غادر و· مكاي بيته، ليدرس في الجامعة في بلدة بعيدة عن البيت، أهدته أمه نسخة من الكتاب المقدس، كتبت على أولى صفحاته اسمه وإهداء باسمها· اجتهد في الجامعة حتى تخرج بمرتبة الشرف الأولى في الطب· نبغ سريعًا في عمله كطبيب حتى أصبح مديرًا لأكبر مستشفى في أدنبرج باسكتلندا· على أنه كلما ازداد نجاحًا كلما تعمّق في الشر وازداد قسوة وفظاظة؛ بل لقد وصل إلى أن ترأس جمعية إلحادية· ذات يوم وصل الى المستشفى رجل بإصابات خطيرة· بينما كان د· مكاي يفحص جسد الرجل المحطم بشكل يُفقِد الامل، كان يتعجب من السلام الذي كان يتملك المصاب· سأل المصاب طبيبه ما هي الحالة؟ قُل لي الحقيقة، فأنا لا أخشى الموت؛ فقد وثقت بالرب يسوع مخلِّصًا وهو قد دفع ثمن خطاياي على الصليب، وأعرف أنني سأكون معه بعد الموت · أجاب الطبيب أمامك القليل من الساعات في الحياة · ولعجبه أن سلام المصاب المائت لم يتبدد· سأله هل تحب أن نتصل لك بأحد؟ · أجابه اتصل بمديرة منزلي وقل لها أن ترسل لي الكتاب · - أي كتاب؟ - فقط قُلّ لها وهي ستعرف· فعل د· مكاي ما طلبه ثم واصل عمله مع باقي المرضى· على أن كلمات الرجل ظلت ملتصقة بذهنه وأعرف أنني سأكون معه بعد الموت · بعد ساعات عاد الطبيب ليتابع مريضه فقالت له الممرضة لقد مات منذ دقائق قليلة · - هل وصل إليه كتابه في وقت مناسب؟ - قبل أن يموت بقليل· -ماذا كان هذا الكتاب؟ - انظره، إنه تحت وسادته· ذهب مكاي لينظره، فإذ به الكتاب المقدس· بينما هو يقلِّب صفحاته، فوجئ باسمه هو مكتوبًا على الصفحة الأولى· لقد كان الكتاب الذي أهدته أمه إياه وكان قد ارتهنه ليشتري خمرًا· انتابه شعورًا لم يعرفه من قبل، ارتسمت أمامه كل خطاياه· جرى إلى مكتبه، وبدأ يصلى، وقد تذكَّر آية علمتها له أمه هي يوحنا 3: 16· وهكذا التقى الرب يسوع مخلِّصًا· وسرعان ما تم فيه القول «خليقة جديدة» وصار خادمًا تاعبًا لنشر رسالة الإنجيل· إن الرب يريد أن يخلِّصك أنت أيضًا؛ ليعطيك يقين الحياة الأبدية، ولتتمتع بالسلام حتى في أحلك الظروف· فهل تُقبِل إليه مسرعًا؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147124 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
داود النبى والملك ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147125 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس اغناطيوس الثيئوفوروس بطريرك انطاكيه ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147126 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس العظيم تكلاهيمانوت الحبشي ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147127 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التوبة هي أول خطوة للرجوع الى يسوع ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147128 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التوبة هي أول خطوة للرجوع الى يسوع ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147129 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ترْبِيةُ يسوع في الهَيْكِل وتَرْبِيتُه في العَائِلَة 41 وكانَ أَبَواهُ يَذهَبانِ كُلَّ سَنَةٍ إلى أُورَشَليمَ في عيدِ الفِصْح. 42 فلَمَّا بَلَغَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَة، صَعِدوا إِلَيها جَرْيًا على السُّنَّةِ في العيد. 43 فَلَمَّا انقَضَت أَيَّامُ العيدِ ورَجَعا، بَقيَ الصَّبيُّ يسوعُ في أُورَشَليم، مِن غَيِر أَن يَعلَمَ أَبَواه. 44 وكانا يَظُنَّانِ أَنَّه في القافِلة، فَسارا مَسيرَةَ يَومٍ، ثُمَّ أَخذا يَبحَثانِ عَنهُ عِندَ الأَقارِبِ والـمَعارِف. 45 فلَمَّا لَم يَجداه، رَجَعا إلى أُورَشَليمَ يَبحَثانِ عنه. 46 فَوجداهُ بَعدَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ في الـهَيكَل، جالِسًا بَينَ المُعَلِّمين، يَستَمِعُ إِلَيهم ويسأَلُهم. 47 وكانَ جَميعُ سَامِعيهِ مُعجَبينَ أَشَدَّ الإِعجابِ بِذَكائِه وجَواباتِه. 48 فلَمَّا أَبصَراه دَهِشا، فقالَت لَه أُمُّه: ((يا بُنَيَّ، لِمَ صَنَعتَ بِنا ذلك؟ فأَنا وأَبوكَ نَبحَثُ عَنكَ مُتَلَهِّفَيْن)) 49 فقالَ لَهُما: ((ولِمَ بَحثتُما عَنِّي؟ أَلم تَعلَما أَنَّه يَجِبُ عَليَّ أَن أَكونَ عِندَ أَبي؟)) 50 فلَم يَفهَما ما قالَ لَهما.51 ثُمَّ نَزلَ مَعَهما، وعادَ إلى النَّاصِرَة، وكانَ طائِعًا لَهُما، وكانَت أُمُّه تَحفُظُ تِلكَ الأُمورَ كُلَّها في قَلبِها. 52 وكانَ يسوعُ يَتسامى في الحِكمَةِ والقامَةِ والحُظْوَةِ عِندَ اللهِ والنَّاس. يصف لوقا الإنجيلي يسوع في الـهَيكَل بين العلماء متفوهًا أقواله الأولى: منذ بلوغ وَعيه الإنساني، عرف يسوع أنه الابن، وان رسالته تكون فيما هو للآب السَّماوي، حيث يصبح كل شيء سواه أمرًا نسبيًا وثانويًا (لوقا 2: 44-52). وهكذا دلَّ يسوع أثناء حَجِّه إلى هيكل أورَشَليمَ على علاقته البَنويَّة مع الله. ومع ذلك تصرَّف يسوع، كابن: ابن الله، وابن مريم العذراء. يُعلق الفيلسوف الرُّوسي دوستويفسكي "لا أحد أكثر جمالاً، وأكثر عُمقًا، وأكثر رقَّة، وأكثر حِكمةً، وأكثر شجاعة، وأكثر مثالية من المسيح!" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147130 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وكانَ أَبَواهُ يَذهَبانِ كُلَّ سَنَةٍ إلى أُورَشَليمَ في عيدِ الفِصْح تشير عبارة "أَبَواهُ" إلى العذراء لأنها حملته ويوسف الذي خدمه. ويعلق القديس كيرلس الأورَشَليمَي " كما أن مريم دُعيت أمًا ليوحنا الإنجيلي في المَحَبَّة، لا لأنها أنجبته، هكذا دُعي يوسف أبًا للمسيح، لا لأنه أنْجبه، وإنَّما لاهتمامه بإعالته وتربيته". |
||||