![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 147091 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إن صمت أدهش، إذ أشعر بعدم كفايتي (للكلام). اصمت في دهشة، وليس بطغيانٍ باطلٍ. وإن تكلمت تكون كلمتي حسب مجدك ولأجلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147092 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تستحِ أن تعترف بخطاياك، ولا تقف أمام مجرى النهر [26]. الحق يشبه مجرى غير متوقِّف [25-26]، فلا يتستر الإنسان على خطاياه. الاعتراف بالخطأ لا يُسَبِّب خزيًا، بل تجاهله في غباوة هو الخزي الحقيقي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147093 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v وقعت القرعة على (يونان)، وصار خاضعًا للاتهام على أساس الحقيقة. ربما كان خائفًا، لكن بالحقيقة صار الاتهام واضحًا (وأكيدًا) باعترافه. لذلك فإن المشورة الحكيمة للذين يرغبون في حفظها هي: "لا تستحِ أن تعترف بخطاياك" (سي 4: 26). القديس كيرلس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147094 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
من الضروري أن نعترف بخطايانا للذين أُعطِي لهم تدبير أسرار الله. الذين أظهروا ندامة في القديم قدَّموها أمام القديسين. جاء في الإنجيل أنهم اعترفوا بخطاياهم ليوحنا المعمدان (مت 3: 6)، وفي سفر الأعمال اعترفوا للرسل الذين اعتمدوا بواسطتهم أيضًا (أع 19: 18). القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147095 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v حين تنشغل بخطيةٍ ما، كن مُتَّهِمًا لنفسك (أم 18: 17)، ولا تنتظر الآخرين أن يُقَدِّموا الاتهام. بهذا تصير أشبه بإنسانٍ بارٍ يتَّهِم نفسه في أول حديث له في المحكمة، أو تكون كأيوب الذي لم يَعُقه جمهور الشعب في المدينة عن الإعلان عن جريمته أمام الكل. القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147096 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
v اعترفوا للرب بالعود، بربابةٍ ذات عشرة أوتار، رَنِّموا له" (مز 33: 3) نبدأ بالاعتراف للرب بربابة، أي بتنظيم تصرفاتنا الجسدية، فإن كنا قد أخطأنا بجسدنا، عندما قَدَّمنا أعضاءنا أداة للخطية لنفعل الشر، ينبغي أن يعترف جسدنا بالخطأ باستعمال نفس الأداة لمحو الخطية (رو 6: 19) هل شتمت أحدًا؟ تكلم عنه خيرًا! هل أَسأت استخدام سلطانك؟ رُد ما أخذت! هل أرضيت شهوة بطنك؟ صُم! هل تكبرت؟ تواضع! هل رفضت أن تأخذ من أجل كرامتك؟ اسأل! هل قتلت؟ احتمل آلام الاستشهاد أو ما يُعادِلها. اكسر جسدك بالاعتراف العلني. بعد هذا الاعتراف العلني، تستحق أن تحمد الرب بربابة ذات عشرة أوتار. ينبغي أولًا أن تُعالِج خطايا جسدك حتى تسير في تناسقٍ وتناغمٍ نحو الكمال من خلال كلمة الله، وترتفع إلى أن تُعايِن الخيرات الروحية. فالنفس التي تبحث عن الخيرات السماوية تُدعَى ربابة، ولها شكل الربابة حيث تصدر الأنغام عن جزئها العلوي، وأعمال الجسد تعترف لله من أسفل، ولكن الأسرار التي تُكشَف للمعرفة فتأتي من فوق وفي النفس صدى الروح. الذي يعمل بكل الوصايا يُكَوِّن منها سيمفونية جميلة. فهو يُغَنِّي لله على ربابة ذات عشرة أوتار، إشارة إلى الوصايا العشرة المكتوبة في الشريعة. القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147097 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تُخضِع نفسك[24] لإنسان أحمق، ولا تحابِ وجه حاكمٍ [27]. حسن أن يسلك الإنسان بروح التواضع، لكن من أجل اهتمام المؤمن بخلاصه وخلاص إخوته يلزمه ألاَّ يسلم قيادة حياته في يد أحمقٍ، يُفسد رسالته، ويدخل به في متاعبٍ؛ كما يثير في الأحمق روح الكبرياء وعدم مراجعته لجهالاته. روح التواضع لا يعني الخنوع لأي قائد مهما كان دوره على حساب المحتاجين والمظلومين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147098 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جاهد عن الحق حتى الموت، والرب الإله يُقاتِل عنك [28]. يحثنا الحكيم على الجهاد (الروحي) من أجل الحق حتى الموت [28]. ومن يبذل حياته من أجل الحق، يقاتل الربّ لحسابه. فلا يخجل من الشهادة لإيمانه، مهما كانت التكلفة. v "جاهد عن الحق حتى الموت" (سي 4: 28). من ذات الكنوز الروحية تُصنَع أكاليل الشهداء عن الحق، لتوضع على رؤوسهم، وذلك مع كل من يشترك في المعارك الروحية، فيطأ (المؤمن) على الذين يشعلون النزاعات والذين يُعرفون بولاة العالم والسلاطين على ظلمة هذا الدهر وأجناد الشر الروحية (أف 6: 12؛ سي 4: 28؛ نش 3: 10). القديس ديديموس الضرير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147099 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() v يُتوَّج المشترك في الألعاب الأولمبية لا بانتصاره على لاعبٍ أو اثنين أو ثلاثة، بل بعد انتصاره على جميعهم. هكذا من يرغب في أن يُكَلِّلَه الله يلزمه أن يتعلَّم العفة، لا من جهة الشهوات الجسدية فحسب، بل وينتصر عند تجربة محبة المال والرغبة في التعلُّق بما ليس له، والحسد ومحبة اللذات والمجد الباطل واتهامه بأمور ذميمة وعندما تحلّ به مخاطر مميتة وما إلى ذلك. v ليتنا نجاهد في الحياة الصالحة والحياة المحبة لله، لا لأجل مديح الناس، بل لأجل خلاص نفوسنا. لأن الموت ماثل أمام أعيننا كل يومٍ، ولأن كل ما هو بشري غير مستقر. القديس أنطونيوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 147100 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى العلامة أوريجينوس في طقس خيمة الاجتماع أو الهيكل وجود مذبحين، أحدهما منظور والآخر غير منظور. المذبح المنظور هو المذبح النحاسي الذي تُقدَّم عليه ذبائح المُحرَقة، إشارة إلى جهادنا الروحي من أجل الحق الإلهي حتى الموت. فإن كان مسيحنا قدَّم جسده مبذولًا حتى موت الصليب، إنما نُصلَب نحن معه، ونمارس إماتة الجسد خلال محرقة الحب الخالص. أما المذبح الخفي فيدخل إليه رئيس الكهنة في قدس الأقداس الذي يشير إلى السماء والدخول إلى العرش الإلهي. هكذا يُقَدِّم لنا العلامة أوريجينوستفسيرًا رمزيًا لذبيحة المُحرَقة في أعماقه الداخلية كرمزٍ لإماتة الجسد خلال روح الله القدوس الناري، حيث يجحد كل شيءٍ من أجل الحق الإلهي والحب، حاملًا الصليب كسيده بفرحٍ ومسرةٍ، نقتطف منه التالي: v كل واحدٍ منا أيضًا له نفسه ذبيحة مُحرَقة كاملة، وهو نفسه يضيء المذبح الذي لذبيحة المُحرَقة الكاملة حتى تحترق. إن كنت أجحد كل ما لدي (لو 14: 33)، وأحمل صليبي، وأتبع المسيح (مر 8: 34)، أُقَدِّم ذبيحة مُحرَقة كاملة على مذبح الله. أو إذا سلَّمت جسدي حتى الاستشهاد، أُقَدِّم نفسي كذبيحة مُحرَقة كاملة على مذبح الله. إن كنت أحب إخوتي، فأبذل حياتي عن إخوتي (1 يو 3: 16)، إن كنت من أجل البرّ والحق أجاهد حتى الموت (سي 4: 28)، أُقَدِّم ذبيحة مُحرَقة كاملة على مذبح الله. إن كنت أميت أعضائي عن كل شهوة للجسد (كو 3: 5)، إن كان العالم قد صُلِب لي وأنا للعالم (غل 6: 14) أُقَدِّم ذبيحة مُحرَقة كاملة على مذبح الله، وأصير أنا نفسي كاهنًا للتقدمة. |
||||